من جعبة الاسبوع :

الرئيس الاميركى يتهم صحيفة نيويورك تايمز بتفشيل مخطط لقتل زعيم داعش

الحكم بإعدام 28 متهماً باغتيال النائب العام فى مصر

توصيات المؤتمر العربي لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني: لتعزيز علاقات التعاون والتنسيق

اتفاق عراقى - سعودى على التعاون لمواجهة الارهاب

وزير خارجية روسيا يعلن عدم معارضة بلده لوجود قواعد اميركية فى سوريا بعد شرعنتها

وزير المانى يتهم تركيا بالتصرف كالمانيا الشرقية الشيوعية

ممثلة الأمم المتحدة أعلنت اتفاقها مع العراق على إعادة الاعمار

تدشين خط جديد لصنع الصواريخ فى ايران

مجلس الاتحاد الروسى يوافق على الاتفاقية الأمنية مع سوريا

روسيا :

       
كد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه تم الانتهاء من العمل على تنسيق الأبعاد الرئيسية لآلية تخفيف التوتر جنوبي سوريا، متوقعاً انطلاق الآلية في أقرب وقت. 
وقال لافروف الجمعة، إن عملية تنسيق التفاصيل المتعلقة بعمل الآلية مستمرة، موضحاً أن الحديث يتعلق بكيفية الرقابة على التزام الأطراف بنظام وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات المعارضة المسلحة، من أجل ضمان الوصول الإنساني دون أي عوائق والتنقل الحر للمدنيين الوافدين إلى المنطقة والخارجين منها.
وأضاف: أتوقع أن يتم إنجاز هذا العمل في أقرب وقت، الخبرة التي نكتسبها ونستخدمها لدى إقامة المنطقة الجنوبية لتخفيف التوتر بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والأردن، تمثل، حسب اعتقادي، أفضل تأكيد على قدرتها على تحقيق النتيجة عندما نهتم بمهمات محددة بدلا من الألعاب. 
وكانت روسيا والولايات المتحدة كشفتا عن اتفاق هدنة، يشارك في تطبيقه الأردن، جنوب سوريا، يشمل مناطق في أرياف القنيطرة والسويداء ودرعا. 
وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد أول لقاء بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة العشرين، في هامبورغ في 7 تموز الجاري. 
وأكد الطرفان أنهما يعملان على توسيع هذه التجربة الناجحة، وإعلان هدن مماثلة في مناطق سورية أخرى. 
وعبر وزير الخارجية الروسي عن دهشته من حديث مدير CIA حول تباين أهداف موسكو وواشنطن في سوريا، مؤكدا عدم وجود أي اعتراض على وجود قواعد أميركية بسوريا شريطة شرعنتها. 
وقال الوزير الروسي في مقابلة مع قناة NBS الأميركية: قال مايك بومبيو مدير CIA، في مقابلة صحفية، إن أهداف روسيا والولايات المتحدة في سوريا مختلفة. وردا على استفسار بهذا الشأن، قال إن هدف روسيا يكمن في الحصول على ميناء لا تتجمد مياهه في البحر الأبيض المتوسط. أشكره على التذكير بأن الميناء لا يتجمد. 
لكنني قد قرأت أن الولايات المتحدة تملك 10 قواعد على الأراضي السورية. 
وأضاف: يعني ذلك أن السيد بومبيو يريد الشيء ذاته الذي نريده نحن في سوريا. لكنه يريد شيئا أكبر بأضعاف. 
وتابع أن روسيا لا تخفي قاعدتيها الاثنتين في سوريا عن أحد، مشددا على أن القاعدتين الروسيتين تعملان على أساس اتفاقيات موقعة مع الحكومة السورية. 
وأوضح: مهمة هاتين القاعدتين تكمن في محاربة الإرهابيين المتواجدين في سوريا بكثرة. 
وردا على سؤال عما إذا كانت موسكو تعارض وجود القواعد الأميركية في سوريا، قال لافروف: لا، لا أعارض وجود قواعد أميركية في سوريا، شريطة سحب الأميركيين لوجودهم غير الشرعي في الجمهورية العربية السورية، لأنهم جاؤوا غير مدعوين، وذلك ما يميزهم عنا. 
وبشأن مستقبل الوجود الأجنبي العسكري في سوريا، قال لافروف إنه بعد هزيمة المجموعات الإرهابية في سوريا والتوصل إلى اتفاق يلائم كافة المجموعات الإثنية والطائفية في البلاد. ستكون دمشق الجهة الوحيدة التي يمكنها اتخاذ القرار الشرعي حول وجود عسكريين أجانب وقواعد أجنبية. 
وفي معرض تعليقه على تطابق أو اختلاف الأهداف الروسية والأميركية في سوريا، شدد لافروف على أنه ينطلق دائما من تطابق الأهداف في ما يخص تحقيق المهمات الرئيسية، التي تكمن في محاربة الإرهاب واجتثاث تنظيمي داعش وجبهة النصرة وأخواتهما في الأراضي السورية، إضافة إلى تنفيذ الاتفاقات حول التسوية السياسية على أساس القرار الدولي رقم 2254، الذي يسجل بوضوح أن السوريين وحدهم يمتلكون الحق في تقرير مصيرهم. 
وتابع أنه إذا لم تعد هذه الأهداف، لسبب ما، تروق للسيد بومبيو، فإنه أمر مؤسف. واستطرد قائلا: أفضّل أن يركز جميع المشاركين في عملية التسوية ومحاربة الإرهاب، بمن فيهم العسكريون والدبلوماسيون وممثلو الاستخبارات، على المهمات التي تم التوافق بشأنها في مجلس الأمن الدولي.

