أيام الغضب تجتاح القدس والضفة الغربية والعالم الاسلامي

سقوط قتلى وجرحى في المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال

الحكومة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك لحماية الوجود الفلسطيني في القدس

بريطانيا تعرب عن قلقها من الأحداث في القدس المحتلة

  
      

     

العدو ينكل بالنساء ايضا

استشهد ثلاثة شبان، أحدهم برصاص مستوطن إسرائيلي في منطقة باب العامود، وآخران بمواجهات جمعة الغضب المشتعلة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بمناطق متفرقة بالقدس؛ فيما أصيب ٤٥٠ فلسطينيا في القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد الفتى محمد شرف 17 عاما برصاص مستوطن إسرائيلي بباب العامود؛ فيما استشهد الشاب محمد حسن أبو غنام 22 عامًا متأثرًا بجراحه بمواجهات بلدة الطور؛ واستشهد الشاب الثالث محمد خلف لافي 17 عامًا متأثرًا بإصابته بمواجهات بلدة أبو ديس. وذكر الهلال الأحمر بأنه أصيب ما يزيد عن 391 مواطنا إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى احتجاجا على البوابات الالكترونية الإسرائيلية؛ وأوضح بأنه جرى معالجة أغلب الإصابات ميدانيًا. وأفادت وزارة الصحة بغزة بإصابة 35 مواطنًا بعضهم بالرصاص الحي في المواجهات الدائرة مع الاحتلال في المناطق الشرقية للقطاع، فيما أصيب 6 مسعفين أثناء إسعافهم للمواطنين. وتوزعت الإصابات في القدس والضفة وفق الهلال الأحمر على النحو التالي: في القدس، استشهد شابان، وأصيب 109 مواطنين؛ بين رصاص حي ومطاطي واعتداء ودهس وحروق، فيما جرى معالجة ١٧ إصابة ميدانيًا. وفي قلنديا أصيب ٦ مواطنين بالرصاص الحي، و١١ إصابة بالمطاط، واثنان بحروق، أما في العيزرية وأبو ديس استشهد شاب، وأصيب مواطنان بالرصاص الحي، و٤٢ إصابة بالمطاط و٧٥ إصابة غاز و٦ إصابات حروق وسقوط. أما في جنوب الضفة، فأصيب ٧٥ مواطنًا بالاختناق في بيت لحم جراء اطلاق الاحتلال للغاز، و٥١ إصابة أخرى بالمطاط، وإصابة جراء السقوط، وفي الخليل أصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي، و٧١ إصابة بالرصاص المطاطي و٣ إصابات بالغاز. وفي شمال الضفة، أصيب 4 مواطنين بقلقيلية جراء الرصاص المطاطي، و4 آخرون إثر سقوطهم، وفي طولكرم إصابة بالرصاص المطاطي و28 إصابة بالغاز وإصابتين بالحروق والسقوط، أما نابلس إصابة واحدة بالرصاص الحي و6 بالمطاطي و16 إثر الغاز. وفي قرية النبي صالح قرب رام الله أصيب مواطن بالرصاص الحي وآخر بالغاز، أما في سلفيت فأصيب 3 مواطنين بالاختناق من الغاز المسيل للدموع. وأفادت المصادر بإصابة أربعة مواطنين على الأقل قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما سجلت عدة إصابات أخرى عند بابي الساهرة والمجلس. وذكرت مصادر محلية بإصابة تسعة مواطنين بينهم واحد بالرصاص الحي في مواجهات في العيزرية وأبو ديس في المدينة المقدسة. كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على حاجز قلنديا العسكري وفي شارع صلاح الدين وسط القدس. واقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاحئين شمال القدس، وشرعت بإطلاق أعيرة الرصاص لتفريق حشود المصلين ما أدى إلى إصابة 15 منهم على الأقل. إلى ذلك أصيب نحو 30 مواطنا بالاختناق والرصاص المطاطي أثر قمع الاحتلال تظاهرة في بيت لحم نصرة للمسجد الأقصى. كما أفاد مصدر امني باندلاع مواجهات عنيفة في بلدة نعلين غرب رام الله وإصابة جندي بحجر. واندلعت مواجهات مماثلة غرب طولكرم. وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها. وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح امس، بالتزامن مع إعلان النفير العام الفلسطيني رفضا للبوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى المبارك. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الاقصى بالسواتر الحديدية، وأجبرت جميع المصلين على مغادرة محيط باب الأسباط والمجلس المؤديين إلى المسجد. كما طلبت قوات الاحتلال المغادرة لمن دون الخمسين عاما من الحراس المعتصمين في باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى. وشنت أجهزة أمن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات مقدسية اعتبارية من أبرزها القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر. وكان أدى مئات المواطنين صلاة فجر الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك. وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا للصلاة، وبثا مباشرا لأجزاء منها، حيث تبين وجود انتشار مكثف لجنود الاحتلال، في مختلف أرجاء البلدة القديمة، بالإضافة إلى تحصينات كبيرة قام بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة. وتم تشييع جثماني الشهيدين ابو غنام وشرف ودفنهما باسرع وقت ممكن خوفا من احتجازهما من قبل السلطات الاسرائيلية. وكانت الجماهير الفلسطينية قد لبّت دعوة محمد شرف 18 عاما بالاحتشاد امام مستشفى المقاصد لدفنه قبل وصول القوات الإسرائيلية، بمحاولة لتفادي احتجاز جثمانه، وقالت المصادر الفلسطينية إن شرف قتل بعد أن أطلق مستوطن النار عليه فأصابه برقبته في راس العامود. وكانت إسرائيل قد أعلنت أن 4 رجال شرطة قد أصيبوا بجراح طفيفة إلى جانب جنديين أيضا، جراء المواجهات. وفي نابلس اصيب شاب خلال مواجهات اندلعت في منطقتي تماس مع الاحتلال جنوب المدينة شمال الضفة. وتوجه مئات المواطنين إلى حاجز حوارة عقب انتهاء صلاة الجمعة في ميدان الشهداء وسط نابلس نصرة للمسجد الأقصى، وأغلقوا الشارع بالحجارة والإطارات المشتعلة. كما اندلعت مواجهات عند المدخل الرئيس لبلدة بيتا بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال عقب انتهاء صلاة الجمعة. وفي طولكرم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز جيشوري غرب مدينة طولكرم عقب مسيرة انطلقت نصرة للمسجد الأقصى. وقال مواطنون لوكالة صفا إن الشبان رشقوا جنود الاحتلال في محيط جامعة خضوري بالحجارة على الحاجز المؤدي لتجمع جيشوري الاستيطاني ورددوا الهتافات المناصرة للأقصى. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 18 مواطنًا في مواجهات مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية شرق الخليل، من بينها 7 إصابات بالرصاص الحي، وإصابتان بالرصاص الحيّ في الصدر والبطن لشابين. كما اندلعت مواجهات أخرى مع الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل، فيما تواجدت قوات الاحتلال في مفترق خرسا جنوب دورا. وفي المدخل الشمالي لبيت لحم، أصيب 31 مواطنا بالاختناق، وثلاث إصابات بالمطاط إلى أربع إصابات بالحروق في المحافظة، عقب قمع الاحتلال صلاة الجمعة قرب الحاجز العسكري. هذا ويواصل أهالي القدس وموظفو الأوقاف الإسلامية اعتصامهم أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، رفضًا للدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها سلطات الاحتلال على أبوابه، لليوم الخامس على التوالي. ويأتي ذلك وسط دعوات فلسطينية للنفير العام الجمعة والخروج في الشوارع وأداء الصلاة في الميادين والساحات العامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نصرةً للقدس والمسجد الأقصى، الذي يتعرض لإجراءات إسرائيلية وحصار مشدد منذ الجمعة الماضي. وقررت شرطة الاحتلال نشر أكثر من 5000 شرطي وجندي في أنحاء مدينة القدس تأهبًا لمسيرات الغضب، فيما تخطط لوضع كاميرات مراقبة تكشف وجوه المشتبهين داخل الأقصى. ويصر المرابطون على أداء صلواتهم الخمسة عند بابي المجلس والأسباط، رغم إجراءات الاحتلال التعسفية، والانتشار المكثف لعناصر الشرطة والوحدات الخاصة، وكذلك قمعهم والاعتداء عليهم، مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى إزالة البوابات الإلكترونية. ورغم القمع المتواصل بحق المصلين المعتصمين، إلا أن أعدادهم تزداد يوميًا، بمشاركة شخصيات دينية ووطنية وأعضاء كنيست عرب، بالإضافة إلى مشاركة مسلمين من تركيا وأميركا وجنوب آسيا وغيرها، والذين أعلنوا تضامنهم مع اهالي القدس، ورفضهم لتلك البوابات. ورغم التوتر الشديد الذي تشهده القدس والأقصى، إلا أن شرطة الاحتلال تواصل السماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى، وتدنيسه. وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، استشهاد شاب فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن. وقد أطلق جنود الاحتلال أربع رصاصات صوب الشاب محمد حسين أحمد الذي يبلغ 26 عاماً، بالقرب من مدرسة البلدة على الشارع العام، وشوهد مضرجا بدمائه على الأرض. وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني، من مسافة قريبة، في