قادة دولة الامارات يهنئوون الرئيس الهندي بيوم الجمهورية

زيارة رسمية مثمرة لولي عهد أبو ظبي إلى الهند

الشيخ محمد بن زايد يبحث مع رئيس جمهورية الهند ورئيس وزرائها مسار العلاقات بين الدولتين وسبل تعزيزها

توقيع سلسلة من الاتفاقيات بينها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة ومذكرات تفاهم

دولة الامارات تتصدر دول الشرق الأوسط في الشفافية الشاملة والوجهات السياحية الحلال في العالم

       
   
      

الشيخ محمد بن زايد

بعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية تهنئة إلى الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند وذلك بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية. كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تهنئة مماثلتين إلى الرئيس براناب موخرجي. هذا وحضر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في نيودلهي، احتفال الهند ب يوم الجمهورية ال 68 الذي أقيم بساحة الاحتفالات الرسمية في ميدان طريق الملك في نيودلهي. وكان في استقباله لدى وصوله إلى القصر الجمهوري الرئيس براناب موخرجي رئيس الهند الذي اصطحب ضيفه في موكب رئاسي رسمي إلى مقر الاحتفال ترافقه فرقة فرسان الخيالة. وبدأ العرض العسكري الذي حضره الوفد المرافق للشيخ محمد بن زايد بمرور وحدات عسكرية من القوات المسلحة الاماراتية تقدمت مجاميع العرض، وتمثل القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي وحرس الرئاسة وهم يؤدون المشاة العسكرية وبمصاحبة فرقة الموسيقى العسكرية الاماراتية وسط ترحيب جماهيري ممن حضروا الاحتفال الذين بادلوها التحية. تلا ذلك مرور لمختلف الأسلحة الهندية وتشكيلات لوحدات المشاة من الجيش والسلاح الجوي والمحاربين القدامى وأمن الحدود والشرطة وفيلق الطلاب العسكريين الوطني. واشتمل الاحتفال على المواكب والعروض الثقافية والفلكلورية التي جسدت التنوع الجغرافي والتراث الإنساني والحضاري لجمهورية الهند والتناغم والتواصل الثقافي بين مكونات شعبها، ثم أختتم بعرض جوي. وفي المساء، حضر الشيخ محمد حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الهندي في قاعة الاستقبال في قصر الرئاسة.

الاستقبال الرسمي في المطار للشيخ محمد

وتم خلال الحفل عزف السلام الوطني الهندي ومراسم قرع الطبول، وصافح ولي عهد ابوظبي عددا من كبار الشخصيات الهندية وتبادل معهم الأحاديث الودية التي عكست حرص البلدين على تعزيز جسور التعاون والعمل المشترك والمستوى المتطور الذي وصلت إليه العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين. وقال الشيخ محمد: إنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أشارك جمهورية الهند الصديقة الاحتفال بيوم الجمهورية الثامن والستين.. هذه المناسبة الوطنية الهندية التي تحمل في طياتها كل معاني العزيمة والإصرار التي تميز بها الشعب الهندي عبر مسيرته التاريخية نحو الاستقلال والحرية ويستلهم الآن قيمها الحضارية الراقية في مسيرته نحو التنمية والنهضة وأخذ مكانه الذي يستحقه في مضمار التقدم العالمي. وأضاف إن المشاركة في احتفالات يوم الجمهورية تحمل في ثناياها الكثير من الدلالات والمعاني المهمة لحاضر ومستقبل العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الهند فهي تجسيد للمشاعر الصادقة للشعب الإماراتي تجاه الشعب الهندي الذي تربطه به علاقات ثقافية واجتماعية واقتصادية وثيقة منذ القدم وتأكيد على أن العلاقات الإماراتية - الهندية أصبحت نموذجا للعلاقات المتميزة القائمة على الشراكة الاستراتيجية التي تتجه بقوة وثقة نحو المستقبل في إطار من التفاهم في المواقف والتوجهات سواء على مستوى الروابط الثنائية أو فيما يتعلق بالمتغيرات والتحديات القائمة في البيئتين الإقليمية