سلطنة عمان تشارك في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب 2017

من بين 23 جازة تضمنتها دورة 2016 السلطنة تحصد 6 جوائز في أوسكار الإعلام السياحي العربي

العمانية لنقل الكهرباء تضع حجر الأساس لمبناها الجديد في ظفار

السياحة تفوز بجائزة أفضل استخدام للتواصل الاجتماعي

      
          
      

جانب من حفل تسليم الجوائز لسلطنة عمان

حصدت السلطنة ست جوائز ضمن أوسكار الإعلام السياحي العربي لعام 2016 والتي احتفل بتسليمها في إمارة دبي وسط حضور عربي واسع بينهم مسؤولون وقيادات هيئات السياحة العربية والعالمية، وممثلون لمنظمة السياحة العالمية وشركات سياحية ومهتمون بالجانب السياحي. وتمثلت الجوائز الست في جائزة لقب رجل التراث العربي التي توج بها عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار السلطان للشؤون الثقافية وجائزة أفضل شخصية رائدة في مجال السياحة العربية وتوج بها مهدي بن محمد العبدواني الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للعبارات وجائزة أفضل برنامج إذاعي عربي عنالسياحة المحلية أو العربية وفاز بها برنامج “في رحاب المساء” من إذاعة سلطنة عمان وجائزة أفضل ناقل جوي داعم للسياحة العربية والمحلية التي فاز بها الطيران العماني، وجائزة أفضل لقطة مصورة عن السياحة المحلية أو العربية فاز بها المصور العماني عمر بن عبدالله الشعيلي، وجائزة الإعلام الخاصة لفئة الإعلام الإلكتروني التي فازت بها صحيفة الحدث الإلكترونية. وشهد الحفل تكريم 23 فائزا من مختلف الدول العربية، حيث قدم محمد أبو زيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوداني دروع التكريم للفائزين، وقد أعلن عن افتتاح المقر الرئيسي للمركز العربي للإعلام السياحي في العاصمة السودانية الخرطوم.

جناح السلطنة في معرض الكتاب في أبو ظبي

وقال الدكتور سلطان اليحيائي رئيس المركز : إن الحفل يأتي كرسالة شكر لصناع السياحة الذين كانت لهم بصمة واضحة في عالم السياحة العربية خلال العام الماضي. موضحا أن المركز شهد توسعا، وبلغ عدد فروعه 14 فرعا في 14 دولة عربية، ونظم تسعة مؤتمرات كبرى للسياحة بحضور 360 إعلاميا عربيا، و23 قافلة بمشاركة 530 إعلاميًا عربيًا . ولفت الى أن المركز ينظم مؤتمرات وحلقات عمل خاصة بالإعلام السياحي العربي، بهدف تنشيط السياحة البينية العربية ورفع مكانتها لدى الجميع . وتابع اليحيائي: ان المركز يقوم بنقاشات ودراسات علمية خلصت إلى أهمية وجود تخصص الإعلام السياحي في كليات ومعاهد الإعلام بالوطن العربي، وقد استجابت بعضها لتصبح هناك مادة تدرس تحت هذا العنوان، وصدرت العديد من الكتب والمؤلفات التي تتناول هذا التخصص من كل جوانبه العلمية والعملية، كما أجريت العديد من الدراسات العلمية الجادة حول الإعلام السياحي ومازالت نتائجها وتوصياتها محل اهتمام من دوائر السياحة العربية . وذكر ان تتويج الفائزين بجوائز الإعلام السياحي جاء بتقدير لجنة تحكيم متخصصة، ثم التصويت الإلكتروني من خلال موقع المركز على شبكة الإنترنت، ليصل التصويت هذا العام لقرابة المليون مشارك .

وضع حجر الأساس لمبنى نقل الكهرباء في ظفار

ومن الجوائز التي تم تكريم الفائزين بها، تقاسم جائزة أفضل كاتب سياحي عربي احمد بن علي السليس من السعودية وعصام عبد الرحيم من ليبيا، بينما ذهبت جائزة أفضل كاتبة سياحية عربية الى حنان محمد من البحرين، أما أفضل وكالة أنباء عربية تهتم بالسياحة المحلية والعربية، فهي وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية، وأفضل مجلة عربية متخصصة في المجال السياحي هي مجلة السياحة البحرينية. ونال لقب أفضل موقع إلكتروني متخصص في السياحة المحلية والعربية موقع “رد سي” البحر الأحمر موقع محافظة البحر الأحمر المصرية، وأفضل مدونة عربية في السياحة العربية مدونة تحواس” المدونة السياحية الجزائرية “. وتشارك السلطنة ممثلة بوزارة الإعلام ووزارة التراث والثقافة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2017 والذي انطلقت فعالياته بهدف التعريف بالثقافة العمانية وإبراز الجوانب الحضارية والتراثية والتاريخية المشرقة للسلطنة.

