آلاف المسلمين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصي وفي محيطه

مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في الضفة والقدس وغزة واستشهاد وجرح العشرات

مقاومة الفلسطينيين هزمت إجراءات إسرائيل في المسجد الأقصي

رئيس البرلمان العربي : صمت العالم زاد من تغول الاحتلال

الجامعة العربية تدين انتهاكات إسرائيل وتحذر من مواجهات دينية

      

الاف المصلين داخل المسجد الأقصى

استشهد فلسطينيان وأصيب 225 مواطن بجراح مختلفة يوم الجمعة، في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي اندلعت في مناطق عدة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين وفي قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد الشاب عبد الرحمن حسين أبو هميسه 16 عام شرق البريج، وأصيب اثنين أخرين بجراح متوسطة. فيما أعلنت وزارة الصحة برام الله استشهاد الشاب عبدالله طقاطقة بعد إصابته برصاص الاحتلال بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة غوش عتصوين جنوب بيت لحم. وكانت مواقع إعلامية إسرائيلية ذكرت بأن فلسطينيًا يحمل موس كباس حاول تنفيذ عملية طعن للجنود المتواجدين على مفرق غوش عتصيون، قبل استهدافه بالرصاص، فأصيب بجراح بليغة، ثم أعلن عن استشهاده، وأكد إعلام الاحتلال، أنه لم يصب أي من الجنود الإسرائيليين. ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طواقم الإسعاف من تقديم العلاج اللازم للشهيد وتركوه ينزف، مشيراً إلى أنه بعد فترة قصيرة تم وضع الشاب في كيس اسود ووضعه بالجيب العسكري بعد إطلاق النار في اشارة الى استشهاده. في الضفة الغربية والقدس المحتلتين أكد الهلال الأحمر، أنه تعامل مع 225 إصابة بجراح مختلفة بينهم إصابات في الغاز والرصاص الحي والمطاطي في المواجهات التي تركزت بمحيط المسجد الأقصى المبارك، وفي وادي الجوز، وفي قلنديا، بينما تركزت مظاهرات الضفة الغربية المحتلة على حاجز حوارة جنوب نابلس، والمدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وقرية كفر قدوم، وبيت أمر بالخليل وفي بيت إيل شمال البيرة. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 52 شخصاً أصيبوا بجروح مختلفة في اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مصلين في الضفة الغربية والقدس. وكانت سلطات الاحتلال فرضت قيوداً على دخول الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ما أشعل احتجاجات في محيطه. فيما ذكرت الأوقاف الإسلامية أن أكثر من 10 آلاف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى. وفي جمعة النصر استمرت محاولات التنغيص على الفلسطينيين في القدس المحتلة. وتبعها اعتداءات، أبرزها عند باب العمود المحازي للمسجد الأقصى، إضافة إلى مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم أدت إلى إصابة عشرات الشبان بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي، التي أطلقتها قوات الاحتلال لتفريق المصلين. وعند حاجز قلنديا بين القدس المحتلة ورام الله أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في مواجهاتها مع الشبان الفلسطينيين. وسادت الأجواء حالة من التوتر والقلق والترقب داخل ساحات الأقصى وخارج البوابات الرئيسية، وقيد الاحتلال دخول المصلين من الرجال إلى المسجد الأقصى لصلاة الجمعة، وحشد قواته وبكثافة في محيط المدينة القديمة. واستشهد فتىً وأصيب سبعة مواطنين، أثناء مواجهات عنيفة اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على الحدود لعدة مناطق من حدود قطاع غزة. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إنّ الفتى عبد الرحمن أبو هميسة 16 عامًا، استشهد وأصيب آخر برصاص الاحتلال خلال المواجهات شرق البريج. وفي وقت لاحق أصيب شابين آخرين بجروح مختلفة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي تجاه الشبان شرق المنطقة ذاتها. فيما أصيب أربعة شبان -حسب القدرة- في مواجهات وقعت شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن جماهير غفيرة في بلدة حزما شرق القدس، شيعت جثمان الشهيد محمد فتحي كنعان 26 عاما، الذي ارتقى متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال في البلدة قبل ثلاثة أيام. وأشارت المصادر الى أن موكب التشييع انطلق من أمام مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله، وصولا إلى مسقط رأسه، حيث حمل المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وطافوا به شوارع حزما، مرددين الهتافات والشعارات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال، والداعية إلى نصرة المسجد الأقصى.

