عباس بحث مع ترامب فى عقبات مسيرة الحل وأكد أن الوقت حان لإنهاء الاحتلال الاسرائيلى

عاهل الاردن استعرض مع عباس تطورات الوضع فى الأراضى المحتلة

عبد الله الثانى : من الضرورى إعادة إطلاق مفاوضات سلام جادة وفاعلة

الجامعة العربية طالبت بتحقيق دولى فى اوضاع المعتقلين الفلسطينيين

استمرار اضراب الاسرى الفلسطينيين واتساع نطاق التضامن معهم

رئيس أساقفة كانتربرى زار المسجد الأقصى

ازدياد مؤشرات عزلة إسرائيل فى اوروبا

كوريا الشمالية تهدد اسرائيل بضربات مدمرة

           
         
         

ترامب وعباس في البيت الأبيض لأول مرة

أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، التزامهما بالعمل من أجل التوصل إلى صفقة سلام تاريخية. وشدد الرئيسان عباس وترامب في مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة واشنطن، بعيد لقائهما في البيت الأبيض، ضرورة بدء عملية تؤدي إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأكد الرئيس عباس أن خيارنا الاستراتيجي الوحيد، هو تحقيق مبدأ حل الدولتين، فلسطين على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام واستقرار، مع دولة اسرائيل.

الدكتور مشعل السليمى

وأضاف الرئيس الفلسطيني خلال المؤتمر الصحافي، إن تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين يعطي دفعة قوية لتحقيق مبادرة السلام العربية ويعزز التحالف الاقليمي والدولي لمحاربة وهزيمة التطرف والارهاب، خاصة داعش الإجرامية التي لا تمت إلى ديننا بأية صلة، ويتيح الفرصة لأن تقوم الدول العربية والإسلامية بإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل وهذا بالضبط ما حددته القمم العربية، التي كان آخرها قمة الأردن قبل أسابيع. وأكد عباس أن جميع قضايا الوضع النهائي قابلة للحل بما يشمل اللاجئين والأسرى وذلك استنادا للقانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وقد نصت الاتفاقات السابقة على عدم اتخاذ اية خطوات احادية من شأنها استباق نتائج مفاوضات الوضع الدائم. وقال الرئيس الفلسطيني: آن الأوان أن تنهي إسرائيل احتلالها لأرضنا وشعبنا بعد 50 عاما من الاحتلال، نحن الشعب الوحيد الذي بقي في هذا العالم تحت الاحتلال، لذلك نريد أن نحصل على حريتنا وكرامتنا وعلى حقنا في تقرير المصير، وأن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين كما نعترف نحن بدولة إسرائيل.

تظاهرة فى باريس تنديداً بجرائم اسرائيل

وقال عباس: أحمل معي معاناة وأمل الشعب الفلسطيني لنجعل من الأرض المقدسة للديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام ملاذا يوفر الامن والأمان والسلام والاستقرار والعدل للجميع. من جانبه، قال الرئيس الأميركي: إن الرئيس عباس يعمل منذ 24 عاما بشكل حقيقي وشجاع لتحقيق السلام وقد وقع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق رابين اتفاقا لتحقيق الاستقرار والسلام للشعبين وللإقليم. وأكد التزامه بالعمل مع الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى، لا تستطيع أن تفرض اتفاقا على أي طرف، فعلى الفلسطينيين والإسرائيليين العمل مع بعضهم للتوصل إلى اتفاق كي يعيش الشعبان ويحققا السلام والاستقرار، وسأفعل كل ما هو ممكن وضروري لتسهيل الوصول إلى اتفاق. وشدد الرئيس ترامب على أهمية الوصول إلى اتفاق سلام بين الجانبين، وقال: السلام مهم لوضع حد للمجموعات التي تهدد حياة الناس، وتحدثت مع الرئيس عباس حول كيفية محاربة تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى، وقد أكدنا ضرورة أن يكون هناك شراكة مع قوات الامن الفلسطينية لمحاربة الإرهاب. وأوضح أنه ناقش مع الرئيس عباس جهود إدارته من أجل أن يتحقق ذلك، ومن أجل إيجاد فرص اقتصادية للشعب الفلسطيني من خلال الشراكة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، عبر دعم القطاع الخاص ومحاربة الإرهاب وضمان الأمن الإقليمي للتقدم نحو السلام. هذا وأكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات سلام «جادة وفاعلة» بين إسرائيل والفلسطينيين، قبل أيام من لقاء عباس بالرئيس الأميركي بواشنطن. وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، أكد الجانبان «ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات سلام جادة وفاعلة بين الفلسطينيين وإسرائيل، استناداً إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة». وأضاف البيان أن لقاء عباس والملك في عمان يأتي «في إطار التنسيق والتشاور حيال الجهود المستهدفة إعادة الزخم للقضية الفلسطينية. وطالبت الجامعة العربية، الامم المتحدة بايفاد لجنة تحقيق دولية الى السجون الاسرائيلية للاطلاع على "الانتهاكات التي ترتكب في حق الأسرى" الفلسطينيين الذين بدأ مئات منهم اضرابا عن الطعام منذ 18 يوما. واعتمد المجلس، عقب اجتماع طارئ عقده على مستوى المندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة للبحث في اوضاع "الاسرى الفلسطينيين"، قرارا "يدعو الأمم المتحدة، ومؤسساتها المتخصصة المعنية، إلى إرسال لجنة تحقيق دولية إلى السجون الإسرائيلية للاطلاع على الانتهاكات التي ترتكب في حق الأسرى". وطالب مجلس الجامعة "المجتمع الدولي وحكومات وبرلمانات الدول، وكل المؤسسات والهيئات الدولية المعنية، بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، وتدخلها الفوري والعاجل لإلزام الحكومة الإسرائيلية، تطبيق القانون الدولي الإنساني، ومعاملة الأسرى والمعتقلين في سجونها وفق ما ينص عليه اتفاق جنيف الثالث لعام 1949 في شأن معاملة أسرى الحرب". ومنذ 17 يوما ينفذ اكثر من الف معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية اضرابا عن الطعام، مطالبين ب"تحسين ظروف اعتقالهم والسماح لهم بالزيارات الطبية والعائلية". ويؤكد الفلسطينيون ان 1500 معتقل ينفذون الاضراب في حين تقول اسرائيل ان 300 منهم وافقوا على تعليق اضرابهم بحيث بات عدد المضربين 920. وتظاهر الاف الفلسطينيين عند تمثال نلسون مانديلا في رام الله بالضفة الغربية المحتلة تضامنا مع نحو الف معتقل في السجون الاسرائيلية يواصلون اضرابهم عن الطعام. وهتف المتظاهرون "حرية، حرية" رافعين الاعلام الفلسطينية وصور مروان البرغوثي القيادي في حركة "فتح" المعتقل والذي حكمت عليه اسرائيل بالسجن مدى الحياة لدوره في الانتفاضة الثانية التي شهدتها الاراضي الفلسطينية عام 2000. وقالت الجهات الداعمة للمضربين ان "50 معتقلا جديدا سينضمون الخميس الى المضربين بينهم كوادر مهمة في مختلف الفصائل الفلسطينية مثل الامين العام ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" احمد سعدات. واكد البرغوثي في رسالة جديدة من سجنه ان اسرائيل "لا تستطيع ان تسكتنا او تعزلنا"، مؤكدا العزم على "مواصلة هذه المعركة مهما كان الثمن". من جهة اخرى، رحب الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالقرار الذي اصدرته منظمة اليونيسكو واعتبر ان كل اجراءات "قوة الاحتلال" في القدس الشرقية الرامية الى تغيير معالم المدينة، "باطلة". وثمن رئيس البرلمان العربي مصادقة المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو في دورته المنعقدة في باريس الثلاثاء على قرار يؤكد بطلان إجراءات دولة الاحتلال "إسرائيل" في