التحالف الدولى يخوض مع القوات العراقية أصعب مراحل معركة تحرير الموصل

رئيس الأركان العراقى يعد بإنجاز تحرير الموصل خلال ثلاثة اسابيع

القوات العراقية تطارد فلول داعش فى صحراء الأنبار

تحرير 260 ألف مدنى فى الموصل

الرئيس الاميركى يترك للبنتاغون سلطة تحديد مستوى القوات الاميركية فى العراق وسوريا

      
       
       
       

قصف مواقع داعش ليلاً

أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن القوات المشتركة وصلت إلى المرحلة الأصعب في معركة مدينة الموصل بمحافظة نينوى، والمستمرة العمليات العسكرية فيها منذ أكثر من ستة أشهر بالنظر لوجود عدد من المدنيين محاصرون، فيما اقتحمت القوات العراقية منطقة الزنجيلي غربي الموصل في شمال العراق، وسيطرت على 50 في المئة من مساحتها. وقال الناطق باسم التحالف دوريان في تصريح صحفي إن معركة اقتحام ما تبقى من الناحية الغربية للموصل تمثل صعوبة كبيرة، بعد أن لجأ إليها ما تبقى من مسلحي (تنظيم داعش )، إضافة إلى وجود عدد كبير من المدنيين، مشيرا إلى أن المعركة خلفت أكثر من 35 ألف قتيل وجريح ونزوح 640 ألف مدني. وأضاف دوريان أن القوات المشتركة مدعومة بالتحالف تقوم بعمل صعب من خلال تطهير الأنفاق والمباني التي شيدها (تنظيم داعش) للاحتماء فيها من ضربات هذه القوات.

جانب من مشاهد نتائج التفجيرات الارهابية

في غضون ذلك، قصف طيران التحالف الدولي سيارة يستقلها عناصر من تنظيم داعش في مدينة راوه، غربي محافظة /الرمادي مما اسفر عن تدميرها ومقتل أربعة من عناصر التنظيم كانوا على متنها، من بينهم مسؤول تصنيع العبوات الناسفة. في الأثناء، قال مصدر أمني إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من اقتحام منطقة الزنجيلي، غربي الموصل، والسيطرة على 50 بالمئة من مساحتها، بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم داعش. كما أوضح أن فرقة من المدرعات باتت على مشارف المناطق الشمالية للجانب الأيمن للموصل عقب بلوغها مناطق مشيرفة وحاوي الكنيسة.. إلى ذلك، أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي أن القوات العراقية ستنتهي من تحرير الساحل الأيمن للموصل خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى. وقال الغانمي في تصريحات صحفي إن القوات العراقية تعرضت إلى ثلاث هجمات بمواد كيميائية من قبل تنظيم داعش في أيمن الموصل، مشيراً إلى أن التحالف الدولي لديه علم بذلك، موضحاً أنها تسببت بحالات طفح في الجلد وتم إسعاف بعض الحالات واتخذت تدابير الحيطة والحذر في حال تكررت هذه الهجمات الكيميائية. وأكد الغانمي أن قواته تسيطر على 40 في المئة من البلدة القديمة، مؤكداً أن نسبة ما يسيطر عليه التنظيم داخل أيمن الموصل يقدر بنسبة 35 في المئة.. وأكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي أن القوات العراقية ستنتهي من تحرير غرب الموصل خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى. وقال الغانمي في مقابلة مع شبكة روسيا اليوم في العراق: إن القوات العراقية تعرضت إلى ثلاث هجمات بمواد كيماوية من قبل تنظيم داعش في غرب الموصل، مشيرا إلى أن التحالف الدولي لديه علم بذلك، وانها تسببت بحالات طفح في الجلد، وتم إسعاف بعض الحالات واتخذت تدابير الحيطة والحذر في حال تكررت هذه الهجمات الكيميائية. وفي سؤال حول نسبة سيطرة القوات العراقية على البلدة القديمة أكد الغانمي أن قواته تسيطر على ٤٠% منها، مؤكدا أن نسبة ما يسيطر عليه داعش داخل الموصل يقدر بنسبة ٣٥%. وفي سؤال حول نسبة مناطق نفوذ داعش في عموم العراق أكد الغانمي أن مجموع ما يسيطر عليه داعش في عموم العراق يصل إلى نسبة ٣.