والالأف يؤدون صلاة الجمعة فى محيط الأقصى

وأضافت: ووصل المشيعون إلى منزل الشهيد، حيث ألقت عائلته واقرباؤه ومحبوه نظرة الوداع عليه، وسط أجواء من الحزن على فراقه والغضب على الاحتلال، ومن ثم إلى مسجد البلدة حيث أدى المصلون صلاة الجنازة، ومنها إلى المقبرة لمواراته الثرى. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حزما شرق مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع إغلاق مدخل القرية الرئيس بالبوابات الحديدية. وجاء هذا الاقتحام، عقب قيام مجموعة من الشبان الفلسطينيين برشق سيارات للمستوطنين اليهود بالحجارة بعد الإعلان عن استشهاد الشاب محمد فتحي كنعان،26 عاما، من القرية متأثرا بجروح أصيب بها قبل ثلاثة أيام. واندلعت مواجهات في القرية بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين وملقي الحجارة. وأدى أكثر من 10 آلاف من الفلسطينيين من اهالي القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وفي الشوارع والطرقات أمام أبواب الأقصى، وعلى بوابات القدس القديمة، والساحات والميادين، والأحياء المتاخمة لسور القدس: وادي الجوز، المُصرارة، راس العامود. وكان الاحتلال حوّل القدس إلى ثكنة عسكرية، وفرض قيوداً مشددة على دخول المواطنين للمسجد الاقصى، ومنع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخول القدس القديمة والصلاة بالمسجد الاقصى، في الوقت الذي دفع فيه بالمزيد من عناصر وحداته المختارة والخاصة و"حرس الحدود"، وأغلق القدس القديمة، وغلافها الذي يمتد من راس العامود وحي وادي الجوز والصوانة والشيخ جراح، فضلاً عن اغلاق المنطقة الممتدة من منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) مروراً بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين وصولاً الى باب الاسباط وحي وادي الجوز. والقى المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين خطبة الجمعة في الأقصى، وركز فيها على المسجد الاقصى المبارك، في حين أدى عشرات الآلاف من المصلين الجمعة في حي وادي الجوز وصولًا الى حي الصوانة، وشارع صلاح الدين، وباب الأسباط وصولاً الى الجثمانية، وباب الساهرة وباب العامود وحي المُصرارة التجاري. هذا وأجبرت إرادة الفلسطينيين وصمودهم في الاعتصامات السلمية، الاحتلال على التراجع عن إجراءاته التعسفية في المسجد الأقصى، وفيما صلّى الفلسطينيون لأول مرّة منذ نحو أسبوعين بعد فتح بواباته، إذ تكلّلت جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واتصالاته مع زعماء العالم والقيادة الأميركية في إلغاء القيود الإسرائيلية على المصلين، وفيما رحّبت الأردن بتراجع الاحتلال عن إجراءاته في الحرم القدسي باعتباره خطوة نحو التهدئة، أصرّت إسرائيل على التصعيد مجدّداً باعتدائها على المصلين، ما أسفر عن سقوط نحو 100 جريح في باب حطة وباب الأسباط. ودخل الفلسطينيون المسجد الأقصى لأول مرة منذ أسبوعين لأداء صلاة العصر، بعدما فتحت قوات الأمن الإسرائيلية باب حطة. وفيما كان مقرراً عودة الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى عصر الخميس، إلّا أنّ مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، أعلن عدم الصلاة بالمسجد قبل فتح باب حطة الذي يحمل رمزية لدى الفلسطينيين، فهو أحد المداخل بين البلدة القديمة والمسجد الأقصى. وفكّك الاحتلال الجسر الحديدي والمعابر التي كان ثبتها عند باب الأسباط في القدس ضمن إجراءاته الأمنية، كما أزال المزيد من التجهيزات الأمنية التي كانت استحدثها في محيط الحرم القدسي. ولم يكد الفلسطينيون ينتهون من أداء صلاة العصر، حتى هاجم جنود الاحتلال المصلين بالرصاص المطاطي وغاز الفلفل وأطلقت قنابل الصوت، ما أدّى إلى إصابة نحو 100 فلسطيني على الأقل تنوّعت بين الكسور والكدمات. وأغلقت القوات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى وسمحت بالخروج منه فقط. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 100 على الأقل في صفوف المصلين الفلسطينيين، تنوعت بين كسور وكدمات نتيجة استخدام القوات الإسرائيلية للرصاص المطاطي، وإصابات أخرى جراء غاز الفلفل وقنابل الصوت. ووقعت المواجهات بالتزامن مع دخول المصلين لأداء صلاة العصر بالمسجد، إذ اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، واستخدمت الرصاص المطاطي لمواجهة الفلسطينيين. وأنزلت قوات إسرائيلية علم فلسطين من فوق المسجد الأقصى. وأكّد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، أنّ الشعب الفلسطيني أجبر الاحتلال على التراجع عن إجراءاته التعسفية، مشيراً إلى أنّ الاعتصامات السلمية نجحت بإيصال رسالتنا إلى العالم. على الصعيد، رحبت المملكة العربية السعودية بخطوة وقف كافة الإجراءات التي فرضتها إسرائيل في الحرم القدسي، ما مهد لإنهاء أزمة استمرت قرابة الأسبوعين في القدس المحتلة. وفي بيان سعودي، ذكر الديوان الملكي أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز أجرى اتصالاته بالعديد من زعماء العالم والقيادة الأميركية، لبذل المساعي لعدم إغلاق المسجد الأقصى، وإلغاء القيود المفروضة على المصلين، وقد تكللت الجهود بالنجاح. وأضاف البيان أنّ المملكة تؤكد على حق المسلمين في المسجد الأقصى في أداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان، وخادم الحرمين يؤكد وجوب إعادة الهدوء في الحرم القدسي وما حوله واحترام قدسية المكان. إلى ذلك، رحب الأردن بتراجع السلطات الإسرائيلية عن إجراءاتها في الحرم القدسي حول المسجد الأقصى، معتبراً أنه خطوة أساسية كان لابد منها لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما في الأراضي المقدسة. وقال وزير الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن تفكيك البوابات الإلكترونية وإزالة ممرات التفتيش وإلغاء كاميرات المراقبة وإزالة قواعدها، هي خطوات لا بد منها في سبيل الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس. وأشار المومني إلى الجهود الحثيثة والمباركة التي قام بها الملك عبد الله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. هذا وحمّل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله حكومة الاحتلال الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن المساس بالمسجد الأقصى ، وجميع محاولات الاحتلال لتهويد القدس وتغيير معالمها التاريخية وطمس هويتها العربية الفلسطينية. وأدان ، في كلمة ألقاها في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت في بلدة رام الله الإجراءات الإسرائيلية كافة التي تسلب الشعب الفلسطيني الحق في أداء عباداته، ورفض كل المعوقات التي تحول دون حرية العبادة التي نصت عليها المواثيق الدولية والشرائع السماوية، وطالب بالعودة إلى الوضع القائم قبل الرابع عشر من يوليو الحالي. وشدد على أن القدس الشرقية ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مؤكد رفض أية إجراءات تفرضها دولة الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

