الرئيس المصرى محاطاً بمسؤولين عرباً يفتتح قاعدة محمد نجيب العسكرية

الرئيس السيسى يشدد على عدم التسامح مع ممولى الارهاب

ولى عهد أبو ظبى يؤكد عمق علاقات التعاون بين دولة الامارات ومصر

الجيش المصرى يدمر عشرات الأنفاق ويحبط محاولات تسلل الاف الاشخاص فى سيناء

وزير خارجية مصر أكد للمسؤولين العراقيين استعداد بلاده للمساعدة

     
  

الرئيس السيسى والضيوف العرب فى حفل افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية

افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية قاعدة محمد نجيب العسكرية بمدينة الحمام غرب الإسكندرية. كما رعى الرئيس السيسي حفل تخريج دفعات جديدة من مختلف الكليات والمعاهد العسكرية. وفي بداية حفل الافتتاح عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، بعد ذلك رفع الرئيس السيسي علم القوات المسلحة على قاعدة محمد نجيب العسكرية. عقب ذلك شاهد الجميع عرضاً مرئياً عن التدريبات المشتركة بين مصر والدول العربية، منها التدريب المصري ـ السعودي المشترك (رعد الشمال)، والتدريب المصري ـ السعودي البحري (مرجان). إثر ذلك تفقد الرئيس المصري، والوفود العربية المشاركة في الاحتفال، القوات المصطفة بأرض طابور العرض مستقلين سيارة مكشوفة. ثم عُرض فيلم تسجيلي عن أحداث 23 يوليو، والسيرة الذاتية للواء محمد نجيب الذي تحمل القاعدة العسكرية اسمه. وأعقب ذلك، عرض جوي لطائرات الرافال في سماء العرض، تلاها عرض لتشكيلين منفصلين من طائرات إف 16 . وتم منح أوائل الخريجين من مصر والبعثات العربية والإفريقية نوط الواجب العسكري من الدرجة الثانية، ومن بينهم الطالب حمود بن عبدالله بن صباح من المملكة العربية السعودية خريج كلية الدفاع الجوي . وقدم طلبة الكليات والمعاهد العسكرية هدية تذكارية للرئيس السيسي "درع القوات والمعاهد العسكرية"، فيما قدم أوائل طلبة الكليات المدنية هدية تذكارية للرئيس المصري . وقال وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي في كلمته بهذه المناسبة: "إن افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، يأتي دعمًا لقدرات مصر العسكرية بأياد مصرية خالصة"، مشيرًا إلى استعداد رجال القوات المسلحة المصرية لرد الصاع صاعين لكل من يحاول المساس بأمن مصر وسلامة شعبها أو أمن وسلامة الأمة العربية . وأكد الفريق صبحي أن القوات المسلحة المصرية أن مصر ستدحر مخططات رموز الإرهاب والتطرف وقوى الظلام والهمجية وستظل عصية على كل من يحاول النيل منها أو التطاول عليها ، وأن رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة المصريين يخوضون المواجهات الضارية مع قوى الشر والإرهاب والتطرف المدعومة من دول وقوى جعلت من أراضيها ملجأ وملاذًا للإرهاب، تمدها بالمال والسلاح والأفراد للنيل من مصر وشعبها وأمتها العربية، لكن قوات الجيش والشرطة المصرية لهم بالمرصاد، حتى تتطهر مصر والمنطقة من رجس الإرهاب والتطرف الذي يحتمي بشعارات دينية جوفاء، يشوهون بها الدين الإسلامي الحنيف، وهو أبعد ما يكون عنهم . هذا وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عمق التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في كافة المجالات وخاصة التعاون العسكري والدفاعي بما يرتقي بقدرة وأداء القوات المسلحة للدولتين، وقال «إن دولة الإمارات في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تحرص على تعزيز أواصر التضامن العربي والارتقاء بمستوى التنسيق والتشاور بين الدول العربية من أجل بلورة رؤى مشتركة حول قضايا وأزمات المنطقة المختلفة، إيماناً منها بأن ذلك هو السبيل الأمثل للتصدي للتحديات والمخاطر التي تهدد أمن المنطقة». وأضاف أن دور مصر المحوري إلى جانب التضامن والتكاتف بين الأشقاء سبيلنا الأمثل لردع الطامعين والعابثين، مشيداً بالدور الفاعل للقوات المسلحة المصرية في التصدي للتحديات والمخاطر التي تهدد أمن مصر واستقرارها والأمن العربي بصفة عامة. وشهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة بحضور وفود عربية رفيعة حفل افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية وتخريج دفعات من الكليات والمعاهد العسكرية المصرية في مدينة الحمام بمحافظة مرسى مطروح المصرية وذلك تزامناً مع احتفالات مصر بذكرى ثورة 23 يوليو. وهنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جمهورية مصر العربية حكومة وشعباً بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، متمنياً لها مزيداً من التطور والازدهار، ونقل تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي وتمنياته لجمهورية مصر العربية ولشعبها الشقيق بالتقدم والازدهار ودوام الأمن والأمان. وكان في استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله موقع الحفل عبدالفتاح السيسي والفريق أول صدقى صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وعدد من الوزراء في الحكومة المصرية وكبار قادة القوات المسلحة المصرية. وشهد الحفل أيضاً الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين والأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بدولة الكويت وعدد من رؤساء الوفود العربية وحشد من كبار قادة الوحدات العسكرية وجمهور من أهالي الخريجين. كما حضر الحفل الوفد المرافق للشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي ضم علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي والمهندس جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية واللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري قائد القوات البرية. وبدأ الحفل بوصول الضيوف إلى المنصة الرئيسية حيث أدى حرس الشرف التحية العسكرية وعزفت الموسيقى السلام الوطني المصري، بعدها قام الرئيس المصري بتسليم علم القاعدة إلى قائد المنطقة الشمالية العسكرية، وتم عرض فيلم عن التدريب المشترك مع الدول العربية تلا ذلك بدء مراسم رفع العلم المصري. واستقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤساء الوفود المشاركة في الاحتفال سيارة مكشوفة طافت ساحة العرض لتفقد القوات التي اصطفت على أرض الميدان والآليات وصنوف الأسلحة والتشكيلات العسكرية المشاركة في الحفل. وشمل برنامج الحفل عرض فيلم تسجيلي عن الراحل محمد نجيب تلا ذلك بدء مراسم تخرج الكليات العسكرية حيث تضمنت عروضاً ميدانية أداها 1500 من قوات الصاعقة إلى جانب طلبة الكليات الحربية والشرطة عكست مهارة الأداء وخفة الحركة والمرونة والجرأة والشجاعة والإقدام تلاه عرض الموسيقى العسكرية ثم قدم فريق الألعاب الجوية «النجوم الفضية» عروضه الجوية في سماء العرض ثم جرى دخول أفواج من الخريجين أرض الميدان في طابور عسكري.