٨% من مساحة العراق الكلية. وأكد الغانمي أن المعلومات الاستخبارية تؤكد أن البغدادي يتنقل على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا بشكل مستمر. ونفى وجود أي قوات أميركية برية تقاتل إلى جانب القوات العراقية، مؤكدا أن القوات العراقية تقاتل على الأرض بمفردها. هذا وكشف ضابط في عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار عن تمركز قوة أميركية خاصة في سد حديثة بمقر عسكري للجيش العراقي غربي الأنبار، وأنها شكلت غرفة عمليات جديدة فيه. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن النقيب أحمد الدليمي، قوله: إن قوة أميركية خاصة قوامها 100 جندي، بكامل معداتها وآلياتها تمركزت في مقر قيادة عمليات الجزيرة التابع للجيش العراقي في سد حديثة. وأضاف أن القوة شكلت غرفة عمليات جديدة لها هناك مع قيادة عمليات الجزيرة؛ لغرض التنسيق والتحضير لعمليات عسكرية قريبة؛ تمهيدا لتحرير مدينة عنة من تنظيم داعش. وتابع الدليمي أن هناك قصفا مركزا وعنيفا مستمرا على مدينة عنة من قبل طيران التحالف الدولي؛ والهدف منه استنزاف التنظيم في المدينة وتدمير جميع دفاعاتهم ومقاوماتهم قبل اقتحامها من قبل القوات العراقية والعشائر. وأكدت قيادة العمليات المشتركة بالعراق مقتل قائد اللواء 18 في الفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية العقيد الركن خضير وادي عبد المهدي، وعضو مديرية الإعلام في الحشد الشعبي حيدر المياحي بمدينة الحضر. ونشرت خلية الإعلام الحربي العراقية في بيان صحافي، الجمعة، نعي للقائد بالشرطة الاتحادية وعضو المكتب الإعلامي في الحشد الشعبي، مؤكدة أنهم شهداء ضحوا بدمائهم لتحرير العراق من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. وقال الجيش العراقى إن قوات الحشد الشعبى سيطرت على منطقة الحضر في شمال العراق وقطعت بذلك عدة دروب صحراوية يسلكها مقاتلو تنظيم داعش بين العراق وسوريا. وقال متحدث عسكري عراقي إن قوات الحشد الشعبي طردت تنظيم داعش الأربعاء الماضي من مدينة الحضر التاريخية التي ألحق بها التنظيم أضرارا أثناء حكمه لها على مدى 3 سنوات، وتقع الحضر التي ازدهرت في القرن الأول الميلادي على بعد 125 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل حيث تقاتل قوات تدعمها الولايات المتحدة تنظيم داعش منذ تشرين الاول. هذا وتوغّلت قوات عراقية مشتركة، تساندها فصائل مسلحة عشائرية، وبغطاء جوي أميركي، فجر الإثنين، في صحراء الأنبار في عملية لتعقب ما وصفه مسؤولون خلايا وجيوب ومعسكرات تنظيم داعش. وقال رئيس الحكومة المحلية لقضاء حديثة، خالد العنزي إنّ المدن المحتلة من قبل داعش في المحافظة هي حصيبة وعنة وراوة المجاورة للصحراء الغربية الشاسعة في المحافظة، مبينًا أنّ الفرقة السابعة من الجيش العراقي شكّلت قوة أمنية خاصة من الفرقة ومن القوات العشائرية في بلدة البغدادي، وأنّ هذه القوة بدأت عملية لتعقب عناصر التنظيم في الصحراء الغربية. وأضاف أنّ الصحراء، كما هو معروف، شاسعة ومترامية الأطراف، ولا يمكن السيطرة عليها، لكنّ هذه العملية تركّز على تعقب خلايا التنظيم القريبة من المدن لأجل إبعاد خطر داعش عنها، مبينا أنّ القوات حققت تقدّمًا نحو أهدافها، بتعقب عناصر التنظيم للحد من نفوذه. ورجّح أن تحقق العملية أهدافها في انحسار تنظيم داعش في المناطق القريبة من المدن، مشيرًا إلى أنّ طيران التحالف والطيران العراقي