والدولية. وقال الشيخ محمد بن زايد: يمثل يوم الجمهورية وهو يوم إقرار الدستور الهندي الذي وضع الأسس القوية للوحدة والانطلاقة التنموية الكبرى علامة فارقة في مسيرة الهند نحو بناء نموذج سياسي قائم على التنوع في إطار الوحدة والتعايش بين المعتقدات والثقافات والطوائف المختلفة ضمن نسيج وطني واحد ضمن لها الاستقرار الذي مكنها على مدى السنوات الماضية من السير بخطوات واسعة وواثقة لتحقيق التنمية والنهضة على المستويات كافة.. وهذا مثال حي على دور القيم الإيجابية في بناء الأمم ودفعها إلى مقدمة الصفوف في العالم وهو ما نؤمن به في دولة الإمارات ونعمل من أجله عبر تعزيز قيم التعايش والحوار والتسامح باعتبارها قيما أساسية لا يمكن لأي مجتمع أن ينهض من دونها أو يحافظ على وحدته وأمنه واستقراره ومساهمته في مسيرة الحضارة الإنسانية وتعزيز هذه القيم ونشرها في العالم كله بما يدعم أسس الأمن والسلم العالميين. وكان الشيخ محمد قام بزيارة لضريح الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي في منطقة راج غات في العاصمة الهندية نيودلهي. وكان في استقباله لدى وصوله الى الضريح امين الضريح وعدد من المسؤولين. وعقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلسة مباحثات رسمية مع دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمــــهورية الهند، تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بزيارة جمهورية الهند التي تجمعها بدولة الإمارات العربية المتحدة علاقة متميزة، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تمثل جسراً للتعاون والصداقة منذ عهد الآباء والأجداد. ورحب دولة ناريندرا مودي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق له في بداية المباحثات التي عقدت في حيدر آباد هاوس مقر رئاسة الوزراء في نيودلهي، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة المهمة التي تصب في صالح البلدين. وأشاد بالعلاقات الثنائية المتميزة وحرص البلدين على تنمية وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وقدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشكر والتقدير للحكومة الهندية وعلى رأسها ناريندرا مودي على ما لقيه من حفاوة بالغة وحسن استقبال وكرم ضيافة كما قدم التهاني لحكومة الهند وشعبها بمناسبة احتفالاتها بيوم الجمهورية الـ 68. ونقل سموه تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى ناريندرا مودي وتمنيات سموهما له بدوام الصحة وللشعب الهندي دوام التقدم والازدهار. ومن ناحيته ثمن رئيس الوزراء الهندي هذه المشاعر وحمل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحياته إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتمنياته لسموهما بموفور الصحة والعافية ولشعب الإمارات مزيداً من النمو والتطور. وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حريصة على دفع علاقاتها بجمهورية الهند الصديقة قدماً على أسس ثابتة من التفاهم والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وقال إنه من خلال اللقاءات المتبادلة بين قيادتي البلدين نلمس حرصاً بالغاً من الجانبين على تقوية العلاقات الثنائية وتوسيعها ودفعها إلى الأمام بخطوات متسارعة وهو ما يزيد من ثقتنا بقدرتنا على بناء شراكة استراتيجية حقيقية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية من منطلق القناعة الكاملة بأن العلاقات الإماراتية - الهندية تمتلك من المقومات ما يؤهلها لكي تكون من أهم وأقوى العلاقات الثنائية في المنطقة والعالم وأكثرها نمواً وتطوراً. وجرى خلال الجلسة بحث العلاقات القائمة بين البلدين بمختلف جوانبها والسبل الكفيلة بتطويرها بما يواكب حرص الجانبين وسعيهما لتنميتها على كافة الصعد. وبحث الجانبان القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة وفي مقدمتها الإرهاب والعنف وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان في ختام المباحثات أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مهماً على مسار العلاقات الاستراتيجية والحرص المشترك على توفير كل ما من شأنه دفعها إلى الأمام والاعتزاز بما يربط البلدين من علاقات قوية ومتينة وتاريخية. كما أكدا أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند تشتركان معاً في العمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وحل النزاعات والصراعات بالطرق السلمية والتصدي الحازم لقوى التطرف والإرهاب والعمل على خلق بيئة إقليمية وعالمية آمنة ومستقرة بما يدعم التنمية لمصلحة حاضر الشعوب ومستقبلها في العالم كله. وسجل كلمة في سجل الشرف في حيدر آباد هاوس مقر رئاسة الوزراء هنا فيها قيادة وحكومة شعب الهند الصديق باحتفالات يوم الجمهورية الـ 68 الذي مهد للانطلاقة الكبرى لمسيرة النهضة والتنمية الشاملة في الهند وأعرب عن اعتزازه بما وصلت إليه العلاقات الثنائية من مستوى متقدم متطلعاً إلى المزيد من التطور والنمو لكافة أوجه التعاون في ظل الحرص المشترك على الدفع بها إلى آفاق رحبة وواعدة. وأقام رئيس الوزراء الهندي مأدبة غداء تكريماً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق لسموه. وصافح القادة وكبار المسؤولين في الحكومة الهندية، فيما صافح رئيس الوزراء الهندي الوفد الموافق للشيخ محمد بن زايد آل نهيان. حضر جلسة المباحثات والمأدبة، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني.والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وسلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ومحمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، و الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، والدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الدولة لدى جمهورية الهند. وزار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ضريح الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي في منطقة راج غات في العاصمة الهندية نيودلهي، وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى الضريح أمين الضريح وعدد من المسؤولين. ووقف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دقيقة صمت ووضع إكليلاً من الزهور على ضريح المهاتما غاندي. وسجل كلمة في سجل الزوار جاء فيها: »في تاريخ الأمم وذاكرة الشعوب شخصيات ورموز خالدة أحدثت تحولات كبرى في مسيرة بلادها ولم تثنها التحديات والعقبات عن بلوغ أهدافها الوطنية من أجل تحقيق حياة أفضل لشعوبها، وفي تاريخنا المعاصر ستظل القيم السامية والمبادئ الإنسانية التي حملها الراحلان الكبيران »غاندي« و»زايد« مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة لنشر المحبة والسلام والوئام بين الشعوب وبث روح الطموح والأمل بمستقبل أكثر إشراقاً«. واطلع على لوحة تظهر مرحلة من مراحل حكم الراحل المهاتما غاندي، فيما قدم أمين الضريح هدايا تذكارية ومجموعة من الإصدارات الخاصة بسيرة غاندي. وتوجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ساحة الحديقة، حيث قام بسقي شجرتي الصداقة الأولى التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في ساحة راج غات خلال زيارته الرسمية للهند عام 1992، والثانية التي غرسها سموه خلال زيارته للهند في فبراير عام 2016، حيث تضم الحديقة عدداً من الأشجار التي غرسها زعماء العالم. والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة االرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند بقصر الرئاسة راشرابتي بهافان في نيودلهي ضمن زيارة الدولة التي يقوم بها لجمهورية