الرئيس اللبناني ميشال عون يجزم أمام الوفود الزائرة :

الانتخابات النيابية ستحصل حتماً والاصلاح الشامل سينفذ

الرئيس نبيه بري تسلم مفتاح القدس من وفد فلسطيني وحذر من الوصول إلى شفير الهاوية بسبب تجاوز المهل الدستورية

مجلس الوزراء أقر جدول اعماله ووافق على تطويع 2000 عنصر لصالح الجيش الرياشي : السعي جدي للوصول إلى قانون الانتخاب ولدينا وقت حتى 19 حزيران

باسيل بعد اجتماع التكتل : نأسف لاجهاض طرح مجلس الشيوخ والمتوفر اليوم القانون التأهيلي ويحظى بميثاقية عددية

سامى الجميل: من لم يتمكن خلال 8 سنوات من اقرار قانون انتخابات هل يمكنه خلال اسبوعين انشاء مجلس شيوخ؟

     
      
       
         

الرئيس عون ووفد مؤسسة أديان

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين الى عدم القلق لانه مهما جرى فان الانتخابات النيابية حاصلة، ولا يزال هناك متسع من الوقت للتوصل الى اتفاق. وشدد على ان نهج الحكم سيتغيّر، والاصلاحات التي ننوي القيام بها ستحصل. كلام الرئيس عون جاء في خلال لقائه في قصر بعبدا وفدا من فاعليات بلدات وقرى قضاء جبيل ضم رؤساء بلدياتها ومخاتير القضاء حيث اكد رئيس الجمهورية انه يولي القضاء اهمية خاصة لازالة الحرمان المزمن عنه، كاشفا ان عددا من المشاريع الانمائية بدأ العمل على تنفيذها تباعا ومنها طرق اهمج-اللقلوق، اللقلوق-العاقورة، واللقلوق-تنورين، اضافة الى ان اقتراح الاوتوستراد الدائري الذي يربط طريق بيروت- طرابلس بطريق مار شربل عنايا- مدخل قضاء جبيل سيكون موضع درس. وكان اللقاء استهل بكلمة القاها منسق حزب التيار الوطني الحر في قضاء جبيل السيد انطوان بو يونس الذي تحدث فيها عن واقع قضاء جبيل، وقال: كان القضاء وما زال حتى اليوم من اكثر الاقضية حرمانا على الصعيد الانمائي، وربما هذا الحرمان هو فاتورة دفعها القضاء في الماضي لاعلانه دعمه لكم من الجرد الى رمل البحر.

الرئيس بري مستقبلاً عصام فارس

واليوم جئناكم طامعين بان يعود الحق الانمائي لقضاء جبيل وانتم الذين وعدتم بالانماء المتوازن بين كل المناطق ولا سيما تلك المحرومة. وتحدث بو يونس عن مشروع استحداث اوتوستراد دائري يربط طريق بيروت طرابلس بطريق مار شربل عنايا- مدخل قضاء جبيل، معتبرا انه بانجازه تحل ازمة السير على مداخل مدينة جبيل وبالتالي مدخل القضاء. والقى رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل المختار ميشال جبران كلمة عرض فيها لمطالب المخاتير وحقوقهم وابرزها الصندوق التعاضدي للمختارين متمنيا على الرئيس عون معالجة هذا الموضوع اضافة الى مشروع المكننة الشاملة لدوائر سجلات النفوس وتحديث الادارة وتعزيز قدرات الموظفين وزيادة عددهم. كما طالب بتعزيز المخافر بعناصر وآليات وعتاد واستحداث مخافر ومفارز امنية حيث تدعو الحاجة. ونقل رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس تأييد ابناء القضاء لمواقف الرئيس عون والخطوات الاصلاحية التي يقوم بها متمنيا اقرار قانون انتخاب جديد عصري يتلاءم مع طموحات الاجيال الصاعدة ويضمن صحة التمثيل الشعبي.

جلسة مجلس الوزراء

واضاف: ان حاجات بلاد جبيل كثيرة واهمها ربط قرى القضاء ببعضها بطرقات وفق المواصفات المطلوبة واستكمال مراحل تنفيذ سد جنة لما سيوفره لقضاء جبيل من طاقتي المياه والكهرباء وننهي بذلك في عهدكم واقع الحرمان المزمن الذي اتصف به هذا القضاء، مع العلم انه يتمتع بكفاءات عالية في الموارد البشرية، ومواقع دينية محجا للحجاج ومعالم اثرية مقصدا للسياح. واننا في الاتحاد نسعى مع المراجع المختصة الى ايجاد الالية الادارية التي تسمح للبلديات غير المنتسبة بالانتساب الى الاتحاد ليصح القول معها: في الاتحاد قوة. وقال مرتينوس: ان بينكم وبين قضاء جبيل سنوات من النضال المشترك في سبيل الحرية والكرامة للحفاظ على العيش معا بين ابناء الوطن الواحد مهما تعددت طوائفهم واحزابهم وانتماءاتهم ولكن تحت مظلة واحدة هي: لبنان. بلاد جبيل لم تبتعد يوما عنكم يا فخامة الرئيس. لا عن شخصكم ولا عن نهجكم السياسي، ولا عن مواقفكم الوطنية. بلاد جبيل تحبكم، وهي اليوم بحاجة اليكم، فانصفوها بحقوقها، هي التي ما قصرت يوما في القيام بالواجب الوطني، والمحافظة على السلم الاهلي، ودعم الجيش الوطني. وردّ الرئيس عون بكلمة رحب فيها برؤساء البلديات والمخاتير، مؤكدا على متابعة مطالب ابناء قضاء جبيل، ثم تناول الوضع السياسي في البلاد، فقال: انّ جميع اللبنانيين منشغلون اليوم بمسألة قانون الانتخاب، بهدف اصلاح الواقع التمثيلي لأنّه لم يكن هناك من توزيع سليم للمقاعد النيابية في السابق، اضافة الى انّ كل طرف بات يشعر مع الوقت كأنه اصبح يملك حقا مكتسبا وهو يريد الاحتفاظ بما لديه، في اي مشروع قانون يتم طرحه. وقال: انطلاقا من هذا الواقع، بامكاننا ان نحدّد ثلاثة امور حالت حتى الآن دون التوصل الى قانون انتخاب، وهي: اولا، تمسك البعض بما اكتسبه وهو لا يرغب بأن يكون هناك من تغيير في المسلك الحالي كي يبقى زعيم طائفته، فيخاف من خسارة بعض المقاعد ما يؤدي الى تغيير الواقع الانتخابي، ذلك انّه أمضى نحوا من ثلاثين الى خمس وثلاثين سنة في موقعه، فيجد عندها ان سلطته تآكلت واصبحت عرضة للتغيير. الامر الثاني، هو الخشية من تغيير موازين القوى ما يؤدي الى احداث تبّدل في نهج الحكم، وهناك من لا يرغب بتداول السلطة بل يفضّل عليه الاحتفاظ بمواقعه. يبقى الامر الثالث وهو رغبة البعض بأن تبقى يده ممدودة الى حصة جاره. هذه الاسباب اوصلت الى عدم العدالة، وما من احد يرغب في الاصلاح. واضاف: انّنا مجتمع مركّب من طوائف عدّة، بعضها موّزع بطرق متكافئة عدديا او شبه متكافئة، حيث ان احداها مثلا موّزعة على نحو 12 قضاء، وثانية على 11، والثالثة في قضاءين...