السلطان قابوس بن سعيد والرئيس الامريكى يبحثان ألأوضاع فى الشرق الاوسط ومساعى معالجة قضايا المنطقة بالحوار

السلطنة الثالثة عربياً فى مؤشر أفضل الدول للهجرة والمهاجرين

السلطنة تختتم مشاركتها في المؤتمر الدولي للتربية البدنية والرياضة بروسيا

السلطنة تحقق تطورا لافتا في وضع الطفل والمرأة وتحقق الأهداف الإنمائية للألفية

بحَّارة عُمان للإبحار يشاركون في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست بتايلاند

      

      

السلطان قابوس والرئيس ترامب

تلقى السلطان قابوس بن سعيد اتصالاً هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. تم خلاله بحث أوجه التعاون الوثيق القائم بين البلدين الصديقين ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والمساعي القائمة حاليا لمعالجة بعض قضايا المنطقة عبر تشجيع الحوار وحل الخلافات بالطرق السياسية. كما اتُّفِقَ على استمرار جهود البلدين في مكافحة الإرهاب. على صعيد آخر اختتمت السلطنة فعاليات المؤتمر الدولي للوزراء وكبار المسؤولين عن التربية البدنية والرياضة والذي احتضنته مدينة قازان الروسية خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليو الجاري، حيث حضر حفل الختام نائب رئيس الوزراء للاتحاد الروسي فيتالي موتكو. وقد شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الشؤون الرياضية بوفد يضم كلا من محمد بن ساعد المنوري مدير عام التخطيط والمشاريع بوزارة الشؤون الرياضية وهشام بن جمعة السناني مدير عام مساعد للرعاية والتطوير الرياضي. وتم خلال المؤتمر مناقشة ثلاثة محاور رئيسية ممثلة في وضع رؤية شاملة لإتاحة الرياضة والتربية البدنية والنشاط البدني للجميع، وتعزيز مساهمة الرياضة في التنمية المستدامة والسلام قدر المستطاع، وحماية النزاهة في الرياضة. الجدير بالذكر أن المؤتمر شهد مشاركة كبيرة من مختلف دول العالم، وقد شارك وفد السلطنة في لجنة الصياغة مع مجموعة من الدول تجاوزت 12 دولة. فى مجال آخر أكدت دراسة تحليلية أن السلطنة شهدت خلال 4 عقود فقط تطورا لافتا في وضع الطفل والمرأة حيث قفز المتوسط المتوقع لعمر الفرد إلى 76 عاما مقارنة بـ51 عاما في عام 1971 كما أصبح من المتوقع أن يعيش 99 طفلا من كل 100طفل لأكثر من 5 سنوات بعد الولادة بالإضافة الى أن 98% من الأطفال يحصلون على التحصين الصحي مقارنة بـ20 % في الثمانينات. وخلصت الدراسة التحليلية لوضع الطفل والمرأة في السلطنة والتي أجراها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن السلطنة تمكنت من تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للالفية المتعلق بخفض وفيات الأطفال، كما أفضت التطورات الجذرية في الخدمات الصحية ـ ومنها التغطية الشاملة للتحصين إلى انخفاض معدل الأمراض المعدية بين الأطفال بيد ان معدلات الإصابة بالإسهال لا تزال تمثل مشكلة في بعض المحافظات. ونظرا لانخفاض حالات العدوى انحصرت الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال الصغار في التشوهات الخلقية والأحداث المحيطة بالولادة ومضاعفات الولادة. كما حققت السلطنة الهدف الأول من الأهداف الإنمائية المتعلقة بخفض انتشار نقص الوزن إلى النصف ما أدى إلى انخفاض