دولة الامارات تدين التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية

انتصار القوائم المستقلة على الحزبية فى انتخابات الضفة الغربية

اجتماع الرئيس السيسى مع حفتر بحث ضرورة رفع القيود على تسليح الجيش الليبى

الرئيس المصرى يامر باسترداد الأراضى المغتصبة

صفقة أسلحة أميركية للسعودية بقيمة 100 مليار دولار

أميركا ترفع السودان من لائحة الدول الراعية للارهاب

إعلان حالة الطوارئ الصحية فى صنعاء بسبب انتشار الكوليرا

الصين تخصص 124 مليار دولار لطريق الحرير

       
   
      أطلقت كوريا الشمالية الأحد صاروخا بالستيا مختبرة بذلك سياسة الولايات المتحدة والرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي-ان الذي يؤيد استئنافا للحوار مع بيونغيانع حول ملفها النووي. وأدانت الإمارات عملية الإطلاق وأكدت أن التجربة تمثل تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار العالمي. فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى فرض «عقوبات أقوى» على كوريا الشمالية بعد هذه التجربة.
وبينما قال مسؤولون في كوريا الجنوبية واليابان إن الصاروخ حلق لمسافة 700 كيلومتر ووصل إلى ارتفاع أكثر من ألفي كيلومتر وهو ما يتجاوز قدرات صاروخ متوسط المدى اختبرته بيونغيانغ في فبراير الماضي.
وأدانت الإمارات إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا جديدا، مشيرة إلى أن التجربة تمثل تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار العالمي.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها ضرورة المحافظة على القواعد المانعة لانتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم.. مشددة على أن خرق هذه القواعد والأعراف يمثل تهديدا وانتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي لمثل هذه الانتهاكات حفاظا على الأمن والسلم الدوليين.
وهذه ثاني تجربة صاروخية لكوريا الشمالية خلال 15 يوما وأول تجربة منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مهامه. وقالت هيئة أركان القوات المسلحة في سيؤول إن الصاروخ أطلق من إقليم بيونغ آن الشمالي وقطع مسافة 700 كيلومتر، وقالت قيادة الجيش الأميركي في المحيط الهادي إنها تُقيم نوع الصاروخ لكن المسافة التي قطعها «لا تتوافق مع صاروخ باليستي عابر للقارات». وذكرت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي إينادا أن الصاروخ ربما يكون من نوع جديد.
وقال مسؤولون في كوريا الجنوبية واليابان إن الصاروخ حلق لمسافة 700 كيلومتر ووصل إلى ارتفاع أكثر من ألفي كيلومتر وهو ما يتجاوز قدرات صاروخ متوسط المدى اختبرته بيونغيانج بنجاح في فبراير من منطقة كوسونج أيضا التي تقع شمال غربي العاصمة. ويعتقد على نطاق واسع أن بيونغيانغ تطور صاروخا عابرا للقارات يحمل رأسا نوويا ويمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة. وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بألا يحدث ذلك.
وأوضح خبراء أن اختبار الأحد  يُظهر مدى أطول بكثير من الصواريخ التي اختبرتها كوريا الشمالية في الماضي وهو ما يعني أنها على الأرجح طورت برنامجها الصاروخي منذ اختبار فبراير.
وذكرت اليابان أن الصاروخ حلق لأكثر من 30 دقيقة قبل أن يسقط في البحر بين الساحل الشرقي لكوريا الشمالية واليابان. وعادة ما تطلق بيونغيانغ صواريخها في هذا الاتجاه. ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى فرض «عقوبات أقوى» على كوريا الشمالية بعد هذه التجربة.
وقال البيت الأبيض في بيان إن «هذا العمل الاستفزازي الأخير يجب أن يدعو كل الأمم إلى فرض عقوبات أقوى على كوريا الشمالية». وأضاف إن الصاروخ سقط «في موقع قريب جدا من الأراضي الروسية - في الواقع اقرب إلى روسيا من اليابان - والرئيس لا يمكن أن يتصور أن روسيا مرتاحة» لذلك.
من جهته، ندد الاتحاد الأوروبي بإطلاق الصاروخ معتبرا في بيان أن الأمر «يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين ويفاقم في شكل اكبر التوتر في المنطقة في مرحلة لا بد فيها من نزع فتيل التوتر». لكن الاتحاد لم يشر إلى عقوبات. وقالت الخارجية الصينية إن «بكين تعترض على انتهاك كوريا الشعبية لقرارات مجلس الأمن الدولي». وأضافت إن «على كل الأطراف ضبط النفس والامتناع عن تصعيد التوتر في المنطقة».
