تزامنا مع احتفالات سلطنة عمان بيوم النهضة المباركة

صندوق تقاعد وزاة الدفاع يحتفل بوضع حجر الأساس لمشروع صلالة جراند مول

الوفد العماني يختتم مشاركته في المؤتمر التطوعي بفلسطين

183ألف زائر لصلالة فى الموسم السياحي الحالى

      

الأحتفال بوضع حجر الأساس لمشروع صلالة جراند مول

بالتزامن مع احتفالات سلطنة عمان بمناسبة يوم النهضة المباركة، احتفل صندوق تقاعد وزارة الدفاع، وشركة المدينة العقارية بوضع حجر الأساس لمشروع صلالة جراند مول، إيذانا ببدء الأعمال الإنشائية لهذا المشروع الرائد على مستوى محافظة ظفار، وذلك تحت رعاية السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار. بدأ الحفل بكلمة الصندوق ألقاها الضابط مدني صالح بن ناصر الحبسي مدير عام صندوق تقاعد وزارة الدفاع قال فيها : « يسعى صندوق تقاعد وزارة الدفاع بشكل مستمر للبحث عن الفرص الاستثمارية الجيدة والمشاريع الرائدة التي تعود بالنفع على مساهمي صندوق التقاعد وتسهم في الوقت ذاته في تعزيز أداء الاقتصاد الوطني من بوابة التنويع الاقتصادي، ونحن سعداء اليوم لوضع حجر الأساس لواحد من هذه المشاريع وهو (صلالة جراند مول) الذي سيكون إضافة قيمة لمدينة صلالة بشكل خاص والمحافظة ظفار ككل، في الوقت الذي سيساهم في تعزيز الخدمات الأساسية في المحافظة وإتاحة الفرصة أمام المواطنين والمقيمين للتسوق من أرقى العلامات التجارية، ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيقوم بدور رائد في تحقيق هذه الأهداف الإنمائية في ولاية صلالة التي تُعد من أهم المناطق الواعدة اقتصاديا في السلطنة، وأضاف إن إنشاء المركز التجاري (صلالة جراند مول) يعد من الاستثمارات العقارية المهمة لصندوق تقاعد وزارة الدفاع، حيث يتبنى صندوق التقاعد سياسة استثمارية متزنة لتنويع مصادر الدخل، ويسعى الصندوق كذلك إلى إقامة مشاريع عقارية في كافة محافظات السلطنة ذات قيمة مضافة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية والخدمية، ويشكل هذا المشروع إضافة نوعية لأهالي محافظة ظفار، كما أن وجوده سيفتح فرصا مختلفة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ويشجعهم على القيام بدورهم والإسهام في دفع عجلة الاقتصاد في الولاية». بعدها ألقى المهندس عبد الرحمن بن عوض برهام الرئيس التنفيذي لمجموعة المدينة العقارية كلمة أكد من خلالها على أهمية مثل هذه المشاريع في تعزيز حضور ولاية صلالة على خارطة مناطق الجذب الاستثماري في السلطنة فقال: «إن استقطاب الشركات العالمية نحو محافظة ظفار عامة وولاية صلالة على وجه الخصوص بحاجة إلى بنية أساسية متينة، وهذا ما تعمل عليه الحكومة منذ عدة سنوات، وإيمانا بالدور المناط بالقطاع الخاص والشراكة الواجبة في سبيل تحقيق هذه الأهداف، قمنا بالاستثمار المشترك مع صندوق تقاعد وزارة الدفاع لتطوير هذا المشروع الرائد الذي سيكون خلال السنوات القليلة القادمة، أحد أهم المعالم السياحية والتجارية في المنطقة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على حضور ولاية صلالة على خارطة مراكز الجذب السياحي للسلطنة التي تملك بنية أساسية وخدماتية بمواصفات ومعايير عالمية». وأضاف: « أتوجه بالشكر والتقدير للقائمين على صندوق تقاعد وزارة الدفاع، للثقة التي منحونا إياها لتطوير هذا المشروع الكبير ، ونحن على ثقة أن المدينة العقارية بخبراتها المتراكمة ستنجح في تطوير المشروع بمواصفات تسمح له بالمنافسة على المستوى الدولي وليس المحلي فحسب». بعدها شاهد السيد راعي الحفل والحضور عرضا مرئيا عن المشروع تضمن مراحل إنشاء المشروع وما يحويه من تجهيزات ومرافق متعددة بالإضافة إلى التحسينات الفنية للمشروع. حضر المناسبة محمد بن ناصر الراسبي أمين العام وزارة الدفاع رئيس اللجنة التنفيذية لصندوق تقاعد وزارة الدفاع، والفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة ، واللواء الركن مطر بن سالم البلوشي قائد الجيش السلطاني العماني، واللواء الركن محاد بن مبارك المشيخي أمين عام الشؤون العسكرية بالمكتب السلطاني، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأعضاء مجلس الشورى وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة. من جانبه صرح المهندس خميس بن مبارك الكيومي رئيس مجلس إدارة شركة المدينة العقارية قائلاً: «تسعى شركة المدينة العقارية إلى وضع بصمتها الخاصة على مشاريع التطوير العقاري ذات البعد الإستراتيجي في سلطنة عمان، ومن هنا كان مشروع تطوير (صلالة جراند مول) الذي جاء بعد النجاح الهائل الذي حققه مسقط جراند مول، والذي شجعنا على تكرار التجربة لخدمة قاطني محافظة ظفار عبر توفير البنية الأساسية المناسبة التي تفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية في قطاع التجزئة، فضلا عن دوره في في تعزيز القطاع السياحي في المحافظة». الجدير بالذكر أن مشروع ( صلالة جراند مول ) يقع في منطقة السعادة بولاية صلالة، ويمتد على أرض بمساحة (51) ألف متر مربع، فيما تصل مساحة البناء المبدئية إلى (70) ألف متر مربع تتضمن مركز تسوق عالمي، ومتاجر تجزئة ضخمة وعدد من المحلات المتنوعة التي سيتم إشغالها من أرقى العلامات التجارية المحلية والإقليمية والعالمية، كما أنه يوجد قاعات للسينما ومركز ترفيهي ضخم لاحتضان العديد من الأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى ردهة خاصة بالمطاعم المحلية والعالمية وعدد من المقاهي الرائدة بإطلالات خلابة على مدينة صلالة، وغيرها من الخدمات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الاقتصاد في البلاد، وتنشيط الحركة التجارية والتسوق في محافظة ظفار. يذكر أن شركة المدينة العقارية تملك خبرة واسعة في مشاريع التطوير العقاري والسياحي الضخمة، حيث قامت بتطوير العديد منها خلال السنوات الماضية أبرزها مشروع (تلال) الذي يضم المركز التجاري الشهير مسقط جراند مول، إلى جانب فندق جراند ميلينيوم مسقط بفئة الـخمس نجوم، إلى جانب عدد من الوحدات التجارية والسكنية والشقق الفندقية، فضلا عن مشروع مجمع قريات السياحي المتكامل الذي تم كشف النقاب عنه في وقت سابق من العام الجاري. في مجال آخر بلغ عدد زوّار صلالة خلال الفترة من 21 يونيو إلى 25 يوليو 183 ألفًا و115 زائرًا بينهم 81 ألفًا و599 زائرًا خلال الأسبوع الخامس من الموسم السياحي الحالي (من 19 يوليو حتى 25 يوليو)، وفق ما أظهرته آخر الإحصائيات الخاصة بمشروع حصر الزوار الذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. وتشير الإحصاءات إلى انخفاض عدد الزوار خلال الأسبوع الخامس بنسبة 6.4% عن الفترة نفسها من عام 2016 الذي بلغ العدد فيه 87 ألفًا و190 زائرًا على الرغم من ارتفاع العدد بنسبة 98.3% مقارنة بالأسبوع الرابع من الموسم الحالي والذي بلغ العدد فيه 41 ألفًا و152 زائرًا. وبينت الإحصاءات أن الخليجيين بما فيهم العمانيون استحوذوا على 93.8% من إجمالي الزوار خلال الأسبوع الخامس حيث بلغ عددهم 76 ألفًا و528 زائرًا ارتفاعًا من 37 ألفًا و78 زائرًا خلال الأسبوع الرابع تلاهم الزوار من الجنسيات الآسيوية الذين بلغ عددهم 3 آلاف و313 زائرًا ارتفاعا من ألفين و544 خلال الأسبوع الرابع. وبلغ عدد الزوار من الدول العربية الأخرى ألفا و339 زائرا ارتفاعا من ألف و182 زائرا فيما انخفض عدد الزوار من الدول الأوروبية إلى 231 زائرا مقارنة بـ243 زائرا في الأسبوع الرابع.. ومن الدول الأخرى ارتفع عدد الزوار من 105 في الأسبوع الرابع إلى 188 زائرا في الأسبوع الخامس.

