14 % من النيازك المكتشفة على كوكب الأرض عمانية البليد الأثري .. أحد اهم المزارات التاريخية الثقافية

"شباب عمان الثانية" تحقق المركز السادس في السباق الأول للسفن الشراعية

تدشين طابع بريدى يحمل شعار مهرجان صلاله السياحى 2017

60 ألفـا زوّار صـــلالة خـلال ثلاثـة أســابيع

شجرة اللبان فى ظفار وشهرتها التاريخية

     
  

جانب من اثار البليد

أظهرت إحصائيات جامعة واشنطن أن السلطنة تعد من أكثر دول العالم المكتشفة للنيازك ويقدر عددها بنحو 6558 قطعة نيزكية تزن ما يقارب 4775 كيلو جرامًا تمثل ما يزيد عن 1000 نيزك تتضمن 70 قطعة نيزكية من القمر و17 قطعة نيزكية من المريخ. وتشير الدراسات إلى أن تدفق النيازك إلى الأرض ظل ثابتًا منذ 50 ألف عام ويقدر تدفق النيازك التي يزيد وزنها عن 10 جرامات من 36 إلى 116 نيزكًا لكل مليون كيلومتر مربع سنويًا ما يعني سقوط من 11 إلى 36 نيزكًا كل عام على أرض السلطنة البالغة مساحتها 309 آلاف كيلو مترات مربع. وتسعى الهيئة العامة للتعدين إلى الحفاظ على هذه الثروة والاستفادة منها علميًا من خلال إجراء البحوث والدراسات وإتاحتها للباحثين والدارسين وكذلك إمكانية الاستفادة منها اقتصاديا انطلاقا من الاختصاص المنوط بالهيئة للمحافظة على هذه الثروة الطبيعية. وأكـــــــد الدكتور علي بن سالم الراجحي مدير عام المديرية العامة للبحوث والمسوحات الجيولوجية بالهيئة العامة للتعدين أن معظم النيازك التي وجدت في السلطنة هي من النيازك الكندراتية المتفرعة عن النيازك الحجرية والتي مصدرها حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري.. كما أن هناك قطعا نيزكية يعود أصلها إلى المريخ والقمر ولكنها نادرة. على صعيد آخر ومع دخول فصل الصيف وبدء الإجازات واقتراب موسم الخريف في محافظة ظفار تعود إلى الواجهة المواقع الأثرية في سياق الاهتمام الكبير والمتزايد من الناس بالسياحة الثقافية. وتتمتع محافظة ظفار بالكثير من المواقع الأثرية التي يحرص السياح على وضعها في جدول زياراتهم للمحافظة. ومن بين تلك المواقع التاريخية المهمة يأتي موقع (البليد الأثري) كأحد اهم المزارات التاريخية الثقافية.ويمكن الحديث عن موقع البليد طويلا، ولكن أهم ما يقف عنده الزائر هو كيف تحول موقع مندثر منذ أزمنة طويلة إلى الواقع ليرى النور.. هذا بالضبط ما حصل للموقع نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية الذي استطاع تحويل المنطقة إلى قبلة السياح من كل مناطق العالم ممن يزورون للمحافظة. تقع البليد على بعد أقل من مائة متر من ساحل المحيط الهندي، وهي مدينة معروفة من قبل المؤرخين الإسلاميين باسم ظفار. ورغم الدمار الذي تعرض له الموقع، إلا أن مساحة منه بقيت تزيد على 1500/‏‏800م وفق ما تذكر الموسوعة العمانية. وحدد عالم الآثار باولو كوستا عام 1979 مساحته بحيث يمتد على طول الساحة شرقا وإلى حدود منطقة الحافة. ويضم الموقع شواهد أثرية تنتمي غالبيتها إلى العصور الإسلامية الوسطية. ويشغل الجانب الغربي من الموقع المباني الرسمية الضخمة والمقابر، وبقايا الجدران الحجرية والأعمدة الظاهرة على السطح. وصف الموقع من قبل الأوروبيين منذ ثلاثينات القرن التاسع عشر الميلادي، فقد زاره هاينز وتلاه كروتندن عام 1836 وكارتر في الفترة 1846ـ1851 ومايلز في ثمانينات القرن التاسع عشر وغيرهم. كانت مدينة البليد أطلالا مهجورة عندما وصفها عالم الآثار كارتر، وهو أول باحث يقوم بإعداد مخطط منظم للموقع في عام 1846 وقد أشار فيه إلى بعض المباني الرئيسية كسور المدينة الجنوبي على ساحل البحر وبعض الأبراج، وقام برسم حدود الموقع في المنطقة الواقعة ما بين الدهاريز والحافة بمساحة تصل إلى ميلين طولا وبعرض 600 ياردة، أما عالم