من جانبه، ندد الرئيس الكوري الجنوبي الجديد بما اعتبره «استفزازا غير مسؤول»، وفق المتحدث باسمه يون يونغ-شان.
من جهتها قالت كوريا الشمالية إنها ستجري محادثات مع الولايات المتحدة «إذا كانت الظروف مناسبة»، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام كورية جنوبية.
وقال دبلوماسي كوري شمالي رفيع إن الحوار مع إدارة ترامب بات ممكناً في أعقاب اجتماع مع مسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية في النرويج. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، في وقت سابق هذا الشهر، إنه «سيتشرف» بلقاء الرئيس الكوري كيم جونغ-أون. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تصاعد التوترات بين البلدين بسبب برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي البالستي. وقالت تشوي سون-هوي، موظفة مسؤولة عن الشؤون الأميركية في الخارجية الكورية الشمالية، للصحفيين في بكين، إنه سُينظر في موضوع المحادثات الثنائية بين بيونغيانغ وواشنطن.
ويقول مراسل «بي بي سي» في كوريا الشمالية، ستيفن إيفانز، إنه قد يكون على كوريا الشمالية أن توافق، على الأقل، على مناقشة التخلي عن أسلحتها النووية أو الحد منها من أجل مشاركة الولايات المتحدة في هذه المحادثات. وأدلت تشوي، التي سبق أن شاركت في مفاوضات البرنامج النووي لبلادها، بهذا التصريح خلال توقفها في بكين في طريق عودتها إلى بلادها بعد اجتماع أوسلو.
وكان ترامب قال سابقاً إنه يريد حل أزمة كوريا الشمالية دبلوماسياً، ولكنه لم يستبعد احتمال قيام «صراع كبير، كبير» معها.
على صعيد آخر أظهرت نتائج انتخابات البلديات الفلسطينية التي أعلنت رسمياً الأحد، تغلب القوائم المستقلة على القوائم الحزبية.
وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر، خلال مؤتمر صحفي في رام الله، إن القوائم المستقلة حازت 65 في المئة من العدد الكلي للمقاعد المتنافس عليها، بينما حازت القوائم الحزبية 35 في المئة منها.
وأعلن ناصر عن أسماء القوائم الفائزة بمقاعد 145 هيئة محلية تم التنافس عليها في الانتخابات، وأسماء القوائم التي فازت بالتزكية في 181 هيئة محلية ترشحت في كل منها قائمة واحدة.
وذكر ناصر أن النسبة النهائية للاقتراع في انتخابات البلديات بلغت 53.4 بالمئة من إجمالي من يحق لهم الاقتراع، بحيث بلغ العدد النهائي للمقترعين 420 ألف و682 ناخباً وناخبة، من أصل 787 ألف و386 ناخباً وناخبة يحق لهم الاقتراع في 145 هيئة محلية. لكن النسبة كانت أدنى بكثير في المدن الكبرى عما هي في البلدات المجاورة لها. وسجلت أدنى نسبة مشاركة في نابلس، المدينة الكبيرة في شمال الضفة، حيث صوت أقل من 21 بالمئة من الناخبين المسجلين. وفي رام الله كانت نسبة المشاركة أقل من 40 بالمئة.
وأشار ناصر إلى أن العدد الكلي للأصوات الصحيحة بلغ 403 ألف و213 صوتاً فيما بلغت نسبة الأوراق الفارغة في عملية الاقتراع 1.3 بالمئة، والأوراق الباطلة 2.75 بالمئة.
وفى مصر استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الدكتور عصام بن سعيد، وزير الخدمة المدنية وعضو مجلس الوزراء السعودي، ونقل اليه دعوة خادم الحرمين الشريفي الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور القمة العربية - الإسلامية الأميركية، التي ستعقد بالرياض بحضور الرئيس الأميركي ترامب يوم 21 أيار الجاري، مؤكداً تطلع الجانب السعودي لمشاركة مصر بالقمة في ضوء ما سيساهم به ذلك في إثراء أعمالها وخروجها بالنتائج المرجوة. 
وأكد الدكتور عصام بن سعيد خلال اللقاء على قوة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن حرص المملكة العربية السعودية على الارتقاء بمختلف أطر التعاون الثنائي، فضلاً عن التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء القضايا الإقليمية المختلفة بما يُحقق مصالح الأمتين العربية والإسلامية. 
وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس المصري رحب بالوزير السعودي، وطلب نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً ما تتميز به العلاقات المصرية السعودية من خصوصية، وما تتسم به من طابع استراتيجي. 
