الجيش العراقى يقلص سيطرة الارهاب فى الموصل إلى ستة أحياء

ضابط عراقى : سنكمل تحرير الموصل بالكامل قريباً

انهيار عناصر داعش فى الموصل نتيجة حرب الشوارع

الجيش العراقى يبدأ عملياته لتطهير صحراء الأنبار

تفجير انتحارى فى بغداد وتحرير الناشطين المختطفين

     
      
       
        

الجيش العراقى فى أحد أحياء الموصل

اقتحمت القوات العراقية، الأحد أربعة أحياء جديدة في مدينة الموصل، وتمكنت من طرد تنظيم داعش من معظمها، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية الخاطفة على الساحل الأيمن، فيما انحسرت مساحة سيطرة داعش إلى منطقة ضيقة تتمثل في ستة أحياء فقط، من بينها المدينة القديمة، وباتت مساحة سيطرة التنظيم لا تتجاوز سنتيمترات قليلة على الخريطة الخاصة بمدينة الموصل، بعد أن كان يسيطر على نحو 40 في المئة من مساحة العراق في صيف 2014. وأوضحت خلية الإعلام الحربي العراقية في بيان، أن القوات المشتركة تمكنت من تدمير تحصينات الدواعش في أحياء: العريبي والرفاعي والاقتصاديين و17 تموز، فيما تواصل تقدمها في عمق هذه المناطق. وتمكنت القوات العراقية من «تدمير وعبور خطوط دفاعات العدو» في كافة هذه الأحياء السكنية. وأكد مصدر أمني لـ«مركز نينوى الإعلامي» الذي يتابع جبهات المعارك أن حي الاقتصاديين شمال غربي مدينة الموصل أصبح عراقياً بالكامل. وتمكنت قوات فرقة الرد السريع من قتل الملقب بأبي يحيى، والذي يشغل منصب ما يسمى بالقائد العسكري المسؤول عن حركة السيارات المفخخة لإرهابيي داعش خلال المواجهات المسلحة في حي الرفاعي.

نازحون على ضفاف نهر دجلة

ونجحت القوات العراقية وبعملية خاطفة في تحرير 80 عائلة مدنية من حي 17 تموز شمال غربي الموصل الذي مازال يخضع جزئياً لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي، ويطلق عليه حي «الفتح والثبات»، لكونه أول حي احتله في 10 يونيو 2014. وأشارت المصادر الميدانية إلى أن قطعات جهاز مكافحة الإرهاب تستمر في تمشيط حي الإصلاح الزراعي من مسلحي داعش والسيارات المفخخة بعد استعادته من التنظيم الخميس الماضي. وبذلك بات التنظيم الإرهابي يحتفظ حالياً بستة أحياء في المدينة، هي المدينة القديمة وباب سنجار والشفاء والزنجيلي والنجار والورشان، فيما هناك أحياء أخرى هي منطقة معارك وحرب شوارع. في غضون ذلك، نشرت خلية الإعلام الحربي، خريطة للموقف العسكري في مدينة الموصل، أظهرت أن المناطق المتبقية لتنظيم داعش في الجانب الأيمن للموصل لا تتجاوز بضعة سنتيمترات على الخريطة. في المقابل، استحوذ اللون الذي يمثل المناطق المحررة على الجزء الأكبر من الجانب الأيمن للموصل. واعلن قائد عسكري عراقي إن القوات المشتركة سيطرت على مناطق الصناعة الشمالية والجنوبية، وأصبحت في تماس مع العدو في منطقة الإصلاح الزراعي، وقطاعات فرقة الرد السريع حررت أحياء الأهرامات الأولى والثانية، وتتجه حالياً لتحرير الأحياء الثلاثة الباقية من المنطقة. وتابع، أن الفرقة المدرعة التاسعة تتجه إلى حي الكنيسة بعد أن حررت كوشير الأولى والثانية والثالثة، كما توغلت القوات داخل حي 30 تموز، والمناطق المتبقية قليلة ومنها 14 تموز، النجار والعربي والرفاعي، بالإضافة إلى ما تبقى من مناطق الموصل القديمة، والقطاعات مستمرة لتحرير ما تبقى من أحياء بالساحل الأيمن. وحول أنواع الأسلحة المستخدمة في معارك الموصل، قال: هي أسلحة ذكية جداً وليزرية، بالإضافة للأسلحة المتوسطة