الرئيس ميشال عون يتسلم دعوة من ملك الأردن للمشاركة في مؤتمر القمة العربية

رئيس الجمهورية يوقع مراسيم ترقية الضباط

عون يتهم الموساد الإسرائيلي باغتيال رجل أعمال لبناني في أنغولا

رئيس مجلس النواب يؤكد أن النسبة هي النظام الأساسي للإنتقال إلى الدولة العصرية

الحريري استقبل وفد رجال الأعمال اللبنانيين في جدة وأبرق لغوتريس مهنئا وقال أن زيارة عون للسعودية سيكون لها دور كبير

جريصاتي بعد اجتماع التكتل : استقرار البلد فوق كل اعتبار وضرورة إقرار خطة وطنية لمكافحة الإرهاب

الوفاء للمقاومة : لا إصلاح نوعيا مأمولا إلا بقانون انتخاب يحقق المناصفة ويعتمد النسبية الكاملة مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة

الرياشي : سأقلب مفهوم وزارة الإعلام إلى وزارة تواصل وحوار وإذاعة لبنان ستفتح للحضارة والشباب

     
     
     

لقاء الإربعاء

تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في القصر الجمهوري في بعبدا في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، دعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر القمة العربية الذي تستضيفه الأردن في 29 آذار المقبل، نقلها إليه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة الذي جدد ايضا الدعوة التي كان وجهها العاهل الاردني للرئيس عون للقيام بزيارة رسمية إلى الأردن. وقد أتت الدعوة الاردنية إلى القمة في رسالة خطية وجهها الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس عون أكد فيها أن مشاركة رئيس الجمهورية شخصيا في هذه القمة سيكون لها عظيم الاثر في إنجاح اعمالها وما سيتمخض عنها من قرارات وتوصيات مهمة، نظرا لما تتمتعون به من رؤية ثاقبة وحكمة واسعة. أضاف: انطلاقا من إيماننا الراسخ بأهمية تعزيز العمل العربي المشترك، وحرصنا وفخامتكم على دعم كل ما من شأنه رفعة أمتنا العربية، وصون أمنها وتأمين مستقبل شعوبنا وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم المنشودة، وتجسيدا لرؤيتنا المشتركة في خدمة قضايانا ومواجهة التحديات التي يشهدها عالمنا العربي، وإيجاد الحلول لها في إطار البيت العربي، وبالاستناد إلى مبادئ التضامن والتعاون والمصير المشترك التي نسعى وفخامتكم إلى ترسيخها والعمل بها، فإنني على ثقة تامة بأن مشاركة فخامتكم، إلى جانب إخوانكم القادة العرب الافاضل، سيثري حوارنا ويساهم بكل فاعلية في إتمام أعمال قمتنا، وبما ينعكس إيجابيا على حاضر ومستقبل أمتنا العربية. وإنني أتطلع بسعادة للترحيب بفخامتكم في بلدكم الثاني المملكة الأردنية الهاشمية. وأعرب الرئيس عون عن شكره للعاهل الأردني على الدعوة، وحمل الوزير جودة تحياته إلى الملك عبد الله مؤكدا عمق العلاقات اللبنانية-الاردنية، وأهمية العمل العربي المشترك في سبيل نصرة القضايا العربية العادلة. وتم خلال اللقاء عرض للأوضاع في المنطقة العربية والجهود المبذولة لإيجاد حلول سلمية وسياسية للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية. كما تطرق البحث إلى أهمية العمل المشترك لمواجهة الإرهاب ومعالجة أسبابه. وبعد اللقاء، ادلى الوزير جودة بالتصريح الآتي: تشرفت بلقاء فخامة الرئيس ونقلت اليه تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين واطيب امنياته، كما نقلت اليه رسالة خطية من جلالته تتضمن الدعوة الى حضور القمة العربية التي سيستضيفها الاردن في نهاية شهر آذار المقبل، وتأكيد جلالته على ان مشاركة فخامة الرئيس فيها سيكون له الأثر الكبير في انجاح اعمالها واثراء النقاش الذي سيدور خلالها. اضاف: نحن نجتاز في عالمنا الآن مرحلة دقيقة جدا ومليئة بالتحديات المشتركة التي تتطلب التنسيق والتشاور المستمر بين القادة العرب في اطار الاخوة لمواجهتها، ونأمل ان يكون المصير خيرا في هذا العام الجديد. وقد انتهزت فرصة اللقاء مع فخامته، لكي انقل اليه تهاني جلالة الملك، ومن خلاله حكومة الاردن وشعبه، لانتخابه رئيسا للبنان وتشكيل الحكومة، بما يكمل هذا المشهد السياسي الذي نأمل في أن يساهم بالمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار للبنان الشقيق.