وأشار يوسف إلى أن السيسي أعرب عن تطلع مصر لتنمية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يساهم في تدعيم التضامن والعمل العربي المشترك، كما أعرب عن تقديره لدعوة العاهل السعودي للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الأميركية المقرر عقدها بالرياض، لاسيما في ضوء دقة المرحلة التي يمر بها الوطن العربي والتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
وأعرب السيسي كذلك عن تمنياته بخروج القمة بنتائج تدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط. 
وكان الرئيس المصري، بحث مع قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، قضايا عدة أبرزها رفع القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبي، وأهمية استئناف الحوار. 
وصرح علاء يوسف، المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء موقف مصر الثابت من الأزمة الليبية وسعيها المستمر للتوصل إلى حل سياسي من خلال تشجيع الحوار بين مختلف الأطراف، بما يساهم في عودة الاستقرار لهذا البلد الشقيق والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه. 
وأوضح السيسي، حسب بيان للمتحدث الرسمي، أن كافة المساعي التي تقوم بها مصر مع مختلف القوى السياسية الليبية، تهدف إلى التوصل لصيغة عملية لاستئناف الحوار من أجل مناقشة القضايا المحددة المتوافق على أهمية تعديلها في اتفاق - الصخيرات، باعتباره المرجعية السياسية المتوافق عليها. 
من جانبه، أعرب حفتر عن تقديره للدور المصري الهام في الأزمة الليبية، مثمناً جهودها لمساعدة مختلف الأطراف للوصول إلى توافق، كما أشاد بحرص مصر على ضمان استقرار الوضع في ليبيا في ظل الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والليبي. 
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات السياسية في ليبيا، حيث تم تأكيد أهمية استمرار الجهود من أجل مواصلة الحوار بين الأطراف الليبية وإعلاء المصلحة الوطنية الليبية، بما يتيح إعادة بناء مؤسسات الدولة ويلبي طموحات الشعب الليبي في عيش حياة كريمة ومستقرة.
هذا وأمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد باسترداد الأراضي المملوكة للدولة من واضعي اليد عليها وحدد نهاية الشهر الجاري موعدا للتنفيذ.
وعلى مدى سنوات طويلة وضع مصريون أيديهم على مساحات واسعة من أراضي الدولة واستخدموا جانبا منها في إقامة مشروعات مختلفة. وليست هناك أرقام رسمية معلنة لإجمالي مساحات الأراضي المغتصبة، ولكنها تقدر بمئات الآلاف من الأفدنة. 
وفي مطلع 2016 أصدر السيسي قرارا بتشكيل لجنة برئاسة إبراهيم محلب مستشار رئيس الجمهورية لاسترداد أراضي الدولة التي يثبت الاستيلاء عليها بغير حق.
وأشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالجهود التي بذلتها دولة الإمارات ومساهمتها في المشروعات التنموية التي تنفذها مصر، خاصة برنامج الصوامع والشون لحفظ الحبوب والأقماح.
جاء ذلك خلال افتتاحه، عدداً من المشروعات التنموية الجديدة بمحافظات الصعيد. ويهدف مشروع إنشاء 28 صومعة على مستوى مصر إلى تقليل الفاقد في الحبوب والقمح بنحو من 10 إلى 20 في المئة سنوياً، بما يحفظ حقوق الجميع، سواء الدولة والمواطنون، ليتم توفير نحو مليون ونصف المليون طن من القمح سنوياً، بعد الحفظ بعيداً عن الآفات والهدر في أثناء التخزين.
وشدد الرئيس المصري على أن الدولة في سباق مع الزمن لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بالأسعار المناسبة، مطالباً بسرعة الانتهاء من مشروعات الطرق والجسور، لتسهيل حركة المرور بين الشرق والغرب بالصعيد عبر المحاور الممتدة أعلى نهر النيل.
وبحث الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، مع تشانغ يسوي، نائب وزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية، أوجه التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والسياحية واللوجستية، والمشاريع الحيوية كالطاقة والبنية التحتية وغيرها.
جاء ذلك خلال لقاء معاليه، نائب وزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية، في مقر وزارة الخارجية الصينية ببكين. ونقل تحيات القيادة في دولة الإمارات إلى الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية، مؤكداً دعم دولة الإمارات لمبادرة «حزام واحد.. طريق واحد»، وشكره نائب وزير الخارجية وحمّله تحيات القيادة الصينية، مشيداً بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
ورحب تشانغ يسوي بمشاركة دولة الإمارات في منتدى «الحزام والطريق للتعاون الدولي» الخاص بمبادرة «حزام واحد.. طريق واحد»، مؤكداً قوة العلاقات الراسخة التي تربط البلدين، وشكره على موقف الدولة الداعم لهذه المبادرة الاستراتيجية.