     

العراق :

       
أعلن قادة عسكريون سعوديون وعراقيون عن اتفاق لتبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية بين البلدين، في إطار مكافحة الإرهاب. ويأتي هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي جمع رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول الركن عثمان الغانمي، ونظيره السعودي، الفريق أول ركن عبدالرحمن صالح البنيان، في العاصمة العراقية بغداد.
وقال الغانمي إن الجانبين اتفقا أيضاً على فتح معبر عرعر الحدودي الوحيد بين البلدين، لتسهيل سفر العراقيين لأداء مناسك الحج في السعودية.من جانبه، نوه رئيس أركان الجيش السعودي إلى أهمية تبادل المعلومات الاستخبارية في مجال مكافحة الإرهاب.
وشدد على ضرورة أن يعمل البلدان على تأمين الحدود المشتركة. وأشار إلى أن تبادل مسؤولي البلدين الزيارات الرسمية يأتي لوضع أسس لتحسين العلاقات على مختلف الصعد.
من جهة أخرى، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإنهاء تواجد تنظيم «داعش» في العراق.
وقال خلال استقباله قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل: عازمون على إنهاء وجود عصابات «داعش» الإرهابية في الأراضي العراقية، والمضي بتحرير ما تبقى منها وحماية وتأمين الحدود والتوجه لتحقيق الاستقرار وإعادة النازحين، مع الاستمرار بتعزيز قدرات القوات العراقية في مجالات التسليح والتدريب.
وقدّم الجنرال فوتيل التهنئة بانتصار القوات العراقية وتحرير الموصل وشجاعتها في خوض هذه المعركة النموذجية بجميع أبعادها العسكرية والإنسانية وقيادة العبادي لعمليات التحرير. وجدد استمرار الولايات المتحدة بتقديم الدعم لاستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي العراقية.

 
     

سوريا :

            
قالت المعارضة السورية انها لا ترى تأثيرا كبيرا لانهاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية برنامجا لدعم الفصائل التي تقاتل النظام السوري. 
واعتبرت مصادر في الجيش الحر أن الخلاف بين وزارة الدفاع البنتاغون ووكالة الاستخبارات الأميركية فيما يتعلق بالأزمة السورية، والتقارب الروسي - الأميركي، أسهم في اتخاذ هذا القرار. وأضافت: سبق للمبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني أن قال لنا في مفاوضات جنيف الأخيرة إن لديه من الإحباطات ما لا يُمكِن الإفصاح عنها، وهو نفسه كان قد أقرّ بأن الحل بشأن الخلاف بين البنتاغون التي تركّز دعمها بشكل أساسي على قوات سوريا الديمقراطية. 
وقال الناطق باسم الجبهة الجنوبية، الرائد عصام الريس إن الحديث عن سحب دعم المعارضة كان قد بدأ مع حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابية، كما قد يكون له علاقة بالتقارب الأميركي - الروسي الأخير، مفضلاً في الوقت عينه انتظار الإعلان الرسمي عن الموضوع الذي قد يكون خطوة سياسية ليس أكثر، وفق تعبيره. وعبّر عن اعتقاده بأن هذا القرار إذا كان صحيحاً فلن يؤثر على الفصائل، لا سيما أن الدعم العسكري الأميركي لها كان محدوداً ولم يكن يرقى إلى تحقيق توازن في القوى أو لإنهاء النظام السوري من دون أن يستبعد أنه قد يكون هناك صيغة أميركية بديلة من هذا البرنامج. 
وتابع: مع العلم بأن صمود الفصائل لم ولن يقوم على جهة معينة إنما على مبدأ ثوري وسيبقى كذلك، وبالتالي قد تكون انعكاسات هذا الأمر إيجابية، عبر توحّد الفصائل بل توزّعها بعيداً عن الدعم الخارجي، مضيفاً: وجوده أو عدم وجوده لن يغير كثيراً في المعادلة. 
وقالت مصادر عسكرية تتبع فصائل في الجيش السوري الحر وتنشط في شمال سوريا، في تصريحات نقلتها مواقع المعارضة السورية، إن قرار الولايات المتحدة الأميركية إنهاء برنامج دعم فصائل المعارضة لا يشملها، نظراً لتلقيها دعماً في إطار برنامج آخر. 
وقال أبو جعفر، نائب القائد للواء المعتصم بالله، إن قرار وقف الدعم لا ينطبق عليهم لأننا نتلقى الدعم ضمن برنامج تدريب قاعدة أنجرليك. وزاد: وصل مثل هذا القرار وتداوله الإعلام لكن لم نلمس أي تغيرات على الأرض. 
وأكد نائب قائد اللواء 51، أبو حمزة، إن القرار لا ينطبق عليهم أيضاً. فيما قال القائد العام ل فرقة السلطان مراد، العقيد أحمد عثمان، إنهم لم يتلقوا أي قرار رسمي بعد، مؤكداً أنهم يتلقون دعماً لوجستياً فقط لا دعماً بالأسلحة والذخائر. وتدعم أميركا فصائل تتبع ل الجيش السوري الحر تعمل شمال البلاد، مثل سورية الديموقراطية ووحدات حماية الشعب، وأخرى جنوبها مثل قوات جيش المغاوير وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية.



          

تونس :

                 
اختتم المؤتمر العربي العاشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني أعماله باصدار عدد من التوصيات الرامية الى تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات ذات الصلة بعمل هذه المؤسسات.


وكان المؤتمر قد انعقد في قاعة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود في مقر الأمانة العامة في تونس، وذلك في حضور ممثلين عن مختلف الدول العربية، فضلا عن جامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وقد دعا المؤتمر في ختام أعماله الدول الأعضاء الى العمل على رصد وتحليل الحوادث الإرهابية بما يسمح بالاستفادة من الدروس المستخلصة في تدريب الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب على السيناريوهات المختلفة للتعامل مع العمليات الإرهابية وقاية ومكافحة، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل وفعاليات تدريبية متنوعة تشارك فيها مختلف الجهات المتخصصة.
كما دعا الدول العربية الى عقد دورات تدريبية مشتركة لمواجهة الأعمال الإرهابية يتم خلالها تقاسم التجارب الناجحة والممارسات الفضلى والاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى كل دولة.
ودعا المؤتمر ايضا الدول الأعضاء الى تعزيز العلاقة والشراكة بين مؤسسات التأهيل والتدريب الشرطي ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية، خصوصا في ما يتعلق بتعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان.
وأوصى المؤتمر الدول الأعضاء بوضع برامج تدريبية مستحدثة لرجال الشرطة لمواجهة كل أشكال الظواهر الاجرامية التقليدية والمستحدثة، وإلى إيلاء عناية خاصة لتدريب المدربين في هذا المجال.
كما أوصى المؤتمر الدول الأعضاء باستخدام الأساليب الحديثة في التدريب مثل التدريب الطائر والتدريب عن بعد، بما يتناسب مع نوعية التحديات الأمنية المستجدة.

وطلب المؤتمر من مؤسسات التدريب في الدول الأعضاء استحداث برامج تدريب أمنية أو ذات صلة بالعمل الأمني مثل: (إدارة الأزمات/التفاوض/مهارات القيادة والاتصال/ تشكيل وإدارة فرق العمل...)، وإلى إيجاد آلية مشتركة للتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بهذه المجالات.
وأكد المؤتمر أهمية قيام مؤسسات التدريب الامني بإعداد خطة تدريب سنوية لرجال الشرطة يتم تنفيذها على مدار العام التدريبي. والى الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في مجالات العمل الشرطي في الدورات التدريبية العامة والمتخصصة للاستفادة من خبراتهم.
كما اكد اهمية اعتماد معايير محددة ومستحدثة في اختيار المنتسبين الى أجهزة الشرطة وفي اختيار المكلفين بمهام أمنية معينة على أن تراعي هذه المعايير السمات الشخصية والمهارات المطلوبة للعمل الشرطي.
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء الى النظر في تشكيل قوافل تدريبية تضم نخبة من الخبراء العرب في مجال التدريب الأمني في المجالات كافة، تقوم بتنفيذ برامج تدريبية في مؤسسات التدريب الأمني الوطنية لكل دولة، وذلك تحت إشراف جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
ودعا الدول الأعضاء - كل حسب إمكانياتها - الى العمل على إيفاد رجال الشرطة في دورات تدريبية خارجية للتعرف على التجارب الناجحة في مكافحة الجرائم المستحدثة على مستوى العالم، مؤكدا أهمية تبادل الزيارات بين الجهات المعنية بالتدريب في الدول الأعضاء.
وطلب المؤتمر من الأمانة العامة استطلاع آراء الدول الأعضاء حول إنشاء اتحاد عربي يضم أكاديميات الشرطة ومعاهد التدريب الأمني بالدول العربية بهدف تبادل الخبرات والسعي نحو وضع مقررات وبرامج ومناهج تعليمية وتدريبية موحدة.
واستعرض المؤتمر تجارب عدد من الدول الأعضاء في مجال التدريب على مواجهة الأعمال الإرهابية.
وقد أحيلت التوصيات إلى الأمانة العامة تمهيدا لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب للنظر في اعتمادها.

               

المانيا :
              
