عشرات القتلى والجرحى في انفجار ارهابي في مدينة مانشستر البريطانية

رئيسة وزراء بريطانيا أعلنت أنها تتعامل مع الحادث باعتباره هجوماً إرهابياً مروعاً

مسؤولون أميركيون يرون في التفجير دلائل من عمليات إرهابية

الحادث يتسبب بتعليق الحملات الانتخابية في بريطانيا

إدانة عربية ودولية واسعة للحادث

      
     
       
      أكدت الشرطة البريطانية أن الانفجار الذي وقع في قاعة مانشستر آرينا للحفلات شمالي البلاد ارتفع عدد ضحاياه إلى 22 قتيلا و59 جريحا وأوضحت أنها تتعامل معه كـ "حادث إرهابي"محتمل.
وقالت شرطة مانشستر إنه تم استدعاء الشرطة للاستجابة إلى تقارير عن انفجار في الموقع قبيل الساعة 1030 من مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (2130 بتوقيت جرينتش) قبيل نهاية حفل للمغنية الأميركية آريانا جراندي.
وأضافت: "حتى الآن، تم التأكد من مقتل شخصا مع وجود نحو 59 مصابا آخرين".
وأوضحت الشرطة أنها تتعامل حاليا مع الانفجار كحادث إرهابي محتمل .
وذكرت إدارة مانشستر أرينا أن الانفجار وقع خارج القاعة أثناء خروج الحضور من الحفل، بينما نقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان القول إن تأثير الانفجار كان واضحا في البهو الرئيسي.
وقالت الإدارة في بيان على حسابها الرسمي بموقع تويتر: "يمكننا أن نؤكد وقوع حادث بينما كان الناس يغادرون عرض اريانا جراندي".
وأضاف البيان ان "الحادث وقع خارج المكان في مكان عام. تعازينا وصلواتنا للضحايا".
وقالت الشرطة إنها نفذت "تفجيرا احترازيا تحت السيطرة" بالقرب من مكان الحادث في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء لجسم يعتقد أنه عبوة تفجيرية ولكن اتضح أنه "ملابس متروكة وليس جسما مشبوها".
وذكر شهود عيان كانوا يحضرون الحفل أنهم سمعوا دوي انفجارين كبيرين في مانشستر أرينا.
وقال الشهود إن طائرات مروحية حلقت فوق موقع الحادث بعد الإبلاغ عن الانفجار.
وتم إخلاء محطة قطارات فيكتوريا القريبة من موقع الحادث وتم إلغاء رحلات جميع القطارات، كما أغلقت الشرطة جميع الطرق المؤدية إلى الموقع وطالبت المواطنين بالابتعاد عن المنطقة.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الثلاثاء إن السلطات تعمل من أجل كشف تفاصيل انفجار قتل 21 شخصا وأصاب العشرات في مدينة مانشستر بشمال انجلترا وأضافت أن الحادث يجري التعامل معه باعتباره "هجوما إرهابيا مروعا".
وقالت في بيان "نعمل من أجل التعرف على التفاصيل الكاملة للحادث الذي تتعامل معه الشرطة باعتباره هجوما إرهابيا مروعا".
وقال مسؤولان أميركيان اشترطا عدم الكشف عن اسميهما إن الدلائل الأولية تشير إلى أن انتحاريا نفذ التفجير الذي وقع في قاعة للحفلات الموسيقية في مانشستر بإنجلترا والذي أودى بحياة 21 شخصا وأصاب 50، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
من جهتها أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركي بيانا قالت فيه إنها نراقب عن كثب الأوضاع في مانشستر بعد الحادثة، مشيرة أنه ما من هناك أي معلومات تشير إلى
أي تهديد محتمل لأي حفلة موسيقية في الولايات المتحدة الأميركية حسب سكاي نيوز عربية.
وأضاف البيان: "رغم ذلك، قد يشهد المواطنون زيادة في إجراءات الأمن داخل وحول الأماكن العامة والمناسبات كما يقوم المسؤولون باتخاذ إجراءات وقائية إضافية."
وكانت الشرطة البريطانية قد قالت إنها تتعامل مع الانفجار الذي وقع في ختام حفل للمغنية الأميركية أريانا غراندي باعتباره "حادثا إرهابيا، ما لم يتبين غير ذلك."
وروى شاهد عيان اللحظات الأولى لانفجار مانشستر حيث كان هو وشقيقته البالغة من العمر 19 عاما كانا من ضمن الحضور في قاعة مانشستر أرينا حين شاهدا الحضور يركضون ويصرخون بعد سماعهم دوي ضجة صاخبة.
وقال أوليفر جونز، 17 عاما، الذي كان يحضر حفل أريانا غراندي لقد رأيت الناس يركضون باتجاه واحد ويصرخون، وكان العدد كثير جدا وهم يهربون إلى الخلف."
أضاف "أن رجال الأمن بدأوا بالهروب أيضا وكذلك كل رواد الحفل، وهناك وقعت إصابات وإراقة للدماء " حسب سكاي نيوز عربية.
ولفت جونز إلى أنه دائما ما يشاهد هذه الأمور في نشرات الأخبار ولا يتوقع حدوثها، مضيفا أنه كان عليه أن يركض هو وأخته إلى مكان آمن."
