لبنان :

       
    أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "أن التوحد قضية انسانية ووطنية"، مشيرا الى أنه "لا يجب أن نسمح بأن يتم التعاطي مع الذين يعانون من هذه الحالة وكأنهم كمية مهملة او نسب مئوية، فننسى الانسان فيهم، وننسى انهم يشعرون ويتألمون كسائر الناس"، مشددا على "ضرورة أن تتضافر كل الارادات لجعل المعاناة أقل قسوة وغد التوحد أكثر املا".

وإذ دعا الرئيس عون المؤسسات السياسية والاجتماعية والتربوية الى مقاربة هذه الحالة من منطلق ان ابناء التوحد هم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ولهم مكانهم وحقوقهم، وأولها حق الاندماج، فإنه توجه الى الطاقات العلمية في لبنان للانخراط في الجهد العالمي لكشف أسباب التوحد والمساهمة في وضع مناهج تعليمية يمكن التأسيس عليها من اجل تأمين تطور الاطفال المصابين ومواكبتهم في كل مراحل حياتهم.

مواقف الرئيس عون جاءت خلال الاحتفال الذي اقيم في القصر الجمهوري في بعبدا لمناسبة اختتام شهر التوعية على التوحد، وتمت في خلاله اضاءة الواجهة الخارجية للقصر باللون الازرق الذي يعتبر رمزا عالميا تعبيرا عن دعم التوحد تحت شعار Light it up blue، بمشاركة عدد كبير من الجمعيات الاهلية والمؤسسات التي تعنى بهذه الحالة واطفال مصابين بها، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي،السيدة لمى سلام، النائب غسان مخيبر وقرينته وعدد من الشخصيات الرسمية والسياسيةوالاعلامية والفنية والاجتماعية.

    
العراق :
        
       هز انفجار عنيف حي الكرادة والذي يعد من المناطق المركزية في العاصمة العراقية بغداد، وفي حصيلة أولية قالت مصادر إن 5 قتلى على الأقل سقطوا وإن هناك عشرات الجرحى مما يرجح ارتفاع عدد الضحايا.
وتستهدف العاصمة العراقية مراراً بهجمات بسيارات مفخخة. ولم يتضح على الفور هدف التفجير، إلا أنه أشعل سماء حي الكرادة وبدا الحطام يتطاير في المنطقة. 

    

فرنسا :
          
       
       أقرّ المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون بأن لا شيء محسوماً في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان التي تريد أن تجمع الوطنيين ... من اليمين واليسار. 

ودخلت مرشحة اليمين المتطرّف في عملية دقيقة لاستقطاب الناخبين الذين صوتوا في الدورة الأولى للمحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من أنّ فوز ماكرون على لوبان خلال الدورة الثانية في السابع من أيار ليس مضموناً، معتبراً أنه يجب عدم الاستهانة بالنتيجة التي حققتها الجبهة الوطنية. وقال هولاند خلال زيارة لغرب فرنسا أعتقد أنّ من المناسب أن نكون في غاية الجدّية وفي حالة تعبئة كاملة ... وعلينا أن نعتبر أن لا شيء مضموناً بعد، وأنّ الفوز يجب أن ينتزع وأن نستحقه. 

وتابع ليس هناك إدراك فعلي لما حصل الأحد ... نسينا أنّ مارين لوبان انتقلت الى الدورة الثانية. ليس شيئاً هامشياً أن يصل اليمين المتطرّف الى الدورة الثانية لانتخابات رئاسية. 

وتعرّض موقف ماكرون للانتقاد من عدد كبير من المعلّقين الذين اعتبروا أنه يُعطي انطباعاً وكأنه تجاوز الجولة الثانية وأنه يعتبر أن النصر مضمون. وردّ ماكرون قائلا لن أتلقى دروساً، مضيفا انه لم يربح شيئا بعد وانه يجب أن نناضل. وتابع لم يتوقع أحد فوزي منذ شهر ونصف شهر، أنا مثال حيّ على أنّ المتنبئين مخطئون.
وبحسب استطلاع، فإنّ لوبان التي حلت في المرتبة الثانية خلف ماكرون، ستُهزم في السابع من أيار. 

وعلى صعيد متصل، أكدت الحملة الانتخابية لماكرون أن شبكتها الإلكترونية كانت هدفا لخمس عمليات اختراق متطورة على الأقل منذ كانون الثاني لكن أيا منها لم ينجح في سرقة أو اختراق أي بيانات للحملة. 

وقال حزب إلى الأمام الذي ينتمي إليه ماكرون في بيان إيمانويل ماكرون هو المرشح الوحيد المستهدف في الحملة الرئاسية الفرنسية. وأضاف ليس من قبيل الصدفة أن إيمانويل ماكرون، آخر المرشحين التقدميين في هذه الانتخابات، هو الهدف الرئيسي. واستندت حملة ماكرون إلى نتائج دراسة أجرتها شركة ترند مايكرو الأمنية التي قالت إنها توصلت إلى أدلة على استهداف مجموعة تجسس تدعى بون ستورم للحملة. 

واتهم إيمانويل ماكرون منافسته اليمينية مارين لوبان بالترويج للكراهية والعزلة بسياساتها التي وصفها بأنها ستؤدي إلى تخريب الاقتصاد. 

وقال ماكرون لمحطة تي.إف.1 التلفزيونية السيدة لوبان تعرض مشروعا سيؤدي إلى العزلة واغلاق الحدود وكراهية بعضنا وكارثة اقتصادية وإضعاف الطبقات العاملة. 

من جهته، طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من وزراء الحكومة بذل كل ما بوسعهم لضمان إلحاق أكبر هزيمة ممكنة بزعيمة اليمين المتطرف في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة المقررة في السابع من أيار في مواجهة إيمانويل ماكرون. 

وقال ستيفان لو فول المتحدث باسم هولاند إن الرئيس طلب من الوزراء إلزام أنفسهم تماما في الحملة الانتخابية بضمان حصول لوبان على أقل نسبة ممكنة. 
وأضاف لو فول أن هولاند الذي حث الفرنسيين على التصويت لماكرون طلب من كل وزير حشد كل جهوده في هذه الحملة. 

وفي السياق الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أنه سيصوت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالح المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، فيما اكتفى مرشح اليسار الراديكالي بالصمت ولم يدع أنصاره لانتخاب أحد من المرشحين المتوجين والمؤهلين بالدورة الأولى.

    
أفغانستان :
       
       أعلنت حركة طالبان الأفغانية بدئها في سلسلة هجمات الربيع الجديدة تحت مسمى (هجمات منصوري) نسبة إلى اسم الملا أختر منصور الزعيم السابق لحركة طالبان الأفغانية، وادعت حركة طالبان بأنها قد حققت إنجازات كبيرة على المستوى السياسي والعسكري تحت قيادة قائدها السابق الملا أختر منصور متعهدة بشن سلسلة واسعة من الهجمات الإرهابية في سائر أرجاء أفغانستان. ونقلت وكالة أنباء خامة برس الأفغانية الجمعة إعلان حركة طالبان الذي أوضحت فيه بأنها ستشن هجماتها على مرحلتين، وتشمل المرحلة الأولى تقديم الدعم والحماية للمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في حين تتمثل المرحلة الثانية وهي المرحلة العسكرية على توسيع نفوذ حركة طالبان في أفغانستان من خلال السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الأفغانية، وهي مرحلة تشمل سلسلة من الهجمات المسلحة من بينها الهجمات التفجيرية والانتحارية، عمليات الاغتيال المستهدف، حرب العصابات، وقد يصل الأمر إلى أكثر من ذلك ـ وذلك حسب ادعاءات حركة طالبان.
من جهة أخرى لقي الملا حبيب الله وهو أحد كبار زعماء حركة طالبان الأفغانية مصرعه في غارة جوية عسكرية نفذت في مقاطعة ميدان وردك بجنوب شرق أفغانستان. ونقلت وكالة أنباء "خامة برس" الأفغانية عن مسئولين في الحكومة الأفغانية قولهم بأن الملا حبيب الله كان متورطاً في أنشطة إرهابية متعددة تتعلق بالتنسيق مع الإرهابيين وتنفيذ هجمات إرهابية وانتحارية ضد القوات الأفغانية والأمريكية بأفغانستان.

       
    
بريطانيا :
       
       قالت الشرطة البريطانية إنها أحبطت مخططاً إرهابياً بعد إطلاق النار على امرأة خلال مداهمة منزل شمال لندن في ثاني عملية أمنية كبيرة في العاصمة البريطانية خلال ساعات، في وقت قالت الشرطة الإيطالية إن الاعتقالات التي تم الإعلان عنها، لأعضاء خلية إرهابية سلفية مقرها برلين تمت في يناير الماضي بإيطاليا وألمانيا ولكن لم يتم نشرها على الفور لأسباب تتعلق بسير التحقيق.
واستخدمت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية الغاز المسيل للدموع في اقتحام منزل كان تحت المراقبة في منطقة ويلسدن بلندن قبل أن تطلق النار على امرأة في العشرينيات. وتشير أنباء إلى أنها نقلت إلى المستشفى في حالة خطيرة ولكن مستقرة.
ورداً على سؤال عما إذا كانت الشرطة قد أحبطت مخططاً قيد التنفيذ قال نيل باسو المسؤول الكبير بشرطة مكافحة الإرهاب للصحفيين «نعم». وألقت قوات الأمن القبض على رجل بحوزته ثلاث سكاكين على الأقل على مقربة من مكتب رئيسة الوزراء تيريزا ماي في وستمنسر في عملية أخرى نفذتها عناصر مسلحة من شرطة مكافحة الإرهاب.
ولا تزال الشرطة تحتجز الشاب البالغ من العمر 27 عاماً والذي كان يخضع لمراقبة المخابرات والشرطة. وقال باسو «بفضل تلك الاعتقالات أعتقد أننا أحبطنا التهديدات التي كانوا يشكلونها»، مضيفاً أنه «كان يوماً استثنائياً في لندن».وأشار باسو إلى أن ستة أشخاص اعتقلوا في عملية منطقة ويلسدن خمسة منهم في المنزل والسادس في كنت جنوب شرقي إنجلترا.
إلى ذلك أعلنت الشرطة الإيطالية أن الاعتقالات التي تم الإعلان عنها، لأعضاء خلية إرهابية سلفية مقرها برلين تمت خلال يناير في إيطاليا وألمانيا ولكن لم يتم نشرها على الفور لأسباب تتعلق بسير التحقيق. وجاء في بيان أن الشرطة الإيطالية اعتقلت الكونغولي نكانجا لوتومبا «27 عاماً» واتهمته بالإرهاب الدولي. 
وأضاف مكتب الادعاء في برلين أن أربعة رجال آخرين اعتقلوا في العاصمة الألمانية وهناك آخرون يخضعون للتحقيق. وذكرت الشرطة الإيطالية أن المشتبه فيهم يحملون جنسيات ألمانية وتركية وسورية وكونغولية ومغربية. وأضافت الشرطة الإيطالية أن الرجال الذين استهدفوا يعتنقون بالكامل أيديولوجية تنظيم داعش.

    
تركيا :
          
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أنه يعتزم أن يفتح مع نظيره الأميركي دونالد ترامب "صفحة جديدة" في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة التي يزورها في منتصف مايو.
وقال إردوغان خلال ندوة نظمها مكتب "أتلانتيك كاونسيل" للدراسات في اسطنبول "إنني على ثقة بأننا سنخط مع ترامب صفحة جديدة في العلاقات التركية الأميركية"، متحدثا خلال ندوة نظمها مكتب "أتلانتيك كاونسيل" للدراسات في اسطنبول.
وشهدت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، الحليفان الأطلسيان، خلافات في الأشهر الأخيرة حول سورية.
وقال اردوغان إن "الدعم والمساعدة الملموسة التي تقدمها الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية تضر بروح التحالف" بين البلدين.
وكرر من جهة أخرى أنه يتوقع من الولايات المتحدة اعتقال وتسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في يوليو.
وقال اردوغان أن تمكن غولن المقيم في بنسيلفانيا "من الاستمرار في مزاولة نشاطاته بحرية (...) يثير استياءنا بشدة".
وسيكون هذان الملفان بين المواضيع الرئيسية التي سيتم بحثها بين اردوغان وترامب خلال زيارة الرئيس التركي لواشنطن في 16 مايو.
وقال "ما ننتظره هو أن يدرك (الاميركيون) مدى المخاطر التي نواجهها وأن يظهروا تضامنا".

    
الصومال :
          
       قال ضابط في الجيش الصومالي إن محكمة عسكرية أمرت بإعدام أربعة أشخاص قالت إنهم من مقاتلي حركة الشباب ذات الصلة بتنظيم القاعدة وإنهم كانوا وراء هجوم في العام 2016 أسفر عن مقتل 80 شخصا. 

وتم إعدام الأربعة في بيدوة الواقعة على بعد نحو 245 كيلومترا شمال غربي العاصمة مقديشو. 

وقال الرائد نور ادن الضابط بالجيش في بيدوة إنه تم إعدام أربعة مسلحين كانوا وراء تنفيذ تفجيرين، مضيفا أنه سيجري إعدام آخرين من المتهمين بالانتماء إلى حركة الشباب في وقت لاحق. وأدين الأربعة بالمسؤولية عن تفجيرين متزامنين في بيدوة في شباط 2016 مما أسفر عن وقوع القتلى. 

وعادة ما تنفذ حركة الشباب مثل هذه الهجمات في العاصمة ومناطق أخرى في محاولة للإطاحة بالحكومة الصومالية وطرد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي. وتريد الحركة فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في الصومال.

    
السعودية :
       
       اتهم جهاز الأمن والمخابرات السوداني الاثنين حكومة جنوب السودان بإجراء محادثات مع متمردين يحاربون الخرطوم في منطقتين متاخمتين لجنوب السودان، وذلك بهدف "إطالة أمد الحرب" هناك. وقال الجهاز في بيان إن رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه تعبان دينق وقادة من الجيش عقدوا اجتماعات الاسبوع الماضي مع الحركة الشعبية في شمال السودان التي تقاتل حكومة الخرطوم في جنوب كردفان والنيل الازرق.
وتابع البيان "هذه الاجتماعات تسعى لاطالة امد الحرب في السودان"، مضيفا ان جنوب السودان مستمر في دعم وايواء حركة التمرد السودانية.
وأشار الجهاز الي انه استمرارا لهذه السياسة عقد كير ودينق "اجتماعات مكثفة مع الحركة الشعبية-شمال امتدت من الاربعاء وحتى السبت".
وأضاف "نحن نحذر حكومة جنوب السودان ونطالبها بالتوقف عن التدخل في شؤون السودان".
وقارن البيان سياسة جنوب السودان هذه مع المساعدات الانسانية التي تقدمها الخرطوم لمئات الاف اللاجئين من جنوب السودان هربا من الحرب والمجاعة في بلدهم. وقال البيان "في الوقت الذي فتح فيه السودان حدوده لمواطني جنوب السودان، ترد حكومة جنوب السودان باستضافة المتمردين السودانيين".
ويقول مسؤولون سودانيون إن دينق قدم تأكيدات للسودان خلال زيارته إلى الخرطوم في سبتمبر بأن جوبا ستطرد المتمردين الذين يحاربون السودان من أراضيها.
ويتسبب المسلحون على طرفي الحدود بين البلدين في تعكير العلاقات بينهم.

    
دولة الامارات :
        
       اختتمت فعاليات التمرين المشترك "المخلب الحديدي 3" الذي أقيم على أرض دولة الإمارات بين القوات البرية الإماراتية والقوات البرية الأميركية. 
وتهدف التمارين إلى تطوير وتعزيز العلاقات المشتركة الإماراتية والأميركية من خلال التدريبات وتبادل الخبرات العسكرية، لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية لدى الجانبين، وإلى توطيد العلاقات الدولية. 
ويأتي تمرين "المخلب الحديدي 3" المشترك ضمن خطط وبرامج القوات البرية التدريبية المشتركة مع الدول لتعزيز آفاق تبادل وتطوير مهارات وكفاءة منتسبيها، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والاطلاع على ما لدى الجانبين من مهارات بمختلف الجوانب وفق أحدث النظم القتالية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال العمليات المشتركة، وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود في مواجهة التحديات والأزمات التي يشهدها العالم اليوم. 
وتحظى جميع التمارين المشتركة بين البلدين برعاية وتوجيهات رئيس دولة الإمارات القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومتابعة واهتمام ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لصقل وتطوير مهارات منتسبي القوات البرية ورفع الكفاءة القتالية للوصول إلى الاحترافية في أداء المهام.
يذكر أن هذه التمارين المشتركة تعد النسخة الثالثة من سلسلة تمارين "المخلب الحديدي" التي تقام على أرض الإمارات سنوياً، حيث شهدت نقلة نوعية تعكس المستوى الاحترافي الذي تتمتع به وحدات وأفرع القوات البرية الإماراتية.

    
أميركا :
        
       أثارت الولايات المتحدة غضب حليفتها تركيا عبر انتقادها مجازر عام 1915 ضد الأرمن بوصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بأنها «إحدى أسوأ الفظائع الجماعية التي ارتكبت في القرن 20»، لكن دون الإشارة إليها بأنها إبادة جماعية، في حين اعتبرت الخارجية التركية أن تلك التصريحات «تضليلاً» و«تعريفات كاذبة».
وكان الرئيس السابق باراك أوباما وعد بالاعتراف بعمليات القتل على أنها إبادة جماعية، إلا أنه لم يف بوعده بعد ثمانية أعوام في الحكم حيث إنه احتاج إلى تعاون تركيا معه خصوصاً لمكافحة تنظيم داعش. وأصدر ترامب بياناً قال فيه بوضوح: «نتذكر اليوم ونكرم ذكرى هؤلاء الذين عانوا من ميدز يغرن (المصطلح الأرمني للمجازر)، إحدى أسوأ الفظائع الجماعية التي ارتكبت في القرن العشرين».
وقال ترامب: «بدءاً من عام 1915، تم ترحيل مليون ونصف مليون أرمني وقتلهم واقتيدوا إلى الموت خلال السنوات الأخيرة من حكم السلطنة العثمانية».
وأضاف: «أشارك المجتمع الأرمني في أميركا وحول العالم في الحداد على مقتل الأبرياء والعذاب الذي تحمله كثيرون. علينا تذكر الفظائع لمنع حدوثها مجدداً».
وإزاء الانتقادات التركية للتصريحات، أشارت وزارة الخارجية إلى أن الرئيس الأميركي لم يأت على استخدام وصف «إبادة جماعية».
وقال الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن «بيان ترامب متناسق مع البيانات السابقة التي أصدرتها على الأقل عدة إدارات سابقة». لكن وزارة الخارجية التركية اعتبرت أن تصريحات ترامب «تضليل» و«تعريفات كاذبة».
وأكدت: «نتوقع من الإدارة الأميركية الجديدة ألا تعتمد الرواية التاريخية من جانب واحد المأخوذ عن هذه المجموعات المعروف عنها ميلها إلى العنف وخطابات الكراهية، واعتماد نهج يأخذ بعين الاعتبار معاناة جميع الأطراف».

       
روسيا :
        
       أعلن خفر السواحل التركي غرق السفينة الحربية الروسية التي كانت قد اصطدمت بباخرة شحن ترفع علم توغو على مقربة من ساحل تركيا المطل على البحر الأسود، الخميس.
وأشار المصدر نفسه إلى أن فرق الطوارئ التركية نجحت في إنقاذ نحو 78 من الطاقم، في حين قالت مصادر أخرى إن السفينة الحربية بدأت في الغرق.
وكشفت شركة "جي.إيه.سي" للشحن أن التصادم بين السفينة الروسية ليمان والسفينة الأخرى، التي ذكرت أن اسمها "يوزارسيف إتش" وقع في أجواء ضبابية ومع انخفاض في الرؤية.
وأرسلت تركيا حرس السواحل وفرق الطوارئ إلى موقع الحادث على بعد 29 كلم من قرية كيليوس على ساحل البحر الأسود، إلى الشمال مباشرة من إسطنبول.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت إن سفينة استطلاع عسكرية تواجه خطر الغرق في البحر الأسود، إثر تصادمها مع سفينة شحن تنقل مواش.
وأضافت الوزارة أن السفينة ليمان تعاني من ثقب نتيجة للتصادم، الذي وقع الخميس على بعد 40 كيلومترا شمال غرب مضيق البسفور.
وأوضح بيان الوزارة، الذي نشرته وكالات الأنباء الروسية، أنه لم يصب أحد من الطاقم في الحادث، وأن فرق الطوارئ تحاول إنقاذ السفينة الحربية من الغرق.

       
بيروت :
        

حذر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من مغبة المغامرة بالوحدة الوطنية مجددا، مشددا على أن التنوع لا يعني إلغاء الخصوصيات، ومنبها إلى أن بعض اللغة السياسية لا يطمئن، وإن كان الجميع متفقين على أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه. 
فقد أقامت الرابطة الاسلامية السنية حفلا تكريميا لابراهيم في فندق السمرلاند في بيروت، في حضور هشام ناصر ممثلا وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، سفير روسيا الكسندر زاسبكين، سفير فلسطين أشرف دبور والنواب: الوليد سكرية، كامل الرفاعي، قاسم هاشم، علي بزي، الوزير السابق محمد رحال، النائب السابق امين شري، العميد هادي أوسي ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام لأمن الدولة ممثلا بالعقيد بسام أبي فرح، مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني، الشيخ غالب العسيلي من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وامين عام تيار المستقبل أحمد الحريري وعضو المجلس السياسي في حزب الله محمود القماطي وحشد من الشخصيات وممثلين عن القوى اللبنانية والفلسطينية. 
واعتبر ابراهيم أن لا غرابة في جمع الرابطة الاسلامية السنية في لبنان هذين الوجهين. فلبنان يتشكل من مجموعة طوائف، تعكس كلها البعد الوطني، والتي شكلت عنصرا رئيسا في استقرار لبنان وبقائه على الدوام، في اطار التوازن العام والمساواة والعدل. لبنان الذي نفخر به ونعمل له، هو البلد الذي يقوى في تنوعه الروحي والثقافي اللذين، إن أحسن استثمارهما، سيكون مردودهما على الوطن دولة يفتخر بها مواطنوها. 
وشدد على أن من يرفض التنوع ويعتبره نقيصة، سواء في السر او في العلن نقول له: ان الوحدة الوطنية، على رغم التنوع، ليست الغاء لخصوصيات طرف لحساب طرف آخر، او ذوبان جهة في اخرى، او تنازل فئة عن اقتناعاتها من أجل الفئة الأخرى. بل هو اقتناع التمحور حول القواسم المشتركة والمصالح العامة، والانضواء تحت اطار الدولة التي تستوعب الجميع، تضمن حقوقهم وتؤمن عيشهم الكريم. 
وأكد أن من فضائل هذا البلد اقرار الجميع، أفرادا وجماعات، بالتنوع الذي شكل على الدوام مصدر غنى، لكن اخطاره تكمن في الاستنفارات والتشنجات التي تتصدر الحياة السياسية كلما كان الهم كامنا في الحصة والمحاصصة، فيسارع البعض إلى التذرع بالهواجس مثيرا الغرائز ليبقى لبنان دولة حائرة او مشروع جمهورية نكتشف في المحن انها لم تكتمل. ولكم كانت هذه المحن كثيرة، وأفضت بمعظمها الى مستحيلات يوم توهم البعض أن الارتداد الى التقوقع والانزواء بمعازل يمكن ان يحولها الى دولة، فكانت النتيجة حروبا وخطوط تماس اصطدمت بعبثية الحروب الطائفية والمذهبية. فكان أن استسلم الجميع لحقيقة مفادها أن نظام المشاركة الطائفية، بعيدا من استثمارها واستغلالها، لا يضير النظام بل يشكل مناعة سياسية تعد ضرورة قصوى لقيام الدولة العادلة ضامنة الجميع، التي من دونها يعني ان الحرب مسألة وقت وتوقيت. فحذار مجددا المغامرة بالوحدة الوطنية، داعيا الى التمسك بعدالة الدولة عبر قوانينها، لأن لا ضمانة لأحد خارج إطار هذه العدالة وتحت سقف المؤسسات. 
واعتبر أن ما ينقصنا هو الادراك أن الوطن أساس الدولة، لافتا إلى أن صحيح أن الجميع متفقون على ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، لكن بعض اللغة السياسية لا يطمئن بل يثير القلق. اذ يؤشر الى نية في سلوك دروب امتحنها البعض وسار عليها وما أوصلته. بل العكس دفع لبنان ثمنها خرابا عميما. ان الاكثر الحاحا في ظروفنا الدقيقة هو اننا محكومون بالتوافق، وهنا أستعير شعار الرئيس الراحل صائب سلام الذي نادى باعتماد صيغة التفهم والتفاهم، وهو التعبير السياسي الادق للدولة التي تقوم على التعاقد مع ابنائها في سبيل مستقبل يرتكز إليه بناء الدولة الحديثة المتطورة، دولة يحترم فيها الانسان، محصنة بادارة نظيفة، وقضاء عادل وامن صلب بوجه العدو الاسرائيلي، ويكافح الارهاب بمختلف تسمياته ويحد من الجرائم. 
وختم إبراهيم مجددا الدعوة الى التشبث بالدور الوطني لكل منا، فبقاؤنا مشروط بوحدتنا القائمة على ربط المشترك والخاص بالوطن والمواطنة، وليس بأي مشروع خارجي مهما كانت تسمياته وعنوانه.

       
السعودية :
        

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني إن وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بدول المجلس عقدوا في مدينة الرياض، اجتماعا مشتركا برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، وذلك لبحث القضايا الأساسية المتعلقة بالشؤون السياسية والدفاعية والأمنية، سعيا لبلورة رؤى واستراتيجيات ومواقف واضحة تسهم في تعزيز وحدة وكينونة الإطار المؤسسي لدول مجلس التعاون، في ظل ما تواجهه دول المجلس من تحديات وتهديدات جوهرية في إقليم مضطرب أمنيا. 

وقال الأمين العام إن الوزراء أعربوا عن أهمية هذا اللقاء الثلاثي المشترك لتبادل الرؤى والأفكار البناءة، ومتابعة مسيرة العمل الخليجي المشترك وإنجازاتها المباركة، ورصد تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في دول المجلس.

وأضاف أن الوزراء بحثوا عددا من القضايا السياسية والأمنية والدفاعية، والجهود التي تبذل على المستويين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة، وأصدروا توجيهاتهم بشأن التوصيات والآليات المرفوعة إليهم لتعزيز التعاون والتكامل الخليجي، وأشاد الوزراء بما نتج من تأييد دولي حيال التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب. 

وقال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، في كلمة له في الاجتماع إن التحدي الأكبر يكمن في المحافظة على الوحدة الوطنية، مشددا على أهمية الوحدة العربية والوطنية التي تعلو على ما دونها من وحدة شخصية طائفية أو مذهبية. 

وقال الأمير محمد بن نايف: استطعنا أن نحافظ على ما تتمتع به دولنا وشعوبنا من أمن واستقرار، وما تنعم به من تطور وازدهار. التحدي الأكبر لأي دولة في عالمنا المعاصر هو المحافظة على وحدتها الوطنية بعيدا عن أي مؤثرات أو تهديدات داخلية أو خارجية. وحدة وطنية تعلو فيها ولاءات الوطن على ما دونها من ولاءات شخصية أو عرقية أو مذهبية تفرق ولا تجمع. وحدة وطنية يدرك من في ظلها كل فرد واجباته تجاه وطنه وأمته، ويعمل من أجل أمن واستقرار مجتمعه، ويواجه بفطنته المؤثرات السلبية والتوجهات الفكرية المنحرفة دفاعا عن دينه، وحماية لوطنه، ودحرا لأعدائه، وردعا لشرورهم. 

من جهته، أشار وزير خارجية الكويت، الشيخ صباح خالد الصباح، إلى أنه يجب بذل أقصى الجهود للقضاء على بؤر الإرهاب، فيما وجه وزير داخلية الإمارات، والشيخ سيف بن زايد آل نهيان، تحية للجنود المدافعين عن اليمن ودول مجلس التعاون. 
ومن جهة اخرى، قال الرئيس الاميركي ترامب بصراحة السعودية لم تعاملنا معاملة عادلة، فنحن نخسر قدرا هائلا من المال للدفاع عن السعودية. وكان ترامب قال في مهرجان انتخابي قبل نحو عام لن يعبث احد مع السعودية لاننا نرعاها... انها لا تدفع لنا ثمنا عادلا... نخسر الكثير من المال.

       
موسكو :
        
أعلن مدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرجي ناريشكين، الخميس، أن استخدام الولايات المتحدة قنبلة خارقة في أفغانستان، والتي عرفت باسم "أم القنابل"، هو عمل استعراض للقوة غير متفق عليه مع أحد.
ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن ناريشكين قوله في مؤتمر موسكو الدولي السادس للأمن: "في الحقيقة كل ما نرقبه حتى الآن، هو عمل استعراض للقوة غير متفق عليه مع أحد، مثل تفجير قنبلة خارقة في أفغانستان"، مضيفا أن "منطقة الشرق الأوسط أصبحت رهينة الألعاب الجيوسياسية الغربية".
وتابع ناريشكين أن "الطموح إلى فرض الإرادة الخاصة لا يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى في النظام، هذا بالتحديد هو سبب الكثير من الأزمات الدولية إن لم يكن جميعها، هذا واضح على مثال الشرق الأوسط والأدنى وأفريقيا، هذه المنطقة لم تتميز أبدا بالاستقرار لكنها تحولت في الآونة الأخيرة إلى رهينة لعبة جيوسياسية خارجية"، بحسب "سبوتنيك".
وكان 96 مسلحا من تنظيم داعش، من بينهم أربعة من القادة الرئيسيين في أفغانستان، قتلوا في وقت سابق من إبريل الجاري، بعد أن أسقطت الولايات المتحدة قنبلة ضخمة على مجمع كهوف بإقليم نانجارهار شرقي أفغانستان.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية إنه تم إسقاط القنبلة طراز "جي.بي.يو43-"، المعروفة باسم "أم القنابل"، على مجمع الانفاق في منطقة أشين من طائرة أمريكية.
ويتم توجيه القنبلة، التي تزن حوالي عشرة آلاف كيلوجرام من خلال نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) وهي أقوى قنبلة غير نووية، تمتلكها الولايات المتحدة.