نسبة توقف النمو في الأطفال كذلك أسهم برنامج السلطنة في تدعيم دقيق القمح (الذي بدأ عام 1993) اسهاما بالغا في خفض معدلات الأنيميا وشلل الحبل الشوكي كما ثبتت فعالية البرامج المستخدمة لمكافحة نقص فيتامين أ إذ حققت تغطية كبيرة بين الأطفال والأمهات. كما نجحت السلطنة في السيطرة على اعتلال نقص اليود لكن ما تزال هناك حاجة إلى تحقيق مستوى مستدام وشامل لعملية معالجة الملح باليود وهناك أيضا غياب للملح المعالج باليود مع استيراد ملح غير معالج باليود من دول الجوار. وفيما يخص محددات صحة الطفل وتغذيته والتي تشمل صحة الأم ووضعها التغذوي قبل الحمل واثنائه وجودة الخدمات الصحية وتوفرها وممارسات إطعام الرضع والأطفال الصغار وغيرها قالت الدراسة إن السلطنة تمتلك تغطية شاملة النطاق لخدمات ما قبل الولادة والولادة في المستشفيات كما حصلت 9 من كل 10حوامل مسجلات على رعاية ما بعد الولادة حيث أدت هذه التغطية الكبيرة في خدمات صحة الأم إلى انخفاض معدل وفيات الأمهات بالسلطنة. وبرز احتياج غير مستوفى في التخطيط الأسري لدى النساء إذ ان أكثر من نصف النساء العمانيات بقليل في العام 2008 رغبن في استخدام موانع الحمل لكنهن لم يتمكن من ذلك لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد. كذلك فإن تصاعد المعدل المنخفض للولادات منخفضة الوزن في السلطنة يعد أمرا مقلقا فيما يخص الوضع التغذوي للأم، كما أن هناك رضيعا واحدا من كل 4 رضع يولد لأم مصابة بالأنيميا. وتشير الدراسة إلى أن ممارسات الرعاية وإطعام الرضع والأطفال الصغار لا تزال دون المستوى الأمثل حيث إن الاطعام المبكر للرضع بالماء والأعشاب والشاي والحليب الصناعي يمنع تحقق الرضاعة الطبيعية الحصرية، كما أن التصورات الخاطئة التي تربط الحمل بإصابة الطفل الراضع طبيعيا بالإسهال تقلل فترة الرضاعة الطبيعية المستمرة. وفيما يخص محددات صحة الطفل أيضا أظهرت تقديرات برنامج الرصد المشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف مستوى عاليا من التغطية في مصادر الماء المحسنة ومرافق الصرف الصحي المحسنة إذ بلغت 90% من السكان . كما أن 3 أرباع المساكن تستفيد من شبكة أنابيب المياه أو نقاط تجميع المياه مع العلم أن نظام المياه الحكومي يخضع لنظام ضبط جودة يفحص مطابقة المياه للمعايير الكيميائية والميكروبيولوجية. وفيما يخص تنمية الطفولة المبكرة تحظى السلطنة بنمو متسارع في القطاع التعليمي ، وإذا كان القطاع الخاص يقدم الغالبية العظمى من خدمات تعليم الطفولة المبكرة فإن السنوات الأخيرة شهدت بعض التوسع في البرامج الحكومية وكذلك في بعض المؤسسات غير الربحية. كما زاد التكافؤ بين الجنسين في التعليم قبل المدرسي/‏‏‏‏ تعليم الطفولة المبكرة زيادة مطردة ولكن لايزال أطفال الأسر ذات الدخل المحدود خاصة في المناطق القروية محتاجين إلى فرص الحصول على خدمات ملائمة في تعليم الطفولة المبكرة. وتشير الدراسة إلى أنه ثمة حاجة إلى زيادة الاستثمار الحكومي في تنمية الطفولة المبكرة وليس فقط في تعليم الطفلة المبكرة حيث إنه من الضروري أن تشارك الحكومة وتقود عملية توفير تنمية الطفولة المبكرة على نطاق واسع مع الحفاظ على الجودة وضمان وصول الخدمة إلى الأسر ذات الدخل المحدود.