مدينة القدس، وقال د. مشعل السلمي إن التصويت على القرار يؤكد أن الضمير الإنساني الحي يقف إلى جانب الحق في وجه الظلم والاحتلال وسياساته غير الشرعية، كما يؤكد على الهوية العربية والإسلامية الأصيلة لمدينة القدس وللمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، وبطلان جميع انتهاكات وإجراءات الاحتلال منذ عام 1967 ويعتبرها لاغية ولا قيمة لها كونها صادرة من قوة احتلال ليس لها شرعية. وشدد على ضرورة تلبية مطلب اليونسكو لإيفاد بعثة لليونسكو للتواجد بشكل دائم في مدينة القدس، لمراقبة ما تقوم به إسرائيل، من انتهاكات وإجراءات تهويدية وتدميرية تسعى من خلالها إلى طمس معالم مدينة القدس التاريخية والحضارية والدينية وتغيير طابعها العمراني، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ التدابير اللازمة لإرغام دولة الاحتلال على وقف الانتهاكات المتواصلة المتمثلة في عمليات التنقيب وحفر الأنفاق والاستيطان وتهجير عرب مدينة القدس ومضايقتهم في الدخول والخروج من وإلى المدينة، وسائر الممارسات اللا إنسانية وغير المشروعة في مدينة القدس. أصيب العشرات من الفلسطينيين، الجمعة بالرصاص والاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات خرجت في الضفة الغربية المحتلة، لنصرة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم التاسع عشر على التوالي. فيما تخطط إسرائيل لتنفيذ عمليات التغذية القسرية في المراكز الطبية التابعة لمصلحة السجون. في قرية النبي صالح غربي مدينة رام الله، أصيب شابان بالرصاص الحي في قدميهما، والعشرات بحالات الاختناق، إثر المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب مهاجمة جنود الاحتلال لأهالي القرية المشاركين في المسيرة الأسبوعية لنصرة للأسرى المضربين عن الطعام. واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عند البوابة الحديدية المقامة على أراضي القرية، ومنعتها من الوصول إلى المصابين . كذلك أصيب شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، عقب مهاجمة جنود الاحتلال للمشاركين في مسيرة البلدة، التي خرجت لدعم إضراب الأسرى، بالرصاص والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق. وفي بلدة بلعين غربي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس المجلس القروي، باسل منصور، ونائبه أحمد أبو رحمة، خلال كمائن نصبتها للمشاركين في المسيرة الرافضة للجدار والداعمة لإضراب الأسرى. إلى ذلك، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين عيسى قراقع منظمة الصّحة العالمية لاتّخاذ موقف ضد نيّة إدارة مصلحة سجون الاحتلال تطبيق سياسة التغذية القسرية بحقّ الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطّعام م عقب الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول بدء إسرائيل بالتّحضيرات الأولية لنقل أطبّاء من دول أجنبية لتنفيذ التغذية القسرية بحقّ الأسرى المضربين. وأكّد أن الموقف الدّولي حرّم هذا النّوع من التغذية، كما أكّد على أن للأسير الحقّ بأن يختار بإرادته وسيلة الإضراب عن الطعام كوسيلة احتجاج شرعية. وبيّنت أن التّغذية القسرية تتم باستخدام ما تسمى بـ«الزوندة»، التي توضع إما بالأنف أو بالفم، و وغالباً ما يصاحب هذه العملية نزيف بسبب تكرار إدخالها. وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، أن الحركة تؤيد إقامة دولة فلسطينية انتقالية على حدود 1967. وقال مشعل في الدوحة وهو يعلن عن وثيقة السياسة الجديدة إن حماس تدعو لتحرير فلسطين بالكامل لكنها على استعداد لتأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل أو التخلي عن أي حقوق. وأضاف مشعل أن وثيقة حماس تتضمن إقامة دولة فلسطينية مؤقتة على حدود 67 دون الاعتراف بإسرائيل، مؤكدا أن منظمة التحرير إطار وطني يجب المحافظة عليه وتطويره. وتابع أن حماس اختارت نهجا جديدا وهو التطور والمرونة دون الإخلال بالثوابت والحقوق. وقال مشعل إن وثيقة حماس تتضمن حق العودة وغير قابل للتصرف. مشيرا إلى أن حماس لا تعترف بإسرائيل والحقوق لا تسقط بالتقادم، مؤكدا أن مقاومة الاحتلال حق مشروع. من جانبها، رحبت حركة فتح بوثيقة حماس، ورأت فيها مقاربة جديدة تقرّب الحركتين من بعضهما بعضاً. ووثيقة حماس السياسية الجديدة تحذف الدعوة الصريحة لتدمير إسرائيل. وأيضاً في الوثيقة تنأى حماس بنفسها عن الإخوان المسلمين، في مسعى للحفاظ على علاقات جيدة مع مصر. من جانبها قالت إسرائيل إن حركة حماس تحاول أن تخدع العالم بإصدار وثيقة سياسية جديدة. وقال دافيد كيز، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حماس تحاول خداع العالم لكنها لن تنجح. وتابع قوله يبنون أنفاقاً للإرهاب وأطلقوا آلاف الصواريخ على مدنيين إسرائيليين، هذه هي حماس الحقيقية. ودخل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، يومه السادس عشر على التوالي، منذ 17 نيسان 2017، وسط تواصل المسيرات والمهرجانات والفعاليات المحلية والدولية التضامنية معهم، والمنددة بسياسات وإجراءات سلطات إدارة سجون الاحتلال بحقهم. وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع إدارة المعتقلات الاسرائيلية لتحسين أوضاعهم، واحتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، حيث وصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام حتى الآن إلى نحو 1800 أسير، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام وتصاعد الإضراب. ويلقى هذا الإضراب دعما جماهيريا واسعا، في ظل وجود 1200 أسير مريض، من بينهم 21 مصابا بمرض السرطان، و17 يعانون من مشاكل في القلب. وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى، داخل الوطن، وخارجه، عدا عن الحراك الرسمي، والدبلوماسي، لمساندتهم ودعمهم. وحذرت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، بعد فقدانهم أكثر من عشرة كغم من أوزانهم، مع هبوط في ضغط الدم، وآلام حادة في الرأس، والمعدة، والمفاصل، وضعف القدرة على الحركة، وذلك حسب شهادات للأسرى المضربين في سجن عوفر. وذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر نيسان الماضي، اعتقل 400 فلسطيني من بينهم 60 طفلا قاصرًا، و5 نساء ونائب في التشريعي. وأشار المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات بأنه رصد 7 حالات اعتقال من قطاع غزة بينهم امرأتان اعتقلتا على معبر بيت حانون خلال توجه إحداهما للعلاج في مستشفيات الضفة، إضافة إلى اعتقال صيادين من عرض البحر خلال ممارسه مهنة الصيد، ثلاثة ادعت أنهم حاولوا التسلل للأراضي المحتلة عبر السياج الفاصل. وارتفع عدد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني إلى 13 نائب، بعد أن أعادت سلطات الاحتلال اعتقال النائب المقدسي أحمد محمد عطون 52 عاما، بعد اقتحام منزله وتفتيشه بشكل همجى وتحطيم العديد من الأثاث في مدينة البيرة والذي يقيم فيه بعد سحب بطاقته المقدسية، وإبعاده عن مدينة القدس عام 2010. وشارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في مسيرات حاشدة بقطاع غزة تنديدًا باستمرار الحصار على القطاع وتضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. وانطلقت مسيرات نذير الغضب من كافة مناطق قطاع غزة، وبمشاركة معظم الفصائل الفلسطينية وتوجهت ل شارع صلاح الدين، بواقع أكثر من 50 تجمعًا. وطالب المشاركون في المسيرات، برحيل رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية محمود عباس ورفع الحصار عن قطاع غزة والمستمر منذ 10 أعوام. وحذر متحدثون من مختلف فصائل العمل الوطني والإسلامي في غزة؛ خلال مشاركتهم في مسيرات نذير الغضب، من أنها المسيرات مقدمة لبركان الانفجار القادم إذا ما استمر الحصار على القطاع. وقال القيادي في حماس، حمّاد الرقب، إن المسيرات التي شهدها القطاع استفتاء على ضرورة رحيل الرئيس عباس ووقف مسلسل التنازلات. وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية سياسة التجاهل والتسويف والاستفراد، وعمليات القمع والعزل، ونشر الأخبار الكاذبة، وفرض العقوبات الجماعية، التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأسرى المضربين عن الطعام، في محاولة يائسة لكسر صمودهم ووحدتهم وتمسكهم بمطالبهم الإنسانية العادلة. واعتبرت الوزارة، هذه السياسة امتداداً لأيديولوجيا ظلامية يحكم بها اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، تقوم على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني، وممارسة أبشع أشكال العنصرية بحقه، وإمعان في التحريض على الفلسطينيين والاستهتار بحياتهم، في انعكاس واضح لسياسة الكراهية والعنصرية، والتحدي المطلق للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان وللشرائع السماوية نفسها. وقالت الوزارة: "نحيي الأسرى الأبطال الذين يواجهون عنجهية الاحتلال وظلمه، كما نحيي جميع العاملين في السلك الدبلوماسي الفلسطيني على وقفتهم المشرفة إلى جانب الأسرى المضربين ومطالبهم الإنسانية، وسنواصل استنفار الدبلوماسية الفلسطينية بجميع أشكال العمل الدبلوماسي، من أجل فضح الانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى عامة، والمضربين عن الطعام خاصة". حيث دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين المفتوح عن الطعام، يومهم السابع عشر على التوالي، وسط تواصل المسيرات والمهرجانات والفعاليات المحلية والدولية التضامنية معهم، والمنددة بسياسات وإجراءات سلطات إدارة سجون الاحتلال بحقهم. وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى، داخل الأراضي الفلسطينية وخارجه. ويلقى هذا الإضراب دعما شعبيا فلسطينيا واسعا، في ظل وجود (1200) أسير مريض، من بينهم (21) مصابا بمرض السرطان، و(17) يعانون من مشاكل في القلب. فيما حذرت اللّجنة الإعلامية، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، وذلك حسب شهادات للأسرى المضربين. كما حمّل رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين عن الطعام، من أجل كرامتهم الإنسانية وحقوقهم القانونية التي تكفلها كافة المواثيق الدولية. ودعا الحمد الله في كلمة وجهها للأسرى، المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة، وجميع المنظمات الحقوقية، وكل أحرار العالم، إلى التدخل لإنقاذ حياة الاسرى الفلسطينيين والانتصار لحريتهم، وكرامتهم وحقوقهم العادلة. وتعتقل إسرائيل ما يزيد على 6500 أسير فلسطيني بينهم العشرات أمضوا أكثر من 20 عاما قيد الاعتقال. وفي ذات اسياق استشهد أسير فلسطيني محرر، نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له في سجون الاحتلال الإسرائيلي. من جانب آخر اتهمت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس شرطة الاحتلال بالتواطؤ مع المستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، وأدائهم طقوسا تلمودية استفزازية فيه. وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب التميمي إن شرطة الاحتلال لم تستجب لطلب مدير عام الأوقاف لمنع المستوطنين من إقامة طقوسهم في المسجد، بل غضّت طرفها عنهم في إشارة تؤكد تسهيل عربدات المستوطنين في المسجد المبارك. وأعلن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، د.مصطفى البرغوثي، أن يوم الثلاثاء، سيكون يوم غضب في جميع الميادين والساحات نصرة للأسرى، فيما فشلت إدارة سجون الاحتلال في إقامة قناة تفاوضية مع الأسرى، تجاوزاً للقيادي الأسير مروان البرغوثي. وطالب مصطفى البرغوثي الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها اتجاه ملف الأسرى، وضرورة وضع حد للممارسات العنصرية الإسرائيلية بحقهم. جاء ذلك خلال الاعتصام الذي نظمته القوى الوطنية، وفعاليات الأسرى أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، لمطالبتها بإجبار حكومة الاحتلال على الاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية، وتحسين شروط اعتقالهم. من جانبه، أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد العليم دعنا، أن الأيام المقبلة ستشهد فعاليات تضامنية مساندة للأسرى بشكل مكثف داخل الوطن السليب وخارجه. وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أعلنت أن يوم الأربعاء، سيكون يوم زحف شعبي انطلاقاً من ميدان نيلسون مانديلا بمدينة رام الله. ودعت إلى أوسع مشاركة في هذا اليوم، لإيصال صرخة الشعب الفلسطيني إلى العالم أجمع، كي يتحرك من أجل وضع حد لجرائم الاحتلال المتصاعدة بحق المعتقلين الفلسطينيين. وأكد رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى الفلسطينيين، عبد الفتاح دولة، فشل ما تسمى إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فتح قناة تفاوض حول الإضراب ومطالب الأسرى، بديلة عن القيادي الأسير مروان البرغوثي. وقال دولة إن سلطات الاحتلال حاولت الالتفاف على قيادة إضراب الأسرى، ولكنها اصطدمت بإجماع الأسرى على قناة البرغوثي، باعتباره قائد الإضراب، مضيفاً أن الأسرى أكدوا عدم السماح بخلق قيادة جديدة للتفاوض. واعتبر دولة هذا الالتفاف، بمثابة ضغط آخر على الأسرى في محاولة لكسر إضرابهم. وأكد دولة رفض القائد الأسير كريم يونس، التعامل مع سلطات الاحتلال كمفاوض حول مطالب الأسرى، وإغفال البرغوثي، مشدداً على أن إرادة الأسرى أقوى من إرادة الاحتلال، لافتاً إلى مبادرات للتفاوض مع قيادة الإضراب. ولفت إلى بدء ظهور أعراض الإضراب على الأسرى المضربين، ودخولهم المراحل الأكثر صعوبة وخطورة على أوضاعهم الصحية، كاشفاً عن محاولة سلطات الاحتلال ابتزاز الأسرى المرضى. وقال «لا أخبار مؤكدة عن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، بسبب منع زيارات الأهالي والمحامين». وقمعت قوات الاحتلال، فعالية تضامنية مع الأسرى في القدس. وكانت مجموعة من الفتيات والشبان تجمعوا في منطقة باب العامود، ورسموا لوحة للأسرى المضربين تضامناً معهم، وكتبوا أسماء بعض الأسرى ورسائل لهم، وقام جنود الاحتلال بمصادرة اللوحة، واعتقلوا الناشطة صمود أبو خضير. وتضامنت طواقم مستشفى المطلع بالقدس مع الأسرى، وشرب الموظفون الماء والملح، تأكيداً خلال احتفالهم بيوم العمال العالمي. وأوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت مستوطنا كان قد خرج مشياً على الأقدام من حاجز حزما الاحتلالي ظناً منهم أنه فلسطيني، وكعادتها، سارعت شرطة الاحتلال بإطلاق روايتها المعهودة بُعيد كل عملية إعدام ميداني، مُدعية أن فلسطينيا حاول طعن أحد الجنود، وأنها عثرت على سكين بجانبه، قبل أن تتغير الرواية الإسرائيلية