احتفال بالانتصار على داعش فى الموصل بعرض عسكرى فى بغداد

بغداد تنفى مقتل زعيم داعش وتشير إلى احتمال لجوئه إلى الرقة بسوريا

داعش دمر جميع المعالم التاريخية فى الموصل قبل هزيمته

الجيش المصرى يقضى على ارهابيين ويدمر شاحنات أسلحة فى سيناء

قائد الجيش اللبنانى يؤكد أن الوضع الأمنى فى أفضل حالاته

      

احتفل العراق بتحرير الموصل من براثن تنظيم داعش بعرض عسكري في العاصمة بغداد. وشارك في العرض مركبات عسكرية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي في حين حلقت الطائرات في سماء أرض العرض. 
وحضر العرض رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي أعلن في العاشر من الشهر الجاري النصر في الموصل بعد نحو ثلاثة أعوام من استيلاء التنظيم المتشدد عليها. 
وأصدر رئيس الوزراء ، أمرا ديوانيا بترقية الضباط مستحقي الترقية في جهاز مكافحة الإرهاب. 
وأعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق عبد الأمير يار الله، مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف إرهابي خلال عملية استعادة الموصل، وإسقاط 24 طائرة بدون طيّار وتدمير أكثر من مائتي مقر تابع لتنظيم داعش. 
وأوضح يا رالله، أن أكثر من 100 ألف مقاتل عراقي شاركوا في معركة الجانب الأيمن من الموصل، يعقبها المرحلة الرابعة من عمليات قادمون يا نينوى التي ستنطلق قريبا. وأشار إلى أن هذه المرحلة ستشمل مناطق العياضية والمحلبية وتلعفر. 
وأعلنت القوات العراقية، الأحد، أنها اعتقلت فتاة أجنبية لا تتجاوز 20 عامًا بحوزتها سلاح قنص في الموصل القديمة، بالجانب الغربي لمدينة الموصل، لم تحدد هويتها وهي لا تجيد من اللغة العربية سوى بضع كلمات. 
كما ألقت قوات الأمن العراقية القبض على ثلاث تركيات يختبئن داخل نفق تحت الأرض، يعتقد أنهن أعضاء بتنظيم داعش الذي فر هاربًا من المدينة. 
وذكرت مصادر أمنية عراقية انه تمّ القاء القبض على 5 نساء من ألمانيا و3 من روسيا و1 من الشيشان و3 من تركيا و2 من كندا و6 من ليبيا وسوريا. 
كما اعتقلت القوات العراقية 246 مسلحا من تنظيم داعش من بينهم قيادات أجنبية في الموصل القديمة منذ الإعلان الرسمي عن تحرير المدينة قبل أسبوع. 
وأفاد مصدر أمني عراقي، بأن القوات الأمنية اعتقلت المسلحين خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا مواصلة القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها في عمليات تطهير أزقة وأحياء المدينة القديمة، وكشفها عن الأنفاق والسراديب التي يحتمي بها عناصر التنظيم. 
ولفت إلى أنه تم إلقاء القبض على غالبية الموقوفين بعد إخراجهم من الأقبية والسراديب، فيما فضل البعض تسليم نفسه بسبب الجوع والعطش، أو بسبب الجراح التي أصابته في المعارك، موضحا أن من بين المعتقلين قيادات أجانب في التنظيم. 
هذا ونفت خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، الانباء عن مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي، بعد اعلان روسيا قتله في سوريا بضربة جوية نهاية ايار الماضي مع عدد كبير من الارهابيين في اجتماع بضواحي الرقة. 
وقال رئيس خلية الصقور ومدير عام استخبارات ومكافحة الارهاب بوزارة الداخلية أبو علي البصري أن البغدادي ما زال مختبئاً في سوريا خارج مدينة الرقة. 
