انتفاضة الفلسطينيين ترغم إسرائيل على اعادة فتح أبواب المسجد الأقصى

إسرائيل اعتقلت مفتي القدس ومنعت المسلمين من أداء الصلاة في الأقصى يوم الجمعة

استنكار عربي وإسلامي لإقدام إسرائيل على اغلاق الأقصى وتحذير من تداعيات خطيرة

أميركا تتحدث عن اتفاق الفلسطينيين وإسرائيل على تقاسم المياه

  
      

     

الاف المصليين خارج باحات الأقصى

جمدت إسرائيل إدخال الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بسبب رفض مسؤولي الحرم القدسي الدخول ما دامت أجهزة كشف المعادن والكاميرات مثبتة على الأبواب. وأقيمت صلاة الظهر أمام باب الأسباط خارج الأقصى. وكانت إسرائيل فتحت باب الأسباط في المسجد الأقصى المبارك، بعد رضوخها للاحتجاجات الفلسطينية والعربية، لكن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني ومسؤولي الأقصى رفضوا الدخول عبر أجهزة فحص المعادن. وقال الشيخ الكسواني: نحن لا نعترف بإجراءات الاحتلال. وثبتت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كاميرات وأجهزة كشف معادن لمراقبة المسجد الأقصى. وكانت إسرائيل أغلقت المسجد الأقصى بعد استشهاد 3 فلسطينيين برصاص شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، ومنعت صلاة الجمعة لأول مرة منذ احتلال المدينة عام 1967. وأعيد فتح بوابتين من تسع بوابات للحرم القدسي الشريف فيما وصفته إسرائيل بأنه إعادة فتح تدريجية. وحث مسؤولو الوقف الإسلامي في الحرم القدسي المصلين على عدم المرور عبر أجهزة رصد المعادن ووصفوها بأنها انتهاك للوضع القائم مع إسرائيل وأقاموا الصلاة بجوار الأجهزة. وقال صحافي من وكالة رويترز إن العديد من الفلسطينيين تجاهلوا الدعوة وعند البوابة الثانية تجمعت أعداد أكبر من المتجهين إلى الحرم القدسي. وقالت الشرطة إن 200 شخص كانوا دخلوا بعد 90 دقيقة من إعادة فتح الحرم القدسي. وكانت الهيئات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة أكدت خلال مؤتمر صحافي، أن الخطوات التي اتخذتها حكومة الاحتلال بحق الأقصى ورواده ومرابطيه هي إجراءات باطلة تمثل اعتداءً صارخاً على المسجد، مشددة على أن إغلاقه في وجه المسلمين حدث خطير، واعتداء صارخ على حقنا الشرعي، وطالبت بفتحه فوراً. وقالت إن ما تم من اقتحام للمرافق التابعة للأقصى بالقوة هو عدوان يمس عقيدة الأمة وتاريخها ويمثل غطرسة المحتل. وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الذي اعتقلته إسرائيل الجمعة الماضي لساعات قبل أن تعيد إطلاقه، إن السلطات الإسرائيلية تواصل إغلاق الأقصى في شكل كامل لليوم الثاني على التوالي. وأضاف: نطالب العرب والمسلمين بأن يتخذوا المواقف الحقيقية لحماية الأقصى ولجم الاحتلال ووقفه عن اتخاذ إجراءات ضد المسجد المبارك. وأوضح المفتي أن لا معلومات لديه عن موعد إعادة فتح المسجد أمام المصلين، وقال: لا يوجد وقت محدد، كل الذي أعلنوه أنهم سيغلقون المسجد لغاية الأحد، ونحن نطالب بإعادة فتحه فوراً. واستشهد شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني غرب رام الله، فيما تم اعتقال فلسطينيين اثنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وبحسب وسائل اعلام فلسطينية فقد استشهد شاب فلسطيني بالقرب من قرية النبي صالح برام، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه. وزعمت شرطة الاحتلال الصهيوني أنه تم إطلاق النار على شاب فلسطيني 34 عاماً بتهمة مسؤوليته عن تنفيذ عملية إطلاق نار تجاه ثكنة عسكرية مصفحة بمنطقة النبي صالح. كما قامت قوات الاحتلال باعتقال شاب فلسطيني آخر كان في المكان وتم تحويله للتحقيق. وفي السياق اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأحد، مواطنين اثنين من مدينتي الخليل ودورا جنوب الضفة الغربية. كما صادرت قوات الاحتلال مركبة والد فلسطيني نفذ عملية دهس أدت لإصابة خمسة جنود في 27 تشرين الثاني 2015، مدعيه أنها تعادل أموالا حصل عليها من حركة حماس. واعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين على الأقل من الضفة الغربية بينهم مصاب. وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن مواطناً جرى اعتقاله من محافظة الخليل وهو محمد خليل غيث 24 عاماً. فيما اُعتقل مواطن من بلدة كفر عين في محافظة رام الله والبيرة وذلك بعد إصابته وهو لطفي محمد خليل، ومن محافظة بيت لحم اُعتقل المواطن أيمن فضل دغامين 24 عاماً، كذلك جرى اعتقال مواطن من محافظة سلفيت وهو محمود عبد اللطيف ديك 27 عاماً.

سلاح الأحتلال يقفل بوابات الأقصى فى وجوه المصليين

وخلال اليومين الماضيين، احتجزت قوات الاحتلال العشرات من المقدسيين، وأفرجت عن غالبيتهم بعد استجوابهم، وأبقت على اعتقال أربعة مواطنين منهم ومددت اعتقالهم، فيما أُعتقل ثمانية مواطنين على الأقل من باقي محافظات الضفة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين اثنين من مدينتي الخليل ودورا جنوب الضفة الغربية. وزعمت مصادر إسرائيلية، أن قوات الجيش اعتقلت ناشطًا في حماس من مدينة الخليل، وآخر من مدينة دورا، حيث تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك لجهات مجهولة. ويذكر أن قوات الاحتلال تواصل اعتقال الشبان في كل وقت وبكل عنجهيه صارخة وعلى مرمي ومسمع من هذا العالم الصامت. هذا وقد استشهد 3 فلسطينيين، وقتل جنديان إسرائيليان في اشتباك مسلح بين شرطة الاحتلال وشبان داخل المسجد الأقصى، فيما استشهد فلسطيني رابع خلال مواجهات بمدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة. وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن 3 فلسطينيين استشهدوا خلال اشتباك مسلح مع الشرطة الإسرائيلية، وهم: محمد أحمد محمد جبارين 29 عاماً، محمد حامد جبارين 19 عاماً، ومحمد أحمد جبارين 19 عاماً. ونشرت وكالة الصحافة الفلسطينية صفا، صوراً ومقاطع فيديو أظهرت شابين ملقيين على داخل ساحات الأقصى، وآخر لشاب تطلق عليه الرصاص بشكل مباشر، دون السماح بإسعافهما. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، في وقت سابق من العملية، مقتل اثنين من أفرادها خلال الاشتباك بالسلاح مع شبان فلسطينيين. وقالت في بيان أعلن لاحقا بمستشفى هداسا هار هتسوفيم مقتل اثنين من أفرادها، وهما هايل ستاوي 30 عاماً، وكميل شنان 22 عاماً. وكانت مصادر إعلامية اسرائيلية قد أعلنت إصابة 3 من شرطة الاحتلال بجروح حرجة خلال الاشتباك، قبل أن تعلن مقتل اثنين منهم في وقت لاحق. وعقب العملية، أغلقت قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى والطرق المؤدية له، ومنعت الصلاة فيه، قبل أن تعلنه منطقة عسكرية مغلقة. وجمعت القوات الإسرائيلية حراس المسجد الأقصى عند باب حطة، في ظل حالة توتر شديدة واستنفار. وفي أعقاب الاشتباك المسلح بالقدس، استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت بمخيم الدهيشة جنوب غربي مدينة بيت لحم في الضفة الغربية. وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، أن الشاب براء الحمامدة 18 عاماً، أُصيب برصاصة أعلى الصدر، ما أدّى لاستشهاده على الفور. واتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، عملية القدس، ذريعة لممارسة مزيد من الانتهاكات داخل المسجد الأقصى وخارجه فقامت بحملات الاعتقال، والاعتداء على بلدة بالقدس، بالإضافة إلى تحطيم أماكن تابعة للمسجد. وقامت قوات الاحتلال بعملية اعتقال واسعة شملت محيط المسجد الأقصى، وبلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة. كما اعتقلت المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، من باب الأسباط بعد الاعتداء عليه. وذكرت وكالة وفا أن قوات الاحتلال اعتقلت المفتي بعد إلقاءه خطبة الجمعة في المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى بالرغم من قرار منع إقامة الصلاة الذي أصدرته كما شنت القوات الصهيونية حملة تفتيش ومداهمات في مدينة أم الفحم المحتلة. واعتقلت قبل صلاة الجمعة، 58 حارسًا وموظفًا في دائرة الأوقاف الإسلامية، المكلفين بالحراسة في الحرم القدسي. وفي خطوة تصعيدية من القوات الإسرائيلية، اقتحمت المسجد الأقصى وشرعت بتكسير الأبواب والحمامات ومحتويات داخل المسجد. كما قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق أبواب المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوجود داخله وفي محيطه لأداء فريضة صلاة الجمعة. ويعتبر قرار الاحتلال بمنع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى هو الأول منذ حرق المسجد الأقصى عام 1969. ورفض آلاف المقدسيين قرار الاحتلال، وأدوا صلاة الجمعة في أقرب مناطق إلى المسجد الأقصى بعد أن منعتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من الدخول إليه. وأقيمت الصلاة في شوارع عدة أحياء بالقدس المحتلة منها حي راس العامود، وبلدتي سلوان وواد الجوز، بالإضافة إلى منطقتي باب العامود وباب الساهرة وفي محيط منطقة باب الأسباط. وفي أول تعليق له بعد أن أفرجت عنه قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الاحداث التي شهدها المسجد الأقصى، أكد مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين، أنه من حق الفلسطينيين الصلاة في المسجد الأقصى مهما كانت الظروف والاحوال. وقال: أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى امام المصلين، نتيجة حادث إطلاق نار وقع قرب المسجد، ورغم ذلك توجهنا للصلاة ولكن مع السمع واجهتنا حواجز عسكرية منعتنا من الصلاة، فوقفنا أمام باب الاسباط وهو البوابة الرئيسية للمسجد الأقصى وأدينا صلاة الجمعة هناك. وأضاف: بعد الصلاة جاءتنا مجموعة من العسكر الإسرائيليين، وطلبوا مني الدخول الى المسجد بالقوة ومنه اصطحبوني الى مركز المسكوبية للتحقيق، وبعد 5 ساعات تم الافراج عني وبكفالة قدرها 10 آلاف شيقل. وفي السياق نفى الشيخ محمد حسين ان يكون قد تم الاعتداء عليه خلال فترة الاعتقال لدى الاحتلال الإسرائيلي. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وأدان هجوما بالرصاص وقع قرب المسجد الأقصى. وأضافت الوكالة عبر الرئيس عن رفضه الشديد وإدانته للحادث الذي جرى في المسجد الأقصى المبارك كما أكد رفضه لأي أحداث عنف من أي جهة كانت و خاصة في دور العبادة. ودعا عباس نتنياهو إلى إنهاء إغلاق المسجد الأقصى حيث قتل ثلاثة مسلحين من عرب إسرائيل شرطيين إسرائيليين وأصابوا ثالثا. وقالت الوكالة إن نتنياهو أكد لعباس أنه لن يتم تغيير الوضع القائم للأماكن المقدسة الذي يمنح المسلمين وحسب حق الصلاة في الأقصى. إلى هذا حذّرت جامعة الدول العربية من خطورة تبعات الخطوة التصعيدية التي اتخذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتمثلة في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنعهم من أداء صلاة الجمعة فيه، ثم اقتحام المسجد وتكسير مرافقه. وأدانت الجامعة العربية - في بيان أصدرته - بشدة استمرار اقتحاماتها واستهدافها للحرم وانعكاسات ذلك وتداعياته البالغة الخطورة في المنطقة وعلى العالمين العربي والإسلامي وتأجيجها للصراع الديني وتفاقم ظاهرة الإرهاب والعنف في المنطقة للإطاحة بكل جهود واحتمالات تحقيق السلام في المنطقة، مستنكرة أيضا هذه الإجراءات الإسرائيلية في نطاق استهدافها للقدس والمقدسات المسيحية والإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك ومخططاتها المبيتة تجاهه. وأكدت الجامعة، ضرورة إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين فوراً، والتوقف التام عن أي محاولات لتغيير الوضع الطبيعي التاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك الذي أكدته ودعمته قرارات الشرعية الدولية ومنها قرارات منظمة "اليونسكو" المتكررة تعبيراً عن إرادة المجتمع الدولي وتأكيدا للحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية في الحرم الشريف ومدينة القدس المحتلة. واعتبرت الجامعة العربية أن هذا الأمر يعد خطوة تصعيدية بالغة الخطورة وانتهاك فاضح لكل قوانين وقرارات الشرعية الدولية الضامنة لحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية ولكافة القرارات المتكررة التي اتخذتها الأمم المتحدة وخاصة "اليونسكو" بشأن القدس والحرم القدسي الشريف. وأعربت الجامعة العربية، عن اعتزازها بوقفة المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني دفاعًا عن المسجد الأقصى، مطالبة المجتمع الدولي من جديد لتحمل مسؤولياته وإنفاذ قراراته وحماية المقدسات المسيحية والإسلامية وكذلك توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ومؤكدة استمرار متابعتها لهذه التطورات الخطيرة على كافة وأعلى المستويات. وأعرب البرلمان العربي عن بالغ قلقه من استمرار دولة الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة فيه، وأوضح أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تمنع دولة الاحتلال من المساس بالمسجد الأقصى واحترام الشعائر التعبدية للمسلمين، ونظراً لخطورة الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها دولة الاحتلال الاسرائيلي والتي حركت مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين حول العالم. وأرسل الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي برقيتين عاجلتين للسيد أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة، والسيد صابر شودري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، إدان خلالهما ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلية من إغلاق للمسجد الاقصى المبارك ومنع صلاة الجمعة فيه يوم 15 يوليو 2017م وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة إلى كتابة هذه الرسالة. وطالب رئيس البرلمان العربي من مجلس الأمن الدولي والاتحاد البرلماني الدولي بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية تدين ما تقوم به دولة الاحتلال اسرائيل من جرائم وانتهاكات يومية بحق الشعب الفلسطيني، والعمل الفوري على إلغاء الإجراءات الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، ومنع قوات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