وأثنى على النمو والتطور الذي تشهده الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن جمهورية الصين تنظر إلى دولة الإمارات بوصفها شريكاً استراتيجياً مهماً في المنطقة، تربطها معه علاقات تعاون متينة ومتميزة.
فى واشنطن قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار وذلك قبل أسبوع من زيارة يعتزم الرئيس دونالد ترامب القيام بها للرياض. 
وأضاف المسؤول إن هذه الحزمة قد تزيد في نهاية الأمر عن 300 مليار دولار خلال عشر سنوات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية. 
وذكرت وكالة رويترز في الأسبوع الماضي أن واشنطن تعمل على إجازة صفقات أسلحة للسعودية تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات بعضها جديد والبعض الآخر قيد البحث قبل زيارة ترامب.
وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة. وتعهد ترامب بتحفيز الاقتصاد الأميركي من خلال زيادة الوظائف في مجال التصنيع. وقال المسؤول إننا في المراحل الأخيرة من سلسلة صفقات. هذه الحزمة يجري ترتيبها كي تتزامن مع زيارة ترامب للسعودية. ويتوجه ترامب إلى السعودية في 19 أيار في أول محطة له في أولى جولاته الدولية. 
وقال المسؤول إن الحزمة تشمل أسلحة أميركية وصيانة وسفنا والدفاع الجوي الصاروخي والأمن البحري. وأضاف سنرى التزاما كبيرا جدا.. وهو يهدف بطرق كثيرة إلى بناء قدرات من أجل التهديدات التي يواجهونها. 
وقال إنه أمر طيب للاقتصاد الأميركي ولكنه أمر طيب أيضا في ما يتعلق ببناء قدرات تتناسب مع تحديات المنطقة. ستظل إسرائيل تحتفظ بتفوق. 
وأضاف المسؤول إن ترامب سيحضر خلال وجوده في الرياض ثلاث مناسبات كبيرة وهي سلسلة اجتماعات مع المسؤولين السعوديين وجلسة منفصلة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست، وغداء مع زعماء عرب ومسلمين تم توجيه دعوة لستة وخمسين منهم لبحث مكافحة التطرف وشن حملة على التمويل غير القانوني. 
وسيخصص جزء كبير من المباحثات مع زعماء الخليج للحرب الأهلية السورية وسط دعوات إلى إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لتوفير ملاذ آمن للنازحين السوريين. 
وبالإضافة إلى السعودية ستتضمن جولة ترامب أيضا زيارة إسرائيل والفاتيكان وبروكسل لحضور اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي وصقلية لحضور اجتماع قمة مجموعة السبع.
من جهة أخرى عاد قائد الجيش المعزول في جنوب السودان بول مالونق إلى العاصمة جوبا وقال إنه لا ينوي التمرد ضد حكومة الرئيس سلفا كير. 
وأقال كير الجنرال مالونق، الذي قاد الحملة ضد المتمردين، يوم الثلاثاء الماضي دون أن يفصح عن أسبابه. وغادر مالونق جوبا إثر ذلك في قافلة من المركبات إلى مسقط رأسه في ولاية أويل في شمال غرب البلاد مما أثار تكهنات بشأن خطوته المقبلة.

وقال كير إن مالونق في مزاج القتال ولم يطع الأوامر للعودة من مسقط رأسه إلى العاصمة بعد ثلاثة أيام من إقالته مما زاد من احتمالات اندلاع مزيد من الاضطرابات إلى جانب حرب أهلية تدور رحاها على مدى ثلاثة أعوام لأسباب عرقية. 
وقال مالونق للصحافيين لدى وصوله لجوبا طلبوا مني العودة وعدت لأعرف لم أنا مطلوب هنا. وأضاف إذا أردت أن أتمرد كنت سأتمرد هنا في جوبا. لدي أسلحة هنا وهؤلاء الجنود لا ينتمون لأي شخص. إذا كنت على وشك القتال كنت سأقاتل هنا مشيرا إلى أنه سيطلب الإذن بالعودة لمسقط رأسه. 
وقالت سبع جماعات معارضة في جنوب السودان، يقود إحداها الزعيم المتمرد ريك مشار، إنها اتفقت على العمل عن كثب لتحقيق مسعاها المتمثل في الإطاحة بحكومة الرئيس سلفا كير. 