، بينما يتوزّع المسيحيون الذين يشكّلون الُلحمة بين الجميع، على 22 قضاء. وهم اينما وجدوا مع الآخرين سيكونون الاقلية. وبهذه الصفة عليهم، كي يفوزوا في الانتخابات النيابية، ان يكونوا خاضعين الى نهج الكتل الكبرى الثابتة. وهذا ما يؤدي الى عدم احقاق العدالة، وليس من المستطاع احداث تغيير في هذا الواقع، حيث نُتّهم بالطائفية تارة وبالمذهبية طورا، علما انّ الامر ليس كذلك. وهذه صفة سياسية تعطيها لخصمك للدفاع عن ذاتك. وتابع الرئيس عون: مهما جرى، فإنّ الانتخابات النيابية حاصلة، ولا يزال هناك متسع من الوقت للتوصل الى اتفاق، فلا تقلقوا. ايّا كان القانون الذي سيتم التوصل اليه، فإنّ الانتخابات حاصلة، ونهج الحكم سيتغيّر، والاصلاحات التي ننوي القيام بها ستحصل. وعرض الرئيس عون بعد ذلك للمشاريع الانمائية التي يتم العمل على تنفيذها تباعا، ومنها طريق اهمج-اللقلوق، وطريق اللقلوق-العاقورة، واللقلوق-تنورين، اضافة الى ان اقتراح الاوتوستراد الدائري سيكون موضع درس. ودعا رؤساء البلديات الى الاهتمام بحاجات الصناعيين في بلداتهم والمحافظة على القوانين وتنظيم اوضاع النازحين السوريين لمنع منافسة العمّال اللبنانيين. وكان الرئيس عون استهل لقاءاته في قصر بعبدا باستقبال نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني الذي اطلعه على المفاوضات الجارية مع جهورية مصر العربية لتوقيع اتفاقية الادوية وذلك في اطار تفعيل التعاون القائم بين البلدين على اثر الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الى مصر وانعقاد اللجنة العليا اللبنانية - المصرية خلال زيارة الرئيس سعد الحريري الى القاهرة. واشار الرئيس حاصباني الى انه عرض مع الرئيس عون شؤون القطاع الصحي في لبنان وعمل المستشفيات الحكومية اضافة الى التقدم الحاصل في صناعة الادوية في المصانع اللبنانية. كذلك تطرق البحث الى شؤون عامة تتعلق بالاوضاع السياسية في البلاد. واستقبل الرئيس عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف الذي اوضح بعد اللقاء انه شكر رئيس الجمهورية على الزيارة التي قام بها الى وزارة الدفاع وقيادة الجيش واشرافه على العمليات النوعية التي نفذها سلاح الجو على مواقع المنظمات الارهابية في جرود عرسال، بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة. وقال الوزير الصراف انه شكر رئيس الجمهورية كذلك على الدعم الذي يقدمه للمؤسسة العسكرية، وعرض معه حاجاتها. واستقبل الرئيس عون الامين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة في البلاد والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون جديد للانتخابات. وقال بقرادونيان ان حزب الطاشناق يدعو الى اقرار قانون يحقق العدالة والمساواة بين اللبنانيين ويعكس التمثيل الشعبي الصحيح، وان الحزب يتابع الاتصالات الجارية حول هذه المسألة تمهيدا لتحديد موقفه منها. واستقبل الرئيس عون، وفدا من اندية الروتاري ضم حاكمة المنطقة 2452 السيدة كريستينا كوفوستو باتروكلو والسيدة منى كنعان والسادة جميل معوض وفريد جبران وجورج عازار وايناس معوض واحمد الحسيني، الذين اطلعوا رئيس الجمهورية على نشاطات الروتاري في لبنان والمنطقة 2452 التي تضم لبنان ودولة الامارات العربية المتحدة وقبرص والبحرين وجورجيا وارمينيا والاردن والسودان وفلسطين. وذكرت السيدة باتروكلو ان الروتاري قرر عقد المؤتمر الدولي للسلام في شهر شباط 2018 في بيروت والذي توجه الدعوة اليه لجميع اعضاء اندية الروتاري المنتشرين في 200 منطقة في العالم. وعرض الوفد للمشروع الذي تنفذه اندية الروتاري في لبنان وعددها 27 ناديا لاقامة نظام لتنقية المياه في المدارس الرسمية وقد تم تجهيز 700 مدرسة حتى الان من اصل 1200 مدرسة بخزانات وفلاتر ومستلزماتها لتأمين مياه نظيفة وصحية لطلاب المدارس الرسمية. ورحب الرئيس عون بالسيدة باتروكلو والوفد المرافق منوها بالنشاطات التي تقوم بها اندية الروتاري في لبنان معتبرا ان انعقاد المؤتمر الدولي السنة المقبلة في بيروت دليل آخر على الثقة الدولية بلبنان الذي استعاد استقراره السياسي والامني ويخطو خطوات لاستكمال عملية النهوض الاقتصادي. وفي قصر بعبدا، لجنة مهرجان امسيات زحلة الدولي برئاسة المحامية ماغدا بريدي رزق التي اطلعت رئيس الجمهورية على برنامج المهرجان لهذه السنة الذي يبدأ في 11 آب ويستمر لغاية 17 منه، ويشترك فيه الفنانة هبة طوجي والفنان وائل كفوري والمغنية الفرنسية باتريسيا كاس. وقد تمنى الرئيس عون النجاح للمهرجان لافتا الى ان المعطيات تشير الى موسم واعد خلال هذا الصيف. في مناسبة أخرى كد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن المجال لا يزال مفتوحاً حتى 19 حزيران المقبل للاتفاق على قانون انتخابي جديد وإقراره، مشدداً التزامه العمل لضمان حقوق كل الطوائف في لبنان بعدالة ومساواة. واعتبر ان اعتماد النسبية مع بعض الضوابط من شأنه أن يؤمن صحة التمثيل. كلام الرئيس عون جاء خلال استقبال وفد رابطة خريجي الاعلام في لبنان برئاسة الدكتور عامر مشموشي الذي القى كلمة في مستهل اللقاء قال فيها: تلاحظون الرئيس ونلاحظ معكم انه ما ان انتخبتم رئيساً للبلاد حتى تجدد الامل عند كل الشعب اللبناني بمستقبل واعد تبنونه مدماكاً وراء مدماك على اساس ثابت لا يقوضه اعداء التغيير والاصلاح. ونحن حريصون ان ينجح عهدكم في تحقيق طموحات هذا الشعب في التغيير والاصلاح، وأن يعود لبنان