لوحة من لليالى المهرجان

كما تشير الدراسة إلى ما حققته السلطنة من نشر شبه كامل للتعليم الابتدائي بمعدلات مطردة الزيادة في السنوات العشرين الماضية، كما يعد التطور الحادث في التعليم الثانوي تطورا لافتا بيد أن هناك حاجة لمزيد من التطوير لتحقيق نتائج تعليمية أفضل. كما حققت السلطنة معدلات شاملة في الإلمام بالقراءة والكتابة بين اليافعين في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما. ويتبين من تقليص الفارق بين معدل الالتحاق الصافي ومعدل الالتحاق الإجمالي فعالية جهود الحكومة في إلحاق الطلاب بالمدارس في السن الصحيحة، كما يبدي نظام التعليم الأساسي تقدما أفضل في هذا الشأن من نظام التعليم السابق. وزادت معدلات البقاء حتى الصف السادس بحوالي 35 نقطة مئوية من عام 1990 إلى 2010 ، كما انخفض معدل الإعادة في الصفوف الدنيا لكنه ما يزال بحاجة إلى تطوير في الصفوف العليا. وتقول الدراسة إنه كي تواكب السلطنة إنجازاتها الهائلة في تعميم التعليم ينبغي عليها ان تركز على جودة التعليم وتطوير النتائج التعليمية بتحسين القدرات التدريسية لدى المعلمين وتسريع العملية الجارية فعلا من التوسع في اتباع النهج المرتكز على الطالب في التدريس والتعلم وزيادة المعلمين العمانيين المؤهلين. كما تقول الدراسة إن النظام التعليمي يحتاج على تطوير قابلية الشباب العمانيين للتوظيف في سوق عمل سريع التطور وتزويدهم بالمهارات الملائمة لاقتصاد المعرفة وفي الوقت نفسه ينبغي لسوق العمل أن يوفر فرصا كافية تجذب الشباب رفيعي التعليم. وفيما يخص الرعاية والحماية التي توفرها السلطنة للأطفال تعرج الدراسة إلى الخدمات العامة والمتخصصة التي تقدمها السلطنة للأطفال ذوي الإعاقة حيث إن معظم هؤلاء الأطفال يمكنهم الحصول على خدمات الرعاية باستثناء الحالات التي لا يرغب فيها أولياء الأمور بالإفصاح عن وجود حالة إعاقة في أسرتهم. وتوفر وزارة الصحة خدمات التأهيل الذي غالبا ما يكون عبر العلاج الطبيعي في الحالات الحرجة، كما تطبق وزارة التربية والتعليم نظام الدمج التربوي للأطفال ذوي الإعاقة ممن لديهم القدرة على الإندماج مع الأطفال الآخرين في المدارس الحكومية وتوفر كذلك برامج التربية الخاصة لغير القادرين على دخول المدارس العادية. كما تشير الدراسة إلى أن أغلب الأطفال والشباب ذوي الإعاقة ولدت معهم اعاقاتهم وبتقسيم مسببات الإعاقة تبين إمكانية منع الاعاقات أو خفضها حيث توفر وزارة الصحة خدمات مثل استشارات ما قبل الزواج والفحص الوراثي وفحص المقبلين على الزواج لمنع الإعاقة والكشف المبكر. وفيما يخص الأنماط الحياتية الخطرة تشير الدراسة إلى أن الإصابة بالسمنة تقترن بتوقف النمو في الطفولة.. فعلى سبيل المثال لمحافظتي الوسطى ومسندم نسب عالية من الأطفال المصابين بالسمنة مقارنة بالمحافظات الأخرى وهما من بين 3 محافظات لها اعلى معدلات الإصابة بتوقف النمو كذلك تؤدي الأنماط الحياتية أيضا إلى الإصابة بالسمنة بين الشباب. وتبين الدراسة أن السلطنة تسجل واحدا من أدنى المعدلات العالمية في استخدام المراهقين للتبغ فيما تشير البيانات المتوفرة حول الإدمان إلى ان أولئك البالغين (21 إلى 30 سنة) هم الأكثر استخداما للمخدرات رغم تسجيل حالات في الفئات العمرية الأصغر. وتشير الدراسة إلى ما اتخذته السلطنة من نهج يتقاطع مع قطاعات أخرى للحد من استخدام المواد الضارة، كما