الرئيس الروسى يوقع اتفاقاً مع سوريا ينص على استخدام قاعدة جوية لمدة نصف قرن

سوريا طالبت مجلس الأمن بحل التحالف الدولى : أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الارهابية

الأمم المتحدة لا ترى أن الوضع فى سوريا يسمح بعودة النازحين

بريطانيا تطالب بالسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة

الرئيس بوتين يؤكد بعد اجتماعه بالمالكى أن الوضع فى العراق لا يزال صعباً

التحالف الدولى يعلن تراجع 92 بالمئة فى برامج الدعاية لداعش

839 ألفاً من أبناء الموصل ما زالوا مشردين

عاهل المغرب ينتقد السياسيين ويعفو عن معتقلين

      
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن موسكو تعطي الأولوية في الأزمة السورية لوقف نزيف الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية. 
وقال بوتين، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنلندي، ساولي نينيستي، عقد الخميس بعد محادثات ثنائية بينهما في فنلندا: لم نتمكن بعد من بحث الأزمة السورية، لكن من الممكن أن أؤكد الآن أن الأولوية بالنسبة لروسيا هي وقف إراقة الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا. 
وأضاف بوتين أن السوريين يجب عليهم، بعد تحقيق سلام في البلاد، أن يقرروا بأنفسهم مصير وطنهم. 
وكانت وثائق رسمية أظهرت أن الرئيس الروسي بوتين وقع على قانون للتصديق على اتفاق مع الحكومة السورية يسمح لروسيا بالاحتفاظ بقاعدتها الجوية في سوريا لمدة نحو نصف قرن. 
ويحدد الاتفاق الأصلي الذي وقع في دمشق في كانون الثاني، شروط استخدام روسيا لقاعدة حميميم الجوية في اللاذقية التي استخدمتها في شن ضربات جوية على قوات المعارضة. 
واعتمد بوتين الاتفاق بعد أن أيده مجلسا البرلمان الروسي في وقت سابق هذا الشهر وفقا لبوابة المعلومات الحكومية الرسمية. 
وتفيد الوثيقة أن القوات الروسية ستنشر في قاعدة حميميم لمدة 49 عاما مع خيار مد هذا الترتيب لمدة 25 عاما أخرى. 
وكانت القاعدة محور حملة موسكو العسكرية منذ تدخلها في الصراع في سبتمبر أيلول عام 2015 والذي ساعد في ترجيح كفة الأسد أحد أوثق حلفاء روسيا في الشرق الأوسط. 
هذا وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، الخميس، أن موسكو تقيم الوضع في مناطق تخفيف التصعيد في سوريا بالإيجابي. 
ونقلت عن بيسكوف قوله، إنه بالرغم من وجود ديناميكية إيجابية في مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، إلا انه توجد صعوبات.. مشددا على ضرورة استمرار العمل في هذه المناطق.
من جهة آخرى طالبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، مجلس الأمن الدولي ب"الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والامن الدوليين، ووقف جرائم "التحالف الدولي" بحق الشعب السوري"، داعية في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي اليوم، إلى "حل هذا التحالف غير المشروع الذي تأسس دون طلب من الحكومة السورية وخارج اطار الأمم المتحدة".
وجاء في رسالتي الخارجية ان "التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية واصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين الابرياء من أبناء الشعب السوري، عبر الغارات الجوية التي يقوم بها بشكل يومي، وخاصة في محافظات الرقة والحسكة وحلب وديرالزور، وذلك بطريقة منهجية ومستمرة ونمطية، منذ بدء تدخله غير المشروع بهدف دعم المجموعات الارهابية المسلحة في الجمهورية العربية السورية في 23/9/ 2014".
أضافت الوزارة: إن ذريعة مكافحة الارهاب التي يبرر التحالف الدولي بها اعتداءاته على الجمهورية العربية السورية، لم تعد تنطلي على أحد. وان اعتداءات التحالف ساهمت في نشر الفوضى الخلاقة والقتل والدمار والخراب، لتتكامل أهداف التحالف مع أهداف التنظيمات الارهابية".
ودعت إلى "ووقف جرائم هذا التحالف بحق الشعب السوري، وإلزام كل الدول بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الارهاب".
هذا وأكدت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رولا أمين، الجمعة، أن الوضع الحالي في سوريا غير آمن ولا يساعد على السماح بعودة النازحين. 
وقالت أمين إن موقف المفوضية بشأن عودة النازحين يستند إلى أن الوضع الحالي في سوريا غير آمن ولا يساعد على السماح بعودة اللاجئين إلى سوريا بكرامتهم ودون إنتقاص أى من حقوقهم. 
ونفت المتحدثة، تسجيل المفوضية السامية أي أسماء بهدف عودة 750 عائلة لاجئة إلى سوريا، مشيرة إلى أنه لم يصدر أي قرار من المفوضية يصرح بعودة النازحين السوريين. 
وأوضحت أن دور المفوضية يرتكز على الإغاثة الإنسانية من أَثْنَاء التعاطي مع جميع الأوضاع الخاصة باللاجئين بعد التأكد الفعلي من رغبتهم بالعودة إلى موطنهم دون ممارسة أي ضغوطات من أي نوع. وأَكْمَلَت المسؤولة أنه يتم تقديم كافة المساعدات الممكنة داخل الخيام التي يمكن الوصول إليها، فضلا عن الإسهام في تأهيل بعض المدارس والمراكز الصحية. 
وقد أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء حماية حوالى 200 ألف شخص، نزحوا في محافظة الرقة بسوريا. 
وقالت الأمم المتحدة، في بيان صدر في جنيف، الجمعة، إن من بين هؤلاء حوالى 30 الفا شردوا في الشهر الحالي، جراء العمليات العسكرية، وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة الدولية، أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدات والدعم في مدينة الرقة نفسها حين تسمح ظروف الوصول والأمن بذلك. 
وأضافت ورسولا موللر، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، ونائب منسق الإغاثة الإنسانية في حالات الطوارئ، أنها قدرت مابين 20 إلى 50 ألفا مازالوا بمدينة الرقة المحاصرة، حيث لا يمكن للمدنيين المغادرة بأمان بسبب الألغام والقصف والقناصة والضربات الجوية، معربة عن قلقها بسبب استخدام داعش للمدنيين هناك كدروع بشرية. 
وحول المساعدات الإنسانية، قالت المسؤولة الدولية، إن وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول اليها بلغت أقل مستوى لها حيث لم تصل القوافل إلى أي من المناطق المحاصرة خلال شهر يوليو، بالرغم من استمرار الاسقاط الجوي للمساعدات على دير الزور، ولفتت إلى أنه وقبل ثلاثة أيام من نهاية شهر يوليو، فإن عدد المحتاجين ممن وصلت إليهم المساعدات كان أكثر قليلا فقط من ثلث المليون شخص. 
وأضافت أنه يوجد حاليا 540 الف شخص في 11 موقعا محاصرا في سوريا و4 ملايين في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وضغطت بريطانيا على سوريا وحليفتها روسيا، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد التي تمزقها الحرب، فيما قال مسؤول في الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن قوافل المساعدات لم تصل إلى 540 ألف شخص في مناطق محاصرة خلال شهر تموز. 
وقال ماثيو رايكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة للصحافيين لا نطلب إدخال المساعدات الإنسانية وكأنها منة من أحد. نطالب به لأنه التزام قانوني وأخلاقي. وأضاف أن على روسيا استخدام نفوذها على الرئيس السوري بشار الأسد لضمان دخول المساعدات. 
واتهم سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالافتراء على الحكومة السورية في تقريره الشهري لمجلس الأمن عن توصيل المساعدات. وقال لمجلس الأمن إن قوافل المساعدات الإنسانية عادة ما تصل ليد جماعات وصفها بأنها إرهابية مسلحة بدلا من أن تصل لسوريين بحاجة إليها. 
وردت على ذلك ميشيل سيسون نائبة السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة بالقول الحكومة السورية تواصل إرهاب الشعب السوري، والتسبب في معاناة لا يمكن تخيلها. 
وأرسل 14 سفيرا مقرهم جنيف من سفراء دول تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا خطابا لمجلس الأمن لمطالبته باتخاذ إجراء لضمان وصول قوافل المساعدات لملايين السوريين المحتاجين. 
وطالما شابت مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة عضوا انقسامات بشأن كيفية إنهاء الحرب إذ تقف روسيا مدعومة من الصين أمام الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وهي الدول الخمس دائمة العضوية صاحبة حق النقض الفيتو في المجلس. 
واستخدمت روسيا الفيتو ضد ثمانية قرارات بشأن سوريا من بينها إحالة الموقف في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيق في جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية. ودعمت الصين روسيا بالفيتو منعا لتمرير ست قرارات. 
وقالت أورسولا مولر مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الموقف الإنساني في الكثير من المناطق السورية يبقى شديد الصعوبة على الرغم من اتفاق في أيار أبرمته روسيا وتركيا وإيران لتأسيس عدد من مناطق خفض التصعيد للسماح بوصول المساعدات. 
وقالت مولر لم تصل قوافل لمناطق محاصرة في تموز. وأضافت أمام المجلس إن العقبات أمام القوافل شملت عدم الحصول على موافقات وعلى خطابات تسهيل من الحكومة السورية وتأخيرات إدارية إضافة إلى انعدام الأمن والقتال.
ووسط هدوء نسبي في جنوب غرب سوريا منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوائل تموز، حولت أجهزة الدفاع المدني في درعا التي تسيطر عليها المعارضة، تركيزها إلى إزالة قنابل عنقودية غير منفجرة خلفتها الضربات الجوية. 
ويضع رجال يرتدون سترات باللون الأزرق الفاتح شريطا أصفر حول اسطوانات صغيرة فضية مجنحة وإلى جوارها لافتات حمراء عليها رسم لهيكل عظمي وعبارة خطر! أسلحة غير منفجرة. 
وقال عضو بفريق متخصص من الدفاع المدني تلقى تدريبا العام الماضي في الأردن على إزالة الألغام، إن الفريق تعامل مع نحو 100 قنبلة عنقودية في درعا وقرى قريبة هذا الأسبوع وحده. 
وبعد وضع الشريط واللافتات، يكوم أفراد الدفاع المدني أكياساً مملوءة بالتراب حول القنبلة العنقودية ثم يضعون اسطوانة متفجرات تحمل اللونين الأبيض والأزرق ويتدلى منها سلك أحمر. 
يختبئ أعضاء الفريق الذين يرتدون زيا واقيا خلف أكوام التراب أو خلف مبان. ويحذر رجل يحمل جهاز تفجير متصلا بالسلك الأحمر زملاءه باللاسلكي. ثم يتصاعد التراب والحطام ويقل عدد القنابل غير المنفجرة في شوارع درعا. 
وقال حسن الفشتكي عضو الفريق بالهاتف لوكالة رويترز: واجهنا صعوبات كتير من القصف والطيران والقذائف والأماكن المكشوفة. بس حاليا بسبب الهدنة وهدوء البلد، نحن حاليا نشتغل براحتنا. 
وتقع درعا في إحدى مناطق عدم التصعيد التي اتفقت الولايات المتحدة وروسيا والأردن عليها ضمن أول جهود تبذلها واشنطن لتحقيق السلام في سوريا بعد تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة وعقب مرور ست سنوات على بدء الحرب. 
وحمى وقف إطلاق النار درعا والمناطق المحيطة بها من قصف جديد. ويقول الفشتكي إن هذا أتاح للدفاع المدني التركيز على القنابل غير المنفجرة. 
وقضى الفريق 20 يوما في الأردن في تشرين الأول تدرب خلالها على إزالة الألغام. وتتركز القنابل في المناطق التي شهدت أعنف قصف بما في ذلك الخطوط الأمامية وقرية حوران بجنوب غرب البلاد. 