الدولة النموذج في هذا الشرق، وأن يكون كما وصفه الحبر الاعظم البابا يوحنا بولس الثاني وطن الرسالة. واشار مشموشي في كلمته الى الصعوبات التي يعاني منها القطاع الاعلامي مطالباً بأن يشمل الاصلاح والتغيير هذا القطاع الهام على أن يبدأ اولاً بحماية وتحصين ابناء هذه المهنة الشريفة والايعاز للحكومة بإصدار قانون لإسعاف وتقاعد الاعلاميين المسجلين في الجدول النقابي، وثانياً دعم الصحافة المكتوبة والحؤول دون توقفها عن الصدور، لافتاً الى اهتمام وزير الاعلام ملحم الرياشي بهذا الملف وثقتنا اكبر بفخامتكم لأخذ المذكرة التي نرفعها اليكم بعين الاهتمام. وردّ الرئيس عون مرحبًا بالوفد، متحدثا عن الازمة التي يعانيها القطاع الاعلامي والمترافقة مع التطور التكنولوجي القائم. فلفت الى ان هذه الازمة مطروحة في مجلس الوزراء وهو يعمل على تذليل بعض الصعوبات القائمة. واذ اوضح ان الاعلام الافضل هو المكتوب لما يحمل من فكر وتحليل، يليه الاعلام الاذاعي، ثمّ المرئي، فإنه لفت الى ان ما يرافق الواقع الاعلامي حالياً يتطلب التأقلم معه في مرحلة انتقالية. واضاف رئيس الجمهورية: سنعمل على التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد وقد بدأنا المسيرة في عدد من القطاعات، وافضل دليل على ذلك ما تحقق في مناقصة السوق الحرة والتحقيق الجاري في كازينو لبنان، بالاضافة الى قطاع الاتصالات، والغاء مناقصة الميكانيك. وقال: لا نعاقب المتورطين بكيدية بل بناء على وثائق ومستندات ليتم احالتهم الى القضاء، مضيفاً ان طريق الاصلاح طويلة، فإصلاح اهتراء 27 عاما لا يمكن ان يتم في سبعة اشهر في ظل عجز مالي كبير راكمته السنوات السابقة. إن الاصلاح سيطاول كل القطاعات وقد عملنا على تحصين القضاء وابعاده عن الضغوط. وتابع الرئيس عون: أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه البلد منذ كنت في المؤسسة العسكرية، وما قاتلت من اجله عسكريا للمحافظة على الارض والوطن، اقاتل من اجله اليوم في السياسة. وردا على سؤال، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة انجاز قانون انتخابي قبل المهلة الاخيرة في 19 حزيران المقبل، لافتا الى القوانين الانتخابية الثلاثة التي طرحها تكتل التغيير والاصلاح في السابق ورفضت، معتبرا انه يتم الباس بعض القوانين احيانا ما ليس فيها. وقال ان مختلف الطوائف يعيشون مع بعضهم البعض وينتخبون على اساس طائفي، فإذا جرت الانتخابات على اساس القانون الارثوذكسي مثلاً يتساوى المواطنون كما تتمثل الاقليات والاكثريات، فيما قانون الستين هو الاظلم. وإني تساءل في ظل سعي البعض اعطاء المشروع التأهيلي طابعا طائفيا اين الطائفية فيه؟ فالتأهيل ليس انتخابا بل انتقاء، وهو ما يجري مثلًا في اميركا وفرنسا، وكذلك الامر في ايران وغيرها من الدول. نحن لسنا طائفيين وهو ما نشأنا عليه. نعمل لضمان حقوق كل المكوّنات في لبنان. وتساءل الرئيس عون: لماذا اشعار المواطنين بحرمان معين وبعدم تساويهم بالعدالة، لماذا ينتخب اللبنانيون مثلاً نائبين في البترون وفي المتن 8 نواب وفي الدائرة الثالثة لبيروت 10 نواب وكذلك في الهرمل، في حين ان صوتا واحدا يؤمن فوز 8 نواب في المتن؟ وماذا عن بقية اصوات ال49% من الناخبين؟ ان النسبية بالطبع اصح، الا ان توزع السكان لا يعطي العدالة الكافية. وتحدث عن الناخبين المسيحيين، فقال ان انتشارهم السكاني في غالبية الاقضية اللبنانية ينتج خللا بالنسبة اليهم حتى وفق القانون النسبي. اما بموجب المشروع التأهيلي فهم سيتمتعون بقدرة تمثيلية اكبر داخل طائفتهم، لاسيما وان الانتخاب في لبنان يتم اليوم على اساس طائفي. ولفت رئيس الجمهورية الى ان المجال لا يزال مفتوحاً حتى 19 حزيران المقبل للاتفاق على قانون انتخابي جديد واقراره. وردا على سؤال عن سلسلة الرتب والرواتب وتثبيت المتعاقدين، قال رئيس الجمهورية ان التثبيت غير مطروح راهنا، اما السلسلة فهي في عهدة مجلس النواب كما هو الحال بالنسبة الى مشروع موازنة 2017. وكان الرئيس عون استقبل ايضاً وفداً من مؤسسة اديان برئاسة الاب البروفسور فادي ضو مع أعضاء اللجنة الوطنية للتربية الدينية على المواطنة الحاضنة للتنوع الثقافي الذين شكروا رئيس الجمهورية على رعايته حفل اطلاق الدليل التربوي عن دور المسيحية والاسلام في تعزيز المواطنة والعيش معا، الذي يقام يوم السبت المقبل في فندق هيلتون حبتور بالشراكة مع مجلس كنائس الشرق الاوسط ودار الفتوى والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز. وأوضح الاب ضو أن الدليل بجزأين يشكل مورداً رائداً وفريداً في التربية على القيم المشتركة، ويتوجه مضمونه الى مختلف الفئات العمرية، ويشمل موارد للخطباء والوعاظ والتربويين حول ثماني قيم مشتركة هي: الكرامة الانسانية، قبول الآخر، الامانة، احترام القوانين والعهود، العدل، التكافل والتضامن، العفو والغفران، الخير العام. وأكد أن لهذا الانجاز أهمية كبيرة، تدل على دور لبنان الريادي ليس في إرثه الوطني للعيش معاً وحسب، بل وفي قدرته على تعزيز ثقافة العيش المشترك وحماية ابنائه من آفتي التطرف والانعزال، عبر تطوير ادوات تربوية تهيئ الاجيال الشابة لحمل هذه القيم والمحافظة عليها، وقد لاقى هذا المشروع الريادي اصداء ايجابية تخطّت حدود لبنان وصولاً الى الازهر الشريف والفاتيكان. ونوّه الرئيس عون بعمل مؤسسة أديان والدليل الذي تم اعداده، مؤكداً العمل على جعل لبنان مركزاً دولياً لحوار الحضارات والاديان، وأنه باشر اتصالاته لهذه الغاية منذ زيارته للفاتيكان ولقائه البابا فرنسيس، وكذلك الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس. واستقبل الرئيس عون وفداً من الاتحاد من اجل لبنان برئاسة امينه العام السيد مسعود الاشقر الذي عرض له مواقف الاتحاد من المواضيع الراهنة، لاسيما قانون الانتخابات النيابية وضرورة رفع الظلم الذي لحق بكثير من اللبنانيين على مر السنوات، خصوصاً أولئك الذين ضحّوا واستشهدوا في سبيل سيادة لبنان وحريته وكرامته واستقلاله. واعتبر الاشقر ان الآمال التي علقها اللبنانيون على عهد الرئيس عون كبيرة وهم على ثقة بأن المستقبل سيكون افضل في كل المجالات. وردّ الرئيس عون مرحباً بالوفد عارضاً للواقع الراهن في البلاد وما يقوم به لتفعيل عملية النهوض على مختلف الاصعدة. وفي قصر بعبدا، وفد جمعية مطوري العقار في لبنان برئاسة السيد نمير قرطاس الذي اطلع رئيس الجمهورية على الواقع الذي يعيشه قطاع مطوري العقار حالياً في ظل الروتين الاداري الذي يسبب تأخيراً في انجاز التراخيص والمعاملات في الدوائر الرسمية. وأكد الرئيس عون للوفد أن العمل قائم على مكننة الادارات والمؤسسات وتطوير العمل فيها، لافتاً الى أن مطالب الوفد ستكون موضع دراسة لإيجاد الحلول المناسبة لها. على صعيد آخر استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور والامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بلال النتشه ووكيل المؤتمر يونس العموري ووفدا من اعضاء المؤتمر، وكان عرض للاوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتطورات الراهنة في المنطقة. وقدم بسيسو الى الرئيس بري لوحة تعبر عن صمود المرأة الفلسطينية في وجه جنود الإحتلال وتمسكها بالأرض تقديرا "للدور الذي لعبه ويلعبه في نصرة ودعم الشعب والقضية الفلسطينية". كما قدم النتشه بإسم المؤتمر، الى الرئيس بري مفتاح القدس وهي المرة الاولى التي يعطى لأول شخصية عربية. ورد الرئيس بري على هذه المبادرة شاكرا، وقال: "هذا شرف لنا دينيا ودنيويا". أضاف معلقا على لوحة الصمود: "هم لا يريدون للضحية ان تصرخ". وأكد ان "القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للعرب والمسلمين". وقال وزير الثقافة الفسلطيني بعد الزيارة: "كان اللقاء مثمرا، ووضعنا دولته في صورة التحديات التي يواجهها شعبنا لا سيما عاصمة فلسطين المحتلة القدس وسياسات الاحتلال الاسرائيلي الذي يعمل على تهويد وأسرلة المدينة المقدسة. كما وضعناه في صورة التحديات في سائر المحافظات الفلسطينية وما يقوم به الإحتلال ايضا من إنتهاكات واعتداءات، وما يقوم به المستوطنون". أضاف: "نثمن الدور الذي يقوم به دولة الرئيس بري من اجل نصرة القضية الفلسطينية وما قام به من اجل دعم الأسرى الفلسطينيين اسرى الحرية عن الطعام بتقديمه الماء والملح للنواب في خطوة نعتقد بأنها مهمة ومؤثرة على صعيد التضامن مع الأسرى ودعم القضية الفلسطينية. كما نثمن دوره من اجل التوافق الفلسطيني، وهذه جملة من القضايا التي ناقشناها مع دولته. واطلعناه ايضا على جهود القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس على المستوى العربي والدولي لمواجهة التحديات وابرزها تلك التي نواجهها بسبب سياسات الإحتلال". واستقبل الرئيس بري بعد الظهر، الرئيس نجيب ميقاتي وعرض معه الوضع الراهن والمستجدات في شأن قانون الإنتخابات. وقال ميقاتي بعد اللقاء: "سعدت بلقاء دولة الرئيس بري، وكنت حذرت في اجتماعي معه قبل اسابيع مما قد نصل إليه. اليوم وجدت عند دولته إيجابية مطلقة عكست نتائج الإجتماع الذي حصل مساء الأحد، وهو ينتظر الاجوبة على ما طرح، ويأمل ان تكون إيجابية لتسير الامور كما يجب وتجري الإنتخابات النيابية". أضاف: "دولة الرئيس بري يؤيد بالطبع اعتماد النسبية في الانتخابات والاتفاق على شكل الدوائر، وقد تحدثنا ايضا خلال اللقاء عن مشروع القانون الذي ارسلته حكومتي الى مجلس النواب، والذي اعتمدنا فيه النسبية الكاملة وفق 13 دائرة. كما اطلعت دولة الرئيس على المشروع الاساس الذي ارسلته اللجنة التي اعدت مشروع القانون الى الحكومة وارفقته بعدة خيارات لتقسيم الدوائر منها 11 او 12 و13 و14 دائرة. كما وضعت اللجنة ثلاث صيغ لخيار ال13 دائرة، الا ان مجلس الوزراء في حينه اعتمد خيارا سابعا يقوم على اعتماد ال13 دائرة، ولكن وفق تقسيم جديد مختلف عن التقسيمات التي ارسلتها اللجنة. قلت لدولة الرئيس بري ان هناك فرصة للنظر الى هذا المشروع بطريقة إيجابية، اذا كانت هناك نية للوصول الى حل، وإن دولة الرئيس بري في هذه الاجواء". وتابع: "عندما ألتقي دولة الرئيس بري اشعر من خلال الحديث معه بإيجابية، في وقت نسمع في المقابل الكثير من اللاءات، لا للتمديد، لا للفراغ، لا لقانون الستين. ونتمنى ان تنسحب هذه اللاءات ايضا على المشروع المسمى التأهيلي وعلى اقتراح انشاء مجلس للشيوخ في الوقت الحاضر، لأن الطريقة التي يطرح فيها موضوع انشاء مجلس الشيوخ ارتجالية، في الوقت الذي ننظر جميعا الى هذا المشروع بأنه رؤية متقدمة للمستقبل ولكيفية حماية لبنان بالتوازي مع الوصول الى مجلس نيابي من دون توزيع طائفي. إنني على ثقة أن فخامة الرئيس يأخذ هذا الامر بالإعتبار وسيكون راعيا لوفاق وطني حقيقي ينطلق من اقرار قانون إنتخابات جديد نريده جميعا، لعدم تجاوز المهل الدستورية والوصول الى شفير الهاوية. اللبنانيون جميعا يستحقون، بدل هذا الجدل العقيم، ان نتعاون ونتكاتف لبناء وطننا". ثم استقبل الرئيس بري النائب بطرس حرب، وعرض معه المستجدات لا سيما في شأن قانون الإنتخابات. وقال حرب على الاثر: "من الطبيعي في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد ان نجتمع مع دولته، لا سيما