ينفذان ضربات مستمرة تستهدف تجمعات داخل مدن راوة وحصيبة وعنة، وهذه الضربات حققت أهدافًا كبيرة، وأوقعت خسائر في صفوف التنظيم. وكانت صحراء الأنبار شهدت هجومًا داميًا خلّف أكثر من 50 شهيداً وجريحًا من الجيش العراقي بكمين للتنظيم نصبه لقافلة عسكرية تابعة للجيش العراقي، في منطقة الكيلو 160 بصحراء الأنبار. وأكد القيادي العشائري، فاضل الهيتي، أنّ العملية مهمة جدًّا كونها تربك تنظيم داعش، ولا تمنحه فرصة شن الهجمات على المدن. وقال الهيتي، إنّ قواتنا لم تشتبك مع تنظيم داعش، الذي تراجع مع تقدمها، لأنّه لا يريد أن يقاتل في الصحراء المفتوحة مع وجود الطيران، مبينًا أنّ هكذا عمليات، وإن كانت غير قادرة على مسك الصحراء، ستحدّ من وجود التنظيم وتربك خططه في ضرب المناطق. وفي المقابل أكدت خلية الإعلام الحربي الحكومية مقتل 35 عنصرًا من داعش خلال الحملة العسكرية التي انطلقت في صحراء الأنبار لملاحقة جيوب داعش. وقالت الخلية، إنّه ضمن نتائج عمليات التفتيش في المناطق الصحراوية لغرب الأنبار، التي انطلقت من مخازن حديثة ووادي حوران وجنوب غرب كبيسة، تمكّنت القوات من قتل 10 عناصر من داعش وتدمير مخازن للعتاد، مضيفة أنّه تمّ قتل 4 عناصر في منطقة العبيدي، وتدمير مقرات للتنظيم، وقتل 21 عنصرًا آخر من التنظيم بضربة جوية لطيران التحالف الدولي في راوة. وأعلنت الشرطة الاتحادية في العراق، تحرير أكثر من 260 ألف مدني من قبضة تنظيم داعش، في المدينة القديمة بالموصل. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان إن القوات الاتحادية سيطرت على أحياء ومناطق في المدينة القديمة، يقطن فيها أكثر من 260 ألف مدني عراقي. وتابع جودت، أن عناصر تنظيم داعش كانوا يتخذوا سكان هذه المناطق دروعا بشرية لهم، وتنفذ أحكام الإعدام في حق كل من يحاول الفرار منهم. وقالت قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش: إن عصابات داعش الإرهابية ارتكبت جريمة بشعة في إحدى مناطق الموصل القديمة؛ من خلال ارتداء زي الشرطة الاتحادية من قبل عدد من الإرهابيين، فعبّر المواطنون عن فرحتهم واستقبلوهم بالهتافات والترحيب. وأضافت القيادة، في بيان، أن تلك العناصر فتحت النار عليهم وقتلت الأطفال والنساء. وأشارت إلى أن هذه المناطق التي حصلت فيها هذه الجريمة ما زالت تحت سيطرة العدو داعش، دون تحديدها أو ذكر عدد الضحايا، وأحياناً يستهدف التنظيم المدنيين الفارّين من مناطق سيطرته باعتبارهم مرتدين. وأعلنت القوات العراقية عن مقتل 18 عنصرا من تنظيم داعش وتدمير سيارات مفخخة بغارات لطيران الجيش قرب مطيبيجة، شمال شرقي العراق. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن طيران الجيش، بالتنسيق مع القوات المشتركة، شن عدة غارات على أهداف لتنظيم داعش قرب مطيبيجة، شمال شرقي العراق، أسفرت عن تدمير وكر للتنظيم ومقتل 15 من عناصره، وتدمير 6 سيارات، و3 مفخخات في منطقة أم الذبان، شمال مطيبيجة، وتدمير سيارة مفخخة في منطقة البو حسان. كما أسفرت الغارات عن تدمير عبارة والاستيلاء على زورق في منطقة مبارك الحمد، شمال غرب مطيبيجة وتدمير3 سيارات مفخخة ومقتل 3 من عناصر التنظيم والاستيلاء على 3 سيارات في منطقة تل البكر جنوب مطيبيجة. من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني أن القوات الأمنية حررت قريتي سعدان والسعدية في قضاء الحضر، جنوب الموصل، بعد استئناف عمليات تحرير القضاء من سيطرة تنظيم داعش. وقال المصدر إن القوات الأمنية فرضت سيطرتها على القريتين بعد اشتباكات مع عناصر