والخفيفة لاستهداف عناصر التنظيم الإرهابي، كما تقوم الطائرات العراقية برصد تحركات داعش، واستهداف عناصره عن طريق الجو. وأوضح، أن العمليات الفردية التي يقوم بها عناصر داعش، خارج الموصل كما حدث من استهداف لقيادة المنطقة الرابعة لقوات البشمركة بالقرب من كركوك، تلك العمليات اليائسة تهدف إلى رفع الروح المعنوية للتنظيم بعد الهزائم والخسائر المتوالية له في الموصل وخارجها. وأضاف، أن العمليات العسكرية مستمرة ضد هذا التنظيم الإرهابي، ولن تتوقف حتى القضاء على داعش في كل بقعة بالعراق، ولكن الانتهاء من الموصل هو الأهم في الوقت الراهن لما تمثله من رمزية بالنسبة لداعش، حيث كان يعتبرها العاصمة الأم للتنظيم، وكل المناطق خارج الموصل المتواجد فيها التنظيم يتم إعداد خطط تحريرها بعد معركة العراق الكبرى الموصل. كما أكد مصدر بالإعلام الحربي العراقي، أن داعش يعاني أزمات كبيرة مؤخراً، نتيجة حصاره في مناطق ضيقة وخسارته أغلب طرق تمويله وإمداداته، ما يسهل مهمة القوات في إسقاطه والقضاء عليه بشكل نهائي، على الرغم من محاولاته المستميتة لإيقاف تقدم القوات، في آخر معاقله بالعراق، أي أن التنظيم يعاني سكرات الموت حاليا. وأكد الفريق الركن قاسم نزال، قائد الفرقة التاسعة في الجيش العراقي، أن قواته حررت أحياء الاهرامات الأولى والثانية وحي 30 تموز، وهي الان تحاصر حي 17 تموز. وأشار إلى أن عناصر تنظيم داعش لن يتمكنوا من الصمود طويلاً أمام قوة ضربات الفرقة المدرعة التاسعة. وأكد أن عناصر التنظيم ينسحبون ويفرون من أغلب الأحياء التي تجري فيها المواجهات بعد ساعات قليلة من القتال. إلى ذلك، شدد الفريق قاسم أن المعارك تسير وفق ما خطط لها من قبل قيادة العمليات المشتركة والقادة الميدانيين. كما كشف أن عمليات التنصت على نداءات عناصر داعش، تفيد بانهيار كبير في صفوف التنظيم. هذا وتعرض تنظيم داعش الإرهابي إلى انتاكسة جديدة في معارك الموصل حيث حررت القوات العراقية حي الهرمات في المحور الشمالي للمدينة ضمن حرب شوارع طاحنة فقد فيها تنظيم داعش أحد أبرز قيادييه، وهما مسؤول الانتحاريين ومسؤول «الغنائم». وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن تحرير شقق الهرمات والاقتراب من حيي 17 تموز والاقتصاديين بالجزء الشمالي من الجانب الغربي لمدينة الموصل، فيما اكدت اجلاء مئات النازحين من مناطق الاشتباك في المحور ذاته. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن «قطعات الشرطة الاتحادية في المحور الشمالي حررت شقق الهرمات بالكامل وتتوغل في الهرمات الثانية، مبيناً أن القوات قتلت 16 إرهابياً. وألقت القوات العراقية القبض على القيادي في تنظيم داعش الإرهابي الملقب بـ»ابي القعقاع) والذي كان يشغل منصب مايسمى بديوان الغنائم، وهو المسؤول عن السرقات وعمليات النهب والسبي. وأعلن الرائد مصطفى البهادلي في قوات الرد السريع في تصريح لمركزنينوى الإعلامي إن قطعات الفرقة التاسعة تمكنت من قتل مسؤول مايسمى بوحدة الانتحاريين في تنظيم داعش الإرهابي الملقب بأبي دُجانة العراقي خلال معارك حي 30 تموز. في السياق، أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل نحو 3320 مسلحاً من تنظيم داعش منذ انطلاق معارك تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل وتؤكد أن جامع النوري الكبير الذي يضم منارة الحدباء أصبح في متناول اليد. من جهة اخرى، أدخل مقاتلو داعش مجموعة من المدنيين