الآثار مايلز فقد ذكر في عام 1883 بأن البليد والمنطقة المحيطة بها كانت يوما ما مأهولة بعدد كبير من السكان ويوجد بها نشاط زراعي واسع. وفي عام 1952 أجرت المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان حفريات غير منظمة على المدينة القديمة، خصوصا في القصر وبعض المباني المهمة بما فيها المسجد الجامع ومدخلا المدينة. وظهرت النتائج في رسالة دكتوراه لويندل فيليبس عام 1972 ونشرها ألبيرت عام 1982. وفي عام 1978 قام باولو كوستا بالتنقيب في ثلاث مناطق رئيسية هي المسجد الجامع والمنطقة «أ” التي تتضمن الجسر الغربي ومدخل المدينة، والمنطقة «ب” التي تتضمن جدران المدينة إضافة إلى مسجد. وعثر خلال هذه التنقيبات على شواهد أثرية منها أعمدة مبنية من الكتل الحجرية، أغلبها منحوت من كتلة حجرية واحدة، والأعمدة ذات مقطع ثماني الأضلاع وهو السائد، أو دائري. كما عثر على بقايا مسجد مربع الشكل في جنوب وغرب المنطقة «ب” لم يكن له فناء. وأشارت الأدلة المكتشفة في الموقع إلى مراحل استيطان أربع تغطي الفترة من 500 إلى 1700 ميلادي. كما عثر أيضا على مقبرة في منتصف المدينة تضم قبورا معظمها موجود داخل جدار مستطيل يضم مسجدا صغيرا وفي الجهة الشمالية من المدينة أظهرت دراسة الصور الجوية وجود بقايا جسر لعبور البحيرة الصغيرة، وعثر أيضا في الموقع على بقايا ثلاثة مداخل أحدها في منتصف سور المدينة وآخران أصغر قريبان من البحر في الجانب الغربي من الخور. وفي عام 2009 تم تنفيذ مسح أثري شامل في محافظة ظفار بهدف تحديد طبيعة الاستيطان البشري في العصور التاريخية القديمة المختلفة، وشمل المسح الأثري مدينة البليد والمنطقة المحيطة بها، وأشارت النتائج بأن أقدم البقايا الأثرية التي تم العثور عليها في المنطقة تعود إلى العصر الحجري القديم ما بين مليون إلى 10 آلاف عام تشير إليها الأدوات المكتشفة والمصنوعة من حجر الصوان والمتناثرة على طول خط الأنهار القديمة. كما تم العثور على بقايا أثرية مطمورة تحت قنوات التصريف المائي القديمة في سهل صلالة وعلى طول وادي عندوب. وأكد المسح الذي أجري في المحافظة التصور العام لمدينة البليد «ظفار القديمة” والمنطقة المحيطة بها وما تتمتع به، حيث تم اكتشاف مخلفات للاستيطان البشري وأساسات لمنازل ومساجد وقنوات لري المزروعات ومقابر تشكل مدينة متكاملة. وعندما تم تنفيذ أعمال التنقيب في سبتمبر عام 2009 لم يكن من الممكن رؤية سوى عدد بسيط من الخصائص المعمارية للبوابة، أما بعد أعمال التنقيب فقد أصبح واضحا بأن البوابة في الواقع جزء من سور المدينة الكبير المجاور لها والذي يحيط بفناء كبير ومنبسط يمتد من الشمال إلى الغرب. ويحيط بالمجمع بأكمله سور مدينة ضخم وثلاثة أبراج، وبعدما هجر السكان المدينة أصبحت هذه المنطقة مساحة رئيسية تستخدم كمقبرة صغيرة. أما في جهة الغرب من هذه المنطقة فيوجد سد صغير وبوابة صغيرة للتحكم في تدفق المياه العذبة من نبع الماء القريب. والى الجنوب من البوابة الشرقية يوجد جدار المدينة حتى أحد الأبراج الرئيسية الذي يمتد بدوره غربا حتى يصل لجدار بحري ضخم جدا يصل طوله لحوالي 40 مترا وعرضه 10 أمتار وهو بحق تحفة هندسية رائعة. وقد تم بناء هذا الجدار من حجارة تم قصها لتتناسب مع بعضها البعض مع وجود أعمدة خشبية كبيرة تعمل على دعم جدار المدينة من الجهتين، ويبدو بأن هذه الأعمدة هي بقايا لمرفأ كان يستخدم لتحميل البضائع. كما تم العثور في قاعدة الجدار البحري على حفر تصريف منتظمة مصممة للتخفيف من ضغط الماء بينما توجد في أقصى النهاية الجنوبية منه أساسات من الحجارة الضخمة بالإضافة إلى أعمدة خشبية أيضا بحالة جيدة كانت تستخدم على الأغلب لتدعيم جانبي المرفأ المطل على البحر. كما يوجد جدار بحري