وأضاف بحسب خلايا الرصد والمعلومات الدقيقة عن تحركاته، ولإننا معنيون أكثر من غيرنا - من أجهزة استخبارات دولية وعربية- بملاحقة ومطاردة ورصد جميع تحركات زعيم داعش وأتباعه، فإن خلية الصقور تنفي خبر قتله ولا صحة للمعلومات والتقارير التي تم نشرها والترويج لها مؤخراً. 
ومن جانبه المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الثلاثاء إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بمقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. 
وورد التقرير بعد أيام من استعادة الجيش العراقي السيطرة على آخر قطاعات بمدينة الموصل التي اجتاحها مقاتلو التنظيم قبل قرابة ثلاث سنوات بالضبط.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في حزيران إنها ربما قتلت البغدادي حين استهدفت إحدى ضرباتها الجوية تجمعا لقيادات التنظيم المتشدد على مشارف مدينة الرقة السورية. لكن واشنطن قالت إنها ليس لديها معلومات تؤيد وفاته، كما عبر مسؤولون غربيون وعراقيون عن تشككهم. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لوكالة رويترز: لدينا معلومات مؤكدة من قيادات أحدهم من الصف الأول في تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي. وأضاف أن مصادر في داعش أبلغت مصادر المرصد في بلدة دير الزور بشرق سوريا بأن البغدادي توفى لكن ما حددوا متى. 
ولم يؤكد مسؤولون عراقيون وأكراد وفاة البغدادي. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها لا تملك معلومات تؤيد نبأ وفاته. ولم تنشر المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي الموالية للتنظيم المتشدد، أي أنباء بخصوص احتمال وفاة البغدادي. 
وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن الولايات المتحدة ليست لديها معلومات تؤيد تقارير عن وفاة أبو بكر البغدادي. 
من ناحية اخرى، قالت منظمة العفو الدولية إنها رصدت نمطا للهجمات التي قامت بها القوات العراقية والتحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعمها في معركة استعادة الموصل، بما ينتهك القانون الدولي الإنساني وربما يصل إلى جرائم حرب. 
وأضافت المنظمة في تقرير أن تنظيم داعش ارتكب انتهاكات صارخة للقانون نفسه من خلال تعمد تعريض المدنيين للأذى لحماية مقاتليه وعرقلة تقدم القوات العراقية وقوات التحالف.
هذا وقال قائد شرطة نينوى في العراق إن قواته أجهزت على ثلاثة من مسلحي تنظيم داعش اثناء محاولتهم الفرار من الساحل الأيمن باتجاه الساحل الأيسر. 
وأوضح العميد الركن واثق الحمداني، أن قوات الفوج الثالث من شرطة نينوى قتلت ثلاثة دواعش أثناء عبورهم نهر دجلة هاربين من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر في منطقة يارمجة جنوب شرق مدينة الموصل. وأضاف أنه تم التعرف على هوية اثنين من المسلحين الثلاثة وهما سالم إسماعيل يونس محمد، وصباح ياسين عبدالرزاق، بينما كان الثالث مجهول الهوية.
وحررت القوات العراقية سيدتين وطفلين يزيديين، الخميس، من مواقع الاشتباكات مع مقاتلي تنظيم داعش، على ضفاف غرب نهر دجلة، في مدينة الموصل القديمة. 
وقال مصدر أمني، إن عائلة يزيدية مكونة من سيدتين وطفلين، جرى تحريرهم ، من منزل كانوا محتجزين فيه خلال الأشهر الماضية. 
وأضاف المصدر أصيب اثنان من رجال الجيش مع معارك مع عناصر تنظيم داعش عند ضفة نهر دجلة ، وجرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، موضحا أن إصاباتهم إثر إلقاء قنابل باتجاههم ليست بالخطيرة. وتدور الاشتباكات تدور في مناطق متفرقة على النهر، وعمد ما تبقى من عناصر التنظيم هناك لإلقاء القنابل، وهو ما تسبب في استمرار سماع دوي الانفجارات في أنحاء غربي الموصل. 
وافاد ضابط بالشرطة العراقية ان مهاجمين انتحاريين استهدفا مقرا مشتركا للجيش ومقاتلين قبليين في محافظة الانبار غربي العراق. 