توفر الحكومة العلاج وخدمات أخرى للمدمنين المسجلين. وتقول الدراسة عن السلطنة تمتلك العديد من مقومات النظام الجيد لحماية الطفل وخاصة التعديلات القانونية والالتزام الحكومي على اعلى المستويات فيما تنصح الدراسة بضرورة رفع سن المساءلة الجزائية من 9 إلى 12 سنة بما يتفق مع توصيات اتفاقية حقوق الطفل، كما ينبغي رفع مستوى العديد من المبادرات الواعدة التي أطلقتها وزارات مختلفة ورفع مستوى البرامج القائمة والمتعلقة بالوعي بمخاطر العنف والإيذاء الاسري لتعزيز نظام حماية الطفل. فى تايلاند حظى فريق عمان للإبحار لقوارب الأوبتمست بفرصة ثمينة لكسب خبرة جديدة تُضاف إلى خبراته السابقة وذلك في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست المقامة في تايلاند. ويخوض الفريقُ القوي المكون من خمسة من الشباب العماني من برنامج عُمانتل للشباب غمار هذه المنافسة التي وصلت يومها الثامن في نادي رويال فارونا لليخوت في بتايا. وقد حققت هذه البطولة رقمًا قياسيًا في أعداد البحارة المشاركين إذ وصل عددهم إلى 281 متسابقًا يمثلون 62 دولةً. ويضم هذا الفريق العماني الشاب كلًا من المعتصم الفارسي وعلاء صالح ومحمد العلوي بالإضافة إلى سميحة الريامية التي تُعد الفتاة الوحيدة في هذا الفريق. وبالنسبة لهؤلاء الشباب فإن هذه البطولة العالمية تُعد بمثابة فرصة للتعرف عن كثب على التحديات التي تواجه المشاركين في مثل هذه السباقات المتقدمة لليخوت. وحول هذه البطولة علَّق محسن البوسعيدي، مدير برنامج الشباب قائلاً: ” تحتوي هذه البطولة على مجموعة كبيرة من القوارب المشاركة، ولكنها فرصة ثمينة لهؤلاء الشباب”. ويردف البوسعيدي قائلاً: ” وتُعد فئة الأوبتمست بمثابة الخطوة الأولى لإعدادهم للحياة الحقيقية لعالم السباقات الشراعية. ففي عُمان لا يوجد لدينا تنوع في الظروف البيئية والمناخية للسباقات الشراعية الأمر الذي يحتم علينا ضرورة السفر لبلدان أخرى ليتمكن بحَّارتنا من خوض غمار مختلف البيئات برياحها المعتدلة أو العاتية، فضلاً عن تعرفهم على مختلف الجوانب المتعلقة بالإبحار الشراعي ليكونوا على أتم الجاهزية لخوض التجارب المستقبلية.” وقد حقق الفارسي-الذي يُعد أكثر البحارة خبرة في الفريق- نتائج مشجعة في أول يومين من السباق حيث حلَّ في المركز ألـ21 وألـ28 في واحدة من الأربع مجموعات المشاركة والتي تتكون كل مجموعة منها من 70 متسابقًا. كما جاء القاسمي- الذي تألق في التدريبات التي سبقت هذه البطولة العالمية في كيبيرون الفرنسية- في المركز ألـ35 وألـ36 في المراحل الأولى من السباق، أما العلوي فقد حقق المركز ألـ41 في كلا السباقين. وقد أظهرت الريامية تحسنًا ملحوظًا عندما حلَّت في المركز ألـ36 في أحد السباقات التي خاضتها مع مجموعتها القوية، أما علاء فقد كان أفضل مركز حققه في السباقات الأولية هو المركز ألـ46.وواجه الفريق في نهاية اليوم الأول جملةً من التحديات التي شكلتها الظروف الجوية حيث واجه الفريق تيارات قوية وانخفاضًا في مستوى الرياح، ولكن هذه التحديات كانت بمثابة دروس قيِّمة للبحَّارة وفقًا لما قاله كوراي إيزر، رئيس الأداء في عمان للإبحار. وقال كواري في تعليقه على هذه المشاركة: “كل ما يقومون به في هذا السباق هو جزء من اللعبة ويشكل جزءًا من رحلة تعلمهم. وربما يشكل الأمر صدمة لهم عندما يشرعون في خوض السباق برفقة عدد كبير من البحَّارة. كما