من جعبة الاسبوع :

جامعة الدول العربية تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لحماية حقوق الانسان

المؤتمر العربى ال 16 لرؤساء اجهزة المباحث والأدلة الجنائية أوصى بآلية للتواصل ومركز متخصص وفريق خبراء لجبه الجرائم الالكترونية

هيلارى كلينتون تؤسس مجموعه عمل لمناهضة ترامب

الرئيس الروسى : العالم الاسلامى يستطيع أن يعتمد على روسيا

مسؤول عسكرى اميركى يقول ان المراحل الاخيرة من معركة تحرير الموصل ستكون صعبة

النقيب الياس عون يستقبل وفدا من حزب "سبعة"

لحود عشية يوم المقاومة والتحرير : هنيئا للبنان بعيد كبير مكنه من ايجاد مكان ومكانه له فى العالم

عاهل الاردن يفتتح المنتدى الاقتصادى العالمى

الرئيس المصرى يبحث مع عاهل الاردن تطورات الوضع فى سوريا

الخارجية السورية: الاتهامات الاميركية حول ما يسمى محرقة سجن صيدنايا ادعاءات عارية من الصحة

النقيب عون والوفد الحزبى

القاهرة :

       
    أكدت الجامعة العربية أن الأوضاع في المنطقة تحتاج إلى بذل مزيد من الجهود من أجل حماية حقوق الإنسان وتعزيزها لتحقيق الأمن والاستقرار وردع التطرف والإرهاب بالمنطقة، داعية في الإطار ذاته إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجة الوضع الراهن الذي تواجهه منظومة حقوق الإنسان ضمن إطار كل دولة، ومراجعة آلياتها المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان.
جاء ذلك في كلمة السفير بدر الدين علالي الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية خلال افتتاح أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة حقوق الإنسان العربية "لجنة الميثاق" بالجامعة العربية والمخصصة لمناقشة التقرير الدوري الأول لدولة قطر بموجب المادة 48 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان، بمشاركة المستشار محمد فزيع رئيس لجنة حقوق العربية "لجنة الميثاق"، والنائب خالد علي بن زايد ممثل رئيس البرلمان العربي، والسفير حمد بن راشد المري الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بمجلس لدول الخليج العربي، والسفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان بالإنابة بالخارجية القطرية.
وقال علالي إن الاجتماع مخصص لمناقشة التقرير المقدم من دولة قطر تنفيذاً لأحكام الميثاق العربي لحقوق الإنسان ولاستعراض امتثال التشريعات والممارسات لهذه الأحكام، وما تم من خطوات بشأن تنفيذ توصيات اللجنة الصادرة على التقرير المقدم من دولة قطر في عام 2013.
وأضاف"علالي" أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان يؤكد إيمان الأمة العربية بكرامة الإنسان وبحقه في حياة كريمة على أسس من الحرية والعدل والمساواة، كما يعمل على نشر ثقافة التآخي والتسامح بين البشر والانفتاح على الآخر.
وشدد على أن الميثاق العربي يأتي متواكباً مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مؤكداً على عالمية حقوق الإنسان وأنها مترابطة ومتشابكة وغير قابلة للتجزئة.
ودعا إلى بذل وتكثيف الجهود من أجل ترسيخ وتدعيم حقوق الانسان في المنطقة العربية، خاصة في ظل الظروف الراهنة شديدة التعقيد التي تمر بها المنطقة والعالم.
ومن جانبه، قال المستشار محمد فزيع رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية "لجنة الميثاق" إن موعد انعقاد هذه الدورة في هذا الشهر فرصة للتذكير بتاريخ إقرار الميثاق العربي لحقوق الإنسان في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بتونس في شهر مايو من عام 2004، مشيرا إلى أنه في هذا الشهر أيضا تكون قد مرت تسع سنوات على تأسيس لجنة حقوق الإنسان العربية والتي شهدت خلال شهر ابريل المنصرم من العام الجاري 2017 انتخاب ثلاثة أعضاء جدد، مرحبا بحضورهم لهذه الدورة.
واعتبر "فزيع" أن تواتر تقديم التقارير الأولية والدورية من جانب الدول الأطراف يعكس الثقة في المصداقية والمهنية التي تتمتع بها لجنة حقوق الانسان العربية من جهة، ومن جهة أخرى حرص واهتمام الدول الأطراف على تعزيز وحماية حقوق الانسان والارتقاء بها.
ومن جانبه قال رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للجنة والتي ألقاها نيابة عنه خالد على بن زايد، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربي، إن تقديم الدول العربية لتقاريرها فيما يخص ملف حقوق الإنسان، يؤكد على حرصها على تنفيذ ما جاء في الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ووضع حقوق الإنسان ضمن الاهتمامات الوطنية الأساسية.
وشدد على أن واقع حقوق الإنسان خاصة في فلسطين المحتلة، يدعو لمواصلة الدعم والمساندة الكاملة لنضال الشعب الفلسطيني ضد دولة الاحتلال إسرائيل، وضمان ممارسه حقوقه الوطنية وغير القابلة للتصرف، مشيراً إلى أنه صدر عن البرلمان العربي رؤية لمواجهة القوانين التعسفية التي يصدرها الكنيست الإسرائيلي ضد المواطنين والأسرى والمعتقلين.
وأضاف أن ما يجري في عدد من الدول العربية التي تشهد اضطرابات كما هو الوضع في العراق وسورية وليبيا والصومال واليمن، يدعو أيضا للتكاتف لوقف نزيف الدم العربي، ودعم كل مبادرات السلام العربية لوقف القتال ومساندة أشقائنا في هذه الدول، وتأكيد وحدة وسلامة التراب الوطني لهذه الدول العربية.
وبدوره قال السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان بالإنابة بالخارجية القطرية إن بلاده تقدر الدور الهام الذي تضطلع به اللجنة العربية لحقوق الإنسان في مساعدة الدول الأطراف على تحسين وتقوية وتعزيز التزاماتها وتطبيقها لبنود وأحكام الميثاق العربي.
ومن ناحيته، أكد السفير حمد بن راشد المري الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمته أن الدول ونهضتها في شتى المجالات تعود إلى اعتبار الفرد هو لبنة الأساس، ولهذا حماية الأوطان تبدأ بحماية حقوق الإنسان وذلك مما يساعد في نهضة الدول.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي حققت مسيرة تستحق الإشادة في مجال حقوق الإنسان من خلال دساتيرها وأنظمتها الأساسية التي تكفل حقوق الإنسان الأساسية وتمسكا بذات المنهج الذي دعا إليه الدين الحنيف.