منطقة المدارس في الجهة الغربية للبلدة، وتركوه ينزف على الأرض دون تقديم المساعدة الطبية له، ولا حتى السماح لطواقم التابعة لجمعية الفلسطيني من الوصول إليه وإسعافه، حتى فارق الحياة. وأكدت المصادر، أن جنود الاحتلال تعمدوا دهس الشاب بعد إطلاق النار عليه، ومنعت الأهالي من الوصول إليه، وطردتهم من المنقطة، التي أعلنتها عسكرية مغلقة، ودفعت كبيرة إليها. وعقب عملية إطلاق النار، أقدم شبان غاضبون على إغلاق الشارع الاستيطاني المحاذي للمنطقة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وأصيب فلسطينيان، بجراح، والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقال مصدر فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق عشرات الفلسطينيين الذين رشقوا الجيش بالحجارة على مدخل بلدة تقّوع جنوبي بيت لحم، إثر قتله أحد سكانها بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن. وقال مسعفون ميدانيون إنهم قدموا الاسعاف ميدانيا لمواطنيْن اثنين أصيبا بالرصاص المطاطي، ولعشرات الشبان، الذين أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 6 شبان فلسطينيين بدعوى مشاركتهم في اعمال عنف وما تسميه اسرائيل الاخلال في الأمن في المسجد الاقصى، في حين اعتقلت 4 شبان بعد القائهم زجاجة حارقة من السيارة التي كانوا يستقلونها. فقد جرى اعتقال 6 شبان لمشاركتهم في الاحداث والصدامات التي وقعت خلال الايام الماضية مع قوات الاحتلال في محيط المسجد الاقصى، في حين جرى اعتقال 4 شبان مقدسيين بعد ان تخلصوا من زجاجة حارقة كانت معدة للاستخدام من السيارة التي كانوا يستقلونها، وجرى تحويل المعتقلين الى التحقيق لدى المخابرات الاسرائيلية. ومن جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 12 شابا فلسطينيا من انحاء متفرقة في الضفة الغربية. واقتحم 182 مستوطنا يهوديا المسجد الأقصى المبارك في وقت عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية المحتلة وعند نقاط الاحتكاك. وقال مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس قوله إن 182 مستوطنا اقتحموا المسجد بحراسة من الشرطة الإسرائيلية. وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي تسيطر عليه الشرطة الاسرائيلية. وطلبت الحكومة الفلسطينية، حماية دولية للمسجد الأقصى، الذي امتنع الفلسطينيون عن الصلاة فيه التزاماً بقرار مقاطعة بوابات التفتيش الإلكترونية التي وضعتها إسرائيل على أبواب المسجد. وفي حين حذر الرئيس عباس من تحويل الصراع من سياسي إلى ديني بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى، وجه رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، دعوة إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها بتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، ووقف إجراءات الاحتلال التي تنتهك جميع القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية، بل والشرائع السماوية. وقال عباس، أثناء اجتماع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في بكين، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى قد تحول الصراع من سياسي إلى ديني، محذراً مما سينجم عن ذلك من تأثيرات مدمرة على المنطقة برمتها. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس، قرر قطع زيارته الخارجية، والعودة إلى أرض الوطن، لمتابعة تطورات الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى المبارك، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. ويسود التوتر في القدس المحتلة، في ظل إعلان يوم غضب فلسطيني فيها وفي الضفة الغربية أيضاً، وذلك غداة المواجهات الليلية التي أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين، من بينهم خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري. وأفاد مراسل قناة العربية أن اقتحامات المستوطنين اليهود لباحات الأقصى تتواصل، حيث دخل العشرات منهم عبر بوابة المغاربة، وتتم الاقتحامات مرتين يوميا لمدة ساعتين في كل مرة، وتخشى قوات الاحتلال المستنفرة من تصعيد الوضع الميداني وصولا إلى صلاة الجمعة. ودعت حركة فتح إلى يوم غضب فلسطيني في الضفة الغربية والقدس، ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها نصب بوابات إلكترونية عند مداخله. وأفادت مصادر فلسطينية بأن عددا كبيرا من الفلسطينيين احتشدوا أمام المسجد الأقصى في مدينة القدس، فيما تم منع الصحافيين من الدخول إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط. وهاجمت القوات الإسرائيلية المصلين عقب انتهاء صلاة الظهر، بالهراوات والقنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة والمسيلة للدموع، والعيارات النارية، بعد إطلاق المصلين هتافات منددين بالإجراءات الإسرائيلية في الأقصى. وأصيب عدد كبير من المصلين،جرى معالجة قسم منهم ميدانيا، ونقل عدد آخر إلى المستشفيات، فيما تم اعتقال شخصين. وفي غزة، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام مقر الصليب الأحمر وصولا إلى مقر الأمم المتحدة في المدينة، وسط شعارات تؤكد استعداد الفلسطينيين لفداء القدس بأرواحهم ودمائهم. وفي رام الله، بدأت المسيرة عند دوار الراحل ياسر عرفات، بمشاركة شخصيات رسمية، رافعين الأعلام الفلسطينية والعبارات المنددة بالاجراءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس.

وبالرجال والعجوز

وأفادت المصادر بوقوع مواجهات على حاجز عطارة شمال رام لله، مؤكدة تعرض مصور RT لشظايا قنبلة غاز. ولليوم الرابع على التوالي يواصل موظفو الأوقاف الإسلامية في القدس اعتصامهم عند أبواب المسجد، احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش الإسرائيلي منذ أيام. وأصيب 14 فلسطينيا على الأقل، من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، ليلة الثلاثاء - الأربعاء، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية قرب باب الأسباط في القدس. وأفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي يقمع مسيرة قلنديا شمال القدس ويفرق المشاركين فيها. وكانت مسيرة حاشدة انطلقت من مخيم قلنديا شمال القدس، باتجاه حاجز قلنديا، تنديدا بالتجاوزات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى. وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية والمغتربين مجلس الأمن بالتدخل العاجل لحماية الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، خاصة في ضوء ما تتعرض له من انتهاكات متواصلة، والتغول الاستيطاني المتواصل. وأدانت الوزارة في بيان صحفي، مصادقة (اللجنة اللوائية) في القدس المحتلة، بالأمس، على مخطط لبناء 900 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات "جيلو" و"رموت"، و"النبي يعقوب"، و"بسجات زئيف" الجاثمة على الأرض الفلسطينية في القدس المحتلة، مؤكدة أن التصعيد الاحتلالي في عمليات البناء الاستيطاني في القدس المحتلة هو امتداد لسياسة الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، القائمة على تكريس الاحتلال، وتعميق الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وهو أيضا حلقة من حلقات الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة على الوجود الفلسطيني في القدس، على الأرض والإنسان والمقدسات والممتلكات والهوية . وأضافت الوزارة: إن تصعيد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، والتنكيل والعقوبات الجماعية بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس، والتوغل الاستيطاني الإحلالي، والتهويدي في القدس، وسعي الحكومة الإسرائيلية لتوتير المناخات، والأجواء، ولتفجير الأوضاع، جميعها محاولات إسرائيلية متعمدة، لنشر العراقيل والعقبات في طريق الجهود الأميركية الهادفة، لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني، والإسرائيلي. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن ذلك يعتبر أيضا ترجمة عملية لقرار اليمين الحاكم في إسرائيل لتدمير أي فرصة لتحقيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وذات سيادة. وطالبت مجلس الأمن الدولي بالخروج عن صمته، وتحمل مسؤولياته في تطبيق قراراته الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار 2334، كما طالبت الدول التي تدعي التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين للتحرك العملي، والعاجل، لوقف التدمير الإسرائيلي الممنهج لحل الدولتين. وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية والمغتربين أن غياب المحاسبة الدولية للاحتلال يشجعه على تصعيد عدوانه ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها. وأدانت