دان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تصريحات لوزير الاقتصاد الألماني حذر فيها الشركات من الاستثمار في تركيا وقال إن على ألمانيا أن تستعيد ثباتها. فيما ادرجت السلطات الالمانية أكثر من ٦٨٠ شركة المانية على قائمة الارهاب. 
يأتي هذا مع تصاعد الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي. وفي كلمة في اسطنبول قال إردوغان إن تحذير وزارة الخارجية الألمانية من السفر إلى تركيا لا أساس له وخبيث وإن على الحكومة الألمانية أن تفصح عن معلومات بخصوص إرهابيين قال إن ألمانيا تأويهم. 
ورفض رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم تصريحات السلطات الألمانية التي قال إنها تهدف لبذر الشك في نفوس المستثمرين مضيفا أن تركيا آمنة مثل ألمانيا.
جاءت تصريحات يلدريم للصحافيين بعد صلاة الجمعة في أعقاب تحذير برلين لمواطنيها من أن السفر والعمل في تركيا ينطويان على مخاطر أمنية. وقال يلدريم إن تركيا تريد من ألمانيا اتخاذ إجراءات ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني وشبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في تموز الماضي. 
وبتصاعد للتوتر قال مصدر أمني ألماني إن تركيا قدمت للسلطات الألمانية قائمة تضم أكثر من 680 شركة ألمانية يشتبه أنها تدعم الإرهاب وهو عشرة أمثال الرقم الذي أوردته وسائل إعلام ألمانية. 
وقالت صحيفة دي تسايت الألمانية إن القائمة تضم شركات ألمانية كبرى مثل دايملر وباسف. 
وقال محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي على تويتر إن التقرير كاذب تماما. 
وعلى صعيد متصل قال وزير الاقتصاد التركي إن الاستثمارات الألمانية في بلاده تضمنها الحكومة والقانون بشكل كامل نافيا تقارير بأن أنقرة قدمت لبرلين قائمة بشركات تستهدفها للاشتباه في علاقتها بالمحاولة الانقلابية الفاشلة قبل عام. 
وسعى الوزير نهاد زيبكجي إلى تهدئة التوترات المتصاعدة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي قائلا إن الأزمة مع ألمانيا مؤقتة وإن على كلا الطرفين تجنب التصريحات التي قد تتسبب في أضرار اقتصادية طويلة الأمد. وقال زيبكجي الزعم بأن السلطات التركية أعطت ألمانيا أسماء شركات ألمانية مرتبطة بكولن غير صحيح. هذا خبر زائف. الأزمة التركية الألمانية مؤقتة. يجب تحاشي التصريحات التي قد تلحق أضرارا دائمة بالاقتصادين. على ألمانيا أن تعيد النظر في التصريحات غير الملائمة. 
كانت ألمانيا نصحت مواطنيها بتوخي الحذر عند السفر إلى تركيا وهددت بإجراءات قد تعوق الاستثمارات الألمانية هناك وسط أزمة مع أنقرة بعد إلقاء القبض على نشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان. 
من جهته نسب إلى وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله مقارنته تركيا بدولة ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة وقوله إن برلين ربما يتعين عليها أن تبلغ الألمان الذي يسافرون الى هناك أنهم يقومون بذلك على مسؤوليتهم الشخصية. 
وتحدث مدير وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية عن مخاوف من زيادة نشاط أجهزة الاستخبارات التركية ونمو الجماعات المتشددة بين ثلاثة ملايين شخص لهم أصول تركية يعيشون في ألمانيا. وقارن شيوبله تركيا بجمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة ألمانيا الشرقية قائلا تركيا الآن تنفذ اعتقالات تعسفية ولم تعد تلتزم بالحد الأدنى من المعايير القنصلية. هذا يذكرني بما كان عليه الحال في جمهورية ألمانيا الديمقراطية. وأضاف أن من كانوا يسافرون إلى ألمانيا الشرقية قبل انهيارها في عام 1990 كانوا على دراية بأنه إذا حدث لك شيء فلن يستطيع أحد مساعدتك. 
وشكا مسؤولون ألمان من أنه لم يتسن لمسؤولين قنصليين الوصول إلى ناشط حقوقي ألماني اعتقل مع خمسة آخرين واتهم بالإرهاب وهي مزاعم وصفتها برلين بأنها سخيفة. واعتقل مواطن ألماني آخر بتهم لها صلة بالإرهاب في وقت سابق هذا العام. وهذه الاعتقالات هي جزء من حملة أكبر في تركيا منذ محاولة الانقلاب في تموز الماضي. 
وأبلغ شيوبله صحيفة بيلد واسعة الانتشار إذا لم تتوقف تركيا عن هذه اللعبة الصغيرة فسنحتاج لأن نقول للناس ستسافرون إلى تركيا على مسؤوليتكم الخاصة لا نستطيع أن نضمن لكم أي شيء آخر. 
وطلب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل من الألمان توخي الحذر إذا سافروا إلى تركيا وهدد بخطوات قد تعرقل الاستثمار الألماني وهما تحركان ينطويان على مخاطر اقتصادية لتركيا.


            

اميركا :

       
قالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن نشر وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية أماكن ما بدا أنها مواقع عسكرية أميركية في سوريا، يعرض القوات الأميركية للخطر، وإن الولايات المتحدة أبلغت تركيا عن ذلك. 



ونشرت وكالة أنباء الأناضول يوم الثلاثاء تقريرا يحدد أماكن عشرة مواقع عسكرية أميركية في شمال سوريا ويذكر بالتفاصيل في بعض الحالات عدد القوات الأميركية والفرنسية الموجودة. 
وقال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون نشر معلومات عسكرية حساسة يعرض قوات التحالف لمخاطر غير ضرورية ويمكن أن يعطل العمليات الجارية لهزيمة تنظيم داعش. وأضاف في الوقت الذي لا يمكننا فيه التحقق بشكل مستقل من المصادر التي ساهمت في هذا التقرير، فإننا سنشعر بقلق بالغ إذا عرض مسؤولون من شريك في حلف شمال الأطلسي قواتنا للخطر عن عمد بنشر معلومات حساسة. وأضاف أن الولايات المتحدة عبرت لتركيا عن قلقها. 
والعلاقات متوترة بالفعل بين أنقرة وواشنطن بسبب دعم الولايات المتحدة لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في حملة لطرد داعش من الرقة معقلها في سوريا. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب فرعا لحزب العمال الكردستاني وهو جماعة محظورة تشن تمردا منذ الثمانينيات في جنوب شرق تركيا. 
وفي أنقرة، قال المتحدث باسم الرئيس التركي إردوغان الخميس إن الحكومة التركية لم تلعب دورا في نشر تقرير على وكالة الأنباء التركية الرسمية عن أماكن ما يبدو أنها مواقع عسكرية أميركية في سوريا. 
وأدلى إبراهيم كالين بهذا التصريح خلال مؤتمر صحافي بعد أن قالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن التقرير عرض القوات الأميركية للخطر وإن الولايات المتحدة قدمت شكوى لتركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي. 
وكانت وكالة انباء الاناضول قالت في تقرير خاص أعدته بهذا الصدد، إن القوات الأميركية تستمر، منذ العام 2015، بتوسيع وجودها العسكري في المناطق الخاضعة لتحالف قوات سوريا الديمقراطية، التي تشمل في هيكله العسكري الأساسي وحدات حماية الشعب الكردية، في الشمال السوري. 