أن مثل هذه السباقات عادة ما تكون مرتبطة بالجانب النفسي للبحَّارة إذ يحتاجون إلى تعلم الاسترخاء والاهتمام بمأكلهم ونومهم، فضلا عن التأقلم مع الجفاف والجلوس طويلاً على سطح الماء انتظارًا لهبوب الرياح.” وأردف كواري قائلاً: “يمكنني القول أن هؤلاء الشباب يشكلون فريقًا واعدًا، فمدربهم عبدالعزيز الشيدي يقوم بعمل رائع في توحيد جهود فريقه، وما أراه أن هناك روحًا عالية يتحلى بها أعضاء الفريق الذين يستمتعون بقضاء وقتهم معًا، إنها حقًا صداقة مذهلة. أما سميحة فعملها رائع وتُشكل مصدر إلهام للفتيات اللواتي نود استقطابهن للبرنامج هذا، وسيكون هذا عامها الأخير في فئة الأوبتمست على أمل أن تخرج من هذه البطولة وقد حددت وجهتها التالية في الفئات الأخرى من السباقات الشراعية. وبالنسبة لعلاء فقد كانت مدينة كيبيرون الفرنسية تجربته التدريبية الأولى خارج السلطنة، وهذه البطولة هي أول بطولة عالمية يخوضها ونتطلع إلى الإنجازات التي سيحققها وإلى صقل مهاراته في رياضة الإبحار الشراعي.” وتُعد فئة الأوبتمست بمثابة بوابة العبور لسباقات اليخوت العالمية وعنصرًا أساسيًا من عناصر برنامج عمانتل للشباب. وتدعم شركة الاتصالات هذه برنامج الشباب بحيث يختار البرنامج مجموعة من البحَّارة الشباب ليكونوا جزءًا من المبادرة الوطنية التي تقودها عٌمان للإبحار والتي تهدف إلى إعادة إحياء الأمجاد البحرية العمانية وتطوير مواهب الشباب في رياضة الإبحار الشراعي. والجدير بالذكر أن هذه البطولة العالمية ستستمر إلى يوم الخميس الموافق 20 يوليو وسيتخللها عددٌ من السباقات الفردية والجماعية فى سياق آخر حصلت السلطنة على المركز الـ 3 عربيا والمركز الـ 30 عالميا في مؤشر أفضل الدول للهجرة والمهاجرين في العالم، الذي أعدته صحيفة «يو إس نيوز» بالتعاون مع «وورلد ريبورت» ونشرته على موقعها الإلكتروني. وتصدرت السويد المؤشر تليها كندا ثم سويسرا ثم أستراليا ثم ألمانيا ثم النرويج ثم الولايات المتحدة. وتم إعداد المؤشر باستخدام مسح خاص لآراء أكثر من 21000 من رؤساء الأعمال والنخب وأفراد من عامة الجمهور مع ترتيب الدول وفق عدة عوامل من بينها الاستقرار الاقتصادي والمساواة في الدخل وتوفر أسواق العمل. كما تم الاستناد إلى بيانات من البنك الدولي والأمم المتحدة بشأن عدد المهاجرين في بلدان مختلفة فضلا عن مقدار التحويلات المالية المرسلة إلى البلد الأصلي ويواصل برنامج ليالي المهرجان تقديم فقراته المتنوعة على مسرح المروج وسط حضور كبير من جمهور البرنامج، حيث قدم حلقة عامة عرض من خلالها بعض المواهب اليافعة في العزف على آلة العود والغناء وفن البرعة وقدم العازف سالم بن محسن فاضل الذي يعشق العزف على العود بعض الفقرات خلال البرنامج، وكذلك موهبة فن البرعة الذي قدمها الطفلان لجين بن حامد اليافعي وسالم بن حامد اليافعي، كما استضاف البرنامج الفنان طلال خير الله الذي قدم بعضا من الأغاني الخاصة بفن الشرح والمزمار والربوبة والمدار وصاحبته فرقة المزيونة للفنون الشعبية بلوحات فنية وشعبية راقصة. وعن مشاركة فرقة المزيونة ضمن برنامج ليالي المهرجان قال عوض بن سعيد الشحري أبوعلاية: للعام الثاني على التوالي تشارك الفرقة ضمن برنامج ليالي المهرجان لتقدم لوحات فنية شعبية من التراث العماني الأصيل وهذا العام تم إدخال بعض الآلات الحديثة مثل السكسفون والكمان لإعطاء الفن التراثي