القمع الأسرائيلى فى كل مكان

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية والمغتربين أن معركة الأقصى والقدس مستمرة ولن تنتهي إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الوزارة أنه منذ دخول الرئيس ترمب إلى البيت الأبيض، صعدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو -وضمن خطة مدروسة- عدوانها على الشعب الفلسطيني وحقوقه، وكثفت محاولاتها الرامية لإفشال أي جهد لاستئناف المفاوضات على أسس واضحة وحقيقية، واختارت دولة الاحتلال قضية الاستيطان وتعميقه في الأرض الفلسطينية المحتلة في حينه كعنوان لهذا التصعيد، مستغلة عدم وضوح الموقف الأميركي من الاستيطان، واكتفاءه بالدعوة إلى تخفيف وتيرته، مما أعطى نتنياهو الانطباع والتشجيع لتكثيف عمليات البناء الاستيطاني والاستمرار في توسيعه. وأشارت إلى أن نتنياهو كان يُعول على نجاح هذه المعركة ولكن جماهير القدس وقيادتها الوطنية والدينية فاجأته حين هبت للدفاع عن الأقصى، وحالت دون نجاح مخططاته. وشددت الوزارة على أن التركيبة الحالية للائتلاف الحاكم في إسرائيل، واستطلاعات الرأي التي تدعم التوجه الفاشي للحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها ضد المسجد الأقصى المبارك، ستدفع نتنياهو للبحث عن أساليب أخرى لفرض رواياته بخصوص الأقصى والبلدة القديمة والقدس. ودعت الخارجية الفلسطينية والمغتربين إلى الحفاظ على الإنجاز الذي انتزعه الفلسطينيون قيادًة وشعبًا، بإجبار الاحتلال الإسرائيلي على إزالة البوابات الالكترونية، والجسور، والبوابات الحديدية عن مداخل الأقصى، والبناء عليه، حتى عودة الوضع التاريخي، والقانوني القائم للمسجد كاملًا غير منقوص . وأعربت في بيان صحفي، عن تقديرها لدور الأطفال، والنساء، والشباب، والشيوخ، والأهالي المرابطة في القدس الذين دافعوا عن الأقصى، نيابة عن الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، عادة هذا الإنجاز "فرصة حقيقية يجب البناء عليها تحقيق المزيد من الإنجازات الخاصة بالأقصى، والقدس الشرقية المحتلة" . ونوهت إلى ضرورة اليقظة بأخذ العبر والدروس للمحافظة على الإنجاز أولًا، والبناء عليه ثانيًا، حتى عودة الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك كاملًا غير منقوص، كما كان عليه قبل عام 67. ورفض مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، الإجراءات الإسرائيلية بالقدس والمسجد الأقصى . ودعا منصور في كلمته خلال الجلسة الخاصة لمجلس الأمن الدولي، حول مدينة القدس، لاتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الوضع القائم بالقدس، ورفع كل الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير هذا الوضع . وقال : إن الوضع الهش في القدس ازداد تدهورًا، وتسعى إسرائيل لتنفيذ أجندتها التدميرية ضد شعبنا ومقدساتنا، في استهتار كامل للقانون الدولي، وحذرنا من تأجيج نيران الحرب الدينية، حيث وصلنا إلى نقطة الانفجار . وأوضح أن القدس الشرقية المحتلة محاصرة من الداخل والخارج، بهدف نقل الشعب قصرًا من مدينته للخارج، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يُواجه التمييز العنصري وتدمير المنازل والعنف، وتواصل إسرائيل سياستها التمييزية والاستفزازية وآخرها إغلاق المسجد ومنع صلاة الجمعة . وطالب مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة بضرورة حماية الأرواح البشرية، واحترام قانون حقوق الإنسان الدولي دون استثناء، معبرًا عن أسفه لمقتل كل المدنيين الأبرياء ، ودعا إلى مساءلة إسرائيل على انتهاكاتها، بما في ذلك الأعمال الإرهابية للمستوطنين . وشدد على أن اسرائيل لا سُلطة لها في القدس المحتلة، ومن الضروري التأكيد على هذه النقطة، فالسُلطة القائمة بالاحتلال تسعى لتكريس أجندتها التهويدية . وتطرق للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة على مدار عقد من الزمن، وقال: "المواطنون حرموا من الخدمات الأساسية والطاقة وغيرها، فغزة ما عادت قابلة للحياة، ولا يمكن العيش فيها، والوحدة الفلسطينية تُعد أولوية ونعمل جاهدين للوصول لها، وإنهاء الحصار أمر ضروري لتحقيق هذه الوحدة" . الى هذا أكد الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي خلال كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر الخامس والعشرين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي بالمملكة المغربية، على أهمية هذا المؤتمر في ظل الظروف الراهنة التي تستدعي مواجهة تداعيات الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، ومساعيها لطمس الهوية العربية في مدينة القدس المحتلة، من خلال إمعانها في الاعتداءات السافرة ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك. وأشار الدكتور مشعل السلمي إلى أن البرلمان العربي تابع منذ البداية، تداعيات هذه الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه في وجه المصلين ومنعهم من أداء صلاة الجمعة فيه، وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة، وان البرلمان العربي سارع في نفس اليوم بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى إرسال ست برقيات عاجلة إلى رؤساء البرلمانات الإقليمية: البرلمان الأوروبي، وبرلمان عموم إفريقيا، وبرلمان دول أمريكا اللاتينية، والجمعية الآسيوية، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، والاتحاد من أجل المتوسط، طالبهم بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية، والعمل على اتخاذ إجراءات فورية ضد ما تقوم به دولة الاحتلال إسرائيل، والعمل الفوري بالضغط عليها لفتح المسجد الأقصى المبارك فوراً أمام المصلين، ومنعها من وضع أي عوائق تمنع تدفق المصلين للمسجد الأقصى المبارك، وإعادة الوضع الى ما كان عليه قبل الإغلاق. ونوه رئيس البرلمان العربي أنه وفي إطار متابعة البرلمان العربي للتداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك، تواصل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ومعالي رئيس الاتحاد البرلماني العربي ومعالي رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، للنظر فيما يمكن اتخاذه من خطوات لردع هذه الاعتداءات السافرة والمستفزة، وتداعياتها الخطيرة على وضع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وكذا على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأعرب عن استعداده التام للعمل مع كافة المؤسسات العربية والإقليمية والدولية خدمةً لقضية العرب الأولى فلسطين، ودعم وتأييد الإجراءات التي اتخذها فخامة الرئيس محمود عباس بهذا الشأن. وقال الدكتور مشعل السلمي إن البرلمان العربي الذي أتخذ من القدس شعارًا له في أكثر من دور انعقاد، يعبر عن أن واقع القضية الفلسطينية والقدس خاصة ومسجدها الأقصى المبارك تمس ليس فقط قلب وضمير كل عربي ومسلم بل كل إنسان حر في هذا العالم، وأن دعم صمود أهلنا في القدس واجب ديني وقومي وأخلاقي وإنساني، وأن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت وستظل قضية العرب الأولى والمحورية، رغم كل الظروف الاستثنائية والتحديات الجسام التي يمر بها العالم العربي اليوم، وهذا يتطلب تكاتف الجهود العربية، وتجاوز الخلافات خصوصًا بين الأشقاء الفلسطينيين، للتصدي لهذه التحديات، وإذ نؤكد على الدعم الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في السيادة على كامل ترابه الوطني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية. وشدد رئيس البرلمان العربي على أهمية التعاون العربي ودعم حل القضية الفلسطينية من خلال القنوات الرسمية والشعبية، وتوظيف علاقاتنا الرسمية والبرلمانية مع دول العالم ومؤسسات المجتمع الدولي لإلزام دولة الاحتلال إسرائيل بتطبيق كافة القرارات الدولية للوصول إلى الحل الشامل والنهائي للقضية الفلسطينية، ولأن صمت المجتمع الدولي عن الانتهاكات والاعتداءات والجرائم الإسرائيلية المستمرة زادت من غطرسة وتغول دولة الاحتلال، ولم تعد مهتمة بالقرارات والمواثيق الدولية، وزادت من سعيها المحموم لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس، من خلال الإجراءات والسياسات التهويدية العنصرية البغيضة، وإرهاب الدولة، وانتهاج سياسة التمييز العنصري والاعتقالات، والاستهداف المستمر لحقوق الفلسطينيين المدنية والدينية التي تقرها الأديان والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدين على رفض كافة الإجراءات التي تقوم بها دولة الاحتلال، التي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الواقع