الرئيس الحريري ووفد رجال الأعمال

وقال جودة: هناك ايضا دعوة تم توجيهها من قبل جلالة الملك الى فخامة الرئيس، قبل اسابيع عدة، للقيام بزيارة ثنائية الى الاردن للتشاور والتباحث مع جلالة الملك، نأمل ان يلبيها فخامته قريبا. ولا بد من ان اؤكد ان الاردن، تاريخيا، قيادة وحكومة وشعبا، يقف الى جانب لبنان كما يقف لبنان الى جانب الاردن. هنالك تاريخ ثري لهذه العلاقة الاخوية الطيبة بين الشعبين والقيادتين، وبين المؤسسات على كافة المستويات السياسية والفنية والتجارية كما وبين رجال وسيدات الاعمال، وهنالك محبة حقيقية بين البلدين يشعر بها كل انسان قريب من هذا المشهد. ونحن نتمنى للبنان المزيد من الاستقرار والازدهار. وكما قلت لفخامة الرئيس، فإن لبنان مطلوب منه ان يعود الى ممارسة دوره المعهود على الساحات العربية والاقليمية والدولية، بتجربته الغنية واسهاماته الكثيرة والكبيرة في عالمنا اليوم. ونحن نتطلع الى تشريف فخامة الرئيس لنا بزيارتنا في الاردن، في القريب العاجل. وزار الوزير الأردني رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة يرافقه سفير بلاده في لبنان نبيل المصاروي، وجرى عرض للتطورات الراهنة. وقال الوزير جودة: زيارتي الى لبنان الحبيب هي بشكل اساسي للقاء فخامة رئيس الجمهورية وتسليمه رسالة خطية من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين تتضمن دعوة فخامته لحضور القمة العربية التي سيستضيفها الأردن في نهاية آذار المقبل، وقدمت التهنئة لفخامة الرئيس ايضاً بإنتخابه رئيساً للجمهورية وأطيب تحيات جلالة الملك للبنان بمزيد من الأمن والإستقرار والإزدهار. لكن الزيارة لا تكتمل إلا بالتشرف بلقاء دولة الرئيس بري وكذلك قبل ذلك التقيت مع دولة الرئيس سعد الحريري. وكان حديثنا شيّقاَ ومثمراً ومفيداً جداً كالعادة مع دولة الرئيس بري بخبرته وحكمته وتجربته الغنيّة ونظرته الثاقبة التي نلجأ اليها دائماً في الاوقات الصعبة، وهذه الاوقات لا يمكن ان نصفها إلاّ بالصعبة في مواجهة كل هذه التحديات في المنطقة وفي العالم. وقد نقلت لدولة الرئيس بري تحيات جلالة الملك الذي يكنّ لدولته كل المحبة والتقدير وهي متبادلة كما أكد لي دولة الرئيس وطلب مني ان انقل احترامه وتقديره لجلالة الملك. دولة الرئيس بري ليس بغريب عن الاردن التي تربطه بها علاقات طيبة وتاريخية عبر عقود من الزمن. ولا شك ان حكمة دولته خصوصاً في السنوات الأخيرة التي شهد فيها لبنان بعض الفراغات السياسية التي نسعد الأن بأنها امتلأت وإكتمل المشهد، فحكمته ورعايته للبنان في هذه الفترة العصيبة كانت عاملاً اساسياً في هذا الاستقرار وهذا التفاؤل الذي نراه ونلمسه عند كل اللبنانيين. لبنان بلد من غاية الأهمية ليس فقط في محيطه العربي وإنما في الدور المعهود له على الساحة الإقليمية والدولية. وقد تحدثنا في كثير من الأمور والتطورات السياسية في المنطقة، وتحدثنا حول التحدي الأساسي وهو مواجهة ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والسوداوي الذي يستهدفنا جميعاً والذي يجب ندحره ونقضي عليه بشكل يعكس تعاوناً وثيقاً ومشتركاً ونظرة شمولية. صلواتنا ودعاؤنا الى الله سبحانه وتعالى ان يحفظ لبنان ويمدّ قياداته بالعزم والتصميم وبالعون حتى نرى لبنان مرة أخرى البلد ليس فقط راجعاً بل راجعاً بقوة وبصلابة كما نعهده دائماً.

الوزير سليم جريصاتي

وزار الوزير الأردني والسفير الخطيب رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي وقال الوزير جودة بعد اللقاء: تشرفت بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ونقلت له رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تضمنت دعوة فخامته لحضور القمة العربية التي سيستضيفها الأردن في نهاية شهر آذار المقبل، وأملنا جميعا أن يشاركنا فخامته. فحضوره وتشريفه سيكون له أثر كبير في إنجاح القمة. وقد انتهزت الفرصة أيضا لأنقل لفخامته تحيات جلالة الملك وخالص التهاني لتنصيبه رئيسا للجمهورية اللبنانية وتشكيل الحكومة الجديدة. أضاف: كما تشرفت أيضا بلقاء الرئيس الحريري، ونقلت له رسالة محبة وتضامن من جلالة الملك ورئيس مجلس الوزراء والشعب في الأردن لأن المشهد السياسي في لبنان الآن عاد ليكتمل، وكل هذا يزيد من أملنا وأمنياتنا بان يعود لبنان للعب الدور المعهود له على الساحة العربية والإقليمية والدولية، بتجربته الغنية ومسيرته السياسية التي تغني النقاش والحوار في الإطار العربي والدولي. وتابع: هناك علاقة محبة وأخوة تاريخية بين الأردنيين واللبنانيين، وأنا لا أقول ذلك مجرد مجاملة، وهذه العلاقات تعود إلى عقود من الزمن على مستوى القيادات والشعب رجال وسيدات الأعمال، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون عام 2017 عام خير على لبنان والأمة العربية، ونريد أن نرى في لبنان المزيد من الأمن والازدهار والاستقرار ونأمل إن شاء الله أن نستمر في تطوير علاقاتنا الثنائية على كافة المستويات، وأنا على تواصل دائم مع وزير الخارجية اللبناني وهناك تواصل أيضا بين جميع المسؤولين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والفنية وغيرها. فنحن وأنتم في لبنان أكثر دولتين عربيتين مجاورتين لسوريا ونعاني من مشكلة التداعيات الإنسانية للأزمة السورية ومشكلة اللجوء السوري، ما يحمل اقتصاداتنا كثيرا من العبء. واوضح ان الأردن يستضيف بحدود 21 أو ٢٢% من نسبة عدد سكانه الإجمالي من اللاجئين السوريين، وبالنسبة للبنان هذه النسبة تفوق الثلاثين في المائة الآن. لذلك علينا أن نخاطب المجتمع الدولي بخطاب موحد ومشترك ونستمر في التنسيق لتحمل هذا العبء الكبير الذي يؤثر على قطاعات حيوية من بنيتنا التحتية الاقتصادية، كالمياه والطاقة والتعليم والصحة، ونحن بلدان محدودة الموارد.

وزير الإعلام اللبناني

وختم قائلا: الهدف الأساسي من الزيارة هو بالطبع تقديم الدعوة لفخامة الرئيس للمشاركة في القمة، لكنها فرصة أيضا للقاء الرئيس الحريري والرئيس نبيه بري، لأنقل لهم تحيات جلالة الملك ومحبة الأردنيين جميعا وتهنئتنا بهذه التطورات السياسية الإيجابية، وأيضا بأملنا الراسخ بأن لبنان سيعود قويا وسيلعب الدور الذي يستحق. وكان الوزير الأردني وصل قبل الظهر الى مطار رفيق الحريري الدولي واستقبله في صالون الشرف السفير المصاروي ومديرة المراسم في وزارة الخارجية اللبنانية السفيرة ميرا ضاهر. ولدى وصوله إلى صالون الشرف في المطار، قال وزير الخارجية الأردني انه سيسلم رئيس الجمهورية رسالة خطية يدعوه فيها إلى حضور القمة العربية في عمان في شهر آذار المقبل، مشيرا الى انه سينتهز الفرصة لتقديم تهاني جلالة الملك للرئيس عون لانتخابه رئيسا للجمهورية، مضيفا أنه سيلتقي أيضا رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل. واكد ان كل هذا يأتي في إطار العلاقات التاريخية والاخوية بين لبنان والأردن الذي يتطلع إلى أن يكون عام 2017 عام ازدهار وسلام على لبنان، معتبرا أن مشاركة الرئيس عون في أعمال القمة سيثري القمة العربية. على صعيد آخر كشف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن العناوين الكبرى للمشروع الذي سيعمل على تحقيقه خلال ولايته الرئاسية تتلخص في "تحديث الدولة ومحاربة الفساد وتأمين الاستقرار والامن"، معتبرا "أن تحقيق هذه العناوين ينعكس ايجابا على الاستثمار في لبنان ويساهم في تحسين الوضع الاقتصادي وتطوير المشاريع السياحية". ولفت الرئيس عون خلال استقباله في قصر بعبدا وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مع وفد من موظفي الوزارة الكبار الى "أن اعتماد المكننة في إدارات الدولة يساعد في محاربة الفساد"، مشيرا الى "أن ذلك يحتاج الى التعاون من الجميع". وقال ان ربط الاتحادات البلدية والبلديات بنظام الكترونى يساعد فى تنظيم العمل البلدى اداريا وماليا ويسهل متابعة تنفيذ المشاريع الانمائية التي تقوم بها البلديات، وإن نتائج التجربة التي اعتمدت في اتحاد بلديات جزين كانت مشجعة وجديرة في ان تعمم على سائر البلديات. وكان الوزير المشنوق استهل اللقاء بتهنئة عون بالاعياد وقال:” إن فرحتنا كبيرة بوجود فخامتكم في القصر الجمهوري وهذا عيد كبير للبنان باكتمال نصابه الدستوري ونظامه، اعاد حياته السياسية الى مكانها الطبيعي. فاهتمام فخامتكم بالمسائل الادارية واضح منذ اللحظة الاولى تحت عنوان محاربة الفساد بشفافية”. وعرض المشنوق لرئيس الجمهورية المشاكل التي تعاني منها وزارة الداخلية بسبب ضغط العمل في ادارات الوزارة والحلول المتاحة. وقال:” الجميع يقوم بجهد كبير في المهمات المطلوبة منه، ونتمنى من فخامتكم رعاية مشاريع تطوير هذه الادارات ومكننتها ولا سيما جهازي الامن العام وقوى الامن الداخلي”. وأكد أنه تحت رعاية الرئيس عون وحرصه، ستكون وزارة الداخلية على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها وقال: “نحن جاهزون كإدارة لتطبيق اي قانون للانتخابات النيابية يتأمن من حوله الوفاق السياسي وسنكون قادرين على إجراء هذه الانتخابات على أساسه”. وضم الوفد الذي رأسه الوزير المشنوق كلا من: محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، محافظ البقاع القاضي انطوان سليمان، محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر، محافظ لبنان الشمالي القاضي رمزي نهرا، محافظ عكار عماد لبكي، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، مدير عام الادارات والمجالس المحلية القاضي عمر حمزة، مدير عام الشؤون السياسية واللاجئين فاتن يونس، رئيس مجلس ادارة ومدير عام هيئة ادارة السير والآليات والمركبات هدى سلوم، مدير عام الصندوق التعاوني للمختارين جلال كبريت، امين سر مجلس الامن الداخلي المركزي ومدير الادارة المشتركة العميد الياس الخوري، مستشار وزير الداخلية والبلديات الدكتور خليل جبارة. واستقبل عون نائب رئيس الحكومة السابق والوزير السابق الياس سابا الذي قال أنه تمنى التوفيق لرئيس الجمهورية معتبراً انتخابه” كوة أمل في هذا الظلام الدامس”. وأشار الدكتور سابا الى الاهمية التي يوليها عون لمسألة