في ظل هذه الموضة الجديدة حيث تجتمع بعض القوى السياسية لمناقشة امر خطير جدا هو قانون الانتخابات بمعزل عن القوى السياسية الاساسية الموجودة. من المعروف ان مجلس الوزراء تعطل لجهة البحث في قانون الانتخابات ولم يعقد إلا اجتماعا واحدا ولا زلنا من دون قانون جديد كما وعدوا الشعب اللبناني. ومجلس النواب طبعا شبه معطل عن اداء دوره في هذا الامر لأن الحكومة حتى الان لم ترسل مشروع قانون للمجلس ولم تسترد مشروع القانون الذي كانت ارسلته احدى الحكومات السابقة ما جعل مجلس النواب غير قادر على طرح القوانين ال 17 اقتراح قانون ومشروع لمناقشتها". أضاف: "هذا الامر يدفعنا الى القلق الكبير لا سيما اننا اصبحنا على مشارف انتهاء ولاية مجلس النواب، وكذلك فإن الدورة العادية للمجلس تنتهي في نهاية ايار الجاري ومن المفترض ان يبت المجلس بأي مشروع قانون او اقتراح قانون جديد للانتخابات قبل هذا الموعد، واذا لم يبت الامر يحتاج الى ان يصدر رئيس الجمهورية مرسوم فتح دورة إستثنائية لتفادي الفراغ وإعطاء مهلة إضافية حتى 19 حزيران. هذا الجو الخطير والمضغوط بالوقت يدفعنا جميعا ان نلتقي ونتشاور ونطلع من دولته الذي اشرف على آخر حلقة من حلقات التشاور في هذا الموضوع والتي عقدت عنده. ولا استطيع ان اقول انها كانت فاشلة لكنها لم تحقق الإنجاز والتوافق المطلوب. إلا ان هذا الامر لا يجعلنا في حالة معدومة الامل من الوصول الى حل وصيغة لقانون انتخابات توفق بين الطروحات". وتابع: "الامل لا يزال موجودا واذا لم تتوصل القوى السياسية المعنية او التي تضع يدها على هذا الامر قبل نهاية الدورة العادية، وهناك مراهنة على ان يفتح رئيس الجمهورية دورة استثنائية ويستمر البحث حتى 19 حزيران. لكن الكارثة التي ستحصل او الخطر الكبير الذي سيحصل هو اذا وصلنا الى 19 حزيران ولم تتوصل القوى السياسية في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب الى اتفاق على مشروع قانون واحد. آنذاك نصبح في خانة الخطر الكبير ويصبح لبنان في العناية القائفة، يستدعي منا كل جهد لمنع انفراط وحدة البلد و مؤسساته وانفراط العهد لأنه في النتيجة اذا فرط البلد تكون بداية عهد لا تبشر بالخير". كما استقبل الرئيس بري نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس ونجليه نجاد وفارس، وكانت جولة افق حول الاوضاع والتطورات الراهنة لا سيما حول المستجدات في شأن قانون الإنتخابات والإستحقاق الإنتخابي. من جهة اخرى، تلقى الرئيس بري اتصالا من امين عام جامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط. في سياق آخر دعا رئيس الحكومة سعد الحريري الكتل السياسية الى تقديم مصلحة البلد على مصالحها وقال من يرغب في الدخول بيني وبين الرئيس العماد ميشال عون لن يصل الى مبتغاه. كلام الرئيس الحريري جاء في القصر الجمهوري في بعبدا بعد لقائه الرئيس عون ووضعه في أجواء مشاركته في منتدى الدوحة والمواضيع التي أثيرت فيه، اضافة الى آخر الاتصالات الجارية على الصعيد المحلي والمتعلقة بالجهود للتوصل الى قانون انتخابي جديد. وبعد اللقاء، تحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين، فقال: زرت فخامة الرئيس كي اضعه في اجواء المؤتمر الذي عقد في قطر، وفي الاتصالات التي تحصل بالنسبة الى قانون الانتخاب وما يحصل في البلد. ونحن حريصون مع فخامته على ان يتم انجاز هذا الموضوع في اسرع وقت ممكن وان تسود الاجواء الايجابية كي نصل الى الحل. برأيي، باتت الامور قريبة جدا الى الحل، وهذا الامر يتطلب من كل الكتل السياسية ان تدرك ان مصلحة البلد اهم من مصلحتها، وان فخامة الرئيس - كما نحن - حريصون ايضا على مصلحة المواطن، وهذا ما نعمل من اجله. اضاف: وابدى رئيس الجمهورية حرصه على تقدم الامور بشكل سريع، وهو ما نعمل في سبيله حاليا، وحصل اجتماع امس بيني وبين الرئيس نبيه بري في حضور حزب القوات اللبنانية ممثلة بالنائب جورج عدوان، وهناك اجتماعات تحصل اليوم وستستكمل ايضا مساء، ونحن نعمل لانجاز مشروع قانون الانتخاب في اسرع وقت ممكن. - هل بحثتم مع فخامة الرئيس مسألة فتح دورة استثنائية لمجلس النواب؟ - لا مشكلة في هذا الامر وعندما يحين الوقت سنتطرق اليه. - هل تم بحث مسألة الصوت التفضيلي او عدد الدوائر؟ - لا ارغب بالدخول في التفاصيل، فكل الامور يتم العمل عليها بشكل ايجابي والكل يتفهم الآخر. وعن النسبية التي يتم العمل عليها اليوم، قال: ان التأهيلي مطروح اصلا وفق النسبية، وكل القوانين التي نعمل عليها تتضمن النسبية. الفكرة هي ان نعمل على مجلس الشيوخ والنسبية وكل هذه الامور، وهناك تقدم في هذا المجال وان شاء الله نصل الى مساحة تتقاطع فيها المصالح المشتركة لكل الكتل السياسية. - في ظل الاجتماعات التي عقدت وستعقد، اين تكمن العقدة والعراقيل؟ - لا يمكنني ان افصح عن ذلك لانه سيتسبب بمشكلة. لكن لا نريد ان نضع اللوم على احد، فكلنا نعمل على هذا الموضوع بشكل ايجابي وهذا هو المهم. - بالنسبة الى تمثيلك لبنان في القمة الاميركية - العربية التي تستضيفها السعودية، تم شيطنة الموضوع وتناقل اخبار كثيرة حوله. - يحاول البعض شيطنة الامور وزرع الخلاف بيني وبين رئيس الجمهورية. لكن هناك قرارا بيننا اننا سنبقى على تواصل واتصال مستمر وعلى تفاهم دائم وسننجز معا ما يمكن ان ينجز، وهذا اتفاق بيننا. وان من يرغب في الدخول بيني وفخامة الرئيس فلن يصل الى مبتغاه لان التفاهم كبير جدا على المواضيع التي تهم البلد، وخاصة ان فخامته يهمه اولا المواطن اللبناني وهو همنا ايضا، ونحن حريصون على القيام بإنجازات وليس فقط الاكتفاء بالكلام. هذا الامر اتفقنا عليه معا، اضافة الى القضاء على الفساد الذي كان سائدا وهو مستشر ونحاربه كل يوم، وهو موضوع اساسي في علاقتنا. - هل هناك من معطيات حول التجديد لحاكم مصرف لبنان؟ - نحن حريصون على موضوع حاكم مصرف لبنان، وسيتم البت به ان شاء الله في اسرع وقت ممكن. - ماذا بالنسبة الى ما قاله الرئيس بري عن التخلي عن مجلس الشيوخ؟ - نحن مجموعة من الكتل السياسية ونتحاور حول هذا الامر ونحاول الوصول الى مكان مشترك حول هذا الموضوع، وبرأيي لا يمكن لفريق سياسي وحده ان يقول انه لا يرغب في هذا الموضوع، فنحن نتكلم مع الجميع وان شاء الله نصل الى نتيجة. وكان الرئيس الحريري استقبل في السراي وفدا فلسطينيا برئاسة وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور ايهاب بسيسو، في حضور أمين المؤتمر الشعبي من اجل القدس اللواء بلال النتشي والسفير الفلسطيني أشرف دبور. بعد اللقاء قال بسيسو: أطلعنا الرئيس الحريري على التحديات التي يواجهها شعبنا جراء سياسات الاحتلال الاسرائيلي، ولا سيما في القدس المحتلة وجهود القيادة الفلسطينية من أجل تعزيز حضور فلسطين في المحافل الدولية والعربية. ونقل بسيسو عن الرئيس الحريري دعم لبنان حكومة وشعبا للجهود الفلسطينية من أجل الصمود والبقاء على أرض فلسطين، وان لبنان لن يبخل بهذا الدعم ديبلوماسيا أو سياسيا. كذلك التقى الحريري متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة يرافقه الايكونوس جورج ديماس، وجرى عرض للمستجدات والاوضاع السياسية. وكان استقبل عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية في دار الايتام الاسلامية الدكتور فاروق جبر والمدير العام للمؤسسات الوزير السابق خالد قباني اللذين وجها له دعوة لحضور حفل افطار المؤسسات في 13 حزيران المقبل في البيال. والتقى الحريري رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار وعرض معه الاوضاع العامة. واستقبل وزير السياحة اواديس كيدانيان وبحث معه في شؤون وزارته. وترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي. بعد انتهاء الجلسة، أدلى وزير الاعلام ملحم الرياشي بالمعلومات الاتية: "عقد مجلس الوزراء جلسته في غياب الوزيرين يوسف فنيانوس وبيار بو عاصي، وأقر جدول اعماله بكامله وتحدث دولة الرئيس عن زيارته الى المملكة العربية السعودية لمشاركة لبنان في القمة الاسلامية - الأميركية نهاية هذا الاسبوع". سئل: هل كان هناك نقاش حول مشاركة لبنان في القمة، لا سيما وان هناك وزراء تحدثوا عن ان الرئيس الحريري قال انه لن يقبل ان يصار خلال القمة التعرض ل"حزب الله"؟ اجاب: "مجالس الوزراء لها أمانتها ولا ننقل اي شيء الى خارج المجلس، ومن المؤكد ان هناك حرصا على الالتزام بالبيان الوزاري بشكل كامل وعلى لبنان بكامله من دون اي استثناء". سئل: هل هناك من جديد حول موضوع التعيينات في تلفزيون لبنان؟ اجاب: "الموضوع لم يعرض على جدول الاعمال وهو بانتظار وضعه على الجدول، ومهمتي أنجزت على اكمل وجه بالنسبة لهذا الموضوع في اطار عمل مؤسساتي لا غبار عليه". سئل: هناك بنود على جدول الاعمال منها ما يخص "ايدال" بالنسبة للتصدير عبر البحر، وتطويع عسكريين في الجيش، وتعيين حاكم لمصرف لبنان من خارج الجدول؟ اجاب: "لم يطرح بند تعيين الحاكم، وتمت الموافقة على تطويع 2000 عنصر لصالح الجيش اللبناني، وسيعقد اجتماع بين وزيري المال والدفاع للنظر في عملية التطويع ومن الممكن ان يصار الى الموافقة على تطويع 2000 عنصر اضافي، كما تمت الموافقة على البند المتعلق بمؤسسة "ايدال". سئل: لماذا لم يتم البحث في مشروع قانون الانتخابات، وهل هناك نية لعدم بحث مجلس الوزراء للقانون؟ اجاب: "دولة الرئيس تحدث عن الموضوع في بداية الجلسة، وهناك اصرار ان تتوصل الحكومة الى قانون انتخاب. وفي هذا الاطار قال الرئيس الحريري انه اذا لم نصل الى قانون انتخاب نكون حكومة فاشلة". سئل: لكن الحكومة لم تبحث في القانون؟. اجاب: "المعنيون يبحثون في هذا القانون من خلال تكليفهم بذلك". سئل: متى ستجتمع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة قانون الانتخابات؟ اجاب: "لم يتم التبليغ عن موعد اجتماعها". سئل: هل هناك شيء جدي لكي تنعقد اللجنة؟ اجاب: "البحث مستمر ولدينا وقت حتى 19 حزيران، وهناك سعي جدي للوصول الى قانون". سئل: الرئيس بري متفائل بالوصول الى قانون؟ اجاب: "وانا ايضا متفائل". سئل: هل عدم انعقاد الجلسة في قصر بعبدا هو للتهرب من تعيين حاكم مصرف لبنان؟ اجاب: "ابدا، الجلسة يمكن ان تعقد في السراي او في قصر بعبدا حسب ما يتفق عليه الرئيسان، وحسب جدول الاعمال وستعقد الجلسة المقبلة الاربعاء المقبل". من ناحيته، اعلن وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغسبيان "ان مجلس الوزراء وافق على اعلان يوم 4 تشرين الثاني من كل عام يوم "المرأة اللبنانية" والايعاز لكافة الجهات الحكومية ذات العلاقة بتقديم كافة سبل الدعم التي من شأنها تعزيز مكانة المرأة اللبنانية على كافة الاصعدة وتشجيع دورها وصولا الى تحقيق مرتبة مميزة لها محليا واقليميا ودوليا". وأشار رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل اثر الاجتماع الاسبوعي لتكتل “التغيير والاصلاح”، الى ان “تصحيح التمثيل المسيحي في قانون الانتخاب اسمه ميثاقية وليس طائفية”، وقال: ” يطلب الحزب التقدمي الاشتراكي ان يكون الشوف وعاليه دائرة واحدة احتراما لخصوصية الدروز، هل هذه طائفية او علمنة؟ وحين يطلب الشيعة او السنة خصوصية معينة هل هذا الموضوع طائفي او ماذا؟”