صغير يحيط بالمجمع ككل من جهة الشرق ويمتد حتى الخور في الجهة الشمالية. والى الغرب يبلغ ارتفاع جدار المدينة حوالي مترين ويتكون من حجارة تم تجهيزها بعناية بينما يبلغ عرضه مترين أيضا وتتخلله أبراج شبه متصلة يبلغ مجموعها 13 برجا تفصل بين كل منهما مسافة 50 مترا تقريبا. وتوجد بوابة ذات مدخل معقوف على شكل فأس على بعد حوالي 600 متر نحو الغرب على طول الجدار البحري. وكما هو الحال للبوابة الجنوبية-الشرقية التي تم الكشف عنها في عام 1952م فقد تم بناء هذه البوابة من الحجارة الضخمة. وعلى بعد أمتار قليلة إلى الغرب من هذه البوابة يوجد جدار بحري آخر يبدو بأنه كان في السابق برجا تم تمديده ليصبح جدارا بحريا يبلغ طوله 45 مترا. وحتى اليوم أسفرت أعمال التنقيب في الجهة الغربية من الجدار البحري الثاني الكشف عن 10 -11 برجا. وسيتم التوصل إلى المزيد من المعلومات حول جدار المدينة والأبراج الإضافية والمباني الأخرى بعد الانتهاء من أعمال التنقيب في البوابة الجنوبية-الغربية التي تمت حفريات فيها في عام 2008م. وبناء على نتائج أعمال التنقيب التي تم تنفيذها فإنه يمكن القول بأن المجمع تم هجره بحلول 1300م نظرا لكون قطع السيراميك من العصور الوسطى التي تم العثور عليها في الجزء الغربي من الموقع غير معروفة هنا. ولكن للأسف يظل أصل هذا المجمع وتاريخ بنائه الرسمي غير واضح. ولقد تم العثور في المنطقة على مستوطنات غير مكتملة العناصر تعود للعصر البرونزي المبكر والعصر الحديدي، مما يشير إلى وجود استيطان مبكر في الفترة بين 2500 عام قبل الميلاد و عام 250 ميلادي. واليوم يمكن للزائر أن يتجول في المدينة التي أعيد إحياؤها من تحت التراب لتكون شاهدا على عظمة التاريخ وما يمكن أن يصنعه الإنسان، ويقف ليقرأ العبر من كل مجريات التاريخ وتحولاته. فى مجال آخر حققت سفينة البحرية السلطانية العمانية «شباب عمان الثانية» المركز السادس في السباق الأول ضمن سباقات السفن الشراعية الطويلة من الفئة (أ) – السفن كبيرة الحجم، والذي نظم خلال الفترة من 4 إلى 11 يوليو الجاري، وذلك على مقربة من مدينة (هالمستاد) السويدية وحتى مدينة (كوتكا) الفنلندية. ووصلت السفينة شباب عمان إلى خط النهاية قبل ٣٧ ساعة و٢٢ دقيقة من الوقت المحدد للسباق بعد منافستها ٥٦ سفينة أخرى من مختلف الفئات. ووصلت السفينة (شباب عمان الثانية) مدينة (كوتكا) الفنلندية حاملة على أشرعتها رسالتها الوطنية المتمثلة في مد أواصر الصداقة والإخاء بين السلطنة ومختلف دول العالم، حيث ستشارك في مهرجان (كوتكا) الفنلندي والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، كما ستفتح السفينة أبوابها للزوار والباحثين والمهتمين بالسفن الشراعية، وتنظم معرضا للمنتجات الحرفية والتقليدية العمانية وتقديم لوحات فنية من التراث العماني، إلى جانب إقامتها لعدد من الفعاليات والمناشط على ظهر السفينة. ودشنت شركة بريد عمان بمقرها في مركز البلدية الترفيهي طابعا بريديا جديدا يحمل شعار مهرجان صلالة السياحي 2017م ( عمان الرخاء والنماء )، وذلك برعاية سعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبدالله الشنفري رئيس بلدية ظفار بحضور عبدالملك بن عبدالكريم البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة بريد عمان، وسعيد بن محمد البلوشي مدير بريد عمان بمحافظة ظفار، وعدد من المسؤولين بشركة بريد عمان وإدارة المهرجان، وعدد من مرتادي مركز البلدية الترفيهي، حيث إن شركة بريد عمان تصدر سنويا طابعا بريديا بشعار المهرجان يحمل رسالة ترويجية من خلال نافذة البريد وتداولها إلى العالم للتعريف بالموسم السياحي من ناحية وفعاليات مهرجان صلالة السياحي ومن ناحية أخري، ويوجد مكتب بريد للشركة في مركز البلدية الترفيهي يقدم جميع الخدمات البريدية المقدمة في مكاتب البريد الأخرى، ومنها خدمة البريد العاجل الداخلي والدولي وخدمة بريد الرسائل والمسجلات وخدمة الطرود البريدية بالإضافة إلى بيع الطوابع البريدية والاشتراك في خدمة ُ Epost، وتجديد اشتراكات الصناديق والبطاقات البريدية وأغلفة أول يوم إصدار، والبطاقات التذكارية إضافة الى خدمات الإسكان وغيرها من الخدمات الأخرى. كما باستطاعة زائر مركز البلدية الترفيهي إنهاء جميع الخدمات البريدية التي تقدم عادة في المكاتب البريدية المنتشرة في مختلف ولايات السلطنة.ويأتي هذا التدشين من خلال رسالة أبعادها دلالات وحقائق تجسدت في مرآة السلام للعالم أجمع برؤية حكيمة سديدة لقائد مسيرة عمان الذي أسس للأمن والأمان والاستقرار منذ بدايات نهضة عمان المرتكزة على شواهد الحضارة والتاريخ والسلم الذي اتسم به أهل عمان عبر الزمن، فجاءت هذه المبادرة مواكبة لهذا المسار الحكيم رخاءً ونماء. من هنا جاء تدشين الطابع البريدي الذي يحمل شعار المهرجان كعامل ترويج لما تتميز به السلطنة من امن ورخاء وسلام من ناحية وللترويج لكل مفردات الطبيعة والتراث والسياحية والثقافة ببلادنا الحبيبة بشكل عام ولمحافظة ظفار بشكل خاص من ناحية أخرى، لاسيما في هذا الموسم السياحي الاستثنائي من منطلق المشاركة الفاعلة لبريد عمان في مختلف مناسبات الوطن؛ نظرا لما يمثله هذا الجانب من حفظ وتأصيل للهوية العمانية الأصيلة بكل مفرداتها ودلالاتها. وفِي ختام الفعالية قدم عبد الملك بن عبد الكريم البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة بريد عمان هدية تذكارية لراعي الحفل، كما صاحب تدشين الطابع البريدي مرسم للأطفال عبر من خلاله الأطفال المشاركون عن مهاراتهم في تلوين الرسومات المتنوعة التي تضمنها برنامج حفل التدشين. وحول تدشين الطابع أكد عبد الملك بن عبد الكريم البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة بريد عمان أن الإصدار والذي يحمل شعار مهرجان صلالة السياحي يأتي برسالة الرخاء والنماء وهي السمات الأساسية التي تتجسد على هذه الأرض الطيبة التي يلمسها كل زائر لحظة وصوله لأي جزء منها بل أصبحت ضياء يشع من هذه الأرض الطيبة الى كل ربوع العالم، وهو ما يستوجب منا الحمد والشكر والحفاظ على كل منجزات ومعطيات هذا الوطن الغالي.وأشار الرئيس التنفيذي لشركة بريد عمان الى أن هذه المشاركة تأتي تأصيلا لهذا الكيان الحقيقي القائم على الرخاء والنماء والذي تتراءى صوره للعيان عبر هذه الأعداد السياحية الكبيرة التي اختارت عمان مقصدا ومزارا لها، إلى جانب التعريف بمقومات السياحة الطبيعية الفريدة لهذا الجزء الغالي من السلطنة ولدعم الجهود التي تبذلها الجهات المختلفة للترويج والتعريف بمهرجان صلالة السياحي، الذي أصبح عاملاً أساسيا وفاعلا من خلال مساهمته في الترويج للسلطنة بشكل عام ولمحافظة ظفار بشكل خاص؛ لأن السياحة أصبحت محطة اقتصادية تسعى الكثير من الدول للاعتماد عليها في اقتصادها الوطني لما تدره من فوائد ترفد الاقتصاد الوطني.وقدم عبد الملك البلوشي شكره الجزيل لسعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبد الله الشنفري على رعايته لهذا التدشين الذي يأتي إسهاما من بريد عمان في إثراء خارطة المهرجان المتنوعة والمتعددة التي يحرص المنظمون لها على إرضاء جميع الأذواق والفئات.وقال سعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبد الله الشنفري رئيس بلدية ظفار: إنني سعيد بهذا التدشين الذي تنظمه شركة بريد عمان بمركز البلدية الترفيهي ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي و تحمل تلك الطوابع شعار المهرجان لهذا العام تحت شعار (عمان الرخاء والنماء).