وقالت كاثرين ماكفارلين التي حضرت الحفل لرويترز "كنا نمضي في طريقنا وعندما وصلنا إلى الباب وقع انفجار هائل وبدأ الجميع يصرخون".
وأضافت "كان انفجاراً ضخماً. وكان المشهد فوضوياً. الجميع كانوا يركضون ويصرخون ويحاولون الخروج".
وذكر شهود عيان أن كثيرا من الأطفال كانوا في الحفل.
وأظهر فيديو نشر على تويتر أفراداً من الجمهور يصرخون ويركضون خارجين في المكان. وبحث عشرات الآباء عن أبنائهم في ذعر ونشروا صورا لهم على مواقع التواصل الاجتماعي سعيا للحصول على معلومات عنهم.
واعتبر الاعتداء "الارهابي" الذي أدّى الى مقتل 19 شخصا وإصابة خمسين آخرين بجروح مساء الاثنين داخل قاعة للحفلات في مانشستر في غرب انكلترا هو الأحدث في سلسلة اعتداءات شهدتها بريطانيا في السنوات الاخيرة.
- 7  يوليو 2005: شهدت بريطانيا أربعة اعتداءات منسقة في ساعة الذروة، في ثلاثة من قطارات الانفاق وحافلة، ما أسفر عن سقوط 56 قتيلا و700 جريح. وتبنت الهجمات مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة.
وفي 21 يوليو، فشلت أربع محاولات جديدة لتنفيذ اعتداءات مماثلة ومنسقة داخل مترو وباص في لندن، إذ ان القنابل التي استُخدمت لم تنفجر بسبب خلل في تصنيعها.
وبحسب القضاء، فإن سلسلتي الاعتداءات مترابطتان.
- 30 يونيو 2007: شكّل مطار غلاسكو الواقع في جنوب غرب اسكتلندا هدفا لمحاولة اعتداء، عندما صدمت سيارة مشتعلة وممتلئة بالغاز والوقود والمسامير مبنى المطار من دون ان تنفجر.
وكان هندي يقود الشاحنة، وقد أصيب إصابة بالغة بعد أن كان صب على نفسه الوقود. وتوفي بعد شهر. وكان الى جانبه طبيب عراقي تم توقيفه وحكم عليه في 2008 بالسجن لمدى الحياة.
وجاء هذا الهجوم غداة العثور في لندن على سيارتين مفخختين قبل انفجارهما.
-22 مايو 2013: قُتل الجندي لي ريغبي (25 سنة) بسلاح ابيض على يد بريطانيين من أصل نيجيري بالقرب من ثكنة عسكرية لسلاح المدفعية الملكية في حي وولويتش جنوب شرق لندن. استنادا الى شهود، شجع الجانيان المارة على تصويرهما وهما ينهالان طعنا على ضحيتهما ويهتفان "الله اكبر"، قبل إلقاء القبض عليهما.
وفي تسجيل تم تصويره بعد الاعتداء مباشرة، قال احد الجناة انه اراد الانتقام "للمسلمين الذين قتلهم جنود بريطانيون".
- 5 ديسمبر 2015: أقدم محيي الدين مير المولود في الصومال على طعن شخصين بسكين في مدخل محطة ليتونستون للمترو في شرق لندن، وأصابهما بجروح. وجاء الاعتداء بعد يومين على أولى الضربات الجوية البريطانية التي استهدفت تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
ووصفت السلطات الاعتداء بـ"الارهابي"، فيما حكمت المحكمة على محيي الدين مير بالسجن المؤبد.
- 22 مارس: دهس خالد مسعود (52 عاما)، وهو بريطاني مسلم، بسيارته عدداً من المارة وطعن شرطياً حتى الموت على جسر ويستمنستر أمام مبنى البرلمان في لندن، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، لكن سكوتلانديارد أعلنت أنها لم "تجد أدلة على مبايعة" مسعود لتنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة.
وأعلنت الشرطة البريطانية في مارس أن أجهزة الامن أحبطت "13 محاولة اعتداء ارهابية منذ يونيو 2013".
هذا قررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن الثلاثاء تعليق حملتيهما للانتخابات التشريعية التي ستجرى في 8 يونيو المقبل بعد اعتداء مانشستر الذي أوقع 19 قتيلا على الاقل.
وأعلن كوربن انه اتفق مع ماي على تعليق الحملة إثر الاعتداء "حتى إشعار آخر"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "برس اسوسييشن".
كما اتفقت الأحزب السياسية في بريطانيا على تعليق الحملات الانتخابية حتى إشعار آخر في أعقاب انفجار في مانشستر أودى بحياة 19 شخصا في حفل للمغنية الأميركية أريانا جراندي.
وقال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض في بيان إنه تحدث إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإنهما اتفقا على تعليق جميع الحملات لانتخابات الثامن من يونيو .
وقالت ماي في وقت سابق إن الحادث بالمدينة الواقعة في شمال انجلترا يجري التعامل معه باعتباره هجوما إرهابيا.