    
تونس :
        
       اختتم المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء اجهزة المباحث والأدلة الجنائية أعماله باصدار عدد من التوصيات التي "من شأنها تعزيز التعاون العربي في المجالات ذات الصلة بعمل هذه الأجهزة".
وكان المؤتمر قد انعقد في قاعة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود في مقر الأمانة العامة في تونس، في حضور ممثلين لوزارات الداخلية في الدول العربية، فضلا عن جامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
ودعا المؤتمر في ختام أعماله الدول الأعضاء الى "وضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع الجرائم الإلكترونية تأخذ في الحسبان المحاور والآليات التي ارتكزت عليها الإسترتيجية العربية لمواجهة الجرائم الإلكترونية".
ودعاها ايضا الى "القيام بالتحديث المستمر للتشريعات الوطنية الخاصة بالجرائم الإلكترونية من خلال لجان قانونية وفنية متخصصة، بما يضمن مواكبة المستجدات في عالم الجريمة الإلكترونية ومعالجة أي قصور قد يعتري التشريعات الوطنية في هذا المجال".
وحض "الدول العربية على تفعيل تطبيق بنود الاتفاق العربي لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، وخصوصا في ما يتعلق بتكثيف التعاون وتبادل الخبرات بين الأجهزة المختصة في مجال مكافحة الجرائم الالكترونية، وتكثيف عقد المؤتمرات وورش العمل لمواكبة التطورات في هذا المجال".
ودعا "الدول الأعضاء الى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بشكل دائم بين الأجهزة الأمنية المعنية والقطاع الخاص المختص في مجال الجريمة الالكترونية، ومع الشركات المقدمة لخدمات الاتصال، وشبكات التواصل الاجتماعي بهدف المساعدة في الحد من اساءة استخدامها في ارتكاب الجرائم الالكترونية، وكذلك الأمر مع كل المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بمواجهة الجرائم الالكترونية".

وأكد "ضرورة زيادة مستوى الدعم المقدم الى الأجهزة المعنية بمكافحة الجريمة الالكترونية لتطوير تجهيزاتها ورفع قدرات عناصرها للارتقاء بمستوى مكافحة الجريمة والتصدي لها".
وأوصى ب"إنشاء آلية للتواصل بين الوحدات المعنية بمكافحة الجرائم الإلكترونية على المستوى العربي بما يحقق التواصل المباشر فيما بينها ويضمن إنسيابية تبادل المعلومات والخبرات ورصد هذه الجرائم والمستجد منها لمحاصرتها بفاعلية أكبر وملاحقة مرتكبيها، وإصدار التحذيرات اللازمة بشأن الهجمات الإلكترونية الوشيكة والتوعية بأساليب الوقاية منها".
وأوصى كذلك ب"إنشاء مركز عربي متخصص للبحوث العلمية الرقمية بهدف تحليل الفيروسات والتصدي لها، واجراء الدراسات اللازمة لمواجهة المد المتنامي من الجرائم والهجمات الالكترونية في المنطقة العربية".
ووافق المؤتمر على تشكيل فريق خبراء عرب من المختصين في المجالات الأمنية والقانونية والفنية وسائر الجهات المعنية لمواجهة الجرائم الالكترونية.
وحض الدول العربية على "رفع مستوى التوعية بالاستخدام الآمن لوسائل تقنية المعلومات والانترنت بين كل فئات المجتمع وصولا الى "أمن معلوماتي عربي شامل".

