كوريا الشمالية تهدد بمحو اميركا بالقنابل النووية رداً على أى اعتداء

ازدياد الاستفزازات الكورية الشمالية وتصاعد التوتر فى المنطقة

وصول حاملة طائرات وغواصه وقطع بحرية أميركية إلى كوريا الجنوبية

الرئيس الاميركى يؤكد عدم استبعاد الخيار العسكرى مع كوريا الشمالية

اميركا تدعو المجتمع الدولى الى تضييق الخناق على كوريا الشمالية

  
      
             
         

رئيس كوريا الشمالية فى احدى

هددت رابطة الشباب في كوريا الشمالية بـ"محو" الولايات المتحدة عن وجه الأرض، بنحو 5 ملايين قنبلة نووية في حال هددت واشنطن العاصمة بيونغ يانغ. وبحسب ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فقد قال المتحدث باسم اللجنة المركزية للرابطة كيم إيل سونغ سيم إن الدمار سيلحق بكوكب الأرض في حال شن الأميركيون وحلفاؤهم هجوما على بلاده. وهدد بأن بيونغ يانغ ستدمر عاصمة الجنوبيين سول، والعاصمة الأميركية واشنطن، في حال أظهروا "قدرا طفيفا من الاستفزاز".

غواصة اميركية بالقرب من كوريا الجنوبية

وقال المتحدث لوكالة الأنباء المركزية التي تديرها الحكومة" علينا الاستعداد التام للقتال واستخدام 5 ملايين قنبلة نووية للقضاء بلا رحمة على الشياطين الذين يحاولون دفع بلادنا إلى كارثة نووية. ويأتي هذا التهديد بعد تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة صاروخية فاشلة في وقت سابق هذا الشهر، وقيام واشنطن بنشر منظومة ثاد المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية حليفتها في المنطقة. لكن حديث المسؤول الكوري يحمل في طياته قدرا كبيرا من المبالغة، إذ إن ترسانة بلاده أقل بكثير من الرقم الذي ذكره.