التاريخي والديني في مدينة القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، فوضع مدينة القدس يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقيام الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام التي تعتبر مدينة القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وأكد الدكتور مشعل السلمي أنه على الرغم من سعي العدو الصهيوني المكشوف لتغيير هوية القدس، فإن الشعب الفلسطيني صامدٌ ومستمرٌ في مقاومته الباسلة رغم بساطة الإمكانيات المتوفرة له، ويرفض الرضوخ للصلف الصهيوني والتفريط في القدس عاصمةً لدولة فلسطين. وفي هذا الصدد، وجه رئيس البرلمان العربي تحية إكبار وإجلال وتقدير، للشعب الفلسطيني الأبي، في كفاحه المتواصل وتحديه للعدوان الصهيوني الغاشم عليه، وعلى أرضه ومقدساته وتراثه، ضاربًا أروع الأمثلة في البطولة والصمود، مترحمًا على من لحق منهم بركب الشهداء دفاعاً عن الأرض والمقدسات، كما نثمن عالياً إعلان جميع الكنائس الفلسطينية تضامنها التام والكامل مع المرابطين والمحتجين ضد الانتهاكات والغطرسة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى ومدينة القدس ومختلف المدن الفلسطينية ، واعتبار الاعتداء على المسجد الأقصى بمثابة الاعتداء على كنيسة القيامة، وإن هذه الروح الطيبة تعكس قوة ومتانة العلاقات بين المسلمين وإخوانهم المسيحيين في فلسطين ووحدة الهدف الفلسطيني في مواجهة غطرسة وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أن مواجهة الغطرسة الصهيونية تقتضي تكريس توحيد الصف الفلسطيني، لان ذلك يدعم صمود الشعب الفلسطيني ويقوي موقفه، كما حيا الجهود الكبيرة التي قام ويقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، من خلال اتصاله بالإدارة الأمريكية، لحملها على التدخل وإيقاف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى وفتح أبوابه أمام المصلين . وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تقديره العالي لجهود الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في الدفاع عن ثالث الحرمين الشريفين انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس، والشكر والتقدير للملك محمد السادس رئيس لجنة القدس على الجهود التي يبذلها جلالته دعماً للقدس والقضية الفلسطينية. وأدانت الجامعة العربية في بيان ختامي لها، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية فى القدس المحتلة، اجراءات إسرائيل لتهويد القدس، لافتة إلى أن التصعيد الإسرائيلي ستكون له تداعيات وانعكاسات خطيرة على مستقبل السلام، وسيهدد المنطقة كلها وينذر بمواجهة دينية. وثمنت الجامعة، خلال البيان الجهود التي بذلها ملك المغرب في حماية القدس، مشيدة باتصالات العاهل الأردني لإنهاء إجراءات إسرائيل التصعيدية، وأيضا بجهود العاهل لحماية المسجد الأقصى. وأكدت الجامعة العربية على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية، داعية لتطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن القدس، وداعية أيضا الإدارة الأميركية لضمان أمن المقدسات،. وأشارت إلى أنه يجب على مجلس الأمن، الاطلاع بمهمته خاصة في ما يتعلق بالقدس والأقصى، منوهة إلى ان القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، مطالبة إسرائيل بعدم إغلاق الأقصى. وتابعت: جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس باطلة، محذرة بأن الأمور ستبقى مرشحة للانفجار ما لم يتم حل الأزمة من جذورها. وأردفت الجامعة العربية: مجلس الجامعة سيبقى في حالة انعقاد لمتابعة الوضع في القدس، مشيرة إلى ان هناك تكليفا بتحرك عربي فوري في الأمم المتحدة لكشف مخططات إسرائيل. واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ، أن محاولة إسرائيل فرض سيادتها على الحرم القدسي من شأنه إشعال فتيل حرب دينية. وأضاف لا سيادة لدولة الاحتلال على الحرم القدسي أو المسجد الأقصى. لا أحد في العالم يقر بهذه السيادة.. ومحاولة فرضها بالقوة وبحكم الأمر الواقع هي لعب بالنار ولن يكون من شأنها سوى إشعال فتيل حرب دينية وتحويل وجهة الصراع من السياسة إلى الدين بكل ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر.