معرض سوق السفر العربي

ويضم جناح السلطنة إصدارات متنوعة من الإنتاج الأدبي والديني والتاريخي، ومجموعة من الإصدارات التعريفية بالسلطنة بعدة لغات منها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية. كما تم تخصيص ركن لعرض مجموعة من البرامج والأفلام الوثائقية لتعريف زوار المعرض بالجوانب الثقافية والتراثية والسياحية، وصور تعريفية لإبراز المعالم الحضارية والطبيعية في السلطنة، واضافة الى إصدارات الوزارتين فقد تم عرض إصدارات أخرى لمجموعة من مؤسسات الإنتاج الثقافي كالجمعية العمانية للكتاب والأدباء وجامعة نزوى والنادي الثقافي وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية. واحتفلت الشركة العمانية لنقل الكهرباء بوضع حجر الأساس لمبنى الشركة ومركز توزيع الأحمال فرع ظفار، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي وعدد من مديري الدوائر، حيث يقع المبنى بالقرب من دوار قصر المعمورة، ويتكون من طابقين بمساحة إجمالية تبلغ 3.298 متر مربع، يشمل المبنى حوالي 29 مكتبا لكافة الموظفين موزعة على الطابقين، بالإضافة إلى قاعة للمؤتمرات والاجتماعات تتسع لـ25 شخصا ويشمل مركزا ترفيهيا ومصلى للرجال وآخر للنساء واستراحة وبهوا للاستقبال. بينما توزعت المساحة المتبقية من الأرض المقام عليها المبنى والتي تبلغ مساحتها 5.625 متر مربع بين المساحات الخضراء والحدائق بما يزيد عن 1.200 متر مربع.