الوزارة في بيان صحفي الاجراءات القاسية والتدابير القمعية التنكيلية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، سواء ضد المقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، أو التصعيد الاحتلالي ضد البلدة القديمة في القدس وحصارها لليوم التاسع على التوالي، أو عمليات المداهمة والقمع ضد أحياء المدينة المقدسة خاصة جبل المكبر والعيسوية وسلوان وأزقة وشوارع وأحياء القدس، أو العدوان الشرس الذي تمارسه قوات الاحتلال وشرطته وأجهزته المختلفة ضد المواطنين المقدسيين العزل الذين يؤدون صلواتهم بالشوارع. وأوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية أن التصعيد الاسرائيلي الواقع الأن ضد القدس ومواطنيها يؤكد من جديد فشل جميع مخططات الاحتلال الهادفة إلى تركيع المواطنين المقدسيين، ودفعهم الى هجر مدينتهم، والرامية أيضا إلى تكريس ضمها وفرض القانون الإسرائيلي عليها، وأثبتت القدس من جديد انها عصية على الكسر. والتهويد والضم، وأعلنت مرة أخرى أنها جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأنها عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وأكدت الوزارة أن عدم محاسبة اسرائيل كقوة احتلال وعدم معاقبتها على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي بات يشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في تدمير فرصة السلام وحل الدولتين، وتصعيد إجراءاتها الميدانية الهادفة إلى إغلاق الباب نهائيا أمام فرصة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة. وأعربت بريطانيا السبت عن قلقها العميق من الأحداث الأخيرة التي وقعت في المسجد الأقصى بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين. وقال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت في تصريح صحفي : إن زيادة التوترات في الحرم الشريف بالقدس القديمة مقلق للغاية باعتبار المدينة مقدسة لملايين الناس من جميع أنحاء العالم . ودان بيرت الأحداث والاشتباكات التي أدّت إلى مقتل وجرح فلسطينيين وإسرائيليين، داعياً السلطات المعنية إلى التحقيق الفوري في تلك الأحداث. وحث جميع الأطراف استعادة الهدوء في القدس وتجنب الاستفزازات والبحث عن حل من خلال التواصل والحوار بما يضمن سلامة أمن الموقع والالتزام بالوضع الراهن. في سياق متصل أعلن رئيس فلسطين محمود عباس عن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال، وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى؛ "مع رفضنا لما يسمى البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى والتهرب من عملية السلام واستحقاقاتها، وحرف الصراع من سياسي إلى ديني، وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً". كما أعلن عباس، في ختام اجتماع القيادة الفلسطينية حول ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس، الذي عقد مساء الجمعة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، عن تخصيص مبلغ 25 مليون دولار أميركي جديد لتعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس من مواطنين ومؤسسات وتجار. واعتبر عباس أن القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم لمتابعة كل المستجدات. ودعا إلى عقد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني لوضع التصورات اللازمة والخطط لحماية مشروعنا الوطني وحماية حقنا في تقرير المصير والدولة، كما دعا اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني إلى الإسراع في استكمال كامل إجراءاته من أجل عقد جلسة للمجلس لحماية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وتعزيز دورها وتفعيل مؤسساتها. ووجه عباس نداءً، باسم الأقصى والقدس، إلى جميع القوى والفصائل، من أجل الارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا، وإنهاء آلامه وعذاباته. وطالب الجميع بوقف المناكفات الإعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والأقصى، كما طالب حركة "حماس" بالاستجابة لنداء الأقصى بحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة. وحذرت جامعة الدول العربية في بيان صادر باسم أمينها العام أحمد أبو الغيط إسرائيل من أنها تلعب بالنار من خلال الإجراءات التي تتخذها في البلدة القديمة في القدس وقالت إن القدس خط أحمر. وأعلن بيان آخر أصدره محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا يوم الأربعاء للنظر في موضوع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وفي حرم المسجد الأقصى الشريف. ويشير البيانان إلى إعلان إسرائيل تركيب أجهزة للكشف عن المعادن ليمر منها المصلون بعد مقتل اثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلية المتمركزة في محيط المسجد الأقصى. وقال البيان الصادر باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به، وإن ما يحدث اليوم من قبل دولة الاحتلال هو محاولة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة، بما في ذلك الحرم القدسي الشريف. وأضاف أن السُلطات الإسرائيلية تدخل المنطقة الشرق ألأوسط إلى منحنى بالغ الخطورة من خلال تبنيها لسياساتٍ وإجراءات لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تستفز مشاعر كل عربي ومسلم، باتساع العالمين العربي والإسلامي. ومضى قائلا إن إسرائيل تلعب بالنار وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي، وتعمل على استدعاء البعد الديني في الصراع مع الفلسطينيين، وهو أمرٌ سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل. وقال عفيفي في بيانه في ضوء الاتصالات المكثفة التي جرت على مدى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وبناء على طلب من المملكة الأردنية الهاشمية، دعمه عدد من الدول الأعضاء في الجامعة، فقد تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بعد ظهر يوم الأربعاء. وشهدت الساعات القليلة الماضية تحركات عربية دولية بهدف احتواء الأزمة المتصاعدة في القدس المحتلة منذ 10 أيام، على إثر نصب الجيش الإسرائيلي بوابات إلكترونية عند مداخل الحرم القدسي الشريف. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي، لبحث التصعيد الإسرائيلي في القدس، بناء على طلب من مصر والسويد وفرنسا، في وقت دعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط إلى ضبط النفس. وقال مندوب السويد لدى مجلس الأمن الدولي كارل سكو، إن السويد وفرنسا ومصر طلبت عقد الاجتماع ليناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس. ويأتي ذلك وسط حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن نية إسرائيل إزالة البوابات الإلكترونية التي نصبتها مؤخرا عند المداخل المؤدية للمسجد الأقصى، واستبدالها بعصى تفتيش إلكترونية. وعبر البابا فرنسيس عن قلقه إزاء العنف في القدس في الآونة الأخيرة ودعا للحوار والهدوء من أجل استعادة السلام. وقال أمام حشد اجتمع رغم قيظ الشمس في ميدان القديس بطرس أتابع بخوف التوتر والعنف الخطيرين على مدى الأيام الماضية في القدس. أشعر بالحاجة للتعبير عن دعوة من القلب إلى الهدوء والحوار. كما دعا البابا للصلاة على أمل أن تتقدم كل الأطراف بمقترحات للوفاق والسلام. هذا واستمرت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس والضفة مع مواصلة المصلين رفض الدخول عبر البوابات الالكترونية الى المسجد الاقصى وسقوط شهداء وجرحى بتوسيع قوات الاحتلال حملات القمع والاعتداءات والاعتقالات. واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في باب الأسباط في القدس المحتلة. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين بالقنابل الصوتية والضرب، كما سُجل عدد من الإصابات، وقامت القوات الإسرائيلية بمنع الهلال الأحمر من إسعاف المصابين والجرحى. واستشهد فلسطينيان السبت خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وجاء في بيان لوزارة الصحة أن الشاب يوسف قشور 17 عاماً أصيب بجروح خطرة بصدره، جراء إصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من مساء امس، في بلدة العيزرية شرق القدس نقل إثرها إلى مستشفى أريحا الحكومي، ومن ثم جرى تحويله لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لخطورة حالته، حيث أعلن الأطباء عن وفاته. وقضى شاب فلسطيني آخر 18 عاماً في قرية أبو ديس المجاورة، حين انفجرت به زجاجة حارقة. وشهدت المدينة القديمة تأهباً وانتشاراً أمنياً كبيراً، فيما أدى الفلسطينيون صلاتهم خارج المسجد الأقصى لليوم التاسع على التوالي. واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان المقدسيين في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة. وأفاد مصدر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان، ما أدى لتفرق المواطنين. يُشار إلى أن المواجهات بين قوات الاحتلال والمقدسيين تشتعل مع كل صلاة، نتيجة منع قوات الاحتلال المقدسيين من أداء الصلوات في باحات المسجد الأقصى المبارك بفعل استمرار البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة المتطورة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 32 فلسطينيا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، غالبيتهم من الأسرى المحرّرين، وبينهم نائب، وفتاتان قاصران من مدينة القدس. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحافي، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاتين تمارا أبو لبن 16 عاما، من الطّور، وآلاء الرويضي 16 عاما، من سلوان، في مدينة القدس المحتلة، عقب دهم منزلي ذويهما. وأضاف أن الاحتلال اعتقل ثمانية مواطنين من محافظة الخليل، وخمسة من محافظة قلقيلية، وأربعة من محافظة أريحا،، وأربعة من محافظة نابلس،وثلاثة من جنين، وثلاثة أيضا من محافظة بيت لحم. كما اعتقلت قوات الاحتلال النائب عمر عبد الرازق مطر من سلفيت، وأشرف مصطفى توفيق دراغمة 39 عاما، من طوباس. وفي نعلين غرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح تايه. وداهمت القوات الإسرائيلية منزل مهاجم فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين طعنا وفرضت قيودا على خروج الفلسطينيين من مسقط رأسه قرية كوبر في الضفة الغربية المحتلة. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن مشطت منزل المهاجم في قرية كوبر وبحثت عن أسلحة وصادرت أموالا كانت تستخدم في أغراض الإرهاب. وجرى اعتقال شقيق المهاجم. وأضافت ستقتصر حركة الخروج من القرية على الحالات الإنسانية. وقال والد منفذ العملية إنه يرفض ما قام به نجله من عملية قتل. وأضاف لرويترز بينما كان يقف في ساحة منزله الذي أُخلي من محتوياته وسط تجمهر عشرات الشبان أنا ما بعرف ولا أمه ولا أي أحد أنه كان سينفذ عملية وأنا برفض أي عملية قتل. وأغلقت جرافة إسرائيلية مدخل القرية التي يسكنها نحو ستة آلاف مواطن بالسواتر الترابية. وألقى عشرات الشبان الحجارة باتجاه الجرافة الإسرائيلية والقوة العسكرية التي كانت ترافقها ورد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له إن أطقمه تحاول الخروج من كوبر بإصابة بالرصاص الحي كما تعاملنا مع 15 إصابة بين مطاط وغاز. ويخشى والد منفذ العملية أن يتم هدم منزله وقال إن احد الضباط الذين اقتحموا المنزل أبلغه ذلك شفهيا دون تسلميه قرارا مكتوبا. ومارس مئات المستوطنين، أعمال عربدة واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي. ورشق مستوطنون من مستوطنة بيت ايل، الليلة الماضية، سيارات المواطنين بالحجارة. وذكرت الوكالة الفلسطينية الرسمية، أن هجمات المستوطنين تركزت في أكثر من مكان على امتداد حدود المستوطنة المذكورة، وعلى طريق رام الله الجلزون، ما تسبب بتضرر عدد من المركبات. كما هاجم المستوطنون منازل المواطنين القريبة من المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية في القدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع الى ما قبل الرابع عشر من تموز. وأشار المفتي العام، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل اجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك. وقال: طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور الى ما قبل 14 تموز مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال. وقال الرئيس محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية لن تسمح بالبوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى المبارك، لأن السيادة على المسجد من حق الفلسطينيين. واضاف: نحن من يجب أن يراقب، ونحن من يجب أن يقف على أبوابه. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله امس، العلماء المشاركين في أعمال المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين، الذي نظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميز، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإبداع والتميز عدنان سمارة.