وطلب المؤتمر من الأمانة العامة للمجلس إصدار نشرة دورية بالمواقع والحسابات الإلكترونية التي ثبت تورطها في جرائم إلكترونية وفي ممارسة الاحتيال الإلكتروني، أو الاستغلال الجنسي أو الايقاع بمستخدمي الإنترنت لابتزازهم، أو غيرها من المواقع التي تمارس الإجرام الإلكتروني بمختلف أشكاله. وذلك بهدف التوعية على خطورة هذه المواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحجبها، ووضع الدول التي تمارس هذه الأنشطة الإجرامية الإلكترونية على أراضيها أمام مسؤولياتها في ضبطها والتصدي لها".
ودعا المؤسسات المالية والمصرفية الى "إصدار نشرات دورية بما يستجد من جرائم إلكترونية تستهدف القطاع المصرفي والتعاملات المالية الإلكترونية والتعامل بالبطاقات الائتمانية بهدف توعية عملائها، وإلى تحديث أنظمة الحماية العاملة لديها وسد أي ثغرات قد تستغل لإختراق هذه الأنظمة والإضرار بهذه المؤسسات أو عملائها.
كما استعرض المؤتمر تجارب أجهزة المباحث والأدلة الجنائية في الدول العربية في مجال كشف الأعمال الإرهابية".

    

اميركا :
          
       عادت المرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون إلى الساحة السياسية من خلال منظمة جديدة تهدف إلى "مقاومة" الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هزمها في انتخابات العام الماضي.
وأعلنت كلينتون عبر صفحتها في موقع "تويتر" "نطلق "إلى الأمام معا" من أجل تشجيع الناس على المشاركة، وتنظيم، وحتى الترشح، في الانتخابات".
وأوضح موقع المجموعة أنها "تهدف إلى الترويج للقيم التقدمية"، مذكرا بأن "كلينتون فازت بنحو 66 مليون صوتا في انتخابات تشرين الثاني".
وقال بيان على الموقع: "خلال الأشهر الأخيرة، رأينا ما يمكن أن يحدث عندما يجتمع الناس لمقاومة التخويف والكراهية والأكاذيب والانقسام، والدفاع عن أميركا أكثر عدلا وجامعة".
ومن ناحيتها، بثت كلينتون سلسلة من المنشورات على صفحتها في "تويتر" تشيد بعمل المنظمات التي تحارب التمييز أو تدعم الحزب الديموقراطي في الانتخابات النصفية التي ستجري السنة المقبلة.
ومن بين هذه المجموعات "غير قابل للانقسام"، المكونة من مجموعة من أعضاء الكونغرس السابقين الذين يرشدون العامة في شأن طريقة إسماع أصواتهم لممثليهم، و"لون التغيير" التي تدافع عن القيام بإصلاحات قانونية وفي شروط التصويت في الانتخابات من أجل إنهاء التمييز ضد الأميركيين السود.
وقالت كلينتون في رسالة عبر البريد الالكتروني "في بعض الحالات، سنقدم تمويلا مباشرا الى هذه المنظمات،" مضيفة "بالنسبة الى الآخرين، سنساعد في تعزيز عملهم ونقوم بكل ما في وسعنا لمساعدتهم في زيادة حجم جمهورهم وتوسيع قدرتهم على الوصول" إلى المزيد من الأشخاص.
وقالت كلينتون إن المجموعة الجديدة حظيت بدعم هوارد دين، محافظ فيرمونت السابق ذي الميول اليسارية والذي ترشح عن الحزب الديموقراطي في الانتخابات التمهيدية عام 2004.
وفي إشارة إلى خسارتها المفاجئة أمام ترامب، قالت كلينتون إن "العام الحالي لم يكن كما تخيلته، إلا أنني أعرف عما أدافع: عن أميركا ألطف وقلبها أكبر وتحتوي الجميع: "إلى الأمام".

       
    
روسيا :
       
       أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ العالم الإسلامي يمكنه أن يعول على الدعم الروسي، مشيراً في برقية أرسلها للمشاركين في فعالية مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي»، في العاصمة الشيشانية غروزني، عن استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع شركاء موسكو في مواجهة القوى الإرهابية.
وأعرب بوتين عن ثقته بأنّ الجهود المشتركة يمكنها أن تعزز الأمن والاستقرار الدوليين، بهدف بناء نظام دولي عادل وديمقراطي خال من أشكال الكراهية والتمييز وسلطة الإملاء، على حد قوله.
على صعيد آخر، تهكم بوتين، على فضيحة المعلومات السرية التي قيل إنّ الرئيس الأميركي أفشاها، متحدثاً عمّا سمّاه «غباء» مروجي هذه الأنباء، مقترحاً كشف مضمون اللقاء بين ترامب ولافروف.
وخلال مؤتمر صحافي في سوتشي عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، رد بوتين على أسئلة الصحافيين بلهجة تجمع بين التهكم والنقد قائلاً: «عليّ أن أوجه توبيخاً لسيرغي لافروف، لأنه لم يتقاسم هذه المعلومات السرية معنا، لا معي ولا مع مسؤولي الاستخبارات الروسية»، ما أثار ضحك لافروف وعدد من المسؤولين الروس الحاضرين.
وأضاف بوتين بلهجة أكثر جدية: «إذا وافقت الإدارة الأميركية، نحن مستعدون لأن نقدم تسجيلاً للحوار الذي دار بين لافروف وترامب إلى الكونغرس الأميركي ومجلس الشيوخ».
بدوره، أوضح المستشار في الكرملين أوري أوشاكوف بعد انتهاء المؤتمر الصحافي أن بوتين لم يكن يقصد تسجيلاً صوتياً لما دار خلال الاجتماع في البيت الأبيض، بل محضراً مكتوباً يعده عادة شخص متخصص في اجتماعات من هذا النوع. 
في السياق، شدّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، على أنّ الرئيس الاميركي هو الذي يقرر ما يناقشه مع أي شخص يستقبله في البيت الأبيض، مضيفة: «نحن نواصل العمل مع الولايات المتحدة وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة كما نفعل مع دول أخرى حول العالم».