وقال الضابط، ان انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما عند مدخل مقر مشترك بين قوات الجيش العراقي، ومقاتلي العشائر في منطقة الكرمة بالانبار. وأضاف ان الهجومين اسفرا عن مقتل عنصرين من الجيش، واصابة اثنين اخرين أيضا، فيما قتل 15 عنصرا من القبائل، وأصيب سبعة اخرون بجروح. 
كما أفادت مصادر محلية عراقية ، باندلاع مواجهات مسلحة بين عناصر داعش في منطقة زراعية في محافظة ديالى شرق العراق، إثر خلافات بينهم بشأن كيفية التعامل مع الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم في الآونة الأخيرة بالموصل. 
وقالت المصادر إن المواجهات تركزت في منطقة حوض الوقف، وهي من الجيوب الرئيسية المتبقية للتنظيم في المحافظة. وأضافت أنه من بين المصابين في المواجهات التي بدأت بسبب إصرار بعض عناصر التنظيم على تسليم أنفسهم للقوات العراقية، الوالي المؤقت للتنظيم.
وعرضت القوات العراقية 23 مركبة تم تحويلها إلى سيارات ملغومة بالإضافة إلى مدفع مضاد للطائرات، صودرت جميعها من متشددي تنظيم داعش خلال المعركة لتحرير مدينة الموصل. 
وقال النقيب بسام حلو كاظم القطاعات الأمنية من أبطال الرد السريع وأبطال الشرطة الاتحادية تمكنت من الاستيلاء على هذه الآليات بعد العمليات الخاطفة الناجحة. وكان أكثر ما لفت النظر بين المركبات برج دبابة مكتمل بمدفعه على ظهر شاحنة كبيرة قال مسؤولو الشرطة إنها مصممة لاستهداف الطائرات العسكرية والقوات البرية من مسافة بعيدة. 
هذا وأعلن قائد الشرطة في نينوى العميد الركن واثق الحمداني قتل مسؤول التفخيخ في داعش عامر صالح إبراهيم، أثناء عبوره دجلة من الجانب الأيمن إلى الأيسر في منطقة يارمجة. 
في غضون ذلك، أعلنت قوات الحشد الشعبي في بيان أن كتيبة الصواريخ تمكنت من إبادة رتل لداعش في قرية الدهاج الشرقي على الحدود العراقية - السورية، بناء على معلومات دقيقة. 
وقال مصدر في الحشد الذي يطوق قضاء تلعفر 65 كيلومتراً غرب الموصل أن مَن يعرف بقناص الخلافة ويكنى أبو موسى المهاجر بريطاني قتل برصاص مجهولين، كما قتل الوالي العسكري في قرية إمام غربي بضربة جوية. 
وأعلن وزير التخطيط سلمان الجميلي إطلاق خطة لإعمار الموصل، مشيراً إلى أن داعش دمر كل المناطق التاريخية والأثرية في المدينة. وتناقلت وسائل إعلام محلية إحصاءات غير رسمية عن حجم الدمار وأفادت بأن أكثر من 60 مسجداً وكنيسة، و300 مدرسة و12 معهداً وجامعة الموصل، و11 ألف منزل، ومحطات كهرباء، ومياه و212 معملاً وورشة، و29 فندقاً، و9 مستشفيات، و76 مركزاً صحياً، ومعمل أدوية، دمرت كلها، لافتة إلى أن نسبة الدمار تقدر بنحو 80 في المئة. 
على الصعيد الإنساني، أفادت نائب ممثل منظمة يونيسف في العراق حميدة رمضاني، في بيان بأن جروح الأطفال الجسدية والنفسية العميقة ستستغرق وقتاً طويلاً لتلتئم. وذكرت أن حوالى 650 ألف طفل عاشوا كابوس العنف في الموصل، وعانوا الأهوال على مدى السنوات الثلاث الماضية، ومعارك تحرير المدينة فاقمت معاناتهم، وشهدت يونيسيف في الأيام الثلاثة الماضية زيادة في عدد المعرضين للخطر، خصوصاً الذين فقدوا ذويهم أو أسرهم، كما عثر على بعض الأطفال الرضع بمفردهم وسط الحطام.