الأشتباكات مع جنود الأحتلال فى ابو ديس

كما طالب الدكتور مشعل السلمي بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة باحتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية الأمر الذي من شأنه تحقيق السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها مدينة القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وحذر رئيس البرلمان العربي من المخططات الخطيرة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في مدينة القدس، ومحاولة تطبيق سياسية التقسيم الزماني والمكاني وتقويض عملية السلام. وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969 واعتبرت ذلك سابقة خطيرة وعدوانًا على المقدسات وحقوق وحرية ممارسة الشعائر الدينية. وحذرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها من تداعيات مثل هذا العمل الخطير على تقويض الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام، معربة عن خشيتها من انزلاق المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه. وأكدت رفض دولة الامارات أي اعتداء على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية في أماكنهم المقدسة بحرية ومن دون أي إعاقات منبهة في الوقت نفسه إلى خطورة أية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس أو فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف. وطالبت الوزارة في ختام بيانها المجتمع الدولي بالتحرك فورًا لوقف مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة في ظل تجاهل إسرائيل للقرارات الدولية الصادرة بشأن القدس والأراضي المحتلة. وأدانت رابطة العالم الإسلامي والهيئة العالمية للعلماء المسلمين المنبثقة عنها إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى في وجوه المصلين. وأشار بيانهما الصادر في هذا الشأن إلى أن هذا الإجراء يمس قدسية المسجد الأقصى والشعور الإسلامي العام واصفاً إياه بأنه يستهدف الحريات الدينية في حقها المشروع. واعتبر البيان أن هذا العمل من شأنه أن يعيق جهود ومساعي السلام، داعياً الهيئات والمنظمات واللجان الدولية ذات الصلة إلى الوقوف بحزم إزاء هذه المجازفة، وأن كافة الذرائع لاتصل في تقدير كل محايد وداعية سلام إلى مُخاطرة هذا العمل. وشجب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بشدة، الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المصلين في ساحات المسجد الأقصى ومنعهم من دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة، مستنكرا هذا القرار الصهيوني الغاشم، محذرا من تداعيات هذه الإجراءات المتطرفة والإرهابية التي تمارسها المجموعات الصهيونية ضد المسلمين في فلسطين. وانتقد المفتي دريان صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحصل من عدوان إرهابي على المسلمين الذين يريدون أن يؤدوا صلاتهم في المسجد الأقصى بسلام وأمان في أرضهم، داعيا الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية لنصرة المسجد الأقصى بالمزيد من الدعم، للصمود والتصدي لمواجهة الإجراءات الصهيونية في منع الصلاة في المسجد الأقصى، والإجراءات التعسفية بحق المصلين ومفتي القدس الشيخ محمد حسين وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري. وناشد الدول العربية والإسلامية، خصوصا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومشيخة الأزهر ورابطة العالم الإسلامي في المملكة العربية السعودية ودولة الفاتيكان، التحرك لحماية المسجد الأقصى والأماكن الإسلامية والمسيحية لمواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف الأماكن المقدسة في مدينة القدس وخصوصا المسجد الأقصى، والعمل على إحباطها. وأدانت ماليزيا قرار إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، وعدته عملاً استفزازياً وانتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة الإسلامية. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: إن إغلاق المسجد الاقصى لأول مرة منذ عام 1969 يعد انتهاكاً للقوانين والمعايير الدولية وكذلك لحقوق المسلمين في أداء شعائرهم الدينية، مؤكدةً أن حرية العبادة حق مكفول بموجب القانون الدولي وينبغي معارضة أي انتهاك لهذا الحق، وكانت قوات الاحتلال منعت يوم الجمعة الماضي إقامة صلاة الجمعة في المسجد الاقصى وأخلته من المصلين. على صعيد آخر أعلن الموفد الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات ، أن إسرائيل ستقوم بتزويد الفلسطينيين بملايين الأمتار المكعبة من المياه سنويا، بينما تسعى واشنطن لتعزيز الثقة لإطلاق مفاوضات السلام المتعثرة بين الجانبين. وأشاد غرينبلات بما وصفها خطوة هامة إلى الأمام في إطار اتفاقية مياه إقليمية، ستقوم إسرائيل بموجبها بتزويد الفلسطينيين سنويا بأكثر من 32 مليون متر مكعب من المياه. وقال غرينبلات في حفل توقيع الاتفاقية في القدس: المياه سلعة ثمينة في الشرق الأوسط. ترحب الولايات المتحدة بالاتفاق الذي توصلت إليه السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل الذي سيسمح ببيع نحو 33 مليون متر مكعب من المياه من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية. حضر الحفل كل من وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس سلطة المياه الفلسطيني مازن غنيم. ويعاني الفلسطينيون من نقص في المياه، مؤكدين أن إسرائيل تقوم بتوزيع غير متساو للموارد المائية. يأتي الاتفاق الذي أعلن عنه الخميس في إطار مشروع مائي كبير يتعلق بالبحر الأحمر والبحر الميت الذي من المتوقع أن يستغرق خمس سنوات، لكن هنغبي قال إنه من المحتمل أن يبدأ الفلسطينيون بالحصول على المياه قبل إتمام المشروع. ومن المفترض أن يؤدي الاتفاق إلى التخفيف من أزمة شح المياه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة حيث أصبحت ٩٥% من المياه هناك غير صالحة للشرب. وقال غنيم إن 22 مليون متر مكعب من المياه التي تم شراؤها ستخصص للضفة الغربية المحتلة، مقابل 10 ملايين متر مكعب لقطاع غزة. وتابع: بالتأكيد هذا سيخفف من معاناة الشعب الفلسطيني التي تتفاقم في بداية كل صيف والانقطاعات والأزمة الكبيرة التي تعيشها كافة المناطق الفلسطينية دون استثناء. يأتي الاتفاق في مشروع قناة تربط البحر الأحمر بالبحر الميت عبر أنابيب في الأردن. ويسعى المشروع أيضًا إلى مكافحة جفاف البحر الميت الذي يتخوف خبراء من احتمال جفاف مياهه بحلول عام 2050. ووقع ممثلون عن الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية في عام 2013 مذكرة تفاهم حول مشروع المياه تضمنت خططًا لبناء محطة تحلية مياه في البحر الأحمر. وقال هنغبي إن الاتفاق الشامل هو الأكثر طموحا في تاريخ المنطقة، مشيرا إلى أنه سيقوم بتوفير كميات كبيرة من المياه للأردن وإسرائيل والفلسطينيين. من ناحية اخرى، دهمت قوات، عدة قرى وبلدات في الضفة والقدس المحتلتين، حيث اعتقلت سبعة شبان عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها بشكل دقيق وتخريب في محتوياتها. واقتحمت، مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة القدس المحتلة، ودهمت عددا من المنازل وفتشتها بشكل دقيق. وقالت المصادر المحلية إن قوات اقتحمت حارة ساريس بالمخيم، واعتقلت الشابين عبد محمد عبد الرحمن وبلال سامي، وذلك عقب مداهمة منزليهما. كذلك، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال ضاحية السلام في بلدة عناتا شمال مدينة القدس، واعتقلت ثلاثة شبان، هم سامر الجولاني ومحمد إسحق الجولاني ومعتصم التميمي، حيث ذكرت مصادر أن قوات الاحتلال دهمت الضاحية بقوات كبيرة، واقتحمت عددا من المنازل والمحال التجارية. في باريس احتج ناشطون وجماعات موالية للفلسطينيين ضد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لفرنسا، وانتقدوا سياسة الاستيطان وحصار غزة. وتجمع المحتجون في ساحة الجمهورية في باريس، حاملين لافتات كتب عليها فاشي وقاتل ومعذب على صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي. واعتبرت رئيسة الاتحاد الفلسطيني الأوروبي، أوليفيا زيمور، أن بسط الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السجادة الحمراء أمام شخص ينتهك المعاهدات الدولية أمر محرج. ودعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين. وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الرئيس ماكرون مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عقب محادثتهما بقصر الاليزيه لبحث العلاقات الثنائية وعملية السلام والملفين السوري والايراني. وقال ماكرون ادعو إلى استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل التوصل إلى حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في حدود آمنة ومعترف بها وعاصمتهما القدس. وأكد أن فرنسا مستعدة لدعم كل المبادرات الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف وفقا لمحددات السلام المعترف بها من المجتمع الدولي، مشيرا إلى ضرورة العمل على تهيئة المناخ اللازم لاستئناف المفاوضات و احترام الجميع للقانون الدولي، ولافتا إلى أنه سبق له التعبير عن موقف فرنسا من استمرار الأنشطة الاستيطانية. وأعلن الرئيس ماكرون، بعد اللقاء مع نتنياهو، أن فرنسا تشاطر إسرائيل قلقها من أنشطة حزب الله اللبناني جنوب سوريا، وتسليحه هناك. وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو بعد محادثاتهما في باريس، أن فرنسا تسعى إلى التوصل لحل شامل للأزمة في سوريا يتيح عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. كما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تلتزم ب موقف واضح من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددا على ضرورة أن يحترم الجميع القانون الدولي. وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو الأحد في الذكرى 75 لحملة اعتقالات فال ديف التي طالت آلاف اليهود إبان الحكم النازي عام 1942. وفي ختام مراسم الاحتفالية، ألقى كل من نتانياهو وماكرون كلمة قبل أن يتوجها إلى القصر الرئاسي في باريس لإجراء محادثات حول قضايا الاهتمام المشترك. وأحيت فرنسا الأحد الذكرى 57 لحملة اعتقالات فال ديف التي استهدفت أكثر من 13 ألف يهودي عام 1942 إبان الحقبة النازية. وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتانياهو في مراسم الاحتفال التي بدأت في حوالي العاشرة صباحا بتوقيت باريس واستمرت قرابة الساعتين.