سفينة شباب عمان

هذا وبلغ عدد زوار صلالة في أسبوعه الثالث (الفترة من 5 إلى 11 يوليو 2017) 21 ألفا و110 زائرين بانخفاض نسبته 59.2% عن نفس الفترة من العام 2016 الذي بلغ العدد فيه 51 ألفا و776 زائرا على الرغم من ارتفاع العدد بنسبة 22% مقارنة بالأسبوع الثاني من الموسم الحالي والذي بلغ العدد فيه 17 ألفا و299 زائرا. وبلغ إجمالي عدد الزوار بنهاية الأسبوع الثالث 60 ألفا و364 زائرا شكل العمانيون منهم ما نسبته 43.8%. وبينت الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن 65.7% من الزوار جاءوا عبر المنفذ البري بعدد بلغ 13 ألفا و879 زائرا بانخفاض نسبته 67.7% عن عدد الذين جاءوا عبر المنفذ البري خلال نفس الفترة من العام 2016 والذين بلغ عددهم 42 ألفا و973 زائرا على الرغم من ارتفاع العدد مقارنة بالأسبوع الثاني من الموسم الحالي بنسبة 15.5% حيث بلغ العدد في الأسبوع السابق 12 ألفا و18 زائرا. وقدم إلى محافظة ظفار عبر المنفذ الجوي في الأسبوع الثالث من الموسم الحالي 7 آلاف و231 زائرا بانخفاض نسبته 17.9% عن نفس الفترة من العام 2016 التي سجلت 8 آلاف و803 زائرين. ومقارنة بالأسبوع الثاني من الموسم الحالي ارتفع عدد الزوار القادمين عبر المنفذ الجوي بنسبة 36.9% حيث ارتفع عدد القادمين عبر الرحلات الداخلية من 3 آلاف و587 زائرا في الأسبوع الثاني إلى 5 آلاف و341 زائرا في الأسبوع الثالث، كما ارتفع عدد القادمين عبر الرحلات الدولية من ألف و694 زائرا في الأسبوع الثاني إلى ألف و890 زائرا في الأسبوع الثالث. واستحوذ الخليجيون بمن فيهم العمانيون على 84.8% من إجمالي الزوار حيث بلغ عددهم 17 ألفا و908 زائرين ارتفاعا من 12 ألفا و274 زائرا خلال الأسبوع الثاني تلاهم الزوار من الجنسيات الآسيوية الذين بلغ عددهم ألفا و884 زائرا انخفاضا من 3 آلاف و625 زائرا خلال الأسبوع الثاني. وبلغ عدد الزوار من الدول العربية الأخرى 973 زائرا انخفاضا من ألف و95 زائرا ، فيما ارتفع عدد الزوار من الدول الأوروبية إلى 223 زائرا مقارنة بـ152 زائرا في الأسبوع الثاني، ومن الدول الأخرى انخفض عدد الزوار من 153 في الأسبوع الثاني إلى 122 زائرا في الأسبوع الثالث. وبينت الإحصاءات أن 69.3% من الزوار خلال الأسبوع الثالث هم من المقيمين في السلطنة حيث بلغ عددهم 14 ألفا و628 زائرا مقارنة بـ6 آلاف و482 زائرا من غير المقيمين. وبدأت فعاليات الأعمال الميدانية لحصر زوار موسم خريف صلالة 2017 وسوف تستمر حتى الحادي والعشرين من سبتمبر القادم. وأكد خالد بن سعيد المظفر مدير عام الإحصاءات الاقتصادية بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات بأن مشروع حصر زوار خريف صلالة والذي يجري تنفيذه للعام الرابع عشر على التوالي بالتعاون مع وزارة السياحة وشرطة عمان السلطانية سوف يسهم في توفير العديد من البيانات والمعلومات التي تعكس واقع قطاع السياحة في محافظة ظفار خلال موسم الخريف، الأمر الذي سوف يساعد في التخطيط لتطوير هذا القطاع الإنتاجي المهم. وأشار الى أن المشروع يهدف إلى تحديد حجم السياحة في موسم الخريف بشقيها الداخلية والوافدة وتحديد اتجاهات نموه عبر الزمن ودراسة الخصائص الديموغرافية والاقتصادية للزوار بالإضافة إلى دراسة خصائص الرحلات السياحية. وأضاف المظفر إن الأعمال الميدانية لحصر زوار خريف صلالة التي سوف تتضمن حصرا لجميع القادمين إلى صلالة من غير المقيمين فيها سواء عن طريق البر أو الجو، وذلك بإجراء مقابلات مباشرة معهم. وأضاف مدير عام الإحصاءات الاقتصادية إنه من خلال حصر زوار خريف صلالة 2017م سيتم جمع عدة بيانات تتضمنها الاستمارات الإحصائية كبيانات عن الجنسية وبلد الإقامة والمنطقة بالنسبة للعماني والغرض من الزيارة وعدد المرافقين. وأشار المظفر إلى أن نتائج حصر زوار خريف صلالة للعام الماضي 2016م أوضحت ان إجمالي عدد الزوار بلغ نحو 652986 زائرًا مقارنة بـ514777 في عام 2015م بمعدل زيادة قدره 26.8 بالمائة أما إجمالي الإنفاق خلال موسم الخريف لعام 2016م فقد بلغ نحو 65.7 مليون ريال عماني. وناشد خالد بن سعيد المظفر مدير عام الإحصاءات الاقتصادية بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات كافة الزائرين لمحافظة ظفار التعاون مع الباحثين وإعطائهم البيانات الدقيقة المطلوبة موضحا ان كافة البيانات الفردية تعتبر بيانات سرية ولن تستخدم إلا للأغراض الإحصائية وهو حق كفله القانون الإحصائي الصادر بالمرسوم السلطاني السامي رقم(29/‏‏‏2001). فى ميدان آخر تبدأ قصة البخور العماني في محافظة ظفار مع ظهور شجرة اللبان التاريخية والاهتمام بها في الحضارات القديمة.. وكانت هذه الشجرة في العصور القديمة تروى حولها القصص والأساطير لكونها مستخرج البخور المقدس عند الديانات الفرعونية واليونانية والرومان والهنود كما عبّر العديد من المؤرخين الذين كتبوا عن شجرة «اللبان» في ظفار وقصة البخور المقدس عند الحضارات القديمة. ويهتم السياح كثيرا بثمرة شجرة اللبان (الكندر) التي تنتشر في العديد من الولايات بمحافظة ظفار.. وكانت هذه الشجرة في العصور القديمة تروى حولها القصص والأساطير لكونها مستخرج البخور المقدس عند الديانات الفرعونية واليونانية والرومان والهنود كما عبر العديد من المؤرخين الذين كتبوا عن شجرة «اللبان» في ظفار وقصة البخور المقدس عند الحضارات القديمة. وقد ذهب الإغريقيون القدماء أن أصل البخور هو الدورادو، وهي كلمة تعني موطناً أسطورياً، وقد سعى الرومان والإغريق إلى معرفة موطن اللبان، وقيل أن حملة أغسطس المشؤومة التي أرسل فيها (اليوس جالس) إلى الجزيرة العربية في سنة 24 قبل الميلاد كانت للكشف عن مصادر البخور والذهب، لكن هذه الحملة منيت بالفشل الذريع. وفي كتاب الشيخ المرحوم عبد القادر بن سالم البخور كما يعتقدون يطرد الأرواح الشريرة ويجلب التفاؤل والسعادة.. الخ. وأن المر والبخور قد استخدما وبكميات وفيرة من السلالة الأولى (أربعة آلاف سنة) ق.م وعند الفراعنة الذين تبعوهم وقد وجدت كرات من البخور في مقبرة ( توت عنخ آمون).. وأضاف: وظهر أيضاً استخدام البخور في الأغراض الدينية في مخطوطات المصريين القدماء أيام الأسرة الخامسة والأسرة السادسة.. وكانت حملات برية تفد إلى أرض اللبان بعد القرن الثامن والعشرين قبل الميلاد، واستخدامه في مراسم دفن الجثث لم يظهر إلا بعد ظهور فن التحنيط ولم يستخدم اللبان بكثرة لندرته في بادئ الأمر وشاع استعمال هذه المادة في التحنيط بعد حوالي ألف سنة من اكتشاف عملية التحنيط وذلك لأن البخور كان غالي الثمن ولم توفر إلا بعد هذه المدة. واستخدم البخور في أشياء كثيرة.. وقد دأب الأباطرة القدماء على أداء قسم الولاء للبلاد عند توليهم مقاليد الحكم على ضوء نيران البخور المشتعل فيعبق الجو برائحته الزكية وتضاء الساحات بنوره المتوهج، ويقال أن نيرون استطاع أن يحرق كمية من بخور اللبان نفوق كل إنتاج جنوب الجزيرة العربية في عام. ويذكر بعض المؤرخين أن الحضارات القديمة الراقية قد استخدمت البخور المعطر الرائحة في الحقبة التاريخية ما بين خمسة آلاف وأربعة آلاف قبل الميلاد، ويقول الدكتور‏ جص فان بيك عالم الآثار الذي نقب في شبه الجزيرة العربية: أن (بلقيس) ملكة سبأ أهدت النبي سليمان عليه السلام بعضاً من البخور المعطر (اللبان). وقد استخدم نبي الله موسى عليه السلام كما يقول، اللبان كمطهر.. وأمر اليهود أن يتبخروا باللبان وقد أمر هارون أن يحمل مبخراً في أوساط المصلين أن جل بالناس الطاعون.

جنى محصول العنب

أما الأشوريون فقد استولوا على عمان وكانوا بحاجة شديدة إلى البخور لكي يحرقوه في معابد آلهتهم (مردوخ) وكان ذلك في زمن ملكهم (تفلت بلاستر) الأشوري، وقد كان (البخور) مقدساً كما كانت تستعمله معابد النيل والفرات والصين والهند وفارس.. وكان الفاتحون للجزء الجنوبي الشرقي من الجزيرة العربية يشترطون في دفع الجزية بخور اللبان المعطر. ويرى الغساني، أن هذا البخور عندما يحرق تتطاير منه مادة (الفنول) وهي مادة مطهرة كما يقال.. وربما اكتشف الأقدمون هذه الخاصية في بخور اللبان، حيث أنهم قد استخدموه بغرض الاستطباب لكثير من الأمراض حيث أن بليني الأكبر قد أوصى كما قيل باستخدام سائل (اللبان) كترياق ضد السم .. كما وصفه (ابن سيناء) طبيب القرن الحادي عشر لجميع الأمراض تقريباً. وقد سلك البخور طريقه إلى الطقوس الدينية منذ آلاف السنين وذكر المؤرخ اليوناني (هرودوت) أن ما يقدر بطنين ونصف من اللبان كانت تحرق كل عام في معبد «بل» في بابل .. وقد استخدم البخور أيضاً في طقوس المسيحية خلال القرنين الرابع والخامس الميلادي، وكان القساوسة ما زالوا يتعرضون لكثير من البخور بغرض اكتسابهم المناعة الكافية ضد العدوى التي هم معرضون لها من احتكاكهم بالمرضى المصابين في التجمعات الكبرى، كما أن البخور، كما يرى الغساني في هذا الكتاب، قد امتلك قيمة دينية بالإضافة إلى استخداماته في الزيوت الأثيرية ومواد التجميل في الشرق الأدنى ومنطقة البحر المتوسط.. وكانت حاجة سكان هذه المناطق لا يليها إلا سكان الجزيرة العربية، وقد كان سوق البخور يملك رواجا كبيرا يجعل من السهل على المرء أن يفهم أن كثيرا من تاريخ جنوب الجزيرة العربية على تجارة البخور.. ففي الألف قبل الميلاد كان سكان جنوب الجزيرة عشائر رحل بمعنى الكلمة، فالقبائل أصبحت مستقرة ونمت ثقافتها الخاصة بها. أما الإسلام فقد استبعد حرق البخور في الشعائر الدينية واعتبر هذه العادة من المخلفات الوثنية التي ذهبت إلى حد الاعتقاد بأن البخور (اللبان) إذا ما جمع بحرص شديد دون أن يلوث بشيء فأن بخوره يكفل الخلود والشهرة الدائمة. أما سكان محافظة ظفار فانهم يستعملون (اللبان) في ماء الشرب حيث توضع ثلاثة أو أربعة فصوص منه في قدح الماء .. ويعتقد أنه يساعد على الإدرار كما يساعد على جعل الماء باردا، وأصحاب النجد يستخدمونه بخورا في الصباح والمساء في أماكن تجمع الماشية اعتقادا منهم بأن البخور يبعد عنهم الأذى كما يستخدمونه في منازلهم لتعطيرها من جهة ولاعتقادهم بأنه يطرد الشياطين من جهة أخرى. ومن ضمن التقاليد المرعية التي يستخدم فيها البخور بمدينة صلالة ما يسمى بالتنوير وهي عادة متبعة عند قدوم السلطان من العاصمة مسقط إلى محافظة ظفار، ففي مساء ذلك اليوم وكتعبير عن الفرحة بقدوم جلالته يصعد السكان إلى أسطح المنازل بعد إحضارهم قدرا من بخور اللبان كل حسب طاقته ثم يفرقونه كومات صغيرة متباعدة على جدار السطح بالمنزل والمطلي نافءه الخارجي ثم يرشون عليه الزيت ويشعلون النار فيه فترتفع رائحة البخور في المدينة وتبدو وكأنها شعلة من نور توهج ضياؤها وطاب أريجها وراع منظرها ويتم التنوير بحرق بخور اللبان أيضاً عند قدوم المسافرين من الهند بعد رحلة شاقة خطيرة تقوم بها أسرهم وأقاربهم تعبيرا عن فرحتهم بعودة المسافرين سالمين.. وهنا تعبق المنازل بروائح البخور المعطرة. ومن هذه التقاليد ما يحدث عند الزواج لأول مرة بالنسبة للرجل وذلك بإعداد مباخر ضخمة من الفخار، ما تحمل عادة على الرأس وتملأ بكمية من الرماد توضع فوقه جمرات من الخشب المحترق تلقي عليه فصوص من البخور «اللبان تذوب وتبدأ قصة البخور في ظفار مع ظهور شجرة اللبان التاريخية والتي تقع في هذا وتصاعد بخورها محدثا رائحة منعشة محببة.. وتحمل هذه المباخرعادة «عاملات» تدعى لمثل هذه المناسبة لإطلاق الزغاريد خلف زفة العريس التي تزفه إلى الميدان الكبير الذي تقام فيه رقصات (الهبوت) التي تقيمها مجموعة من القبائل والعشائر في ظفار وتدعى لمثل هذه المناسبة التي تبادلها الجميع ينشدون الأهازيج في الإشادة بالمحتفي به أولاً ثم التعريض للأحداث الجارية بينهم وتتكون الهبوت على شكل دائرة كبيرة قطرها حوالي مائة متر تقريبا توضع المباخر في وسط هذه هذه لتبقى متوهجة بالبخور طيلة فترة أهازيج الهبوت بعد صلاة العصر إلى الغروب وكأنهن بهذا العمل يقمن بتحصين العريس من الأعين الشريرة.. أيضاً يسود الاعتقاد لديهم وهذا كان قبل فترة بأن إطلاق البخور أمام المنزل يجلب المسرة للأسرة طوال اليوم. كما جرت العادة في حالة الولادة أن تكون مبخرة اللبان على مقربة من مهد الطفل مما يعطر الغرفة ويطرد الروائح غير المستحبة. ويعد ميناء سمهرم بخور روري قرب ولاية طاقة من الموانئ المعروفة في ظفار التي كانت في القرن الأخير.. وقد عثرت البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان من خلال الفحص والتنقيب على أثر للبان من موانئ البحر المتوسط في القرن الأول للميلاد ووجوده في هذا المكان يشير بالطبع إلى الاتصال التجاري الذي كان بين سكان جنوب الجزيرة العربية وسكان البحر المتوسط في ذلك العهد. أيضاً منطقة حنون وهي تقع شمالي جبال القرى في حدود النجد على بعد ستين كيلومتراً شمالي مدينة صلالة وتعتبر حنون من أكبر مراكز تجميع اللبان في ظفار.. وقد أكدت الحفريات التي قامت بها بعثة (وندل فليبس) في منطقة حنون أن هذه المدينة كانت مركزاً يتوسط منطقة نمو أشجار اللبان وتعتبر منطقة حنون من أجود مناطق اللبان. وأيضاً واحة اندهور وهي تقع على بعد 40 ميلاً شمالي مرباط وقد اشتهرت بأنها منطقة تجميع أجود أنواع بخور اللبان في شبه الجزيرة العربية قاطبة وتعود أهميتها القصوى إلى أنها تقع على أهم الطرق التي تربط حضرموت بالخليج العربي. وميناء ظفار في ذلك الوقت، كان من الموانئ المهمة لتصدير اللبان، حيث كان يحمل إليه من جبال ظفار وبه يقسم ويوزع ولا يسمح بحمله إلى غيره، وهذا الميناء هو المنطقة المعروفة الآن (بالبليد) وتقع على الساحل إلى الشرق من صلالة وقد أطلق عليها اسم (المنصورة) في أيام أحمد بن محمد آل حبوضي. وتعرب بعض المصادر التاريخية.. إلى أنه لم يكن هناك طريق واحد للبخور كما ذكر (بليني) واصفاً إياه بأنه طريق واحد وضيق.. بل هناك مسالك فرعية تغذي الطريق العام الرئيسي المعروف، فقد كان البخور والمر ينقل في بداية الأمر من ظفار محملاً على قوافل الجمال وعلى القوارب الساحلية إلى الخليج العربي إلى مركز التوزيع في (جرها) وكانت هناك تجارة ساحلية مستمرة مع الهند لتبادل البخور بالعطور والبهارات. وتحرص السلطنة على أن تعيد للبان مجده وشهرته وذلك من خلال التشجيع لزراعته وزيادة إنتاجه وإيجاد منافذ تسويقية له. فى سياق آخر تشتهر بلدة الوقبة بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة بمزارعها وبساتينها الخضراء ومحاصيلها التي تجود بخيرها من الفواكه والحمضيات والمحاصيل الأخرى وتبعد عن مركز الولاية حوالي (40) كيلومترا. وتشكل البلدة وجهة سياحية فريدة فهي معبر وملتقى للطرق بين محافظات الظاهرة وشمال الباطنة ومحافظة البريمي عبر شبكة من الطرق الحديثة التي تربطها مع تلك المحافظات، كما أنها تتوزع على سفوح الجبال من سلسلة جبال الحجر الغربي حيث تحيط بها الجبال والوديان من كل النواحي وتتميز بلدة الوقبة بمزايا سياحية ومواقع طبيعية عديدة، تتمثل في القمم الشامخة والكهوف والشعاب والوديان الطبيعية والمزارع ومنابع المياه الصافية، وتشتهر كذلك بأفلاجها وسواقيها التي تعتمد على مياه الامطار. يقول إبراهيم بن سالم بن عامر العلوي أحد المزارعين في بلدة الوقبة "إن من أبرز المحاصيل الزراعية التي تزرع في البلدة "محصول العنب" بأنواعه وألوانه المعروفة والتي تنتشر زراعته في المزارع والبيوت ويحرص الأهالي والمهتمين بزراعة العنب على العناية والاهتمام به منذ بداية الموسم". ويبدأ المزارعون منذ دخول فصل الصيف بجني محاصيل البلدة من العنب والحمضيات والفواكه الا ان كروم العنب بأصنافها لها الاهتمام الأكبر عند المزارعين في البلدة. ويضيف العلوي انه يزرع هذا المحصول منذ زمن بعيد وان أهله كانوا يزرعونه ويهتمون به ويعتنون بزراعته من خلال تقليمه وتسميده بالسماد البلدي وريه بالمياه باستمرار وخاصة العنب المحلي الأسود والأبيض فهذان النوعان موجودان منذ القدم في مزارع البلدة، كما يحرص دائما على استخدام "المخرافة" التي يوضع فيها العنب بعد جنيه وهي مصنوعة من الخوص، مشيرا الى أن هناك عدة أنواع وأصناف أخرى من العنب يسمى الطائفي والأبيض والمستورد وقد نجحت هذه الأنواع في مزارع البلدة. ومع دخول شهر يونيو يبدأ المزارعون في الاستعداد لجني محصول العنب فيجتمع بعض المزارعين ويقومون بجنيه وتوفيره في المنزل حيث يقومون بتوزيعه على الأهل والأقارب والجيران.