شريط لبعض من مسلسل الإرهاب في أسبوع :

احباط مخطط إرهابي لإسقاط طائرة في إستراليا

إرهابي يصيب بمنشار كهربائي خمسة أشخاص في سويسرا

إرهابي يعتدي على زبائن سوبر ماركت في هامبورغ

هجوم انتحاري في باكستان يقتل ويجرح 83

القبض على خلية لداعش في لبنان

تأسيس مجلس قومي لمواجهة الإرهاب

محاكمة صحافيين في تركيا بتهمة دعم الإرهاب

 
      
 

الشرطة فى موقع الحادث فى هامبورخ

تزداد معاناة العالم يوماً بعد يوم من الارهاب الذي يتمدد في كل اتجاه وفى ما يلي بعض ما وقع هذا الأسبوع من عمليات أو محاولات إرهابية : قال رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول في ساعة مبكرة من صباح الأحد، إن مؤامرة لإسقاط طائرة تم تجنبها بعد مداهمات ضد الإرهاب في جميع أنحاء سيدني، وتم إلقاء القبض على أربعة رجال خلال مداهمات ليل السبت على أربعة ممتلكات في سيدني ومازالت التحقيقات مستمرة، ولم توجه اتهامات إلى الرجال الأربعة بعد. وقال مفوض الشرطة الاتحادية الاسترالية، اندرو كولفين، إن أجهزة الاستخبارات تلقت "معلومات موثوقة" من الوكالات الشريكة حول مؤامرة تنطوي على "قنبلة يدوية الصنع" قبل المداهمات، وقال تيرنبول إنه تم تعزيز الامن في المطارات الأسترالية. وأصاب رجل يحمل منشارا خمسة أشخاص على الأقل، بينهم اثنان بجروح بالغة، الاثنين في بلدة شافهاوزن السويسرية، والتي جرى إغلاقها بعد ذلك كي يتسنى للشرطة أن تلاحق المشتبه به. وقالت الشرطة إن الهجوم "ليس عملا إرهابيا"، مضيفة أنها حددت هوية المتهم دون أن تكشفها، ووصفته الشرطة في بيان ناشدت فيه مساعدة المواطنين بأنه أصلع وأشعث ويصل طوله إلى نحو 190 سنتيمترا. ووقع الهجوم داخل مبنى إداري بحي تجاري في وسط شافهاوزن وهي بلدة ترجع إلى العصور الوسطى يقطنها 36 ألف شخص على الحدود الألمانية. وذكرت صحيفة بليك السويسرية أن الشرطة طوقت المنطقة وأمرت الناس بالمغادرة، ونقلت عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا ضحايا ينزفون ويتلقون العلاج من مسعفين. ونقلت صحيفة "تاجس أنتسايجر" عن متحدثة باسم إحدى شركات التأمين القول إن الرجل دخل مكتب الشركة وهاجم اثنين من الموظفين. وتم نشر عشرات من رجال الشرطة وسيارات إسعاف ومروحيات إسعاف في البلدة التي تقع قرب الحدود مع ألمانيا، وذكرت الشرطة أن المشتبه به على الأرجح يقود سيارة صغيرة بيضاء اللون تحمل لوحات أرقام سويسرية. وأفاد شهود أن عددا من المارة تمكنوا من القبض على المعتدي بسكين على زبائن سوبرماركت في هامبورغ الجمعة، قبل أن تتسلمه الشرطة. وقالت شايلين روتمر "18 عاما" الموظفة في مخبز مجاور للسوبرماركت حيث وقع الاعتداء عصر الجمعة في تصريح لوكالة "دي بي اي" الألمانية "ركض المارة وراء المعتدي وكانوا يرمونه بالكراسي". وتمكن المارة في نهاية المطاف من الإمساك به وشل حركته قبل تسليمه إلى عناصر الشرطة بعيد وصولهم، ولم تعرف بعد بالتحديد دوافع المهاجم ولا هويته. ونشرت صحيفة بيلد الألمانية بعيد وقوع الحادث على موقعها على الإنترنت صورة للمهاجم جالسا في المقعد الخلفي لسيارة للشرطة وقد وضع كيس أبيض على رأسه مغطى بالدماء. واعلنت السلطات ان المهاجم أصيب بجروح طفيفة، إلا أنها لم توضح ما إذا كان الدم على الكيس سببه جروح أصيب بها المعتدي إثر مهاجمة المارة له، أم أنه نتيجة عراكه مع الأشخاص الذين هاجمهم