الجيش العراقي يحرر ثلثي نينوى ويطلق حمله لطرد داعش من الأنبار

تدمير جسور والسيطرة على أحياء في الموصل

تعطيل متفجيرات مزروعة في 14 سيارة مفخخة في الموصل

العراق يتفق مع تركيا على سحب القوات من بعشيقة

تحديد هوية وصورة منفذ إعتداء رأس السنة في إسطنبول

داعش يتبنى الهجوم الإرهابي والسلطة ترجح إنتمائه إلى أقلية الويفور

أردوغان يقول أن الاعتداء يرمي إلى إثارة انقسام المجتمع التركي

     
      
       

رئيس وزراء العراق وتركيا

قال حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، إن القوات العراقية حررت ثلثي محافظة نينوى من سيطرة داعش. وقال العبادي، «معركتنا ضد الإرهاب في شوطها الأخير وقواتنا طهرت ثلثي محافظة نينوى وستقطع رأس الأفعى وتطهر كل الموصل قريبا بعون الله». وأعلن قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، عن تقدم القطعات العسكرية الثانية منذ فجر امس في عملية كبيرة في المحور الشرقي وتم تحرير حي المثنى واقتحام حي الكفاءات. وأضاف السعدي أن «قواتنا قتلت خلال عدة هجمات نفذتها نحو (44) عنصرا من داعش بينهم (ستة) انتحاريين وتفجير (أربع) عجلات مفخخة ومقتل (قناصين) من داعش خلال تقدمها في المحور الشرقي بالموصل». وتابع السعدي أن «قواتنا العسكرية نفذت هجمات أخرى ضمن المحور الشمالي وفرضت سيطرتها على مجمعات سكنية في الحدباء والبلديات وساحة الاحتفالات وشقق الأساتذة شمالي الموصل». وبين السعدي أن «أغلب عناصر داعش هربت باتجاه نهر دجلة على خلفية تصعيد القصف وتقدم القطعات العسكرية في جهاز مكافحة الإرهاب الخاصة بتحرير الموصل».

الرئيس الفرنسي ومسعود بارزاني

وأطلق الجيش العراقي ومقاتلو العشائر عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدن لا تزال تخضع لتنظيم داعش قرب الحدود السورية غرب البلاد، حسبما اعلن ضابط رفيع، وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة، "انطلقت صباح اليوم علمية تحرير المناطق الغربية من سيطرة تنظيم داعش في الانبار". وتشارك في العملية قوات الجيش العراقي من الفرقة السابعة والشرطة المحلية وطوارئ شرطة الانبار وأبناء العشائر المنضوين فيما يسمى بالحشد الشعبي وبإسناد من طيران التحالف الدولي. وأوضح المحمدي أن "المناطق الغربية المستهدفة هي مدن عنه وراوه والقائم الواقعة على ضفة نهر الفرات" مشيرا الى ان "قواتنا بدأت بالتقدم من مدينة حديثة 160 كلم غرب الرمادي، نحو مدينة عنه (190 كلم غرب الرمادي)، من اكثر من محور" ولم يتمكن تنظيم داعش من الاستيلاء على بلدة حديثة عندما سيطر على اغلب مدن محافظة الانبار في 2014 وهي معقل عشيرة قادت الحرب ضد المتطرفين. بدوره، قال المقدم ناظم الجغيفي إن "ساعة الصفر لتحرير المناطق الغربية انطلقت وبدأت القوات الأمنية والحشد العشائري بالتقدم من أربعة محاور باتجاه مركز مدينة عنه لتحريرها من داعش الإرهابي".