. اضاف: “الظاهر ان فكرة مجلس الشيوخ قد اجهضت ولا اعرف لمصلحة من، في ظل رفضنا لقانون الستين والتمديد والفراع كما كل اللبنانيين، والشيء المتوفر اليوم هو القانون التأهيلي الذي يحظى بميثاقية عددية، والمهم اننا نريد قانون الخصوصيات الميثاقية والديمقراطية التوافقية او المواطنة الكاملة”. وفي ملف الكهرباء، لفت باسيل إلى “اننا اقمنا محاكمة لوزير الطاقة في تكتل “التغيير والاصلاح”، ونحن اليوم نشتري كهرباء بعد عرقلة بناء المعامل في السابق، وقانون مؤسسة كهرباء لبنان يؤكد ان المناقضات تجري في المؤسسة وليس في دائرة المناقصات، وقبل ان ينهي اي شيء اتهموه بسرقة 800 مليون دولار”، وقال: “مع العلم ان المناقصة لم تنفض ولم تذهب الى مجلس الوزراء، وما يهمنا في موضوع الكهرباء هل نريد كهرباء للناس او لا، هل نريد كهرباء ارخص او لا؟”. وسأل: “هل الكهرباء التي نشتريها اغلى من سعر الكهرباء العالمية، وسعر الكهرباء التي نشتريها ارخص ب15 بالمئة من غانا، التي ضربت كمثل”، مشيرا إلى أن “المواطن يدفع للدولة اقل ب250 بالمئة من كارتيل المولدات، واذا اتينا بالكهرباء نخفف الف و400 مليون دولار كلفة كهرباء عن الخزينة”. واعتبر أن “المشكلة الاكبر ان الناس الذين يكذبون عبر الاعلام ويشوشوا على الوزير وتكتل التغيير والاصلاح”، وسأل: “ما هي عقوبة المس بكرامة وزرائنا ونحن نرفض التعرض لكرامة الناس، وطلبنا من وزير العدل ايجاد وسيلة عبر القضاء لايقاف حفلة الكذب على الشعب اللبناني، ونأمل ان يتحمل القضاء مسؤوليته في هذا الموضوع”. من جانبه اعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي عقده في بيت الكتائب المركزي في الصيفي "اننا على بعد 3 اسابيع من انتهاء ولاية المجلس النيابي وما نسمعه يجعلنا نشعر ان هناك قلة احترام لنا ولعقولنا". وقال: "ان يحكى قبل اسبوعين من انتهاء ولاية المجلس النيابي عن تعديلات دستورية كانشاء مجلس شيوخ الذي هو ضرورة، لكن من لم يتمكن خلال 8 سنوات من اقرار قانون انتخابات هل يمكن ان يقنعنا بأنه خلال اسبوعين سينشئ مجلس شيوخ ويقرر صلاحياته وطريقة انتخابه ومن هو الرئيس ونائب الرئيس وان يجري انتخابات نيابية خلال اسبوعين"، داعيا الى "احترام عقول اللبنانيين". ولفت الى "اننا نسمع جملة وحيدة وهي انهم يحاولون الاتفاق على قانون يناسب جميع الاطراف"، مشددا على ان "هدف قانون الانتخابات هو ان يناسب الشعب اللبناني وقدرته على التغيير لا ان يناسبكم". وقال: "نتحدث عن قانون انتخابات وانتم تتحدثون عن تسوية انتخابية والاتفاق على نتائج الانتخابات سلفا". ورأى ان "وقاحة السلطة السياسية وصلت الى مكان انه لم يعد هناك حياء في الطرح علنا كيفية الاستيلاء على السلطة والبلد والاستمرار بتقاسمه خلال الاربع سنوات المقبلة ان لم يكن اكثر". وقال: "هناك تغيير في المواقف بين يوم واخر، في يوم نخون وآخر نتصالح، في يوم نقول ان فلانا مجرم وفي اليوم التالي يصبح جيدا، هذا التقلب في المواقف لا ينطبق على السياسة فقط بل على القوانين، في يوم يكون هذا القانون جريمة بحق المسيحيين وغدا لا يعود كذلك، في يوم يتحدثون عن المختلط ومن ثم يؤيدون النسبية ومن بعدها يتحدثون عن "شيطنة النسبية". واضاف: "هذا التقلب بالسياسية في البلدان الحضارية يؤدي الى اعتزال الحياة السياسية. عندما طرحنا النسبية بـ15 دائرة منذ شهر وذكرناهم ان هذا القانون متفق عليه في بكركي ردوا انه جريمة بحق المسيحيين، واليوم عادوا لطرحه"، واردف "اعتمدوا على قانون لكي نتمكن من ان نناقشكم". وتابع "حان الوقت لتحترمونا وان تطرحوا فكرة وتثبتوا عليها، لان هذا الاستخفاف بعقولنا وكأن البلد سائب ولا يوجد من يحاسب قد انتهى، فمصير البلد على المحك وهناك نازحون وشباب عاطلون عن العمل يفقدون الامل بلبنان ويهاجرون وامامنا استحقاقات لذا لا يمكن التعامل بهذه الخفة. نحن على بعد اسبوعين من انتهاء ولاية مجلس النواب ونحن متجهون الى خيارات سيئة، لكن هذا اللعب بالشعب وبمصيره قد انتهى". وتحدث رئيس الكتائب عن "مرور 5 اشهر من الصفقات وتركيب طرابيش"، مشيرا الى ان "الناس لا يمكن ان تمر على الاوتوستراد الساحلي جراء رائحة المكبات التي انشأتها السلطة، كما يتم التحضير لصفقة بواخر سندفع ثمنها حتى الاجيال القادمة، وكل ما يقومون به، فيه روائح صفقات". مؤكدا انه لن "يسمح باللعب بحق الشعب في تقرير مصيره". واضاف "شباب لبنان يطمحون بالعيش في بلد حضاري وبمجلس نيابي وحكومي يحترم عقولهم وسياسيون صادقون معهم وبحياة سياسية جديدة واشخاص كفوئين ولن نسمح بأن تأخذوا هذا الحلم منا". واكد الجميل ان "الكتائب لا تتهرب من الحلول، بل قدمت طروحات ليست على قياسنا والمجتمع المدني بل هي طروحات معتمدة في الكثير من الدول ومعترف بأنها تؤمن افضل تمثيل". وقال: "اولا الدائرة الفردية اذا قررنا اعتماد النظام الاكثري، والطرح الثاني هو النسبية بدوائر متوسطة حماية للتعددية، وكل ما عدا ذلك هو تركيب طرابيش وقوانين على القياس وصفقات". ودعا الى "اعتماد قوانين تحترم وحدة المعيار ومعتمدة في الدول الحضارية"، وقال: "تريدون نظاما اكثريا الحل هو بالدائرة الفردية والا اعتمدوا النسبية". وذكر بأن "كل الاطراف تبنت النسبية في 15 دائرة بوقت من الاوقات، لكن عادوا وغيروا رأيهم بعدما رأوا ان مصلحتهم في مكان اخر او ربما خافوا من بعضهم البعض، لكن هذا الامر لا يعنينا كما لا يعني الشعب اللبناني". ورأى ان "التأهيلي" و"التفضيلي بالقضاء" قد تكون قوانين جيدة لكنها تركيب على القياس واستنسابية". ودعا الجميل الى "العودة الى الدستور"، مشيرا الى ان "هناك من قرر رمي الدستور في النفايات عندما