ولا يعلم الفشتكي عدد القنابل غير المنفجرة المتبقية في المنطقة أو كم ستستغرق إزالتها. 
قال يمكن بشهرين، بثلاثة، بأربعة، يمكن ما نخلص شغل.
ميدانياً أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة بأن القوات النظامية السورية مدعومة جوا من روسيا، وصلت إلى مشارف بلدة السخنة التي تعد آخر معقل لداعش في محافظة حمص. 
وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن تمكنت قوات النظام ليلا من الوصول إلى أطراف السخنة، مشيرا إلى معارك عنيفة تدور بين الطرفين يتخللها قصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام. 
وشن الطيران الروسي بالتزامن مع تقدم القوات النظامية غارات كثيفة على مواقع المتشددين في المدينة وأطرافها. 
ويسيطر المتشددون منذ سنة 2015 على السخنة الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا شمال شرق مدينة تدمر الأثرية التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها للمرة الثانية في آذار الماضي بدعم روسي. 
وتحظى السخنة بأهمية استراتيجية إذ ستمهد السيطرة عليها الطريق أمام التقدم باتجاه محافظة دير الزور الخاضعة بمعظمها ل داعش. 
وذكر المرصد السوري إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها أحرزوا تقدما على حساب متشددي تنظيم داعش في منطقة ريفية شرق الرقة. 
وأشار الى أن القوات وصلت إلى منطقة تبعد أربعة كيلومترات عن بلدة معدان بعد عبورها حدود محافظتي الرقة ودير الزور للمرة الأولى من ناحية الغرب. 
وقد غادرت عشرات العوائل من أهالي ارياف الرقة، الى منطقة الراموسة جنوب غرب مدينة حلب، هربا من المعارك. 
جدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت بشكل كامل على محيط جامع المصطفى في حي نزلة شحادة في المحور الجنوبي للمدينة، بالإضافة إلى تقدمها في حي هاشم بن عبد الملك في المحور الجنوبي.
وذكر مسؤولون أميركيون أن معارضين سوريين كانوا يتلقون دعماً أميركياً في إطار برنامج دعم وتدريب المعارضة الذي أوقفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضوا شروط واشنطن لاستمرار الدعم لهم واختاروا مغادرة قاعدة التنف في مثلث الحدود السوري- العراقي- الأردني التي تستخدمها أميركا لتدريب فصائل المعارضة المعتدلة جنوب سوريا. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن إدارة ترامب اشترطت لمواصلة دعمها فصائل المعارضة المعتدلة تجميد قتال تلك الفصائل للقوات النظامية والتركيز حصراً على قتال داعش. 
وقال الناطق باسم التحالف الدولي إن دعم واشنطن سينحصر في الفصائل التي تقبل بتوجيه جهودها نحو قتال داعش، على غرار قوات سوريا الديموقراطية. واضاف: التحالف لن يدعم سوى القوات الملتزمة بقتال داعش. ولم تلق التعليمات الجديدة قبولاً لدى بعض فصائل المعارضة. وقال مسؤولون في البنتاغون والتحالف الدولي إن فصيل شهداء القريتين، اختار مغادرة قاعدة التنف، والعمل بشكل مستقل والقيام بعمليات ضد القوات النظامية. وقال مسؤول في البنتاغون إن قائد الفصيل، محمد قاسم، انسحب خارج منطقة وقف التصعيد، البالغة 55 كلم على الحدود السورية- الأردنية- العراقية، وغادر قاعدة التنف لتنفيذ عمليات مستقلة. 
وأقام التحالف الدولي منطقة عدم التصعيد في تلك المساحة الحساسة لمنع القوات النظامية وحلفائها والميليشيات الإيرانية من الاقتراب من قاعدة التنف. وقال مسؤولون أميركيون ل سي أن أن إن القوات النظامية والميليشيات الإيرانية استطاعت الالتفاف على منطقة عدم التصعيد قرب التنف، وأقامت عدداً من بؤر التمركز والقواعد الأمامية ونقاط التفتيش. 
وأوضح المسؤولون أن قوات النظام وميليشيات إيرانية تقيم حالياً سلسلة من نقاط التفتيش وبؤر التمركز في تلك المنطقة الصحراوية الاستراتيجية في اطار مساعي طهران لإقامة طريق بري استراتيجي من إيران إلى ساحل البحر المتوسط.
على الصعيد العراقى أكد الرئيس الروسي بوتين، الثلاثاء، أن الأوضاع في العراق والمنطقة برمتها لا تزال صعبة، فيما أشار نائب الرئيس العراقي نوري المالكي إلى موافقة روسيا على تسريع تقديم الأسلحة لبغداد لدعم الجيش العراقي بمحاربة الإرهاب. 
وذكرت وكالة روسيا اليوم إن بوتين أكد خلال لقائه المالكي، أن موسكو تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط. وقال أن الأوضاع لا تزال صعبة في العراق والمنطقة برمتها، مبيناً أن روسيا والعراق كانا قد أطلقا لجنة حكومية مشتركة، وتعمل هذه اللجنة بصورة مكثفة، لكن لا يزال هناك الكثير الذي يجب على الطرفين القيام به لتعزيز التعاون الاقتصادي. 
وأشاد بوتين، ب التعاون الروسي - العراقي في المجال العسكري التقني، مبيناً أن روسيا تعمل بشكل نشط على هذا المسار وتقدم مساعدات للعراق.
من جانبه، أشار المالكي إلى موافقة روسيا على تسريع وتيرة تقديم بعض أنواع الأسلحة لبغداد لدعم الجيش العراقي في محاربة الإرهاب، مشيداً ب مساهمة روسيا في تسوية قضايا الشرق الأوسط، والحيلولة دون عمليات التفكك وتغير خريطة المنطقة بشكل سلبي. 
واكد المالكي، رغبة العراق برؤية وجود روسي بثقل عسكري على اراضيه. 
وقال المالكي عقب محادثاته مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو، إن من المعروف أن لروسيا علاقات متينة قديمة مع العراق، مشيرا إلى رغبة بغداد بأن يكون لروسيا وجود ذو ثقل سياسي وعسكري فيه. ومن خلال ذلك يمكن الوصول إلى التوازن الذي سيخدم مصلحة المنطقة وشعوبها ودولها.
هذا وأعلن التحالف الدولي تراجعاً بـ 92 في المئة في الدعاية لتنظيم داعش عبر «تويتر»، وقال الناطق باسم التحالف رايان ديلون في بيان صحافي، تراجع إنتاج «داعش» من المواد الدعائية إلى أدنى مستوياته في 6 أشهر، وانخفض بـ 75 في المئة مقارنة بمتوسط إنتاجه الشهري العام الماضي.
ولفت إلى أن التحالف أسس هاشتاغ من أجل إرشاد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى كيفية الإبلاغ عن مواد التنظيم المتطرفة.

كما أشار إلى أن 73 شريكاً دولياً في تحالفنا الموسع، قاموا مجتمعين، بإضعاف شوكة الدعاية الإرهابية، حتى صار مؤيدو «داعش» عبر الإنترنت يتناقصون، جراء زيادة المحتويات المعادية على المحتويات المساندة له، في أصقاع الأرض. وكان استغلال «داعش» لموقع «تويتر» يمثّل مشكلة كبيرة لحملة التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، إذ نجح في تجنيد مقاتلين، من أنحاء العالم، عبر دعايته المرئية، للقتال بجانبه في العراق وسوريا.
في غضون ذلك، قال مسؤولو أمن عراقيون كبار إن قرابة 7 آلاف مسلحي من تنظيم داعش لا يزالون في العراق بعد سقوط الموصل.
وقال ثلاثة مسؤولين في الاستخبارات والدفاع، إن هناك ما يقدر بـ 4آلاف مسلح، بالإضافة إلى 3آلاف مؤيد كانوا يعملون لدى التنظيم ويحصلون على رواتبهم كما يوجد في سوريا، قرابة 7 آلاف مسلح و5 آلاف مؤيد لهم، حسب تصريحات المسؤولين.