ونشب قتال حاد بين عناصر تنظيم «داعش» المدحور في محافظة ديالى إثر خلاف بينهم على مستقبل التنظيم الذي بات في حكم المؤكد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، في وقت أظهرت إحصائيات أولية لحجم الدمار الذي شهدته مدينة الموصل في ظل سيطرة تنظيم داعش أرقاماً مفزعة عن تخريب المعالم الأثرية والثقافية والدينية بالمدينة، فضلاً عن تدمير نسبة هائلة من المنازل والفنادق والمصانع والمنشآت الحكومية.

وبحسب مصادر محلية أن مواجهات مسلحة اندلعت بين عناصر داعش في منطقة زراعية في محافظة ديالى شرق العراق، إثر خلافات بينهم بشأن كيفية التعامل مع الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم في الآونة الأخيرة، حسبما أفادت به مصادر محلية الخميس.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن تلك المصادر القول إن المواجهات تركزت في منطقة حوض الوقف، وهي من الجيوب الرئيسية المتبقية للتنظيم في المحافظة مما يدعم تقارير سبق أن تحدثت عن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
ومن بين المصابين في المواجهات التي بدأت بسبب إصرار بعض عناصر التنظيم على تسليم أنفسهم للقوات العراقية، حسب المصادر، من يعرف بـ«الوالي المؤقت للتنظيم». وكان عدد من المطلوبين بتهم الإرهاب في منطقة حوض الوقف قد سلموا أنفسهم للقوات العراقية، لا سيما بعد استعادة مدينة الموصل من قبضة داعش.
في الأثناء أظهرت إحصائيات أولية حجم الدمار الذي شهدته مدينة الموصل أرقاماً مفزعة عن تخريب المعالم الأثرية والثقافية والدينية بالمدينة، فضلا عن تدمير نسبة هائلة من المنازل والفنادق والمصانع والمنشآت الحكومية.
ووفقاً لمصادر إعلامية فقد تم تدمير 63 دار عبادة بين مسجد وكنيسة، غالبيتها تاريخية، و308 مدارس و12 معهداً، وجامعة الموصل وكلياتها. وأشارت منظمات مجتمع مدني ونشطاء إلى تدمير 11 ألف منزل، و4 محطات كهرباء، و6 محطات للمياه. 
و212 معملاً وورشة، و29 فندقاً، ومعامل للغزل والنسيج والكبريت والإسمنت والحديد، ودائرة البريد والاتصالات.كما شمل التدمير 9 مستشفيات و76 مركزاً صحياً، ومعمل أدوية. 
وقدرت المصادر نسبة التدمير في الموصل بنحو 80 في المائة، فيما ينتظر أن تصدر الإحصائيات الرسمية خلال الأيام المقبلة. 
من ناحيتها أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بأن نحو 650 ألف طفل عراقي عانوا من العنف خلال السنوات الثلاثة الماضية في مدينة الموصل، ودعت إلى إعطاء أولوية لاحتياجات الأطفال ومستقبلهم خلال الفترة المقبلة.
وقالت نائبة ممثل المنظمة في العراق، حميدة رمضاني، في بيان، إنه «بالرغم من قرب انتهاء معركة الموصل، إلا أن جراح الأطفال الجسدية والنفسية العميقة سوف تستغرق وقتاً أطول لتلتئم».
بالتزامن شهدت منطقة الكرمة شرقي مدينة الفلوجة تفجيراً انتحارياً أودى بحياة تسعة عراقيين وبلغ عدد الجرحى سبعة، بحسب مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام، واستهدف التفجير مقراً مشتركاً للجيش والحشد العشائري في قضاء الكرمة. 
ووجه الاتحاد العام للصحفيين العرب، التحية إلى صحفيي العراق، الذين نقلوا بالصوت والصورة تفاصيل المعارك في مدينة الموصل، مشيداً بالانتصارات الكبيرة التي حققها العراق وإعلان تحرير مدينة الموصل ودحر الإرهاب.