إلى منزل بمدينة الموصل وحبسوهم في الداخل مع تقدم القوات العراقية. وبعد ذلك بلحظات دخل المتشددون عبر نافذة ورقدوا على الأرض لدقائق ثم أطلقوا نيران أسلحتهم أملا في دفع طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى قصف المنزل. وقال ضابط بالجيش الأميركي برتبة لفتنانت كولونيل يدعى جيمس براونينج: "علمنا فورا ما يحاولون فعله. كانوا يحاولون استدراجنا لتدمير هذا المبنى. هذه هي اللعبة التي نلعبها وهذا هو التحدي الذي نواجهه كل يوم". وقضى الطيران الحربي العراقي على 100 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي خلال ضربات جوية نفذها ضد أهداف للتنظيم بالتوازي مع عمليات عسكرية في محافظات الأنبار ونينوى وديالي وصلاح الدين، حسبما أفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة. وأوضح البيان أن الطيران الحربي واستناداً لمعلومات استخبارية، نفذ ضربات جوية ضد "داعش" بالتوازي مع عمليات قامت بها قيادة العمليات المشتركة في محافظات الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين أوقعت في منطقتي عانة والقائم غربي البلاد 100 قتيلاً من عناصر التنظيم بعد استهداف خلايا هذه العصابات وتدمير مواقع تصنيع القنابل والصواريخ ومعامل تفخيخ العجلات ومكان مخصص للطائرات المسيرة. وتناثرت جثث مقاتلي التنظيم التي يغطيها الذباب في شوارع أحد أحياء الموصل بينما تتقدم القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة في آخر مجموعة متبقية من الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة الإرهابيين. وبعد مضي سبعة أشهر على انطلاق حملة الموصل ثاني أكبر مدن العراق تقول القوات الحكومية إنها الآن في مرحلتها الأخيرة بعد فتح جبهة جديدة في شمال غرب المدينة الأسبوع الماضي وتحقق مكاسب في عدة أحياء هناك. بدورها، أشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 434 ألف عراقي نزحوا عن منازلهم غربي الموصل بعد مرور نحو شهرين على معركة الجيش العراقي ضد التنظيم. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) نقلاً عن الحكومة العراقية إن 434،775 شخصاً فروا من معقل التنظيم منذ أن شنت القوات العراقية عملية غرب الموصل في 19 فبراير. وبذلك يرتفع عدد النازحين داخلياً، منذ بدء عملية الموصل ككل في أكتوبر، إلى 615،150 عراقياً. وفي بغداد، اختطفت جماعة مسلحة سبعة ناشطين مدنيين بينهم طلبة جامعات من سكنهم ولم يعرف مصيرهم حتى الآن، حسبما ذكرت مصادر أمنية وناشط مدني. وأدخل مسلحو داعش مجموعة من المدنيين إلى منزل في مدينة الموصل وحبسوهم في الداخل مع تقدم القوات العراقية. وبعد ذلك بلحظات دخل المتشددون عبر نافذة ورقدوا على الأرض لدقائق ثم أطلقوا نيران أسلحتهم. وكانت الخطة بسيطة. فحسب تحقيق لوكالة رويترز يجذب المتشددون الانتباه إلى المنزل بإطلاق النار من النوافذ ثم ينتقلون إلى مبنى مجاور عبر فتحة في الحائط أملاً في دفع طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى قصف المنزل. وما لم يدركه هؤلاء هو أن مستشارين أميركيين يتعاونون مع القوات العراقية كانوا يتابعون كل ما حدث بفضل معلومات تنقلها طائرة من دون طيار. ولم تصدر أوامر بتنفيذ ضربة ولم يستفد داعش من الدعاية التي كان يريد جني ثمارها من جراء مقتل أبرياء. وقال ضابط في الجيش الأميركي يدعى جيمس براونينغ: علمنا فوراً ما يحاولون فعله. كانوا يحاولون استدراجنا لتدمير هذا المبنى. هذه هي اللعبة التي نلعبها وهذا هو التحدي الذي نواجهه كل يوم. ويكبر التحدي مع تضييق القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة الخناق على داعش في منطقة آخذة بالانكماش في الموصل إذ أصبحوا الآن محاصرين مع مئات آلاف من المدنيين. ويضيف براونينغ لا مكان للفرار... أرض المعركة أكثر تعقيداً بكثير في ظل عدد المدنيين الذين يتحركون. والمخاطر كثيرة ففي ضربة واحدة نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في آذار لقي أكثر من 100 مدني حتفهم من طريق الخطأ. وبعد فتح جبهة جديدة في شمال غربي الموصل الأسبوع الماضي بهدف إنهاك دفاعات داعش، تقول القوات العراقية إن معركة الموصل في مرحلتها الأخيرة. ويشاهد عسكريون أميركيون قرب الخطوط الأمامية يسدون النصائح للعراقيين مع تقدمهم صوب حفنة المناطق الأخيرة التي لا تزال تحت سيطرة داعش في مواجهة غطاء من السيارات المفخخة ونيران القناصة. وبراونينغ قائد إحدى كتائب الفرقة ال 82 المحمولة جواً وهو من بين أكثر من خمسة آلاف عسكري أميركي يخدمون حالياً في العراق. هذا وبدأت القوات العراقية الخميس عملية عسكرية واسعة لتطهير الصحراء الغربية لمحافظة الانبار من عناصر داعش بعد سلسلة هجمات شنوها على حرس الحدود. وبدأت العملية التي يساندها طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ويشارك فيها مقاتلو العشائر من منطقة الكيلو ١٦٠ باتجاه جنوب الرطبة التي تضم جيوبا للجهاديين بحسب عقيد في الجيش. وقال الضابط أن القوات الأمنية تواصل تقدمها من منطقة الكيلو ١٦٠ غرب الرمادي، وصولا الى ناحية النخيب جنوب غرب الرمادي، التابعة لقضاء الرطبة. واكد قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي هذه المعلومات موضحا أن الهدف من العملية العسكرية مطاردة فلول داعش والخلايا النائمة في الصحراء وتدمير معسكراتهم في الصحراء الجنوبية للرطبة. وتضم محافظة الانبار صحراء مترامية وتتقاسم حدودا مع ثلاث دول هي سوريا والاردن والسعودية. ولا يزال داعش يسيطر على اجزاء من الصحراء منذ هجومه الكبير في حزيران ٢٠١٤. واستعادت القوات العراقية العديد من المدن والمحافظات التي سيطر عليها التنظيم، لكنه لا يزال يسيطر على الصحراء والمدن القريبة من الحدود السورية ولديه مخابىء ومواقع يشن منها هجمات على قوات الامن العراقية. هذا وتتوغل فرقة الرد السريع العراقية، مدعومة باللواء الآلي المدرع في الشرطة الاتحادية، في المداخل الشمالية لحي الاقتصاديين غربي الموصل وتحاصر دفاعات مسلحي تنظيم داعش بعشرات الآليات المدرعة. ونشرت القوات العراقية المئات من مقاتلي كتيبة القتال الليلي على أسطح المباني والمنازل في شارع 60 مجهزين بأسلحة قنص، بحسب ما قاله قائد قوات الشرطة الاتحادية في العراق، الفريق رائد جودت. وكان الفريق جودت قد أعلن أن قطعات الشرطة الاتحادية حررت حي الهرمات الثانية وأصبحت على مسافة 300 متر من حي الاقتصاديين. وقال الفريق جودت إن فرق الجهد الهندسي التابعة للشرطة الاتحادية فتحت طريقا جديدا للإمداد والدعم اللوجستي بين الموصل وتلعفر، على بعد 71 كم غرب الموصل. وقال مصدر أمني في جهاز مكافحة الإرهاب للبي بي سي إن وحدات العمليات الخاصة الثانية في الجهاز تواصل تقدمها في منطقة الإصلاح الزراعي غربي المدينة القديمة لليوم الثاني على التوالي وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش. وتمكنت القوات العراقية من تحرير محلة جامع صلاح الدين في منطقة الإصلاح الزراعي، مع حي النفط غربي مدينة الموصل، ضمن ساحلها الأيمن شمال العراق، من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. ولفت المركز، إلى هروب لعناصر تنظيم داعش من المحلة والحي، أثناء تقدم القوات العراقية لاستعادة الأرض والإنسان. وأفاد مصدر محلي في العراق، بوصول دفعات من عناصر أجنبية الجنسية بتنظيم داعش، من الأراضي السورية إلى العراقية. وكشف المصدر من محافظة الأنبار، أن دفعات الدواعش، تضم العشرات منهم وبينهم غالبية من الأجانب الجنسية تسللوا ، إلى صحراء المحافظة قادمين من سوريا. وفى بغداد أعلنت وزارة الداخلية العراقية تحرير سبعة ناشطين مدنيين بينهم طلبة جامعات كانت جماعة مسلّحة خطفتهم فجر الإثنين وسط بغداد وقال وهاب الطائي أحد مستشاري وزير الداخلية "الشباب السبعة يعودون الى أهلهم سالمين" نتيجة جهود وزير الداخلية وبعد قيام فريق خاصّ بتأمين عملية تحريرهم. ولم يكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بهوية الخاطفين أو بعملية تحريرهم التي تمت في وسط العاصمة العراقية غير بعيد عن المكان الذي خُطفوا فيه. وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ضابط في وزارة الداخلية لفرانس برس إنّ "مسلحين مجهولين يستقلون سيارات رباعية الدفع اختطفوا في ساعة مبكرة من صباح الإثنين، سبعة اشخاص بينهم طلبة جامعات، ولم يعرف مصيرهم حتى الان". بدوره، قال الناشط المدني جاسم الحلفي، أحد قادة التظاهرات المناهضة للفساد، لفرانس برس إنّ "عصابة مسلّحة قامت عند الواحدة والنصف من فجر يوم 8 ايار، بخطف سبعة طلاب ناشطين في الاحتجاجات السلمية من شقتهم في منطقة البتاوين" في وسط بغداد. وبعد يوم من وقوع الحادثة، أكدت قيادة عمليات بغداد في بيان أنّ "القوات الأمنية والجهد الاستخباري مستمر في عمليات البحث والتحري لكشف مصير الناشطين المدنيين المختطفين في منطقه البتاوين". والناشطين طلبة في جامعات بغداد، من محافظات البصرة ميسان وذي قار في جنوب العراق. وأشار الحلفي إلى أنّ "هؤلاء الشباب وقفوا ضد الفساد والمفسدين، ونهج المحاصصة الطائفية ونادوا بالدولة المدنية". واعتبر أنّ ما جرى "محاولة لتضييق الخناق على حرّية التعبير وزرع المخاوف، كي تتراجع حركة الاحتجاجات". وأضاف الحلفي "لكنّهم واهمين، هذه قضية وطنية ستستمر. هذه الأعمال ستزيد من الإصرار على مواصلة التظاهرات". وتنظم الحركة المدنية تظاهرات أسبوعية منذ ثلاثة أعوام للمطالبة بمحاسبة الفاسدين وانهاء الحكم المبني على أساس المحاصصة الطائفية. وتشهد بغداد ومدن اخرى تظاهرات أسبوعية لرفض ظاهرة الفساد الذي اجتاح قطاعات واسعة ولعب دورا في ظهور جماعات مسلّحة وانتشار البطالة وغياب الخدمات في البلاد. وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية ، الأحد، عن انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري بالقرب من جسر الربيعي الرابط بين منطقة الربيعي شرقي بغداد، والكرادة وسط العاصمة العراقية،. وأضاف أن السيارة كانت قريبة من حاجز أمني تابع للشرطة الاتحادية، ما أسفر عن إصابة 5 مدنين واحتراق خمس سيارات. وقال مصدر في الشرطة العراقية، إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 8 آخرون، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول. وقد عمدت قوات من الجيش والشرطة إلى إغلاق مكان الانفجار ونقلت الضحايا إلى مستشفى