مشاهد من كهوف صحور

وأكد المهندس سليمان المعولي مهندس المشروع أن فكرة إنشاء مبنى خاص للشركة العمانية لنقل الكهرباء جاءت بعد أن انتقلت أصول شبكة النقل الكهربائية بمحافظة ظفار للشركة العمانية لنقل الكهرباء عام 2014م، وحاليا للشركة مبنى مستأجر في مدينة صلالة الجديدة. وقال: إن المبنى الجديد صمم بمواصفات حديثة ليكون أحد المعالم البارزة في مدينة صلالة حيث وزود بواجهات زجاجية ذات شكل مميز ليجمع بين الطبيعة والحداثة، كما أن البيئة المحيطة قد زودت بمناظر طبيعية بها الكثير من المساحات الخضراء لتضفي على الموقع عموما بيئة جذابة. وأشار إلى أن للمشروع موقعا متميزا حيث يقع بالقرب من دوار قصر المعمورة في صلالة ويبعد عن مركز المدينة ومطار صلالة حوالي 14كم، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بنهاية العام الجاري. الجدير بالذكر أن الشركة العمانية لنقل الكهرباء هي الشركة المسؤولة عن نقل الكهرباء والتحكم بها حيث يتم نقل الكهرباء من محطات الإنتاج إلى مراكز الأحمال المتوزعة في جميع محافظات السلطنة، وتعمل شبكة النقل بجهد 132 ك.ف فما فوق لتغطي معظم محافظات السلطنة سواء في الشمال أو في الجنوب. هذا وفازت وزارة السياحة بالجائزة الذهبية على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجال أفضل استخدام للتواصل الاجتماعي. وقد تسلمت الجائزة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة التي تترأس وفد السلطنة المشارك في أعمال الدورة الرابعة والعشرين من معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017) الذي يقام حاليا في مركز دبي التجاري العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة محلية وإقليمية وعالمية واسعة ويستمر عدة أيام. وتسعى الوزارة من خلال المشاركة في المعرض الدولي إلى التعريف بمستجدات التطور في القطاع السياحي في السلطنة وأبرز الخدمات والمشروعات والمنشآت السياحية والترويج للمنتج السياحي العماني وما يزخر به من أصالة وتنوع في البيئة والتضاريس والتراث الحضاري، مما يوفر أنماطًا سياحية متعددة للسياح، وتسلط الضوء على الخطط المستقبلية والمشاريع المنتظر افتتاحها قريبا لتكون إضافة للقطاع بهدف استقطاب أعداد أكبر من السياح للسلطنة، بالإضافة إلى التركيز على الترويج لموسم الخريف السنوي وأبرز عروض مختلف المنشآت والمؤسسات السياحية والفندقية العمانية خلال فترة الصيف. من جانب آخر شاركت وكيلة وزارة السياحة في المنتدى الوزاري لمنظمة السياحة العالمية على هامش أعمال معرض سوق السفر العربي بمركز دبي التجاري العالمي بمشاركة ممثلي هيئات ووزارات السياحة بالدول العربية. وأشار المشاركون في المنتدى إلى أهمية قطاع السياحة في تعزيز النمو الاقتصادي وخطط التنويع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأكد المنتدى الوزاري على أهمية تطوير الموارد البشرية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص واعتماد أحدث التقنيات والحلول المستدامة في المنطقة. وقال طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية: “إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت نموًا في قطاع السياحة الذي يمثل ركيزة للتنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل والتنمية المستدامة في هذه المنطقة، موضحًا أن هذا الاجتماع يعد فرصة لتحديد أولويات السياسة السياحية في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتعزيز التعاون الإقليمي والشراكات بين القطاعين العام والخاص”. وتشير الإحصائيات إلى أن منطقة الشرق الأوسط قد استقبلت 6ر53 مليون سائح دولي خلال العام الماضي، وتراجع عدد القادمين بنسبة 4 بالمائة مع نتائج متباينة بين مختلف الوجهات في المنطقة، كما ارتفع عدد السياح الدوليين القادمين إلى شمال أفريقيا بنسبة 3 بالمائة ليصل إلى 6ر18 مليون نسمة. جدير بالذكر أن معرض سوق السفر العربي يعتبر أكبر تجمع سياحي دولي متخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويشارك فيه كبار المساهمين وصناع القرار في القطاع السياحي من شركات الطيران والفنادق وشركات النقل البحري ومراكز المؤتمرات والفنادق والمنتجعات ومنظمو الجولات السياحية وكبار التنفيذيين في قطاع السياحة ووكالات السفر. ويشكل المعرض الذي يستضيف أكثر من 2600 عارض من أكثر من 150 دولة منصة هامة للمشاركين من هيئات حكومية وشركات خاصة لتقديم منتجاتها وخدماتها ومشروعاتها السياحية الجديدة للجمهور والتعرف على أحدث المستجدات في صناعة السياحة العربية والعالمية. على الصعيد السياحي بين مستوطنة الخفافيش "بكهف صحور" بمحافظة ظفار والفتحات الثلاث والظلال المتحركة "بكهف مجلس الجن" بولاية قريات والبلورات والتشكيلات الصخرية الفريدة "لكهف الكتان" بولاية عبري بمحافظة الظاهرة تسعى السلطنة الى الاستفادة من تلك الكهوف وطبيعتها ومعالمها الجيولوجية لتكون قبلة للمهتمين بعالم الجيولوجيا والسياحة الطبيعية والباحثين عن المغامرة والإثارة والترفيه. وتقوم وزارة السياحة حاليا في إطار جهودها لاستغلال الإمكانات والموارد السياحية العديدة والمتنوعة في مختلف محافظات السلطنة من أجل الدفع بتنمية وتطوير السياحة في كل محافظة بتطوير واستثمار تلك الكهوف وغيرها المنتشرة في مناطق عديدة من البلاد وإجراء الدراسات المستفيضة لتأهيلها وتطويرها واستقطاب الخبرات من مختلف دول العالم للإدلاء بدلوهم في هذا القطاع السياحي الواعد. وقد وضع البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي / تنفيذ/ 15 مبادرة سياحية لتعزيز قطاع السياحة في السلطنة من بينها أنشطة الطبيعة والمغامرة والتي تشمل تشجيع الاستثمار الخاص في المواقع الطبيعية وتطوير الأنشطة الطبيعية وأنشطة التحدي والمغامرة حيث تتميز السلطنة بالطبيعة الخلابة المتنوعة وبتضاريسها المتفردة التي تمكّنها من استيعاب العديد من تلك الانشطة من خلال فتح المجال للاستثمار الخاص لإدارة مثل تلك المواقع الطبيعية وتهيئتها. وقال داود بن سليمان الراشدي المكلف بأعمال مدير دائرة تطوير المنتج السياحي بوزارة السياحة إن الوزارة بعد النجاح الذي حققته في تأهيل وتطوير "كهف الهوته" بولاية الحمراء بمحافظة الداخلية تسعى الى تطوير واستثمار ثلاثة كهوف اخرى ودراسة كهف آخر اكتشف حديثا بالجبل الاخضر لتنويع المنتج السياحي والاستفادة من المكونات الفريدة لتلك الكهوف واستغلالها لتعزيز القطاع السياحي وتنميته وتشجيع الاستثمار. وأضاف في تصريح لوكالة الانباء العمانية أن الوزارة طرحت في التاسع من ابريل الحالي امام الشركات منافسة للحصول على أفضل رؤية وتصور للتطوير والاستثمار السياحي "لكهف الكتان" بمحافظة الظاهرة تنتهي خلال اربعة أشهر، حيث يبلغ طول الكهف 1013 مترا وارتفاعه 35 مترا ومدخله عبارة عن فتحة دائرية يبلغ قطرها 8ر0 متر، وتقع على الجدار الغربي من الوادي. وذكر أن الوزارة طرحت في فبراير الماضي مناقصة امام الشركات والمؤسسات والمستثمرين الأفراد (سواء المحلية أو الدولية) ذات الإمكانيات والقدرات الفنية للتقدم بمقترحاتها وتصوراتها لتطوير "كهف مجلس الجن" بولاية قريات والمنطقة المحيطة به على ان يتم تقديم العروض خلال ستة أشهر، مؤكدا ان الاعمال الاستشارية للتصميم "لكهف صحور" بمحافظة ظفار ستنتهي خلال شهر مايو القادم وتتضمن مجموعة من المكونات السياحية من بينها مركز للمعلومات ومعرض بيئي وثقافي. وتسعى وزارة السياحة بحسب إعلان المنافسة لأفضل فكرة وتصور ورؤية لتطوير واستثمار "كهف مجلس الجن" الى تطوير الكهف والمساحة المحيطة به على مساحة تبلغ 2 مليون متر مربع، ويتكون الكهف من غرفة بيضاوية ضخمة على عمق 40 مترا من سطح الهضبة وتبلغ المسافة من الأرض إلى سقف الغرفة نحو 180 مترا وطولها 340 مترا وعرضها 250 مترا ويزيد حجم الغرفة على 4 ملايين متر مكعب وتعتبر احدى اكبر الغرف الكهفية في العالم ولتكويناتها الكارستية أهمية عالمية ، وتوجد ثلاثة مداخل عمودية للكهف على سطح الهضبة ذات التضاريس السطحية المموجة وتدعى محليا (خوشيلات مقندلي، خوشيلات منقود، خوشيلات بين الحيول)، تمتد هذه الفتحات إلى عمق 40 مترا وتتصل مباشرة مع سقف الغرفة الكهفية. كما تقدم المنطقة الساحلية المحيطة بالجبال فرصة فريدة من نوعها لممارسة أنشطة المغامرات الشاطئية كالسباحة وركوب القوارب الشراعية وصيد الأسماك والتخييم بالإضافة إلى أنشطة المغامرات البرية كاستكشاف الأودية "كوادي شاب" و"طيوي" وبالإضافة إلى أنشطة المغامرات فإن المنطقة غنية بملامح تراثية وثقافية منها مواقع اثرية في "قلهات" وقرية "الجيلة "وفلجها الشهير على الطرف الغربي من هضبة سلماه. من جانب آخر يقع "كهف الكتان" في أحد الأودية الصخرية في الجزء الشمالي الغربي "لجبل الصخبري" بقرية العراقي على بعد 8 كيلومترات شمال ولاية عبري بمحافظة الظاهرة ، وينفرد الكهف بلمعانه الشديد الذي يشبه الرخام وقد أطلق عليه /الكهف الرخامي/، كما يتميز بتكوينات جيولوجية جميلة، ونقوش صخرية، وتقدم المنطقة المحيطة به فرصة مميزة لممارسة أنشطة المغامرات الجبلية كجولة سيارات الدفع الرباعي واستكشاف الكهوف والمشي في الجبال وركوب الدراجات على الكثبان الرملية والتخييم ورحلات السفاري الصحراوية والسياحة البيئية والزراعية ومراقبة الطيور. ويعد "كهف صحور" من أهم الكهوف التي تعتبر مستوطنة للخفافيش المختلفة ويقع ضمن تكوين أم الرضومة الجيولوجي بمحافظة ظفار وهذه الصخور الرسوبية المكونة من الحجر الجيري قد تكونت قبل ما يقارب 54 مليون سنة، ويعتبر هذا الكهف من الكهوف المتحجرة إذ أنه غير نشط في تكوين الصواعد والهوابط في وقتنا الحاضر، وقد انتهت وزارة السياحة من تنفيذ دراسات الخصائص الطبيعية والعلمية والجدوى الاقتصادية لتطويره في المستقبل. الجدير بالذكر أن الكهوف تتنوع وتنتشر جغرافيا في الجبال من شمال السلطنة الى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لتحفز السائحين إلى اكتشاف الجيولوجية الفريدة حيث يمنح التجوال في الجبال فرصة فريدة للسائحين للتمتع بمفردات الطبيعة الجيولوجية وسبر أغوار تلك الجبال بالغوص في أعماقها لاستكشاف الكهوف، حيث يوجد العديد منها ومن بينها كهفا "الهوته و"جرنان" بمحافظة الداخلية وكهفا "طيق" و"المرنيف" بمحافظة ظفار وكهف "ابوهبان" بولاية دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية.