النص الكامل لاتفاق المناطق الآمنة كما وقع من قبل روسيا وايران وتركيا

الاتفاق ينص على انشاء مناطق قليلة الصراع المسلح فى 4 مناطق سورية

الرئيسي الروسى بحث مع ترامب وأردوغان فى طرق التعاون لوقف اطلاق النار ومكافحة دعش

الجيش العراقى يواصل عملياته فى الموصل وسط توقع الانتصارعلى داعش قريباً

الجيش يقتحم معملاً لصنع القذائف والمتفجرات

      
         

وزيرا خارجية روسيا واميركا

تراجعت وتيرة أعمال العنف بشكل واضح السبت في عدد من المناطق السورية منذ بدء تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وإيران وتركيا من أجل إحلال هدنة دائمة. وبدأ تنفيذ الخطة بعد يومين من توقيع روسيا وايران، حليفتي الرئيس السوري بشار الأسد وتركيا التي تدعم المعارضة، على اتفاق يقضي بإقامة أربع مناطق "تخفيف التصعيد" في سورية. وفشلت عدة اتفاقات للهدنة او لوقف الأعمال القتالية خلال ست سنوات من النزاع الذي اودى بحياة اكثر من 320 الف شخص في سورية وشرد الملايين من سكانها.

الرئيسان ترامب وبوتين

الا ان هذه الخطة تبدو مبشرة كونها تتضمن اشراف قوات الدول الضامنة على هذه المناطق. وبدأ العمل على تطبيق الاتفاق عند منتصف ليل السبت (الجمعة عند الساعة 21،00 تغ) لكن المذكرة لن تدخل فعلياً حيز التنفيذ الا بحلول 4 يونيو عندما تقوم الدول الضامنة بالانتهاء من رسم حدود المناطق الاربع وذلك لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد. ولا يوضح الاتفاق إن كانت المعارك ستتوقف بشكل فوري، كما لم يعلن النظام والفصائل المقاتلة اذا كانوا سيتوقفون عن القتال. وبعد ساعات من بدء التطبيق، اندلعت عدة معارك كما شن قصف متقطع لكن اقل كثافة من المعتاد.

الجيش العراقى فى محور شمالي الموصل

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس "انحسرت أعمال العنف بشكل واضح في المناطق المشمولة بالاتفاق باستثناء بعض المعارك والقصف جرت خلال الليل وصباح السبت في محافظة حماة (وسط) ودمشق وحلب (شمال)". وأشار مدير المرصد الى ان سلاح الجو السوري قام بقصف مناطق خاضعة للمعارضة في محافظة حماة كما دارت اشتباكات خلال الليل (الجمعة) في هذه المنطقة. وقامت القوات النظامية بقصف مواقع تابعة للفصائل المقاتلة في العاصمة دمشق صباح السبت فيما اندلعت اشتباكات متقطعة خلال الليل بالقرب من احدى البلدات في ريف حلب.

على طريق الانتصار على داعش

وأعربت الهيئة العليا للمفاوضات، المكون الرئيس للمعارضة السورية، الجمعة عن "قلقها من غموض" تلك الاتفاقية التي قالت انه "تم إبرامها في منأى عن الشعب السوري، وما شابها من غياب للضمانات وآليات الامتثال". وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق "الظروف للمضي قدماً في العملية السياسية"، لإنهاء الحرب. وعلى طول حدود "مناطق تخفيف التصعيد"، سيتم انشاء "مناطق أمنية" تتضمن حواجز ومناطق مراقبة تقوم بتأمينها قوات من الدول الضامنة. كما من الممكن ان يتم "نشر اطراف اخرى في حال الضرورة". وقد وقعت روسيا وتركيا وايران الدول الراعية في أستانا الخميس على اتفاق انشاء مناطق منخفضة التصعيد في 4 مناطق بسوريا. ونص الاتفاق على ما يلي: 1 -انشاء مناطق وقف التصعيد التالية من أجل وضع نهاية فورية للعنف، و تحسين الوضع الانساني و خلق ظروف مواتية لتحقيق تقدم في التوصل إلى حل سياسي للنزاع في الجمهورية العربية السورية : •منطقة ادلب وبعض الأجزاء من المناطق الريفية المجاورة(اللاذقية وحماة و حلب ) •أجزاء معينة في شمال ريف حمص •في الغوطة الشرقية •أجزاء معينة في جنوب سوريا (مناطق درعا والقنيطرة) يعتبر انشاء مناطق وقف التصعيد و المناطق الآمنة إجراء مؤقتا، تبلغ مدته مبدئيا 6 أشهر يتم تمديده تلقائيا بناء على موافقة الضامنين بالاجماع . 