وجاء ذلك في وقت تستمر فيه الحرب الأهلية في الدولة المنتجة للنفط. من بين موقعي الاتفاق الوزيران السابقان كوستي مانيبي ولام أكول وكذلك توماس كيريلو سواكا الرئيس السابق لهيئة الإمداد والتموين في القوات المسلحة الذي استقال في فبراير شباط احتجاجا على الانتهاكات المتفاقمة لحقوق الإنسان من قبل الجيش وهيمنة الجماعة العرقية التي ينتمي إليها كير وهي الدينكا. 
وقال ناثانيل أوييت وهو مسؤول كبير في جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان قطاع الشمال التي يقودها مشار عندما نعمل معا يمكن أن تكون جهودنا السياسية والدبلوماسية والعسكرية أكثر فاعلية من عملنا كوحدات منفصلة. 
وقالت الأمم المتحدة إن الحرب والمجاعة أجبرتا أكثر من مليوني طفل في جنوب السودان على البحث عن مأوى بعيدا عن موطنهم. 
وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في 2013 بعد أن أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار ليتفجر صراع أوجد فصائل مسلحة على أسس عرقية في الغالب بعد عامين فقط من انفصال جنوب السودان عن السودان. وفرّ أكثر من مليون طفل للخارج بينما نزح نحو مليون آخرين في داخل البلاد. 
وخلت لائحة أميركية للدول الراعية للإرهاب من اسم السودان، فيما أكدت الاستخبارات الأميركية في تقرير إلى الكونغرس وفاء الخرطوم بحزمة شروط تمهد لرفع العقوبات المفروضة عليها منذ 20 عاما بشكل نهائي هذا الصيف، وفقا لقناة العربية، الأحد. 
وكانت واشنطن اشترطت لرفع العقوبات نهائياً عن السودان أن تقدم أجهزة الدولة تقريراً بحلول 12 تموز المقبل يفيد بأن السودان ملتزم بعدة شروط، منها مكافحة الإرهاب والإيفاء بتعهده بوقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع.
وحول ليبيا شدد وزراء خارجية دول جوار ليبيا على ضرورة التزام الاطراف المتنازعة في ليبيا التام بالانتقال السياسي إلى حكومة وفاق وطني ذات سيادة وإقامة مؤسسات قوية ذات مصداقية، مع الحفاظ على وحدة الجيش والشرطة ووضعها تحت إشراف السلطة المدنية.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع الوزاري ال 11 لدول جوار ليبيا، الذي ترأسه وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، بالعاصمة، أن كل الوزراء أتفقوا على الالتزام التام بمساندة ليبيا ومرافقتها حتى تتوصل إلى مصالحة وطنية وإقامة مؤسسات قوية ذات مصداقية، مطالبين بالحفاظ على وحدة الجيش والشرطة ووضعها تحت إشراف السلطة المدنية. 
وجدد الوزراء، حسب البيان المؤلف من 4 صفحات، رفضهم التام لأي تدخل خارجي في الشؤون الليبية وكذا التدخل العسكري، والحفاظ على المؤسسات الشرعية للدولة الليبية وحدة ترابها واحترام سلطة القانون. كما جدد الوزراء مساندتهم للمجلس الرئاسي الليبي لحكومة الوفاق، داعيين في نفس الوقت من كل الأطراف المتنازعة على تشكيل حكومة تمثل كافة القوى السياسية. وبهذه المناسبة طلبوا من أعضاء البرلمان الليبي إلى عقد إجتماع من أجل منح الثقة إلى الحكومة المقترحة طبقا لأحكام الإتفاق السياسي. 
ورحب الوزراء بقراري مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة القاضي بتشكيل أعضاء لجنة الحوار السياسي لدراسة وتعديل الإتفاق السياسي الليبي. ودعا الوزراء إلى رفع التجميد عن الأرصدة الليبية في البنوك الأجنبية لتخصص هذه الأرصدة التي هي ملك للشعب الليبي لتلبية حاجتهم. 
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، عن خارطة طريق جديدة بهدف الوصول إلى توافق كامل بين الليبين. 
وكتب كوبلر على موقع التدوينات القصيرة تويتر أن البند الخارطة تتضمن أن يبقى الاتفاق السياسي الليبي الإطار الوحيد للتسوية، وأن أي تعديل يجب أن يكون بقيادة ليبية ويتم التفاوض عليه بطريقة شاملة. ودعا المبعوث الأممي إلى عملية تنشيط لخلق جهاز ومسار أمني موحد، وامتناع الجهات الفاعلة الأمنية عن استخدام العنف. 