التنظيم، وإجلاء المدنيين، بعد فتح ممرات آمنة لهم. وأعلن جاسم جبارة رئيس اللجنة الأمنية العراقية بمحافظة صلاح الدين الإربعاء مقتل ستة من عناصر تنظيم "داعش" في عملية عسكرية بمناطق شرقي سامراء . وقال جبارة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم قتل ستة من عناصر داعش و تدمير أربع عجلات ووكرين وتفجير سيارتين مفخختين في ضربات لطيران الجيش في مطيبيجة أمام القطعات المتقدمة ،مضيفا أن القطعات تحقق تقدما جيدا حتى الآن وأن المقاومة ضعيفة. وأشار الى أن العملية ليست الأولى حيث سبقتها عمليات كثيرة لكنها لم تفلح في اجتياز دفاعات داعش ما أجبر القائمين عليها على وقفها. كان مصدر أمني عراقي أعلن في وقت سابق انطلاق عملية بمناطق شرق سامراء تهدف الى السيطرة على منطقة مطيبيجة30/كلم شرقي سامراء/ والقرى المحيطة بها لمنع عناصر داعش من شن هجمات على القوات العراقية، فضلا عن إعادة السيطرة على أراض جديدة والانتشار فيها عسكريا بما يضمن تقليص المناطق التي يسيطر عليها داعش. فى سياق آخر أعلن الجيش التركي أنه قتل نحو 70 متشدداً في عمليات بمنطقة سنجار العراقية وفي شمال سوريا مع تكثيفه لحملته على الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور. ونشر الجيش الإعلان في بيان رسمي. وأفادت وحدات حماية الشعب الكردية بأن «طائرات حربية تركية قامت بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، حيث يوجد مركز الإعلام والإذاعة ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية» في محافظة الحسكة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لن يسمح أن تصبح سنجار قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني مشيراً إلى ابلاغه التحالف بالعملية وهو ما نفته واشنطن. مضيفاً أن العمليات ستستمر في سنجار بالعراق وفي شمال سوريا لحين القضاء على آخر إرهابي بينما عبرت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" إزاء الضربات الجوية التركية وقالت إن أنقرة لم تحصل على موافقة التحالف غيركما نددت الحكومة العراقية هذه الضربات. ونفّذت تركيا، عشرات الغارات على مواقع للقوات الكردية في شمال شرق سوريا، موقعة 20 قتيلاً على الأقل، وأعلنت تركيا أيضاً استهداف «مجموعة إرهابية» متحالفة مع حزب العمال الكردستاني في شمال غرب العراق، حيث قتل ستة عناصر من قوات البيشمركة الأكراد كانوا موجودين في المكان المستهدف. وأفادت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان بأن «طائرات حربية تركية قامت بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، حيث يوجد مركز الإعلام والإذاعة ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية» في محافظة الحسكة. ويقع المقر بالقرب من مدينة المالكية الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا. وأعلن الجيش التركي في بيان أن غاراته هدفت إلى «تدمير أوكار الإرهاب التي تستهدف بلادنا»، مؤكداً عزمه مواصلة العملية «حتى يتم تحييد آخر إرهابي». وقتل وأصيب العشرات من عناصر «داعش» خلال غارات شنتها طائرات التحالف الدولي وفي ومواجهات مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة شمالي سوريا. وقال قائد عسكري من قوات (قسد) إنه «في المواجهات مع قوات قسد سقط العشرات من مرتزقة داعش ما بين قتيل وجريح، كما ودمرت لهم عربات في أحياء الطبقة الجنوبية والشرقية.. كما شنت طائرات التحالف غارات عدة استهدفت مواقع لعناصر داعش في الحي المذكور ودوار العلف ومنطقة جزيرة المحمية غرب مدينة الطبقة، ما أسفر عن قتل وجرح أكثر من 23 عنصراً من التنظيم». وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت سيارة كانت تقل عائلة في طريقها إلى النزوح خارج مدينة الطبقة، ما أسفر عن قتل 11 شخصاً، من بينهم 7 أطفال. وقال مصدر عسكري سوري، إن وحدات من الجيش السوري، بالتعاون مع القوات الرديفة، استعادت ثلاث بلدات وقرى جديدة في ريف حماة الشمالي خلال عملياتها العسكرية المتواصلة على مواقع تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له. وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن «القضاء على أكثر من 300 إرهابي وإصابة أعداد أخرى كبيرة وتدمير 20 سيارة مختلفة ومستودعي ذخيرة ودبابتين»، مشيراً إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تقوم بإزالة الألغام والعبوات الناسفة في تلك البلدات والقرى. هذا وأعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجيش سلطة تغيير نظام مربك لتحديد مستويات القوات في العراق وسوريا قال منتقدون له إنه سمح للبيت الأبيض بالتحكم في كل صغيرة وكبيرة من قرارات المعارك وأدى في النهاية إلى عدم وضوح الأرقام الحقيقية للقوات الأميركية. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون هذا الإجراء وقالت إنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على مستويات القوات الأميركية. وأكدت أيضا أن الاستراتيجية الأميركية في العراق وسوريا ما زالت تركز على دعم قوات محلية تقاتل تنظيم داعش وهو أسلوب أدى لتفادي الحاجة لقوة برية أميركية كبيرة. بيد أن التغيير في مستويات القوات علامة أخرى على السلطات الكبيرة التي يشعر ترامب بالارتياح في ما يبدو لمنحها لقادته العسكريين في اتخاذ القرارات المتعلقة بساحات المعارك، وقد يسمح بمزيد من الزيادات السريعة في أعداد القوات في المستقبل. كان النظام الذي يعرف باسم نظام مستوى إدارة القوات قد وضع في العراق وسوريا خلال حكم إدارة الرئيس باراك أوباما كسبيل لبسط السيطرة على الجيش الأميركي. ورفع أوباما على فترات القيود بما سمح بزيادة عدد القوات في العراق وسوريا مع تطور الحملة ضد داعش. غير أن الأعداد لم تكن تعكس حجم الالتزام الأميركي على الأرض نظرا لأن القادة العسكريين كانوا يجدون وسائل غير مثالية عادة للتحايل على القيود بما في ذلك في بعض الأحيان بجلب قوات بشكل مؤقت أو الاستعانة بمزيد من المتعاقدين. ومن المعتقد أن مستويات القوات البالغة رسميا 5262 في العراق و503 في سوريا أقل بأكثر من ألفي جندي عن العدد الفعلي للقوات الأميركية في البلدين. وقالت دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون إن ترامب منح وزير الدفاع جيم ماتيس سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا من الآن فصاعدا. وأضافت في بيان نشره موقع باز فيد نيوز: سنجري مراجعة لضمان أن تعكس الأرقام التي نقدمها للكونغرس وللعامة الحقائق على الأرض بدقة. الأمر يتعلق بالشفافية. ويقول المؤيدون لتغيير النظام من داخل الجيش الأميركي أيضا إن نقل سلطة اتخاذ القرار للبنتاغون من البيت الأبيض، سيسمح بمزيد من المرونة في التعامل مع التطورات المفاجئة في ساحة المعارك. وقد يكون تبديل نظام تحديد مستوى القوات بآخر أكثر شفافية مهمة شائكة ولا سيما بسبب الحساسيات السياسية في العراق تجاه القوات الأميركية يوم السبت دعا رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي الولايات المتحدة الأميركية إلى توفير متطلبات معركة استعادة السيطرة على الموصل، في وقت لم يتبق الا 3 أحياء في قبضة تنظيم داعش ، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن بلاده تستعد لإعلان النصر الكبير على التنظيم. أكد الغانمي عقب لقائه مدير مكتب التعاون الأمني الأميركي في العراق الجنرال مكين، ضرورة استمرار تأمين المعدات والأسلحة للقوات الأمنية العراقية بكل صنوفها وتشكيلاتها.