بالسكين دخل السوبرماركت، وتمكن المعتدي من قتل شخص في سوبرماركت إيديكا وجرح أربعة اخرين أحدهم بحالة الخطر. وقالت الشرطة أن المهاجم كان يستهدف بالسكين الأشخاص القريبين منه بشكل عشوائي، وجرى الحادث نحو الساعة 15،10 (13،10 تغ) في شارع تجاري يقع في حي شعبي في شمال شرق مدينة هامبورغ. وقالت الشرطة الباكستانية الاثنين، إن 26 شخصا لقوا مصرعهم فيما أصيب 57 اخرون بجروح في هجوم انتحاري وقع في سوق بمدينة لاهور شرقي البلاد. وأضافت الشرطة في بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية أن الهجوم استهدف دورية شرطة بالقرب من برج تكنولوجيا المعلومات بالمدينة ما أدى إلى سقوط قتلى من بينهم ثلاثة عناصر شرطة ومصابون بعضهم في حال حرجة. وأوضح البيان أن القوات الأمنية الباكسانية قامت بتطويق موقع الحادث فورا كما نقلت فرق الإنقاذ المصابين إلى المستشفيات القريبة فيما لم تعلن أي جهة حتى الآن المسؤولية عن الهجوم. وتمكنت السلطات اللبنانية من القاء القبض على شبكة لتنظيم داعش الإرهابي مؤلفة من خمسة أشخاص سوريين ، وذلك ضمن إطار عملياتها الاستباقية التي تنفذها لمتابعة الشبكات والخلايا الإرهابية في البلاد . وأفادت المديرية العامة للأمن العام اللبناني في بيان أنّ القوى الأمنية تمكنت خلال عمليات دهم نفذتها في بيروت والبقاع من توقيف كامل أعضاء الشبكة الخمسة التي تنتمي للتنظيم الارهابي ، مؤكدة أن الموقوفين اعترفوا خلال التحقيق معهم بما نُسب إليهم وتمت إحالتهم إلى القضاء المختص للاتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة بحقهم . وأعلن الجيش المصري أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من قتل 40 مسلحاً وقبضت على 5 آخرين في عملية في شمال سيناء. وأوضح المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة العميد تامر الرفاعي في تصريح أن القوات المصرية فرضت حصاراً محكماً على البؤر الإرهابية بمدن العريش والشيخ زويد ورفح في شمال سيناء ونفذت مداهمات بالتعاون مع القوات الجوية على عدة محاور مختلفة التي أسفرت عن اكتشاف وتدمير 20 عربة من أنواع مختلفة و4 دراجات نارية و4 عربات مفخخة قبل استهدافها للمواقع الأمنية . وأفاد أن الجيش المصري نجح في تدمير 52 وكراً تستخدمها العناصر المسلحة للاختباء والتخزين ، وتدمير أكثر من 100عبوة ناسفة و8 ورش تستخدم في تصنيعها ،إضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية وبعض الوثائق الخاصة بالعناصر المسلحة . هذا وأعلن الجيش المصري إن سبعة مدنيين قتلوا خلال تصدي دبابة لسيارة ملغومة حاولت اقتحام نقطة تفتيش عسكرية في جنوب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقال بيان نشر على صفحة المتحدث العسكري في فيسبوك إن تصدي قائد الدبابة للسيارة الملغومة قبل وصولها إلى نقطة التفتيش أحبط عملية إرهابية كبرى... كان سينتج عنها خسائر جسيمة في الأرواح قد تصل إلى استشهاد ما يقرب من 50 إلى 60 فردا من المدنيين والعسكريين. وأضاف أن أربعة مسلحين بالبنادق الآلية والرشاشات كانوا في السيارة الملغومة حاولوا النزول منها لاستهداف نقطة التفتيش والمدنيين مما حدا بقائد الدبابة للارتطام بها قبل النقطة بنحو 200 متر. وتابع البيان نتج عن الانفجار استشهاد 7 من أهالي سيناء هم ثلاثة رجال وامرأتان وطفلان كانوا أمام نقطة التفتيش.