حين تأكدت شرطة الاحتلال من أن القتيل ليس فلسطينياً. وأشارت الوزارة في بيان لها أن حادثة مشابهة وقعت قبل نحو عام، حين قتل إسرائيلي داخل إحدى الحافلات بالقدس، لاعتقاد القتلة بأنه عربي. وأدانت الوزارة عمليات الإعدام الميداني التي يمارسها جنود الاحتلال والمستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وأكدت أن ما جرى على حاجز حزما، هو دليل قاطع للعالم أجمع على أن قتل الفلسطيني هو سياسة عنصرية ممنهجة للحكومة الإسرائيلية، تترجمها يومياً إلى تعليمات واضحة لضباط الاحتلال وجنوده بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، الأمر الذي يشجع عناصر الاحتلال على القتل بدم بارد، ويدفعهم الى التلاعب بالأدلة التي تثبت جريمتهم، وهو ما جرى في العديد من حالات الإعدام الميداني بحق الفلسطينيين. وقالت " إن حادثة حزما تثبت كذب وزيف كل ما تروج له الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة بخصوص عمليات الإعدام الميداني، وتورط العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية في الترويج لرواية الاحتلال الكاذبة وتحقيقاته الوهمية". وحذرت الوزارة الجهات كافة، من مغبة التعامل مع حالات الإعدام الميداني بحق الفلسطينيين كأرقام وأمر عادي ومألوف يتكرر كل يوم، مما يستدعي سرعة قيام المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة بتوثيق ملابسات كل جريمة يرتكبها الاحتلال، باعتبارها جريمة ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وفي شأن آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 فلسطينيًا، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها، واقتادتهم إلى مراكز اعتقال وتحقيق في مدينة القدس. فى القدس استقبل عطوفة الشيخ عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك بحضور مدير السياحة والاثار الدكتور يوسف النتشة ومدير المسجد الأقصى المبارك فضيلة الشيخ عمر الكسواني في مكتبه رئيس أساقفة الكنيسة الانكليكانية في العالم الأسقف جيستين ويلبي، ورئيس اساقفة الكنيسة الانكليكانية في القدس المطران سهيل دواني، والقنصل البريطاني العام الدكتور الستر مكفيل، وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية البريطانية. ورحب الشيخ الخطيب بالوفد مشيداً بأهمية هذه الزيار ومثمنا دور وتأثير الأسقف العظيم في بريطانيا وعلى مستوى العالم، والسياسة العقلانية وسعة الأفق والإدراك التي يتمتع بها اتجاه ما يجري في هذا العالم. وقدم للأسقف شرحاً حول وصاية ورعاية عاهل الاردن الملك عبدالله على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، واهتمام واطلاع جلالته اليومي والمباشر على الأوضاع داخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك والكنائس المسيحية وما تتعرض له من انتهاكات اسرائيلية. ودعا الوفد لضرورة الضغط على الحكومة البريطانية لتعديل موقفها السلبي في اليونيسكو ضد حق الشعب الفلسطيني في القدس والمقدسات، والالتزام بالحفاظ على الوضع التاريخ القائم في مدينة القدس التي كان لها الدور الكبير في وضعه. من جهته شكر رئيس اساقفة الكنيسة الانكليكانية الأسقف جيستين ويلبي الشيخ الخطيب على استقباله، معبرا عن سعادته وتشريفه بزيارة هذا الموقع الديني العظيم، ومثمنا العمل والجهد الكبير التي تقوم به دائرة الأوقاف الاسلامية وعلى رأسها عطوفة الشيخ عزام الخطيب في القدس والمسجد الأقصى المبارك نيابة عن كل العالم، مؤكدا على ما أورده الشيخ في كلمته حول الحفاظ على الإنسان وكرامة الإنسان، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يعاني منها العديد من البشر وخاصة اللاجئين نتيجة الحروب والأعمال اللاإنسانية، وما يتبعها من تصرفات ومواقف خطيرة تهدد القيمة الإنسانية لمن يقبعون تحت هذه الحروب. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من المواطنين الفلسطينيين خلال اقتحامات ومداهمات لمناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة ففي بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة، الليلة الماضية ثلاثة فتية وقال شهود إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت منازل المواطنين في بيت فجار وأجرت بعدد منها عمليات بحث وتفتيش لأكثر من ساعتين، وقبل انسحابها من البلدة. وأشاروا إلى أن الفتية هم: احمد زياد ديرية، وياسر زيد ياسر ديرية، واحمد سامي ديرية، وتتراوح أعمارهم بين 15 إلى 17 عامًا، مبينين أنه جرى نقلهم إلى جهة مجهولة واندلعت فجرًا مواجهات واسعة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، تخللها مداهمة منازل ومصادرة كاميرات مراقبة والتحقيق مع المواطنين وقال مواطنون إن عدة دوريات عسكرية داهمت المدينة واقتحمت منزل المواطن أبو ربيع شاهين وفتشته واستجوبت قاطنيه، كما انتشرت في محيط مقر الهلال الأحمر ومنطقة غياظة وأطلقت وابلا كثيفًا من القنابل الغازية. وإثر الاقتحام، تعرض الجنود للرشق بالحجارة؛ فيما اجتمع الشبان وأشعلوا الإطارات ولاحقوا دوريات الاحتلال في مناطق تواجدها في المدينة وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال صادروا أجهزة تسجيل لكاميرات مراقبة من بعض المحال التجارية قبل أن ينسحبوا من المدينة كما اندلعت فجرًا مواجهات على مدخل بلدة فحمة جنوب المدينة شمال الضفة الغربية المحتلة الغربية المحتلة عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة. وداهمت قوات الامن الاسرائيلية منزل شاب فلسطيني اعتقلته قبل ساعات بتهمة محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين الواقع شمال القدس. ووفقا لبيان للشرطة الإسرائيلية حاول شاب فلسطيني تنفيذ عملية طعن لقوات الأمن الاسرائيلية المتواجدة عند حاجز مخيم شعفاط. وقالت إن الشاب يبلغ من العمر 21 عاما من سكان المخيم. بينما، أفادت مصادر فلسطينية إن الشاب يدعى وسام الدبس، مشيرة الى اندلاع مواجهات بين شبان في مخيم شعفاط، وقوات الأمن الاسرائيلية التي دخلت الى حي رأس خميس. وأعلن مسؤولان فلسطينيان أن إسرائيل سمحت للصيادين الفلسطينيين بدخول بحر غزة مسافة تسعة أميال بدلاً من ستة، لتوسع بذلك المنطقة المسموح بها صيد الأسماك في القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي. وقال محمد المقادمة الناطق الرسمي باسم الشؤون المدنية الفلسطينية، الجهة المكلفة بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، أبلغنا الجانب الإسرائيلي قبل أيام بالسماح للصيادين الفلسطينيين من قطاع غزة بالصيد في البحر حتى مسافة تسعة أميال بحرية بدلاً من ستة، وأضاف المقادمة أن توسيع منطقة الصيد كان مطلباً دائماً للشؤون المدنية وسيبدأ العمل به من وسط قطاع غزة وادي غزة حتى الجنوب إلى رفح جنوب قطاع غزة قرب الحدود المصرية الفلسطينية. فى سياق آخر وعلى خلفية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الانسان الفلسطيني في الأراضي المحتلة وقمع النشطاء في مجالي الدفاع عن حقوق الانسان والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، يسود التوتر بين إسرائيل والمنظمات الحقوقية الدولية الكبرى، بسبب انتقادات الأخيرة المستمرة ممارسات إسرائيل هذه. وأحد الأمثلة البارزة على ذلك هو التوتر بين إسرائيل ومنظمة العفو الدولية (أمنستي)، حيث انتقدت المنظمة في ابريل العام الماضي اعتقال السلطات الإسرائيلية الناشط الفلسطيني وأحد مؤسسي BDS، عمر البرغوثي، وهددت بإبعاده بادعاء أنه لا يحمل الجنسية الإسرائيلية وإنما تصريح إقامة فقط، وجاء بيان منظمة العفو في أعقاب تصريحات أدلى بها الوزراء الإسرائيليون يسرائيل كاتس وغلعاد أردان وأرييه درعي، قالوا فيها إنه يجب محاربة حركة المقاطعة بواسطة "إحباط مدني مركّز"، وأثار هذا التعبير غضباً في منظمة العفو وغيرها من المنظمات الحقوقية، إذ أن الإسرائيليين يستخدمون تعبير "إحباط مركز" للإشارة إلى عمليات اغتيال. وكتبت الباحثة عيناف يوغيف في بحث صدر مؤخراً عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أنه "ليس بالإمكان المبالغة في أهمية التأييد التي يحظى به نشطاء حركة BDS وزعيمها الأشهر، عمر البرغوثي، من منظمة العفو الدولية، وهي إحدى المنظمات القديمة والهامة في العالم من أجل الحفاظ على حقوق الإنسان". لكن الموقف الإسرائيلي من حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها على خلفية استمرار الاحتلال للأراضي المحتلة عام 1967 (BDS)، هو أن هذه الحركة، التي تنشط في العالم، "تسلب الحقوق الطبيعية للشعب اليهودي في تقرير المصير في دولته"، ولذلك تصفها بحركة "نزع الشرعية" عن إسرائيل. بينما بنظر منظمة العفو فإن نشطاء BDS هم حقوقيون، ويوجد مبرر وصلاحية أخلاقية لنشاطهم وأفكارهم. إضافة إلى ذلك، فإن منظمة العفو تحظى في العالم ولدى صناع القرار في الغرب بمكانة مهنية عالية. ورأت يوغيف أن "هذا الفرق بين نظرة إسرائيل إلى أيديولوجية ونشاط حركة BDS وبين بيان منظمة العفو المؤيد للحركة، وكذلك الفجوات بين المكانة السلبية لمنظمة العفو في الرأي العام الإسرائيلي ومكانتها الصلبة في العالم، توضح حجم الهوة الحاصلة في العقود الأخيرة بين إسرائيل والكثير من المنظمات غير الحكومية النشطة في الحلبة الدولية". وأردفت يوغيف أن "هذا الوضع غير صحي لإسرائيل، إذ أن لهذه المنظمات غير الحكومية تأثيراً كبيراً على مكانة إسرائيل الدولية، وهناك علاقة مباشرة بين تعامل إسرائيل مع المنظمات غير الحكومية الدولية وبين مكانتها المتدهورة في الرأي العام الغربي، وملاحقة هذه المنظمات وسن قوانين ضدها وضد المنظمات الحقوقية في إسرائيل تساعد من يحاولون تشويه صورة إسرائيل وتقويض مكانتها الدولية، ومن أجل تغيير اتجاه الأمور