قريب. يذكر أن تنظيم داعش سبق أن نفذ عدة عمليات انتحارية في بغداد. ويحاول التنظيم شنَّ هجمات في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة العراقية لتشتيت انتباه القوات العراقية، التي بدأت بتضييق الخناق عليه داخل الموصل الشمالية. هذا، وأعلن قائد الحملة العسكرية العراقية لتحرير الموصل شن هجوم واسع فجر الأحد، والتوغل في 4 أحياء بالجانب الغربي للمدينة. وقال الفريق الركن رشيد يار الله في بيان عاجل بثه التلفزيون الحكومي، إن قوات مكافحة الإرهاب تابعة للجيش، شرعت باقتحام حيي العريبي والرفاعي شمال غربي الموصل. وأضاف، أن قوات الرد السريع مع اللواء الرابع والثلاثين من الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش، بدأت في الوقت نفسه باقتحام حي الاقتصادين والجزء الجنوبي من حي 17 تموز في المحور ذاته. كما اقتحمت قوات الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش الجزء الشمالي لحي 17 تموز، وفق يار الله الذي أشار إلى أن القوات العراقية اخترقت دفاعات العدو وتتقدم في تلك الأحياء. وتقترب القوات العراقية من تضييق الخناق على مسلحي التنظيم في المنطقة القديمة بوسط الجانب الغربي للموصل، حيث من المرجح أنها ستكون المحطة الأخيرة معركة السيطرة على المدينة. من ناحية أخرى قال الرائد مهدي عبد الهادي في جهاز الرد السريع إن 17 مدنيًا قتلوا، بينهم نساء وأطفال بإطلاق النار عليهم من قبل مسلحي داعش أثناء محاولتهم عبور نهر دجلة على متن زورق. وأكد المتحدث باسم متطوعي نينوى، محمود السورجي، ومركز نينوى الإعلامي، وجود حالات هروب جماعي وانسحاب لعناصر تنظيم داعش الإرهابي من أخر معاقلهم في الموصل باتجاه الحدود السورية. وأشار السورجي الى أن عناصر التنظيم هربوا من منطقة حي الاقتصاديين عند دخول القوات العراقية لتحرير المنطقة. لافتاً إلى أن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، تقدمت نحو حي 17 تموز في الساحل الأيمن من خلال حي الاقتصاديين الذي تم تحريره اليوم من قبضة التنظيم الإرهابي. من جهته أفاد مركز نينوى الإعلامي، بأن عناصر تنظيم داعش باشروا الهروب من مناطق القتال وتقدم القوات العراقية في الساحل الأيمن للموصل، نحو الأحياء القديمة بعد تكبدهم خسائر بشرية فادحة. وأضاف المركز، أن أكثر من 70 عنصراً من الدواعش الأجانب الجنسية، هربوا منذ يوم الجمعة الماضي 12 مايو، من ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار غربي الموصل، باتجاه الحدود السورية. هذا وتصطف أسر عراقية كل يوم قرب بئر في حي كراج الشمال في مدينة الموصل لملء أوعيتهم البلاستيكية الكبيرة بمياه كبريتية غير صالحة للشرب تقريبا. وفقد السكان في المدينة التي دمرتها الحرب في شمال العراق الأمل في انتظار مساعدة الحكومة أو جماعات الإغاثة الدولية وبدأوا في حفر الآبار وسط الأنقاض فيما تستعر المعارك حولهم لطرد تنظيم "داعش" من المدينة. لكن الحفر لا يوصلهم دائما لمصدر مياه نظيف. قالت‭‭ ‬‬فاصلة طاهر (56 عاما) وهي تحمل وعائها عائدة إلى المنزل حيث ترعى تسعة أيتام وأرملتين من بناتها "ليس لدينا مياه.. ولا كهرباء.. ولا رواتب.. ولا غذاء. ماذا سنفعل. نأكل العشب؟". ويقول شاكر محمود وهو نجار ولا يعمل في وظيفة دائمة إنه ساعد في حفر البئر الذي موله متبرع محلي. وذات المتبرع المجهول دفع لحفر خمسة آبار أخرى في المنطقة كما قامت جمعيات خيرية محلية بحفر المزيد. وتحاول