إلى ذلك أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي، تحييد أربعة عناصر من حزب العمال الكردستاني في غارات استهدفت مواقعه الذي تصفه بأنه منظمة إرهابية، شمالي العراق. وذكرت في بيان، أن مقاتلاتها استهدفت إرهابيي بي كيه كيه في منطقتي أفاشين- باسيان وزاب شمالي العراق، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وأوضحت أن الغارات جاءت بعد حصول القوات التركية على معلومات استخبارية تفيد باستعداد الإرهابيين لمهاجمة مواقع عسكرية تركية على الشريط الحدودي، مشيرة إلى أن الغارات أسفرت عن تحييد 4 من إرهابيي بي كيه كيه، فضلاً عن تدمير كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من المغارات والتحصينات.
وأكد وزير الدفاع العراقي عرفان محمود الحيالي، عزم القوات العراقية على استعادة تلعفر والأراضي العراقية الأخرى، من تنظيم داعش الإرهابي خلال الأيام المقبلة. 
وأوضحت مصادر إعلامية عراقية، أن الحيالي زار مقر قيادة الفرقة المدرعة التاسعة يرافقه قائد القوات البرية و قائد عمليات قادمون يانينوى وكبار الضباط في الوزارة، مشيرة إلى أن الوزير أطلع على إيجاز مفصل عن دور الفرقة واستعداداتها للمشاركة في تحرير تلعفر. 
كما افتتح الحيالي، حملة النصر والتحرير لتأهيل وإدامة الدبابات والناقلات في قيادة الفرقة، وأمر بتكريم جميع المشاركين بهذه الحملة تقديراً لجهودهم. 
وأفادت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي، في بيان لها، عن مقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، في قصف غرب الموصل. 
وقال البيان، إنه استناداً لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، وجه صقور القوة الجوية عدة ضربات جوية، أسفرت عن تدمير مستودع كبير للاسلحة والاعتدة الخفيفة والثقيلة وردم انفاق موجودة تحت المستودع بالكامل، وقتل ما يقارب 40-50 ارهابيا وجرح اخرين حيث شوهد قيام العصابات الارهابية، بنقل جثثهم العفنة الى مستشفى تلعفر العام في قضاء تلعفر. 
وأوضح إنه تم استهداف تجمع تابع ل داعش، وقتل العشرات منهم وتدمير عدد من العجلات التي تحمل أسلحة كانت متواجدة داخل وكر لهم غرب قضاء الحضر المنطقة الصحراوية. 
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة ان حوالى 839 ألفا و118 عراقيا ما زالوا مشردين في أعقاب القتال العنيف الذي جرى لاستعادة مدينة الموصل. 
وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان في مؤتمر صحافي في جنيف الجمعة، إنه ووفقا للتقارير وما شاهده موظفو المنظمة الدولية الذين يعملون في المنطقة فان الآلاف من الاشخاص لازالوا مدفونين تحت الأنقاض وبين الركام حيث ضاعت حكاياتهم بين الحجارة والطوب المكسور الذي كان يوما مدينة صاخبة تضم أكثر من 1.4 مليون نسمة ويعود تاريخها الى 401 سنة قبل الميلاد على الأقل. 
وأوضح أن 3 من الناجين تحدثوا إلى موظفى المنظمة الدولية هذا الأسبوع وعكست شهاداتهم طبيعة المجازر التي عاشوها وفقدان أسر بكاملها. 
وأضاف المتحدث أن المنظمة تعمل بكل جهد لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لكل من ضحايا الحرب والمرضى، مشيرا الى أن إدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة تدعم المستشفى الميداني للمنظمة الدولية للهجرة والتي وأجرى الجراحون بها منذ افتتاحها في نيسان الماضي 2017 ما يصل إلى 476 عملية لحالات الصدمة و22 حالة طوارئ غير ناجمة عن الصدمات النفسية كما عالج المستشفى أكثر من 6200 حالة متابعة للمرضى الخارجيين.
فى المغرب اعتبر العاهل المغربي، محمد السادس، في خطاب بثه التلفزيون المغربي، أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب محدودة، وأن العديد من المناطق في المغرب، تحتاج لمزيد من الخدمات الاجتماعية الأساسية. 
وشدد محمد السادس، في خطاب بمناسبة ذكرى الجلوس الثامنة عشرة، وبثه التلفزيون المغربي من مدينة تطوان، شمال المغرب، أن المغرب يتطور باستمرار، وهذا التقدم واضح وملموس، ويشهد به الجميع في مختلف المجالات. 
من جهة ثانية، اعترف العاهل المغربي، أن المغاربة يعيشون في مفارقات صارخة، من الصعب فهمها أو القبول بها، موضحاً في نفس السياق، أن بقدر ما يحظى به المغرب من مصداقية قارياً ودولياً، ومن تقدير شركائه، وثقة كبار المستثمرين بقدر ما تصدم الحصيلة والواقع، لتواضع الإنجازات، في بعض المجالات الاجتماعية، وقال في نفس الخطاب: أصبح من المخجل أن يقال إنها تقع في مغرب اليوم. 
وأقر محمد السادس في خطابه ليلة السبت الأحد، أن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين عيش ظروف المواطنين، لا تشرّف وتبقى دون طموح المغرب، قبل أن يرجع الملك المغربي المسؤولية إلى ضعف العمل المشترك وغياب البعد الوطني والاستراتيجي والتنافر عوض التناسق والانتقائية والتبخيس والتماطل عوض المبادرة والعمل الملموس. 
كذلك، انتقد العاهل المغربي العائلة السياسية المغربية، فعندما يتعلق الأمر ب النتائج الإيجابية يحدث تسابق بين الأحزاب، والطبقة السياسية والمسؤولين للواجهة، للاستفادة سياسياً وإعلامياً من المكاسب، ولكن عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الاختباء وراء القصر الملكي المغربي، وإرجاع كل الأمور إليه. واعترف محمد السادس بعدم اقتناعه بالطريقة التي تمارس بها السياسة وعن عدم ثقته في عدد من السياسيين، متسائلاً أمام المغاربة: ماذا يبقى للشعب؟، داعياً لاتقاء الله في الوطن. 
وكشف محمد السادس عن: مرحلة جديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن، في حقوق وواجبات المواطنة، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية، أو الإفلات من العقاب. وعلى خلفية مدينة الحسيمة، في شمال المملكة المغربية، وحراكها الاجتماعي السلمي، هاجم محمد السادس تراجع الأحزاب السياسية المغربية، عن القيام بدورها عن سبق إصرار أحياناً، كما قال، وبسبب انعدام المصداقية، والغيرة الوطنية، ما نتج عنه: تأزم الأوضاع، وما نتج عنه فراغ مؤسف وخطير. 
وأصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوا عن معتقلين بينهم أشخاص اعتقلوا على خلفية ما بات يعرف باسم حراك الريف الذي تفجر في مدينة الحسيمة بشمال البلاد عقب مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة للنفايات. 
وقال بيان لوزارة العدل إن العاهل المغربي بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش أصدر عفوا على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1178 شخصاً. وضمن هؤلاء 911 سجينا. وأضاف البيان أن عددا من هؤلاء لم يرتكبوا جرائم أو أفعالا جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة وذلك اعتبارا لظروفهم العائلية والإنسانية. 
ولم يتسن التأكد من عدد معتقلي أحداث الحسيمة الذين أطلق سراحهم لكن وسائل إعلام مغربية أشارت إلى أنهم 56 من أصل 300 معتقل. وشمل العفو المغنية الشابة سليمة سيليا الزياني في حين لم يطلق سراح ناصر الزفزافي زعيم الحراك. 
وشمل العفو أيضا عددا من الشبان يعرفون باسم شباب فيسبوك الذين ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي. وأدين هؤلاء بتهمة الإشادة بالإرهاب على خلفية تدوينات نشروها على فيسبوك إثر اغتيال السفير الروسي في أنقرة في كانون الأول.