الرئيس المصرى والضيوف العرب

وقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري بتقليد أوائل خريجي الكليات والمعاهد العسكرية نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية حيث هنأهم على تفوقهم واجتهادهم. وألقى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري كلمة قال فيها إن إنشاء هذه القاعدة العسكرية الجديدة تأتي في ذكرى ثورة 23 يوليو واحتفاء بأول رئيس مصري بعد ثورة يوليو، مؤكداً أن القاعدة تعتبر دعماً مهماً للقوات المسلحة المصرية، حيث تم بناؤها بأيدٍ مصرية خالصة لتقف سداً منيعاً في وجه التحديات والقوى الإرهابية. وقال إن القوات المسلحة المصرية توجه تحية إعزاز وإكبار لضباط ورجال ثورة يوليو المجيدة وستظل الدرع الواقي للوطن والأمة العربية ملتزمة بدورها التاريخي المشهود عبر العصور، مؤكداً أنها ستبقى عصية على كل من يحاول النيل منها متصدية لكل مخططات الإرهاب والتطرف. وألقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كلمة رحب فيها بالضيوف بمناسبة افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية وتخريج دفعات من خريجي القوات المسلحة، مشيراً إلى أن تواجد الأشقاء في هذا الحفل هو تأكيد على وحدة الصف والتضامن العربي ودليل على ما يجمع بلداننا وشعوبنا من مصير مشترك في ظرف إقليمي دقيق. ووجه السيسي التحية والتقدير والاحترام باسمه وباسم الشعب المصري لكل من شارك من ضيوف مصر في هذه المناسبة الوطنية، وقال «نحتفل بنخبة جديدة من شباب مصر لينضموا إلى جيشها لينالوا شرف الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وصون كرامته.. نحتفل اليوم بافتتاح صرح عسكري جديد يجسد ما وصلت إليه القوات المسلحة ويحمل اسم الراحل محمد نجيب تكريماً لإسهاماته الوطنية والدور الوطني المشهود الذي قام به». وأكد أن افتتاح هذه القاعدة هي ثمرة جهود من سبقونا في بناء قواتنا المسلحة.. ونحن نبني على ما فعلوه ونضيف على فعلهم، ولم نبدأ من الصفر، لنعطي كل ذي حق حقه. وحيا السيسي أبناء القوات المسلحة وشهداءها والمصابين وأسرهم على تضحياتهم، مؤكداً أن شعب مصر وضع كامل ثقته بجيشه، مشدداً أن لا أحد يستطيع النيل من مصر ولا من أشقائها، ولا أحد يستطيع التدخل في شؤون مصر، وأن الشعب المصري هو سند مصر وسند أمته العربية في السلام والحق والبناء والتعمير. وتابع «اليوم نقف جميعاً لنقول للعالم أننا نتشارك في البناء والتنمية وليس في التآمر والتخريب». وأعرب الرئيس المصري عن سعادته بمشاركة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية وحمله نقل تحياته للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها الشقيق المزيد من الرفعة والرقي. بعدها توجه الرئيس المصري والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ورؤساء الوفود المشاركة إلى قاعة المؤتمرات الرئيسية حيث تفقدوا متحف محمد نجيب الذي تضمن مجموعة من مقتنياته وشهاداته ولوحات لملامح من حياته العسكرية ثم توجه الجميع إلى قاعة الاحتفالات في قاعدة محمد نجيب العسكرية حيث ألقى قائد المنطقة الشمالية العسكرية كلمة رحب فيها بضيوف الحفل واستعرض