وكان كوبلر قال الخميس الماضي إن البعثة الأممية بصدد إعداد خارطة طريق ترتبط بمواعيد زمنية ملزمة للوصول إلى توافق كامل بين الأطراف الليبية، مؤكدًا أن تنفيذ مخرجات الاتفاق السياسي هو الطريق لتحقيق الاستقرار في ليبيا. 
وأطلق الجيش الليبي عمليةً عسكرية صباح امس، لتحرير آخر المعاقل التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا. 
وتهدف العملية إلى السيطرة على محوري الصابري، وسوق الحوت، على ساحل المدينة التي تضم ميناء بنغازي التجاري المغلق منذ سيطرة مجلس شورى بنغازي المتطرف، عليه في 2014، وبداية عملية الكرامة بقيادة المشير خليفة حفتر الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدًا عامًا لالجيش الوطني الليبي. وأكد مدير مكتب الإعلام للقوات الخاصة رياض الشهيبي سيطرة قوات الجيش على الميناء الإستراتيجي. 
وأضافت مصادر عسكرية أخرى أن الجيش سيطر على مواقع أخرى، مثل الشركة التموينية في منطقه اللثامة، والسوق البلدي، وأماكن أخرى عدة.
فى تونس خرج آلاف التونسيين إلى الشارع الرئيسي بالعاصمة تونس للاحتجاج على مشروع قانون اقتصادي مثير للجدل يهدف للمصالحة مع مسؤولين ورجال أعمال من نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي متهمين بالفساد في تصعيد للاحتجاجات ضد الحكومة. 
يأتي الاحتجاج بينما تواجه الحكومة ضغوطا قوية وموجة احتجاجات في تطاوين وقبلي جنوب البلاد للمطالبة بالتشغيل ونصيب من الثروات الطبيعية من النفط والغاز. 
وتدفق حوالي خمسة آلاف محتج على شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة بدعوة من منظمات للمجتمع المدني من بينها حملة مانيش مسامح لن أسامح وأحزاب سياسية معارضة. وردد المحتجون شعارات تندد بالفساد وترفض مشروع القانون من بينها الشعب يريد إسقاط الفساد ومانيش مسامح ما يتعداش لن يمر ولا خوف لا رعب.. الشارع ملك الشعب. وشارك في المسيرة عدد من قادة المعارضة من بينهم حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية ومصطفى بن جعفر رئيس البرلمان السابق وزعيم حزب التكتل وزهير المغزاوي زعيم حركة الشعب. 
ويقول المسؤولون إنهم يأملون من خلال القانون في إنعاش الاقتصاد بمليارات الدولارات وإعطاء إشارات إيجابية للمستثمرين في الداخل والخارج لضخ أموالهم. وتعاني تونس من عجز مالي كبير في ظل تراجع مواردها وتباطؤ النمو الاقتصادي إلى حوالي 1.1 بالمئة في 2016. 
ولكن معارضي القانون الذين دشنوا سلسلة تحركات ضد مشروع القانون قالوا انه ليس إلا تبييض للفساد ومصالحة للفاسدين ستعطي رسالة بأن لا شيء تغير في تونس الجديدة. 
وكان الرئيس الباجي قائد السبسي قال هذا الأسبوع في خطاب إن قانون المصالحة الاقتصادية أصبح ضرورة لإنعاش الاقتصاد العليل مؤكدا إنه يرفض معارضة هذا القانون في الشوارع وعبر التجييش. وأضاف أن معارضة القانون وتعديله لا يكون إلا في البرلمان. 
وتقول هيئة مكافحة الفساد إن المحسوبية والفساد التي أنهت 23 عاما من حكم زين العابدين بن علي قد استشرت في تونس وتغلغلت في العديد من القطاعات بعد انتفاضة 2011 وإنها تكلف البلاد خسارة مليارات الدولارات. 
وخلال المظاهرة رفعت أعلام تونس ولافتات كتب عليها لا مصالحة قبل المحاسبة والسماح في المحكمة وتونس ليست مزرعتكم ولن تمروا. ويعول الرئيس الباجي قائد السبسي على دعم شريكه في الحكم حزب النهضة الإسلامي للتصديق على القانون. ولكن حركة النهضة تطالب بتعديل جذري في مشروع القانون للمصادقة عليه. 
كما دعا اتحاد الشغل ذو التأثير القوي إلى التريث في المصادقة على القانون بينما تعاني البلاد من كثير من الاحتجاجات والاحتقان الاجتماعي. 
وقال وزير الداخلية الهادي مجدوب إن الوضع الأمني في تحسن مستمر، مؤكدا أن اليقظة والعمل الأمني متواصلان. 