قرر ادخال لبنان في الفراغ وكل التجاوزات الدستورية التي حصلت منذ 10 سنوات الى اليوم"، مشددا على ان "الدستور يعطي الحلول لكل المشاكل وهو يقول ان لبنان وطن ديمقراطي"، ولافتا الى ان "الديمقراطية في العالم تقضي بالمناقشة ومن ثم التصويت". وتابع: "اذا لم تتفقوا على رئيس لا ننتخب رئيسا، واذا لم تتفقوا على حكومة لا تتشكل، واذا لم تتفقوا على قانون لا يقر، فهل يجب ان يتوقف البلد إذا لم تتفقوا مع بعضكم البعض، هل برأيكم تتفق الشعوب والقوى السياسية في العالم على كل شيء". واكد انه "ليس مطلوبا من القوى السياسية ان تتفق على كل شيء لان هناك نظاما ديمقراطيا ويجب اعتماد التصويت في مجلس النواب والحكومة، فعند تخطي المهل وعندما يصبح البلد والانتخابات مهددة نذهب الى التصويت ولا نرفضه ونعطل البلد ونمنع اجراء الانتخابات". وقال: "اذهبوا الى التصويت لاقرار قانون انتخابي واجراء الانتخابات بدل تضييع الوقت، من المعيب الاستخفاف بعقولنا والقول قبل اسبوعين انكم تريدون انشاء مجلس شيوخ". واضاف الجميل: "بعدما طارت المهل ونسيتم قانون الإنتخابات على مدى 4 أشهر وتلهيتم بصفقاتكم من كهرباء ونفايات، تذكرتم وأنشأتم لجنة فرعية برئاسة رئيس مجلس الوزراء"، وتوجه الى السياسيين بالقول: "اضحكوا علينا" واعقدوا اجتماعا لهذه اللجنة من أجل الشكل فقط". ورأى أن "في المقابل يجلس شخصان وثلاثة في جلسات مغلقة للاتفاق على تقسيم الدوائر بما يناسبهم، فالوقاحة وصلت الى مستوى غير مقبول"، وسأل: هل تركبون البلد على قياس إثنين أو ثلاثة أفرقاء يجتمعون في غرفة أم أنكم تحضرون انتخابات للشعب اللبناني؟ ماذا تفعلون بالتحديد؟". وأشار الى أن "هناك استهتارا واستخفافا ليس فقط بنا بل بالوزراء والنواب كافة، تستخفون بحلفائكم قبل الشعب اللبناني، خرجتم عن كل الاصول، فمجلس الوزراء لم يعقد جلسة عن قانون الانتخابات ولا اللجنة الفرعية التي شُكلت ولا مجلس النواب، أنتم تدمرون لبنان ونظامنا الديمقراطي والدستور والشباب اللبناني". وحمل الجميل السلطة "مسؤولية ما يحصل من أعلى الهرم الى ادناه، كل شخص قادر على ادراج ملف الانتخابات على جدول أعمال مجلس النواب او مجلس الوزراء ولم يقم بذلك هو مسؤول، كل شخص لم يتقيد بنص الدستور اللبناني بالتصويت على مشاريع القوانين مسؤول". وذكر بما قاله رئيس الحكومة: "اذا لم تقر هذه الحكومة قانونا انتخابيا تكون قد فشلت"، مضيفا: "أطمئن رئيس مجلس الوزراء أن هذه الحكومة سبق ان فشلت بمجرد اننا ذهبنا الى التمديد لأنكم طيرتم المهل ولم تدرسوا قانون الإنتخابات ولأننا ذاهبون الى التمديد، أنتم فشلتم". واعتبر "أننا اليوم نقيس حجم فشلكم اذا ستتمكنوا من إقرار قانون جديد في خلال أسبوعين أم لا، لكن انتم فشلتم لأن حتى الانتخابات وفق الستين تتطلب التمديد، حكومة الإنتخابات فشلت في إجراء الإنتخابات في موعدها وفقا لقانون جديد، واليوم نقيس حجم فشلكم اذا هو 50 او 70 او 100%"، مشيرا الى أن "حجم فشلكم اليوم هو 50% لأننا سنصل الى التمديد حتما وسنرى كم سترتفع نسبة فشلكم". وأكد ان "الشعب اللبناني يرى وسيحاسب ولن يقبل بالإستهتار بعقوله، سنكمل بقول الحقيقة ونعمل من أجل التغيير وقررنا منذ سنتين، منذ تشكيل قيادة حزب الكتائب الجديدة، ان نعطي فرصة لتغيير حقيقي في هذا البلد وتدرجنا شيئا فشيئا لبناء ثقة الناس، واليوم الثقة مبنية وذاهبون سويا إلى جانب كل القوى التغييرية لمواجهة جميع أنواع الاستهتار بعقول الناس وسلب القرار من يد اللبنانيين". وردا على أسئلة الصحافيين، لفت رئيس الكتائب الى أنه "حكي عن صفقة منذ تقريبا ستة أشهر تتضمن إجراء الانتخابات وفق قانون الستين، وكل الناس تعرف ونسمع الأخبار والإشاعات ومن بعدها نتأكد انها ليست اشاعة بل حقيقة، ونتمنى أن يكون هذا الخبر إشاعة فعلا، لأنهم اذا أوصلونا الى إجراء الانتخابات وفق الستين اي انهم يمددون لهذه التركيبة 4 سنوات، ما يعني ان هذه الصفقة موجودة وسيتحملون نتائجها أمام الرأي العام في الإنتخابات وفق قانون الستين". وقال: "سنبقى نضغط لاقرار قانون جديد ولن نرتاح او نسكت او نريحهم لان الشعب يستحق منا ان نناضل لاعطائه حق تقرير مصيره وألا يكون هناك أربعة أشخاص مجتمعين في غرفة يتكتمون عن نقاط إختلافهم، من دون أن يشرحوا لنا بماذا يتناقشون لأنهم يخجلون من قول الحقيقة: ماذا يمكن أن يقولوا لنا؟ نحن نبحث كيف كل طرف منا سيستفيد؟". وأضاف: "كل فريق يأخذ طائفته رهينة من أجل مصالحه الشخصية والحزبية، لكن بسبب تبدل المواقف لم يعد هناك من يصدق هذا الكلام". وأشار الى أنه "لست هنا لتقييم العهد، الناس يجب أن تقيم، وفي اي وقت يمكن ان يستخدم اي شخص سلطته لاعادة الامور الى السكة الصحيحة، ننتظر كيف ستنتهي هذه المرحلة في مدة لا تتعدى الثلاثة أسابيع"، مضيفا: "نحن جاهزون دائما والى جانب الأوادم والقوى التغييرية التي تعطي الأمل الى شباب وصبايا لبنان". ورأى أنه "لا يوجد ما اسمه فراغ، الفراغ يعني اجراء الانتخابات وفق قانون الستين، واذا وصلنا الى 21 حزيران وانتهت مهلة المجلس النيابي ولا يوجد قانون جديد او قانون تمديد، ما يعني انه لا يوجد قانون سار سوى قانون الستين، ستدعى الهيئات الناخبة بطبيعة الحال وفق قانون الستين"، معتبرا أن "هذاالسيناريو هو من ضمن السيناريوهات التي تحضر في الكواليس، فهم يهدرون الوقت من الآن حتى 21 حزيران للقول انهم حاولوا ولم يتمكنوا من اقرار قانون جديد مع أن السلطة كلها في يدهم، وان افضل انتخابات ستجرى وفقا للستين وهذا أفضل من عدم اجرائها". وختم بالقول: "نحن بالمرصاد وننتظركم على الخطأ وللمحاسبة".