محيط مسرح الجريمة في اسطنبول

وفي سامراء، طالب أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتسليم ملف المدينة الأمني إلى الشرطة المحلية في المحافظة بعد الخرقات التي شهدتها مؤخراً، وعزا الكريم في بيان له الهجمات الدموية الأخيرة التي شهدتها سامراء، إلى تشتت الصلاحيات الأمنية وغياب التنسيق بين ثلاث جهات تدير الملف الأمني في سامراء وهي قيادة عمليات سامراء وسرايا السلام (تتبع التيار الصدري) والشرطة المحلية في المحافظة. وأكد الكريم، في بيانه، أن" تكرار الخروقات الأمنية أمر غير مقبول في ظل تواجد أعداد كبيرة من القوات الأمنية في المدينة"، مشددا علىً أن غياب أي نوع من التنسيق يستفيد منه العدو الذي يتربص بالمدينة وأهلها" ودعا رئيس مجلس محافظة صلاح الدين إلى حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني وجعل مدينة سامراء منزوعة السلاح. من جهة أخرى، قال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن إن عجلة مفخخة انفجرت في منطقة العبيدي شرق بغداد ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة سبعة آخرين، وذكر معن، في بيان مقتضب، إن اعتداء إرهابيا بواسطة عجلة مفخخة مركونة في منطقة العبيدي استهدف تجمعا للمواطنين، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة سبعة آخرين بجروح. إلى ذلك، أفادت وكالة "الأناضول" التركية بأن مقاتلات قصفت ستة مواقع في شمال العراق، ونقلت عن مصادر أمنية القول إن المواقع المستهدفة تابعة لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" وأوضحت المصادر أن الأهداف تقع في مناطق "أفاشين- باسيان" و"الزاب"، وتم تدميرها بالكامل، وأشارت المصادر إلى أن المواقع تم تحديدها بناء على معلومات استخباراتية. وقالت الشرطة العراقية ومسعفون إن ما لا يقل عن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 الخميس عندما انفجرت سيارة كانت متوقفة قرب مسجد على المشارف الشرقية لبغداد. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير.

ساحة الجريمة

هذا وأعلنت مصادر عسكرية عراقية أن قوات مكافحة الإرهاب استعادت السيطرة على الحي الصناعي الاستراتيجي شرق الموصل. وفي المحور الجنوبي الشرقي استعادت الفرقة المدرّعة التاسعة والشرطة الاتحادية حي الميثاق، يأتي هذا وسط حالة من الصمت الإعلامي بعد منعِ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي جميعَ القادة والآمرين، من الإدلاء بأي تصريحٍ لمدة 72 ساعة. وقال قائد العمليات المشتركة العراقي إن القوات العراقية استعادت نحو 70 في المئة من شرق الموصل من أيدي مقاتلي تنظيم داعش ومن المتوقع أن تصل إلى ضفة النهر الفاصل بين شطري المدينة في الأيام القادمة.