2 – يتم ضمن خطوط مناطق وقف التصعيد : •وقف استخدام أية أنواع من الأسلحة بما فيها سلاح الطيران بين الأطراف المتنازعة ( حكومة الجمهورية العربية السورية ، و مجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت وسوف تنضم إلى اتفاق وقف اطلاق النار(. •وقف الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة ( حكومة الجمهورية العربية السورية ، ومجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت وسوف تنضم إلى اتفاق وقف اطلاق النار(. •تأمين دخول آمن وسريع وبدون أية إعاقات للمساعدات الانسانية. •توفير ظروف مواتية لايصال المساعدات الطبية إلى السكان المحليين ولتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين. •توفير ظروف مناسبة لعودة آمنة وطوعية للاجئين والأشخاص النازحين محليا. 3 – انشاء مناطق آمنة ضمن خطوط مناطق وقف التصعيد لمنع نشوب أية حوادث و مواجهات عسكرية بين الأطراف المتنازعة 4 – تشمل المناطق الآمنة ما يلي : -نقاط تفتيش لضمان التنقل بدون عوائق للمدنيين غير المسلحين وايصال المساعدات الانسانية وتسهيل الأنشطة الاقتصادية. - نقاط مراقبة لضمان الالتزام ببنود اتفاق وقف اطلاق النار يتم تحديد مهام وعمليات نقاط التفتيش و نقاط المراقبة وإدارة المناطق الآمنة من قبل قوات الضامنين وفق الاتفاق بينها بالاجماع. ويمكن مشاركة طرف ثالث عند الضرورةبموافقة الضامنين . 5 – يقوم الضامنون : •باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لضمان التزام الأطراف المتصارعة باتفاق وقف اطلاق النار. •باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لمتابعة القتال ضد داعش، وجبهة النصرة، وكافة الأفراد والمجموعات والكيانات الأخرى المرتبطة بالقاعدة أو داعش، كما حددها مجلس الأمن الدولي ضمن وخارج مناطق وقف التصعيد. •بمتابعة الجهود للعمل على ضم مجموعات المعارضة المسلحة التي لم تنضم بعد إلى اتفاق وقف اطلاق النار 6 – يقوم الضامنون وخلال اسبوعين من توقيع المذكرة بتشكيل مجموعة عمل مشتركة لوقف التصعيد (يشار إليها أدناه بمجموعة العمل المشتركة) يتم تشكيلها من ممثلين مفوضين لترسيم حدود مناطق وقف التصعيد و المناطق الآمنة وتسوية المشاكل العملية والفنية المتعلقة بتنفيذ المذكرة . تتخذ الدول الضامنة الخطوات اللازمة بحيث يتم في 4 يونيو 2017 انجاز اعداد خرائط مناطق وقف التصعيد والمناطق الآمنة ولفصل مجموعات المعارضة المسلحة عن المجموعات الارهابية المذكورة في الفقرة رقم 5 من المذكرة . تقوم مجموعة العمل المشتركة في التاريخ المذكور أعلاه بإعداد خرائط مناطق وقف التصعيد و المناطق الآمنة بموافقة الدول الضامنة بالإضافة إلى مسودة اللائحة التنظيمية لمجموعة العمل المشتركة . تقدم مجموعة العمل المشتركة تقريرها عن أنشطتها إلى الاجتماعات الدولية عالية المستوى التي تعقد في استانا. تصبح المذكرة الحالية سارية المفعول اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ التوقيع عليها. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف قوله الجمعة إن وزير الخارجية سيرجي لافروف سيبحث مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون المناطق الآمنة في سورية حين يجتمعان في ألاسكا هذا الشهر. واتفق الوزيران في وقت سابق على عقد محادثات على هامش اجتماع لمجلس القطب الشمالي في فيربانكس بألاسكا يومي 10 و11 مايو. ونقلت وكالات أنباء روسية عن ألكسندر لافرنتييف المبعوث الروسي إلى محادثات السلام السورية في آستانة أن المناطق الآمنة التي ستقام في سورية ستغلق أمام الطائرات الحربية الأميركية وطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. من جهة آخرى، انطلقت الجمعة اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بدورتها الـ٣٣، ويبحث المجتمعون عدداً من المسائل المهمة وعلى رأسها آخر تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية، ومن بينها مخرجات جولة آستانة الأخيرة، ومفاوضات جنيف ونتائجها والتحضيرات الجارية للجولة القادمة. ويستعرض أعضاء الهيئة العامة الهجمة الكيماوية الأخيرة للنظام على خان شيخون، والتصعيد العسكري ضد حيي برزة والقابون والغوطة الشرقية، إضافة إلى الاقتتال الداخلي بين الفصائل، ويناقش الأعضاء التقارير المقدمة من الهيئة الرئاسية والأمانة العامة والهيئة السياسية في نهاية دورتها الحالية، كما تقدم الحكومة السورية المؤقتة تقريراً عن نتائج عملها في الفترة السابقة، خصوصاً بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن استراتيجيته في دعم مشاريع الحكومة المؤقتة التي تهدف إلى تقديم الخدمات للسكان في المناطق التي تعمل فيها. كما يتضمن جدول الأعمال انتخاب هيئة رئاسية جديدة، تضم الرئيس ونوابه والأمين العام، إضافة إلى انتخاب الهيئة السياسية التي تضم ١٩ عضواً. وكانت المعارضة السورية المسلحة قد رفضت الخميس خطة روسية لإقامة مناطق آمنة في سورية واصفة إياها بأنها تهدد وحدة الأراضي السورية وقالت إنها لن تعترف بإيران دولة ضامنة لأي خطة لوقف ِإطلاق النار. ووافقت "الدول الضامنة" على اقتراح روسي بإقامة مناطق آمنة في سورية وهي خطوة رحبت بها الأمم المتحدة وقوبلت بتشكك من الولايات المتحدة. وقالت المعارضة على إثر هذا الاتفاق إننا نرفض أي دور لإيران والميليشيات التابعة لها ونرفض أن يكون لها أي دور ضامن، باعتبارها دولة معادية للشعب السوري وعبرت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من الاتفاق وقالت إنها تشك في مشاركة إيران كدولة ضامنة له. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه متحمس للاقتراح لكنه أشار إلى أنه يجب أن يؤدي إلى "تحسين حياة السوريين". هذا وأعلنت روسيا، أن المناطق الآمنة في سوريا التي أعلن عنها في مذكرة التفاهم الموقعة من قبل موسكو وطهران وأنقرة في أستانة، الخميس، ستكون مغلقة أمام الطائرات الحربية الأميركية وطائرات التحالف الدولي. وأضاف المبعوث الروسي إلى محادثات أستانا ألكسندر لافرنتييف، أن عمل طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مناطق تخفيف التصعيد بسوريا مستبعد، وأن الدول الضامنة ستراقب العمليات كافة في هذا المجال. وكشف لافرينتييف، أن دائرة المراقبين المحتملين في مناطق تخفيف التصعيد بسوريا، لم يتم تحديدها بعد، وأشار إلى أن الأردن قد تقوم بذلك جنوبي سوريا. ولفت المسؤول الروسي إلى أن الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، ستحيط مجلس الأمن الدولي علماً بشأن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، وذلك لا يتطلب موافقة المجلس. وكانت كل من روسيا وإيران وتركيا، قد وقعت في أستانة، مذكرة تفاهم بشأن إقامة أربع مناطق آمنة في سوريا، وسط احتجاج المعارضة السورية على الدور الإيراني، وانسحاب أعضاء من وفدها. المذكرة شملت إنشاء مناطق آمنة لتخفيف الصراع والانتقال باتجاه الحل السياسي في سوريا، وفق مصادر رسمية روسية، موضحة أن مهمة وضع الخرائط للمناطق الآمنة وتحديد نقاط الفصل بين القوى المتنازعة ستنتهي مع حلول 22 من الشهر الجاري. وأكدت أنه سيتم تشكيل فريق من الدول الراعية للاتفاق وهي روسيا وتركيا وإيران، وذلك بهدف تنفيذ بنود المذكرة في غضون 5 أيام بعد التوقيع عليها. وقالت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الروسي سيواصل قصف تنظيم داعش في سوريا، مؤكدة أن الأجزاء الامنة ستتضمن محافظة إدلب واللاذقية وحلب وحماة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد بسوريا تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل 6 ايار. وأعلنت موسكو أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ريكس تيلرسون سيبحثان هذا الشهر مناطق وقف التصعيد في سوريا، وتحدثت عن دور أميركي محتمل ودور تركيا والأردن في هذه المناطق. وقال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي إن لافروف وتيلرسون سيبحثان المذكرة الموقعة في إطار مفاوضات أستانة بشأن إقامة 4 مناطق لوقف التصعيد في سوريا، خلال لقائهما المخطط له على هامش اجتماع مجلس القطب الشمالي في ألاسكا يومي 10 و11 ايار الجاري. وتابع الدبلوماسي الروسي أن الدور المحتمل للولايات المتحدة في الرقابة على وقف إطلاق النار يجب أن يكون موضعا للمشاورات على مستوى الخبراء والعسكريين. الى هذا سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إلى تخفيف التوتر الناجم عن ضربات جوية نفذتها أمريكا في أبريل نيسان ضد سوريا حليفة روسيا وعبرا عن رغبتهما في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا وإقامة مناطق آمنة للاجئين. وتحدث