       
    
العراق :
       
       شرعت الشرطة الاتحادية العراقية بقصف أهداف منتخبة لتنظيم داعش في المدينة القديمة غرب الموصل، تمهيدا لاقتحامها واستعادتها من التنظيم، وهي آخر معاقل المتطرفين، بالإضافة إلى حي الزنجيلي في غرب المدينة، وذلك عبر المدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد. 
وأظهرت صورا وزعتها الشرطة الاتحادية بإشراف قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت على إطلاق تلك القذائف والصواريخ. كما وأظهرت صورا جوية لسقوط الصواريخ على مواقع المتطرفين وسط الأحياء السكنية في الموصل. 
وفي سياق متصل، فككت الكتيبة الهندسية للقوات العراقية 7 سيارات مدرعة مفخخة ل داعش، وقد ضبطتها القوات العراقية في حي 17 تموز المحرر. 
وأعلنت القوات المشتركة بدء عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار تهدف إلى تفتيش المناطق التي يُعتقد أنها تضم جيوبا لتنظيم داعش.

وأوضح بيان لخلية الإعلام الحربي أن المناطق التي شملتها العمليات العسكرية هي منطقة النباعي و بني زيد و منطقة الكسارات في شرق الأنبار والقريبة من حزام العاصمة بغداد الغربي، ومناطق ثميل و وادي القذف جنوب الطريق الدولي الرابط بغداد وعمّان ودمشق، والمار من غرب محافظة الأنبار عند الكيلو 160. 
وأيضا شمل التفتيش مناطق شرق بحيرة القادسية بالقرب من قضاء حديثة التي تسيطر عليها القوات العراقية وأبناء العشائر، بالقرب من مناطق جنوب قضاء عانة. وأشارت الخلية في بيانها إلى أن تفاصيل ونتائج العملية العسكرية في المناطق المذكورة ستعلن لاحقا. 
يذكر أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي كان أمر القوات العراقية المشتركة بملاحقة جيوب تنظيم داعش في المناطق الصحراوية والتي تنطلق منها هجمات المتطرفين مستهدفةً مقرات القوات العراقية تارة على الطريق الدولي بين العراق والأردن وسوريا، وتارة أخرى على المخافر الحدودية العراقية فضلا عن الهجمات الانتحارية للمتطرفين التي استهدفت مؤخرا العاصمة العراقية. 
هذا وأكد قائد عسكري أميركي إن الأحياء القليلة المتبقية تحت سيطرة داعش في مدينة الموصل العراقية ستكون استعادتها الأكثر صعوبة على الأرجح على الرغم من قتال الشوارع المستمر منذ قرابة ثمانية أشهر. 
وفي حديث بالهاتف مع صحيفة واشنطن بوست، أشار العقيد باتريك ورك، قائد الكتيبة الثانية من الفرقة أيربورن ال82، والمسؤول عن تقديم المشورة للعراقيين في تلك المناطق، إن الأمر سيكون عنيفا للغاية. 
ويتولى ورك مسؤولية 1800 جندى يساعدون ويقدمون المشورة للقوات العراقية حول الموصل، وتابع قائلا إن الأيام الأصعب لا تزال قادمة. 
وقالت واشنطن بوست إن الموصل جائزة مهمة في المعركة ضد داعش. فقد كانت من قبل المعقل الحضري الرئيسي للمسلحين في العراق والقاعدة اللوجستية لفظائع أخرى في الشمال العراقي بما في ذلك تطهير ايزيديين وتدمير أثار شهيرة. 
ورفض ورك تقديم جدول زمني لباقي الحملة في الجزء الغربي في المدينة، إلا أن بعض الضباط العراقيين قالوا إن المعركة يمكن أن تنتهي بنهاية الأسبوع بالتزامن مع بداية شهر رمضان، إلا أن بعض المناطق الأكثر صعوبة في المدينة لا تزال في قبضة المسلحين، ولا يزال عشرات الآلاف من المدنيين عالقين في منازلهم، ومن الممكن أن يستمر القتال في الأسابيع المقبلة. 
وقال اللواء سامي العريضي، قائد قوات مكافحة الإرهاب إن الأمر كله يعتمد على ظروف المعركة، فهم محاصرون تماما الآن، ولا يوجد مخرج، وإما القتال أو الاستسلام ومحاولة التسلل بين المدنيين، مشيرا إلى أنه لا يستطيع أن يقدم جدولا زمنيا إلا انه لا يتوقع أن يطول الأمر.