أهمية هذه القاعدة العسكرية ودورها الاستراتيجي في المنطقة الشمالية. وتم عرض فيلم حول القاعدة ومراحل إنشائها ثم تم بواسطة دائرة تلفزيونية مغلقة افتتاح كل من معسكر الفرقة السابعة مشاة ومعسكر الفرقة الرابعة مدرعة وقاعدة سيدي براني العسكرية. وقد أقام الرئيس المصري مأدبة غداء تكريماً لضيوف حفل الافتتاح حضرها الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين من الوفود المشاركة. يذكر أن قاعدة محمد نجيب العسكرية إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات القوات المسلحة المصرية كماً ونوعاً، والتي تم إنشاؤها في إطار إستراتيجية التطوير والتحديث الشامل للقوات المسلحة لتحل خلفاً للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام التي أنشئت عام 1993، مع دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية بداخلها بما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية بنطاق مسؤوليتها غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالي والتي من بينها محطة الضبعة النووية وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء ومدينة العلمين الجديدة وغيرها. وتضم القاعدة مجمع مباني الوحدات المتمركزة بالقاعدة بإجمالي 1155 مبنى كما اشتملت الإنشاءات الجديدة على إعادة تمركز فوج نقل دبابات يسع لنحو 451 ناقلة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة من منطقة العامرية كذلك إعادة تمركز وحدات أخرى من منطقة كنج مريوط ليكتمل الكيان العسكري داخل القاعدة. وقال الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة زعيمان تشاركا في حبهما لمستقبل زاهر لشعوبهما وأوطانهما. جاء ذلك في تدوينة لسموه عبر حسابه على «تويتر»، وغرد قائلاً: زعيمان تشاركا في حبهم لمستقبل زاهر لشعوبهم وأوطانهم. وأضاف: رجال مصر ومستقبلها المشرق. حمى الله الأمة العربية والإسلامية من كل خائن . هنيئاً للمصريين ولنا وللعالم بغدٍ واعدٍ وأمنٍ وأمان بإذن الله. كما دون قائلاً: سيدي بوخالد.. بعين الأخ الغيور، يطل على الغد المشرق يزدهر على أرض مصر الحبيبة بإذن الله، ونشر صوراً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأكد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي أن الدولة المصرية تقف قوية عزيزة وتزداد صلابة ومناعة، وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: «الدولة المصرية تقف قوية عزيزة وتزداد صلابة ومناعة... افتتاح قاعدة محمد نجيب بحضور محمد بن زايد ومسؤولين عرب خطوة مهمة في مواجهة الإرهاب». على صعيد آخر أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري محادثات في بغداد مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري، وأكد استعداد مصر لمساعدة العراق على استعادة أمنه واستقراره. وقد بحث شكري مع الرئيس العراقي معصوم تطورات الأزمة الخليجية، وشدد خلال اللقاء على أن العلاقات المصرية - العراقية ستظل دائما علاقات عميقة وذات خصوصية، والقاهرة دائما حريصة على استعادة العراق لمكانته العربية والإقليمية والدولية، بحسب ما جاء على موقع وكالة الأناضول.

