الحكومة العراقية تبدأ إعادة تأهيل مدينة الموصل خلال أسبوعين

العراق يوقع مذكرة لتعاون عسكرى مع إيران

السعودية تهئ لفتح منفذ جميما مع العراق

اشتباكات بين فصائل معارضة فى أدلب

طائرات التحالف تغير على الرقة

وزارة الدفاع الروسية توقع اتفاقاً مع معارضة سورية فى القاهرة لوقف التصعيد فى الغوطة

مسؤول أميركى يتوقع بقاء مسلحى داعش فى سوريا والعراق

       
أعلنت مصادر عسكرية وأمنية عراقية أن وحدات الجيش العراقي ستتسلم مدينة الموصل بعد 72 ساعة بعد الانتهاء من إزالة مخلفات داعش ومتفجراته، على أن تقوم الفرق الهندسية بإعادة تأهيل المدينة خلال أسبوعين تمهيدا لعودة السكان. 

ويقول قادة مكافحة الإرهاب إن تفتيشا دقيقا يجري حالياً في الموصل، ويشمل البيوت والمباني السكنية ومعها المعامل، وتم توقيع مالكي هذه المباني على تعهدات بعدم التعاون أو التستر على المتطرفين. 

كما تم اعتقال مسلحين كانوا مختبئين في أحياء 17 تموز والإصلاح الزراعي والتنك، وعثر بحوزتهم على أسلحة ومتفجرات. 

وأوضحت مصادر عسكرية أن القوات انقسمت بين التفتيش عن مخلفات داعش والتدقيق بأسماء المشتبه بهم، وأخرى جهزت للمعركة الجديدة قريبا صوب تلعفر ومحيطها.

وتدرس القيادة العسكرية فتح جبهة ثانية لاستعادة مناطق جنوب كركوك وراوة وعانة وجهة الشرقاط على الضفة الثانية لنهر دجلة، إضافة إلى مناطق عكاشات والقائم الحدودية. 

ويرى مراقبون أن داعش حوّل مؤخرا هجماته قرب المناطق الحدودية في طربيل والتنف ضد تجمعات الجيش والشرطة لفتح منافذ قد تؤمن تنقلاته بين المناطق التي يسيطر عليها داخل العراق وسوريا. 

هذا، وحاول أحد متطرّفي داعش، الفرار من الموصل في تمويه مماثل لامرأة، ولكن تم القبض عليه عندما نسي أن يحلق لحيته وشاربه، وارتدى مقاتلو داعش الملابس النسائية ووضعوا مساحيق التجميل، وقد نسي الرجل الملتحي حلق شعر وجهه. 

وفي صور صادرة عن الجيش العراقي يمكن رؤية الرجل بعد القبض عليه، وعلى وجهه مسحوق لتلوين البشرة والعين وأحمر شفاه بالإضافة إلى بعض بقع التجميل، لكن الشارب الكبير واللحية الكبيرة وكذلك الحاجبين كشف اللعبة. 

واعتقلت القوات الأمن العراقية، الأحد، 8 من عناصر تنظيم داعش، في أحد مخيمات النازحين في قرية الحاج علي ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل شمالي العراق. 

وذكرت مصادر أمنية في الموصل، إن عملية إلقاء القبض على هؤلاء العناصر تمت عقب إبلاغ عن وجود هؤلاء المسلحين وقياداتهم، ونجحت قوات مكافحة الإرهاب في تطويق المنطقة التي يختبئون فيها في أحد مخيمات النازحين، لافتة إلى من بين الموقوفين عناصر أجنبية. 