الجيش البنانى فى ساحات المواجهة

من ناحية اخرى، قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية عاقبت 43 متظاهرا بالسجن المؤبد امس الثلاثاء بعد إدانتهم بارتكاب أعمال عنف وقعت في القاهرة في كانون الأول 2011 وقتل فيها 17 شخصا على الأقل وأصيب نحو 1900 بجروح. وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بين محتجين وقوات الجيش والشرطة في أواخر عام 2011 وعرفت إعلاميا بأحداث مجلس الوزراء لوقوعها أمام مباني مجلس الوزراء والبرلمان القريبة من ميدان التحرير مهد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في الحكم. وقالت السلطات إن 327 فردا من قوات الجيش والشرطة أصيبوا في الاشتباكات التي استمرت أياما واستخدمت فيها الزجاجات الحارقة والحجارة وسمع خلالها دوي طلقات الخرطوش. وخلال الاشتباكات اشتعلت النار في أكثر من مبنى حكومي. وقال مصدر إن محكمة جنايات الجيزة التي أصدرت الحكم عاقبت متهمة بالسجن خمس سنوات وتسعة أحداث بالسجن عشر سنوات لكل منهم وبرأت 92 متهما. وأضاف أن الحكم تضمن تغريم من حكم عليهم بالسجن المؤبد إجمالي 17 مليونا و684 ألفا و881 جنيها 988 ألفا و534 دولارا. وكانت المحكمة قد أنزلت بالمتهمين عقوبات مماثلة غيابيا في 2015 وأعيدت المحاكمة أمامها بعد إلقاء القبض عليهم. وكان قاضيا تحقيق قد وجها إلى النشطاء تهم التجمهر وحيازة أسلحة بيضاء وقنابل حارقة والتعدي على أفراد من الجيش والشرطة وحرق مبان حكومية. ووقت الأحداث كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يدير شؤون البلاد لفترة انتقالية واحتج المتظاهرون على قرار المجلس تعيين كمال الجنزوري رئيسا للوزراء. وكان الجنزوري قد شغل المنصب في عهد مبارك. وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بإنشاء مجلس قومي لمواجهة الإرهاب والتطرف يوم الأربعاء يتمتع بسلطة واسعة لوضع سياسات تهدف إلى "مواجهة التطرف". ونشرت الجريدة الرسمية القرار الأربعاء وأعلن إنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف الذي "يهدف إلى حشد الطاقات المؤسسية والمجتمعية للحد من مسببات الإرهاب ومعالجة آثاره". يتولى السيسي رئاسة المجلس ويضم في عضويته رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وشيخ الأزهر وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية فضلا عن عدد من الوزراء. ويضم المجلس أيضا رئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية علاوة على عدد من الشخصيات العامة. ويعطي القرار الحق لرئيس الجمهورية في ضم شخصيات عامة أخرى إلى عضوية المجلس. وقال القرار إن المجلس يتولى مهمة "إقرار استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف داخليا وخارجيا" ويقترح "تعديل التشريعات القائمة لمواجهة أوجه القصور في الإجراءات وصولا إلى العدالة الناجزة ولتذليل المعوقات القانونية". ويضع المجلس "الخطط اللازمة لإتاحة فرص عمل بمناطق التطرف وإنشاء مناطق صناعية بها ودراسة منح قروض ميسرة لمن يثبت من خلال المتابعة إقلاعه عن الفكر المتطرف" وينسق أيضا "مع المؤسسات الدينية والأجهزة الأمنية لتمكين الخطاب الديني الوسطي المعتدل ونشر مفاهيم الدين الصحيح بالمجتمع في مواجهة الخطاب المتشدد بكافة صوره". وقال الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي إنه سيبني جيشا على مدى العامين المقبلين يتمكن من القتال على كل الجبهات بتجنيد ما بين 35 ألفا و40 ألف جندي جدد وشراء طائرات وطائرات بدون طيار للتصدي للمتمردين الشيوعيين والأصوليين. وذكر أن التهديدات الأمنية زادت في الفيليبين وأن الجيش بحاجة لمزيد من الجنود والمعدات الحديثة للتصدي لهذه التحديات. وقال للصحافيين مطالب اليوم تتطلب جيشا قويا. سأبني قوات مسلحة تستطيع القتال على كل الجبهات في كل مكان. وذكر أنه مستعد للانتظار قبل استعادة مدينة ماراوي من متشددين يستلهمون نهج تنظيم داعش ويتحصنون في المدينة منذ شهرين لأن حماية المدنيين والرهائن في منطقة الصراع أمر في غاية الأهمية. وتعهد دوتيرتي بمواصلة حربه المثيرة للجدل على المخدرات وقال إن أي انتقادات أو ضغوط دولية لن تردعه. وأضاف في خطابه السنوي إلى الأمة أنه ينبغي على المنتقدين في الداخل والخارج التركيز على استخدام نفوذهم لتوعية مواطني الفيليبين بأضرار المخدرات. وتابع ستكون الحرب بلا انقطاع وبلا هوادة. إنها غابة وهناك وحوش تفترس الأبرياء ومن لا حيلة لهم. ومثل صحافيون بارزون وعاملون آخرون في صحيفة معارضة تركية أمام المحكمة بتهمة دعم جماعة إرهابية في قضية ينظر إليها منتقدو الرئيس رجب طيب إردوغان على أنها هجوما على حرية التعبير. وتجمع مئات أمام المحكمة في اسطنبول للاحتجاج على محاكمة 17 من الكتاب والمديرين التنفيذيين والمحامين بصحيفة جمهوريت العلمانية ورددوا الصحافة ليست جريمة. وتتزامن الجلسة مع تصاعد خلاف مع ألمانيا بسبب اعتقال تركيا لعشرة حقوقيين بينهم ألماني ضمن حملة أمنية منذ محاولة الانقلاب على إردوغان العام الماضي. ويطلب الإدعاء عقوبة السجن 43 عاما للعاملين في الصحيفة وبينهم بعض أشهر الصحافيين في تركيا والمتهمين باستهداف إردوغان بوسائل الحرب غير المتماثلة. وقال قدري غورسيل وهو كاتب عامود من بين المدعى عليهم للمحكمة لست هنا لأنني ساعدت منظمة إرهابية عن علم واقتناع بل لأنني صحافي مستقل أطرح الأسئلة وأوجه الانتقادات. وظل غورسيل إلى جانب رئيس التحرير مراد صابونغو وغيرهما من كبار العاملين في الصحيفة رهن الاحتجاز قبل المحاكمة لمدة 267 يوما. وقالت الصحيفة في موقعها الإلكتروني إن حراس الأمن منعوا غورسيل من معانقة ابنه في المحكمة.