هذا ينبغي جسر الفجوات بين الدولة والمنظمات غير الحكومية الدولية". لكن الباحثة اعتبرت أن "تعزيز مكانة إسرائيل في مجال المساعدات الخارجية في مناطق نامية سيسمح بنشوء مجالات تعاون مع المنظمات غير الحكومية الدولية من أجل توفير حلول دائمة ليس في إسرائيل فقط وإنما في العالم كله في مواضيع مثل محاربة الإرهاب، الفقر والجوع، وسيؤدي ذلك إلى فتح قنوات اتصال جديدة وتفاهم أفضل بين الجانبين، حتى لو لم يقلل هذا من كمية الانتقاد لإسرائيل طالما أن العملية السياسية عالقة". وتتوجس إسرائيل من تأثير حركة BDS، وخاصة نشاطها المتعلق بفضح ممارساتها في الأراضي المحتلة عام 1967، على القيادة السياسية في أوروبا، على الرغم من تصريحات هؤلاء ضد مقاطعة إسرائيل. وفي السنوات الأخيرة جرت عدة مناقشات واتخذت قرارات في البرلمانات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي بمقاطعة البضائع المصنوعة في المستوطنات. واقتبس الباحثان (السفير الإسرائيلي السابق في برلين) شمعون شتاين وغاليا ليندنشتراوس، في بحث نشر في "معهد أبحاث الأمن القومي"، تصريحاً للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، قالت فيه "لا نؤيد مطالب المقاطعة لإسرائيل وهذا ليس خياراً بالنسبة لألمانيا"، لكن تصريح ميركل جاء خلال زيارتها إلى إسرائيل في فبراير العام 2014. ومنذ ذلك الوقت تأزمت العلاقات بعض الشيء بين الحكومتين الإسرائيلية والألمانية على خلفية التعنت الإسرائيلي حيال استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وتوسيع أعمال البناء الاستيطاني و"قانون التسوية" لشرعنة البؤر الاستيطانية. على هذه الخلفية، تساءل الباحثان ما إذا كان تصريح ميركل من العام 2014، يعكس توجهاً مشابهاً من جانب الدول الأوروبية المركزية، وإلى أي مدى يعي صناع القرار في هذه الدول "توجهات نزع الشرعية" عن إسرائيل، "وهل ثمة ما يوازن لدى صناع القرار في هذه الدول تأثيرات سلبية لجهود نزع الشرعية؟". ويستنتج الباحثان أن "صناع القرار في الدول المركزية في أوروبا، ألمانيا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا، يعون بكل تأكيد جهود نزع الشرعية ودلالاتها، إذ أن تصريحاتهم المتعلقة بإسرائيل تتقاطع مع تلك الجهود، ورغم أن تصريحاتهم العلنية تعكس رفض حركة المقاطعة ضد إسرائيل، وحتى أنه اتخذت خطوات عملية ضد أنشطة واسعة النطاق لمؤيدي المقاطعة، إلا أن هذا لا يكفي لضمان ألا يحدث تغير بهذا الاتجاه في المستقبل". ورأى الباحثان أن تغيراً في السياسة الأوروبية ضد إسرائيل هو احتمال وارد جداً، وكتبا أن "ضعف السياسة القديمة وظهور أحزاب جديدة، ليس لديها التزام تاريخي تجاه إسرائيل، يمكن أن تشير إلى توجهات إشكالية". وشدد الباحثان على أنه "بالإمكان التقدير أن تعامل القادة الأوروبيين مع جهود نزع الشرعية مرتبط أيضاً بمفهومهم حيال المحتمل والمرغوب فيه للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ويمكن الافتراض أنه كلما ابتعدت إسرائيل أكثر عن مفهوم أن حل الدولتين مرغوب فيه وبالإمكان تطبيقه، كلما تزايد الإصغاء إلى دعوات حركة المقاطعة لدفع حل الدولة الواحدة التي تمنح مساواة كاملة في الحقوق إلى جميع مواطنيها". وحذرا من أنه "على الرغم من أن ادعاءات مؤيدي المقاطعة لم تحظ بقاعدة كبيرة بين النخب السياسية في أوروبا، إلا أن هذه ما زالت ظاهرة يتعين على إسرائيل مواجهتها، لذلك بالإمكان التقدير أن التأثير السلبي المحدود، حتى الآن، لحركة BDS في أوساط صناع القرار في أوروبا يمكن تقليصه أكثر عبر قيام عملية سياسية مع الفلسطينيين من أجل تطبيق حل الدولتين". هذا ووجهت كوريا الشمالية، تهديدات شديدة اللهجة إلى إسرائيل، عقب هجوم وزير دفاعها، أفيغدور ليبرمان، عليها. ونشرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، بياناً رسمياً، عبر وكالة الأنباء المركزية الرسمية، هددت فيه إسرائيل بما وصفته ب عقاب لا يرحم. وقالت بيونغ يانغ في بيانها إن إسرائيل تشكل عائقاً في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل مناطق عربية، وتنفذ جرائم ضد الإنسانية. وأضاف البيان أن وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم دوماً على العدالة والسلام، لذلك موقفنا واضح تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة، وإقامة دولتهم الخاصة بهم. وأشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية بحماية من الولايات المتحدة. ولفت البيان إلى أنه من المستحسن أن تفكر إسرائيل مرتين في العواقب التي ستترتب على حملتها التشويهية ضد بلادنا. وقبل أيام، اعتبر ليبرمان في مقابلة أن الزعيم الكوري الشمالي حليف رئيس النظام السوري بشار الأسد. ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله ب المتطرفين والمجانين الذين يعملون على تقويض الاستقرار في العالم.