الوفد العمانى مع الرئيس محمود عباس

وبينت الإحصاءات أن 83.4% من الزوار خلال الأسبوع الخامس هم من المقيمين في السلطنة حيث بلغ عددهم 68 ألفا و26 زائرا مقابل 13 ألفا و573 زائرا من غير المقيمين. وجاء 77.1% عبر المنفذ البري بعدد بلغ 62 ألفا و913 زائرا بانخفاض نسبته 15.2% عن عدد الذين جاؤوا عبر المنفذ البري خلال الأسبوع الخامس من عام 2016 والذين بلغ عددهم 74 ألفا و221 زائرا على الرغم من ارتفاع العدد مقارنة بالأسبوع الرابع من الموسم الحالي بنسبة 110.8% حيث بلغ العدد في الأسبوع السابق 29 ألفا و843 زائرا. وقدم إلى محافظة ظفار عبر المنفذ الجوي في الأسبوع الخامس من الموسم الحالي 18 ألفا و686 زائرا بارتفاع نسبته 44.1% عن الفترة نفسها من عام 2016 التي سجلت 12 ألفا و969 زائرا. ومقارنة بالأسبوع الرابع من الموسم الحالي ارتفع عدد الزوار القادمين عبر المنفذ الجوي بنسبة 65.2% حيث ارتفع عدد القادمين عبر الرحلات الداخلية من 8 آلاف و377 زائرا في الأسبوع الرابع إلى 14 ألفا و668 زائرا في الأسبوع الخامس، كما ارتفع عدد القادمين عبر الرحلات الدولية من ألفين و932 زائرا في الأسبوع الرابع إلى 4 آلاف و18 زائرا في الأسبوع الخامس. من جهة أخرى تشير الإحصاءات إلى انخفاض عدد الزوار بنسبة 15% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2016م. وتبين الإحصائيات أنه خلال الفترة من 21 يونيو إلى 25 يوليو شكّل الزوار العمانيون ما نسبته 65.5% من الزوار حسب الجنسيات حيث بلغ عددهم 119 ألفا و958 زائرا وبنسبة انخفاض بلغت 15.8% عن الفترة نفسها من العام الماضي. أما زوار الموسم من الخليجيين (باستثناء العمانيين) فقد بلغ عددهم 32 ألفا و69 زائرا مشكلين ما نسبته 17.5% من مجموع الزوار. وشكّل الزوار الآسيويون ما نسبته 12.1% من مجموع زوار المحافظة حيث بلغ عددهم نحو 22 ألفا و183 زائرا. وبلغ عدد زوار المحافظة من الدول العربية غير الخليجية 6 آلاف و723 زائرا ومن الدول الأوروبية ألفا و347 زائرا ومن الجنسيات الأخرى 835 زائرا. على صعيد آخر اختتم وفد الشباب العماني مشاركته في مؤتمر الشباب العربي التطوعي الأول الذي أقيم في فلسطين خلال الفترة من ١٦ إلى ٢٢ من الشهر الجاري، وقد تم خلال المؤتمر استعراض المبادرات الشبابية التي تم تقديمها من قِبل الشباب العربي للمجتمع الفلسطيني، وقد خرج المؤتمر بالعديد من التوصيات أبرزها إطلاق منصة إلكترونية معنية بالعمل التطوعي في الوطن العربي تحت مسمى AVS وتشكيل سفراء لمنظمة تطوع الفلسطينية في البلدان العربية. يذكر أن شباب السلطنة قاموا بتقديم أكثر من ١٠٠٠ كتاب علمي طبي متخصص لطلبة الطب الفلسطينيين في جامعتي القدس أبو ديس وجامعة النجاح الوطنية، وقد تم تدشين المبادرة رسميا خلال المؤتمر. وكان من بين فعاليات المؤتمر معرض الوفود المشاركة في المؤتمر وقد شهد حضورًا لافتًا من قبل الجمهور المحلي الفلسطيني. مثّل شباب السلطنة في المؤتمر قيس بن سالم المقرشي وسالم بن بشير الريامي وزيد بن حمد الناعبي وفتحية بنت حامد الرصادية ولقي الوفد إشادة كبيرة على مستوى التنظيم والحضور والمبادرة من قبل المنظمين للمؤتمر. وقال سالم بن بشير الريامي: «نحن سعداء جدا بهذه المشاركة في المؤتمر العربي التطوعي الأول والتي تأتي في ظروف صعبة تمر بها المنطقة العربية وفلسطين المحتلة تحديدا ومشاركتنا في هذا المؤتمر مع ١٨وفدا عربيا هي تأكيد في بداية الأمر على تضامننا مع حق الشعب الفلسطيني في دولة عربية حرة عاصمتها القدس الشريف وتأكيدا منا على وقوفنا مع الشباب الفلسطيني في مختلف المجالات وهو ما كانت من أجله مشاركتنا في المؤتمر حيث سعينا إلى تقديم وتنفيذ مبادرة معرفية مستدامة لطلبة الطب بدولة فلسطين. اشتملت المبادرة على جمع وشحن وإهداء اكثر من ألف مرجع وكتاب طبي متخصص ستقدم هدية من الشباب العماني إلى الشباب الفلسطيني في كل من جامعة القدس أبو ديس وجامعة النجاح الوطنية. وقال قيس بن سالم المقرشي: سعدنا بالمشاركة مع بقية الوفود في المعرض المصاحب للمؤتمر حيث التقينا فيه بمختلف أطياف الشعب الفلسطيني وقدمنا فيه أنموذجا عمانيا راقيا، وقد حرصنا في هذه المشاركة على تمثيل السلطنة بالشكل الذي نفخر به التزاما وأخلاقا وحضورا حيث حصلنا على إعجاب وثناء السلطة الفلسطينية والمنظمين والوفود المشاركة. الجدير بالذكر أن الوفد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجرى استعراض أهم ما دار خلال المؤتمر والوضع الفلسطيني بشكل عام.