    
فلسطين :
          
عم الإضراب الشامل، الاثنين كافة محافظات الضفة الغربية، وأغلقت جميع المحال التجارية والمؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس أبوابها، وتوقفت حركة السير والنقل العام، استجابة لدعوة اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى المتواصل لليوم الـ 36 على التوالي.
ويطالب المضربون بإنهاء سياستي الحبس الانفرادي والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية بما في ذلك الإهمال الطبي بحقهم.وأوضحت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن "قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار".
وبيّنت اللّجنة أن قرار كسر قيادة الإضراب وعزلها للحدّ من المكاسب المعنوية ودلالاتها هدف معلن للحكومة الإسرائيلية، وأن إصرار الحكومة الإسرائيلية على تحييد قيادة الإضراب، وعدم مفاوضتها بشكل مباشر وضع كافّة هذه المحاولات في طريق مغلق.
وشددت اللجنة على أن الأسرى المضربين يناشدون جماهير الشعب الفلسطيني بتكثيف الفعاليات المساندة لهم، وأهابت بوسائل الإعلام التعاطي بحذر مع ما ينشر من تسريبات في الإعلام الإسرائيلي حول مجريات المفاوضات.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن نشطاء من مختلف القوى الوطنية شرعوا منذ ساعات الفجر بإغلاق معظم الشوارع الرئيسية والفرعية للأحياء والبلدات المقدسية بعوائق وسواتر ترابية وبإشعال إطاراتٍ مطاطية، في الوقت الذي برزت اعلانات في مختلف شوارع المدينة المقدسة تدعو الى الاضراب العام.
من جانبها حذرت لجنة فلسطينية رسمية من خطورة الوضع الصحي لمئات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 36 يوما على التوالي. وقالت اللجنة الإعلامية لإسناد إضراب الأسرى المشكلة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير ونادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن عدداً من الأسرى المضربين دخلوا مرحلة صحية حرجة، على إثرها جرى نقل عدد منهم إلى المستشفيات.
ونبهت اللجنة إلى أن الأوضاع الصحية الخطيرة التي وصل لها المضربون "تتطلب تحركاً فعلياً لإنقاذهم، لا سيما مع الأنباء المتسارعة حول نقل أعداد كبيرة منهم إلى المستشفيات ومواصلة إدارة سجون الاحتلال وضع العديد من العراقيل أمام زيارات المحامين".

    
سوريا :
          
       أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بسوريا ستيفان دي مستورا أن جهوده في إطار المحادثات السورية لا تهدف إلى صياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر. 
والمح إلى أن اجتماعات الخبراء من أجل ســوريا لا تهدف إلى حل محل المفاوضات الرسمية وإنما إلى دعم الملفات الأربعة الرئيسية التي سيتم عليها التفاوض ومبدأ التوازي الذين سيشكلان محور المحادثات وجدول أعمالهما. 
ونوه دي مستورا خلال إفادته التي قدمها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف إلى مجلس الأمن الدول في نيويورك إلى أن الملفات الأربعة التي ستتمحور حولها المفاوضات ستشمل مسائل الحكم والانتقال السياسي والدستور الجديد والانتخابات ومحاربة الإرهاب مؤكدا أن الطريق بات ممهدا لإجراء مفاوضات حقيقية. 
واضاف " بطبيعة الحال لا يزال هناك قدر كبير من العمل يجب القيام به ونحن ندرك أن هناك فجوات مهمة تبقى بين الأطراف بشأن القضايا الرئيسية ولكن بعد وضع جدول الأعمال وبحث مضمون جميع السلال اتخذنا الآن خطوة جديدة لتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات حقيقية " . 
وصرح أنه وللمرة الأولى تلقى قبول من قبل جميع الأطراف للمشاركة معا على مستوى الخبراء في المحادثات القادمة .. مشيرا إلى أن جميع الأطراف تقبلت فكرة عقد الأمم المتحدة للجولة السابعة للمفاوضات المزمع عقدها في شهر يونيو القادم. 
وكشف دي مستورا عن طبيعة اجتماعات الخبراء وهدفها مشيرا إلى أن عمل هؤلاء الخبراء لا يزال في إطار الاختصاصات التي يعرفها الجميع والمتعلقة بالمحادثات بين السوريين. 
واضاف " لم نكن قادرين على التعمق في السلال الأربع في هذه الجولة ولكننا تحدثنا عن قضايا هامة تخص الأطراف ونأمل أن نخوض في المزيد من المضمون خلال الجولات اللاحقة". 
وأستحضر دي مستورا أن التركيز على القضايا الدستورية والقانونية لا يسلب حق الشعب السوري في صياغة وتحديد مستقبله الدستوري، مؤكدا بأن الأمم المتحدة لا تسعى إلى صياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر. 
وحث دي مستورا جميع الأطراف والضامنين والمتمتعين بنفوذ على الأطراف المتحاربة، على اتخاذ خطوات فورية لضمان إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ما يقارب من خمسة ملايين شخص في المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها، وطالب الأطراف أيضا بتهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين. 