وأضاف مجدوب في تصريح بجربة على هامش حضوره اختتام زيارة حج اليهود إلى معبد الغريبة ل 2017،، إن الاستقرار بصدد العودة بصفة تدريجية إلى تونس. وعلّق وزير الداخليّة على تحذير بعض الدول الأجنبية رعاياها من زيارة تونس قائلا: من يفضّل تونس وجهة له سيجد الأمن في انتظاره. 
وسيلتقي معتصمو الكامور الاثنين القادم بوزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي للتفاوض حول مطالبهم. 
كما سيشرف وزير التشغيل عماد الحمامي خلال الزيارة التي سيؤديها الاثنين على أشغال مجلس جهوي لمتابعة سير تنفيذ الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الحكومة يوسف الشاهد في زيارته الأخيرة إلى الجهة. وأفاد أحد منسقي اعتصام الكامور أن المعتصمين حددوا طلباتهم النهائية من الحكومة، والمتمثلة في ألف وخمسمائة موطن شغل في الشركات البترولية وثلاثة آلاف موطن شغل في شركة البيئة والبستنة بالاضافة إلى رصد مائة مليون دينار لصندوق التنمية بالجهة. 
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية إن إيطاليا طردت تونسيا يشتبه في صلته بالرجل الذي قتل 12 شخصا عندما دهس بشاحنة سوقا لعيد الميلاد في برلين العام الماضي. 
وأضافت في بيان أن الرجل البالغ من العمر 36 عاما كان يقيم في جزيرة صقلية الجنوبية حيث أمضى أنيس العامري فترة في السجن وفي مركز ترحيل. وأعطى الرجل للعامري هاتفا وظل الرجلان على اتصال بعد أن انتقل العامري إلى ألمانيا. وعاد العامري إلى إيطاليا بعد الهجوم الذي وقع في 19 كانون الأول ثم قتلته شرطة ميلانو بالرصاص. 
وقالت الوزارة إن محققين تنصتوا على هاتف التونسي الآخر واكتشفوا أنه على صلة بأشخاص يشتبه بأنهم متشددون وكان يعتزم عبور الحدود إلى فرنسا بشكل غير قانوني.
فى اليمن اعلنت سلطات صنعاء حالة الطوارىء في العاصمة اليمنية واعتبرتها مدينة "منكوبة" بسبب انتشار الكوليرا فيها، داعية الى مساعدة دولية.
واعلنت سلطات العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون ليل الاحد الاثنين "صنعاء عاصمة منكوبة في إطار حالة طوارىء صحية موقتة بسبب انتشار فجائي وبائي (للكوليرا) يحصد أرواح المواطنين من الأطفال والشيوخ والنساء، ويطال ويهدد حياة كل اليمنيين".
ووجهت "نداء استغاثة ومناشدة عاجلة للعالم والضمير الإنساني"، طالبة مساعدة هيئات دولية لاحتواء الوباء.
فى الصين تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بتخصيص 124 مليار دولار لخطة طريق الحرير الجديد ليكون طريقا للسلام ولم الشمل والتجارة الحرة ودعا لنبذ النماذج القديمة للتنافس ودبلوماسية ألعاب القوة. 
تروج الصين لما تطلق عليه رسميا مبادرة الحزام والطريق كسبيل جديد لدعم التنمية العالمية منذ أن كشف شي النقاب عن الخطة الطموح في 2013 بهدف تعزيز الروابط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا وما وراء ذلك من خلال استثمارات في البنية التحتية بمليارات الدولارات. ويمنح أهم حدث دبلوماسي في الصين هذا العام، قمة مشروع طريق الحرير التي تستمر يومين ويشارك فيها زعماء 29 دولة، شي فرصة جديدة لتعزيز طموحات الصين في قيادة العالم بينما يروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمبدأ أميركا أولا ويشكك في مبادرات التجارة الحرة العالمية الحالية مثل نافتا. 
وقال شي في افتتاح القمة يجب أن نبني منصة منفتحة للتعاون ودعم اقتصاد عالمي حر والعمل على أن ينمو. وتابع أنه ينبغي على العالم تهيئة الظروف لدعم التنمية الحرة وتشجيع وضع أنظمة عادلة ومقبولة وشفافة للتجارة العالمية وقواعد الاستثمار. وقال شي التجارة محرك مهم للتنمية الاقتصادية. 
وأضاف أنه ينبغي أن يعزز العالم نظام التجارة متعددة الأطراف وإقامة مناطق تجارة حرة وتسهيل التجارة الحرة. 
