السلطة الفلسطينية تتجه إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة اسرائيل على جرائمها

الرئيس محمود عباس يطالب الرئيس ترامب بسحب تعهده بنقل السفارة الاميركية إلى القدس

ابو ردينة يرد على نتنياهو: مؤتمر باريس فرصة لتحقيق السلام

الفلسطينيون يثورون ضد المستوطنات فى الأغوار الشرقية

إدانة جندى اسرائيلى بتهمة قتل جريح فلسطينى

استجواب نتنياهو بتهم عدة تتعلق بتلقيه هدايا من رجال أعمال

      
         

أبو ردينه

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور صائب عريقات، عن أن السلطة الفلسطينية ستتخذ جملة من الخطوات في محكمة الجنايات الدولية ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها الاستيطان. وقال عريقات في تصريحات له الاثنين: إن الرد على غطرسة حكومة المستوطنين، المستمرة في جرائم الاستيطان، والقتل، والاعتقالات، والحصار، والتي أدارت ظهرها لرسالة العالم أجمع، ستكون بجملة من الخطوات منها محكمة الجنايات الدولية للنظر في مختلف جرائم الاحتلال وعلى رأسها الاستيطان. وأضاف: إن العالم أجمع بما فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وخاصة الولايات المتحدة، قال وبشكل واضح، إن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وما ترتب عليه غير شرعي، وجريمة حرب، وهو ما سيبنى عليه خطوات ستتخذها القيادة الفلسطينية ردا على الغطرسة والجرائم التي تصر "إسرائيل" على ارتكابها. يشار هنا إلى أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان قد أعلن أن "إسرائيل" لن تمتثل للقرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الجمعة ضد الاستيطان، وأنها تتطلع للعمل مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لإبطال تأثيرات قرار الأمم المتحدة. إلى ذلك أعلن مسؤول في حركة «فتح» الفلسطينية الاثنين أنه سيتم تشكيل فريق لمتابعة قرار مجلس الأمن الدولي الأخير ضد الاستيطان الإسرائيلي. وقال عضو اللجنة المركزية لفتح محمد اشتية، في بيان صحفي، إن قرار مجلس الأمن «يفتح أبواباً مشرعة للحراك الدولي الدبلوماسي الفلسطيني، فهو اعتراف دولي بأن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ولم يعد مقبولاً استمراره». وأضاف اشتية أن القرار «يصب في صلب الاستراتيجية التي أقرها المؤتمر السابع لحركة فتح، والتي نصّت على تشجيع المقاومة الشعبية، والذهاب للمنظمات الدولية وتعزيز المقاطعة الاقتصادية دولياً على إسرائيل». وذكر أن «القرار ليس نصراً معنوياً فقط بل هو إشراك لكل العالم في مراقبة النشاطات الاستيطانية ومكافحتها، كونه تضمن بنداً يوجب تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً دورياً لمجلس الأمن حول الاستيطان». وأوضح أن فلسطين ستشكل فريقاً بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لـ»توثيق مصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني، ووضع اليد على مصادر المياه، وغيرها من نشاطات الاحتلال غير الشرعية على الأرض». ونبه اشتية إلى أن «قرار مجلس الأمن رغم أنه يقع تحت البند السادس، وليس السابع، أي لا يُعمل أدوات تنفيذ بالقوة أو بفرض العقوبات الدولية، إلا أنه يفتح الباب للتوجه مرة أخرى وتقديم قرار ضد الاستيطان ليكون تحت البند السابع، كما يمكننا من تفعيل المقاطعة الدولية». وأوضح أنه يشجع الجانب الفلسطيني على الطلب من الدول الأوروبية اتخاذ إجراءات بحق حملة جنسياتها من المستوطنين اليهود، كون تواجدهم على أراض فلسطينية غير شرعي بإجماع عالمي. وحول امتناع مصر عن تقديم مشروع القرار، قال اشتية إن «هناك اجتهاداً مصرياً بتأجيل القرار لإعطاء الإدارة الأمريكية القادمة فرصة لنقاش كل المواضيع المتعلقة بالاحتلال وحلها، لكن الجانب الفلسطيني رأى أن التوقيت مهم وعلينا أن نستغل الربع ساعة الأخيرة من وقت الإدارة الحالية وتحرر باراك أوباما من الضغوط قبل نهاية حكمه». وأكد على أهمية القرار «لأنه سيكون بمثابة مرجعية للمبادرة الفرنسية، فإسرائيل كانت تقول إن القدس عاصمة موحدة لها وأن «خطوط» 1967 ليست حدوداً، وأن لها حقوقاً في الأراضي الفلسطينية، لكن الآن العالم كله يقول عكس ذلك». ودعا المسؤول في فتح أوروبا إلى أن تتبنى المبادرة لتصبح مبادرة أوروبية وليست فرنسية فقط «التي