الأسر غلي الماء حتى يكون صالحا للشرب لكن طعم ورائحة المياه لا تتغير. وقال محمود "إنها غير صالحة للشرب. أخذت عينة منها ذات مرة إلى معمل وقالوا إن نسبة الكبريت فيها تتراوح بين 15 و 25 بالمئة". لكن البئر لا يزال ضروريا لأغراض الغسل. وتوفي عشرة أطفال على الأقل في المنطقة لأسباب صحية منذ بدء القتال. واجتاح مسلحو"داعش" المدينة في 2014 واتخذوها أكبر قاعدة لهم في العراق مما تسبب في هجمات مضادة دمرت أجزاء كبيرة من البنية التحتية ومن بينها أنابيب المياه. وتمكن هجوم شنته الحكومة في أكتوبر من طرد المتشددين من الجانب الشرقي للمدينة. لكن مقاتلي الدولة الإسلامية تحصنوا في المدينة القديمة على الضفة الغربية من نهر دجلة وبدا أن المعارك لا تحقق تقدما. وأعادت الأمم المتحدة هذا الأسبوع فتح محطة لمعالجة المياه في إطار برنامج تأمل من خلاله أن تزود كل المناطق التي استعادتها القوات العراقية بالمياه خلال ثلاثة أشهر لكن ذلك انتظار طويل بالنسبة للسكان. وقالت ليز جراندي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لرويترز يوم الأحد "مرت أسابيع.. أشهر في الواقع منذ أن كانت هناك مياه صالحة للشرب ولذلك فتح محطة معالجة المياه مهم جدا اليوم". وهناك 25 محطة أخرى لمعالجة المياه في انتظار الإصلاحات. وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين في الحكومة العراقية عن عودة أكثر من 57 ألف عائلة نازحة منذ العام الماضي وحتى الآن إلى مناطقهم المحررة في محافظات ديالى و الأنبار و صلاح الدين. وقال مدير قسم شؤون العودة في الوزارة، حمودي محجوب، في بيان له، إن مراكز الوزارة لتسجيل عودة الأسر النازحة في محافظة الأنبار سجلت عودة 41624 أسرة إلى مناطقها المحررة في أقضية الرمادي و الفلوجة و حديثة و الخالدية و هيت و الكرمة، فضلاً عن العودة ناحية الصقلاوية . وذكر محجوب أن المراكز المماثلة في محافظة صلاح الدين سجلت عودة 11093 أسرة نازحة لمناطقها المحررة في أقضية تكريت و الدور والعلم و سامراء والضلوعية و الدجيل، إضافة إلى شرق بيجي وناحية دجلة. كما بيّن أن فرع الوزارة في محافظة ديالى سجل عودة 5168 أسرة نازحة إلى مناطقها المحررة في المقدادية والخالص وخانقين وبعقوبة. ولا يزال التوافق غائب في محافظة صلاح الدين بشأن السماح للنازحين في بعض المناطق بالعودة إليها رغم استعادتها من سيطرة تنظيم داعش قبل أشهر. وقال عضو مجلس المحافظة، منير حسين، في تصريح صحافي، إنه حتى الآن لم يسمح بعودة نازحي قضاء بيجي شمال المحافظة سوى لنحو ١٠% من النازحين، فيما سمح لنحو ٤٠% من النازحين بالعودة إلى ناحية يثرب. وأوضح حسين أن مجلس المحافظة ناقش وعلى مدى أشهر مضت قضية إعادة النازحين لمناطقهم المحررة، لكن حتى الآن لم يحصل توافق على السماح لهم، مؤكداً أن الوضع الإنساني لغالبية النازحين مأساوي. وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد لفتت إلى أن عدد النازحين جراء أعمال العنف في العراق منذ مطلع 2014 قد تخطى عتبة ال4 ملايين شخص، فيما أشارت إلى أن زيادة موجة النزوح سببها القتال الدائر بين القوات الأمنية العراقية وداعش. هذا وتصطف أسر عراقية كل يوم قرب بئر في حي كراج الشمال في مدينة الموصل لملء أوعيتهم البلاستيكية الكبيرة بمياه كبريتية غير صالحة للشرب تقريبا. فقد السكان في المدينة التي دمرتها الحرب في شمال العراق الأمل في انتظار مساعدة الحكومة أو جماعات الإغاثة