محاربة الفساد معتبراً أن قانون الاثراء غير المشروع غير كاف ويجب إضافة عبارة عليه تفرض على كل من يتسلم مسؤولية عامة أن يتخلى طوعًا هو وعائلته عن السرية المصرفية. واستقبل الرئيس عون وفداً من “التنظيم الشعبي الناصري” في صيدا برئاسة امينه العام الدكتور اسامة سعد الذي أوضح أنه قدم التهاني الى رئيس الجمهورية لمناسبة الاعياد وعرض معه الاوضاع العامة. واشار الى أن التنظيم يرى في ما خص قانون الانتخابات النيابية أن يكون لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية الشاملة وخارج القيد الطائفي، كما طالب التنظيم بخفض سن الاقتراع الى 18 سنة. والتقى عون وفدا من جمعية الصناعيين برئاسة فادي الجميّل تحدث باسم الوفد مهنئا رئيس الجمهورية بالاعياد، واضعا امكانات الصناعيين في تصرفه، وكاشفا ان القطاع الصناعي الذي يعمل فيه نحو 130000 عامل، تمكّن بين 2000-2013 من مضاعفة الصادرات الصناعية التي وصلت الى اوروبا واميركا، لكن المعاناة بدأت في العام 2013 نتيجة الاوضاع في المنطقة التي الحقت خسائر في صادرات القطاع بحدود مليار دولار. وعرض لورقة الرؤية الاقتصادية-الاجتماعية المتكاملة التي تقدّمت بها الجمعية لتفعيل معظم اوجه الاقتصاد اللبناني، داعيا الى انشاء هيئة طوارىء اقتصادية-اجتماعية ترعى الشأنين الاقتصادي والاجتماعي، والعمل على مفهوم الديبلوماسية الاقتصادية حول الانتشار اللبناني ودعم الرأسمال التشغيلي للصادرات. ورد عون مؤكدا اهمية دعم الانتاج وفي طليعته الصناعي، لكي يدعم العملة الوطنية التي لا يمكن الاكتفاء بدعمها عن طريق مضاعفة الدين العام. وابدى الاستعداد لأقصى درجات التعاون والمساعدة في سبيل وضع “رؤية القطاع الصناعي من اجل نهضة الاقتصاد” موضع التنفيذ، بالتعاون بين الجمعية ووزارة الصناعة. واعتبر ان مرحلة الحديد والنار التي تعيشها المنطقة الى جانب الانحسار الاقتصادي والنمو السلبي في اوروبا وحوض المتوسط وعلى صعيد العالم بالاجمال، عوامل ساهمت في تراجع النمو، مؤكدا ان الامور الى مزيد من التحسن في لبنان وان الاتجاه الايجابي بدأت مؤشراته في الظهور خصوصا في القطاع السياحي. واستقبل الرئيس عون وفد “ديوان أهل القلم” برئاسة سلوى الامين التي القت كلمة اكدت فيها ثقة اللبنانيين بقدرة رئيس الجمهورية على انقاذ لبنان من الفساد والمفسدين و”كل من حاول وما زال يحاول طمس دور اهل الفكر والقلم في إعلاء شأن الوطن”. ورد عون قائلاً:” ان المواطن الصالح يمر في حياته في ثلاث حقبات وهي التربية ثم التعليم ومن ثم الثقافة والتي تجعله، مجتمعةً، فاعلاً في مجتمعه بصرف النظر عن المهنة التي يقوم بها”. وأكد رئيس الجمهورية على ان تطوير الفكر يساعد في تنمية الحس النقدي لدى المواطن وتحديد خياراته. واستقبل الرئيس عون رجل الاعمال الاميركي من اصل لبناني اندي خواجة الذي حقق انجازاً مبتكراً على صعيد التجارة الالكترونية من خلال الشركة التي اسسها العام 2005 كبوابة للدفع الالكتروني والتي اصبحت تضم اكثر من 152 مليون عميل في 190 بلداً وتتعامل بـ 164 عملة. وابلغ خواجة رئيس الجمهورية وضع امكانات مؤسسته وخبراته بتصرف لبنان لتنفيذ مشاريع استثمارية مماثلة وذلك ضمن توجه رئيس الجمهورية بالاستفادة من الطاقات الاغترابية. وقد نوه الرئيس عون بجهود السيد خواجة وبالانجازات التي حققها والتي استحق عليها عدداً من الجوائز العالمية مؤكدا على ان لبنان يتطلع الى مساهمة جميع ابنائه المنتشرين في العالم في عملية إعادة النهوض التي بدأت وكذلك في دعم اقتصاده من خلال الاستثمارات التي يمكنهم القيام بها. من جهة ثانية وقع رئيس الجمهورية مراسيم ترقية ضباط في الجيش وقوى الامن الداخلى والامن العام وامن الدولة والجمارك، من مختلف الرتب. كذلك، وقّع عون على مراسيم وضع ضباط على جدول الترقية خلال العام 2017. وحملت المراسيم الارقام من 4 الى 21 تاريخ 30/12/2016، وهي آخر مراسيم يوقعها رئيس الجمهورية في العام 2016. وعممت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية مراسيم الترقيات على الادارات المعنية. هذا واتهم الرئيس اللبناني ميشال عون، جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتيال رجل الأعمال اللبناني أمين بكري (54 عاماً)، في أنغولا، قبل يومين. وقال عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، إن وزارة الخارجية اللبنانية تتابع هذه القضية عن كثب. وشدد الرئيس اللبناني على ضرورة التحري والتأكد من صحة المعلومات بخصوص وقوف جهاز المخابرات الإسرائيلي وراء العملية. يُذكر أن مسلحاً ضمن مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص أطلق النار على بكري أثناء وجوده داخل سيارته. وقالت مصادر إعلامية لبنانية إن ثلاثة شبان هاجموه بمسدس حربي على طريق ترابية في القارة الإفريقية، حيث طرق أحدهم على الزجاج، وحين حاول بكري الاستمرار في القيادة كسر المجرم الزجاج، مطلقاً رصاصة أصابت رجل الأعمال اللبناني في رأسه، ليُنقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. من جانبه حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، في لقاء الأربعاء النيابي من "إستمرار المماطلة في إنجاز قانون الإنتخابات". وأكد "ان النسبية هي النظام الأنسب والأساسي في إنتقال لبنان الى مرحلة بناء الدولة العصرية، وهي التي تؤمن التمثيل الوطني العادل وتلبي تطلعات وآمال اللبنانيين". وجدد التأكيد "أن الإستثمار على الأمن يبقى أهم إستثمار وطني"، مشيرا الى "ان التجربة أثبتت أهمية هذا التوجه"، منوها "بجهود الجيش القوى الامنية في تعزيز الإستقرار وحماية الأمن الوطني وطمأنة اللبنانيين". وكان الرئيس بري استقبل في إطار لقاء الاربعاء النيابي النواب: الوليد سكرية، قاسم هاشم، ايوب حميد، علي خريس، علي عمار، حسن فضل الله، نوار الساحلي، بلال فرحات، علي بزي، علي فياض، علي المقداد، اميل رحمة، هاني قبيسي، ميشال موسى، وعبد المجيد صالح. واستقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في السراي الحكومي، وفدا من رجال الاعمال اللبنانيين في جدة، في حضور قنصل عام لبنان في جدة زياد عطالله ورئيس مجلس الاعمال اللبناني - السعودي رؤوف أبو زكي. في مستهل اللقاء، تحدث عطالله مهنئا الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة، وقال: "إن الجالية اللبنانية في المملكة كبيرة وموحدة وغير منقسمة، ولديها الحس الكامل بالوعي الوطني وبالانتماء الى لبنان فقط، واننا نهنئك ايضا على الاداء المميز للحكومة ازاء الضحايا وعائلاتهم، بعد اعتداء اسطنبول وعلى ما قمت به عشية رأس السنة، مما ولد شعورا بالطمأنينة لدى جميع المغتربين بأنهم غير متروكين وبأن دولتهم توليهم الاهتمام اللازم اينما وجدوا". أضاف: "أردنا اليوم ان نطلعك على اعمال ونشاطات القنصلية والجالية، والتي كان آخرها إنشاء مبنى ضخم للقنصلية في جدة بتمويل من رجال أعمال لبنانيين وسعوديين بلغت قيمته الاجمالية حوالى ال15 مليون دولار، مما مكنها من ان تكون اهم بعثة للبنان في الخارج، وإننا نأمل في أن تعود العلاقات بين لبنان والمملكة الى سابق عهدها ورفع تحذير الرعايا السعوديين من المجيء الى لبنان". ثم تحدث الحريري امام الوفد فقال: "إن وجودكم في الخليج امر مهم وحيوي للبنان، وانتم قد دفعتم في مرحلة ما ثمن بعض الممارسات السياسية، ولكن هذا الانقسام كسر، وسأعمل لكي لا يعود إن شاء الله. فالبلد اليوم أكثر ارتياحا، سياسيا وحتى نفسيا، ونأمل أن ينعكس ذلك إيجابا على مختلف الصعد. كما أرى أن زيارة فخامة الرئيس ميشال عون للمملكة سيكون لها دور كبير، خصوصا أن المملكة مهتمة بهذه الزيارة بشكل كبير، وهو أيضا أرادها أن تكون أول زيارة له للخارج، وهذا الامر سينعكس إيجابا عليكم إن شاء الله". أضاف: "سنتابع بشكل متواصل كل الأمور التي تخص اللبنانيين في الاغتراب، وسنقوم بكل ما يلزم لكي نشجع كل المواطنين على العودة الى لبنان والاستثمار فيه والعمل من اجله. ويجب أن نعمل لإعادة الثقة لدى كل اللبنانيين، ونحن نضع خططا لتأهيل مختلف القطاعات من بنى تحتية وكهرباء ومياه واتصالات و مستشفيات ومدارس وغيرها". وتابع: "كذلك، أود أن أشكر رجال الأعمال الذين ساهموا في بناء القنصلية اللبنانية، ونحن كدولة نحاول أن نعمل على برنامج يكون اللبناني في الخارج فخور بها، ونريد علاقات مميزة مع الجميع، ولكن ضمن إطار الاحترام المتبادل". وردا على اسئلة الحضور، قال الرئيس الحريري: "اننا في هذه المرحلة في عين العاصفة. ولذلك، عملنا على التوصل الى تسوية من شأنها ان تفعل الوضعين السياسي والاقتصادي في البلاد وترسي الاستقرار، خصوصا أننا وفخامة الرئيس حريصون على القيام بانجازات مهمة، والرئيس نبيه بري متعاون في هذا الاطار الى أقصى الحدود". وأكد أن "الاعتدال هو اساس العيش المشترك والوحدة الوطنية، والتطرف من أي نوع يؤدي إلى تطرف أكبر من قبل الآخرين، إن الاعتدال ليس ضعفا، بل يشكل الطريق الصحيح للتقدم وتقبل الآخر. علينا أن نكون اشداء في محاربة افكار التطرف، خصوصا أن المتطرفين يحاولون زرع الخوف في العالم". وأعرب الحريري عن اعتقاده ب"التوصل قريبا الى قانون للانتخابات النيابية"، معلنا أن "الحكومة في صدد اتخاذ عدد كبير من الاجراءات التي تحفز الاستثمار في لبنان وتدعم مختلف القطاعات الاقتصادية فيه". بعد الاجتماع، تحدث رئيس الجالية اللبنانية في جدة سمير كريدية فقال: "شكرنا الرئيس الحريري على موقفه الشجاع في إعادة دفع الحياة السياسية في لبنان من خلال انطلاقة العهد الجديد. وكذلك، أثنينا على تصريحه بالامس في المطار، حيث شعرنا كلبنانيين بأن هناك دولة تساندنا. وكذلك، شكرناه على سعيه وعمله لاعادة العلاقات السعودية - اللبنانية الى عهدها السابق، وأطلعناه على اوضاع الجالية اللبنانية في المملكة التي لم تغير معاملتها لنا، ونحن نشكرها على ذلك. وإننا نشدد على أهمية استمرار التوافق في لبنان ودعم الامن والاستقرار والوفاق فيه". ثم التقى الحريري سفير الإمارات حمد الشامسي، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها. من ناحية أخرى، أبرق الحريري إلى الأمين العام الجديد للامم المتحدة انطونيو غوتريس، مهنئا باستلامه مهامه الجديدة. ولفت وزير العدل سليم جريصاتي اثر الاجتماع الدوري لتكتل “التغيير والاصلاح” الى ان “استقرار بلدنا الامني فوق كل اعتبار على ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري”، داعيا الى “ضرورة اقرار خطة وطنية لمكافحة الإرهاب”، مؤكدا ان “الدولة تعاطت بمسؤولية مع حادثة اسطنبول واتخذت اجراءات لتمرير الاعياد”. واشار الى ان “هناك شعورا ايجابيا في النية والفعل، حيث تحركت المياه الراكدة والملفات النائمة والتضامن الواجب بعيدا عن التموضع المهلك”. ورأى انه “حان الوقت ليطلق كل فريق موقفه من قانون الانتخاب المنشود”، لافتا الى “اننا نوجه الدعوة للعمل السريع لاقرار القانون الجديد قبل الوقوع في المحظور”، ودعا الى “الانتقال من البحث الفكري الى الانجاز العملي وحسم الخيارات الداخلية تمهيدا للاتفاق العام”. واشارالوزير جريصاتي الى ان “التكتل تطرق الى ملف المعاينة الميكانيكية المطروح غدا على جدول اعمال مجلس الوزراء ويبقى القرار للغد في المجلس، كما تطرق الى ملف النفط المطروح غدا وموقف التيار الوطني الحر والتكتل معروف جدا من اولويته واهميته”. وشدد على ان “من رفع العدد من 108 الى 128 نائبا هو الذي انقلب على اتفاق الطائف، ورئيس التكتل طرح فكرة من قلب الطائف”. وعقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد. وأوضحت الكتلة في بيان على الاثر، أنها أعربت "في بداية الجلسة، عن ادانتها الشديدة للتفجيرات والهجمات العدوانية التي نفذها الارهاب التكفيري في كل من اسطنبول وبغداد وتسببت بمقتل وجرح عشرات المدنيين من بينهم بعض المواطنين اللبنانيين". وإذ أبدت "تعاطفها مع أهالي الضحايا كلهم وتمنت للجرحى الشفاء العاجل"، جددت دعوتها الى "وجوب تضافر كل الجهود في لبنان من أجل محاربة الارهاب على اختلاف منابعه التكفيرية أو الصهيونية". وتقدمت من عائلة المغترب اللبناني أمين بكري الذي قضى في أنغولا، ب"أحر المواساة والتعازي"، داعية الحكومة الى "متابعة هذا الموضوع وايلاء موضوع الاغتراب الاهمية المطلوبة واحاطة المغتربين بعنايتها اللازمة". ومع انتظام جلسات الحكومة اللبنانية، أملت أن "تستند مقررات مجلس الوزراء الى المعايير الدستورية والى تقديرات موضوعية بعيدا عن الاستنسابية والارتجال"، مرحبة بقرار الحكومة "توسيع ملاك الدفاع المدني وتثبيت المتطوعين فيه"، داعية الى "إنصاف كل المستحقين من العاملين في القطاع العام". وخلصت الكتلة بعد مناقشة البنود الواردة على جدول اعمال اجتماعها، الى ما يلي: 1. " إن إقرار الحكومة مرسومين من أصل رزمة متكاملة تتعلق بتحريك ورشة العمل في قطاع النفط والغاز هو بداية تبعث برسالة ايجابية مشجعة لجميع المهتمين بالاستثمار والتعاون في هذا القطاع، إلا انها تستوجب المتابعة بدقة لاقرار كل ما تتضمنه الرزمة من مراسيم ومشاريع قوانين. 