    
حمص :
       
       غادر مئات من أفراد المعارضة السورية وأُسرهم حي الوعر وهو آخر الأحياء التي كانت تسيطر عليها المعارضة في مدينة حمص الأحد وهو ما يستكمل تنفيذ اتفاق جعل المدينة بأكملها تحت سيطرة النظام للمرة الأولى منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام.
وقال محافظ حمص طلال البرازي إن نحو 700 من المعارضة وأسرهم أي ما يصل إجمالاً إلى ثلاثة آلاف شخص غادروا على متن الحافلات يومي السبت الأحد في المرحلة النهائية لإجلاء المعارضة من الحي.
وتنتقد الأمم المتحدة مثل هذه الاتفاقات وتصفها بالترحيل القسري لخصوم الأسد برغم أنها تتم عادة بعد شهور أو أعوام من الحصار والقصف.
ويتجه معظم النازحين إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة أو بلدة جرابلس الواقعة على الحدود الشمالية لسورية بالقرب من تركيا.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تخسر فيها المعارضة معاقلها، فقد خسرت قبلها معقلها في حلب، وخرج أيضاً مقاتلوها من مدينة الزبداني قرب دمشق، ومن حي برزة الدمشقي، وعدة مناطق أخرى تم تسليمها للنظام.
وفي إدلب، شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مقر حركة أحرار الشام المعارضة ما أسفر عن مقتل 20 مقاتلاً، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن تفجيرين استهدفا الأحد المقر في قرية تل الطوكان شرقي سراقب في المحافظة.
وأفادت الحركة في بيان بأن أحد أتباع التنظيم قاد دراجة نارية ملغمة باتجاه مقر لحركة أحرار الشام في قطاع البادية وفجر نفسه بشكل متزامن مع تفجير الدراجة النارية ليوقع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
ونشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لجثث مضرجة بالدماء ودراجة نارية متفحمة أمام مبنى صغير في القرية، ولم يتسن التحقق من صحة الصور.
تجدير الإشارة إلى أن الحرب السورية التي تدخلت عامها السابع تسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليوناً.

    
لبنان :
        
       زار وفد من "حزب سبعة" برئاسة أمينه العام جاد داغر وعضوية حسن منصور وسلوى الخليل الامين وألفت السبع وربيع شويري بزيارة نقيب محرري الصحافة الياس عون في مقر النقابة بالحازمية. 
وتم تقديم تعريف عن "حزب سبعة" المنطلق على الساحة اللبنانية بهدف التغيير الى الافضل لبناء جمهورية سيادية ودولة مستقلة قادرة على انصاف المواطن اللبناني بالنظر لكفاءاته وقدراته وعدم التبعية للخارج واستغلال الطائفية والمذهبية.
واثنى النقيب عون على عمل الحزب وتمنى له "التوفيق في مهمته الوطنية في سبيل رفعة عمل المؤسسات والاحزاب وهيئات المجتمع المدني التي تعمل بصدق من اجل رفعة لبنان وعلو شأنه".

    
بيروت :
        
       أكد الرئيس العماد إميل لحود في بيان أن “عيد المقاومة والتحرير في 25 أيار من كل سنة لتخليد ذكرى تحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي سنة 2000، باستثناء مزارع شبعا وكفرشوبا والقسم اللبناني من قرية الغجر، إنما هو عيد يحصن ثائر الأعياد الوطنية كعيد الإستقلال أو عيد الشهداء، ذلك أن الإستقلال والشهادة لا يكتملان إلا بتحرير الأرض من الإحتلال”.
وقال إن العيد هذه السنة له أكثر من معنى في ظل ما يحصل في المنطقة، واللبنانيون مدعوون إلى إستذكار أيام التحرير التاريخية التي أثبتت للعالم أجمع أن لبنان لن يكون بعد اليوم لقمة سائغة في فم طامع أو مغتصب”، مشيراً الى ان مقولة أن “قوة لبنان من قوته ترسخت بعد هذا الإنجاز وأزالت من الوجود مبررات الضعف والنأي بالنفس والمواقف الرمادية والتسكع على أبواب السفارات والقنصليات لاستجداء العطف من عدو لا يرحم ولا يفهم إلا لغة القوة. قلنا في ذلك الحين إن ما من قوة تستطيع أن تقهر شعبا وجيشا ومقاومة في محراب الحق. نحن اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى أن نوحد الموقف والجهد والتصميم لمحاربة الإرهاب التكفيري وإفشال مخططات العدو الإسرائيلي بشرذمة مقومات وجودنا وقوتنا، إن كل قمم العالم لا تستطيع أن تكسر إرادة الشعب بمقاومة الإحتلال والإرهاب، وعجب لأمة تنقض على مقاومة شعوبها لعدوها التاريخي قبل أن يلقي سلاح عدوانه”.
واضاف “هنيئا للبنان هذا العيد الوطني الكبير الذي مكنه من أن يجد مكانا ومكانة له في العالم، كما أن يصبح مثلا يحتذى لأمة العرب ولسائر الشعوب التي تعاني من العدوان والإضطهاد والظلم”.

       
الاردن :
        
       افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت شعار تمكين الأجيال نحو المستقبل، وذلك في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت، وكان إجماع المتحدثين على ضرورة الإصغاء إلى ما يريده الشباب في المنطقة. 
وشارك في افتتاح المنتدى رؤساء دول و1100 شخصية من قادة الأعمال والسياسيين، وممثلو مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية من أكثر من 50 دولة، وقال ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله، في جلسة الافتتاح: تتمحور نقاشات المنتدى هذا العام حول مفهوم التحول وتمكين الأجيال نحو المستقبل في الوقت المناسب. 
إذ رأى الأمير حسين، أن صناع القرار في عصرنا يحتاجون إلى توظيف مهارات التحليل والإدارة والتخطيط بدقة، ليواكبوا حجم التغيير والتحول في عالمنا وسرعته، موضحًا أن الشباب في الشرق الأوسط يعيش في بحر واسع من المتغيرات المستمرة، لكن بحرنا يتجاذبه تياران متعاكسان ومتساويان في القوة ومختلفان في الاتجاه، فأحدهما يدفع في اتجاه غادِر ويستدرج شبابنا نحو واقع ظلامي يغرقنا في مزيد من العنف والتعصب والفكر المتطرف الذي يتخذ من المنخرطين فيه وقودًا له، والآخر يأخذنا إلى شواطئ مشرقة وواعدة تتسم بالاعتدال، حيث تعيش هويتنا العربية والإسلامية بسلام وتناغم إلى جانب التقدم والحداثة، وإلى واقع يمكّننا من المساهمة بإيجابية في العالم حولنا. 
وأكد الأمير حسين: على عدم السماح لأي تيار بأن يجرفنا، فالخيار بأيدينا وما يريده الشباب العربي هو ذاته ما يريده أقرانهم في كل مكان، أي الفرص العادلة ليكون صوتهم مسموعًا ولإحداث التغيير، مشددًا على أن الشباب في منطقتنا هم من أكثر الفئات استخدامًا لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، ونحن جيل ناشط في استخدام الهواتف الذكية والألعاب الرقمية والتواصل اللحظي، ونحن أيضًا الطلاب الذين ينهلون من المعرفة العالمية من خلال الإنترنت، والرياديون الذين يوظفون التكنولوجيا الرقمية لبناء الأسواق والتوسع بمشاريعهم. 
ولفت الأمير حسين: إلى أن شباب منطقتنا لا يكتفون فقط بتبني التكنولوجيا وتطويعها فهم أكثر من مجرد مستهلكين، وستجدون في منطقتنا شباباً وشاباتٍ يقودون الابتكار والتغيير، إذ ابتكروا حلولا وخدمات تواكب عصرنا الحديث وأنتجوا محتوى عربياً جديداً على شبكة الإنترنت، وأبدعوا أفكاراً جديدة لخدمة منطقتنا وعالمنا. 
ومن جانبه، شدد الملك الإسباني، فيليبي السادس، على أهمية خطاب الأمير الحسين، معلناً حرص بلاده على تعزيز التعاون بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جهة وأوروبا من جهة أخرى، لا سيما في مواجهة التحديات، ولم يغفل ضرورة تحرير التجارة بين الدول، وأهمية دور الشباب في التنمية الاقتصادية، مؤكدًا لهم أن الأمل موجود، وسنتحمل مسؤولياتنا وسنقدم أفضل ما لدينا. 
وعلى سياق متصل، كشف الرئيس العراقي فؤاد معصوم، أن على العراقيين الاستعداد لمعركة البناء وإعادة الإعمار والتي لا تقل أهمية عن الحرب ضد الإرهاب والتطرف، ويضع العراق عمليات إعادة الإعمار ضمن أولوياته إلى جانب إعادة النازحين إلى مدنهم، مشددًا على أهمية الاستمرار في تقديم الدعم إلى العراق لضمان تسريع إنجاز مشاريع إعادة الإعمار وتعزيز النظام الديمقراطي وتبسيط الإجراءات ومكافحة الفساد وإدخال التكنولوجيا في العمل، من دون أن يغفل بناء الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مؤكدًا أن العراق مفتوح أمام المستثمرين، والقانون يقدم مزايا وضمانات لحماية استثماراتهم. 
ومن ناحيته، اعتبر رئيس جمهورية النيجر، محمد يوسفو، أن تهيئة ظروف التحول للأجيال المستقبلية يتطلب توفير الأمن والسلام في المنطقة وإنهاء النزاعات، داعيًا إلى الاستفادة من الأفكار الطموحة التي يطرحها المشاركون في المنتدى ومن التجارب العالمية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 
بينما نوه رئيس المنتدى كلاوس شواب، أن حجم المشاركة في المنتدى يؤكد ثقة قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط ومستقبلها، لا سيما أن شبابًا رياديين كثرًا يشاركون إلى جانب القادة السياسيين ومجتمع الأعمال، ورأى أن الشباب مصرون على المشاركة في تحمل المسؤولية، وعلينا كقادة سياسيين وأعمال الإصغاء إليهم، كاشفًا عن أهمية المبادرات التي ستُطلق خلال اجتماعات المنتدى، والتي تركز على تعزيز الريادية وتمكين الشركات الناشئة في المنطقة.