منفذ الاعتداء

وقال الفريق الأول الركن طالب شغاتي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الذي يتصدر الحملة التي تستهدف استرداد المدينة الشمالية، إن تعاون سكان المدينة يساعد القوات في تحقيق تقدم في مواجهة التنظيم. وقد اكتسب الهجوم الذي دخل أسبوعه الثاني عشر زخما منذ جددت القوات العراقية المدعومة بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تقدمها في المدينة قبل أسبوع وسيطرت على عدد آخر من الأحياء الشرقية رغم ما تقابله من مقاومة ضارية. وقال شغاتي في مقابلة مساء يوم الأربعاء في العاصمة الكردية أربيل صراحة ما يقارب 65 إلى 70 في المئة من الساحة الأيسر تم تحريرها. وأضاف أنا أعتقد الأيام القليلة القادمة راح تشهد تحرير كامل للساحة الأيسر إن شاء الله. ويشارك في هجوم الموصل قوة قوامها 100 ألف مقاتل من القوات الحكومية العراقية وقوات الأمن الكردية ومقاتلي فصائل الحشد الشعبي. ويعد الهجوم أكبر معركة تدور في العراق منذ الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003. وقال قائد التحالف الذي يساند الهجوم العراقي بقيادة أميركية لرويترز يوم الأربعاء إن تزايد الزخم يرجع إلى حد كبير إلى تحسن التنسيق بين الجيش وقوات الأمن. وأضاف أن العراقيين حسنوا قدرتهم على الدفاع في مواجهة تفجيرات السيارات الملغومة التي ينفذها التنظيم. ورغم قلة أعداد مقاتلي التنظيم مقارنة بالقوات المهاجمة، فقد استغل التنظيم المدينة وتقسيماتها لصالحه، فأخفى السيارات الملغومة في الأزقة ونشر القناصة على أسطح المباني العالية التي يشغل المدنيون طوابقها وحفر الأنفاق وجهز ممرات سطحية فيما بين المباني. كما اندس مقاتلوه في ما بين سكان المدينة. وقد قيد وجود أعداد كبيرة من المدنيين في ساحة المعركة استخدام القوات العراقية للمدفعية، غير أن تعاون السكان ساعد القوات في تحديد مواقع المتشددين لاستهدافهم. وقال شغاتي يزودونا بالمعلومات عن تواجد الإرهابيين. تحركاتهم. أسلحتهم. ساعدتنا في تعقبهم والقبض على قسم منهم ومعالجتهم. وخلال التجهيز لهجوم الموصل أبدى مسؤولون عراقيون أملهم أن ينتفض سكان المدينة على التنظيم مما يعجل بسقوط المدينة. غير أن الإعدامات الجماعية ثبطت همم الكثيرين عن المقاومة الواسعة. ولقي 18 عراقيا بينهم عسكريون حتفهم الثلاثاء وأصيب 13 آخرون جراء انفجار سيارتين مفخختين مركونتين في أحد الأحياء المحررة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل. وقال العميد محمد الجبوري من قيادة عمليات الموصل العسكرية "إن سيارتين مفخختين مركونتين انفجرتا بالتتابع في منطقة الفلاح الأولى والثانية، واستهدفتا المدنيين والقوات العراقية في ساحة للتبضع في الجانب الأيسر، وأسفرتا عن مقتل 18 شخصا بينهم سبعة من القوات العراقية وإصابة 13 آخرين بجروح" وأضاف أن القوات العراقية شنت عملية مداهمة وتفتيش للعثور على المفخخات التي مازالت متواجدة في المنطقة. وفي الرمادي، أعلن مصدر عسكري عراقي مقتل وإصابة خمسة أشخاص في تفجير انتحاري غرب المدينة، وقال المصدر إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عند نقطة أمنية في منطقة غرب الرمادي ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجندي عراقي وإصابة مدنيين آخرين بجروح بليغة، وأشار إلى أنه تم نقل المصابين على الفور الى مستشفيات العاصمة بغداد لتلقي العلاج، مؤكدا مقتل الانتحاري على الفور. يشار إلى أن القوات العراقية تتخذ إجراءات أمنية مشددة في عموم مناطق الرمادي عاصمة الأنبار خشية وقوع تفجيرات تستهدف المدنيين والقوات العسكرية. وفي سامراء، اعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من عناصرها بينهم ضابط برتبة مقدم في الهجوم الذي شنه متطرفون يرتدون احزمة ناسفة على مركز للشرطة في شمال بغداد، وبحسب مسؤولين أمنيين في محافظة صلاح الدين حيث تقع مدينة سامراء، فان اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة ويحملون اسلحة خفيفة ومتوسطة هاجموا مركز شرطة المتوكل بوسط مدينة سامراء وتكمنوا من اقتحامه، وطوقت القوات الامنية مركز الشرطة وحاصرت الانتحاريين في داخله وجرى تبادل لإطلاق النار استمر عدة ساعات. وقال عقيد في شرطة صلاح الدين ان "اربعة انتحاريين هاجموا مركز شرطة المتوكل في حي السكك وسط سامراء وتمكنت القوات الامنية من قتلهم جميعا"، وفرضت السلطات حظرا للتجوال لكنه رفع وتبنى تنظيم داعش الهجوم، وهو مشابه لهجوم نفذه في نهاية نوفمبر وقتل خلاله اربعة شرطيين في خمسة عمليات انتحارية. من جهة آخرى، أفاد ضابط عراقي في جهاز مكافحة الإرهاب الثلاثاء بأن طيران التحالف الدولي أعاد قصف وتدمير الجسور الخمسة على نهر دجلة في الموصل، وقال العقيد دريد سعيدان" طيران قوات التحالف الدولي قصف مجددا الجسور الخمسة على نهر دجلة في الموصل ودمرها بالكامل لمنع استخدامها من قبل داعش والتنقل الى الساحل الايسر بالموصل الذي يشهد قتال عنيف مع القوات العراقية ". وذكر أن "طيران التحالف الدولي كان قد قصف الجسور الخمسة وتم خروجها عن الخدمة مع انطلاق عمليات قادمون يانينوى لتحرير الموصل" وأوضح سعيد أن" طيران التحالف الدولي استهدف تجمعات لداعش في غارات جوية منفصلة بالقرب من ضفاف نهر دجلة وقتل نحو13 من عناصر التنظيم". هذا واتفقت بغداد وأنقرة على سحب القوات التركية من معسكر بعشيقة في شمالي العراق، في وقت اقتربت القوات العراقية من نهر دجلة الذي يمر بوسط الموصل، في إطار حملتها على تنظيم داعش التي قويت وتيرتها بفضل تكتيكات جديدة وتنسيق أفضل. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه توصل مع رئيس الوزراء التركي الزائر بن علي يلدريم إلى اتفاق يقضي بسحب القوات التركية من بلدة بعشيقة التي تقع شمال شرقي مدينة الموصل التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم داعش، بحسب التلفزيون الرسمي العراقي. وأفاد التلفزيون أن تركيا تعهدت باحترام سيادة العراق، وأن بغداد وأنقرة اتفقتا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما. وأضاف العبادي أن «تركيا عزيزة علينا، وحريصون على إقامة علاقات معها وفق قاعدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين واحترام المصالح المشتركة». من جهته، قال رئيس الوزراء التركي إن «هناك حاجة إلى تصفية تنظيم داعش، ونحن نحل موضوع بعشيقة مع الجانب العراقي». وأضاف: «يجب أن تنسحب قوات حزب العمال الكردستاني من مدينة سنجار، وسيتم تطهير المدينة من المنظمات الإرهابية، لأن سنجار تشكّل تهديداً يجب إزالته، ونحن جاهزون للتعاون مع العراق». وأردف يلدريم أن «وجود قواتنا في بعشيقة من أجل تدريب الأهالي، وسيتم الانسحاب بعد استتباب الأمن، لأننا مع وحدة العراق وسيادته». وأشار إلى أن «حجم التبادل التجاري مع العراق كان عام 2012 أكثر من 12 مليار دولار، والآن انخفض إلى 7 مليارات بسبب الإرهاب». وكان رئيس الوزراء التركي وصل إلى بغداد في زيارة تستمر يومين. وقال موقع «شفق» الإخباري الكردي، ومقره بغداد، إن يلدريم سوف يقوم بزيارة إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. وكان وجود نحو 500 جندي تركي في منطقة بعشيقة شمال شرقي العراق من دون موافقة الحكومة العراقية قد أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين. وهذا هو اللقاء الأول على هذا المستوى بين البلدين، منذ أن بدأ بينهما النزاع بشأن وجود تلك القوات التركية في بعشيقة. وطالب العراق بسحب القوات التركية من بعشيقة قائلاً إن تلك القوات لم تحصل على الإذن بدخول العراق، وإن وجودها يعد خرقاً صريحاً لسيادة العراق. وأدى ذلك الموقف إلى حرب كلامية بين رئيس الوزراء التركي حيدر العبادي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ميدانياً، أفادت القوات العراقية بأنها أصبحت على بعد مئات الأمتار من الضفة الشرقية لنهر دجلة بالموصل، في إطار حملتها لطرد «داعش» من المدينة. وقال الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، إن القوات أصبحت على بعد 500 متر من الجسر الرابع، وهو أقصى جسر جنوباً على نهر دجلة، بينما يسيطر التنظيم على الضفة الغربية من نهر دجلة. وأضاف أنه تمت استعادة السيطرة على حي الغفران، ودخل حي الوحدة المجاور، بعد السيطرة، على حي المثنى الاستراتيجي. وفي وقت لاحق، قال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حيي الأطباء الأولى والثانية ورفعت العلم العراقي فوقهما. وجاء في بيان منفصل أن الشرطة الاتحادية سيطرت على مجمع مستشفى الوحدة جنوب شرقي الموصل الذي اضطرت وحدات الجيش إلى الانسحاب منه الشهر الماضي، بسبب حصار مقاتلي التنظيم. وحققت القوات الحكومية في الأيام الأخيرة تقدماً شرقي الموصل، بعد أسابيع من الجمود في عملياتها العسكرية. وأوضح النعمان أن التقدم الجديد جاء نتيجة تكتيكات جديدة وتحسين التنسيق بين أفرع الجيش المختلفة. وأضاف: «نحن الآن نسير بالموازنة في كل المحورين في جنوب شرق الموصل، في إشارة إلى جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية». وأوضح قائلاً: «نحن نسير جنباً إلى جنب بتوقيت زمني والمسافة في المستوى نفسه، وهذا عامل مهم لم يستطع التنظيم من خلاله أن يقوم بعمليات مناورة لنقل مقاتليه وإسناد محور على حساب محور آخر». وأضاف: «استنزفنا التنظيم الإرهابي في هذا النوع من التقدم». وأشار إلى أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب استخدمت معدات الرؤية الليلية لعبور نهر الخوصر -وهو أحد روافد دجلة ويمر عبر شرق الموصل- وذلك على جسور متنقلة بعدما دمر «داعش» الجسور الدائمة. وساعدت الغارات الجوية التي يشنها التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، قوة مكافحة الإرهاب في السيطرة على حي المثنى. وكشف اللواء نجم الجبوري، قائد عمليات تحرير محافظة نينوى، عن صد أربع هجمات للتنظيم في المحور الشمالي. وقال إن الشرطة المحلية والجيش في الفرقة 16 صدّا هجمات متعددة لـ«داعش»، على أكاديمية الشرطة، ومنطقة الفلاح الأولى والثانية والشلالات، وقتلت خمسة انتحاريين، كما تمكنت من صد هجوم آخر وقتلت العشرات من «داعش». ودمرت المقاتلات التركية 11 هدفاً لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل شمالي العراق. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء التي تديرها الدولة، عن بيان لرئاسة الأركان العامة التركية، أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو دمرت 11 هدفاً لحزب العمال الكردستاني في منطقة قنديل شمالي العراق. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال زيارته لبغداد إن القوات العراقية ستنهي معركة استعادة مدينة الموصل خلال أسابيع فقط وليس سنوات، مؤكداً أن فرنسا ستحارب أي إرهابيين فرنسيين تجدهم في ميادين القتال في العراق وستعتقلهم إذا عادوا لموطنهم وستعمل على نزع الفكر المتطرف عن أطفالهم. وقال هولاند إن القوات العراقية ستنهي معركة استعادة مدينة الموصل في شمال العراق من سيطرة تنظيم «داعش» خلال أسابيع فقط وليس سنوات. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد إن مرحلة ما بعد النصر على «داعش» في الموصل يجب أن تتبعها عملية المصالحة ولم الشمل، وخطة شاملة لإعادة البناء وتأهيل المناطق المحررة. وشار الى ان المعركة المقبلة ستكون بالرقة في سوريا. وأكد هولاند أن التحرك ضد تنظيم «داعش» في العراق يساهم في حماية فرنسا من الإرهاب. وقال امام الجنود الفرنسيين الذين يقومون بتدريب القوات الخاصة العراقية إن «أي مشاركة في اعادة الإعمار في العراق تؤمن شروطاً اضافية لتفادي أن يشن «داعش» أعمالاً على أرضنا». وقال إن فرنسا ستحارب أي إرهابيين فرنسيين تجدهم في ميادين القتال في العراق وستعتقلهم إذا عادوا لموطنهم وستعمل على نزع الفكر المتطرف عن أطفالهم. من جهته، أكد العبادي عدم وجود قوات أجنبية تقاتل على الأرض وأن الذين يقاتلون هم القوات الأمنية العراقية، ولفت إلى عودة 13 ألف نازح للساحل الأيسر (الشرقي) للموصل بعد توفير الاستقرار لهم. على صعيد تركيا كشفت صحيفة «حرييت» التركية معلومات جديدة عن الهجوم على ملهى «رينا» في إسطنبول في رأس السنة، حيث ذكرت أن منفذ الهجوم استبدل ملابسه وخرج مع أول مجموعة (10 أشخاص) خرجت من الملهى الليلي، تحت أنظار عناصر القوات الخاصة التركية التي حضرت إلى المكان. وقالت الصحيفة في تقريرها إن اللافت للنظر خروج منفّذ الاعتداء ورؤيته عناصر القوات الخاصة، ثم تحدثه معهم مدة قصيرة، حيث قال لهم: «هناك رهائن في المطبخ». وبعد ذلك، خرج واستقل سيارة أجرة ولاذ بالفرار. وذكرت الصحيفة أن القوات الخاصة دخلت إلى المكان وبدأت توجيه نداء «سلّم نفسك»، لكن منفذ الاعتداء كان قد خرج تحت أنظارهم دون أن يكونوا على علم بذلك، بعدما قتل 39 شخصاً وأصاب 65 آخرين، حيث أطلق 180 رصاصة من سلاح كلاشنكوف و3 قنابل صاعقة. من جهتها، تعتقد الجهات الأمنية أن شخصاً آخر كان في الملهى الليلي قبل وصول منفّذ الهجوم، وعمل على استكشاف المكان وإرسال المعلومات إلى المنفّذ قبل وصوله. وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاثة من رجال الشرطة كانوا يعملون أيضاً في المنطقة التي حدث فيها الهجوم، إضافة إلى الشرطي بوراك يلدز الذي يبلغ من العمر 21 سنة، والذي كان يعمل على متابعة أمور المشاة. وتجدر الإشارة إلى أن يلدز اقترب من مدخل الملهى ليشعر بالدفء بسبب برودة الطقس، وقُتل في بداية الهجوم، بينما كان الثلاثة الآخرون يشربون الشاي في موقف سيارات قريب. وأضافت الصحيفة أن شقيق بوراك يلدز الأكبر كان يعمل أيضاً في المنطقة، وعندما سمع صوت إطلاق النار هرع إلى المكان، ووجد شقيقه غارقاً في دمائه، ورافقه إلى المستشفى قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. وأكدت السلطات التركية الاربعاء انها كشفت هوية منفذ الاعتداء الذي ما يزال فارا على ملهى في اسطنبول ليلة رأس السنة وشنت حملة اعتقالات جديدة في إطار التحقيق، وقال وزير الخارجية مولود تشاوش اوغلو لوكالة انباء الاناضول "تم التعرف على هوية منفذ اعتداء اسطنبول الارهابي" دون كشف اسم مرتكب العملية التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. وتسلمت اسر الضحايا الاجانب الذي فاق عددهم 20 شخصا جثامينهم . واعتقلت الشرطة التركية الاثنين ثمانية مشتبه بهم وضعوا قيد التوقيف الاحتياطي في اطار التحقيق حول الاعتداء، بحسب ما اوردت وكالة دوغان للانباء. ولم تتوافر اي معلومات حول المعتقلين الذين قبضت عليهم عناصر من شرطة مكافحة الشغب، وهذه عمليات التوقيف الاولى في اطار التحقيق حول الاعتداء. وهذه المرة الاولى التي يتبنى فيها تنظيم "داعش" اعتداء في اسطنبول الا ان السلطات تنسب اليه العديد من الاعتداءات ضد اهداف سياحية في المدينة. واوردت وسائل الاعلام التركية ان المهاجم اطلق بين 120 و180 رصاصة خلال الهجوم الذي استمر نحو سبع دقائق قبل ان يغير ملابسه ويلوذ بالفرار. لا تزال هوية منفذ الاعتداء مجهولة لكن صحيفة "حرييت" اوردت الاثنين ان السلطات تشتبه بـ"داعش" وان المهاجم يمكن ان يكون من قرغيزستان او اوزبكستان. وكتب المعلق عبد القادر شلوي في صحيفة "حرييت " الاثنين "الخطر لا يزال قائما طالما لم يتم توقيف هذا الارهابي، لن نعرف متى واين يمكن ان تحصل مجزرة". وتابعت "حرييت" ان المحققين يقولون انه من الممكن ان يكون المهاجم مرتبطا بالخلية التي نفذت الاعتداءات الانتحارية التي اوقعت 47 قتيلا في مطار اسطنبول في يونيو الماضي ونسبت الى "داعش". ونشرت السلطات عدة صور للرجل الذي يشتبه في انه قتل 39 شخصا معظمهم اجانب كانوا يحتفلون برأس السنة في إسطنبول، وبحسب الوزير تم تفتيش منزل المهاجم وتسعى السلطات الى معرفة ما إذا كان لديه شركاء. بحسب الاعلام التركي، تم الاربعاء اعتقال 20 شخصا على الاقل يشتبه في علاقتهم بالتنظيم المتطرف في مدينة ازمير غرب تركيا، وقالت الاناضول ان الاشخاص يتحدرون من بلدان في آسيا الوسطى وسورية. والثلاثاء أعلن الاعلام التركي ان منفذ الاعتداء قد يكون من قرغيزستان او أوزبكستان، واكد المكتب الاعلامي لوزارة الخارجية القرغيزية انه يحقق في هذه الفرضية معتبرا ان تورط أحد رعاياه في الهجوم "مستبعد". والثلاثاء كان 16 شخصا موقوفين على ذمة التحقيق بينهم زوجة المهاجم المفترض واجنبيان اعتقلا في مطار اتاتورك بحسب وكالة انباء دوغان. وتعتقد السلطات التركية ان المهاجم يبدو مدربا بشكل جيد على استخدام السلاح، كما نقلت وسائل الاعلام المحلية، وقد استخدم مخازن رصاص مزدوجة لاختصار الوقت بدلا من اعادة تعبئتها، كما وجه رصاصاته باتجاه الاجزاء العليا لضحاياه لإيقاع أكبر عدد من القتلى، وذكرت صحيفة "هبرتورك" ان المهاجم بعد ارتكابه مجزرته استقل سيارة اجرة ودفع ثمن التنقل بمال استعاره من مطعم اويغوري في حي يقع شرق اسطنبول. واشارت وسائل اعلام عدة مطلع الاسبوع الى ان المهاجم اقام في نوفمبر في كونيا (جنوب) مع زوجته واولادهما لكي لا يثير الشكوك، وبعد الاعتداء بدأت عملية مطاردة لتوقيف الفاعل الذي فر من موقع الجريمة بعد ان بدل ملابسه. وتبين ان التكهنات الثلاثاء حول القرغيزي البالغ الـ 28 من العمر الذي يشبه كثيرا المهاجم، لا اساس لها، وبعد ان استجوبته السلطات التركية سمح له بالعودة الى بلاده حيث استجوب مجددا قبل الافراج عنه. ويتزامن اعتداء اسطنبول مع مواصلة الهجوم البري التركي باتجاه مدينة الباب في شمال سورية لطرد مقاتلي تنظيم داعش منها، كما يوجه الجيش التركي ايضا ضرباته في شمال سورية للاكراد السوريين. وفي بيانه، اتهم تنظيم داعش تركيا بالتحالف ضده، في اشارة الى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يقود المواجهة مع التنظيم الإرهابي. وأعلن رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم ان تركيا ستواصل "محاربة الارهاب اينما كان" وقال البنتاغون ان هذا التحالف نفذ لأول مرة عملية دعم جوي للقوات التركية التي كانت تواجه صعوبات الاسبوع الماضي قرب مدينة الباب. واعلن محافظ ازمير ايرول اييلديز ان "السلطات التركية تشتبه في ان حزب العمال الكردستاني يقف وراء تفجير السيارة المفخخة الذي أسفر عن قتيلين قرب محكمة في مدينة ازمير" غرب البلاد. وقال: "ان الادلة الاولية تشير الى ان حزب العمال الكردستاني يقف وراء الهجوم". وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا ليلة رأس السنة وأوقع 39 قتيلا في إسطنبول بينما لا تزال السلطات تلاحق منفذه. وقال التنظيم في بيان تم تداوله على حسابات متطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي أن أحد عناصره هاجم "احد أشهر الملاهي الليلية" في إسطنبول بالقنابل والسلاح الرشاش. وافادت وكالة "دوغان" التركية للانباء ان "اجنبيين اعتقلا في مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول، في اطار التحقيقات الجارية لكشف المتورطين في الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا ليلة رأس السنة في اسطنبول، وتبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه". واوضحت ان "الشخصين اللذين لم تكشف هويتاهما، اعتقلا عند مدخل قاعة المغادرين للرحلات الدولية، واقتيدا الى المقر العام للامن في اسطنبول حيث اوقفا قيد التحقيق". ولا يزال منفذ الاعتداء فارا، الا ان السلطات اعتقلت حتى الان 14 شخصا في اطار التحقيقات الجارية، حسبما اعلنت وكالة الاناضول التركية للانباء في وقت سابق. لكن قال ويسي قايناق نائب رئيس الوزراء التركي الخميس إن المسلح الذي قتل 39 شخصا في هجوم على ملهى ليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة، من أقلية الويغور على الأرجح وإن أجهزة الأمن التركية حددت مكان اختبائه المحتمل. ووصف قايناق الرجل بأنه تلقى تدريبا خاصا وأنه عضو في خلية نفذ الهجوم منفردا. وقال إنه رغم عدم استبعاد احتمال هروبه خارج البلاد، إلا أن الأرجح أن تؤدي العمليات الأمنية داخل تركيا إلى الوصول إليه. وقال قايناق في مقابلة مع تلفزيون الخبر إن هوية الإرهابي حددتها قوات الأمن كما تم تحديد أماكن وجوده المحتملة مشيرا إلى أن صلاته أيضا كشفت. وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن الشرطة نفذت مداهمة في بلدة على أطراف اسطنبول فجر الخميس واعتقلت عددا من المشتبه بأنهم على صلة بالهجوم. وداهمت شرطة مكافحة الإرهاب مصحوبة بقوات من الدرك وقوات خاصة مجمعا سكنيا في بلدة سليم باشا الساحلية الواقعة غربي اسطنبول بعد تلقي معلومة عن وجود أفراد داخله ربما ساعدوا منفذ هجوم اسطنبول. وقالت تقارير إعلامية محلية إن منتمين للويغور كانوا من بين المعتقلين. وكان مصدر أمني وتقارير إعلامية ذكروا أن من المعتقد أن المسلح من مواطني إحدى الدول في وسط آسيا. وكان المشتبه به اقتحم ملهى ليليا في الساعات الأولى من صباح الأحد حيث فتح النار من بندقية آلية وكان يلقي بقنابل صوت حتى يسمح لنفسه بإعادة ملء السلاح بالطلقات ثم يواصل إطلاق النار على المصابين الذين سقطوا على الأرض. وقال نائب رئيس الوزراء إن المهاجم نفذ الهجوم بمفرده.. لكنه ربما تلقى مساعدة من آخرين. هذا وذكرت محطة تلفزيون سي.إن.إن ترك إن انفجارا هز مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه وهرعت عربات الإسعاف إلى الموقع. وأضافت أن النيران اشتعلت بسيارة واحدة على الأقل قرب محكمة في المدينة. وقال مراسل لوكالة دوجان للأنباء إن ثلاثة على الأقل أصيبوا في الانفجار. واعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ان "الاعتداء على ملهى ليلي في اسطنبول والذي اعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، يهدف الى اثارة انقسام في المجتمع التركي". وقال في اول كلمة يلقيها منذ الاعتداء الذي وقع ليلة رأس السنة في اسطنبول واسفر عن 39 قتيلا: "ان هذا الهجوم يهدف الى اثارة انقسام واستقطاب في المجتمع، هذا واضح جدا، وسنبقى صامدين وسنحافظ على هدوئنا".