الزعيمان هاتفيا للمرة الأولى منذ توتر العلاقات الأمريكية الروسية جراء الهجوم الأمريكي على قاعدة جوية سورية، ووضع الزعيمان الأساس لما قد يكون أول اجتماع مباشر بينهما في يوليو. وأشارت بيانات من البيت الأبيض والكرملين إلى أن الزعيمين أجريا محادثة بناءة شملت أيضا كوريا الشمالية والحرب على المتشددين الإسلاميين في أنحاء الشرق الأوسط. وقال مسؤول كبير بإدارة ترامب إن الاتصال الهاتفي جاء بناء على طلب من بوتين ووصف الاتصال بأنه مسعى لطرح أفكاره من أجل سوريا. وقال البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على أن "جميع الأطراف ينبغي أن تفعل ما في وسعها لإنهاء العنف" في سوريا، وذكر البيت الأبيض في بيان "المحادثة كانت جيدة للغاية وشملت نقاشا بشأن مناطق آمنة، لتحقيق سلام دائم لأغراض إنسانية والكثير من الاعتبارات الأخرى". وقال بيان البيت الأبيض إن ترامب وبوتين "تحدثا بشأن أفضل السبل لحل الوضع البالغ الخطورة في كوريا الشمالية"، وذكر الكرملين أن الزعيمين بحثا أيضا فرص عقد أول لقاء مباشر بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورج يومي السابع والثامن من يوليو. وعقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مباحثات مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في منتجع سوتشي الروسي. وركز اللقاء على العلاقات بين البلدين والوضع في سوريا. وقال بوتين إن فكرة إقامة مناطق آمنة لحماية المدنيين في سوريا من القتال تتمتع بدعم واسع لكن هناك حاجة لمزيد من المناقشات بشأن تفاصيل عملها. وقال بوتين للصحافيين عقب المحادثات مع إردوغان إن المناطق الآمنة، إذا تم إنشاؤها، يتعين أن تدعم هدف تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا. وقال بوتين إن علاقات بلاده مع تركيا تعافت بشكل كامل بعد ما وصفها بأزمة سببها إسقاط أنقرة طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية في 2015. وقال بوتين إن العلاقات عادت في آخر الأمر إلى طبيعتها وإن التبادل التجاري بين البلدين توقف عن التراجع. وأضاف في مؤتمر صحافي تعرضت علاقاتنا منذ فترة للاختبار مثلما هو معروف. والآن يمكننا القول بالتأكيد إن عملية التعافي في العلاقات الروسية التركية اكتملت. نحن بصدد العودة إلى شراكة تعاونية طبيعية. وتابع الرئيس الروسي يقول إن موسكو ستدشن صندوقا استثماريا مشتركا مع تركيا برأس مال يصل إلى مليار دولار وقال إن روسيا مستعدة لمساعدة تركيا في تحسين التدابير الأمنية في منتجاتها السياحية. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا ستواصل اتخاذ إجراءات ضد التهديدات من حدودها الجنوبية مع سوريا والعراق. وكان إردوغان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي بوتين بعد اجتماع في مدينة سوتشي الروسية على البحر الأسود. وقال إنه يعتقد أن بوتين سيلعب دورا مهما في ترسيخ وقف لإطلاق النار في سوريا. واضاف اردوغان ان تركيا تعتبر ان وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والتي تدعمها الولايات المتحدة كحليف لها ضد تنظيم داعش لا تختلف عن الجماعة المتشددة. وقال في تصريحات بثها التلفزيون على الهواء مباشرة لا نفرق بين التنظيمات الارهابية. داعش ووحدات حماية الشعب الكردية والقاعدة كلها سواء بالنسبة لنا. ومضى قائلا اجتثاثها من جذورها مسؤوليتنا المشتركة. ميدانياً انكفأ تنظيم "داعش" الاثنين في آخر حيين يسيطر عليهما في مدينة الطبقة على وقع تقدم قوات سورية الديموقراطية التي رفعت علمها الاصفر بدلا من راية المتطرفين السوداء. وباتت قوات سورية الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، تسيطر على أكثر من 80 في المئة من مدينة الطبقة في شمال سورية التي كانت تعد احد معاقل تنظيم "داعش" ومقرا لابرز قادته. وتواصل قوات سورية الديموقراطية تقدمها في المدينة بعد اسبوع على دخولها بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. ولم يبق تحت سيطرة تنظيم "داعش" في المدينة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، "سوى حيين اثنين هما الوحدة والحرية واللذان