حيث تكلف الحرب خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، وتعذر دخول العربات بالأزقة لمواجهة تنظيم داعش،وجاء ذلك بعد يوم من إعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير دفاعه جيمس ماتيس كامل الصلاحيات لنشر قوات أميركية إضافية في العراق. وأشاد الغانمي خلال اللقاء، بحسب بيان لوزارة الدفاع بالجهود الكبيرة التي يبذلها المكتب في تقديم الدعم اللوجستي واستمرار العمل والتنسيق حول العمليات العسكرية الجارية حالياً لتحرير مدينة الموصل. نصر قريب وفيما كشفت مصادر امنية انه لم يتبق الا 3 احياء تحت سيطرة التنظيم في غرب الموصل.قال العبادي أن العراق يستعد لإعلان النصر الكبير على تنظيم داعش، واضاف خلال حضوره مهرجان الوحدة الوطنية الآن العراق على أعتاب مرحلة جديدة رغم التحديات الكبيرة والمستمرة، قائلاً إن من اكبر أولوياتنا بناء السلام والحياة الكريمة لمواطنينا فهذا الوطن لجميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم. وقال أن«هناك حملة تحاول الإيقاع بين العرب الكرد في البلاد، وأقول للكرد أنتم عراقيون من الدرجة الأولى كبقية المواطنين». إلى ذلك، أعلنت قيادة الشرطة العراقية، مقتل 30 إرهابياً وتدمير 12 هدفاً متحركاً وموضعاً مضاداً للطائرات، بقصف لطائرات مسيرة في محيط الجامع النوري بساحل الموصل الأيمن. وقُتل 93 عنصراً من تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال اليومين الماضيين، في ثلاث عمليات منفصلة في العراق. ففي محافظة صلاح الدين، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن فرقة المشاة الخامسة نفذت عملية استباقية لتطهير منطقة مطيبيجة من عناصر التنظيم الإرهابي التي تسللت إليها، وتمكنت بدعم من طيران الجيش من قتل 50 عنصراً وتدمير أكثر من 30 سيارة وأكداس من العتاد. وفي الجانب الأيمن من مدينة الموصل، لقي 30 داعشياً مصرعهم، بينما تم تدمير 12 موقعاً وهدفاً متحركاً تابعاً لهم في قصف نفذته طائرات مسيرة تابعة للشرطة الاتحادية العراقية. أما في الأنبار، فقد قُتل 13 عنصراً من داعش جراء قصف طيران التحالف الدولي لمواقع التنظيم. وقال مصدر أمني: "إن طيران التحالف الدولي قصف مقر ما يعرف بالشرطة التابع للتنظيم في مدينة عانه بالرمادي غربي العراق، ما أسفر عن مقتل 13 من عناصر داعش. بدوره، صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأنهم يتهيؤون لإعلان النصر الكبير على تنظيم داعش، مشدداً على أن تحرير الموصل بات قريباً. وقال العبادي خلال حضوره مهرجان الوحدة الوطنية الذي أقيم تحت شعار "انتصارنا العظيم طريقنا نحو السلام" إن العراق على أعتاب مرحلة جديدة رغم التحديات الكبيرة والمستمرة. واستطرد أن "من أكبر أولوياتنا بناء السلام والحياة الكريمة لمواطنينا فهذا الوطن لجميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم". من جهة أخرى، كشفت قيادة عمليات بغداد التابعة للقوات العراقية، أن الحصيلة النهائية إثر التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد بلغت أربعة قتلى من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة. وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.