الهند. ورحب الرئيس الهندي في بداية اللقاء بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق .. متمنيا لهذه الزيارة أن تعزز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين وأن تدفع بها إلى مزيد من التقدم والتطور في المجالات كافة. من جانبه التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس براناب موخرجي، رئيس جمهورية الهند، بقصر الرئاسة راشرابتي بهافان في نيودلهي، ضمن زيارة الدولة التي يقوم بها لجمهورية الهند، ونقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات وتهاني الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى رئيس جمهورية الهند، وتمنياته للشعب الهندي المزيد من التقدم والازدهار. وأكد خلال اللقاء أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تولي عناية خاصة لعلاقاتها مع جمهورية الهند وشعبها الصديق، وما تحمله هذه العلاقات من منافع متبادلة وتعاون وثيق في القضايا التي تهم الجانبين. ورحب الرئيس الهندي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق، متمنياً لهذه الزيارة أن تعزز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين، وأن تدفع بها إلى مزيد من التقدم والتطور في المجالات كافة. من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بلقاء الرئيس الهندي، وزيارة جمهورية الهند الصديقة، ومشاركة شعبها احتفالاته الوطنية، وقدم التهنئة بهذه المناسبة، متمنياً للشعب الهندي المزيد من الرقي والتطور والازدهار. وعبّر عن شكره للدعوة الكريمة التي تلقاها من الرئيس الهندي لحضور احتفالات الهند بـ«يوم الجمهورية»، مقدراً هذه البادرة التي تجسد عمق العلاقات بين البلدين. من جانبه، حمّل الرئيس الهندي، خلال اللقاء، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحياته للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتمنياته لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الصديق المزيد من التنمية والرفعة والتقدم. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها، ومجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. إلى هذا وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند في العاصمة نيودلهي اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة وعدداً من مذكرات التفاهم بين البلدين وجرى تبادل وثائق الاتفاقيات بين الجانبين. شهد مراسم التوقيع وتبادل وثائق الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في حيدر آباد هاوس مقر رئاسة الوزراء في نيودلهي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، حيث تبادل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مذكرة الشراكة مع مانوهار باريكار وزير الدفاع الهندي. وألقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلمة بمناسبة توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة قال فيها: «انتهز هذه الفرصة لأجدد التعبير عن سعادتي بزيارة جمهورية الهند، خاصة وأنها تأتي في هذه الأيام التي نشارك فيها الشعب الهندي الصديق احتفالاته بيوم الجمهورية». وأضاف أنه لا شك أننا اليوم نعيش لحظة تاريخية مهمة في العلاقات بين بلدينا، حيث تفتح اتفاقية الشراكة الاستراتيجية وجملة الاتفاقيات الأخرى الموقعة اليوم آفاقاً رحبة وغير مسبوقة للتعاون والترابط والعمل المشترك وتمثل نقلة نوعية كبرى في حاضر هذه العلاقات ومستقبلها. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ترى في تطوير علاقاتنا الثنائية على صعيد استراتيجي مكسباً مشتركاً ومهماً. وقال: «أنا على ثقة تامة بأن العلاقات الإماراتية - الهندية سوف تشهد تحولات إيجابية كبرى خلال السنوات المقبلة بفضل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ولعل ما يعزز هذه الثقة ويقويها ما لمسته خلال لقاءاتي مع المسؤولين في جمهورية الهند الصديقة. وعلى رأسهم رئيس الوزراء الصديق ناريندرا مودي، من حرص كبير على تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدير لتجربتها التنموية والإنسانية الرائدة، وتصميم على جعل هذه الاتفاقية الجسر الذي تعبر عليه علاقاتنا نحو المستقبل المشرق، بإذن الله تعالى». من جانبه ألقى رئيس وزراء الهند كلمة قال فيها: «يسرني أن أرحب بالصديق العزيز الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما يسرني أن أعبر عن سعادتي بمشاركة سموه بصفته الضيف الرئيسي الكريم في احتفالات يوم الجمهورية غداً واعتبر هذه الزيارة ذات أهمية خاصة». وأضاف: «إنه من خلال لقاءاتنا المتكررة قمنا بمناقشة كل القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولقد استفدت شخصياً من رؤيتكم فيما يتعلق بشراكتنا ومن تقديركم لأهمية منطقتنا ووجهات نظرنا، كما أننا قمنا بقيادتكم يا صاحب السمو بالوصول إلى أبعاد جديدة للعلاقات بين بلدينا، بالإضافة إلى وضع خارطة طريق طموحة تهدف إلى جعل اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشامل قابلاً للتنفيذ والتطبيق». وقال إن دولة الإمارات هي أحد أهم وأقرب شركائنا في منطقة ذات أهمية كبرى للعالم.. وأود الإشارة هنا إلى أن محادثاتي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ركزت على تطبيق القرارات المختلقة التي اتخذناها خلال اللقاءين السابقين، وكان مما اتفقنا عليه خلال هذه المباحثات هو الحفاظ على زخم علاقاتنا في مجالات مهمة، لاسيما الطاقة والاستثمار. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإمارات تعتبر شريكاً رئيساً في قصة نمو الهند، وأثنى على اهتمام الإمارات بالاستثمار في الهند، خاصة في قطاع البنية التحية، مضيفاً أنه يجري العمل على ربط المؤسسات الاستثمارية في الإمارات مع صندوق الاستثمار الوطني والبنية التحتية في الهند.. وقال إنه يشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد اهتمامه بأن تشارك الشركات الهندية في مشاريع البنية التحتية المتعلقة بإكسبو دبي 2020. وقال إن الاتفاقية التي وُقعت اليوم بين الإمارات والهند تسهم في تقوية العلاقات بين البلدين عموماً.. مشيراً إلى أن الاتفاقية في مجال الطاقة تمثل جسراً للترابط بين البلدين، حيث تساهم في تعزيز أمن الطاقة للهند. وأوضح أنه ناقش مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سبل رفع العلاقات في مجال الطاقة إلى مستوى استراتيجي، مشيراً إلى أن العقود طويلة الأمد لتزويد الطاقة وإنشاء المشاريع المشتركة في قطاع الطاقة تفيد البلدين. وتم تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين محمد أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع ومانوهار باريكار وزير الدفاع الهندي، في حين تبادل الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ثلاث مذكرات تفاهم مع نتنجاد كاري وزير النقل البري والخطوط السريعة حول التعاون المؤسسي في مجال النقل البحري والتعاون في قطاع النقل البري والطرق السريعة وبشأن الاعتراف المتبادل بشهادات الأهلية للعاملين في البحر وفقاً لأحكام معايير التدريب وإصدار الشهادات وميثاق الحفظ STCW 78 والتعديل عليها. كما تبادل الدكتور أنور قرقاش ثلاث مذكرات تفاهم مع ام جي أكبر وزير الشؤون الخارجية الهندي حول مكافحة الاتجار بالبشر وتعزيز التعاون الزراعي وحول الإعفاء المتبادل من تأشيرة الحصول المسبقة لحملة الجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة. وتبادل سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ونيرمالا سيتارامن وزيرة الدولة للتجارة والصناعة الهندية مذكرتي تفاهم الأولى حول تعزيز التدابير العلاجية التجارية والثانية تتعلق بمجال شؤون الشركات الصغيرة والمتوسطة والابتكار. كما تبادل الدكتور سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام وام جي أكبر وزير الشؤون الخارجية الهندي مذكرة التفاهم بين وكالة أنباء الإمارات (وام) بالمجلس الوطني للإعلام وهيئة خدمات الإذاعة العامة الهندية.. فيما تبادل الدكتور سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها ودارمينرا برادان وزير الدولة للبترول والغاز الطبيعي اتفاقية حول إدارة وتخزين النفط الخام في الهند. واطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مقر إقامته في نيودلهي على مخططات مشروع تطوير ميناء الغاز الطبيعي المسال في ولاية غوجرات الهندية الذي تنفذه شركة الجرافات البحرية الوطنية - أبوظبي. حضر العرض الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة . وقدم محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة الشركة .. لمحة موجزة عن المشروع الذي سيتم بناؤه وفق أفضل المعايير العالمية في مجال الهندسة البحرية وبتكلفة بلغت / 316 / مليون دولار أميركي " 1.159 مليار درهم ". وقال إنه من المتوقع الانتهاء من المشروع في العام 2019 حيث سيشتمل على تصميم وتنفيذ الميناء بالتعاون مع شركة " سوان " الهندية ..موضحا أن مشروع ميناء غوجرات للغاز الطبيعي المسال يأتي كجزء من استراتيجية الشركة للتوسع في السوق العالمي بالحصول على مشاريع خارجية. وأشاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالهيئات والمؤسسات الوطنية التي تثبت حضورها العالمي في المشاريع والمبادرات الاستثمارية التي تنفذ في مختلف دول العالم ..مشيرا إلى أن السمعة الاقتصادية والاستثمارية لدولة الإمارات وما حققته من مكانة رفيعة وعالية ساهم في تعزيز حظوظ المؤسسات الوطنية كشريك استراتيجي مع المؤسسات الدولية. كما حضر العرض المهندس ياسر نصر زغلول المدير التنفيذي للشركة وعدد من موظفي الشركة. على صعيد آخر تصدرت الإمارات الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مؤشر الشفافية لعام 2016، الذي يقيس أداء 176 دولة حول العالم، وحلت الدولة في المركز 24 عالمياً. وحصلت الإمارات على ما مجموعه 66 نقطة، في المؤشر الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية، متفوقة على كثير من الدول مثل إسبانيا، وماليزيا، وجورجيا. وقال التقرير إن كلاً من الإمارات وقطر تمكنتا من المحافظة على معدلات فوق المتوسط، في غمرة تراجع كثير من دول المنطقة. ومن بين الدول العربية جاءت قطر في المركز الثاني عربياً والمركز 31 عالمياً، والأردن في المركز 57 عالمياً، والسعودية 62، وعمان 64، والكويت 75، وتونس 75 مكرر، والمغرب في المركز 90، ومصر 108، ولبنان 136، وليبيا 170، والسودان 170 مكرر، واليمن 170 وسوريا 173. وعالمياً جاءت الدانمارك في المركز الأول، تلتها نيوزيلاندا ثم فنلندا، والسويد في المركز 4 وسويسرا 5. وذكر التقرير أن 2016 أظهرت أن الفساد الممنهج وأوجه انعدام المساواة الاجتماعية يعزز أحدهما الآخر في شتى أنحاء العالم، الأمر الذي يؤدي إلى خيبة أمل الشعوب في المؤسسات السياسية ويوفر أرضاً خصبة لصعود قيادات سياسية شعبوية. وأحرزت 69 % من 176 دولة مشمولة بمؤشر مدركات الفساد لعام 2016 أقل من 50 نقطة على مقياس يبدأ من صفر (حيث معدلات الفساد عالية للغاية) إلى 100 (حيث تخلو الدولة من الفساد)؛ مما يُظهر انتشار وضخامة حجم الفساد في القطاع العام حول العالم. ويزيد هذا العام عدد الدول التي انحدرت على المقياس عن الدول التي تحسن الوضع فيها؛ ما يُظهر الحاجة إلى التحرك العاجل لمكافحة الفساد. وأضاف التقرير أن الفساد يغذي انعدام المساواة، والعكس صحيح، مما يهيئ لحلقة مفرغة بين الفساد والتوزيع غير المتساوي للسلطة في المجتمع، والتوزيع غير العادل للثروة. وكما أظهرت تسريبات بنما، ما زال من السهل جدا على الأثرياء والنافذين استغلال غموض وإبهام النظام المالي العالمي للتربح على حساب الصالح العام. وقال خوزيه أوغاز، رئيس الشفافية الدولية: «يعاني الناس في بلدان عديدة من الحرمان من الاحتياجات الأساسية وينامون جوعى كل ليلة بسبب الفساد. في الوقت نفسه، يتمتع النافذون والفاسدون بحياة منعمة مع إفلاتهم من العقاب». وأضاف: «ليس لدينا وقت كثير. لابد من مكافحة الفساد على الفور؛ حتى تتحسن حياة الناس في مختلف أنحاء العالم». وتُظهر قضايا الفساد الكبرى – من «بتروبراس» و«أوديبرشت» في البرازيل إلى رئيس أوكرانيا السابق فيكتور يانكوفيتش – كيف يؤدي التواطؤ بين الشركات والساسة إلى حرمان الاقتصادات الوطنية من مليارات الدولارات من العائدات، التي حُوّلت إلى جيوب القلة على حساب الأغلبية. هذا النوع من الفساد الكبير الممنهج ينتهك حقوق الإنسان، ويحول دون التنمية المستدامة، ويغذّي الإقصاء الاجتماعي. وانحدر ترتيب البرازيل على المؤشر، على سبيل المثال، كثيراً مقارنة بترتيبها قبل خمس سنوات، إذ تكشفت فضائح الفساد واحدة تلو الأخرى في قضايا تورط فيها بعض كبار السياسيين ورجال الأعمال. لكن أظهرت البرازيل هذا العام أنه وبفضل نشاط هيئات إنفاذ القانون المستقلة يمكن مساءلة من كانوا سابقاً يعتبرون فوق المساءلة. ونوه التقرير بأن كيل الناس طفح من وعود الساسة الجوفاء والكثيرة حول مكافحة الفساد، وتحول الكثيرون نحو ساسة شعبويين وعدوا بتغيير النظام وكسر حلقة الفساد والمحسوبية. لكن الأرجح أن هذا الاختيار لن يؤدي إلا إلى زيادة حجم المشكلة. وقال أوغاز: «في البلدان التي يتولى أمرها قادة شعبويون أو مستبدون، كثيراً ما نرى النظام الديمقراطي يتدهور، مع ظهور أنماط مقلقة من محاولات قمع المجتمع المدني والحد من حرية الصحافة وتقويض استقلالية القضاء. بدلاً من التصدّي لرأسمالية المحاسيب، عادة ما يفرض مثل هؤلاء القادة أشكالا أسوأ من النظم الفاسدة». وتابع: «عندما تتحقق حرية التعبير والشفافية في جميع المؤسسات والعمليات السياسية، مع ازدهار المؤسسات الديمقراطية القوية، عندها فقط يمكن للمجتمع المدني والإعلام إخضاع من في السلطة للمساءلة، ومكافحة الفساد بنجاح». كما وانحسرت النقاط التي أحرزتها كل من المجر وتركيا على المؤشر. على النقيض، فإن ترتيب الأرجنتين قد تحسّن إثر سقوط الحكومة الشعبوية. ولا تكفي الإصلاحات التكنوقراطية الجزئية، كوضع التشريعات، وحدها لمكافحة الفساد. المطلوب بشكل مُلحّ هو إصلاحات عميقة وممنهجة تزيل اختلال السلطة والثروة المتزايد، عن طريق تمكين المواطنين من إيقاف الإفلات من العقاب واسع النطاق في قضايا الفساد، ومحاسبة أصحاب المناصب، وأن يكون للمواطن قول فعال في القرارات المؤثرة على حياته. ولابد أن تشمل هذه الإصلاحات الكشف عمّن يملكون الشركات عن طريق السجلات العامة، وكذلك فرض عقوبات على المهنيين الذين يتواطأون في نقل الأموال المُحصلة عن طريق الفساد عبر الحدود. وكان أداء كل من الدانمارك ونيوزيلاندا هو الأفضل بواقع 90 نقطة، تليهما فنلندا (89 نقطة) ثم السويد (88 نقطة). رغم أنه لا تخلو دولة تماماً من الفساد، فإن المُشترك بين الدول التي تتصدر الترتيب هو وجود حكومات شفافة، وحرية صحافة، وحريات مدنية، ونظم قضائية مستقلة. وللعام العاشر على التوالي، كانت الصومال هي الأدنى ترتيباً على المؤشر، إذ أحرزت هذا العام 10 نقاط فحسب. وتحتل جنوب السودان ثاني أسوأ مركز بـ 11 نقطة، تليها كوريا الشمالية (12) وسوريا (13). والمشترك بين هذه الدول التي تقع في قاع المؤشر هو انتشار الإفلات من العقاب على الفساد وضعف أداء الحُكم وضعف المؤسسات. كما وشهدت الدول بمناطق النزاعات ــ لا سيما في الشرق الأوسط ــ أكبر قدر من الانحدار هذا العام. من جهة أخرى حلت دولة الإمارات بالمرتبة الأولى في تطوير أفضل النظم البيئية الحلال، ضمن التقييم العالمي لوجهات السفر، وفقاً لتقرير الاقتصاد الإسلامي العالمي 2016- 2017، الذي أعدته ونشرته وكالة تومسون رويترز للأنباء. وجاءت ماليزيا في المرتبة الثانية، تبعتها تركيا في المرتبة الثالثة، بحسب التصنيف العالمي الذي يقيم دول العالم، استناداً إلى 4 معايير، تشمل حجم السياحة الإسلامية التي تستقبلها، وجودة أنظمتها البيئية الحلال، وحملات التوعية، وحجم مساهمة القطاع في التوظيف. وقال محمد بدري، الأمين العام للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال: أثبت التقرير أن المزيد من المسلمين يبدون تفضيلاً حقيقياً لوجهات وخدمات السفر الحلال، إذ «بات من الأهمية بمكان، أن نبحث في تطوير المجال، ونعمل على إيجاد حلول لأي نقصٍ يشهده القطاع». وقدّر حجم سوق السياحة والسفر الإسلامية في 2015، بقيمة 151 مليار دولار، حيث تشهد السوق توسعاً مطرداً، مسجلةً معدل نمو سنوي يبلغ 4.9 %، أعلى من معدل النمو السنوي الإجمالي، الذي حققته صناعة السياحة عموماً، والبالغ 3 %. وتعد السوق السياحية المخصصة للمسلمين، الذين ينتمي 72 % منهم إلى بلدان أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ثاني أكبر سوق سياحية عالمياً، بعد السوق الصينية (168 مليار دولار)، لتتفوق بذلك على سوق السياحة في الولايات المتحدة (147 مليار دولار). وأضاف بدري: يتيح التوجه التصاعدي، فرص أعمال طيبة لصناعة السياحة، إذ يتعين على الأطراف المعنية، مواجهة التحديات، كي يتمكنوا من إحداث أكبر قدر ممكن من الزخم، وتحقيق نمو في الأنشطة السياحية. موضحاً أن كل فرد لن يكون باستطاعته وحده فهم كيفية عمل الخدمات السياحية الحلال، وما الذي يجعل مكونات هذه الخدمات حلالاً بنسبة 100 %، لذلك تقع المسؤولية على كاهل كل طرف من الأطراف المعنية العاملة في الصناعة، أن يضمن للمسافرين أن الخدمات التي يستخدمونها هي خدمات حلال. وتابع: يبحث المسافرون المسلمون ومستهلكو الحلال دوماً، عن وجهات ترفيهية معتمدة كوجهات حلال، وموثوقة في خدماتها ومنتجاتها. وعليه، يتعين إيجاد معايير موحدة لتلبية احتياجات السائحين الباحثين عن منتجات وخدمات حلال. وقال: سوف ننشط في مجال تعزيز الوعي حول أهمية معايير الحلال العالمية الموحدة، لنضمن توفر منتجات وخدمات الحلال، وفق أعلى المعايير للمسافرين والمستهلكين، على حد سواء. وسنسعى لتحسين البيئة الحالية المحفزة للحلال حول العالم، حيث ستكون دولة الإمارات نقطة الانطلاق الأساسية لتطبيق هذا التوجه. وأكد السعي لتتطوير منظومة موحدة لاعتماد الحلال، منوهاً إلى تعزيز صناعة السياحة والسفر الحلال، عبر تعزيز مصداقيتها أيضاً. وبذلك تكون الثقة مشتركة بين المسافرين الذي سيثقون أكثر في خدمات الحلال المقدمة إليهم. وأوضحت أحدث الأرقام، أنه في غضون الأشهر الثمانية الأولى من تأسيسه، تمكن المنتدى من استقطاب 20 عضواً، منها هيئات الاعتماد الرسمية في كلٍ من السعودية والإمارات، اللتين تعدان سوقاً ضخماً لسوق السياحة والسفر الحلال، بقيمة استهلاكية تقدر بــ 34.3 مليار دولار. كما أضيفتا إلى سجل الأعضاء الحاليين في المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، الذي يشمل دولاً أخرى، كالولايات المتحدة، وباكستان، ودول الخليج، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وأستراليا، ونيوزيلندا، ومصر، وتايلاند، والأردن، والأرجنتين، والمكسيك، والمجر، وإيطاليا، والهند، والبرازيل، والفلبين. ويعتبر المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال بدبي، شبكة مستقلة غير حكوميّة، تضم وكالات الاعتماد المخوّلة بتطبيق معايير الحلال في بلدانها وأقاليمها.