ولفت اتحاد الصحفيين العرب، في بيان له، إلى أن 47 قتيلاً و55 جريحًا من صحفيي العراق سقطوا أثناء تغطيتهم ومرافقتهم القوات العسكرية العراقية خلال قتالها البطولي لتحرير الموصل، موضحاً أن هذا دليل واضح على شجاعتهم ووطنيتهم ومهنيتهم.
وهنأ الاتحاد الأشقاء من أبناء الشعب العراقي والقوات الأمنية التي قاتلت الإرهاب، منوهاً بأن هذا النصر صنعه المقاتلون الأبطال من أبناء القوات العراقية بصنوفها كافة والذين قاتلوا العصابات الإرهابية التي أرادت بسط شرورها وهمجيتها وعدوانيتها على العراق.
فى مصر أعلن الجيش المصري الأحد مقتل تسعة تكفيريين بوسط شبه جزيرة سيناء المضطربة وتدمير 15 سيارة محملة بالأسلحة تسللت من ليبيا، بعد أقل من أسبوعين من مقتل 21 جنديا في هجوم تبناه تنظيم داعش الإرهابي في شمال سيناء.
وكانت مصر قد أعربت مرارا عن قلقها من عبور مسلحين من ليبيا الى اراضيها لشن هجمات، خصوصا مع هجمات دامية ضد الجيش في المناطق المتاخمة للحدود مع هذا البلد الغارق في الفوضى.
وسبق ان أعلن الجيش المصري خلال الشهور الماضية تدمير سيارات مماثلة تسللت عبر الحدود مع ليبيا.
هذا وقالت مصادر أمنية مصرية إن السلطات نقلت المشتبه به في حادث مقتل سائحتين ألمانيتين بمنتجع في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر إلى القاهرة للتحقيق معه أمام نيابة أمن الدولة العليا. 
وكان مسؤولون وشهود قد قالوا إن عبد الرحمن شمس الدين 28 عاما، وهو من محافظة كفر الشيخ في دلتا النيل، قتل السائحتين طعنا على شاطئ في الغردقة وأصاب سائحتين من جمهورية التشيك قبل أن يسبح إلى شاطئ فندق مجاور ويطعن سائحتين أخريين على الأقل. 
وقال مصدر إن إجراءات أمنية مشددة صاحبت نقل المشتبه به إلى القاهرة بعد أن استجوبه ضباط قطاع الأمن الوطني في الغردقة. 
وذكرت مصادر قريبة من التحقيقات أن شمس الدين وصل إلى الغردقة في حافلة عامة حوالي الساعة الخامسة صباح يوم الجمعة الماضي ثم اشترى سكينا ودفع مئة جنيه 5.6 دولارات ثمنا لتذكرة دخول الشاطئ وهاجم السائحات. وقال أقارب للمشتبه به إنه سافر إلى الغردقة بحثا عن عمل. 
وهذا أول هجوم على سائحين أجانب في مصر منذ هجوم شهدته الغردقة أيضا في كانون الثاني 2016 حين طعن رجلان ثلاثة سائحين في أحد الفنادق. 
وجاء الهجوم الجديد في وقت تواجه فيه مصر صعوبات في مجال إنعاش قطاع السياحة الذي تأثر بتهديدات أمنية وسنوات من الاضطراب السياسي أعقبت انتفاضة 2011. 
وقالت مصادر أمنية وطبية بالغردقة إن إحدى المصابات نقلت إلى القاهرة بطائرة مجهزة طبيا لاستكمال علاجها. ووصفت المصادر حالتها بأنها غير مستقرة، لكنها لم تذكر شيئا عن جنسيتها أو إصابتها. 
وقال مصدر أمني إن الشاطئ الذي قتلت فيه السائحتان الألمانيتان أغلق ووضع تحت التحفظ الأمني. وأضاف أن السلطات شددت إجراءات دخول الفنادق والشواطئ بالنسبة للمصريين كما زادت عدد نقاط التفتيش في منتجع الغردقة الذي يتمتع بشهرة عالمية. 