2. تؤكد الكتلة على أهمية اعتماد آلية التعيين في الفئة الاولى التي اعتمدتها الحكومات السابقة، كي لا تقع الحكومة الحالية في استنسابية ومحاصصة تحرم الادارة من أصحاب الكفاءات المستحقين. 3. تجدد الكتلة قناعتها بأن الاصلاح النوعي المأمول لا يمكن أن يتحقق الا عبر اعتماد قانون انتخاب يحقق المناصفة ويعتمد النسبية الكاملة مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة، ويراعي الهواجس المفهومة لدى بعض المكونات. إن كل الصيغ الاخرى التي يجري البحث فيها لن تحقق تمثيلا صحيحا وفاعلا. وأخشى ما نخشاه أن يدهمنا الوقت، ليتذرع بذلك كل من له مصلحة بإجراء الانتخابات وفق قانون الستين الذي يقطع الطريق أمام الاصلاح المنشود. 4. تدعو الكتلة القضاء اللبناني الى الاسراع في انهاء ملف الانترنت والتخابر الدولي غير الشرعيين خصوصا بعد مضي عشرة أشهر على كشف هذه الفضيحة من قبل لجنة الاتصالات النيابية. ان الاستمرار في التباطؤ بات يثير الريبة لدى اللبنانيين من محاولات التغطية على المرتكبين. 5. تعرب الكتلة عن حزنها الكبير لرحيل سيادة المطران هيلاريون كبوجي الذي أيقظ ضمير العالم وهو ينتصر لعدالة القضية الفلسطينية ولأحقية شعبها بتقرير مصيره وتحرير كامل تراب وطنه من الاحتلال الاسرائيلي. إن دفاع المطران كبوجي عن الحق الفلسطيني ووقفته النضالية الجريئة سيلهمان على الدوام كل المناضلين الشرفاء والمقاومين الابطال الثبات والشجاعة حتى تتحقق العدالة ويزول الاحتلال". على صعيد آخر أكد وزير الاعلام ملحم الرياشي أن مهمته محددة وقصيرة وهو آت ليقلب مفهوم وزارة الاعلام الى وزارة للتواصل والحوار وتهتم بشؤون الناس لا السياسيين والرسميين فقط. وفي حديث الى "إذاعة لبنان"، أجرته معه الزميلة غادة ناصر، قال الرياشي: "ما يحميكم هو قضيتكم. لا تعملوا لمذاهب ولا لطوائف، قضيتكم هي الانسان في لبنان، والانسان بالمطلق. هذه هي القضية الجديدة التي سنضعها معا على السكة ونعمل على أساسها. من يحتاج الى خدمة من الدولة ولا صوت له، ستكونون أنتم صوته، وكذلك المواطن الذي يطلب أي شيء من المستشفى ولا يستطيع إيصال صوته. ومن يشعر بأن الأمل ضئيل بوجوده في هذا البلد وينوي أن يهاجر، ولا يبلغ صوته المسؤولين، من الضروري أن يعرف المسؤولون بقضيته، وهذا أيضا ستكونون أنتم صوته. ومثلما كانت جريدة "السفير" صوت الذين لا صوت لهم، أنتم صوت الذين لا صوت لهم. هذه مهمة الإعلام الرسمي". وأضاف: "لا أريد إعلاما رسميا للرسميين ينقل أخبار استقبل وودع واتصل. أريد إعلاما رسميا ينقل صوت المواطن الى الرسميين ويكون صوت المعارضة ضمن إطار السلطة والدولة، ليوعينا وينبهنا الى ما لم ننتبه اليه. وبغير ذلك تكون مهمتنا ناقصة. هذه هي القضية وهذه هي الهوية الاساسية التي ستحملها إذاعة لبنان وتلفزيون لبنان وأي وسيلة إعلامية". وأكد أن "لا أحد يؤذيكم، ولا أحد يخيف، بل هناك من يخاف، وأطلب منكم ألا تخافوا، بل اعملوا بضمير حي. احترموا قيم الحرية، وقبل كل شيء آداب المهنة، ولا أقبل إهانات لأي مواطن، وأنتم بطبيعتكم لا تمارسون هذه الاساءات. وفي الوقت نفسه يجب أن تضيئوا على كل الحقائق التي تتطلب المعالجة، فإذا لم ير المسؤول يكون هذا خطأكم، أما إذا رأى ولم يعالج فيكون خطأه هو". وقال الرياشي ردا على سؤال: "لن تصبح وزارة الإعلام من دون وزير، لكنها ستتحول الى وزارة الحوار والتواصل، والوحدات الادارية والاعلامية القائمة فيها عليها العمل ضمن هذا الإطار، ليتحول لبنان الى مؤتمر دائم للحوار بين الاديان والحضارات في الشرق والعالم. هذه هي المهمة الاستراتيجية لوزارة الاعلام، وأنا آت من أجل مهمة محددة وقصيرة لأقلب هذا المفهوم، من وزارة الإعلام الرسمي التقليدي التي أصبحت من زمن آخر، الى وزارة التواصل والحوار، وأتمنى دعمكم لأنجح في المهمة". وأشار الى أن "الاستوديوات ستفتح، وستعود إذاعة لبنان ويصل صوتها واصوات الناس كما في السابق. ومن الآن أقول كل استوديوات اذاعة لبنان ممنوع أن تكون مقفلة، بل ستفتح للحياة والحضارة والشباب ولكل أمل ينتظره الناس منا، وهذا الموضوع سوف أصر عليه أكثر بالتعاون معكم".