       
الجزائر :
        
أكدت الجزائر استمرار غلق حدودها البرية مع كل من مالي وليبيا والنيجر، على خلفية الأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة، وتفاقم ظاهرة تهريب السلاح والمخدرات والبضائع إضافة إلى انتشار عدد من التنظيمات المسلحة.
وقال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، خلال اجتماعه مع منظمات أهلية في مدينة تمنراست، أقصى جنوب الجزائر، نحن ندرك جيداً أن غلق الحدود أحدث تراجعاً في الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة، لكن المحافظة على الأمن والاستقرار يقتضي منا اتخاذ مثل هذا القرار.
كما أوضح سلال أن المشكلات التي تعرفها دول الجوار دفع السلطات الجزائرية إلى اتخاذ تدابير لتحافظ على أمنها واستقرارها، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات الأمنية تصب في صالح البلاد والشعب الجزائري لاسيما في ظل وجود جماعات إرهابية خطيرة في بعض دول الجوار، ووجود أطماع من دول أخرى. مشيراً إلى أن بلاده استعادت أمنها بفضل جهود الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية.
وكانت الجزائر شرعت في مايو 2014 في تعزيز وحدات الجيش المرابطة على حدودها مع ليبيا بـ5 آلاف جندي، كما قررت إنشاء قطاع عملياتي بالمنطقة الحدودية في ولاية إليزي المتاخمة للحدود الليبية والنيجر.


       
مصر :
        

صدق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس على تعديلات قانونية أقرها البرلمان وتتيح له اختيار رؤساء الهيئات القضائية من بين مرشحين متعددين بعد أن كانت الجمعية العمومية لكل هيئة تقدم المرشح لرئاستها.

وأثارت التعديلات العديد من القضاة واعتبروها تعديا على مبدأ استقلال القضاء والفصل بين السلطات. 

ونشرت الجريدة الرسمية التعديلات التي أجريت على قانون هيئة النيابة الإدارية وقانون هيئة قضايا الدولة وقانون السلطة القضائية وقانون مجلس الدولة. 

والتعديلات مذيلة بتوقيع الرئيس السيسي وهو ما يعني أنها أصبحت نافذة. 

وأقر البرلمان، التعديلات بشكل نهائي يوم الأربعاء الماضي لكن كان يتعين تصديق السيسي عليها لتصبح سارية. 

وتنص التعديلات على أن يرشح المجلس الأعلى لكل هيئة قضائية أسماء ثلاثة من أقدم سبعة نواب لرئيسها المنتهية ولايته، ليختار رئيس الجمهورية أحدهم لخلافته. 

ومن بين هذه الهيئات محكمة النقض أعلى محكمة مدنية في البلاد والتي ينظم عملها قانون السلطة القضائية. 

وتبلغ فترة ولاية رئيس الهيئة القضائية أربع سنوات أو المدة الباقية حتى بلوغه سن التقاعد أيهما أقرب ولمرة واحدة طوال عمله. 

ونصت التعديلات على وجوب إبلاغ رئيس الدولة بأسماء المرشحين قبل نهاية مدة رئيس الهيئة بستين يوما على الأقل. وفي حال عدم تسمية المرشحين قبل انتهاء الأجل المذكور، أو ترشيح عدد يقل عن ثلاثة أو ترشيح من لا تنطبق عليه الضوابط، يعين رئيس الجمهورية رئيس الهيئة من بين أقدم سبعة من نواب رئيس الهيئة. 

وكانت تلك القوانين تنص قبل تعديلها على اختيار الجمعية العمومية لكل هيئة قضائية أحد القضاة ليرأسها ويقتصر دور رئيس الجمهورية على التصديق على هذا الاختيار. 

وجرى العرف أن يجري اختيار أقدم نواب رئيس الهيئة سنا ليخلف رئيسها المنتهية ولايته. 
وعلى صعيد منفصل تضمنت الجريدة الرسمية التي نشرت تعديلات قانونية أخرى صدق عليها السيسي بعد إقرارها في البرلمان وهي التعديلات التي أجريت على قانون الإجراءات القانونية وقانون حالات وإجراءات الطعن أمام محكمة النقض وقانون مكافحة الإرهاب وقانون تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين وقانون الطوارئ.

       
ليبيا :
        

أفاد مصدر عسكري ليبي، بوصول القائد العام للجيش الليبي المشير ركن خليفة حفتر للعاصمة المصرية القاهرة قبل يومين. 

وبحسب ذات المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن إسمه، المشير حفتر يجري الزيارة فرقة وفد عسكري رفيع في إطار التعاون المشترك بين ليبيا وجمهورية مصر العربية، ودورها في دعم الشعب الليبي، وتحقيق المصالحة ورأب الصدع بين الفرقاء، ومحاربة الإرهاب.

وتعهد أمين عام حلف شمال الأطلسي الناتو، ينس ستولتنبرغ، باستعداد الحلف لتقديم الدعم ل حكومة الوفاق في ليبيا، ومساعدتها على إنشاء مؤسسات من شأنها إعادة الاستقرار إلى البلاد، خاصة في وزارة الدفاع وهيئة الأركان وقوى الاستخبارات. 

وأوضح ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جانتيلوني، أن إيطاليا تؤكد مرة أخرى أنها حليف ذو قيمة كبيرة لأنها تساعد على حل المشاكل في ليبيا. وقال: الناتو مستعد لمساعدة ليبيا. تحدثت الأسبوع الماضي مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج. وسيجتمع فريق من خبراء الناتو مع السلطات الليبية خلال الأسابيع المقبلة لبحث كيفية مساعدة الناتو في إنشاء مؤسسات كوزارة الدفاع، وهيئة الأركان وقوى المخابرات، إضافة إلى المؤسسات التي ستساعد في تحقيق الاستقرار في ليبيا. 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد المهاجرين الموجودين في ليبيا والذين تم إحصاؤهم خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ ٣٨١.٤٦٣ مهاجرا. 

وأضافت المنظمة في تقرير لها بالخصوص أن المهاجرين الموجودين في ليبيا يشملون 38 جنسية مختلفة موضحة أن المناطق التي تستضيف اكبر الأعداد من المهاجرين هي مصراته وطرابلس وسبها. 

والمنظمة أشارت إلى أن حوادث توتر متعددة وقعت بين المهاجرين والمجتمعات المضيفة في ١٧% من بلديات ليبيا بينما في ٣٣% من البلديات كان للمهاجرين أثر ايجابى على سوق العمل المحلى مما أسهم في تعزيز الاقتصاد وزيادة فرص العمل منوهة أن رحلة المهاجرين الأفارقة وبخاصة من السودان ونيجيريا اصبحت تكلف المهاجر مبالغ أكبر. 
وقال رئيس لجنة التوافقات الدستورية، عبد الحميد جبريل، إن مسألة التوافق لا يمكن حلها بظاهرة التبادل للمطالب، مشيرا إلى أنها خروج على علاج الواقع بنصوص حاكمة. 

واوضح جبريل بخصوص دعوته في الرسالة التي وجهها لرئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، الى عدم نشر المقترحات بشكل غير متساو، انها مقترحات متضادة، إما نشرها على قدم المساواة أو عدم نشرها، مبينا في هذا الاطار ان المناظرات العلمية هي الأساس بتبرير كل مقترح لأسانيده العلمية، التي تبيح للجميع الاطلاع عليها، خاصة أن تكون هذه المناظرات مرسلة على الهواء مباشرة، لكي يتمكن الجميع من الاطلاع على ما يعرض الدستور وثيقة وطنية سياسية اجتماعية اقتصادية شاملة لعقائد المجتمع لا عقائد أعضاء الهيئة وفق تعبيره. 

ويرى السياسي الليبي، ان الواقع الحالي والانقسام السياسي الظاهر والمعلن هو وجود ليبيا ضمن ثلاث مناطق، وذلك في تعليقه على اراء بعض اعضاء الهيئة الذين يعتبرون وجود الأقاليم الثلاثة معيار وهمي لم يعد له وجود. وأكد رئيس اللجنة، في ذات السياق، ان الدول الناجحة والمستقرة هي التي منحت استقلال السلطة الإدارية للمناطق، مشددا على أن المدافعون عن المركزية لا يريدون للمناطق الأخرى إلا أن تحيا في ظل مرادهم سلطة اتخاذ القرار، وهناك دراسات علمية وواقعية تثبت ذلك.

       
سلطنة عمان :
        

تشارك السلطنة ممثلة بالمندوبة الدائمة لها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في أعمال الدورة الـ (201) للمجلس التنفيذي للمنظمة بصفتها عضواً في المجلس، والمنعقدة حالياً في مقر منظمة اليونسكو بباريس حتى الخامس من مايو المقبل، بحضور معالي أرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، وبمشاركة أعضاء المجلس التنفيذي، وعدد من سفراء الدول المندوبين الدائمين لدى المنظمة وعدد من الحضور.

وألقت السفيرة الدكتورة سميرة بنت محمد الموسى المندوبة الدائمة للسلطنة لدى اليونسكو – رئيسة اللجنة الخاصة للمجلس التنفيذي كلمة السلطنة خلال انعقاد إحدى جلسات الدورة أكدت خلالها أن عام 2017م عام محوري لعمل المنظمة، خصوصا أنه سوف يُعتمد فيه مشروع البرنامج والميزانية الجديدة والذي بدوره سيحدد بشكل أوضح أولويات عمل المنظمة، كما سيتم انتخاب مدير عام جديد لليونسكو هذا العام.

وأكدت على أهمية وضع مؤشرات قياس ذكية لجميع القطاعات التي تُعنى بها المنظمة تتضمن منظورا قوياً وفعالاً، لأن هذه المؤشرات سوف تسهم إسهاما كبيراً في عملية رصد البرامج القائمة على البحوث؛ وبالتالي ضمان كفاءتها، وركزت في هذا الإطار على أهمية وضع مؤشرات خاصة بالمساواة بين الجنسين.

كما دعت الدول الأعضاء إلى المشاركة الفعالة في الاجتماعات التشاورية واعتماد مبدأ الحوار بينها وبين أمانة اليونسكو، وتغليب لغة العقل وتشجيع العمل بثقة وشفافية بين جميع الأطراف للوصول إلى الإصلاح الذي تنشده المنظمة.

وتطرقت إلى أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة، واعتبرتها استراتيجية مهمة وذكية لإدارة المعارف والمعلومات والاتصالات لما لها من فائدة على المدى الطويل. وأشادت ببرنامج شبكة معلومات البرنامج الهيدرولوجي الدولي التابع لليونسكو، الذي يوفر بيانات مفتوحة عن المياه. وبالدور المهم الذي يلعبه قسم الاتصال والمعلومات في بناء القدرات والسياسات الخاصة بالتكنولوجيات الحديثة وعلاقتها بالتنمية بأبعادها الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى إسهامه في محو الأمية المعلوماتية، مع التركيز على تقليص الفجوة الرقمية في مجال تنمية القدرات.

ودعت السفيرة في ختام كلمتها الدول الأعضاء إلى أن تحذو حذو سلطنة عمان لأخذها بمبادئ التسامح والحوار وتقبل الآخر والسماح بالتعددية الثقافية، داعية في الوقت ذاته إلى أهمية تعزيز وغرس هذه المبادئ منذ الطفولة، وإلى إشراك الشباب في صنع القرار.

ويعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو في نهاية هذه الدورة وثيقة البرنامج والميزانية لفترة 2018-2021م، وإجراء مقابلات مع المرشحين لمنصب مدير عام اليونسكو، كما يناقش المجلس متابعة تنفيذ القرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي والمؤتمر العام في دوراتهما السابقة في مجالات التربية والثقافة والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وكذلك برنامجي الاتصال والمعلومات والعلاقات الخارجية والتعاون.

وافتتح مايكل وربز،رئيس المجلس التنفيذي أعمال الدورة 201 للمجلس التنفيذي، كلمته بإدانة الهجمات الإرهابية التي ضربت مؤخراً أماكن مختلفة من العالم. ثم أكد على أهمية قيام اليونسكو بتنفيذ خطة العمل الخاصة بالبرامج الرئيسية للمنظمة التي تنتظم في بنيتها حول الأهداف الاستراتيجية ومحاور العمل المتفق عليه لكل برنامج والتي تستند في المقام الأول إلى أهداف التنمية المستدامة، ولا سيّما الهدف الرابع للتنمية المستدامة الخاص بالتعليم حتى عام 2030م والمتمثل في «ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع»، والاضطلاع بالمهمة التي أسندها المجتمع الدولي إلى منظمة اليونسكو في هذا الصدد، وتنسيق المساعي الرامية إلى تحقيق هدف التنمية المستدامة المتفق عليه دوليا بشأن التعليم من أجل مساعدة الدول على تحقيق الهدف الرابع ضمن أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم حتى عام 2030م، ثم استعرض رئيس المجلس التنفيذي بإيجاز البنود المدرجة على جدول الأعمال المؤقت، ومن أهمها مشروع البرنامج والميزانية للفترة 2018-2021م، والبند المتعلق بتنفيذ البرنامج الذي اعتمده المؤتمر العام في الدورة السابقة وخصوصاً فيما يتعلق بالوضع المالي للمنظمة للفترة 2016/‏‏‏2017م، والبند الخاص بإجراء مقابلات للمترشحين لمنصب المدير العام، والبند الخاص بتنظيم أعمال الدورة 39 للمؤتمر العام.

بعد ذلك ألقى السيد أنجيدا، مساعد المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، كلمة نيابةً عنها، استهلها بالإشارة الى أهمية السلام والأمن في العالم، وعلى أهمية تعبئة الجهود من أجل حماية التراث بجميع أشكاله بوصفه مستودعاً للمعارف وعاملاً من عوامل تعزيز المصالحة والتعاون والتفاهم وسبيلاً ممهدا للحوار فضلاً عن إسهامه في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2347 لعام 2017م المتعلق بحماية التراث الثقافي في حالة النزاع المسلح. وحول التعاون مع شركاء اليونسكو، أشار أنجيدا إلى قيام اليونسكو مؤخراً بالتوقيع على اتفاق مع حكومة فنلندا لدعم تعزيز القدرة على التعليم. كما وقعت اليونسكو مع حكومة بنين في الثالث من أبريل الحالي على اتفاق إطاري لتنفيذ جدول أعمال عام 2030م، وكذلك مع الحكومة الصينية لتسريع تدريب المعلمين في إفريقيا على استخدام التكنولوجيا. وأشار إلى تعاون اليونيسكو مع البنك الدولي لتنفيذ ثمانية مشاريع في جميع أنحاء العالم في مجالي الثقافة والتنمية الحضرية المستدامة وتحسين معارف المجتمعات المحلية حول تراثهم الثقافي وحول الكوارث والأزمات.

       
كوريا الجنوبية :
        

في تمادي جديد لتحديها العالم واصلت كوريا الشمالية تجاربها الفاشلة لإطلاق صاروخ باليستي، وبعد ساعات على اجتماع استثنائي لمجلس الأمن الدولي «أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً من موقع» بشمال بيونغيانغ، كما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، غير انه لم يحلق سوى لبضع دقائق على ارتفاع 71 كلم فقط. 
وفور الكشف عن التجربة الفاشلة سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى «تويتر» مغرداً بأن بيونغيانغ تتعمد «تقليل الاحترام» للصين حليفتها الرئيسية. وأردف في تغريدة أخرى واصفاً الأمر بأنه «سيىء!».
وفي لندن اعتبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ان اطلاق الصاروخ «مرفوض تماماً» داعياً المجتمع الدولي وخصوصاً الصين الى «إظهار تضامنه».
ودعت فرنسا بيونغ يانغ الى الامتثال «بلا تأخير» لالتزاماتها والى تفكيك برامجها النووية والباليستية.
ولدى إطلاق الصاروخ، كان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي ترأس اجتماع مجلس الأمن، قد غادر نيويورك مساء الجمعة بعد ان دعا شركاءه إلى التصدي «للتهديد النووي» الكوري الشمالي الذي ستكون «عواقبه كارثية».
في طوكيو، توقفت حركة المترو على مدى عشر دقائق، بعد قليل من اطلاق الصاروخ، في تطبيق للتعليمات الأمنية الجديدة التي تم اعتمادها في ابريل لمواجهة عمليات اطلاق الصواريخ القادرة على ضرب اليابان، بحسب ما أفادت وسائل اعلام يابانية. 
وأكدت القيادة الأميركية للمحيط الهادئ اطلاق «صاروخ بقي في اطار أراضي كوريا الشمالية». بينما قال مصدر بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية «نعتقد ان التجربة باءت بالفشل» موضحاً ان الصاروخ لم يحلق سوى لبضع دقائق الى الشمال الشرقي على ارتفاع 71 كلم فقط. 
وهددت الولايات المتحدة في جلسة لمجلس الأمن قبيل تجربة كوريا الفاشلة باللجوء الى القوة لإخضاع نظام كيم يونغ-اون. وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون «عدم التحرك الان لتسوية المسألة الأمنية الأكثر إلحاحاً في العالم ستنتج عنه عواقب كارثية». 
وفي دليل على أنّ هذه المسألة طارئة بالنسبة إلى واشنطن التي قد تكون هاواي أو ساحلها الشمالي-الغربي في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية، قال تيلرسون ان «التهديد بشن هجوم نووي كوري شمالي على سيول او طوكيو فعليّ»، حتى ان النظام الشيوعي «قد يستهدف يوماً الولايات المتحدة».

       
مصر :
        

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،السبت  نظيره الفلسطيني محمود عباس بقصر الاتحادية، وهو اللقاء الذي يأتي قبل أيام من زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف بأن اللقاء جاء في إطار التشاور والتنسيق المستمرين بين الرئيسين بشأن آخر تطورات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.
وأكد السيسي خلال اللقاء، سعي مصر الدائم للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما سيساهم في استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتوفير البيئة اللازمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب المنطقة.
وأكد السيسي ضرورة تكثيف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية عودة الولايات المتحدة للقيام بدور فاعل في دفع جهود استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكد كذلك أهمية مبادرة السلام العربية باعتبارها أساساً للحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.  كما أشار إلى أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، يعدان ضرورة لا غنى عنها لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني ولدعم جهود التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني حرصه على استمرار التشاور مع مصر في ظل دورها الرئيسي والمحوري على صعيد القضية الفلسطينية، مشيراً إلى اهتمامه بلقاء الرئيس السيسي لاطلاعه على آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، قبيل زيارته إلى واشنطن والتي سيلتقي خلالها بالرئيس الأميركي، للتشاور بشأن الدور الذي يمكن أن تضطلع به الإدارة الأميركية في استئناف مفاوضات السلام والتوصل إلى حل للقضية يراعي الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
واتفق الرئيسان على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة بما يمكن كافة دولها من العيش في أمن وسلام وتحقيق الازدهار والتنمية التي تتطلع إليها شعوبها.