إضافة حديثة، كما تم أيضا تغيير العنصر النسائي القديم بعناصر جديدة تشارك لأول مرة بالفرقة، وأتقدم بالشكر لإدارة المهرجان والمديرية العامة للتراث والثقافة وكذلك أشكر شركة مسقط للوسائل الإعلامية وتواصل فرقة الشاطئ للفنون الشعبية تقديم فنونها التراثية المتنوعة لزوار مهرجان صلالة السياحي بمختلف مواقع مركز البلدية الترفيهي ، حيث تعتبر فرقة الشاطئ للفنون الشعبية من الفرق التي لها حضورها الإيجابي بمحافظة ظفار، خاصة والسلطنة عامة وتتواجد بصفة مستمرة ضمن مهرجان صلالة السياحي، من خلال تقديم عدة رقصات شعبية لزوار المهرجان أبرزها فن الشبانية والبرعة والربوبة والمزمار والشرح وجيبوه والوقيع، والتي تقدمها مجموعة من الشباب من الجنسين ضمن أعضاء الفرقة، التي شاركت في عدة فعاليات داخلية وخارجية منذ تأسيسها عام 1998م. وحول الفعاليات التي سوف تقدمها الفرقة هذا العام ضمن فعاليات المهرجان قال أمجد بن يوسف الحاف البراكة رئيس الفرقة: إن فرقة الشاطئ للفنون الشعبية تأسست عام 1998م، ومنذ تأسيسها وهي تشارك ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي، وتساهم في إنجاح فعاليات المهرجان من خلال ما تقدمة الفرقة من فنون شعبية تراثية متنوعة تستقطب متابعة كبيرة من قبل زوار المهرجان من مختلف الفئات العمرية.وأشار رئيس فرقة الشاطئ للفنون الشعبية إلى أن الفرقة لها العديد من المشاركات الداخلية منها والمتمثلة في مهرجان صلالة السياحي ومهرجان مسقط، بالإضافة إلى مختلف المناسبات المحلية الأخرى، كذلك لها مشاركات خارجية في الإمارات ودولة قطر، مثلت من خلالها فرق الشاطئ للفنون الشعبية السلطنة خير تمثيل من خلال إشادة الجميع بما قدمته الفرقة من فنون عمانية تراثية لاقت استحسان الجميع.وأضاف أمجد البراكة قائلا: إن فرقة الشاطئ للفنون الشعبية أوكلت لها اللجنة الرئيسية لمهرجان صلالة السياحي 8 مشاركات هذا العام في مواقع مختلف بمركز البلدية الترفيهي؛ لتقديم فنونها الشعبية المختلفة لزوار المهرجان منها بموقع البيت التراثي وساحة المطاعم وساحة المتنفس بمركز البلدية الترفيهي ونتمنى أن نقدم ما يرضي الزائر والمقيم من خلال مهرجان صلالة السياحي هذا العام. مسابقة البرعة والطبل والألعاب الشعبية للأطفال وفي فعاليات اليوم الثالث المخصص للنساء في مهرجان صلالة – شهدت الفعاليات حضورا مميزا للمرأة والطفل في جو استثنائي. وحرصا على التنوع والتجديد تميزت فعالية مسابقة البرعة والطبل للأطفال على المسرح الدائري، والتي استمرت من الساعة الثامنة والنصف الى الساعة العاشرة مساء، وقد أشرفت جمعية المرأة العمانية بصلالة على المسابقة وتقول مشاعل الغسانية المشرفة عن المسابقة: إن هذه المسابقة من المسابقات الهامة ضمن فعاليات المهرجان؛ لما لها من أثر في ترسيخ موروثنا الشعبي لدى النشء من أبنائنا وسوف يتم التصويت من قبل الجمهور للإعلان عن الفائزين في المراكز الأولى لمسابقة البرعة والطبل والألعاب الشعبية للأطفال. وأما سيدة عبد الحميد بيت توفيق مشرفة الفقرات فقالت: شارك في المسابقة 23 مشاركا منهم ستة مشاركين في فن البرعة شكلوا ثلاثة فرق كل فريق مكون من لاعبين (راقصين) وأيضا ست مشاركات في فن الطبل شكلن ثلاثة فرق كل فريق يكون من مشاركتين. كما كان للألعاب الشعبية دور في تنافس الأطفال في الفوز بلعبتي الطاب والعينوت وهي من الألعاب الشعبية العمانية.