في جانب آخر، كشف مسؤول محلي في محافظة الأنبار عن هروب نحو 350 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال والمسنين تمكنوا من الهروب من مناطق عنه وراوة والقائم غربي الأنبار، ووصلوا إلى مكان استقبال النازحين في الناظرة شمال مدينة الرطبة. وأضاف أن الهاربين دفعوا لمهربين مبالغ مالية لتأمين عملية خروجهم من هذه المناطق، وسلكوا طرقا صحراوية.
على صعيد آخر وقعت إيران مع العراق في طهران مذكرة تفاهم لزيادة التعاون العسكري بما يتيح لها زيادة نفوذها في العراق.
وتشتمل مذكرة التعاون، التي وقعها في طهران وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان ونظيره العراقي عرفان الحيالي، على أسس لتعاون دفاعي عسكري واسع، تحت زعم تطوير تبادل التجارب في محاربة الإرهاب والتطرف وأمن الحدود والدعم التدريبي واللوجستي والتقني والعسكري بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.
وفي ختام مراسم التوقيع على المذكرة، أكد وزيرا الدفاع الإيراني والعراقي تسريع العمل على تعميق التعاون الدفاعي وتطويره بين البلدين، وأعربا عن الأمل بأن تكون هذه المذكرة انطلاقة نحو تعاون أكثر جدية وعمقاً وفاعلية بين الجانبين. وأكد دهقان أن «أمن العراق هو أمن إيران»، معرباً عن أمله بأن يؤدي التوقيع على وثيقة التعاون الدفاعي بين البلدين إلى تعزيز العلاقات الدفاعية المشتركة.
من جانبه، اعتبر وزير الدفاع العراقي الذي وصل إلى طهران في زيارة رسمية، أن المصالح المشتركة الإيرانية العراقية تشكل أرضية لتنمية العلاقات بين البلدين، مؤكداً ضرورة الدفع نحو المزيد من تعزيز العلاقات والتعاون الدفاعي والعسكري بين طهران وبغداد.
وتعكف السلطات السعودية على تهيئة الطريق الدولي المؤدي من المملكة إلى العراق عبر منفذ الجميما الحدودي بين البلدين القريب من محافظة رفحاء، وذلك لأول مرة منذ الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990.
وأبلغت مصادر عراقية أن قناعة السلطات السعودية بترميم الطريق البري مع العراق والذي كان يسمى إبان الاجتياح الأميركي للعراق بـ «طريق اللاجئين» والبالغ طوله 40 كيلومتراً، جاء في أعقاب نجاح السلطات الأمنية العراقية في بسط سيطرتها على عموم مناطق البلاد بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية المسلحة مع تنظيم داعش الإرهابي، طوال الأشهر الماضية.
وأوضحت المصادر أن وزارة النقل والطرق السعودية، أصدرت ، توجيهات عاجلة إلى فرع الوزارة في مدينة رفحاء الحدودية مع العراق بسرعة تهيئة الطريق وإصلاحه، تمهيداً لإطلاق العمل في منفذ جميما الذي سيفتتح فيه مكتب للجوازات وآخر للجمارك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لأول مرة منذ 27 عاماً.
وأشارت المصادر إلى أن العراق يتطلع لفتح معبر جميما في إطار تعزيز العلاقات وفتح آفاق التعاون المشترك وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيراً إلى أن هناك زيارات مكثفة قام بها قيادات عراقية على رأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الأشهر القليلة الماضية.
وكان السفير العراقي لدى السعودية رشدي العاني أعلن الأسبوع الماضي عن قرب إطلاق أربع رحلات جوية من جدة والرياض إلى كل من بغداد والنجف وأربيل والبصرة، موضحاً في تصريحات للصحافيين خلال احتفال أقامته السفارة العراقية في الرياض بمناسبة تحرير مدينة الموصل، أن جميع الموافقات لتشغيل خطوط الطيران المتوقفة بين البلدين منذ نحو 27 عاماً صدرت، والمتبقي فقط تنظيم عمليات هبوط وإقلاع الطائرات والعمليات الإدارية.
وزار سفير الاتحاد الأوروبي في العراق باتريك سيمونيت، الأربعاء، إحدى المدارس في الموصل. وأظهرت صور ترحيب الطالبات بالسفير وحديثه معهم داخل الفصول بالمدرسة. 

وكانت سيدة فرنسية وأبناؤها الأربعة اعتقلوا يوم السبت الماضي في الموصل، بعد اختفاء زوج المرأة الملاحق في العديد من قضايا الإرهاب، وهي مهددة بحكم بالإعدام بتهمة انتمائها ل داعش. 

وفي الوقت الذي يطالب فيه محامي الأسرة بترحيلها إلى فرنسا، أكدت الخارجية الفرنسية التزامها بأن تحظى هذه العائلة بحماية قنصلية لتكون في ظروف اعتقال جيدة. وقال المحامي فانسان برينغارت، إن الأوضاع في الموصل سيئة جدًا، ليس فقط من ناحية ظروف العيش، ولكن أيضًا في ما يخص تطبيق العدالة. 

هذا وأفادت مصادر أمنية في بغداد أن القوات العراقية اعتقلت 250 من عناصر داعش خلال الأيام القليلة الأخيرة من عملية تحرير الموصل القديمة، مشيرة إلى أنها لا تزال تلاحق آخرين مختبئين في الأنفاق تحت ركام المباني المدمرة. 

وقالت المصادر إنه مع اقترب انتهاء المعركة، بدأ العشرات من عناصر التنظيم يسلمون أنفسهم للقوات العراقية بعد نفاد المؤن والأعتدة، وتم اعتقال أكثر من 250 من جنسيات مختلفة، بينهم خمس ألمانيات. وأضافت أن جميع المعتقلين يخضعون للتحقيق من قبل جهات أمنية خاصة للحصول على المزيد من المعلومات عن شبكات وامتدادات هذا التنظيم. 
وذكر أن الأيام الماضية شهدت تفجير سبع انتحاريات، من جنسيات عربية وأجنبية، أنفسهن مستهدفات القوات العراقية التي تطهر المناطق المحررة في الموصل القديمة، فضلا عن أن القوات العراقية عثرت عن طفلة بعمر خمس سنوات تم التحقق من لغتها أنها شيشانية قتل والداها خلال المعارك. 
وبدوره يحقق الادعاء الألماني فيما إذا كانت مراهقة 16 عاما تحولت للإسلام قبل اختفائها عام 2016 ضمن 20 من مقاتلي داعش الذين عثر عليهم في نفق بالموصل الأسبوع الماضي. وكان ال 20 مقاتلا أجنبيا بحوزتهم أسلحة وأحزمة ناسفة لدى العثور عليهم في نفق الخميس الماضي، عقب استعادة السيطرة على الموصل. 
وافاد مصدر امني الاربعاء، بان القوات الامنية فرضت سيطرتها على حافة النهر بقرية الامام غربي، جنوبي الموصل. 
وقال المصدر في تصريح ان قطعات الجيش والقوات المشتركة معها فرضت سيطرتها على حافة النهر في قرية الامام غربي جنوب القيارة جنوبي الموصل. واضاف ان القوات قطعت طرق امدادات داعش، مبينا ان المعارك ما زالت مستمرة لاستعادة القرية من سيطرة التنظيم الارهابي. 
كما أفشل الجيش العراقي هجوما شنه تنظيم داعش على مقر عسكري في منطقة حدودية مع الأراضي الأردنية. 
وحسب المصدر، هاجم تنظيم داعش مقرا للجيش العراقي ضمن قاطع الفوج الرابع - اللواء 31 من الفرقة الثامنة، بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة. وأضاف المصدر، أن قوات الفوج تصدت للهجوم وكبدت عناصر داعش خسائر بشرية فادحة، دفعتهم إلى الهرب من المنطقة باتجاه الصحراء التي تسللوا منها من مناطق سيطرتهم في غربي المحافظة. 
ونوه المصدر إلى مقتل منتسبين اثنين، وجرح ثلاثة من قوات الفوج عند تصديهم لهجوم داعش.
هذا وصدت القوات العراقية هجوماً شنه داعش على قضاء هيت، غرب الأنبار، نفذه أربعة انتحاريين، كما أحبطت هجوماً آخر على حقل عجيل النفطي في صلاح الدين، فيما شهدت بغداد عملية اغتيال مدير مستشفى الشعلة، بعد ساعات على قتل مدير نادي القوة الجوية العقيد بشير فاضل وجميع أفراد أسرته في منزله. 
وأوضح مصدر أن قوات الأمن تمكنت من قتل أربعة انتحاريين من داعش يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل الى منطقة الدولاب التابعة لقضاء هيت، غرب الرمادي وهي، بالتعاون مع العشائر تفرض سيطرتها على قرى الناحبة. 
وأعلنت مديرية الإعلام في دائرة الصحة العراقية أن مسلحين مجهولين خطفوا الدكتور محمد علي زاير، أخصائي جراحة عامة من عيادته الخاصة، وأضافت أن الطبيب يعمل رئيس قسم الجراحة العامة في مستشفى الشعلة. 
وأصدرت وزارة الداخلية توضيحاً لملابسات قتل مدير نادي القوة الجوية وأفراد أسرته. وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن إنها تحقق في ملابسات قتل العقيد بشير فاضل وأفراد عائلته، وستطلع الرأي العام على النتائج فور اكتمال التحقيق، داعياً وسائل الإعلام الى توخي الحذر في نقل المعلومات وعدم إرباك الشارع. 
وأعلنت الهيئة الإدارية للنادي أن الحمداني وزوجته وأطفاله الثلاثة، قتلتهم فئة ضالة داخل منزلهم.
وقالت مجلة دير شبيغل الألمانية إن السلطات العراقية تحتجز بأحد السجون أربع ألمانيات انضممن إلى تنظيم داعش في السنوات القليلة الماضية ومن بينهن فتاة عمرها 16 عاما، مضيفة أنهن يحصلن على مساعدة قنصلية. 
وأكد لورينز هازيه من الادعاء العام في مدينة دريسدن أن المراهقة وتدعى ليندا في. جرى تحديد مكانها ومعرفة هويتها في العراق، لكنه رفض الحديث عن وضعها بصورة محددة. وقال إن الفتاة التي تحدثت عنها مجلة دير شبيغل من بلدة بولسنيتس الصغيرة قرب مدينة دريسدن بشرق ألمانيا وإنها تتلقى مساعدة قنصلية من السفارة الألمانية.
وذكرت المجلة أن دبلوماسيين زاروا الألمانيات الأربع في سجن بالمطار في بغداد يوم الخميس، وأنهن بخير. وتابعت أن الأربع يواجهن الحكم بالإعدام في العراق بتهمة الانتماء للتنظيم المتشدد. 
وأفادت دير شبيغل بأن السلطات العراقية قدمت قائمة لألمانيا بأسماء النساء الأربع الأسبوع الماضي. وامتنعت وزارة الخارجية الألمانية عن التعليق على التقرير. 
وقال مدعون ألمان إنهم يتحرون تقارير عن التحقيق مع فتاة تبلغ من العمر 16 عاما بتهمة دعم داعش ضمن خمس نساء اعتقلن في مدينة الموصل العراقية حيث أعلن العراق النصر على التنظيم المتشدد هذا الشهر. 
وتحقق السلطات الألمانية في اختفاء فتاة مراهقة من بولسنيتس الصيف الماضي للاشتباه بتواصلها مع داعش للتحضير لهجوم إرهابي محتمل. 
وكان هازيه ذكر أن الفتاة سافرت إلى تركيا قبل عام بهدف الوصول على ما يبدو إلى العراق أو سوريا لكن مسؤولي الأمن فقدوا أثرها لاحقا. 
وقالت دير شبيغل إن إحدى الألمانيات تنحدر من المغرب وأخرى من الشيشان فيما يبدو لكنها تحمل جواز سفر ألمانيا. 
وتقدر وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية بي.إف.في أن 930 شخصا غادروا ألمانيا في السنوات القليلة الماضية للانضمام إلى داعش في العراق وسوريا. ونحو 20 بالمئة منهم نساء. وتقول إن القصر يمثلون نحو خمسة بالمئة من العدد الإجمالي ونصفهم من النساء.
فى سوريا اشتدت حدة الاقتتال في محافظة إدلب، بين فصائل معارضة للنظام السوري وتوسع ليصل إلى أحد المعابر الحدودية. وأسفرت المعارك الجارية بين عناصر في هيئة تحرير الشام، التي تضم فصائل عدة أبرزها جبهة فتح الشام ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وحركة أحرار الشام عن مقتل 65 شخصاً على الأقل بينهم 15 مدنياً.
واتسعت رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق عدة من إدلب، بما في ذلك داخل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي كان يخضع لسيطرة حركة أحرار الشام الكاملة.
وسبق للجانبين أن تحالفا بشكل وثيق وشكلا نواة «جيش الفتح» الذي سيطر على معظم إدلب في عام 2015. إلا أن حدة التوتر ارتفعت بين الفصيلين منذ مدة واندلعت الاشتباكات الأخيرة إثر خلاف حاد واستفزازات متبادلة مردها إلى رغبة كل طرف برفع رايته في مدينة إدلب، مركز المحافظة.
ويغلب على هيئة تحرير الشام عناصر جبهة فتح الشام التي غيرت اسمها بعد أن كانت تدعى جبهة النصرة، وتمثل ذراع تنظيم القاعدة في سوريا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن المعارك دارت داخل المعبر الذي تحول إلى ساحة معركة وأصبحت هيئة تحرير الشام تسيطر على جزء منه وحركة أحرار الشام على الجزء الآخر.
هذا وقصفت طائرات التحالف مناطق في الريف الشرقي للرقة السورية عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات... وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الضربات اوقعت جرحى في بلدة معدان. 
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات متفاوتة العنف تدور بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر داعش على محاور في الرقة وفي القسم الجنوبي الغربي للمدينة وفي أطراف حي هشام بن عبد الملك. وتترافق الاشتباكات مع استهداف متبادل بين طرفي القتال وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء محاور القتال، واستهدافها المدينة بضربات متجددة. 
وفي حلب، تجددت الاشتباكات على محاور في الريف الشمالي الشرقي، بين قوات مجلس منبج العسكري من جهة، وقوات عملية غضب الفرات، وتركزت الاشتباكات على محاور في محيط منطقة قيراطة بريف منبج، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. 
وفي محافظة ريف دمشق، فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة مستهدفة مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها. 
وتتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي فيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في منطقة وادي عين ترما، في محاولة جديدة من قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة. وتترافق الاشتباكات مع قصف لقوات النظام على محاور القتال ومحيطها، ومعلومات أولية عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الجانبين. 
وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان في اليوم التاسع للهدنة في جنوب سوريا أول خرقين، تمثلا بقصف من قبل قوات النظام بعدة قذائف على مناطق في قرية جنين الواقعة في منطقة اللجاة بالريف الشمالي الشرقي لدرعا، وقصف بعدة قذائف مناطق في بلدة النعيمة، بريف درعا الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. 
من ناحية اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، ان هيئة تحرير الشام وهي تحالف من جماعات إسلامية يضم فرعاً سابقاً لتنظيم القاعدة في سوريا هاجمت مواقع في محافظة إدلب ل أحرار الشام، وهي جماعة أكثر اعتدالا متحالفة مع الفصائل التي تشكل التيار الرئيسي للمعارضة السورية. 
وتابع المرصد أن الاشتباكات بدأت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي وألقى بيان ل أحرار الشام نشر على الانترنت اللوم في اندلاع الاشتباكات على هيئة تحرير الشام. واشتبك الجانبان في وقت سابق هذا العام في قتال طويل بغرض فرض النفوذ على إدلب. 
وذكر المرصد أن القتال امتد الأربعاء لمناطق في مختلف أرجاء إدلب منها بلدة سراقب في الشرق، ودانا وسرمدا في الشمال الشرقي، وباب الهوى قرب الحدود التركية. 
وأضاف أن عدة مقاتلين واثنين على الأقل من المدنيين قتلوا. 

وتشهد محافظة ادلب الواقعة على الحدود مع تركيا منذ فترة طويلة اقتتالا داخليا بين الجماعات المتشددة التي تتنافس على بسط النفوذ.
وأكّدت وزارة الدفاع الروسية، أن مسؤولين من الوزارة، وقعوا على اتفاق مع فصائل معارضة سورية معتدلة خلال مباحثات سلام في القاهرة، بشأن آلية عمل منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية. 
وأضافت في بيان: نتيجة للمحادثات التي جرت في القاهرة بين مسؤولي وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة تحت رعاية الجانب المصري، تم التوقيع على اتفاقات حول آلية عمل منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية. 
وتدخل الغوطة الشرقية ضمن المناطق الأربع التي تشملها خطة خفض التصعيد، المبرمة بين روسيا وإيران الحليفتين للنظام وتركيا الداعمة للمعارضة في مايو الماضي، لكن الخلافات بشأن الجهات التي ستراقب هذه المناطق الأربع أخرت تطبيقه. 
وأوضحت روسيا، أن الأطراف وقعوا اتفاقات تم بموجبها تحديد حدود مناطق خفض التصعيد وكذلك مناطق الانتشار وحجم قوات مراقبة خفض التصعيد، مشيرة إلى أنّ الأطراف وافقوا على اعتماد طرق لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان وتأمين حرية التحرك للمقيمين.
وأوردت روسيا، أنها تنوي إرسال أولى قافلاتها للمساعدات الإنسانية وإخلاء الجرحى في الأيام المقبلة. على صعيد متصل، أعلنت القوات الحكومية السورية أمس وقف أعمالها الحربية ضد فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق. 
وقال بيان أصدره الجيش السوري: تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق، وسيتم الرد على أي خرق بالشكل المناسب.
إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله، إن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مكثفة على طرق إمداد وتجمعات لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة معدان وقرية بئر السبخاوي بريف الرقة الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن تدمير عدد من مقراته وآلياته ورشاشاته الثقيلة. 
وقال المصدر إن وحدات من الجيش السوري فتحت خلال اليومين الماضيين 4 معابر إنسانية لخروج المدنيين من مدينة الرقة، بهدف حمايتهم وإنقاذهم من قبضة «داعش» الذي يتخذ من المدنيين دروعا بشرية ويعيق خروجهم عبر تفخيخ الطرقات والتقاطعات المؤدية إلى مناطق سيطرة الجيش العربي السوري.
على صعيد آخر، قال جنرال أميركي كبير إنه أمر وحدات حماية الشعب الكردية بتغيير اسمها، وذلك قبل يوم تقريباً من كشفها عن تحالف مع السوريين العرب في 2015 يطلق عليه اسم قوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف: قلنا لهم بالحرف، عليكم تغيير اسمكم، ماذا تودون أن يكون اسمكم بخلاف وحدات حماية الشعب؟ وفي غضون يوم أعلنوا أن اسمهم أصبح قوات سوريا الديمقراطية، رأيت في استخدام كلمة ‬الديمقراطية لفتة رائعة، أعطتهم بعض المصداقية.
وشنت طائرات حربية تابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ضربات جوية في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد يوم من إعلان وقف الأعمال القتالية في المنطقة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن شهد هدوءاً نسبياً بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مع وقوع بعض الحوادث المنفصلة. وأضاف أن ست ضربات جوية استهدفت ، مدينة دوما وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
وأعلن الجيش السوري وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية المحاصرة الخاضعة منذ فترة طويلة لسيطرة المعارضة.
وكشفت تفاصيل الهدنة التي تم الاتفاق عليها في الغوطة الشرقية، عن دور بارز لرئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، الذي ساهم في وضع الأسس لهذه الهدنة، بمشاركة خبراء من ضباط الجيش المصري.
وفي بيان للتيار على موقعه الرسمي قال: «تم التوقيع على الاتفاقية في القاهرة بتاريخ 20 يوليو2017، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام بحضور أطراف المعارضة السورية المسلحة المعتدلة في الغوطة الشرقية، ومسؤولين من كل من الحكومتين المصرية والروسية».
وعلم من مصادر مطلعة في المعارضة السورية أن المعارضة استجابت للدور المصري، معتبرة أنه ضامن لوقف إطلاق النار بالإضافة إلى الجانب الروسي، لافتة إلى أن المعارضة تفضل قوات فصل دولية مصرية في الغوطة الشرقية في حال تم التأكد من صمود وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن القاهرة باتت من الدول المؤهلة لتلعب دور الوسيط، خصوصاً وأن جيش الإسلام بات أقرب إلى وجهة النظر المصرية، بعد الاتفاق الأخير، الأمر الذي يعزز البعد العربي في حل سياسي وعسكري للصراع في سوريا.
وأكد المسؤول الثاني في التحالف الدولي ضد المتشددين الذي تقوده واشنطن، أن مهمة التحالف لن تنتهي في سوريا بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش من الرقة، أبرز معاقلهم في هذا البلد.
وصرح الجنرال روبرت جونز للصحافيين خلال زيارته مدينة عين عيسى في محافظة الرقة (شمال)، بأن «داعش لن يهزم مع تحرير الرقة».
وأضاف: «بوصفنا تحالفاً دولياً، نعلم بأن عملاً أكبر ينتظرنا هنا في سوريا».
وتابع جونز أن «قوات سوريا الديمقراطية أثبتت أنها شريك جدير بالثقة في التصدي لداعش وسنواصل التعاون مع قوات سوريا الديموقراطية لإلحاق هزيمة نهائية بداعش».
وقال مسؤول أميركي إن معظم هؤلاء سيبقون في العراق وسوريا على الأرجح. وكشف المسؤول أيضا عن رأي الأجهزة الأميركية حول ما أثير مؤخرا عن مقتل البغدادي. 
وقال المسؤول الأميركي في مجال مكافحة الإرهاب إن تقديرات أجهزة المخابرات الأميركية تشير إلى أن عددا كبيرا من المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون مع تنظيم داعش سيبقون في العراق وسوريا على الأرجح للدفاع عما تبقى من دولة الخلافة التي أعلنوها ولن يعودوا لبلادهم. 
وقال نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب في منتدى أسبن الأمني الذي يقام سنويا كثيرون إن لم يكن معظم المقاتلين الأجانب الذين وصلوا إلى منطقة الصراع سينتهي بهم المطاف بأن يبقوا ويقاتلوا وربما يموتون للحفاظ على دولة الخلافة. ويتناقض ذلك مع تقديرات سابقة بأن الكثير من المقاتلين الأجانب سيعودون إلى ديارهم ليمثلوا تهديدا أمنيا كبيرا. 
وقال راسموسن أيضا إنه لم يطلع على أي معلومات تؤكد تقارير ظهرت في الآونة الأخيرة وأفادت بمقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إنه يعتقد أن البغدادي لا يزال حيا. وأضاف راسموسن لم أر شيئا يقودني للاعتقاد بأن زعيم التنظيم قد أقصي من ساحة القتال. نعرف الكثير. فقط ليست لدينا معلومات تؤكد وفاته. 
وستمثل التقديرات الجديدة الخاصة بالمقاتلين الأجانب أخبارا سارة للدول التي ينتمي لها عشرات الآلاف من الإسلاميين المتشددين. وقد تدفقوا للقتال من أجل دولة الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية من جانب واحد عام 2014 بعد أن انطلق من سوريا ليستولي على مدينة الموصل بشمال العراق واقترب من مشارف بغداد. 
ونفذ المتطرفون الذين عادوا إلى بلادهم هجمات أودت بحياة العشرات واستعدت الحكومات لهجمات جديدة مع فقد التنظيم معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق. ولفت راسموسن إلى أن أجهزة المخابرات الأميركية التي قدرت أن نحو 40 ألف أجنبي انضموا للدولة الإسلامية في سوريا والعراق بعد بدء الصراع كانت تعتقد حتى وقت قريب أن كثيرين سيعودون لبلادهم. 
وأضاف في إحدى المراحل ساورنا القلق من هذا التدفق وعودة أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب حين يتبدل الوضع الميداني في العراق وسوريا ومن أن الدول الغربية في المنطقة سيغمرها العائدون. ومضى قائلا أعتقد أننا لو تحدثنا بشكل عام الآن فإن هذا الاحتمال أقل من تقديرنا الأولي. 
وقال مسؤول بالمخابرات الأميركية طلب عدم نشر اسمه إن أقل من15 ألفا من عناصر داعش ما زالوا يقاتلون في سوريا والعراق. وأضاف المسؤول أن عودة المقاتلين الأجانب إلى بلادهم أصبحت أصعب بسبب العمليات القتالية المستمرة ونتيجة تشديد تركيا ودول أخرى الرقابة على حدودها.
وقال جنرال أميركي كبير إنه أمر وحدات حماية الشعب الكردية بتغيير اسمها وذلك قبل يوم تقريبا من كشفها عن تحالف مع السوريين العرب في 2015 يطلق عليه اسم قوات سوريا الديمقراطية. 
وتلقي تصريحات رايموند توماس الجنرال بالجيش الأميركي والمسؤول عن قيادة العمليات الخاصة، نظرة على الآليات التي سبقت الزيادة الكبيرة في الدعم الأميركي للمقاتلين الأكراد على الرغم من المعارضة الشرسة من تركيا حليفة واشنطن والعضو في حلف شمال الأطلسي.