وقالت سلطات المدينة إن إحدى القتيلتين من مواليد 1950 بينما ولدت الأخرى في 1962 وإن كلا منهما تحمل تأشيرة إقامة سارية. 
وقال مصدر في الفندق الذي ألقي القبض في مياهه على شمس الدين، إن غطاسا عثر على السكين الذي يشتبه بأنه استخدمه في الهجوم، كما عثر على هاتفه المحمول. وكان المهاجم قد حاول الفرار سباحة على ما يبدو. 
وفي هجوم منفصل بمدينة الإسكندرية الساحلية قالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة ألقت القبض بالتعاون مع الأمن الإداري لكنيسة القديسين على عاطل عمره 24 عاما طعن حارسا بشفرة حلاقة في الرقبة منعه من الدخول. وأضافت الوزارة في البيان الذي نشر في صفحتها على فايسبوك أن الحارس المصاب عولج وغادر المستشفى الذي نقل إليه. 
وأوضحت وزارة الداخلية أن الجاني الذي تم توقيفه، هاجم السائحات بسكين بعد أن تسلل إلى شاطئ الفندق في منطقة السقالة في قلب المدينة، عبر السباحة من شاطئ عام مجاور. 
وتحظى الفنادق في المنتجعات السياحية التي تستقبل أجانب بحراسات، لضمان عدم تسلل أي متطرف إليها. 
ولم توضح الوزارة أسباب الهجوم أو ملابساته، ولم تؤكد أنه إرهابي، وذكرت أن منفّذه يخضع للتحقيق، لكن تفاصيله تشير إلى أنه نُفذ بواسطة ذئب منفرد يتبنى فكر تنظيم داعش، إذ استلهم طرق مؤيدي التنظيم في شن هجمات مؤثرة بوسائل بدائية، منها الطعن أو الدهس. 
وأفيد بأن المتهم سعى إلى الفرار عبر البحر بعدما طعن السائحات على الشاطئ، لكن أمن الفندق والسباحين المكلفين الإنقاذ على الشاطئ تمكنوا من مطاردته وتوقيفه. 
وشهد كورنيش منطقة السقالة انتشاراً أمنياً كثيفاً، واستنفرت قوات الأمن في أرجاء المدينة، خشية وجود آخرين ربما يُخططون لهجمات مماثلة. وامتدت القيود الأمنية إلى منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحسباً لأي هجوم يستهدف قطاع السياحة، الذي يعاني منذ نحو عامين نتيجة إسقاط طائرة ركاب روسية بعد إقلاعها من شرم الشيخ في تشرين الأول 2015، ما تسبب في مقتل أكثر من 220 من ركابها وطاقمها. 
وقال مسؤولون ألمان إنهم يشعرون بالاستياء والغضب لمقتل ألمانيتين طعنا في منتجع بمدينة الغردقة. 
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية تأكدنا الآن من الخبر المحزن بمقتل ألمانيتين في هجوم الغردقة. وأضافت وفقا لما علمناه كان هجوما متعمدا على سياح أجانب.. تصرف منحرف وإجرامي يشعرنا بالحزن والاستياء والغضب. 
وقالت مصادر أمنية بالغردقة إن الشرطة استجوبت صاحب المتجر الذي باع السكين للمشتبه به ثم أخلت سبيله. وقال مصدر في فندق البلاسيو إن غطاسا عثر على السكين في المياه.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن تصفية 6 عناصر إخوانية قبل تنفيذهم عمليات إرهابية. 
وقالت الوزارة إنه توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطني حول تردد عناصر إرهابية من حركة حسم، إحدى الكيانات المسلحة لجماعة الإخوان، على طريق أبو رجوان بمحافظة الجيزة لتنفيذ إحدى العمليات، فتم التعامل مع تلك المعلومات عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وتمشيط الطريق لضبطهم. 
وذكرت أن عمليات التتبع أسفرت عن تواجد تلك العناصر بالمنطقة المُشار إليها، وحال اقتراب القوات منها بادرت بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات، ما دفعها للتعامل معهم، وأسفر ذلك عن مصرع اثنين. 
وفي حادث آخر، اعتدى مجهول على حارس كنيسة القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، مستخدماً سلاحا أبيض وأحدث إصابة في رقبة الحارس الذي نقل على أثرها إلى مستشفى مار جرجس المجاور للكنيسة لتلقى العلاج، بحسب محامي الكنيسة جوزيف ملاك. 
وقال مصدر كنسي بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية، إن مجهولاً حاول الدخول إلى الكنيسة، عندما طلب منه أمن الكنيسة إبراز تحقيق الشخصية فرفض الانصياع للتعليمات، وقام بإخراج سلاح أبيض من جيبه، وأصاب الحارس محدثاً جرح قطعي في الرقبة، مشيراً إلى أنه تم نقل الحارس المصاب للعلاج بالمستشفى. 
كشف مينا فؤاد، حارس الكنيسة تفاصيل واقعة الاعتداء عليه من مجهول أثناء دخوله الكنيسة بآلة حادة، وإحداث جرح قطعي في رقبته. 
وقال فؤاد إن المتهم دخل الكنيسة مرتدياً زي كاجوال وواضعاً شنطة على صدره، لافتاً إلى أنه حاول دخول الكنيسة من بوابتها الرئيسية، وحينما لم يتمكن من الدخول، بسبب وجود بوابة إلكترونية، اتجه إلى الباب الجانبي، الذي كنت أقف على حراسته، وهو بوابة لمبنى خدمات يضم دار مسنين وحضانة أطفال، ودخل مباشرة إلى الداخل، ولكن حينما شككت في أمره ناديته لإبراز بطاقة هويته، إلا أنه تجاهلني. 
وأضاف: قال له أحد المتواجدين أمامه: كلم الراجل بينادي عليك، وحينما عاد سألته أن يبرز بطاقة هويته، فقال لي: عايز البطاقة.. عايز البطاقة.. أهي البطاقة، وقام بإخراج آلة حادة وحاول ذبحي به في رقبتي. 
ولفت إلى أنه قام بسرعة وحاول الإمساك به هو وأحد زملاءه لتسليمه للشرطة، ووجد معه عدة شفرات حلاقة، إلا أن المتهم حاول الاعتداء عليه أكثر من مرة فطعنه في يديه وجانبه، وأحدث له جروحاً، مشيرًا إلى أن المتواجدين نقلوه على الفور إلى المستشفى وأجريت له جراحة عاجلة لإنقاذه، وتم إجراء جراحة تجميل له، وحالته في تحسن الآن. 
هذا وقالت وزارة الداخلية المصرية إن 31 من رجال الشرطة أصيبوا الأحد في اشتباكات مع سكان في جزيرة بنيل القاهرة. وقال شاهد إن أحد السكان قُتل وأصيب آخرون. 
وأضافت الوزارة في بيان أنه عندما توجهت الشرطة إلى جزيرة الوراق لإزالة تعديات على أرض مملوكة للدولة، فوجئت بقيام البعض من المتعدين على الأراضي بالتجمهر والاعتراض على تنفيذ قرارات الإزالة وقاموا بالتعدي على القوات بإطلاق الأعيرة النارية ورشقها بالحجارة. 
وقال البيان الذي نشر بصفحة الوزارة على فايسبوك إن رد فعل السكان دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين والسيطرة على الموقف. نتج عن ذلك إصابة عدد 31 من رجال الشرطة... بكدمات وجروح وطلقات خرطوش. 
وفي أيار أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي حملة لإزالة تعديات على مئات الآلاف من الأفدنة المملوكة للدولة.