الرئيس السيسى يلقى خطابا

والتقى وزير الخارجية المصري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري نقل للعبادي تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأعاد التهنئة بتحرير مدينة الموصل التاريخية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي. كما أعرب شكري في هذا السياق عن استعداد مصر الكامل لتقديم كل ما في الإمكان من أجل مساعدة العراق على استعادة أمنه واستقراراه في مرحلة ما بعد داعش. وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري أعرب أيضا خلال اللقاء عن تقديره للجهود التي يبذلها رئيس وزراء العراق للوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية، والعمل على دعم مؤسسات الدولة العراقية والحفاظ على وحدة وسيادة العراق، منوها في هذا الصدد إلى أن مصر تنظر إلى العراق من منظور مؤسسي تحكمه المصالح المشتركة بين البلدين. وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته والتصدي بكل حزم لخطر الإرهاب والتطرف الذي يهدد الأمن القومي العربي والسلم والأمن الدوليين، من خلال إيجاد رؤية متكاملة لمكافحة هذه الظاهرة تضمن تجفيف منابع تمويلها والقضاء على أدوات الترويج لها، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد، الأهمية التي توليها مصر لتعزيز التعاون والحوار بين الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية في العراق لتجديد الخطاب الديني والبعد عن التطرف. كما عقد شكري جولة حوار استراتيجي مع وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري. وفي بداية جولة الحوار هنأ شكري نظيره العراقي بتحرير مدينة الموصل، مؤكدا في هذا الصدد دعم مصر السياسي الكامل للعراق في مواجهة داعش، واهتمامها بالمساهمة في مجالات التدريب وبناء القدرات للجيش والشرطة العراقيين لمساعدتهما على حفظ الأمن والاستقرار في مرحلة ما بعد داعش، بالإضافة إلى جهود إعادة إعمار المدن والمناطق المحررة. من جانبه، أعرب الوزير الجعفري عن شكره وتقديره لدور مصر المساند للعراق في كل المراحل، مؤكدا عمق ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين. كما أشاد بجهود القوات المسلحة العراقية وما بذله الشعب العراقي بمختلف أطيافه، لمواجهة الإرهاب والتطرف وتحرير المدن العراقية من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. أمنياً دمّرت قوات الجيش المصري 40 نفقًا حدوديًا كما ضبطت أكثر من 3000 شخص من جنسيات مختلفة خلال محاولات التسلل والهجرة غير الشرعية بشمال سيناء. وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد تامر الرفاعي في بيان له، إن القوات دمرت أيضًا 5 عربات دفع رباعي، ووكرين للعناصر المسلحة، ومخزنين لتصنيع العبوات الناسفة، ولنش بحري أثناء محاولة للتسلل إلى البلاد. وأشار الرفاعي إلى أن قوات الجيش المصري ضبطت أكثر من 1400 قطعة سلاح و380000 طلقة، وعدد من الدراجات النارية المستخدمة في عمليات التهريب. واعلن مصدر أمني في القاهرة ان ضابطاً مصرياً و٨ مدنيين استشهدوا في تفجير استهدف مدرعة شرطة بمدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء. وأضاف إثر التفجير، هاجم مجهولون بالرصاص أفراد المدرعة ما أسفر عن استشهاد الملازم أحمد عادل 25 عاماً، و8 مدنيين بينهم سيدتان وطفلة تصادف مرور سياراتهم خلال الواقعة، بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين. وكانت الداخلية المصرية اعلنت تصفية أخطر قيادات داعش في سيناء. وقالت الوزارة إنه توافرت معلومات للأجهزة الأمنية، تتضمن اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من أحد المنازل تحت الإنشاء بشارع العشرين في العريش وكراً تنظيمياً لاختبائهم ومنطلقاً لتنفيذ عملياتهم الإرهابية. وأضافت أنه تم التعامل مع تلك المعلومات، واستهداف الوكر المشار إليه، وحال اقتراب القوات بادر المذكورون بإطلاق وابل من النيران تجاهها، فتم التعامل مع مصدرها، مما نتج عنه مصرع قيادي تلك المجموعة الهارب أحمد حسن أحمد النشو. وقالت الوزارة إن الإرهابي القتيل يُعد من أبرز قيادات داعش بمحافظة شمال سيناء ومتورط في تنفيذ بعض العمليات الإرهابية، كما يتولى مسؤولية استقطاب العناصر الجديدة، وضمها لصفوف ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس داعش سيناء. ودمر الجيش المصري عدة مواقع لإرهابيين، كما دمر قارباً حاول التسلل لسيناء وتصفية من فيه. وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، إنه استمراراً لجهود القوات المسلحة في مداهمة وتمشيط مناطق مكافحة النشاط الإرهابي وملاحقة العناصر الإرهابية، قامت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية بتنفيذ حملة مركزة لاستهداف البؤر الإرهابية بشمال سيناء تمكنت خلالها من اكتشاف وتدمير 5 عربات دفع رباعي ووكرين خاصين بإيواء العناصر الإرهابية. وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية أنه أثناء سير ثلاث سيارات شرطة تابعة لمديرية أمن الفيوم بالطريق الدائري القاهرة - الفيوم يستقلها جنود لتغيير الخدمات الأمنية، قام مجهولون بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة وعشوائياً من داخل الزراعات المتاخمة للطريق على السيارة الأخيرة. وقال المسؤول إن الحادث أسفر عن استشهاد المجند عصام صابر متولي وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية تقوم حالياً بتمشيط محل الواقعة لضبط مرتكبيها. وأعلنت جماعة مسلحة تسمي نفسها حركة سواعد مصر حسم اليوم الجمعة مسؤوليتها عن الهجوم. وتقول السلطات إن الحركة ذراع مسلحة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وقال محمد نادي مدير مستشفى الفيوم العام إن المجند الذي نقلت جثته إلى المستشفى قتل بالرصاص بينما أصيب زملاؤه بطلقات في أنحاء متفرقة من الجسم. هذا، وأصيب 7 شرطيين مصريين بينهم 3 ضباط، وقتل 38 مسلحا، في حادثتين منفصلتين وقعتا، بمحافظة شمال سيناء، بحسب مصدر أمني مصري. وقال المصدر أن مسلحين هاجموا حاجزاً أمنياً بحي المساعيد، جنوبي مدينة العريش، ما أسفر عن إصابة 3 ضباط و4 مجندين بالشرطة، ومقتل 4 من العناصر المسلحة. وأضاف المصدر أن طائرات عسكرية تابعة للجيش المصري قصفت تجمعات لعناصر مسلحة في منطقة المتني، جنوب العريش، ما أسفر عن مقتل 34 والقبض على 10 آخرين، وتدمير سيارة مفخخة، ومخزنين للمتفجرات. هذا ومنح الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس، كلا من المستشار الدكتور محمد عبد الحميد مسعود، رئيس مجلس الدولة المنتهية ولايته، والمستشار سري محمد بدوي الجمل، رئيس محكمة استئناف القاهرة السابق، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى. وأعرب السيسي عن التقدير لرئيس مجلس الدولة السابق ورئيس محكمة استئناف القاهرة السابق، لما بذلاه من جهد في تحمل المسئولية لنصرة العدالة وتطبيق القانون. وأشاد في هذا الإطار بالتاريخ المشرف والعريق للقضاء المصري، مؤكداً الدور الهام الذي يقوم به القضاة في حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة وإعلاء المصلحة الوطنية لما فيه خير الوطن. وشهد الرئيس المصري عقب ذلك أداء حلف اليمين القانونية للمستشار أحمد عبد العزيز إبراهيم أبو العزم، رئيساً لمجلس الدولة. واعرب عن احترامه وتقديره للمجلس باعتباره أحد أعمدة القضاء المصري وصرحاً للعدالة. وأكد السيسي على حرصه على ترسيخ دولة القانون القائمة على العدل والمساواة ومبدأ الفصل بين السلطات الذي أقره الدستور، مشدداً على ضرورة استمرار مجلس الدولة في العمل المتواصل لتمكين المصريين من حقوقهم وضمان حرياتهم. وأخطرت مصر ، الأمم المتحدة بشرطها الأساس من أجل عودة علاقات الدول المقاطعة مع قطر، كما كانت قبل الأزمة الحالية. والتقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بمساعد سكرتير عام الأمم المتحدة والمدير التنفيذي للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، جون بول لابورد. وقال شكري إن بلاده تتمسك بقائمة المطالب التي تم تقديمها إلى قطر كشرط لاستئناف العلاقات معها. ووفق بيان للخارجية المصرية تناول اللقاء بحث آخر مستجدات الأزمة الخليجية، وملف مكافحة الإرهاب الدولي. وجدد شكري التأكيد على تمسك بلاده والسعودية والإمارات والبحرين بالمطالب التي تم تقديمها إلى قطر كشرط لاستئناف العلاقات مع قطر. كما أكد على ضرورة الوقوف صفا واحدا أمام كل من يقدم يد العون للجماعات الإرهابية التي تحصد الأرواح البريئة. واستعرض وزير الخارجية المصري خلال اللقاء جهود بلاده في مجال مكافحة الإرهاب بمختلف روافده الفكرية وأشكاله التنظيمية، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة واستراتيجية الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب. وأشاد المسؤول الدولي، حسب بيان الخارجية المصرية، بدور مصر في محاربة الإرهاب من خلال عضويتها بمجلس الأمن ورئاستها للجنة مكافحة الإرهاب بالمجلس. وتأسست اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب بموجب قرار من مجلس الأمن في 2011، عقب أحداث 11 أيلول 2001، وتضم في عضويتها الدول الخمس عشر أعضاء مجلس الأمن، بهدف تنسيق الجهود الدولية في مجال مكافحة الإرهاب. وكانت وزارة الخارجية المصرية اعلنت إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر إلى البلاد باستثناء الحالات ذات الطبيعة الإنسانية في أحدث إجراء من القاهرة ضد قطر التي قاطعتها هي وثلاث دول خليجية. وفرضت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في الخامس من الشهر الماضي عقوبات على قطر لتمويلها جماعات متطرفة. وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليس من المعقول الاستمرار في منح مزايا واستثناءات لقطر، في ظل مواقفها الحالية، مضيفا أن على المواطنين القطريين من الآن فصاعدا التقدم للحصول على تأشيرة لدخول مصر.