       
مصر :
        
أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن بلاده لن تستعيد عافيتها إلا بانتشال الدول العربية من أزماتها وخاصة سوريا. 
وقال السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير الصحف المحلية المصرية، الخميس: نرفض استمرار الشعب والدولة السورية كأسرى للجماعات الإرهابية المتطرفة، ومصر لن تستعيد عافيتها إلا بانتشال الدول العربية من الأزمات. 
وأضاف: دائما نسعى إلى أن يكون لنا دور إيجابي في دعم أي جهد سياسي لإيجاد مخرج في إطار الحفاظ على الأراضي السورية ووحدتها واحترام إرادة الشعب السوري في اختيار مصيره.
وتابع: نرفض أن يكون هذا الشعب أسيرا، أو الدولة السورية أسيرة للجماعات الإرهابية المتطرفة، وهذا هو موقفنا مع كل القضايا العربية الأخرى، فلن نستعيد عافيتنا كمنطقة عربية إلا باستعادة هذه الدول وانتشالها من أزماتها. 
كذلك، علق الرئيس المصري على طبيعة العلاقات المصرية السودانية في الوقت الراهن وما ينتابها من مد وجزر، قائلا إنها تتسم بالخصوصية الشديدة، وتتعدى مرحلة الشراكة الإستراتيجية، إلى مرحلة المصير الواحد. وأضاف: أنا على اتصال دائم بالرئيس السوداني عمر البشير، وأرفض أي محاولات من شأنها النيل من عمق العلاقات بين البلدين. 
وأشاد بالدور الإيجابي لمصر لإيجاد حل سياسي في ليبيا، وقال إن رفع حظر التسلح عن جيشها الوطني أساس تحقيق الاستقرار وعودة الدولة. وقال: ليبيا، دولة جوار مباشر، واستقرارها يؤثر بشكل مباشر على أمننا القومي متابعا: حريصون على أن يكون لنا دور إيجابي داعم لإيجاد حل سياسي يحقق الاستقرار الأمني لليبيا. 
وأكد الرئيس المصري وجود تنسيق بين بلاده والإمارات لعودة الاستقرار إلى ليبيا. 
وقال ان التنسيق والتشاور والتعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية يتم على أعلى درجة لافتا الى أنه سيشارك في القمة العربية الإسلامية الأميركية المقرر عقدها 21 ايار الجاري بالعاصمة السعودية الرياض. 
وأضاف السيسي في حوار مع رؤساء الصحف القومية المصرية أنه حريص على تلبية أي دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مؤكدا أن مصر والسعودية جناحا هذه الأمة، مشدداً على أن مصر مع أي جهد يساهم في تحقيق الاستقرار ومجابهة التطرف والإرهاب.
هذا وناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، أكد الجانبان ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب، في إطار إستراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه آلافة التي باتت تهدد المجتمع الدولي بأسره. 
واستقبل الرئيس السيسي بمطار القاهرة الملك عبد الله الثاني، واصطحبه إلى قصر الاتحادية، حيث تم إجراء مراسم الاستقبال الرسمي وعزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف. 
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم عقد جلسة مباحثات ثنائية، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور رئيسي وزراء البلدين وأعضاء الوفدين. 
وأكد السيسي ترحيبه بالملك عبد الله في مصر، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه مصر للتنسيق المستمر مع الأردن بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولدفع العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين. 
وأعرب السيسي عن تقديره لمواقف المملكة الأردنية الثابتة والدور الهام الذي تضطلع به خلال رئاستها للقمة العربية لتحقيق مصالح الدول العربية. 
وأكد الملك عبد الله الثاني سعادته بزيارة القاهرة، مشيراً إلى حرصه على الحفاظ على مستوى التنسيق والتشاور المتميزين بين الجانبين في ظل أهمية ومحورية الدور المصري على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك لمواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها الأمة العربية في الوقت الحالى. 
وتناولت المباحثات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الزعيمان ارتياحهما لمستوى التنسيق القائم بين الجانبين، بما يساهم في تطوير التعاون المشترك بينهما وتعزيز العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والأردني. 
كما تم عرض المشروعات التنموية الجديدة التي تقوم مصر بتنفيذها، وعلى رأسها مشروع العاصمة الإدارية، حيث تم بحث إمكانية التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات البنية التحتية. 
واستعرضت المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الآفة التي باتت تهدد المجتمع الدولي بأسره. 
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الزعيمان على ضرورة استثمار الزخم الذي تولد مع قدوم الإدارة الأميركية الجديدة للعمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولا إلى حل الدولتين واستناداً إلى مبادرة السلام العربية، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي سيساهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط. 
وتم استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، حيث رحب الجانبان بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانا بشأن إقامة أربع مناطق منخفضة التوتر في سوريا، وأكدا دعمهما لكل الجهود الرامية إلى وقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المُعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري. 
واتفق الجانبان على أهمية العمل على دفع المفاوضات السياسية في جنيف، وأكدا محورية الحل السياسي للأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ومقدرات شعبها. 
واصطحب السيسي الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى مطار القاهرة لتوديعه قبيل عودته إلى عمان.


       
دمشق :
        

 نفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية "صحة ادعاءات الادارة الاميركية حول ما سمته محرقة سجن صيدنايا".
وقال مسؤول في الوزارة في تصريح: "ان اتهامات الادارة الاميركية للحكومةالسورية بما سمته محرقة فى سجن صيدنايا اضافة الى الاسطوانة 17 القديمة حول استخدام البراميل المتفجرة والسلاح الكيميائى عارية من الصحة جملة وتفصيلا". 
واضاف: "ان الحكومة السورية اذ تؤكد ان هذه الادعاءات عارية من الصحة جملة وتفصيلا وما هى الا من نسج خيال هذه الادارة وعملائها، فانها لا تستغرب مثل هذه التصريحات التى اعتادت على اطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء فى جنيف او استانا بحيث باتت مكشوفة الاهداف والنيات بشكلها ومضمونها وتوقيتها".