الدولية، وبدأوا في حفر الآبار وسط الأنقاض فيما تستعر المعارك حولهم لطرد تنظيم داعش من المدينة. لكن الحفر لا يوصلهم دائما لمصدر مياه نظيف. وقالت فاصلة طاهر 56 عاما وهي تحمل وعائها عائدة إلى المنزل حيث ترعى تسعة أيتام وأرملتين من بناتها ليس لدينا مياه.. ولا كهرباء.. ولا رواتب.. ولا غذاء. ماذا سنفعل. نأكل العشب؟. ويقول شاكر محمود وهو نجار ولا يعمل في وظيفة دائمة، إنه ساعد في حفر البئر الذي موله متبرع محلي. وذات المتبرع المجهول دفع لحفر خمسة آبار أخرى في المنطقة كما قامت جمعيات خيرية محلية بحفر المزيد. وتحاول الأسر غلي الماء حتى يكون صالحا للشرب لكن طعم ورائحة المياه لا تتغير. وقال محمود إنها غير صالحة للشرب. أخذت عينة منها ذات مرة إلى معمل وقالوا إن نسبة الكبريت فيها تتراوح بين 15 و 25 بالمئة. لكن البئر لا يزال ضروريا لأغراض الغسل. وتوفي عشرة أطفال على الأقل في المنطقة لأسباب صحية منذ بدء القتال. فى مجال آخر أرجأ رجل الدين العراقي مقتدى الصدر تظاهرة دعا اليها أنصاره، في إطار الاحتجاجات الشعبية، بسبب تزامنها مع مراسم زيارة النصف من شعبان، فيما انطلقت في الأنبار المرحلة الثانية لتطهير الصحراء الغربية من مسلحي داعش. وجاء في بيان للجنة المشرفة على الاحتجاجات أن يوماً إثر آخر يتأكد لكل ذي بصيرة أن الفساد المستشري في عموم مؤسسات الدولة أسفر عن إنتاج ثماره الشيطانية المتمثلة في العصابات الخارجة على القانون، تلك الجماعات المسلّحة التي حطّمت الدولة واستهانت بها وأفرغت مؤسساتها، وما حوادث الخطف التي تطاول الناشطين السلميين إلا دليل واضح على غياب الدولة التي حلّت محلها العصابات الإجرامية. وأضاف أن هذا الانفلات وتحكّم الدولة العميقة بمصائرنا يثبتان مرة أخرى أننا على حقّ في اتخاذنا خيار الاحتجاج ضد الفاسدين واستمرارنا في هذه المعركة التي بانت ملامح النصر فيها للشعب. وتابع: ستحل علينا ذكرى النصف من شعبان، ولادة الإمام المهدي، وفي الوقت الذي نبارك فيه لشعبنا هذه المناسبة العظيمة فإننا نعلن تأجيل تظاهرتنا لانشغال كثير من المواطنين في إحياء الشعائر، وانشغال قواتنا الأمنية بحفظ سلامتهم. إلى ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن تشكيل خلية لكشف جرائم الخطف وتفكيك عصابات هذه الجرائم. وأشار الى أن الوزير قاسم الأعرجي أمر بتزويد هذه الخلية كل الإمكانات المادية والبشرية والتقنيات الحديثة التي ستسهم في تعقب العصابات وضرب أوكارها، بالإضافة إلى تفعيل الجهود الاستخبارية بالتعاون والتنسيق بين مختلف تشكيلات الوزارة من أجل الحد من جرائم الخطف في البلاد. في الأنبار، أعلنت الاستخبارات العسكرية في بيان أن الفرقة الثامنة تمكنت من إحباط محاولة انتحارية شنها اثنان من عصابات داعش يرتديان حزامين ناسفين ويحملان عبوات في عجلة مفخخة، عند معبر الرزازه متجهين الى عامرية الفلوجة. وقال مصدر أمني مسؤول في قيادة عمليات الأنبار إن العملية الثانية لتطهير المناطق الصحراوية نفذتها الفرقة السابعة، بدعم وإسناد طيران التحالف حول الرطبة وناحية كبيسة. وأوضح أن القوات الأمنية شكلت أربعة محاور تتقدم الى قواطع المسؤولية لتحرير الصحراء الغربية مع نصب وتثبيت نقاط تفتيش ومراقبة ورصد وتحديد مقرات عسكرية تساند القطعات المتمركزة في تلك المناطق. وأكد أن العملية أسفرت، في شكل أولي، عن تدمير ثلاثة مخابئ تحت الأرض وحرق تسع خيام وهدم ثلاث آبار مياه يستخدمها التنظيم.