اجتمتع مجلس الجامعهة العربية

وأضاف خلال اجتماع عاجل للمجلس الوزاري في الجامعة العربية لبحث العنف في القدس أدعو دولة الاحتلال إلى أن تقرأ بعناية دروس هذه الأزمة، والرسالة التي تنطوي عليها. من جهته، قال وزير خارجية فلسطين رياض المالكي إنه في الوقت الذي نجتمع فيه أصبحت التحديات والمخاطر التي تواجه القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام أكبر من أي وقت مضى بسبب تصاعد الإجراءات الاستعمارية غير القانونية والاستفزازية التي تنتهجها سلطات الاحتلال. واستنكرت دولة الإمارات الإجراءات والممارسات التي اتخذتها إسرائيل مؤخرا في المسجد الأقصى، واعتبرتها سابقة خطيرة وعدوانا على المقدسات وحقوق وحرية ممارسة الشعائر الدينية. وحذرت الإمارات من تداعيات مثل هذا العمل الخطير على تقويض الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام. جاء ذلك في كلمة للدكتور سلطان بن أحمد الجابر، خلال ترؤسه وفد دولة الإمارات في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري الخميس، والذي عقد في مقر الجامعة بالقاهرة بناء على طلب المملكة الأردنية الهاشمية لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في القدس. وأضاف الجابر في كلمته أن قيام إسرائيل بفرض حقائق جديدة على الأرض تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف في خرق واضح لمسؤولياتها القانونية والدولية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بحسب صحيفة البيان الإماراتية. وأشار إلى رفض الإمارات التام لأية محاولات ترمي إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي في مدينة القدس، أو فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف. كما أكد الجابر على موقف دولة الإمارات الداعي إلى ضرورة حل القضية الفلسطينية، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ووجه عاهل المغرب الملك السادس رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص تمادي السلطات الإسرائيلية في انتهاكاتها بالقدس والمسجد الأقصى في خرق سافر لقرارات الشرعية الدولية، وجاء في الرسالة ما يلي: يسجل بكل أسف أنه في كل مرة تلوح فيها بوادر فرصة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل تلجأ هذه الأخيرة إلى افتعال أحداث وخلق توترات لإجهاضها. الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية تستفز مشاعر الفلسطينيين وقد تؤدي إلى تعقيد الوضع في الأراضي الفلسطينية كما تمثل استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين والأحرار في العالم وعاملا لإثارة النزعات المتطرفة التي تدفع نحو مزيد من الاحتقان والتوتر والعنف في المنطقة برمتها رسالة ملكية. وأمام هذا الوضع المقلق فإننا نندد بشدة بهذه السياسات الإسرائيلية غير المقبولة ونلح على ضرورة التحرك الحازم للمجتمع الدولي وقواه الفاعلة لإلزام إسرائيل بوقف تلك الممارسات لفرض الأمر الواقع، والاستفراد بمصير مدينة القدس، التي ينبغي معالجتها في إطار مفاوضات الحل النهائي. وندعوكم للتدخل العاجل لدى السلطات الإسرائيلية من أجل حملها على احترام الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف والأماكن المقدسة وإلغاء كافة الإجراءات غير الشرعية التي أحدثت توجسا من وجود مخطط إسرائيلي لتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك. واكد العاهل المغربي على محورية قضية القدس وينبه إلى خطورة الانتقال بالنزاع إلى صراع ديني، ويحذر جلالته من مخاطر توظيف الموروث الحضاري والثقافي، كعامل لتأجيج مشاعر العداء والتطرف، وضرب قيم المحبة والتسامح بين أتباع الديانات السماوية. المملكة المغربية التي تؤمن إيمانا راسخا بخيار السلام،واثقة من أن فرض الأمر الواقع بالقوة لن يؤدي سوى إلى مزيد من التوتر والعنف لا سيما في هذه الظرفية المعقدة والمضطربة التي تمر بها المنطقة رسالة ملكية. وأنا على يقين بأنكم لن تدخروا جهدا لإرجاع الأمور إلى نصابها بما يساهم في إعادة إطلاق عملية السلام، للوصول إلى حل عادل وشامل ودائم، يكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب دولة إسرائيل، في أمن وسلام ووئام. ودعا المجلس الجامعة العربية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وتطبيق قراراته ذات الصلة بمدينة القدس المحتلة، بما فيها قرارات 476 و478 (1980) و2334 (2016)، وإلزام إسرائيل بوقف سياستها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس الشرقية، والمسجد الأقصى المبارك التي تشكل انتهاكات جسيمة للقوانين والقرارات الدولية. وطالب المجلس في ختام اجتماعه الطارئ جميع الدول بتنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمجلس التنفيذي لليونسكو بخصوص القضية الفلسطينية، بما في ذلك لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو التي أكدت أن المسجد الأقصى هو موقع إسلامي مخصص للعبادة وجزء لا يتجزأ من مواقع التراث العالمي الثقافي. ودان الوزراء العرب في الاجتماع الذي عقد برئاسة الجزائر الاعتداءات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس والمسجد الأقصى, داعين الإدارة الأميركية للاستمرار بجهودها لاستعادة الأمن وإنهاء التوتر على أسس تضمن أمن المقدسات وحمايتها واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم وإلغاء إجراءات إسرائيل الأحادية في المسجد الأقصى المبارك كليًا وفوريًا، والتأكيد على أنه وفي حال عدم حل الأزمة من جذورها ستبقى الأمور مرشحة للانفجار في أي وقت. ونوه مجلس الجامعة العربية في بيان صحفي عقب ختام الاجتماع بموقف الرئيس الأميركي الملتزم بالعمل على حل الصراع وتحقيق السلام، والتأكيد على ضرورة التعاون على إنهاء حالة الانسداد السياسي من خلال إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة للتقدم نحو تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مشيدًا بالجهود الدولية التي تدعو إلى تضافرها لضمان استعادة الهدوء وضمان عدم تكرار ما حدث. كما دعا مجلس الجامعة العربية الدول الأعضاء إلى توظيف علاقاتها الثنائية والدولية لحماية مدينة القدس المحتلة وكافة مقدساتها الإسلامية والمسيحية بما فيها المسجد الأقصى المبارك لمنع أية اعتداءات مستقبلية عليها. وكلف وزراء الخارجية العرب المجموعة العربية في نيويورك ومجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية للتحرك الفوري من أجل كشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك.