الرئيس المصرى تلقى دعوة من الملك عبد الله للمشاركة بمؤتمر القمة العربية

الرئيس السيسى يتفقد فى سفاجا حاملة المروحيات ويدشن الاسطول الجنوبى

اتهم القاضى بالرشوة فأقدم على الانتحار

القاء القبض على المواطن القبطى فى الاسكندرية وارتفاع الوفيات فى حادث الكنيسة

الجيش المصرى يتمكن من احباط محاولات تسلل فى سيناء

      
     
       

الوزير المصرى والفرنسى

استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ناصر جودة، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، بحضور سامح شكري وزير الخارجية. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرئاسي، إن جودة نقل تحيات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للرئيس، وسلمه خطاب الدعوة الموجه من الملك للمشاركة في القمة العربية المقبلة في الأردن في آذار المقبل. وعرض جودة، خلال اللقاء، رؤية الأردن للموضوعات المنتظر تناولها خلال القمة المقبلة وسبل التعامل معها، بحيث يتم الخروج بنتائج تدعم الأمن القومي العربي وتحافظ على مصالح الدول العربية، منوها باتفاق رؤية البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية. من جانبه، طلب الرئيس السيسي نقل تحياته للعاهل الأردني، مشيدا بالعلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين، ومعربا عن ثقته في قدرة الأردن على الاضطلاع بدورها في رئاسة القمة المقبلة بنجاح. وأشار السيسي إلى أن تطورات المشهد العربي والإقليمي خلال السنوات الماضية، أكدت أهمية دعم مفهوم الدولة الوطنية، واحترام سيادة الدول على أراضيها، وضرورة بناء المؤسسات الوطنية بما يمكنها من القيام بدورها في الحفاظ على مقدرات الشعوب العربية. وأكد أن استعادة دور وفعالية الدولة الوطنية يحتل أهمية خاصة في ضوء تنامي ظاهرة الإرهاب في المنطقة، وامتدادها لتشمل جميع أنحاء العالم، مشددا على ضرورة التعامل الشامل مع هذه الظاهرة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، بحيث يمكن للمنطقة التركيز على دفع جهود التنمية الشاملة وتحقيق تطلعات مواطنيها نحو مستقبل مزدهر. هذا وزار الرئيس السيسي الخميس مدينة سفاجا وباقي مدن البحر الأحمر، لافتتاح ميناء سفاجا البحري، وهي الزيارة الثانية للسيسي لمحافظة البحر الأحمر خلال فترة توليه الرئاسة وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ المحافظة أن يقوم رئيس الجمهورية بزيارة المحافظة مرتين خلال عامين فقط. وقالت بوابة الأهرام أن خطة تأمين زيارة الرئيس السيسي ترتكز على عدة محاور من بينها التأمين من البحر عن طريق القوات البحرية وتأمين من الجو عن طريق طائرات هليوكوبتر تجوب سماء المحافظة، كما وصلت تعزيزات من القوات المسلحة، وتم نشر عدد من القوات الخاصة بالدروب الصحراوية والمناطق الجبلية المتاخمة. وشهد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الخميس، مراسم افتتاح الوحدات الخاصة بالأسطول الجنوبي في سفاجا بمحافظة البحر الأحمر، في ثالث ظهور رسمي له مرتدياً الزي العسكري. وخلال الاحتفال، أكد قائد القوات البحرية المصرية، اللواء أركان أحمد خالد، أن مصر أصبحت أول دولة في الشرق الأوسط تمتلك حاملتي مروحيات على أعلى مستوى من التكنولوجيا والقدرات القتالية، ما وضع مصر في مصاف القوى البحرية المتقدمة، وتضم قيادة الأسطول الجنوبي "اللواء الثاني خاصة" و"اللواء الثاني مدمرات" و"اللواء الثاني مرور ساحلي" و"اللواء الأول لنشات." وشهد السيسي مناورات عسكرية بينها اجتياز الموانع المائية، والسباحة تحت الماء لمسافة 50 مترا، ومهارات القدرة على البقاء ومقاومة الغرق، ومهارات الغطس القتالي. ووجه اللواء خالد، حديثه للرئيس السيسي، قائلا: "لقد علمتم التحدي وقبلتم به، وقررتم أن دور مصر الإقليمي لن يقف صامتا أمام هذه التحديات والتهديدات، بل سيظل ينبض ويقوم بالدور الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي.. سنكون بعون الله تعالى على قدر الحدث وبكل قوة شأننا شأن زملائنا المقاتلين في القوات المسلحة". وشهد ” السيسى”، تدشين مجموعة من الوحدات الخاصة فى الأسطول الجنوبى بالبحر الأحمر، وافتتاح منشآت قيادة الأسطول الجنوبى ووحداته عبر الفيديو . وافتتح الرئيس المصرى ايضا اعمال تطوير ميناء سفاجا البحرى بالبحر الاحمر والتى تكلفت نحو 150 ملايين جنية وتعميق الممر الملاحي بميناء دمياط البحري بتكلفة 185 ملـــــــيون جنيه وميناء أرقين البري باستثمارات 93 مليون جنيه. وأمر الرئيس السيسى خلال افتتاح اعمال تطوير ميناء سفاجا، بإنشاء محطات وقود بالقرب من الموانئ لخدمة شاحنات النقل توفيرًا للنفقات التي تتكبدها الدولة. وأشار إلى أن تمويل الدولة لأعمال التطوير بالموانى المصرية يهدف إلى تعزيز التجارة مع الدول الأخرى. هذا وقررت النيابة العامة بمحافظة السويس الاثنين إحالة 10 عناصر إرهابية متهمين بتكوين خلية إرهابية تنتهج فكر "داعش" إلى محكمة الجنايات. ووجَّهت النيابة العامة للمتهمين العشرة تهَم تكدير السلم العام والتحريض على العنف وترويع الآمنين والإعداد لأعمال إرهابية وحيازة أسلحة نارية. وقالت مصادر قضائية وأمنية مصرية إن تحقيقات النيابة وتحريات الأمن الوطني كشفت أن مِن بين المتهمين العشرة شخصا يُدعى "عبدالرحمن. ع" نقّاش، كان قد تم تدريبه مع إرهابيي ما يسمى "ولاية سيناء"، وحضر إلى السويس لاستقطاب عناصر إرهابية شكّلوا فيما بينهم خلية كانت تنوي استهداف ضباط وارتكاب أحداث عنف في المحافظة. وكان ضباط الأمني الوطني المصري بالسويس قد نجحوا في أكتوبر الماضي في ضبط خلية إرهابية مكونة من 10 عناصر إرهابية ينتمون لداعش كانت تستعد لارتكاب أعمال عنف وتخريب بالمنشآت العامة والخاصة، بالتزامن مع أجواء احتفالات السويس بنصر أكتوبر والمقاومة الشعبية. من ناحية اخرى أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ضرورة مكافحة الإرهاب بمقاربة شاملة تستهدف محاصرة التنظيمات الإرهابية من خلال التمويل والتسليح وكذلك محاربة الفكر المتطرف. جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية الاثنين خلال استقبال الوزير سامح شكري بالقاهرة وزير الدولة الفرنسي للفرانكفونية والتنمية جان ماري لو جوين. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة المستشار أحمد أبوزيد في البيان ذاته إن الوزيرين "شكري" و"لوجوين" أكدا، خلال اللقاء، على خصوصية العلاقات بين مصر وفرنسا وأهمية تعميقها في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكذلك في مجال مكافحة الإرهاب الذي يمثل خطرا داهما يواجه الجميع. وأضاف "أبوزيد" إن الوزير "شكري" تناول على نحو مستفيض الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب بمقاربة شاملة تستهدف محاصرة التنظيمات الإرهابية من حيث التمويل والتسليح، وكذلك محاربة الفكر المتطرف، مشيرا إلى دور المؤسسات الدينية المصرية في هذا الصدد بما هو معروف عنها من التمسك بمنهج الوسطية والاعتدال. ومن جانبه ثمّن الوزير الفرنسي الرؤية المصرية والمساعي الدؤوبة التي يتم بذلها لمكافحة هذه الظاهرة البغيضة. على صعيد آخر انتحر المستشار وائل شلبي، أمين عام مجلس الدولة المصري السابق، المتهم في قضية الرشوة، داخل سجنه، على خلفية حبسه 4 أيام على ذمة القضية المتهم فيها. وأكدت مصادر بالرقابة الإدارية أن المستشار وائل شلبي، الأمين العام لمجلس الدولة السابق، استخدم الكوفية الخاصة به لشنق نفسه في شباك الحجز الانفرادي. ولفتت المصادر إلى أنه تم اكتشاف وفاة المستشار وائل شلبي، صباح يوم الاثنين الماضي، أثناء تقديم وجبة الإفطار له، مشيرة إلى إجراء تحقيقات مع مسؤولي الأمن والرقابة في الواقعة. يشار إلى أن شلبي اعترف يوم الأحد، بتورطه في القضية المعروفة إعلاميًا برشوة مجلس الدولة وقررت نيابة أمن الدولة حبسه ٤ أيام. وكشفت مصادر أن شلبي شعر بمعاناة نفسية شديدة وضغوط منذ اللحظة الأولى لاتهامه، والقبض عليه وبدء التحقيق معه طيلة ليلة يوم الاثنين أمام نيابة الدولة العليا التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة القضية. وكان وائل شلبي هدد بالانتحار أمام النيابة أثناء التحقيقات، وذلك بعد شعوره أن جميع الملابسات تدينه بعد اعترافات جمال اللبان مدير المشتريات بمجلس الدولة في القضية. وقالت مصادر من مصلحة الطب الشرعي: إن فريقًا من المصلحة انتقل إلى مكان توقيف المستشار وائل شلبي، أمين عام مجلس الدولة السابق المتهم في قضية الرشوة الكبرى داخل مجلس الدولة، لفحص جثمانه والوقوف على أسباب الوفاة، موضحة أن المصلحة ستصدر بيانًا رسميًا في وقت لاحق توضح فيه كل الأسباب والملابسات التي أدت لوفاته. وأكدت مصادر قضائية مطلعة أنه تم نقل جثمان المستشار شلبي، إلى مشرحة زينهم لتشريحها وتحديد أسباب الوفاة وناظرت النيابة العامة الجثمان. وأضافت المصادر أن أعضاء من المجلس الخاص بمجلس الدولة توجهوا إلى المشرحة لمتابعة عملية التشريح. كانت نيابة أمن الدولة برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، أمرت الأحد، بحبس المستشار المستقيل، الأمين العام السابق 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، على خلفية قضية الرشوة المالية، التي سبق التحقيق فيها مع المتهم جمال اللبان، مدير إدارة المشتريات بمجلس الدولة، ومتهمين اثنين آخرين من أصحاب الشركات الخاصة، والمحبوسين حاليًا احتياطيًا على ذمة القضية. وأمر النائب العام، يوم الاثنين، بحظر النشر في قضية الرشوة الكبرى. وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع عدد حالات الوفيات في حادث تفجير الكنيسة البطرسية الذي وقع الشهر الماضي، إلى 28 حالة، وذلك بعد أن توفيت السيدة لوريس نجيب يانوس بمستشفى الجلاء العسكري عن عمر ناهز 63 عاما. وقال الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة المصري للرعاية العاجلة والطوارئ، في بيان صحفي، إن السيدة لوريس يانوس كانت قد أصيبت بكسر مفتت بعظام الجمجمة ونزيف حاد بالمخ وكدمات بالرئة في أحداث تفجير الكنيسة البطرسية الشهر الماضي. وأشار إلى أن هناك 11 مريضًا مازالوا يخضعون للرعاية العلاجية بمستشفيات الجلاء، والدمرداش، وعين شمس التخصصي، والمعادي، من بينهم أربعة حالات سيتم سفرهم للعلاج بالخارج على نفقة الدولة، إضافة إلى حالتين أخرتين جار عرض أوراقهما على اللجان الطبية لدراسة مدى استفادتهم من العلاج بالخارج، وكانت الكنيسة البطرسية بالعباسية في العاصمة المصرية "القاهرة" تعرضت لهجوم إرهابي في 11 ديسمبر 2016 أسفر عن سقوط قتلى وجرحى كما ألحق أضرارا بالغة بمبنى الكنيسة. وقبضت الشرطة المصرية الاربعاء على متهم بذبح مواطن قبطي في الاسكندرية مساء الاثنين يشتبه في ان دوافعه دينية، بحسب مسؤول امني رفيع في الاسكندرية. وقال المسؤول ان "الشرطة اوقفت صباح الاربعاء عادل ابو النور السيد (50 عاما)" المتهم بقتل لمعي يوسف (61 عاما) صاحب محل بيع الخمور في منطفة سيدي بشر في غرب الاسكندرية، واضاف "يشتبه في وجود دوافع دينية وراء الجريمة ويجري فحص انتماءات المتهم في الوقت الراهن". واكد نجل الضحية، طوني لمعي ان شخصا "باغت والده من الخلف قرابة الساعة 11.20 مساء الاثنين اثناء جلوسه على كرسي امام المحل ومرر السكين على رقبته مرتين فسقط قتيلا"، وتابع لمعي، وهو محامي، "كنت قد وصلت مع والدي قبل لحظات الى المحل بعد ان ذهبنا لشراء بدلة الزواج، وكنت داخل المحل مع شقيقي بينما كان والدي جالسا امامه يدخن النرجيلة". وتابع "فوجئت بوصول شخص امسك برأس والدي من الخلف، فاعتقدت انه يمازحه ثم حاول الافلات لكنه سقط على الارض لان القاتل مرر السكين على رقبته مرتين بطريقة احترافية" واكد لمعي ان قاتل والده "كان ملتحيا"، مضيفا ان "الناس في الشارع سمعته يهتف (الله اكبر)" اثناء ارتكابه الجريمة. وبثت عدة قنوات تلفزيون مصرية مقطع فيديو قالت انه تسجيل للحظة وقوع الجريمة سجلته احدى كاميرات المراقبة الخاصة بمحل مجاور لمحل القتيل، واوضح المسؤول الامني ان هذا التسجيل ساعد في تحديد هوية المتهم وتوقيفه. وفي 11 ديسمبر الماضي، فجر انتحاري نفسه داخل كنيسة للاقباط الارثوذكس ملاصقة للكاتدرائية المرقسية في قلب القاهرة ما ادى الى مقتل 27 شخصا، وفق اخر حصيلة رسمية. واعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا الاعتداء واكد انه سيواصل الهجمات. وقالت وزارة الداخلية المصرية الأربعاء إن الشرطة ألقت القبض على شخص يشتبه بأنه من "العناصر الرئيسية" المتهمة بتفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة الشهر الماضي. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قال خلال جنازة رسمية لضحايا الهجوم الذي وقع يوم 11 ديسمبر وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه إن التفجير نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا. وأضاف أن السلطات ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم بينهم امرأة وأن البحث جار عن اثنين آخرين. وقالت الداخلية في بيان الأربعاء إنها ألقت القبض على أحد المتهمين الهاربين ويدعى كرم أحمد عبد العال بينما لا يزال المتهم الآخر ويدعى مهاب السيد قاسم هاربا. وأضافت أن قطاع الأمن الوطني ألقى القبض أيضا على ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم "من عناصر البؤرة الإرهابية المنفذة للحادث والذين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية أخرى خلال الفترة الحالية تستهدف منشآت حيوية وهامة." وذكرت أنها عثرت بحوزة أحدهم على ثلاث عبوات ناسفة وأسلحة وطلقات خرطوش، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة لاستجوابهم. واستشهد شرطي مصري وأصيب ضابط بجروح إثر إطلاق النار عليهما، من جانب مسلحين مجهولين في محافظة الفيوم. وقال مصدر أمني مصري، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النيران على سيارة شرطة عند قرية العجميين بالفيوم، التابعة لمركز ابشواي، ما أدى لإصابة الرائد محمود عبد العليم رئيس مباحث المركز وشرطي آخر كان برفقته، وقضى الأخير بعد نقله للمستشفى متأثرا بإصابته. وكانت قوة الشرطة تحاول إلقاء القبض على أحد المشتبهين بالانضمام إلى خلية إرهابية. هذا وقال مصدر أمني مسؤول، إن تحريات الأمن الوطني، دلت على أن المتهم بذبح صاحب محمصة بالإسكندرية، عنصر معتنق للأفكار التكفيرية. وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على المتهم عادل.أ، 48 عامًا، في ساعة مبكرة من ، مختبئا في منطقة مهجورة بباكوس بالإسكندرية. وأضاف المصدر، أن أجهزة الأمن تفحص تورط المتهم في ارتكاب واقعة اعتداء أخرى، وتفحص نشاطه خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن التحريات الأولية دلت على إقدام المتهم على ارتكاب الواقعة متعمداً، معتبرا بيع المجني عليه الخمر مخالفًا للشريعة. وكانت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية، نجحت في ساعة مبكرة في إلقاء القبض على المتهم بقتل صاحب محل الخمور الإسكندرية. وكان ضباط المباحث بمديرية أمن الإسكندرية، قد قاموا بتفريغ كاميرات المراقبة بعدد من المحال المجاورة للمحل الذي شهد الواقعة بشارع خالد بن الوليد بدائرة قسم شرطة المنتزة شرق المدينة. وكشفت كاميرات مراقبة كانت مثبته في محل مجاور لمحل الضحية ملابسات الحادث وقيام القاتل بتمرير السكين على رقبة الضحية مرتين حتى سقط على الأرض ولفظ أنفاسه الأخيرة. وتمكنت القوات المسلحة المصرية من إحباط محاولات تسلل وهجوم مجموعة من العناصر الإرهابية على عددٍ من نقاط التأمين التابعة للجيش الثالث الميداني، ما أسفر عن مقتل تسعة عناصر إرهابية. وقالت القوات المسلحة في بيان، إن مجموعة من العناصر التكفيرية حاولت فجرًا الهجوم على بعض من نقاط التأمين الثابتة التابعة للجيش الثالث الميداني بشكل متزامن، مستخدمة عدداً من عربات الدفع الرباعي محملة بكميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة وعدداً من الدراجات البخارية، مستخدمين الأسلحة الآلية وطلقات مختلفة الأعيرة. وتابع البيان: «تمكنت القوات من إحباط الهجوم بعد تبادل لإطلاق النيران، والتي أسفرت عن القضاء على تسعة أفراد تكفيرية وإصابة 16 آخرين من القائمين بالهجوم، وتدمير عربتي دفع رباعي و4 دراجات بخارية، والتحفظ على العديد من الأسلحة والذخائر والمعدات وأجهزه الاتصال اللاسلكية المستخدمة في الهجوم». وأكدت القوات المسلحة في بيانها، أنّ عناصر إنفاذ القانون تقوم بمواصلة عمليات التمشيط والمداهمة ضد العناصر التكفيرية وتكثيف إجراءات الحماية والتأمين بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي. إلى ذلك، كثفت قوات الأمن من وجودها في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث انتشر أفراد الأمن التابعين لمديرية أمن القاهرة في محيط الكنيسة وعلى أبوابها. وتمركزت سيارات الأمن المركزي في الشوارع المحيطة بالكاتدرائية، تزامناً مع بدء توافد الأقباط على الكنيسة للاحتفال بعيد الميلاد، فيما تقوم الكشافة الكنسية بتفتيش الحاضرين والتأكّد من التصاريح الأمنية. من جهة ثانية اتخذ مجلس الوزراء المصري قراراً بوقف استيراد السيارات الفخمة لصالح الوزراء والمسؤولين في جميع الجهات الحكومية، ضمن حزمة إجراءات التقشف التي أقرتها الحكومة. وقالت مصادر مطلعة إن مجلس الوزراء اتخذ قراره، وسيعلنه عبر منشور يوزع على جميع الجهات الحكومية والوزارات للالتزام به، وإخطار مصلحة الجمارك به. وأضافت أن هناك حزمة أخرى من الإجراءات سيتم اتخاذها قريباً ضمن خطة تقشف حكومية لمواجهة عجز الموازنة المتفاقم والذي تخطى 320 مليار جنيه، فضلاً عن الحفاظ على الدولار. من جهة أخرى، قال المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، إن التعديل الوزاري وارد وفقا لتقييمات تجريها الحكومة، وأداء الوزراء خلال الفترة الحالية. وأضاف، في تصريحات صحافية، بمقر مجلس الوزراء، أن المرحلة المقبلة صعبة وتحتاج تكاتف جهود جميع المؤسسات بما فيها الحكومة والبرلمان، وتحتاج إلى تكثيف جهود الوزراء. وتابع: الوزارات في حاجة إلى تنشيط خلال المرحلة الجارية، وهو ما نحاول أن نعمل عليه، نافياً وصول ديون الحكومة إلى 4 تريليونات جنيه، كما يتردد. فى سياق آخر أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن العلاقات المصرية - السعودية مصيرية وتاريخية وذات جذور، وأن ما يربط بينهما أقوى شعبيا ورسميا. وقال شكري في لقاء مع عدد محدود من ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية في القاهرة، إن العلاقات بين القاهرة والرياض مستمرة وممتدة، وفيها إدراك للمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن العلاقات بين الدول ليست دائما مبنية على تطابق، وإنما مبنية على تبادل وتحقيق الأهداف المشتركة بشكل يؤدي لتحقيق هذه الأهداف بما يخدم الأمن العربي. واستعرض شكري في اللقاء أبرز ملامح سياسة بلاده وفق معطيات المشهد الدولي الحالي وتصوره للمستقبل القريب. وحول العلاقات مع إثيوبيا، قال شكري إن بلاده تولي اهتماما خاصا بالأوضاع في إثيوبيا، خصوصا عندما يرتبط الأمر بمياه نهر النيل، مشيرا إلى أن مصر هي هبة النيل، وحياة المصريين متوقفة على نهر النيل، فأي مساس بهذا المورد المهم لا بد أن يكون لمصر اهتمام في متابعة هذا النشاط، والاطمئنان إلى أن هذا النشاط يخدم المصلحة الثنائية المرتبطة به دون الإضرار بالمصالح المصرية. وأضاف: نحن نرصد هذا بشكل وثيق من منطلق الأهمية، وأتصور أن هذا حق أصيل لمصر وحق أصيل للحكومة المصرية؛ حفاظا على مصلحة الشعب المصري. وبشأن الأوضاع في اليمن، شدد الوزير على أن مصر تكرس قواتها البحرية لمراقبة البحر الأحمر، ومنع تدفق أي أسلحة إلى داخل البلاد، مؤكدا على ضرورة الحل السياسي وإيقاف العمليات العسكرية التي لها تداعيات كثيرة، لإنهاء النزاع، لما فيه مصلحة الشعب اليمني. وحول الأزمة في سوريا، أوضح أن الجميع يهدف إلى حل الأزمة السورية، وليس بالضرورة أن تكون التحركات متطابقة، ما دام كان الهدف هو استعادة الأمن وإنهاء الصراع وحماية السوريين وحماية وحدة سوريا كجزء من الأمن القومي العربي. وبشأن توقعاته عن علاقة بلاده بالإدارة الأميركية الجديدة، أكد شكري أن بلاده ستتعاون معها، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب وحل أزمات وتحديات المنطقة في سوريا واليمن والعراق. وقال: سنقوم بذلك بالتنسيق مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وعن تعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع القضية الفلسطينية، خصوصا مسألة نقل السفارة إلى القدس بما تمثله من اعتراف كامل بأن المدينة المقدسة هي عاصمة دولة إسرائيل، أوضح وزير الخارجية المصري أنه لا يستطيع أن يتحدث بالنيابة عن أحد، كما أن الوقت ما زال مبكرا لمناقشة تلك التصريحات، وأضاف: مسألة القدس هي القضية الأبرز بالنسبة لسياسات الشرق الأوسط، وهي شديدة الحساسية بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي، لذلك لا أريد أن أخوض في توقعات خاصة بالإدارة الأميركية في هذه المرحلة المبكرة، لكن أعتقد أن الجميع يعرف أهمية الموضوع.