وترى تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لمسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يقاتلون على الأراضي التركية وانتقدت بشدة الدعم الأميركي لها والذي زاد بمرور الوقت. 
وقال توماس إنه أبلغ الوحدات بمخاوف تركيا في 2015. وأضاف قلنا لهم بالحرف: عليكم تغيير اسمكم. ماذا تودون أن يكون اسمكم بخلاف وحدات حماية الشعب؟ وفي غضون يوم أعلنوا أن اسمهم أصبح قوات سوريا الديمقراطية. ورأيت في استخدام كلمة الديمقراطية لفتة رائعة. أعطتهم بعض المصداقية. 
ووردت تصريحات توماس خلال منتدى أسبن للأمن في ولاية كولورادو الأميركية، وهو مؤتمر سنوي يجمع المسؤولين وقادة الجيش وخبراء الأمن القومي. 
وتحدث توماس في ما بعد عن تطور وحدات حماية الشعب التي تكبدت خسائر فادحة في المعارك الأولى ضد تنظيم داعش لكنها ظلت تقاتل وتزيد من قوتها وأعداد مقاتليها تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية. 
واستمر التوتر بين وحدات حماية الشعب وتركيا وأدى إلى تأزم العلاقات بين واشنطن وأنقرة. وسعت تركيا للحصول على تطمينات من الولايات المتحدة بأن الأسلحة التي تقدمها بهدف هزيمة متشددي داعش لن توجه لاحقا إلى تركيا. 
وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية الآن على مناطق واسعة على الحدود شمال شرقي حلب وجيب من الأراضي إلى الشمال الغربي من المدينة. وتسيطر فصائل تدعمها تركيا على الأراضي الفاصلة بين المنطقتين لتمنع القوات الكردية من الربط بينهما. 
وقال قائد وحدات حماية الشعب هذا الشهر إن انتشار الجيش التركي قرب مناطق سيطرة الأكراد بشمال غرب سوريا يصل إلى حد إعلان الحرب. 
واشتبك مقاتلون من المعارضة تدعمهم تركيا مع المقاتلين الأكراد يوم الاثنين حول قرية عين دقنة وقاعدة منغ الجوية المجاورة شمالي حلب. 
وترك وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الباب مفتوحا أمام إمكانية تقديم دعم على المدى البعيد لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا قائلا إن واشنطن قد تحتاج إلى تزويدها بالأسلحة والعتاد حتى بعد انتزاع السيطرة على الرقة معقل داعش في سوريا. 
وأقر توماس أيضا بأن الصلات المفترضة بين وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني تخلق المشاكل. وأضاف عليهم العمل على اسمهم. إذا واصلوا الارتباط بمنتجهم القديم، خاصة الصلة بحزب العمال الكردستاني، فستنطوي العلاقة على تحديات هائلة.
على صعيد آخر وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الأحد، إلى جدة في إطار جولته الخليجية التي تستمر يومين للتوسط في حل الأزمة مع قطر. وكان في استقبال الرئيس التركي بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف الوزير المرافق. 
والتقى أردوغان في وقت لاحق العاهل السعودي الملك سلمان. 
وكان أردوغان قال في مؤتمر صحافي في مطار أتاتورك إسطنبول، قبيل بدء جولته الخليجية التي سيزور خلالها السعودية والكويت وقطر: المحطة الأولى لزيارتنا هي السعودية التي تحولت علاقتنا معها إلى علاقة استراتيجية في كل المجالات. وسأبحث مع الجانب السعودي قضايا، بينها الملف السوري، ونحن عازمون على مواصلة تعزيز العلاقات مع المملكة.
وتابع: تقع على عاتق المملكة العربية السعودية مسؤولية أكبر من بقية الدول من أجل حل أزمة الخليج. 
وتأتي زيارة الرئيس التركي في سياق الجهود الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة لمعالجة أزمة قطر. 
وفي سياق متصل، تزور الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الكويت، أيضا في إطار الجهود الدبلوماسية لمعالجة أزمة قطر. وتجري موغيريني مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الكويتيين للإعراب عن دعم الاتحاد الأوروبي لجهود أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بهدف حل أزمة قطر، وفق وكالة الأنباء الكويتية. 
وقاطعت دول عربية وإسلامية الدوحة، الشهر الماضي، بسبب تمويل قطر لجماعات إرهابية، وتحالفها مع إيران التي تهدد استقرار الخليج والمنطقة. 
ورفضت أنقرة التراجع عن إقامة قاعدة عسكرية في قطر، أو سحب القوات التي أرسلتها إلى الدوحة.