نريدها أن تنجح وننتظر منها تقديم نموذج المفاوضات المتعددة على خلاف النموذج الثنائي الذي أثبت فشله خلال السنوات الماضية». وتبنى مجلس الأمن في جلسة تصويت مؤخراً مشروع قرار مناهض للبناء الاستيطاني بأغلبية 14 صوتاً مقابل امتناع دولة واحدة عن التصويت هي الولايات المتحدة الأميركية. ورفضت إسرائيل القرار بشدة وأعلنت اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضده. فى مجال آخر جاهر الكونغرس الأميركي بانحيازه الكامل لإسرائيل وسياستها التوسعية مندداً بقرار مجلس الأمن الذي طالب إسرائيل بإيقاف التوسع في بناء المستوطنات، في وقت طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بسحب تعهده بتحويل سفارة بلاده الى القدس. واعتبر الرئيس الفلسطيني خلال استقباله وفداً إسرائيلياً يؤيد السلام، أن «هناك غالبية داخل الشعب الإسرائيلي تريد السلام»، مؤكداً أن مؤتمر باريس المزمع عقده «يشكل فرصة لحل القضية الفلسطينية». وقال عباس أمام الوفد الذي ضم أكاديميين وكتاباً وناشطين سياسيين أن «مجيء الوفد الإسرائيلي رغم كل المعوقات التي وضعت في طريقه، يؤكد أن هناك غالبية داخل الشعب الإسرائيلي تريد السلام وتسعى إليه، ونحن نمد أيدينا لصنع السلام وإنهاء الاحتلال». وطالب عباس الرئيس الأميركي المنتخب بالتراجع عن تعهده بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، محذراً من تداعيات ذلك على العملية السلمية. إلى ذلك وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية كبيرة على نص يندد بالقرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي الذي طالب إسرائيل بوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واستدعى الكيان الإسرائيلي، الأحد، ممثّلي الدّول التي أيّدت قرار مجلس الأمن الدّاعي لوقف أنشطتها الاستيطانيّة، كما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقاءً مع السفير الأميركي دانيال شابيرو بعد يومين على امتناع واشنطن عن التصويت على القرار ما أدّى إلى تبنّيه. وتبنّى مجلس الأمن الدوليّ، الجمعة، قراراً يطالب "إسرائيل" بوقف الاستيطان فوراً بتأييد 144 من الدّول الأعضاء وامتناع الولايات المتّحدة عن التصويت، ما مكّن المجلس من تبنيه. وللمرّة الأولى منذ العام 1979 لا تستخدم الولايات المتّحدة حقّ النقض ضدّ مشروع قرار حول المستعمرات الإسرائيليّة. وجاء اللقاء بين نتنياهو وشابيرو بعد ساعاتٍ من استدعاء وزارة الخارجية الإسرائيليّة ممثلي 14 دولة أيّدت التصويت في مجلس الأمن. وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون إنّ عشرة ممثلي دول فقط حضروا إلى مقرّ الخارجية. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: "أن مؤتمر باريس يشكل فرصة لتحقيق السلام العادل، وأن هذه التصريحات تمثل تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية". وأضاف أبو ردينة في تصريحات له تعقيبا على ما قاله نتنياهو إن مؤتمر باريس "مؤتمر عبثي، أن هذه التصريحات لا تساهم بخلق المناخ المناسب لسلام عادل وحقيقي قائم على الأسس التي أجمع عليها المجتمع الدولي بأسره. وأكد أن السياسة الإسرائيلية وما يرافقها من تصريحات لوزراء إسرائيليين ترفض حل الدولتين، وتقف بوضوح داعمة للاستيطان غير الشرعي، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حل دون دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. على الصعيد الميداني، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بشن حملة مداهمات واعتقالات واستدعاءات لمقابلة مخابراتها في عدد من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية حيث طالت الاعتقالات 27 مواطنا حسب مصادر محلية فلسطينية. بدورها نقلت مصادر الاعلام العبري عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله بأنه خلال ساعات الليل اعتقلت قوات الجيش وجهاز الأمن العام والشرطة ما اسمتهم ٢٥ مطلوبًا فلسطينيا في ارجاء الضفة الغربية حيث يشتبه في ١٦ منهم بالضلوع بنشاطات شعبية. وبحسب ما اعلنته مصادر الاحتلال فقد تم اعتقال أربعة مطلوبين في طولكرم وهم ينتمون لحركة حماس، وفي يعبد اعتقل شاب واحد، وفي منطقة في الخلجان اعتقل ٣ مطلوبين وفي قبية اعتقل مطلوب. كما تم اعتقال مطلوب في مزارع النوباني وهو من حركة حماس وفي بير زيت اعتقل مطلوب وفي خربة المصباح اعتقل مطلوبين وفي بيت لحم اعتقل مطلوبين وفي سعير اعتقل مطلوب من حماس وفي العروب اعتقل مطلوب وفي بيت امر اعتقل مطلوب وفي الفوار اعتقل ٤ مطلوبين من بينهم ناشط في حماس وفي خربة الطبقة اعتقل مطلوب من حماس وفي خرسا اعتقل مطلوبين حسب ما نشره الاحتلال. هذا وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن قرارها حضور اجتماع اللجنة التحضيرية الخاصة بالمجلس الوطني الفلسطيني، في العاصمة اللبنانية بيروت. وأوضحت الحركة في بيان صحفي الخميس، أنها تلقت دعوة لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، وبعد الدراسة وتبادل الرأي مع الفصائل الفلسطينية، وحرصاً منها على المصلحة الوطنية؛ قررت الحركة تلبية الدعوة وحضور الاجتماع. وأعربت الحركة، عن أملها أن توفر هذه الجلسة فرصة للبحث والتوافق على خطوات إعادة بناء منظمة التحرير وتطويرها؛ لتضم كل الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس والجهاد، كما تقرر في اتفاق القاهرة 2005. وكانت حركة «حماس» قد أعلنت في وقت سابق تلبيتها الدعوة لحضور الجلسة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، المزمع عقدها في بيروت . وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إن الموافقة جاءت بعد مشاورات داخل الحركة واستشارة بعض الفصائل الوطنية والإسلامية، وذلك حرصاً على الوحدة الوطنية وتطبيق المصالحة الفلسطينية. أضاف: «حرصنا على المشاركة في الاجتماع التحضيري لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وبهذا نؤكد على ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية». وحول الملفات المطروحة في الاجتماع التحضيري للمجلس الوطني، أكد رضوان: «ندرس أن يتم تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني والمصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وصولاً إلى الشأن السياسي الخاص بالحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني والتوافق الفلسطيني- الفلسطيني لأجل اتفاق المصالحة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي». وتأمل رضوان، أن يكون هناك حرص وطني لأجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، الأمر الذي يعالج كل المشاكل على الساحة الفلسطينية. من جانبه اعتبر عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني بسام الصالحي، مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في اجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت في الأيام القادمة بمثابة توحيد وتمتين لموقف منظمة التحرير الفلسطينية. وأكد الصالحي في تصريحات له الخميس أن الصراع الحقيقي الذي يواجه القيادة هو إبقاء القضية الفلسطينية محورية أساسية على المستوى العالمي، وكذلك العمل على إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، مشددًا على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني لإعادة ترتيب البيت الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها. وقال الصالحي: «تكمن أهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في السياق السياسي لترتيب العلاقات مع الإقليم المحيط بالفلسطينيين في ظل الأزمات التي تمر بها الدول العربية، مشددًا على أن الصراع والتحدي الحقيقي الذي يواجه القيادة هو إبقاء القضية الفلسطينية على أجندة العالم، والقضية المحورية الأساسية على المستوى العالمي، وكذلك العمل على إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس. فى محاولات اخرى هاجم مئات الفلسطينيين بؤرة استيطانية جديدة اقامها مجموعة من المستوطنين على اراض فلسطينية في منطقة الحمة المجاورة لبلدة عين البيضا وبالقرب من مستوطنة محولا الضخمة. وقد شارك بالفعالية ممثلون عن محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار والقوى الوطنية في المحافظة واللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في الاغوار والاغاثة الزراعية ووزارة الزراعة ومجموعة الهيدروليجيين وكذلك عدد من مؤسسات وفعاليات طوباس واعداد كبيرة من النشطاء والمتضامنين الاجانب. وقد زحف المشاركون بالفعالية الى التل المقامة عليه البؤرة واحاطو بها من كل الجهات وحاصروا المستوطنين بداخلها وعلقوا الاعلام الفلسطينية عليها وحاولوا اقتحامها لكن وصول تعزيزات من جيش الاحتلال وشرطته حالت دون ذلك ونظم المشاركون مسيرة حول البؤرة مرددين الهتافات الوطنية الداعية الى رحيل الاحتلال ورفض الاستيطان وضد شرعنة.. البؤر الاستيطانية.. كما واقاموا صلاة الظهر هناك.. وفي تكتيك ناجح انسحب النشطاء من الموقع وتوجهوا الى موقع اخر في الاغوار الشمالية الى منطقة سمرا على بعد حوالى 10 كلم من مكان الاشتباك الاول حيث كان منظمو الفعالية قد خططوا للوصول الى بؤرة استيطانية اخرى ولكن فوجئ النشطاء بوجود قوات ضخمة من الجيش تقيم حاجزا على الطريق الموصل للبؤرة ومنعوا سيارات النشطاء من العبور وفي المكان تجمع النشطاء وحاولوا الدخول مشيا على الاقدام لكن شراسة جنود الاحتلال حالت دون وصول النشطاء الى البؤرة الثانية وقد حدثت مواجهات بالايدي بين الجنود والمشاركين بالفعالية ثم بدأ الجيش باطلاق الغاز السام بكثافة فظيعة الامر الذي ادى لاصابة حوالى 10 نشطاء بالاختناق الشديد. واقتحمت مجموعة مكونة من عشرة مستوطنين من مؤيدي التيار الديني المتطرف بار سلاف، قرية كفل حارس الفلسطينية الواقعة شمال الضفة؛ بحجة الصلاة في احد المقامات التي يعتبرونها مقدسة. واندلعت مواجهات عنيفة بين سكان القرية الفلسطينية والمستوطنين الذين اقتحموا القرية بسياراتهم. وقالت المصادر الاسرائيلية إن قوة كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأنقذت المستوطنين قبل أن تعتقلهم وتحولهم للتحقيق بتهمة خرق الامر العسكري الذي يمنع الاسرائيليين من دخول القرى والمدن الفلسطينية المحتلة. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ستة عشر مواطنا من انحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي داهمت مدن طوباس وقلقيلية وطولكرم والخليل وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين الستة عشر بزعم انهم مطلوبون. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من الشبان الفلسطينيين عقب حملة مداهمات واقتحامات قامت بها في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقالت مصادر محلية: إن عدة دوريات عسكرية داهمت مدينة طوباس شمال الضفة واقتحمت أحياءها المختلفة واعتقلت كلا من: مصعب دراغمة، ورامي الشرايدة، وبلال صوافطة. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال فتشوا المنازل وأحدثوا خرابًا بالممتلكات وجمعوا ساكنيها رغمًا عنهم في غرفة واحدة خلال عملية التفتيش قبل أن ينسحبوا من البلدة. كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة طمون قضاء مدينة طوباس ونصبت حاجزًا عسكريًّا على مدخلها دون أن يُبلَّغ عن اعتقالات. وفي غضون ذلك اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية واد رحال قرب بيت لحم وقامت بمداهمة وتفتيش المنازل والتقاط صور لعدد من الشبان دون الإبلاغ عن اعتقالات. وفي السياق ذكر تقرير لجيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت خمسة فلسطينيين ممّن وصفهم ب المطلوبين بينهم ثلاثةٌ متهمون بممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين. وزعمت القناة الاسرائيلية الثانية، أن أعضاء منظمة فلسطينية يمولها الاتحاد الأوروبي، التقطوا مؤخرا صورا لمستوطنات اسرائيلية بالضفة الغربية، بواسطة طائرة بدون طيار ذات أربع محركات عمودية. ووفقا للقناة؛ فإن هؤلاء هم أعضاء في منظمة لجان العمل الزراعي العاملة على دعم المزارعين الفلسطينيين، والتقطت الصور دون تصريح، وبصورة مناقضة لأوامر القائد العسكري الاسرائيلي للمنطقة الوسطى، وفق القناة. وتشاهَد في الصور مزرعة معون جنوب جبل الخليل، وعدة مستوطنات أخرى، إضافة لجدار الفصل العنصري، وفق القناة. وقالت القناة الثانية إن الطائرة تحطمت، وضبطها أفراد وحدة الطائرات بدون طيار التابعة لحركة رغبيم اليمينية. ونقلت عن حركة رغبيم أن توثيق المستوطنات والأماكن الحساسة في الضفة الغربية يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء، مطالبين وزارة الجيش بالعمل ضد الإتحاد الأوروبي. واعتصم العشرات من أهالي محافظة الخليل، تنديدا بالمحاكمة الصورية للجندي الإسرائيلي، الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف في البلدة القديمة من الخليل، وطالبوا باستعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال. وقال مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، خلال الاعتصام الذي جاء من عائلة الشهيد الشريف بالتعاون مع نادي الأسير، ومشاركة ذوي الشهداء والمؤسسات الرسمية والأهلية، إن المحاكمة الصورية تعبر عن دعم حكومة الاحتلال لسياسة التطرف والإرهاب، ومساندة الجنود الذين ارتكبوا مجازر بحق أبناء شعبنا. وأضاف ان نادي الأسير وعائلة الشهيد الشريف سيتابعون هذا الملف، وسيتم رفع القضية الى محكمة الجنايات الدولية، بالتنسيق مع مؤسسات السلطة الوطنية، ومؤسسات حقوقية ودولية. وأكد الناشط عماد جابر أن عملية اعدام الشهيد الشريف تمت امام كاميرته، مشددا على أن المبررات الإسرائيلية دائما جاهزة لدعم جنود الاحتلال، الذين يواصلون جرائمهم على حواجز الإذلال المنتشرة في البلدة القديمة وغيرها من مناطق التماس. ووصف محامي الهيئة المستقلة لحقوق المواطن فريد الأطرش، المحاكمة بالهزلية والصورية، مؤكدا أن جنود الاحتلال اعدموا عشرات الفلسطينيين من بينهم الأطفال، وان الهيئة رصدت هذه الانتهاكات وسيتم متابعتها دوليا. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات، من قرية حزما شمال شرق القدس المحتلة، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن اعتقال الطفل جاء على زعم قوات الاحتلال أن الطفل رشق مركبات تابعة لقوات الاحتلال بالحجارة في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت 31 فلسطينياً من الضفة الغربية، بينهم سيدتان وفتاة. وبين نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 12 مواطناً فلسطينياً من عدة أنحاء وبلدات في محافظة الخليل، فيما اعتقلت خمسة فلسطينيين من محافظة جنين، بينما اعتقلت خمسة فلسطينيين من القدس بينهم والدة أسير، كذلك جرى اعتقال أربعة فلسطينيين من محافظة طولكرم،بالإضافة الى اعتقال ثلاثة فلسطينيين من عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة، ومواطنين فلسطينيين من محافظة بيت لحم. وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أن حملة اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي الليلية المتصاعدة في الآونة الأخيرة تصعيد احتلالي يأتي مع تصاعد الحديث عن أسرى جنود الاحتلال الإسرائيلي بيد المقاومة في غزة. وأوضح القيادي عدنان في تصريحٍ له، أن ما يحدث في الضفة المحتلة، هو موجة مسعورة من الاعتقالات تركزت في مناطق وبيوت الشهداء والأسرى والمحررين. واعتبر القيادي عدنان، اعتقال الاحتلال لشقيقي الشهيد المجاهد ضياء التلاحمة المحررين عمر ومحمود هو استمرار تنكيل وعقاب من المحتل بذوي الشهداء والأسرى. وكانت قوات الاحتلال، قد شنت خلال الآونة الأخيرة حملة اعتقالات واسعة، استهدفت منازل شهداء وأسرى، آخرها الليلة الماضية حيث اعتقلت الشقيقين عمرو ومحمود عبد الحليم محمود التلاحمة من بلدة خرسا في دورا قضاء الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف إن عدد المستوطنين ارتفع خلال العام الماضي في الضفة الغربية بزيادة 27 ألف مستوطن، ليصبح عددهم الإجمالي 620 ألف. وذكر عساف في مؤتمر صحافي في مدينة رام الله، أن عدد المواقع الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بلغ 570 مستوطنة. وفيما يتعلق بجدار الضم والتوسع العنصري، أشار عساف إلى أن الاحتلال أكمل بناء 488 كيلومترا، من أصل 714 وهو الطول الكلي له. ولفت إلى أن الاحتلال أصدر أمرا باستكمال البناء في الجدار بالقرب من بلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل، إضافة إلى تغيير مساره في مناطق شمال غرب القدس المحتلة. ونبه عساف إلى أن الاحتلال يتحكم بحركة الفلسطينيين من خلال إقامة 60 بوابة عسكرية جزء منها يفتح بشكل يومي وآخر موسمي وجزء يتم فتحه بشكل أسبوعي. وفيما يتعلق بعمليات الهدم والتهجير القسري، أوضح أن الاحتلال نفذ خلال العام الماضي ١.١١٤ عملية هدم، فيما سلم 771 إخطارا بالهدم وأوامر وقف بناء. وشهدت مناطق متفرقة فى مدن الضفة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال خلال قمعها المسيرات الاسبوعية. ففي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال جميل البرغوثي وأصابت آخر برصاص معدني خلال قمعها المواجهات العنيفة التي شهدتها البلدة. وخلال المواجهات، اقتحمت قوات الاحتلال مسجد عمر بن الخطاب. فيما أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المواجهات العنيفة التي شهدتها بلدة تقوع شرق بيت لحم، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء القاء الاحتلال وابلا من القنابل الغازية المسيلة للدموع. وفي بلدة حزما شمال القدس، استولى متظاهرون على معدات لقوات الاحتلال تركوهم خلفهم خلال انسحابهم من المنطقة تحت وابل حجارة الشبان. كما وأصيب شاب برصاص معدني بالرأس وعشرات حالات الاختناق خلال المواجهات التي اشتدت في البلدة. واندلعت مواجهات عنيفة في مخيم عايدة شمال مدينة بيت لحم، قامت قوات الاحتلال خلالها بإطلاق القنابل الغازية والرصاص المعدني، فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة. وشهد معسكر سجن عوفر غرب رام الله الاحتلال مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال. وإلى شمال الخليل، حيث انتشرت قوات الاحتلال على مداخل بلدة بيت أمر. كما قمعت قوات الاحتلال مسيرتي بلدتي نعلين وبلعين غرب رام الله، والتي تنطلق أسبوعيًا تنديدًا بجدار العزل، وذلك بإلقاء القنابل الغازية والصوتية وملاحقة المشاركين بالمسيرة. "اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان"، أصدرت بيانا ذكرت فيه أن "الجيش استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرات أسبوعية في مناطق متفرقة بالضفة، فيما ردّ شبان فلسطينيون برشق الحجارة". وأضاف البيان أن "عشرات الفلسطينيين ومتضامنين أجانب أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانيا". ولفت إلى أن "الجيش اعتقل مواطنين اثنين خلال تفريق مسيرة في كفر قدوم، غربي نابلس (شمالي الضفة الغربية)". وينظّم الفلسطينيون مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في بلدات بلعين، ونعلين (وسط)، والمعصرة (جنوب) وكفر قدوم. و أصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، الجمعة، بعدما اقتربت وهي تحمل سكينا من جنود إسرائيليين متواجدين على حاجز بين القدس والضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت الشرطة. وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أن الفلسطينية دخلت في الممر المخصص للآليات على حاجز قلنديا رغم النداءات المتكررة لها من قبل الحراس للتوقف. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إنه بعدما واصلت تقدمها بسرعة باتجاه الحراس، أطلق هؤلاء النار على ساقيها، فأصيبت بجروح طفيفة. ولفتت الشرطة إلى أن الفلسطينية تبلغ من العمر 35 عاما وهي من القدس الشرقية المحتلة. وانتقدت بريطانيا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوصفه الحكومة الإسرائيلية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل وذلك في خطوة من شأنها أن تقرب المسافات أكثر بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. ورغم تصويت بريطانيا لصالح القرار بالأمم المتحدة مما أغضب نتنياهو بشدة واعتبارها المستوطنات في الأراضي المحتلة غير قانونية فإن متحدثا باسم ماي قال إن من الواضح أن المستوطنات ليست المشكلة الوحيدة في الصراع. ووجه المتحدث تأنيبا حادا غير معتاد لأكبر دبلوماسي أمريكي قائلا إن إسرائيل تعاملت لفترة طويلة مع خطر الإرهاب وإن التركيز على المستوطنات فحسب ليس هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام بين اليهود والعرب. هذا ودعا الرئيس الفلسطيني عباس إلى أن يكون عام 2017 عام الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. وقال عباس في كلمة نقلها التلفزيون بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة حركة فتح التي يتزعمها إن المزيد من الاعترافات سيعزز فرص التوصل إلى حل الدولتين وإنجاز السلام الحقيقي. وحصل الفلسطينيون في عام 2012 على قرار من الجمعية العامة في الأمم المتحدة يعترف بفلسطين كدولة بصفة مراقب. وبدأ الاعتراف الدولي بفلسطين منذ إعلان وثيقة الاستقلال في عام 1988 ليصل اليوم إلى 137 دولة. وقال عباس في كلمته نؤكد هنا على التزامنا بالسلام القائم على الحق والعدل والقرارات والمرجعيات الدولية وأن أيدينا ستبقى ممدودة للسلام... ونؤكد تضامننا مع جميع الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف. ووصف عباس القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن المتعلق بإدانة الاستيطان -والذي أيدته 14 دولة وامتنعت الولايات المتحدة عن استخدام حق الفيتو ضده- بأنه قرار تاريخي. وطالب عباس في كلمته دول العالم بعدم التعامل مع المستوطنات من خلال التمييز في المعاملة بين إسرائيل والأراضي المحتلة منذ العام 1967. وتوجه عباس بالشكر إلى الإدارة الأميركية التي امتنعت عن التصويت على القرار وسمحت بتبنيه الأمر الذي أثار غضب إسرائيل. وقال عباس إن هذا التضامن الدولي الواسع الذي حظينا به يظهر احتضان المجتمع الدولي لشعبنا وقضيتنا ويثبت أننا لسنا وحدنا وأن العالم يدعمنا لأننا صامدون على أرضنا نبني مستقبلنا بأيدينا ولأننا أصحاب قضية عادلة. وجدد عباس رفضه للحلول الانتقالية والدولة ذات الحدود المؤقته. وقال سنواصل العمل السياسي والدبلوماسي ونشر ثقافة السلام والحوار. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا بزعم قيامه بعملية دهس أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين. ذكرت مصادر إسرائيلية، أن جنديين من قوات حرس الحدود أصيبا، بجروح في عملية دهس استهدفتهما على حاجز الجلمة قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقالت القناة الثانية الإسرائيلية، إن عملية الدهس نفذت من قبل فلسطيني بواسطة دراجة نارية، أسفرت عن إصابة اثنين من جنود الاحتلال جرى نقلهما بمروحية عسكرية. وأشارت القناة إلى أنه جرى اعتقال منفذ العملية، ويجرى التحقيق معه فيما إذا كان الحدث مقصودا أو حادث سير عاديا. واعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي 37 فلسطينيًا على الأقل من محافظات الضفة الغربية. وذكر نادي الأسير - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا - أن قوات الإحتلال الإسرائيلي اعتقلت 10 فلسطينيين من عدة مناطق في محافظة نابلس، و8 من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، و7 من محافظة الخليل. كذلك على الجانب الأخر اعتقل الاحتلال 7 آخرين على الأقل من عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة، بينهم فتى مصاب بسرطان الدم اللوكيميا بالقرب من حاجز عوفر العسكري، إضافة الى 3 من محافظة قلقيلية، و2 من بلدتي يعبد في محافظة جنين، و قطنة بالقدس. وقال مسؤول فلسطيني إن السلطات الإسرائيلية هدمت عددا من مساكن البدو شرقي مدينة القدس في منطقة تسعى لإقامة مشاريع استيطانية فيها. وأضاف وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية في اتصال مع رويترز هدمت سلطات الاحتلال اليوم تجمعا للبدو يضم 11 مسكنا في إطار تنفيذ مخططها لإقامة المشروع الاستيطاني المعروف ب إي 1. وأوضح عساف أن عمليات الهدم التي جرت اليوم هي الأولى هذا العام وليس سرا أنها تأتي من أجل تنفيذ مخططات استيطانية جديدة تهدف لربط مستوطنة معالي أدوميم بمدينة القدس. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات دهم وتفتيش تخلل بعضها اعتقال عدد من الشبان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. ففي محافظة جنين، شمال الضفة المحتلة، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة قباطية، وانتشرت في عدد من أحيائها، ونصبت العديد من الحواجز في محيط البلدة، دون أن يبلغ عن أية اعتقالات. وفي محافظة طولكرم شمال الضفة أيضا، داهمت قوة من جيش الاحتلال المدينة، ونصبت حاجزا عسكريا قرب منطقة المصانع، واعتقلت 3 فتية كانوا يمرون في المكان، اوهم: صهيب سامي الجلاد 16 عاما، وحذيفة جهاد الجلاد 17 عاما، وضياء إياد كامل أحمد 16 عاما، واقتادتهم إلى جهة مجهولة. وفي محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين يوسف محمد كامل عوض وأنور يوسف اخضير عوض من بلدة بيت أمَّر، كما اقتحمت قوات الاحتلال حارة وادي الهرية وسط المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال من المدينة، الشاب ناصر ربعي ابو اسنينه 22 عاما، واقتادته إلى جهة غير معلومة. وفي ذات السياق، داهمت قوات الاحتلال أحياء أخرى في المدينة، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل المدينة الشمالي جورة بحلص. وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية قررت عدم إعادة جثث لأفراد من حركة حماس سقطوا خلال المواجهات الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية. وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحث المجلس الوزاري المصغر تحديد سياسة دائمة للتعامل مع جثث إرهابي حماس الذين قتلوا أثناء قيامهم بتنفيذ عمليات إرهابية وقررأن الجثث لن تعاد بل تدفن. وأدانت محكمة عسكرية الجندي الإسرائيلي الذي تم تصويره وهو يطلق النار على مهاجم فلسطيني مصاب، بتهمة "القتل غير العمد"، طبقا لتقارير إعلامية. ويقول القضاة، الذين رفضوا بشدة دفوع الدفاع التي استمرت أكثر من ساعتين إنه لم يكن هناك ثمة خلاف في الرصاصة التي أطلقها الجندي قتلت الرجل الفلسطيني والذي لقي حتفه. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجندي، الذي يمكن أن يواجه السجن 20 عاما، سيصدر الحكم ضده في وقت لاحق، ويعتزم فريق دفاعه تقديم استئناف". وقالت صحيفة "هاأرتس" إن وزير التعليم نفتالي بينيت كان واحدا من عدة نواب ، طالبوا بأن يتم العفو عن الجندي وانتقد المحاكمة بأسرها ووصفها بأنها "ملوثة". يذكر أنه تم تصوير عملية إطلاق النار في 24 مارس على عبد الفتاح الشريف 21 عاما، وهو ممدد على الأرض، من قبل نشطاء من منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية لحقوق الانسان. وتم إطلاق النار على الشريف وفلسطيني آخر خلال هجومهما على جندي إسرائيلي يحرس نقطة تفتيش في الضفة الغربية في مدينة الخليل. وفي التسجيل، يقوم مسعف، تبين لاحقا أنه إلور عزاريا، بتوجيه سلاحه تجاه الشريف، ثم يتم سماع صوت طلقة نارية اهتز معها رأس الشريف، وفجأة أصيب بجرح جديد في رأسه. ويزعم المتهم أنه كان يعتقد أن الشريف كان يرتدي حزاما ناسفا، إلا أن ممثلي الادعاء أشاروا إلى وجود "تناقضات" في شهادته. وقال ممثلو الادعاء إن أحد الضباط فتش الشريف وشريكه في وقت سابق للتحقق في إذا ما كانوا يرتدون أحزمة ناسفة أم لا. وبعد وقت قصير من إطلاق النار، طالبت القيادة الفلسطينية الأمم المتحدة بأن يتم التحقيق في ما تسميه بـ"القتل خارج نطاق القضاء" وكانت هناك اتهامات سابقة بأن القوات الإسرائيلية قتلت مهاجمين فلسطينيين جرحى لم يظلوا يشكلون أي تهديد. وتم مراقبة الحكم الاربعاء عن كثب في مختلف أنحاء إسرائيل واحتشد مئات المحتجين خارج المحكمة دعما للمدعى عليه، وقالت الشرطة إنه تم اعتقال شخصين. فى سياق آخر استجوبت الشرطة الإسرائيلية رئيس الوزراء نتنياهو على مدى ثلاث ساعات في مقر إقامته الرسمي في القدس للاشتباه بأنه تلقى هدايا من رجال أعمال في انتهاك لدوره كموظف عام. وقال بيان للشرطة عقب انتهاء الاستجواب إن المحققين استجوبوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاشتباه في حصوله على منافع. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية إن استجواب نتنياهو جاء بتفويض من المدعي العام أفيخاي ماندلبليت الذي قرر بعد تحقيق أولي أن هناك أدلة كافية لفتح تحقيق جنائي. وأصدر ماندلبليت بيانا لم يتضمن تفاصيل بشأن القضايا التي جرى التحقيق بشأنها. وأشار أيضا إلى شبهات أخرى جرى التحري بشأنها لكن لم تظهر أدلة تستدعي إجراء تحقيق بشأنها. وقال البيان طبيعة التحقيق تمنعنا في هذه المرحلة من الإدلاء بتفاصيل التحقيق الجاري لكننا سننظر في الكشف عن مزيد من المعلومات من آن لآخر وفقا للتطورات. وقال نتنياهو لتكتل ليكود الحاكم في البرلمان قبل بدء الاستجواب إن من يأملون في سقوطه عليهم أن يؤجلوا الاحتفال.. لا تتعجلوا. لقد قلتها من قبل وسأقولها من جديد..لن يكون هناك شيء لأنه ليس هناك شيء. وتدفق المصورون على مقر إقامة نتنياهو المحاط بحراسة مشددة على أمل التقاط صور لوصول المحققين. ووضعت شاشات سوداء داخل بوابات المقر لحجب الرؤية. وقالت ها أرتس وصحف أخرى إن التحقيق مرتبط بهدايا قيمتها مئات الآلاف من الشيقل منحت لنتنياهو من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب. وقالت القناة الثانية إن التحقيق هو واحد من تحقيقين فتحا الآن ضد رئيس الوزراء رغم أن تفاصيل التحقيق الثاني لم تتضح بعد. وتولى نتنياهو67 عاما السلطة بشكل متقطع منذ عام 1996. وهو الآن في فترته الرابعة كرئيس للوزراء وسيصبح أطول زعيم إسرائيلي بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.