وأوضحت الأناضول أن الولايات المتحدة أقامت قاعدتين جويتين الأولى في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة شمال شرق البلاد في تشرين الأول من العام 2015 والثانية في بلدة خراب عشق جنوب غربي مدينة كوباني عين العرب في محافظة حلب شمال البلاد. 
وأشارت الوكالة إلى أن القاعدة في رميلان كبيرة بقدر كاف لاستقبال طائرات شحن، فيما لا تستخدم القاعدة في خراب عشق إلا لهبوط المروحيات العسكرية. كما أوضحت أن قاعدة رميلان تعتبر نقطة مهمة تجري عبرها إيصال المساعدات العسكرية للقوات الكردية في سوريا، فيما يأتي جزؤها الآخر عبر الحدود السورية العراقية. 
وأشارت الوكالة التركية الحكومية في هذا السياق إلى أن مثل هذه القواعد الميدانية يجري دائما إخفاؤها بصورة جيدة لأسباب أمنية، مما يصعب تحديد مواقع وجودها. 
واضافة إلى القواعد المماثلة، تستخدم القوات الأميركية أيضا كمراكز للقيادة كلا من المباني السكنية ومعسكرات قوات سوريا الديمقراطية والمصانع المتنقلة. 
ولفتت الأناضول في تقريرها إلى أن القوات الأميركية، وبغرض ضمان أمن هذه المواقع العسكرية، تعلن في محيطها ما يسمى ب الأراضي المحظورة. 
وتحتضن هذه المواقع العسكرية، التي يبلغ عددها 8، حسب معلومات الوكالة، عسكريين معنيين بتنسيق عمليات القصف الجوي والمدفعي للقوات الأميركية، وضباط مسؤولين عن تدريب الكوادر العسكرية الكردية، وضباط مختصين في تخطيط العمليات، وكذلك وحدات عسكرية للمشاركة في أعمال قتالية مكثفة. 
أما المعدات العسكرية، التي تم نشرها في هذه المواقع، فتشمل بطاريات مدفعية ذات قدرات عالية على المناورة، ومنظومات لراجمات الصواريخ، والمعدات المتنقلة لتنفيذ عمليات الاستطلاع وعربات مصفحة مثل مدرعات Stryker للقيام بدوريات وضمان أمن هذه المراكز. 
وأوضحت الوكالة أن 3 مواقع عسكرية أميركية تم إقامتها في أراضي محافظة الحسكة. 
وأشارت الأناضول إلى أن الأحدث منها يقع في بلدة تل بيدر شمال المحافظة ويحتضن مئة من عناصر القوات الخاصة الأميركية تم نشرهم في إطار محاربة تنظيم داعش. 
الموقع الثاني تم إنشاؤه في منطقة الشدادي جنوب الحسكة ويوجد فيه نحو 150 مقاتلا من القوات الخاصة الأميركية بهدف دعم عمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش. 
أما الموقع الثالث فيقع في منطقة تل تامر الزراعية على الحدود السورية التركية ويعمل فيه عدد غير محدد لعسكريين من التحالف الدولي المناهض ل داعش والذي تقوده الولايات المتحدة. 
كما أقامت الولايات المتحدة مركزين لقيادة العمليات في مدينة منبج عام 2016 بعد أن انتزعت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة عليها من تنظيم داعش. 
الموقع الأول يقع في بلدة عين دادات قرب المدينة، وتعتبر الأناضول أن هذا المركز قد يستخدم من قبل القوات الخاصة الأميركية لمراقبة تحركات فصائل الجيش السوري الحر، التي تحظى بدعم من القوات التركية. 
فيما يقع مركز القيادة الثاني في بلدة أثرية ويستخدم من قبل الولايات المتحدة لضمان أمن عناصر قوات سوريا الديمقراطية أمام الجيش السوري الحر. 
كما ذكرت الأناضول عن وجود موقعين عسكريين أميركيين في أراضي محافظة الرقة الشمالية. 
النقطة العسكرية الأولى تقع في تل Mistanur جنوبي عين العرب وتحتضن، فضلا عن عناصر من القوات الخاصة الأميركية، مقاتلين من نظيرتها الفرنسية. 
ويوجد الموقع العسكري الثاني في مدينة عين عيسى شمالي الرقة، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ويعمل فيها، حسب الوكالة التركية الحكومية، 200 عسكري أميركي و75 عنصرا من القوات الفرنسية. 
كما أقامت القوات الأميركية موقعا عسكريا كبيرا في مدينة صرين شمال غربي مدينة عين العرب في محافظة حلب ويجري استخدامها لاستقبال طائرات الشحن العسكرية. 
وأشارت الأناضول إلى أن هذا الموقع تجري عبره عمليات توريد الأسلحة والمعدات العسكرية لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية. 
كما تستخدم القوات الأميركية هذا الموقع كمركز للتواصل بين قوات التحالف الدولي ضد داعش ولتخريب الاتصالات بين مسلحي التنظيم. 
ويتم نشر هذه المعلومات السرية من قبل الوكالة الحكومية التركية في خطوة تعتبر إشارة جديدة إلى استياء السلطات التركية من السياسات الأميركية في سوريا لا سيما اعتمادها في القتال ضد داعش على القوات الكردية في البلاد.



     

العراق :

            

 أكد قائد مكافحة الإرهاب في العراق العميد الركن فلاح العبيدي أن الهدف من حملة تمشيط أحياء الموصل هو طمأنة المواطنين بأن القطاعات الأمنية موجودة، وتحميهم في المناطق كافة. 
وقال العبيدي، في تصريحات صحفية الجمعة: إن جهاز مكافحة الإرهاب قام بحملة تفتيش على المناطق المحررة لاستئصال الفارين من المناطق الأخرى، والذين اختلطوا خلسة بالمدنيين. 
وأعلنت الشرطة الاتحادية، العثور على سجن كبير ل داعش وسط الموصل استخدمه التنظيم لانتزاع الاعترافات من المدنيين. 
وقالت الشرطة في بيان إن قوة من الفرقة الخامسة شرطة اتحادية عثرت على السجن في منطقة الدواسة وسط الموصل استخدمه التنظيم للتحقيق مع المعتقلين المدنيين في إحدى العمارة بالمنطقة. وعثر في السجن على خطابات موحدة للتنظيم الإرهابي تحرض على الكراهية، وفيه غرف مظلمة تستخدم لانتزاع الاعترافات بالقوة. هذا وقالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي، إنه تم الاتفاق مع حكومة بغداد على المرحلة الأولى لإعادة إعمار مدينة الموصل. 
وقالت في مؤتمر صحافي مشترك، عقدته المسؤولة الأممية في الموصل مع الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، علي العلاق، ومحافظ نينوى، نوفل السلطاني، أن المرحلة الأولى تتضمن 70 مشروعاً، خاصة بإصلاح النظام الصحي، والصرف الصحي، والمياه، والكهرباء، ومنازل المدنيين، وأوضحت أن هناك قلقاً إزاء حجم الدمار الذي تعرضت له منازل المدنيين، وآلية عودتهم، وأنها ناقشت مع العلاق تسريع بنائها.
ولم يُعلن عن كلفة المرحلة الأولى، ولا تفاصيل المراحل اللاحقة. 

من جهته، أكد الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، أن المدينة القديمة في الموصل تعرضت ل دمار شامل. وأعلن أن العمل يجري لإعادة الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء، ولدينا الآن مشروعان للمياه الصالحة للشرب، في الجانب الغربي للمدينة، وسيتم إيصال التيار الكهربائي، لبدء تشغيلهما، دون مزيد من التفاصيل. 
وصرح بأن العمل يجري أيضاً لإعادة تشغيل محطة سد الموصل الكهربائية، والتي قد يصل إنتاجها إلى 750 ميغاوات، لكن المشكلة تكمن، حالياً، في خطوط نقل الطاقة، التي خربها الإرهابيون. 
وعن حجم الدمار في مدينة الموصل، نبّه العلاق الى أنه في الجانب الغربي قسمت الأحياء حسب نسبة الضرر، بعضها تعرض لأضرار بسيطة، وبعضها تعرض لدمار شامل، كما في المدينة القديمة. 
بدوره، قال محافظ نينوى، نوفل السلطاني: إن هناك 72 جسراً تعرضت للتدمير في الموصل، والمناطق المحيطة بها، ولم يتم إعادة إعمار سوى جسر واحد، بجهود الحكومة المحلية.


          

واشنطن :

                 
قالت المحامية الروسية التي التقت ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أعقاب فوز والده بالترشح للانتخابات الرئاسية العام الماضي إنها جاهزة للشهادة أمام الكونغرس لوضع حد لما أسمته بالهستيريا الجماعية حول هذا اللقاء. 
وأشارت رسائل بالبريد الإلكتروني كشف عنها الابن الأكبر لترامب إلى أنه وافق العام الماضي على لقاء ناتاليا فسيلنيتسكايا التي قيل له إنها محامية تابعة للحكومة الروسية وربما تملك معلومات تضر بمرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة هيلاري كلينتون. وذكرت فسيلنيتسكايا في السابق أنها محامية خاصة ولم تملك قط معلومات تضر بكلينتون ونفت أي صلة لها بالكرملين. وقالت في حديث أنا جاهزة لإيضاح الموقف وراء هذه الهستيريا الجماعية لكن فقط عبر محامين أو بالشهادة أمام مجلس الشيوخ. 
ونفى المسؤولون الروس مرارا المزاعم الأميركية بأن موسكو تدخلت في انتخابات الرئاسة لمساعدة ترامب على الوصول إلى البيت الأبيض. 
وعلى صعيد متصل قالت أكبر سناتور ديمقراطية باللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي إن أكبر أبناء الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق لحملته الانتخابية حصلا على موافقة محقق خاص للشهادة علنا أمام الكونغرس في إطار التحقيق في شبهة تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي. 
وأبلغت ديان فينشتاين أن المحقق الخاص، وهو روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي إف.بي.آي، قال إن بمقدور دونالد ترامب الابن وبول مانافورت مدير حملة ترامب من آذار وحتى آب التحدث للجنة. ويحقق مولر في مزاعم لوكالات استخبارات أميركية بتدخل روسي لمساعدة ترامب في الفوز بالرئاسة وتواطؤ محتمل بين موسكو وحملة الحزب الجمهوري. وتنفي روسيا أي تدخل في الحملة ويقول ترامب إنه لم يحدث أي تواطؤ. 
وإذا أدلى دونالد ترامب الابن بشهادته أمام اللجنة سيكون أكبر عضو في الدائرة الداخلية لأقارب ترامب ومساعديه بالبيت الأبيض يدلي بشهادة في الكونغرس عن مزاعم التدخل الروسي. ويحقق في المسألة عدد من لجان الكونغرس.

               

تركيا :

                      
رفضت تركيا الخميس الانتقادات الألمانية بعد حبس ناشط ألماني لحقوق الإنسان واتهمت برلين بالتدخل في شؤون القضاء التركي.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان أن تصريحات المتحدثين الألمان "غير مقبولة" وتشكل "تدخلا مباشرا في القضاء التركي يتجاوز الحدود".
من جهتها استدعت وزارة الخارجية الألمانية الأربعاء سفير تركيا في برلين بعد تمديد حبس الناشط الحقوقي بيتر ستودنر في اسطنبول مع ستة ناشطين آخرين بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا إيديل ايسر بتهمة "ارتكاب جريمة باسم منظمة إرهابية بدون أن يكونوا منتمين اليها"، ووصفت برلين هذه الاتهامات بأنها "لا معنى لها".

                    

مصر :

                           
 قضت محكمة مصرية السبت بإعدام 28 شخصا دانتهم بالتورط في اغتيال النائب العام هشام بركات في القاهرة قبل عامين، حسب ما أفاد مسؤولون أمنيون وقضائيون.
وقتل بركات في هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكبه في القاهرة في 20 يونيو 2015.
وقال المسؤول القضائي إن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد قضت بإعدام 28 متهما في اغتيال بركات بعد أن أحالت المحكمة أوراقهم إلى المفتى نحو قبل شهر. وصدرت أحكام الإعدام بحضور 15 متهما.
كما قضت المحكمة بالمؤبد بحق 15 متهما، فيما قضت بالحبس 15 عاما بحق 8 متهمين والحبس 10 سنوات بحق 15 متهما، بحسب المصدر.
وعقوبة المؤبد في مصر هي السجن 25 عاما.. ويمكن للمتهمين الطعن في الحكم أمام محكمة النقض، أعلى محكمة جنائية في مصر.
وقد اتهمت النيابة هؤلاء ب"الانضمام لجماعة إرهابية داخل البلاد، والالتحاق بمنظمة إرهابية بالخارج، والقتل العمد والشروع فيه، والتخريب".
وبركات أرفع مسؤول مصري يتعرض للاغتيال منذ اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب في القاهرة عام 1990

                         

ايران :

                                

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران أعلنت تدشين خط جديد لصنع الصواريخ وسط تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران. وقال وزير الدفاع حسين دهقان أثناء حفل التدشين، إن الصاروخ طراز «صياد 3» يمكنه أن يصل إلى ارتفاع 27 كيلومتراً ويبلغ مداه 120 كيلومتراً. وأضاف أن الصاروخ يمكنه استهداف مقاتلات وطائرات من دون طيار وصواريخ كروز وطائرات هليكوبتر.
وفرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوبات اقتصادية جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وقالت إن الأنشطة الخبيثة لإيران في الشرق الأوسط محت أي مساهمات إيجابية للاتفاق النووي الموقع في 2015.
وتشير العقوبات إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى ممارسة مزيد من الضغط على إيران مع الحفاظ على الاتفاق الموقع بين طهران وست قوى عالمية للحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المالية والنفطية المفروضة عليها. وقالت الحكومة الأميركية إن العقوبات الجديدة تستهدف 18 كياناً وفرداً لدعمهم ما وصفته بأطراف إيرانية غير قانونية أو نشاط إجرامي عبر الحدود.
وأضافت أن الخاضعين للعقوبات دعموا الجيش الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني من خلال تطوير طائرات من دون طيار وعتاد عسكري وإنتاج وصيانة زوارق وشراء مكونات إلكترونية. وقالت وزارة الخزانة إن آخرين قاموا بتنسيق سرقة برمجيات أميركية وغربية بيعت للحكومة الإيرانية. وقالت إدارة ترامب إن إيران ملتزمة ببنود الاتفاق النووي لكنها لا تلتزم بروح الاتفاق




                              

اميركا :

                                

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت صحيفة نيويورك تايمز بأنها أفشلت محاولة قامت بها الولايات المتحدة لقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي.
وكتب ترمب على تويتر أن "نيويورك تايمز الفاشلة أحبطت محاولة الولايات المتحدة لقتل الإرهابي المطلوب البغدادي"، معتبرا ذلك مثالا "على أجندتهم السيئة النية على صعيد الأمن القومي".
ويبدو أن ترمب يشير إلى تصريحات للجنرال الأميركي طوني توماس خلال مؤتمر صحافي في اسبن بكولورادو أكد فيها أن القوات الخاصة الأميركية كانت "قريبة جدا" من زعيم تنظيم داعش الإرهابي عام 2015 لكنها فقدت أثره بعد تسريبات صحافية.
وأضاف توماس "كان تقدما جيدا جدا. لكن المؤسف أن الأمر كشف في صحيفة وطنية كبرى بعد نحو أسبوع ولم يعد هذا التقدم ذا فائدة".
وتابع "من الضروري إعلام الجمهور الأميركي بما نقوم به. من الأساسي أيضا الإقرار بما يعوق في شكل كبير قدرتنا على القيام بعملنا".
ونشرت نيويورك تايمز في يونيو 2015 مقالا أوردت فيه أن القوات الأميركية وضعت يدها على كمية كبيرة من المعلومات تشرح تفصيلا كيفية تخفي الزعيم "الشبح" للإرهابيين. وأشار المقال خصوصا إلى استخدام القادة الإرهابيين نساءهم لتبادل الرسائل بينهم.
وطلبت نيويورك تايمز السبت من البيت الأبيض "توضيح التغريدة".
وقالت الصحيفة لموقع بوليتيكو "إذا كان الرئيس يشير إلى هذا المقال في 2015 فإن البنتاغون لم يبد أي احتجاج لدى الصحيفة قبل نشر هذا المقال في 2015 ولم تصدر أي شكوى علنية من مسؤول أميركي حتى الآن".
وأعلن وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس الجمعة أن البغدادي لا يزال "حيا" رغم تقارير عدة أشارت إلى مقتله أخيرا.

                              

سوريا :

                                

صادق مجلس الاتحاد الروسي، الأربعاء، على البروتوكول الملحق باتفاقية نشر مجموعات القوات الجوية الروسية في سورية. 
وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية الرسمية، أن البروتوكول ينص على تغير فترة نشر القوات من ما لا نهاية إلى 49 عامًا، مع التمديد التلقائي ل 25 عامًا في حال لم يعلن أحد الطرفين نواياه عن وقف العمل بالاتفاقية، وذلك قبل عام على الأقل من موعد نهايته. 
ويحدد البروتوكول أن الجانب السوري يتولى الحراسة الخارجية لأماكن مرابطة العسكريين الروس، والحدود الساحلية لمركز التموين التقني المادي للأسطول الحربي الروسي في طرطوس، فيما سيتولى الجانب الروسي مهمات الدفاع الجوي والحراسة الداخلية والحفاظ على النظام العام داخل أماكن مرابطة القوات. 
وسبق لمجلس النواب الدوما الروسي أن أقدم على خطوة مماثلة. وبعد موافقة مجلس الشيوخ على الوثيقة، ستتم إحالتها إلى الرئيس الروسي للتوقيع عليها. 
وفي 26 آب 2015، وقعت روسيا وسورية اتفاقية تسمح لوحدات من القوات الجوية الروسية بالانتفاع المجاني بقاعدة حميميم ومنشآتها وما يوافق الطرف السوري على تقديمه من قطع الأرض. 
ونقلت قناة روسيا مؤخرًا عن نائب وزير الدفاع الروسي نيقولاي بانكوف قوله، إن إبرام هذه الوثيقة سيتيح لسلاح الجو الروسي إجراء عملياته في سوريا بصورة أكمل. وأضاف أن دمشق أبلغت موسكو باستكمال جميع الإجراءات التمهيدية المطلوبة لدخول البروتوكول حيز التنفيذ. 
وذكر بانكوف أن التكلفة المقررة لتطبيق البروتوكول الذي تم التوقيع عليه في دمشق في كانون الثاني المنصرم تبلغ 20 مليون روبل 336 ألف دولار أميركي سنويا.




                              

القاهرة :

                                

أعلنت مصر ان الحكومة القطرية تنتهج سياسة داعمة للإرهاب، تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي. وقالت إن من المشين ألا يحمل المجلس المؤلف من 15 بلدا قطر المسؤولية. 
وقال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمرو أبو العطا، إن قطر تنتهج سياسة داعمة للإرهاب، وتنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي فيما يخص مكافحة الإرهاب، ووصف استمرار عدم محاسبة مجلس الأمن الدولي لقطر بالوضع المشين.
وأضاف أبو العطا خلال كلمة ألقاها أمام جلسة اعتماد قرار للولايات المتحدة بتجديد منظومة لجنة عقوبات داعش والقاعدة، أن مصر تؤكد أن النظام الحاكم في قطر يتبنى سياسة دعم الإرهاب بتمويله وإمداده بالسلاح وتوفير الملاذ الآمن وبالتحريض، وسواء كان ذلك في ليبيا أو سوريا أو العراق أو في دول أخرى، حسبما نقل موقع التلفزيون المصري الرسمي، بحسب ما نقلت شبكة سي إن إن الإخبارية. 
وتابع أبو العطا بأن مصر تعتقد أن المصالح الاقتصادية واختلاف التوجهات السياسية قد تحول دون محاسبته من جانب مجلس الأمن الدولي على انتهاكاته لقرارات المجلس، مستطردًا بأنه لا يمكن استمرار ذلك الوضع المشين، مستنكرًا استمرار الصمت وغياب الإرادة السياسية لدى الدول أعضاء المجلس لجعل قراراتها فعالة ولوقف أي انتهاك أو خرق لها. 
ورأى المسؤول المصري أنه حتى تكون جهود مكافحة الإرهاب فعّالة يجب اتباع نهج شامل لمكافحة الإرهاب أينما وُجد، إلى جانب ضرورة التصدي لكافة الأسباب المؤدية للإرهاب دون استثناء. 
وقال أبو العطا: أما النقطة الثانية التي نود التأكيد عليها، والتي لمسناها بشكل أكبر منذ بدء عضويتنا في مجلس الأمن، فهي ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن خاصة المتعلقة بمكافحة الارهاب، وضرورة وجود محاسبة من جانب المجلس للدول التي لا تمتثل لتلك القرارات. 
وتابع أنه ليس من المعقول أو المقبول أنه في الوقت الذي يقوم فيه مجلس الأمن باعتماد قرارات تبني الإطار القانوني والعملياتي لمكافحة الارهاب، نجد أن الأنظمة الحاكمة لحفنة من الدول تضرب هذا الإطار بمعاول الهدم، وذلك بانتهاكاتها المستمرة لقرارات المجلس بشكل علني دون أية خشية من المحاسبة، وذلك باستمرارها في تمويل الإرهاب، وإمداده بالسلاح، وتوفير الملاذ الأمن له. 
وقالت السفيرة القطرية عقب الجلسة مصر تستغل مقعدها في مجلس الأمن لوضع قضايا لا علاقة لها بأجندة المجلس...إنها تخدم فقط أجندتها المحلية. 
وفرضت السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر عقوبات على قطر الشهر الماضي، قائلة إن الدولة الخليجية تمول الارهابيين في المنطقة.