يعرفان بالحيين الاول والثاني" والمحاذيين لسد الفرات، الاكبر في سورية. وكانت قوات سورية الديموقراطية سيطرت الاحد على كامل مدينة الطبقة القديمة، فيما انكفأ المتطرفون الى المدينة الجديدة المعروفة ايضا بمدينة الثورة والمؤلفة من ثلاث احياء اساسية في الوحدة والحرية والاشتراكية (الاول والثاني والثالث). وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان عناصر"داعش""انسحبوا فجر الاثنين من الحي الثالث باتجاه الحيين الاول والثاني حيث تتركز الاشتباكات العنيفة حاليا" يرافقها قصف جوي للتحالف الدولي. وبعد أسبوع على دخولها المدينة، تسيطر قوات سورية الديموقراطية حاليا، وفق عبدالرحمن، "على أكثر من 80 في المئة من الطبقة". من ناحية اخرى أعلن الجيش الاميركي الاثنين ان ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" اوقعت "بشكل غير متعمد" 352 قتيلا بين المدنيين منذ بدء الهجوم عام 2014. ولا تتضمن هذه الحصيلة الصادرة عن فريق العمل المشترك نتائج تحقيق بدأه التحالف حول ضربة دامية في 17 مارس في غرب الموصل. وكان الجنرال الاميركي ستيفن تاونسند أعلن ان قوات التحالف "ربما كان لها دور في هذه الخسائر". وأفاد بيان للتحالف الذي يقاتل تنظيم "داعش" في العراق وسورية ان هناك 42 تقريرا عن مقتل مدنيين ما تزال قيد المراجعة. وأكد ان قوات التحالف قتلت 45 مدنيا بين نوفمبر 2016 و9 مارس 2017. وقد أدت ثلاث ضربات منفصلة قرب الموصل مطلع مارس العام الحالي الى مقتل 26 مدنيا. وأضاف البيان ان الائتلاف انتهى في فبراير ومارس من التدقيق في تقارير حول سقوط مدنيين. وأكد البنتاغون سقوط 80 مدنيا نتيجة الضربات بقيادة الولايات المتحدة في العراق وسورية من اغسطس 2014 حتى الان لم يعلن عنهم سابقا. وأشار البيان الى عدم مسؤولية التحالف عن مقتل مدنيين تم الابلاغ عنهما سابقا. وتؤكد منظمات حقوقية ان العدد الحقيقي للاصابات بين المدنيين اكبر بكثير من الرقم الرسمي الذي اعلنه الجيش الاميركي. ويؤكد التحالف الدولي أن المتطرفون يستهدفون المدنيين ويستخدمونهم كدروع بشرية، ما يجعل من الصعب تجنب وقوع إصابات بينهم رغم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. على الصعيد العراقى أفاد قائد أمني عراقي السبت بأن قوات الشرطة الاتحادية توغلت بمسافة 500 متر في محور الهرمات في إطار العملية العسكرية التي انطلقت الخميس ضد داعش لتحرير مناطق شمال غربي الموصل400/كم شمالي بغداد. وقال الفريق الركن رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية، في بيان صحفي، إن "قوات الرد السريع في الشرطة الاتحادية والفرقة الآلية توغلت بمسافة 500 متر في محور الهرمات شمال غربي الموصل، وتسيطر على المباني وتجلي عشرات المدنيين بعد تحريرهم من داعش في مناطق الاشتباك". وأضاف أن القوات العراقية تمكنت من "قتل 15 ارهابياً وتدمر ثماني آليات ملغمة". وشرعت قوات من الشرطة الاتحادية والجيش العراقي الخميس بفتح جبهة قتال جديدة لطرد تنظيم داعش من مناطق شمال غربي الموصل وسجلت تقدماً خلال اليومين الماضيين ولازالت العملية متواصلة. من ناحية أخرى نظمت وزارة الخارجية العراقية السبت ماراثونا "رمزياً" وسط بغداد يهدف الى إشاعة السلام في هذا البلد الذي مزقته الحروب ويعد رسالة لتحدي "الإرهاب" حسب القائمين عليه. وشارك سفراء وزارة الخارجية وعدد كبير من موظفيها إضافة الى عدد محدود من ممثلي البعثات الاجنبية في هذا السباق الذي أحيط بإجراءات امنية مشددة عبر نشر قوات على طول مسافة السباق التي بلغت خمسة كيلومترات . وقال السفير برهان الجاف رئيس دائرة اسيا واستراليا في وزارة الخارجية العراقية لفرانس برس ان "الهدف من اقامة هذا الماراثون هو التضامن مع قواتنا الامنية العاملة على حماية وراحة المواطن العراقي". واوضح "أردنا من خلال الماراثون الذي حمل صبغة رياضية غير سياسية، ان نوصل الى العالم رسالة تعكس سعي العراق والعراقيين الى اشاعة روح السلام والتسامح". وانطلق الماراثون من منطقة الجادرية مروراً بشارع ابي النؤاس الشهير في قلب العاصمة وصولاً الى فندق بابل ذهاباً