الجيش المصرى فى سيناء

ووفقا لعريضة الاتهام المؤلفة من 324 صفحة سيطرت شبكة رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة، التي يلقى باللوم عليها في محاولة الانقلاب الفاشلة، بشكل فعال على صحيفة جمهوريت وتم استغلالها للتغطية على تصرفات الجماعات الإرهابية. ونفى كولن ضلوعه في الانقلاب. وصحيفة جمهوريت متهمة أيضا بكتابة أخبار تخدم المناورة الانفصالية. ومن بين المدعى عليهم الآخرون أحمد سيك الذي كتب ذات يوم كتابا ينتقد فيه حركة كولن. وتجري محاكمة رئيس التحرير السابق جان دوندار، المقيم في ألمانيا، غيابيا. ووصفت الصحيفة التهم بأنها اتهامات وهمية وتشهير. وتشكل التدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي الجزء الأكبر من الأدلة في عريضة الاتهام إضافة إلى مزاعم بأن المتهمين كانوا على اتصال بمستخدمي تطبيق بايلوك للرسائل المشفرة الذي تقول الحكومة إن أتباع كولن يستخدمونه. قالت فيليس كيريستي جيوغلو عضو البرلمان من حزب الشعوب الديمقراطي المعارض للصحافيين قبل المحاكمة وفقا للحكومة كل من في المعارضة إرهابي.. هم فقط ليسوا إرهابيين. ونفى غورسيل أي صلة له بحركة كولن قائلا إنه سبق وكشف علاقات بين حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أسسه إردوغان وحركة كولن. وترجع جذور إردوغان إلى الإسلام السياسي وكان حليفا لكولن حتى خلاف علني بينهما في 2013. وقال للمحكمة كشفتُ تحالف الحكومة الحالية على أرض الواقع مع هذه المجموعة وتنبأت بالضرر الذي سيلحقه هذا التحالف الشرير بالبلاد. وتقول جماعات حقوقية إن حلفاء تركيا الغربيين شكوا من تدهور وضع حقوق الإنسان تحت قيادة إردوغان. وجرى سجن 50 ألف شخص في الحملة الأمنية منذ محاولة الانقلاب في تموز من العام الماضي انتظارا لمحاكمتهم كما تم اعتقال أو إقالة 150 ألفا من وظائفهم. وقالت نقابة الصحافيين الأتراك إن السلطات أغلقت نحو 150 وسيلة إعلامية وسجنت نحو 160 صحافيا ضمن الحملة الأمنية. وتسببت الحملة الأمنية في توتر العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي إلا أن رد فعل الاتحاد كان محدودا نظرا لاعتماده على أنقرة في كبح تدفق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا. ودهمت دورية من شعبة المعلومات في الامن الداخلي مكان تواجد المدعو جلال الجمل في منطقة ابي سمراء، في طرابلس، وذلك على خلفية توقيف صهره محمود البريحي منذ يومين في منطقة سير- الضنية. وعلى اثر المداهمة، طلبت الدورية تعزيزات حيث تمكنت من توقيفه وزوجته صفاء البريحي وعثرت داخل منزله على اسلحة وقذائف وصواريخ من نوع كاتيوشا، ما دفعها إلى تفتيش المبنى كاملا. وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إنه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الالتزام بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة، بدلاً من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي، بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية. وأوضح في اجتماع ترأسه لمجلس السياسات الوطني، عقد في قصر الحسينية، أن أحد أفراد السفارة الإسرائيلية في عمان قام بإطلاق النار على اثنين من أبنائنا اللذين سنكرس كل جهود الدولة الأردنية وأدواتها لتحصيل حقهما وتحقيق العدالة، لن نتنازل أو نتراجع عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق المواطنين. فيما أشار إلى أن تصرف نتانياهو المرفوض والمستفز على كل الصعد، يفجر غضبنا جميعاً ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة. وأكد العاهل الأردني أنه «سيكون لتعامل إسرائيل مع قضية السفارة ومقتل القاضي زعيتر وغيرها من القضايا، أثر مباشر في طبيعة علاقاتنا». وشدد على حرص الأردن دائماً على احترام القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، مشيراً إلى أن الالتزام بالقانون الدولي هو الذي يضمن حقوق البلاد وحقوق مواطنيها. وعن أزمة الحرم القدسي، قال الملك عبدالله: «أما وقد تعاملنا مع الأزمة الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وبعد جهود أدت لاحتواء تداعياتها وفتح المسجد الأقصى بشكل كامل، فإنني أؤكد ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف لمنع تكرار هذه الأزمات». كما زار الملك عبدالله الثاني، بيت عزاء الشاب محمد الجواودة الذي قتل برصاص رجل أمن إسرائيلي في السفارة الإسرائيلية بعمان. وتوجّه فور عودته من الولايات المتحدة، إلى بيت عزاء الشاب وقدم تعازيه لعائلة الشاب.