إلى هذا بعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، برقية تعزية ومواساة الى جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لجلالتها والحكومة والشعب البريطاني الصديق وأسر الضحايا في التفجير الإرهابي الذي استهدف حفلا الليلة الماضية في مدينة مانشستر ــ شمال انجلترا ــ وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تعزية إلى تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا في ضحايا العمل الإرهابي.
وأدانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي استهدف حفلا في مدينة مانشستر ــ شمال انجلترا ــ وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها عن إستنكار دولة الإمارات وإدانتها هذا العمل الإرهابي الجبان الذي أوقع عددا من الضحايا الأبرياء، مؤكدة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب و الذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأيا كان مصدره ومنطلقاته.
وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع الحكومة البريطانية في مواجهة العنف والإرهاب والتطرف، داعية المجتمع الدولي الى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم.
وأعربت الوزارة عن تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا والحكومة والشعب البريطاني الصديق جراء هذه الجريمة النكراء .. متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وندد الاردن بـ “التفجير الارهابي البشع” الذي وقع خلال حفل لموسيقى البوب في داخل قاعة “مانشستر ارينا” في شمال غرب إنكلترا، ما ادى الى مقتل 22 شخصا واصابة 59 اخرين.
وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني في بيان ان “الاردن يدين التفجير الإرهابي البشع الذي وقع في مدينة مانشستر شمال إنجلترا ".
واضاف المومني وهو ايضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان “هذا التفجير الإرهابي غير الإنساني والجبان يمثل الوجه الحقيقي للإرهاب والتطرف الذي تنفذه أيد حاقدة على الإنسانية، ترمي من وراء أعمالها الشريرة إلى زعزعة استقرار الدول وترويع الآمنين الأبرياء فيها”.
واكد على “موقف الأردن الثابت في مواجهة الإرهاب والتطرف والعنف بمختلف أشكاله، والعمل على مكافحته أينما كان وضرورة تكاتف الجهود بصورة شمولية لمحاربة الظلام واستحلال دماء الأبرياء وتهديد الإنسانية”.
وكانت الشرطة البريطانية أعلنت وجود أطفال بين الضحايا للاعتداء الذي وقع خلال حفل لموسيقى البوب في مانشستر (شمال غرب) ونفذه رجل قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة.
واعربت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء الاعتداء الذي اوقع 22 قتيلا خلال حفل موسيقي في مانشستر (شمال غرب بريطانيا) 
وقالت ميركل في بيان :"المانيا تقف الى جانب البريطانيين"، مضيفة :"هذا الاعتداء الارهابي المفترض سيزيد من تصميمنا على العمل مع اصدقائنا البريطانيين ضد الذين يرتكبون مثل هذه الافعال غير الانسانية".
ودان رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري الجريمة الإرهابية التي وقعت في مانشستر غرب بريطانيا.
وقال في تغريدة له عبر "تويتر": كل التضامن مع الشعب البريطاني في وجه الهجمة الإرهابية الجبانة في مانشستر".
وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية والمغتربين أنها “تدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية المروعة التي وقعت في مدينة مانشستر وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى وغالبيتهم من الشباب”.
وقالت في بيان: “إن لبنان الذي اعتاد على مواجهة إجرام الحقد التكفيري، يرى أن الشباب هم ضحية الإرهاب الأولى، سواء من خلال استهدافهم جسديا أو إخضاعهم فكريا لظلامية العقل التكفيري. أمام مرارة هذا الواقع، بات من الملح على المجتمع الدولي، ولاسيما تلك الدول التي تحتضن شعوبا فتية وناشئة، أن تبادر سريعا إلى توعية شبابها وحمايتهم من آفة الإرهاب لإبعادهم عن منطق الكراهية والعنف ولإرساء قيم الإنسانية والتسامح.
وإذ تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين على تضامنها الكامل ووقوفها الى جانب الشعب البريطاني وحكومته في هذا المصاب الأليم، تعرب عن تعازيها الصادقة ومواساتها لأسر الضحايا وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.