حاملة طائرات اميركية فى المياه الكورية

وبث التلفزيون الحكومي في كوريا الشمالية صورا ثابتة للزعيم كيم جونج أون أثناء حضوره مناورة ضخمة بالذخيرة الحية في ذكرى تأسيس قواتها المسلحة. وذكر الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية نشرت عددا كبيرا من وحدات المدفعية بعيدة المدى في منطقة وونسان على الساحل الشرقي لإجراء تدريب بالذخيرة الحية بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس جيشها. ويمثل تنامي التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي أكبر تحد أمني على الأرجح يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأرسل ترامب حاملة الطائرات كارل فينسون لإجراء تدريبات في المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية كتحذير لكوريا الشمالية ولإبداء التضامن مع حلفاء الولايات المتحدة. قالت كوريا الجنوبية إنه تم نقل بعض أجزاء نظام ثاد الأميركي للدفاع الصاروخي إلى موقع في جنوب البلاد وإن عملية نشر النظام ستكتمل ليصبح جاهزا للتشغيل بنهاية العام الحالي. وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان تعمل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من أجل ضمان تشغيل مبكر للنظام ثاد ردا على تطور التهديد النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وعلى صعيد متصل نظم كوريون جنوبيون مظاهرة احتجاجا على نشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ ثاد المثير للجدل في بلدهم. وتجمع نحو 30 عضوا في جمعية مدنية كورية جنوبية بوسط العاصمة سيول رافعين لافتات ومرددين شعارا من بينها أوقفوا نشر ثاد. وفي موقع نشر بطارية ثاد على بعد نحو 250 كيلومترا جنوبي سيول استمرت المظاهرات. وأدى نشر نظام الصواريخ في موعد مبكر عن المتوقع لتظاهر مئات السكان المحللين. ووقعت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين والشرطة في وقت سابق. وذكرت وسائل إعلام أن كوريا الشمالية أجرت تدريبات بالذخيرة الحية في الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس جيشها في الوقت الذي رست فيه غواصة أميركية في كوريا الجنوبية. ويأتي وصول الغواصة ميشيغان في الوقت الذي تتجه فيه حاملة طائرات أميركية صوب المياه الكورية واجتماع مبعوثين من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة معنيين بالشأن الكوري الشمالي في طوكيو. وقال مكتب هيئة الأركان المشتركة الكوري الجنوبي "يتابع جيشنا عن كثب تحركات الجيش الكوري الشمالي". ونقل التقرير عن مصدر حكومي كوري جنوبي إن التدريبات أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأبدت وسائل الإعلام الكورية الشمالية تحديا في تعليقاتها بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس جيشها وقالت إن جيشها مستعد "لوضع نهاية لتاريخ التآمر والابتزاز النووي الأميركي". ويمثل تنامي التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي أكبر تحد أمني على الأرجح يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتعهد ترامب بمنع كوريا الشمالية من التمكن من إصابة الولايات المتحدة بصاروخ نووي وقال إن جميع الخيارات على الطاولة بما في ذلك ضربة عسكرية. وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إن المبعوث النووي الصيني وو دا وي سيجري محادثات مع مسؤولين بوزارة الخارجية اليابانية. وقال كينغي كاناسوغي مبعوث اليابان المعني بالشأن الكوري الشمالي بعد المحادثات مع نظيريه الأميركي والكوري الجنوبي إنهم اتفقوا جميعا على ضرورة قيام الصين بدور حاسم لحل الأزمة وإنها يمكن أن تستخدم حظر النفط كأداة للضغط على بيونغ يانغ. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن هذه الاجتماعات التي دعا إليها مسؤولون أميركيون تعكس بوضوح الضغط الأميركي الذي يمكن أن "يشعل حربا شاملة" في شبه الجزيرة الكورية. ودعا ترامب إلى تشديد عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية قائلا إنها تمثل تهديدا عالميا و"مشكلة يتعين علينا حلها بشكل نهائي". وفي مكالمة هاتفية مع ترامب دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ جميع الأطراف إلى ضبط النفس. هذا وبدأت القوات الأميركية بتسليم منظومة دفاع صاروخية كانت أثارت حفيظة الصين إلى موقع نشرها في كوريا الجنوبية، وسط تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية. وتحث واشنطن بكين، الحليف الأكبر لبيونغ يانغ، على ممارسة ضغوط اكبر على الدولة الانعزالية. إلا أن خطة نشر منظومة "ثاد"، الدرع الاميركية المتطورة المضادة للصواريخ، كانت أغضبت بكين بشكل كبير. وتصر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أن نشر المنظومة الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي، يهدف إلى صد التهديدات من الشطر الشمالي الذي يملك السلاح النووي. لكن الصين تخشى من أن ذلك سيضعف قدرتها الصاروخية وتشير إلى أن نشر "ثاد" سيؤثر سلبا على التوازن الأمني في المنطقة. وفرضت سلسلة من الاجراءات ينظر إليها على أنها انتقام اقتصادي من سيئول، تتضمن حظرا على المجموعات السياحية. وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام مقطورات كبيرة مطلية بطلاء للتمويه تحمل ما بدا أنها معدات متعلقة بالصواريخ تدخل ملعب غولف في محافظة سونغجو الجنوبية صباح الأربعاء. وأفادت وزارة دفاع سيئول أن الخطوة تهدف إلى "ضمان القدرة التشغيلية لـ"ثاد" في أقرب وقت ممكن، "فيما يبقى الهدف النهائي تثبيتها بحلول نهاية العام". وصممت منظومة "ثاد" لتتمكن من التصدي وتدمير الصواريخ البالستية قصيرة وبعيدة المدى في آخر مرحلة من إطلاقها. ويأتي التحرك الأخير في وقت يتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعدما أطلقت بيونغ يانغ سلسلة من الصواريخ وبعد تحذيرات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الخيار العسكري يبقى "مطروحا". ونشرت واشنطن مجموعة حاملات طائرات قتالية تتقدمها "يو اس اس كارل فينسون" في شبه الجزيرة الكورية، في استعراض قوة توازيا مع إشارات تفيد بأن بيونغ يانغ قد تكون تحضر لإجراء تجربتها النووية السادسة. وفي آخر استعراض للقوة من جانب بيونغ يانغ، حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون أكبر تدريب عسكري في تاريخها للاحتفال بذكرى تأسيس جيشها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه من المحتمل أن يندلع "صراع كبير جدا" مع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية والصاروخية فيما حذرت الصين من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية قد يتصاعد. وقال ترامب في مقابلة مع رويترز إنه يريد حل الأزمة سلميا ربما من خلال فرض عقوبات اقتصادية جديدة لكن الخيار العسكري غير مستبعد. وتابع "نود حل المسائل دبلوماسيا لكن الأمر شديد الصعوبة" واصفا كوريا الشمالية بأنها أكبر تحد بالنسبة له. ودعت الولايات المتحدة الصين إلى أن تفعل المزيد لكبح جماح بيونغ يانغ. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: "أخبرنا الصينيون إنهم أبلغوا النظام بأنه إذا أجرى تجارب نووية جديدة ستتخذ الصين إجراءات عقابية". ولم يفصح تيلرسون عن متى وجهت الصين هذا التهديد ولم يرد تأكيد من بكين. وفرضت الصين حظرا على واردات الفحم الكورية الشمالية في فبراير وأوقفت معظم صادراتها المهمة لبيونغ يانغ وطرح الإعلام الصيني هذا الشهر احتمال فرض قيود على شحنات النفط إلى الشمال إذا ما واصل استفزازاته. من ناحيتها قالت الصين إنها ترغب في العمل مع الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى حل دائم للتوترات في شبه الجزيرة الكورية. وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "إن الحل السلمي هو الخيار الوحيد وإن الاتصالات الوثيقة بين الرئيس شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب أمر يعود بالنفع على العالم". ورفض التعقيب على ما ستفعله الصين إذا أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية جديدة. من ناحية أخرى رفضت سيئول تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء فيها أن على كوريا الجنوبية دفع ثمن الدرع الصاروخية الأميركية البالغة قيمتها مليار دولار. ووصلت العناصر الأولى من منظومة "ثاد" إلى منطقة سيوغجو. وقال ترامب متحدثا لوكالة رويترز "أبلغت كوريا الجنوبية أنه من المناسب أن تدفع، إنها منظومة بقيمة مليار دولار" مضيفا "إنها هائلة، تدمر صواريخ مباشرة في الجو". وترتبط سيئول وواشنطن بمعاهدة أمنية منذ الحرب الكورية (1950-1953) وتنشر الولايات المتحدة أكثر من 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية. وردت سيئول أنه بموجب الاتفاق حول الوجود العسكري الأميركي في البلاد، يقدم الجنوب الأرض والبنى التحتية لـ"ثاد"، فيما تدفع واشنطن تكاليف نشرها وتشغيلها. وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان "ليس هناك تغيير في هذا الموقف الأساسي". وفرضت بكين سلسلة تدابير على كوريا الجنوبية، ردا على ما يبدو على نشر الدرع الصاروخية. ومارس وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ضغوطا على مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بهدف زيادة نطاق العزلة على كوريا الشمالية من خلال الإسراع بتشديد العقوبات إذا صدرت أي استفزازات جديدة عن بيونغ يانغ من بينها إجراء تجربة نووية سادسة أو اختبار صاروخ باليستي طويل المدى. فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس انه منزعج بشأن مخاطر تصعيد عسكري في شبه الجزيرة الكورية. ورأس تيلرسون خلال أول زيارة له للأمم المتحدة اجتماعا وزاريا لمجلس الأمن الذي يضم في عضويته 15 دولة. ويأتي الاجتماع بعد بضعة أيام من قول سفراء الدول الأعضاء بالمجلس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح خلال غداء في البيت الأبيض يوم الاثنين الماضي أنه سيكون أول رئيس أميركي يتعامل مع بيونغ يانغ. وقال دبلوماسي كبير في مجلس الأمن إنهم الآن في مرحلة تحديد أفضل أسلوب للقيام بذلك... لم تحسم بعد مسألة اللجوء للحل العسكري إذا ما دعت الحاجة. وقال مسؤولون أميركيون هذا الشهر إن إدارة ترامب تركز استراتيجيتها الخاصة بكوريا الشمالية على تشديد العقوبات الاقتصادية وهو ما قد يتضمن فرض حظر على النفط وحظر عالمي على خطوطها الجوية واعتراض سفن الشحن ومعاقبة البنوك الصينية التي تتعامل مع بيونغ يانغ. كما تصعد واشنطن ضغوطا بدأت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ضد كمبوديا ولاوس وماليزيا التي تربطها علاقات دبلوماسية ومالية مع بيونغ يانغ كي تخفض أو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية. وحثت الولايات المتحدة، التي ترأس مجلس الأمن في نيسان، الدول الأعضاء في مذكرة ترسم الخطوط العريضة لاجتماع على إظهار عزمهم في الرد على أي استفزازات أخرى باتخاذ إجراءات جديدة مهمة. وعلى صعيد متصل قال الرئيس الأميركي إن من المحتمل أن يندلع صراع كبير جدا مع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية والصاروخية فيما حذرت الصين من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية قد يتصاعد أو يخرج عن السيطرة. وقال ترامب في مقابلة إنه يريد حل الأزمة سلميا ربما من خلال فرض عقوبات اقتصادية جديدة لكن الخيار العسكري غير مستبعد. وأضاف ترامب خلال المقابلة التي جرت في المكتب البيضاوي هناك احتمال أن ينتهي بنا الأمر إلى صراع كبير جدا مع كوريا الشمالية. وتابع نود حل المسائل دبلوماسيا لكن الأمر شديد الصعوبة واصفا كوريا الشمالية بأنها أكبر تحد عالمي بالنسبة له. ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن الوزير وانغ يي تحذيره من خطر تصعيد الوضع في شبه الجزيرة الكورية أو خروجه عن نطاق السيطرة. وذكرت الوزارة في بيان أن وانغ أدلى بالتصريحات خلال اجتماع مع دبلوماسي روسي في الأمم المتحدة. وقالت الصين إنها ترغب في العمل مع الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى حل دائم للتوترات في شبه الجزيرة الكورية. وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحافية دورية في بكين إن الحل السلمي هو الخيار الوحيد وإن الاتصالات الوثيقة بين الرئيس شي جين بينغ ونظيره الأميركي أمر يعود بالنفع على العالم. وعلى صعيد منفصل قالت وكالة الصين الجديدة للأنباء شينخوا إن سفن البحرية الصينية أبحرت مرة أخرى عبر مضيق مياكو الذي يقع بين جزيرتين يابانيتين وأجرت مناورات بغرب المحيط الهادي. وقالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إنه لا تغيير في موقف البلاد وهو أن تتحمل الولايات المتحدة تكلفة نظام ثاد للدفاع الصاروخي. الى هذا بدأ المجتمع الدولي تضييق الخناق على كوريا الشمالية بغرض دفعها للانصياع إلى القرارات الدولية الملزمة لها بالتخلي عن برنامجها النووي، وفيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من قطع الاتصال مع بيونغيانغ، أبدت الولايات المتحدة موقفاً حازماً تجاه مستقبل علاقات البلدين، وأكدت أن جميع الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة حال إقدام كوريا الشمالية على تنفيذ أية تجربة صاروخية أو نووية جديدة محذرة في الوقت ذاته من أن خطر هجوم نووي كوري على سيؤول وطوكيو يظل قائماً. من ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أن الصين وروسيا اتفقتا على رؤية مشتركة بشأن كوريا الشمالية، مضيفة إنهما تعتبران أنه من الضروري تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل كامل من قبل جميع الأطراف. وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن ذلك جاء في بيان للخارجية الصينية في أعقاب لقاء وزير الخارجية الصيني، وانج يي، مع نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي جاتيلوف، في نيويورك. وأشار البيان إلى أن الجانبين يجمعان على أنه في الظروف الراهنة يجب على كل طرف أن ينفذ بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي التي تخص كوريا الشمالية. وأضافت الخارجية الصينية أنه من الضروري اتخاذ إجراءات تحول دون تصاعد المشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية. وفي الوقت ذاته، يجب تكثيف الجهود الرامية إلى تفعيل المفاوضات من أجل العودة إلى الحوار والمشاورات حول القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية. غير أن وزير الخارجية الصيني عاد وحذر من أية حلول عسكرية وقال في جلسة لمجلس الأمن ترأسها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الطريق الوحيد لحل الأزمة هو الحوار. من ناحيته أكد تيلرسون أمام مجلس الأمن الدولي أن كل خيارات الرد على أية تجربة كورية شمالية صاروخية أو نووية مقبلة، يجب أن تبقى على الطاولة. وقال في الاجتماع المخصص لبحث تهديد بيونغيانغ إنه يوجد خطر حقيقي لهجوم نووي كوري شمالي على سيؤول أو طوكيو، وهي على الأرجح مسألة وقت قبل أن تطور كوريا الشمالية القدرة على ضرب البر الأميركي. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اجتماع لمجلس الأمن الدولي إنه منزعج بشأن مخاطر تصعيد عسكري في شبه الجزيرة الكورية. وأبلغ المجلس المؤلف من 15 دولة غياب قنوات الاتصال مع كوريا الشمالية خطير. نحتاج إلى تفادي سوء التقدير وسوء الفهم ونحتاج الآن للتحرك للحيلولة دون نشوب صراع ولتحقيق سلام دائم. رفضت سيؤول تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء فيها أن على كوريا الجنوبية دفع ثمن الدرع الصاروخية الأميركية البالغة قيمتها مليار دولار التي ينشرها الحليفان في هذا البلد للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية. وفي 15 أبريل من الشهر الجاري، نظمت كوريا الشمالية عرضا عسكريا ضخما في العاصمة بيونغ يانغ، في محاولة لإظهار قوتها. وشارك في العرض قوات من "الكوماندوز" و"العمليات الخاصة"، تحمل "آر بي جي" وبنادق هجومية وأسلحة أخرى. لكن بحسب تقرير لـ"ديلي ميل" البريطانية، يقول المحلل الأميركي وخبير الاستخبارات السابق، الذي شاهد الصور، إن العديد من الأسلحة "وهمية"، ويضيف مايكل بريغنت: "هل كان الهدف منه هو إرسال رسالة عن كون تلك الأسلحة فعالة؟". ويعتقد مايكل بريغنت أن العديد من الأسلحة التي استعرضت بها القوات الكورية الشمالية، هي دمى، حتى أن نظاراتها الشمسية ليست ملائمة للقتال. وطلب من بريغنت الاطلاع على صور من العرض العسكري الذي نظم، في 15 أبريل، في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية. وأكد بريغنت لـ"فوكس نيوز" أن العديد من البنادق لم تكن حقيقية، في خطوة تهدف إلى التباهي بقوة كوريا الشمالية أمام العالم. وقد أقيم هذا العرض بمناسبة الذكرى الـ105 لمؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ، الجد الراحل لحاكم البلاد الحالي كيم جونغ — أون. وتظهر صور من الموكب ما يبدو أنه "كوماندوز" في كوريا الشمالية يحملون بنادق هجومية من طراز أك-47 مع قاذفات قنابل يدوية. ولكن بريغنت يشك في أن قاذفات أك-47 المحمولة حقيقية، وقال إنه يعتقد أن كوريا الشمالية تعاني من نقص خطير في الذخائر المنتجة محليًا". وعلى الرغم من أنه يعترف بأن كوريا الشمالية قد تمتلك قدرا كبيرا من الـ"آر بي جي"، إلا أن بريغنت يقول إن الجنود الذين عرضوا أثناء العرض كانوا يحملون على الأرجح صواريخ "لعبة"، لأن كيم جونغ-أون لا يريدون منهم أن يطلقوا النار على منصة العرض.