فى لبنان عقد قائد الجيش العماد جوزاف عون في اليرزة، اجتماعا مع الضباط الأعوان في الجيش، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى، حيث عرض لهم الأوضاع الدولية والمحلية وشؤون المؤسسة العسكرية، ثم أعطى توجيهاته اللازمة في ما يتعلق بمهمات الوحدات في المرحلة المقبلة، وفي مقدمها مواصلة الحرب على الإرهاب ومواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي، والحفاظ على مسيرة الأمن والاستقرار، منوها ب العمليات النوعية التي نفذتها مديرية المخابرات والوحدات العسكرية مؤخرا في منطقة عرسال. 
وأكد قائد الجيش أن الوضع الأمني في البلاد هو في أفضل حالاته، وأن النشاط السياحي المميز الذي تشهده مختلف الأراضي اللبنانية هذا العام، يعود بالدرجة الأولى إلى الجهود المكثفة التي يبذلها الجيش وسائر الأجهزة الأمنية لإشاعة الأمان والاستقرار. 
وعن مواصلة الحرب على الإرهاب، أشار إلى أن إنجازات الجيش في هذا الإطار هي شبه يومية، وأن معنويات الإرهاربيين أصبحت في الحضيض، نتيجة العمليات الاستباقية والضربات الموجعة التي يسددها الجيش لها، مشددا على أن ما يميز الجيش في عملياته العسكرية هو التزامه التام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، خصوصا حرصه الدقيق على سلامة أرواح المواطنين والمقيمين الأبرياء، وهذا ما تجلى مؤخرا بتعرض عدد كبير من العسكريين لإصابات خطرة، نتيجة إقدام الإرهابيين على اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعا لهم. 
وختم قائد الجيش داعيا الضباط الأعوان، الذين يمثلون عصب الجيش ودمه الفتي، إلى مزيد من الجهوزية والاستعداد للتضحية، سواء في مواجهة التهديدات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية أو في إطار متابعة العمليات العسكرية لشل قدرات الإرهابيين ودحرهم عن الحدود الشرقية.
واعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان ان وحدات الجيش اوقفت بنتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها في مختلف المناطق اللبنانية خلال شهر حزيران المنصرم، 2082 شخصاً من جنسيات مختلفة، لتورّط بعضهم في جرائم إرهابية وإطلاق نار واعتداء على مواطنين، والإتجار بالمخدرات والقيام بأعمال سرقة وتهريب وحيازة أسلحة وممنوعات، وارتكاب بعضهم الآخر مخالفات عديدة، تشمل التجوال داخل الأراضي اللبنانية من دون إقامات شرعية، وقيادة سيارات ودرّاجات نارية من دون أوراق قانونية. 
وقد شملت المضبوطات 24 بندقية حربية، 38 مسدساً و10 بنادق صيد، وكميّات من الذخائر الخفيفة، بالإضافة إلى 83 سيارة و76 درّاجة نارية و3 مراكب صيد و20 بيك أب وشاحنة، وكميّة من المخدرات المتنوعة، وعدداً من أجهزة الاتصالات وكاميرات مراقبة وأجهزة إلكترونية مختلفة. 
تمّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم. 
كما صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: إلحاقاً لبياناتها السابقة واستناداً إلى إشارة القضاء المختص، أنهت مديريّة المخابرات تحقيقاتها مع الموقوفين السوريين الذين بلغ عددهم 356 موقوفاً، وقد أحالت 56 منهم إلى النيابة العامة العسكرية لقيامهم بأعمال إرهابية مختلفة، تتعلق بمهاجمة قسمٍ منهم مراكز الجيش في عرسال خلال العام 2014، ما أدى إلى إستشهاد وجرح العديد من العسكريين وفقدان وتلف أعتدة عسكرية، وانتماء قسمٍ ثانٍ إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، وإقدام قسمٍ ثالث على العمل لوجستياً لمصلحة هذه التنظيمات في نقل وتهريب مقاتلين وأموال وأسلحة وذخائر حربية ومواد غذائية، كما أحالت 257 موقوفاً إلى الشرطة العسكرية لتسليمهم إلى المديرية العامة للأمن العام لإقامتهم على الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية، فيما أخلت سبيل الآخرين كون إقاماتهم قانونية، ولم يثبت قيامهم بأية أفعال جرمية أو أعمال إرهابية.