وتعهد شي بتمويل ضخم لطريق الحرير الجديد يشمل 100 مليار يوان إضافية 14.50 مليار دولار لصندوق طريق الحرير القائم و380 مليار يوان قروضا من بنكين كبيرين و60 مليار يوان مساعدات للدول النامية والمؤسسات الدولية في دول طريق الحرير الجديد. وإلى جانب ذلك سيشجع شي المؤسسات المالية على التوسع بأنشطة التمويل باليوان في الخارج بما يصل إلى 300 مليار يوان. ولم يذكر إطارا زمنيا للقروض الجديدة والمساعدات والتمويل الذي تعهد به. 
وفي السياق، قال وزير التجارة الصيني تشونغ شان خلال القمة الخاصة بمشروع طريق الحرير الجديد إن بكين ستستورد منتجات بتريليوني دولار من الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق على مدى السنوات الخمس المقبلة. 
وتابع أن الصين ستدعو لمحادثات تجارة حرة وتمضي قدما في المفاوضات لتأسيس شراكة إقليمية اقتصادية كاملة. 
من جهته، قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند في بكين إن بلاده شريك طبيعي في مبادرة طريق الحرير الصينية مضيفا أن بريطانيا خلال سعيها للخروج من الاتحاد الأوروبي تريد تعزيز تجارتها مع العالم. 
وعلى خط مواز، عرض الرئيس الصيني على اليكسيس تسيبراس رئيس وزراء اليونان المثقلة بالديون دعما قويا قائلا إنه يجب على البلدين توسيع تعاونهما في البنية الأساسية والطاقة والاتصالات. 
وأبلغ شي تسيبراس أن اليونان جزء مهم من استراتيجية الصين طريق الحرير الجديد. 
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن شي قوله إن التعاون في البنية الأساسية والطاقة والاتصالات لابد وأن يكون عميقا وقويا. 
وأبلغ شي نظيره التركي رجب طيب إردوغان ضرورة أن يعزز البلدان تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب وسط قلق صيني إزاء الويغور الذين يحاربون مع المتشددين في الشرق الأوسط. 
وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة الباكستانية أنها وقعت على اتفاقيات جديدة مع الصين يوم السبت تزيد قيمتها عن نحو 500 مليون دولار قبل المنتدى الدولي الذي تعقده الصين بشأن مبادرتها طريق الحرير للتجارة والبينة الأساسية لآسيا وأفريقيا وأوروبا. 
وتجنبت كوريا الشمالية لفت الأنظار في افتتاح قمة في بكين بشأن مشروع طريق الحرير الجديد بعد أن حذرت الولايات المتحدة الصين من أن حضور بيونغ يانغ قد يؤثر على مشاركة دول أخرى. 
وأثارت مشاركة كوريا الشمالية في أكبر حدث دبلوماسي في الصين هذا العام الدهشة بعد أن أطلقت بيونغ يانغ صاروخا باليستيا في وقت مبكر في تحد لدعوات لكبح برنامجها النووي. 
واظهارا لوجهه الفني، عزف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على البيانو وهو ينتظر الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين. 
وألقى بوتين كلمة في وقت سابق خلال قمة تعقدها الصين بشأن مشروع طريق الحرير الجديد. وتوجه لاحقا لعقد محادثات ثنائية مع شي وزعماء آخرين. وبينما ينتظر لقاء شي عزف بوتين مقاطع من أغاني تعود للحقبة السوفياتية عن موسكو وسان بطرسبرغ. واستعرض بوتين رجل الاستخبارات السابق الذي يبلغ من العمر 64 عاما مهاراته في العزف على البيانو في مناسبات سابقة رغم حرصه التباهي برجولته وعضلاته المفتولة. ومن بين ذلك ظهوره في صور وهو يركب الخيل في سيبيريا ويقود طائرات لمكافحة الحرائق ويمارس الغوص في أعماق بحيرة بايكال وفي البحر الأسود قبالة القرم.
وفى تركيا قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق الأربعاء إن المحادثات بين تركيا وروسيا بشأن شراء صواريخ إس-400 لنظام تركي محلي للدفاع الجوي وصلت لمراحلها النهائية لكنه أضاف أنه يتعين على البلدين تسوية بعض المشاكل تتعلق بالسعر.

وكانت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي قد ألغت في 2015 عطاء لشراء نظام دفاعي صاروخي بعيد المدى بمبلغ 3.4 مليار دولار كانت قد تم منحه بشكل أولي للصين. 
وقالت تركيا بعد ذلك إنها ستدرس تطوير شبكة صاروخية محليا ولكن تم تغيير هذا الموقف فيما بعد.