واياباً. وأعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية العراقية، مقتل 32 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي، واستعادة السيطرة على 3 قرى شمال غربي الموصل. وقال الضابط العراقي: إن قوات الشرطة الاتحادية في محور شمال غرب الموصل استعادت السيطرة على 3 قرى وقتلت 32 إرهابيا، مشيرا إلى أن القوات تحاصر منطقة الهرمات وتقترب مسافة 4 كم من مناطق الجسر الخامس. وأشار إلى أن قوات الشرطة الاتحادية في محور جنوب غرب المدينة القديمة استهدفت ما تسمى مقرات السفر والأمنية في الزنجيلي وقتلت القيادي الإرهابي بداعش حسن جمعة حسن، الملقب بأبي وليد و7 من مرافقيه. وقال قادة عسكريون إن القوات العراقية توغلت في الموصل من جهة الشمال في اليوم الثاني لهجوم جديد يهدف إلى تسريع وتيرة حملة مستمرة منذ نحو سبعة أشهر لطرد تنظيم داعش. وأظهرت صور أطلعت عليها رويترز التقطتها طائرة بدون طيار تابعة للفرقة المدرعة التاسعة وحلقت فوق ضاحية مشيرفة بشمال غرب الموصل دفاعات قليلة للمتشددين على عكس أجزاء أخرى من الموصل حيث تسد العربات والحواجز المضادة للدبابات الشوارع. وقال العميد الركن وليد خليفة نائب قائد الفرقة المدرعة التاسعة في حليلة الواقعة غربي مشيرفة ما واجهناه في خلال هذه العملية محاولة عناصر التنظيم عرقلة القطاعات بالعجلات المفخخة ومفارق تعويق. وأضاف أن قوات الفرقة قتلت نحو 30 متشددا ودمرت خمس عربات ملغومة. وقال مصدر أمني عراقي، إن 81 مدنيًا بينهم أطفال ونساء، قتلوا في الطرف الغربي من الموصل، بعد تعرض مدرسة كانوا يتحصنون بداخلها لقصف صاروخي مباشر. وقال ضابط في الشرطة الاتحادية، إن عشرات العائلات النازحة كانت تتحصن بداخل مدرسة الولاء في الموصل بمنطقة 17 تموز، والتي ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش قبل أن تتعرض لقصف صاروخي وتحدث مجزرة. وأشار الضابط إلى أن القصف تسبب بمقتل 34 رجلا و29 امرأة و18 طفلا مضيفا أن جثث القتلى ما زالت ملقاة على الأرض. وقالت مصادر صحافية عراقية، إن الجثث انتشلت من مناطق الموصل الجديدة ووادي العين ورجم حديد وجامع فتحي العلي واليرموك. وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى العراقية بأن تنظيم داعش أصدر مذكرات قبض بحق العشرات من مقاتليه بسبب هروبهم من المعارك في المحافظة باتجاه الأراضي السورية. وأوضح المصدر أن الأوامر تضمنت السجن لمدة شهرين مع 90 جلدة لمن يعود إلى صفوف التنظيم بعد فراره، والإعدام لمن يُلقى القبض عليه وهو هارب. وقال المصدر إن ما يسمى ديوان الأمن في تنظيم داعش بنينوى أصدر مذكرات إلقاء قبض بحق العشرات من مقاتليه بعد فرارهم من المعارك التي تشهدها المحافظة باتجاه الأراضي السورية. وأصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي توضيحا رسميا بخصوص تقارير تداولتها وكالات إخبارية حول محادثات عقدها مع الرئيس دونالد ترامب بخصوص إبقاء قوات أميركية بعد انتهاء العمليات العسكرية في الموصل الرامية إلى القضاء على داعش. وأكدت رئاسة الوزراء في التوضيح عدم وجود قوات مسلحة من أي دولة على الأراضي العراقية، وأضافت يوجد مدربون ومستشارون وخبراء من عدد من الدول، والحكومة العراقية لم تتفق مع أي دولة حول دورها العسكري مع العراق بعد انتهاء المعارك في الموصل. ودعت المرجعية الدينية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني، القوات العراقية والحشد الشعبي إلى مزيد من التنسيق لتطوى صفحات المعركة سريعاً ضد داعش في محافظة نينوى. وواصلت القوات العراقية تقدمها في مدينة الموصل وفتحت جبهة جديدة شمال غرب المدينة، تضيق الحصار على المتطرفين في وسط المدينة القديمة حيث يتحصن المتطرفون ويستخدمون عددا كبيرا من المدنيين دروعا بشرية. وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة انطلقت العمليات باتجاه المناطق الشمالية للجانب الغربي لمدينة الموصل. واضاف التقدم كبير لقوات الفرقة المدرعة التاسعة كما هناك مشاركة للطيران العراقي وضربات موفقة لطائرات القوة الجوية استهدفت مقرات قيادة وسيطرة وتجمعات قتل فيها العشرات من التنظيم الارهابي. واشار الى ان الساعات القادمة فيها انتصارات ستكون بها بشرى نزفها للشعب العراقي. وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة شرعت قطع الجيش المتمثلة من الفرقة التاسعة المدرعة واللواء الثالث والسبعون من الفرقة 15 وقوات الشرطة الاتحادية المتمثلة بقوات الرد السريع باقتحام شمال الساحل الايمن لمناطق مشيرفة والكنيسة والهرمات. ويأتي فتح الجبهة الجديدة بعد ان تباطأت العمليات من المحور الجنوبي لدى بلوغها المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جدا ومباني متلاصقة لا يمكن للاليات العسكرية المرور عبرها. واضاف بيان القيادة الجنود يخوضون المعارك في دك تحصينات العدو وتدمير قدراته، وهم مستبشرون فرحون: إما النصر أو الشهادة، من أجل تحرير ما تبقى من مدينة الموصل من براثن الارهابيين الدواعش. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تتقدم قطع الرد السريع والفرقة الآلية من الشرطة الاتحادية من المحور الشمال الغربي في منطقة احليلة باتجاه الهرمات وتحرر قرية حسونة ومعمل غاز نينوى. وقال مصدر عسكري أن القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على قرية حسونة ومعمل غاز نينوى وتواصل تقدمها باتجاه حاوي الكنيسة. وتحرز القوات العراقية تقدما جديدا في المعارك الدائرة لتحرير الساحل الغربي لمدينة الموصل من تنظيم داعش الارهابي. وتحاصر القوات العراقية مسلحي تنظيم داعش في الزاوية الشمالية الغربية من الموصل التي تشمل وسط المدينة القديمة وجامع النوري الكبير بمئذنته المائلة التي ترفرف فوقها راية التنظيم المتشدد السوداء منذ حزيران 2014. وكان الجيش العراقي اعلن إنه يهدف إلى إنهاء معركة الموصل هذا الشهر. وقال الكولونيل جيمس براوننغ من الجيش الأميركي، وهو مستشار الفرقة التاسعة المدرعة في القاعدة، إن الدعم الأميركي الوثيق سيفيد في مشاركة الفرقة المدرعة التاسعة في القتال ويقلل المخاطر على المدنيين. من جهة اخرى، شنت مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي، غارة على مواقع لمنظمة بي كا كا في مناطق الزاب بالعراق. وذكر بيان صادر عن الجيش التركي أن مقاتلات تابعة لسلاحه الجوي أغارت على مواقع للمنظمة في منطقة الزاب شمال العراق، فضلا عن تنفيذها غارات في ريف قضاء جوكورجا بولاية هكاري جنوب شرقي تركيا. وأوضح البيان أن الغارات على المنطقتين أسفرتا عن تدمير أربع مواقع أسلحة ومغارتين وملاجئ يستخدمها إرهابيو المنظمة. وتمكنت القوات العراقية، من العثور على أكبر معمل لصناعة القذائف في الضفة اليمنى من الموصل. وذكر العميد عبدالأمير الخزرجي أن عناصر العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب تمكنوا من العثور على معمل كبير للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة وقذائف الهاون في حي اليابسات شمالي الساحل الأيمن لمدينة الموصل. وأضاف الخزرجي أنه تم التوصل إلى هذا المعمل في إحدى دور المواطنين المغتصبة، واحتوى على قذائف هاون محلية الصنع عيار 180 ملم وبراميل C4 وحمالات صواريخ غير موجهة، وأسطوانات غاز وفحم وسماد كيمياوي وأوانٍ خاصة بصنع العبوات ومواد أولية، وبأعداد كبيرة جداً تستخدم بصناعة العبوات الناسفة و القنابل و المتفجرات. وتابع الخزرجي أن هذا المعمل يُعتبر الأكبر من حيث المساحة وكميات المواد المتفجرة فيه شمالي الساحل الأيمن. وأشارت معلومات إلى أن هذا المكان كانت تعمل فيه عناصر إرهابية من جنسيات أجنبية وعربية وخبراء متفجرات. وأعلنت خلية الإعلام الحربي، تدمير 4 معامل للتفخيخ ومستودع للصواريخ والعبوات الناسفة، في قضاء تلعفر بضربات جوية للطائرات العراقية بالموصل. وذكرت الخلية في بيان إن طائرات F16 العراقية وحسب معلومات خلية استخبارات قادمون يانينوى وجهت عدة ضربات جوية، ما أسفرت عن تدمير معملين لتفخيخ العجلات وتصنيع العبوات الناسفة في حي 17 تموز في الموصل، واخرين في حي الهرامات. وأضاف البيان أن الضربات الجوية أسفرت أيضاً عن تدمير مستودع يحتوي على صواريخ وعبوات ناسفة في قضاء تلعفر غربي الموصل. وأعلنت القوات العراقية عن تحرير ٣٠ عائلة من خلال استعادة قرية جديدة في جبهة عسكرية شقت الطريق اليها في احدث تطور بمعارك مدينة الموصل. وقال مصدر أمني ان القوات العراقية حررت قرية دجلة شمال غرب الموصل وحررت معها 30 عائلة كان قد احتجزهم تنظيم داعش. وتمكنت القوات العراقية من التقدم في جبهة فتحتها في الشمال الغربي من الجانب الايمن لمدينة الموصل ضمن اطار معركة تحرير اكبر معاقل داعش في العراق. وذكر تقرير من الموصل بخلو مستشفيات ومراكز الموصل الصحية من الادوية منذ عدة أشهر بالرغم من استعادة السيطرة عليها مجدداً من قبل القوات العراقية في أزمة جديدة تنذر بتفاقم الامراض. وتدمير المستشفيات والمراكز الصحية وغياب الكوادر الطبية ونقص الادوية جعل من الموت العاجل امراً متوقعاً للمرضى منذ أن وطأ تنظيم داعش مدينة الموصل. وذكر مصدر طبي بأن الموصل على اعتاب كارثة تنذر حياة الكثرين حيث قال إن الكثير من المرضى في الموصل يعانون بسبب النقص الحاد في الادوية ما قد ينذر بحدوث كارثة. وتعاني الموصل منذ أشهر من نقص في الأدوية المستوردة، لكن الأزمة تفاقمت بشكل مؤلم خلال الآونة الأخيرة. ولفت المصدر إلى أن وزارة الصحة العراقية لم تكترث كثيراً بارسال الادوية إلى الساحل الايسر لمدينة الموصل منذ تحريرها قبل عدة أشهر. وبحسب احصائيات دائرة صحة نينوى، فانه منذ بداية هجوم داعش على مدينة الموصل، قتل نحو 30 طبيبا، ما ادى الى نزوح عدد كبير من الاطباء الى مناطق اقليم كوردستان. والمستشفيات والمراكز الصحية في الساحل الايسر لمدينة الموصل تبدو وكأنها مهجورة بعد أن خلت من الاطباء والادوية. وفي مخيم الخازر الصحراوي الشاسع بشمال العراق يفتح السكان أكشاكاً في الشوارع ويقومون بأعمال غريبة عليهم ويجربون مهناً جديدة تماماً عليهم وأي شيء من أجل كسب الرزق. وقال نازح تحوّل إلى إصلاح الأحذية لإعالة أسرته المكونة من ثمانية أفراد، إخوتي وأنا نعمل في المخيم من أجل البقاء. نحصل على ما يزيد قليلاً على خمسة آلاف دينار عراقي 4.28 دولار في اليوم لكن ليس أمامنا خيار آخر في ظل عدم قدرتنا على العودة إلى قريتنا. وقال نازح يبلغ من العمر 21 عاما كنت أعمل حلاقاً في برطلة بلدة خارج الموصل ذات أغلبية مسيحية لكن عندما سيطرت داعش على المنطقة في 2014... أصبح حلق اللحى محظوراً وكانت هناك قواعد بخصوص كيفية حلق الشعر. بل إني دفعت غرامة وتعرضت للجلد عندما قصصت شعر شاب بطريقة حديثة. وشن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مقر للجيش العراقي غرب الرطبة (380 كلم شمالي بغداد)، حسبما أفاد مصدر أمني بمحافظة الأنبار. ونقل موقع "السومرية نيوز" عن المصدر القول إن ثمانية جنود أصيبوا جراء الهجوم الذي أسفر أيضاً عن مقتل عدد من عناصر التنظيم وتدمير عجلتين تابعتين له. يذكر أن تنظيم داعش يشن بين الحين والآخر هجمات على القوات الأمنية في مدينة الرطبة مستغلاً جيوبه في الصحراء الشمالية الغربية من المدينة. وتعد الرطبة مفرق الطرق بين العراق وسورية والأردن، ويسعى التنظيم إلى السيطرة عليها. وفي تفجير انتحاري قُتل عنصر من الحشد الشعبي وأصيب عشرة آخرون قرب نقطة تفتيش في منطقة جرف الصخر شمالي مدينة الحلة (100 كلم جنوبي بغداد). وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في ساعة متأخرة من ليلة السبت استهدف نقطة تفتيش لقوات الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر مما تسبب بمقتل أحد عناصر الحشد وإصابة عشرة آخرين. وعلى صعيد متصل، أعلنت قيادة عمليات سامراء عن مقتل انتحاريين اثنين حاولا الهجوم على منزل شيخ عموم عشائر المجمع إسماعيل خضير الهلوب والنائب السابق لمحافظ صلاح الدين. فيما أصيب صاحب محل تجاري بهجوم مسلح استهدفه داخل محله في منطقة النهروان جنوب شرقي بغداد. من جهة أخرى، يتوقع قائد عراقي رفيع المستوى أن يتم طرد تنظيم داعش من الموصل خلال شهر مايو رغم مقاومة الإرهابيين في المدينة القديمة المكتظة بالسكان. ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن الفريق الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن المعركة ستنتهي "خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى".