خطط التنمية تتجه إلى صعيد مصر

الرئيس يبحث مع شباب مصر توجهات الدولة التنموية والعلمية والمسؤولية الجماعية فى مكافحة الارهاب

الرئيس السيسى يجول فى اسوان ويطلع على احتياجات المواطنين ويحاور عدداً منهم

السيسى : مصر لن تتغير بين ليلة وضحاها واحذروا من الفرقة والخلاف

السيسى يتلقى اتصالاً من الرئيس الأميركى ودعوة لزيارة واشنطن

وزير خارجية مصر يبدى استعداد بلاده للمشاركة فى قوة الحماية فى جنوب السودان

التنسيق المائى قائم بين مصر ودول حوض النيل

      
          
      

الرئيس المصرى فى مؤتمر الشباب

تولي السلطات المصرية اهتمامًا خاصًا بتنمية محافظات الجنوب (الصعيد) في خطٍ متوازٍ مع الاهتمام الذي توليه كذلك بمشروعات تنمية سيناء، وذلك في ضوء استراتيجية مُحددة الأهداف رامية إلى تنفيذ مشروعات تنموية في تلك المحافظات التي حرمت من التنمية لسنوات عديدة، وهي الاستراتيجية التي أطلق زمام المبادرة فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفي ضوء تلك الاستراتيجيات ومع اهتمام الدولة بدعم الصعيد على كافة المستويات باعتباره ثروة مصر الدائمة والمستقبلية، تحتضن محافظة أسوان مؤتمر الشباب المخصص للصعيد هذا الشهر بحضور الرئيس السيسي. وبحسب المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، فإن الحاضرين لمؤتمر أسوان يمثلون 1300 شاب من شباب محافظات الصعيد فقط، وشخصيات عامة وسياسيين وإعلاميين ينتمون لمحافظات الصعيد أيضاً. ومن المقرر أن يشهد المؤتمر 8 جلسات عامة بحضور عدد من الوزراء ورؤساء الأحزاب السياسية ونواب الصعيد بمجلس النواب ورؤساء جامعات ومحافظي الصعيد، وسيناقش عددًا كبيرًا من القضايا، إضافة إلى عدد من المبادرات الخاصة بالصحة والتعليم وتنمية السياحة سيتم إطلاقها في الصعيد. كما سيتم مناقشة «انتخابات المحليات» ودور المحليات في الصعيد، والتمكين السياسي. على الصعيد ذاته، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بجولة تفقدية بمدينة أسوان استهلها بالمرور على أحد الكمائن الخاصة بالقوات المسلحة، حيث تبادل الحديث مع أفراد الكمين من الجنود، وأشاد بما يقومون به من مجهودات في سبيل ترسيخ الأمن والأمان بالمدينة، داعياً جميع أفراد القوات المسلحة والشرطة إلى مواصلة ما يبذلونه من جهود مُقدّرة من أجل توفير الأمن والاستقرار لمصر وشعبها والاستمرار في التحلي باليقظة والاستعداد. والتقى السيسي عقب ذلك بمجموعات من السائحين الأجانب الذين يزورون أسوان، وفي حديث معهم، أعربوا فيه عن سعادتهم بزيارة مصر والتمتع بمقاصدها السياحية المتنوعة ومناخها الدافئ، فضلاً عن التعرف إلى تراثها وأثارها العريقة. ثم توجه السيسي إلى السد العالي، حيث تفقد المجرى المائي ومحطة توليد الكهرباء، واستمع إلى شرح من مسؤولي السد حول مشاريع التطوير الجارية وتفقد غرفة التحكم الرئيسية، وكذا صالة التروبينات. والتقى بمجموعة من العاملين بالسد وتبادل معهم الحديث، معرباً عن تقديره لما يقومون به من مجهودات في سبيل الحفاظ على هذا الصرح المصري العملاق. وشن الجيش المصري، حملة عسكرية تستهدف تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي جنوبي العريش بمحافظة شمال سيناء.

سيدة تهدى الزهور لرجال الشرطة فى عيدهم

وأعلنت مصادر عسكرية أن الجيش المصري واصل حملة «حق الشهيد الثالثة» بحملة جوية وبرية على أخطر منطقة إرهابية بسيناء وهي منطقة «مزارع الزيتون» جنوبي مدينة العريش، التي حولها تنظيم بيت المقدس لمنطقة ألغام ومتفجرات وحواجز حديدية وإسمنتية تحت الأرض لتفادي الضربات الجوية. هذا وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال اليوم الثاني لمؤتمر الشباب بأسوان إن الإرهاب احد أهم أسباب تردي الدول، مشيرا إلى أن هناك من يريد إلا تتقدم هذه الدول. وطالب الرئيس السيسي المجتمع بالتصدي للإرهاب وليس فقط الدولة بأجهزتها والإعلام، مؤكدا إصرار الدولة على موجهة الظروف والتحديات من أجل مستقبل أفضل لأولادنا. ووصف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الإرهاب بالشر الذي لا يريد الخير لمصر والذي لا يرحم محدودي الدخل. وأوضح السيسي "أنه لا يريد غير مصلحة المصريين"، لافتا إلى أن حب الوطن هو إخلاص له والتجرد التام.

اجتماع وزير خارجية مصر ونظيره السودانى

وقال "أنا هنا لكي لا أعطي رسالة لأهل الصعيد فقط واللقاء الشهري مع المصريين فرصة على تأكيد الانطباع مع الواقع"، موضحا أن الانطباع لدى أهالي الصعيد والنوبة ومطروح وسيناء بأن الدولة لا تقوم بدورها لديهم، ولكن الفكرة أن البلد تستطيع أم لا، متسائلا "هل مصر تبخل على أهلها". وأكد الرئيس على أن أهل الصعيد لديهم عزة نفس وكبرياء،لافتا إلى أن هذه اللقاءات الهدف منها مواجهة أهل الشر الذين يحاولون أن يعطوا انطباعا غير حقيقيا. وأوضح الرئيس السيسي أن هناك بلادا تستقبل ضعف عدد سكانها من السائحين بسبب الأمن والأمان، لافتا إلى أن مصر لديها أكبر نسبة مقاصد سياحية يتمنى الجميع رؤيتها ولكن الإرهاب لا يريد لنا التقدم، ولكن "نحن مصرون بفضل الله على أن نرفع رأسنا" . ودعا السيسي جميع المصريين بالاستماع والانتباه لما يقوله، لافتا إلى أنه يوجد فرق كبير بين الانطباع والواقع. وعقب الرئيس السيسي - على أحد الشباب حينما كان يتحدث خلال المؤتمر حيث أشار إلى أن الإرهاب الآن حدث نتيجة الجهل والفقر والتجاهل - قائلا "إن الإرهاب يريد لمصر الدخول في دائرة لا نخرج منها لتدميرنا". وأضاف الرئيس السيسي أنه تحدث مع عدد من الشباب عن قطاع السياحة، لافتا إلى أن السياحة أمان وسلام أيا ما كان، والسائح يريد أن يذهب إلى مكان يتمتع بالأمن والسلام. وأوضح الرئيس السيسي أنه لا يخشى على مصر من أي عدو إلا عدم الوعي أو الاختلاف مع بعضنا البعض. وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من مساعي نشر التطرف وبث الفرقة بين أطياف الشعب المصري والترويج لانطباعات خاطئة. وأكد أن مصر قادرة على التصدي لمن يحاول خلق فتنة بين أبناء شعبها، وأنها باقية بوحدة أهلها، معرباً عن ثقته الكاملة في أن مصر ستحقق النهضة التنموية التي يتطلع إليها أبناؤها. وبعث السيسي بعددٍ من الرسائل المُهمة في خطابه أمام جلسات وأعمال المؤتمر الوطني الدوري للشباب، والذي انعقد يومي 27 و 28 يناير الحالي في أسوان، كان على رأس تلك الرسائل التأكيد على اهتمام الدولة المصرية بتعزيز دور الشباب وتمكينهم. وحرص الرئيس السيسي، في معرض رسائله خلال المؤتمر، على تناول مختلف المخاوف التي تنتاب المصريين بمختلف الأصعدة والقطاعات والرد عليها وتوضيح موقف وجهود الدولة منها، كما حرص على أن يبعث بعددٍ من رسائل الطمأنة للمصريين من بينها تأكيده على قدرة مصر تحقيق التنمية، وكذا التصدي لمحاولات خلف الفتنة، وقال إن «مصر قادرة على التصدي لمن يحاول خلق فتنة بين أبناء شعبها، وأنها باقية بوحدة أهلها»، معرباً عن ثقته الكاملة في أن مصر ستحقق النهضة التنموية التي يتطلع إليها أبناؤها. ومن بين الرسائل التي حرص السيسي عليها هو التأكيد على أن «مصر ينتظرها غد أفضل.. الشباب هم الذين يبنون مستقبل مصر، لاسيما في ضوء أن 60 في المئة من سكان مصر من الشباب»، كما أكد «انفتاح الحكومة على تلقي كافة الأفكار التي تُقدم إليها والبدء الفوري في تنفيذها. و أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن رجال الشرطة بذلوا كل غال ونفيس من أجل أن يحيا هذا الوطن كريما أبيا مرفوع الرأس، معربا عن تقديره لضباط الشرطة وأسر الشهداء لما يقدمونه في سبيل الحفاظ على أمن هذا الوطن. وقال: نحتفل اليوم بذكرى عزيزة على نفوسنا نستحضر فيها بطولات رجال صدقوا الوعد وبذلوا كل غال ونفيس من أجل أن يحيا هذا الوطن كريما أبيا مرفوع الرأس. وأعلن الرئيس السيسي في احتفال عيد الشرطة هناك حرب قائمة في سيناء ومناطق اخرى. نحن نعيش حربا، كما عاشتها مصر منذ ١٩٦٧ الى ١٩٧٠ وانتهت عام ١٩٧٣، لكن بشكل مختلف. وكما انتصرنا في معارك الأمس، فباذن الله سوف ننتصر في المعركة ضد الارهاب. وأضاف الرئيس السيسي، أنه تحدث في مجلس الدفاع الوطني عن حجم الأموال التي تم ضبطها، وحجم المتفجرات التي تم ضبطها أيضا، وذلك يعتبر نسبة ضئيلة من الموجود، مشيرا إلى أننا نتحدث حتى الآن عن ألف طن من المتفجرات، ثمن الطن الواحد يبلغ 400 ألف دولار، ما يعني 400 مليون دولار للألف طن، ويوجد مثلها 10 أمثال أو 20 مثلا تم تدميرها في سيناء. وتحدث الرئيس السيسي، عن الاتصال الذي جرى بينه ونظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال كلمته في الاحتفالية التي نظمتها وزارة الداخلية احتفالا بالعيد ال 65 للشرطة. وقال السيسي: كان فيه اتصال إمبارح مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقالي الاقتصاد بتاعكم أخباره إيه، قولتله إحنا بنقاتل وحدنا منذ 40 شهرا..والمصريون صامدون. وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن ثورة 25 يناير 2011 ستظل نقطة تحول في تاريخ مصر. وقال الرئيس السيسي في كلمته الأربعاء بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، إن الآمال كانت كبيرة في بداية تلك الثورة وكذلك كان الشعور بالإحباط غير مسبوق، مشيرا إلى أنه عندما انحرفت الثورة عن مسارها واستولت عليها المصالح الضيقة والأغراض غير الوطنية، كانت ثورة الشعب من جديد في يونيو 2013، لتصحح المسار ويسترد هــذا الشعــب حقــه في الحفاظ على هويته وتقرير مصيره، وكفاحه ليتصدى لجماعات الإرهاب والظلام، بينما يخوض فى ذات الوقت، معركةً كبرى للتنمية والإصلاح في الاقتصاد والسياسة وكافة أوجه حياة المجتمع. وأضاف السيسي "إننا نحتفل بالذكرى السادسة لثورة الشعب المصري في الخامس والعشرين من يناير عام 2011، تلك الثورة التي عبرت عن رغبة المصريين في التغيير، وتطلعهم إلى بناء مستقبل جديد لهذا الوطن، يعيش فيه جميع أبناء الشعب كراماً تحت راية العلم المصري الخفاق". وأكد السيسي ثقته الكاملة في أن التاريخ سينصف هذا الجيل من المصريين الذي تحمل خلال السنوات الماضية ما يفوق طاقة البشر، مستعيناً في ذلك بمخزون الحكمة الخالد لدى الشعب المصري، فاستطاع أن يحافظ على بلاده من الخراب والتدمير، وشرع في إصلاح الأوضاع الاقتصادية بشجاعة وإصرار، متحملاً في سبيل ذلك كافة الصعاب، دون أن يلين عزمه، أو يقل تصميمه. وقال السيسي "إن تقييماً موضوعياً لتطور الأوضاع في مصر خلال السنوات الماضية، يؤكد لنا أننا سائرون على الطريق الصحيح، استكملنا البناء المؤسسي لأركان دولتنا، من دستور وبرلمان يعبران عن إرادة الشعب، ومن تعزيزٍ حقيقيٍ لمبدأ الفصل بين السلطات، واحترامٍ لسيادة القانون، وإعلاءٍ لقيم المواطنة والتسامح والتعايش المشترك". وتابع السيسي: "كما أننا مستمرون في مواجهة الإرهاب البغيض، حتى نقتلع جذوره تماماً من أرض مصر، وفي ذات الوقت لن يثنينا شىء عن مواصلة الحرب على الفساد، الذي لا يقل خطره عن خطر الإرهاب، وكل ذلك بينما نستمر في إصلاح الاقتصاد، وتشييد المشروعات التنموية العملاقة في كل شبر من أرض مصر، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين بيئة الاستثمار المحلي والأجنبي، لتحقيق آمال كل مصري ومصرية في مستقبل مشرق، واقتصاد حديث مزدهر، ودولة وطنية راسخة توفر لجميع مواطنيها فرصاً متساوية في الحياة الحـرة الكريمة". وخاطب الرئيس السيسي شباب مصر قائلا: "إن طاقة التغيير لديكم كانت دافعاً لهذا الوطن لأن ينهض وينطلق على طريق الديمقراطية والتنمية، وأن وطنيتكم وحماسكم المتدفق له كل التقدير والاحترام". وتابع السيسي: "نحن الآن في احتياج لجهودكم الصادقة على طريق الإصلاح والبناء والتنمية، فالأوطان الكبيرة مثل مصر لا تتغير أوضاعها تغيراً جذرياً بين عشية وضحاها، وإنما يتم ذلك من خلال العمل الدؤوب والصبر، ومزيد من الجهود لترسيخ دعائم المواطنة الكاملة والحريات السياسية والاجتماعية والشخصية، والحفاظ على سلامة واستقرار هذا الوطـن العزيز الغالي". وقال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في كلمة له بمناسبة عيد الشرطة في مصر، والذي يتزامن مع ذكرى ثورة "25 يناير" إن رجال الأمن "يتلقون الرصاص في صدورهم فداء للمصريين". وتطرق إلى المظاهرات التي سبقت عزل الرئيس السابق، محمد مرسي، قائلا إن المصريين كانوا يدركون ما ينتظرهم من تحديات. السيسي، الذي كان يتحدث بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، وصف عناصر الشرطة بأنهم "رجال صدقوا الوعد، وبذلوا كل غال ونفيس من أجل أن يحيا الوطن كريماً أبياً مرفوع الرأس" مضيفا: "مع تغير طبيعة التحديات التي نPublish Optionsواجهها لم تتغير وطنية وصلابة وعزم رجال الشرطة، ومع تنامي ظاهرة الإرهاب البغيض كان رجال الشرطة كعادتهم في الصفوف الأولى للمواجهة، بجانب إخوانهم البواسل من رجال القوات المسلحة وخلفهم أجهزة الدولة." وتحدث السيسي عن المظاهرات التي سبقت عزل الرئيس السابق محمد مرسي قائلا: "أذكركم جميعاً أن المصريين عندما خرجوا يوم 26 يوليو 2013، كانوا يعلمون حجم التحدي الذي نواجهه،" مضيفا أن رجال الأمن والجيش "يتلقون الرصاص في صدورهم فداءً للمصريين" مشبها المواجهة الحالية مع الإرهاب بـ"حرب الاستنزاف بعد عام 1967 والتي انتهت بنصر أكتوبر 1973." وكشف السيسي - الذي أصدر الثلاثاء القرار رقم 61 لسنة 2017 في شأن العفو عن بقية العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبتي الاحتفال بعيد الشرطة وثورة 25 يناير - عن ضبط كميات ضخمة من المتفجرات والأموال، بهدف تمويل ودعم الإرهاب، مؤكدا ضبط ألف طن متفجرات بقيمة 400 مليون دولار. أمنيا، أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو غلق محطة مترو أنور السادات، الأربعاء ٢٥ يناير، لدواع أمنية وعدم وقوف القطارات بالمحطة منذ بداية التشغيل، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول الأسباب. فى مجال آخر أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قراراً بالموافقة على مذكرة الاتفاق، بشأن برنامج العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لتنمية شبه جزيرة سيناء الموقعة في الرياض بتاريخ 20 مارس 2016 بين الحكومتين المصرية والسعودية، وذلك بعد الاطلاع على نص المادة 151 من الدستور، وبعد موافقة مجلس الوزراء. وكانت وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، وقعت في مارس الماضي، على مذكرة اتفاق مع الصندوق السعودي للتنمية، بقيمة 1.5 مليار دولار، لتمويل مشروع تنمية شبه جزيرة سيناء. ويتضمن الاتفاق تنمية شبه الجزيرة بمشروعات عدة بمحافظتي شمال وجنوب سيناء. وينص على تخصيص 1,5 مليار دولار، للمساهمة في تمويل برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء، من خلال الصندوق السعودي للتنمية، والذي يهدف إلى تمويل مشروعات رئيسة عدة في المرحلة الأولى، على رأسها مشروع جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة الطور، ومشروع طريق محور التنمية بطول 90 كيلو متراً، ومشروع محور التنمية بالطريق الساحلي، ومشروع التجمعات السكنية، وعددها 9 تجمعات، منها 8 على محور التنمية، ومشروع طريق الجدي. وتتضمن المرحلة الثانية من برنامج الملك سلمان، تمويل مشروع إنشاء محطة معالجة ثلاثية، ومشروع إنشاء سحارة جديدة، ومشروع طريق «النفق– النقب»، ومشروع تطوير الطريق الساحلي العريش – الميدان، ومشروع طريق بغداد – بئر لحفن – العريش. وقال الرئيس المصري السيسي خلال لقائه برئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن هناك 900 ألف حالة زواج سنويا، وأن ٤٠% من هذه الزيجات تنتهي خلال 5 سنوات، أي ما يعادل من 150 إلى 200 ألف حالة طلاق سنويا. وأضاف نحن كدولة معنية بالحفاظ على مجتمعها لابد من إصدار قانون يمنع الطلاق إلا أمام مأذون شرعي، وليس بكلمة يقولها الفرد، وقال مخاطبا الإمام الأكبر شيخ الأزهر بقوله وألا أيه يا فضيلة الإمام.. تعبتني يا فضيلة الإمام. واضاف ان عدد سكان مصر زاد 92 مليون نسمة، وفي حال بناء بلد لابد من وجود بيانات حقيقية دقيقة، وأرجو أن يساهم الجميع في نجاح هذا التعداد حكومة وشعبا. ومضى قائلا: اقول للمصريين خلوا بالكم من سيدات مصر لأن المعاملة الطيبة في الشارع توضح الجهد المجتمعي، وتحية للعاملين في جهاز الشرطة لما يقومون به من مجهودات للشعب. على صعيد آخر أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري حرص بلاده على التعاون مع دول حوض النيل في إطار مبادرة حوض النيل من خلال التوازن ما بين الاحتياجات التنموية لدول الحوض والاحتياجات المائية لدول المصب. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده شكري يوم السبت مع سام كوتيسا وزير خارجية أوغندا وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة 28 للاتحاد الأفريقي فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وصرح المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فى بيان وزعته الخارجية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشار المتحدث إلى أن الوزير شكري أكد على أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرا إلى أوغندا في توثيق العلاقات بين البلدين في كافة المجالات وضرورة متابعة نتائج المباحثات المثمرة بين الرئيسين، معربا عن ترحيب مصر بالتعاون مع أوغندا في مجالات التعاون الأمني والعسكري ومكافحة الإرهاب بالإضافة إلى إتمام مشاريع التعاون المقترحة خاصة مشروع توليد الطاقة الشمسية بقدرة 4 ميجاوات في كمبالا. وأكد على أهمية تشجيع رجال الأعمال في البلدين على زيادة الاستثمارات المشتركة والاتفاق على موعد جديد لعقد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين. كما تبادل شكري ونظيره الأوغندي وجهات النظر حول التطورات الإقليمية في كل من جنوب السودان ومنطقة البحيرات العظمي ، حيث أعاد وزير الخارجية المصري التأكيد على استعداد مصر للمشاركة في "قوة الحماية الإقليمية" المزمع نشرها من قبل الأمم المتحدة في جنوب السودان وأيضا التعاون مع المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى والمشاركة في برامجه فضلا عن الرغبة في المشاركة في احتفالية التجمع الخاصة بتوقيع معاهدة الأمن والاستقرار والتنمية في نيروبي خلال العام الجاري. وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، استعداد بلاده للمشاركة في «قوة الحماية الإقليمية» المزمع نشرها من قبل الأمم المتحدة في جنوب السودان. جاء ذلك خلال اجتماع الوزير شكري مع نظيره الأوغندي سام كوتيسا على هامش اجتماعات الدورة 28 للاتحاد الأفريقي خلال الفترة من 22 إلى 31 يناير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، في بيان، إن الوزير شكري أبدى خلال الاجتماع أيضاً استعداد مصر للتعاون مع المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى والمشاركة في برامجه، فضلاً عن الرغبة في المشاركة في احتفالية التجمع الخاصة بتوقيع معاهدة الأمن والاستقرار والتنمية في نيروبي خلال العام الجاري. وأوضح الوزير شكري حرص مصر على التعاون مع دول حوض النيل في إطار مبادرة حوض النيل من خلال التوازن ما بين الاحتياجات التنموية لدول الحوض والاحتياجات المائية لدول المصب. وأعرب وزير الخارجية عن ترحيب مصر بالتعاون مع أوغندا في مجالات التعاون الأمني والعسكري ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى إتمام مشاريع التعاون المقترحة خاصة مشروع توليد الطاقة الشمسية بقدرة 4 ميجاوات في كمبالا. وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري حرص بلاده على عدم الانسياق وراء أية محاولات للوقيعة بين مصر والسودان وتغليب روح التعاون المشترك بين البلدين. جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية الجمعة خلال لقاء الوزير سامح شكري مع نظيره السوداني البروفيسور إبراهيم غندور على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الـ30 للمجلس التنفيذي بالاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وأكد شكري أن مصر تحرص على التنسيق مع الجانب السوداني في كافة الأطر والمنظمات الدولية في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين. وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، في البيان ذاته، بأن اللقاء تناول التعاون الثنائي بين البلدين والتعاون الثلاثي مع إثيوبيا في إطار مفاوضات "سد النهضة". وأضاف أبوزيد أن شكري حرص خلال اللقاء على تناول سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات، مبديا رغبة مصر في عقد اجتماع اللجنة القطاعية السياسية والأمنية والقنصلية برئاسة وزيري خارجية البلدين في الخرطوم، وهي إحدى اللجان القطاعية التي تعقد في إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، كما تناول اللقاء أهمية النظر في رفع كافة القيود على الصادرات الزراعية المصرية وإعادة النظر في قوائم السلع السلبية، بما يسهم في دعم التجارة المشتركة بين البلدين. كما أكد الوزير شكري على حرص مصر على التنسيق والتعاون مع السودان في إطار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وأهمية الحفاظ على الزخم الخاص بالمفاوضات بين الأطراف الثلاثة من خلال استكمال الدراسات الخاصة بالسد، واستمرار التعاون بين الأطراف الثلاثة في هذا الشأن. ومن جانبه، أكد وزير خارجية السودان على حرص بلاده على التنسيق والتعاون مع مصر في كافة المجالات في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، وتطوير تلك العلاقات لمستوى تطلعات الشعبين الشقيقين، فضلا عن استمرار التعاون في إطار المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة. هذا وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، في الجلسة الافتتاحية لآلية التشاور السياسي المصرية - التونسية، الرغبة في تعزيز التعاون بين مصر وتونس في جميع المجالات. وقال شكري إن هناك عبئا مشتركا ملقى على مصر وتونس لتأمين حدودهما ضد الإرهاب والتنظيمات الإجرامية، وهو ما يستدعي التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، مشيرا إلى أنه سيتم التطرق خلال المشاورات إلى بحث الملف السوري ووقف إطلاق النار والتطورات في العراق واليمن. وأضاف أن المشاورات السياسية من خلال اللجنة المشتركة تعد انطلاقة جديدة لرسم خريطة العلاقات المستقبلية بين البلدين وقاعدة للتعاون بينهما، لافتا إلى أن هناك تنسيقا وثيقا عبر الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي وعبر الدوائر الإقليمية والدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. واعتبر الوزير أن الآلية تعتبر فرصة للتعرض إلى العديد من القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية بعد مؤتمر باريس، وكذلك التطرق إلى التحدي القائم في ليبيا والتعهد المشترك برفع المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق، معربا عن تقديره للجهود التي تقوم بها تونس في هذا الإطار. من جانبه، قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إنه سيتم بحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، مشددا على أهمية الاجتماع؛ لما تشهده المنطقة العربية من أحداث وخاصة الأزمة الليبية وانعكاساتها المباشرة على البلدين. وقال الجهيناوي إنه سيتم أيضا بحث العديد من القضايا العربية المحورية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في سوريا واليمن وقضية الإرهاب. ونفى مراد دلش الممثل القانوني لحركة نداء تونس خبر طرد حافظ قايد السبسي من حركة نداء تونسقائلا ان هذا الخبرعار من الصحة، وان من أصدره لا يمثل قيادة نداء تونس لا من قريب ولا من بعيد. وأضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن القيادة الشرعية للنداء ستضطر الى رفع قضايا جبر ضرر وانتحال صفة، ضد كل من يدعي أنه يمثل قيادة نداء تونس في اشارة منه الى الهيئة التسييرية للحزب التي اتخذت الاثنين قرارا بطرد حافظ قايد السبسي. وأكد الممثل القانوني لحركة نداء تونس شق حافظ قايد السبسي أن أعضاء ما يسمى ب الهيئة التسييرية لنداء تونس، تم تجميدهم من الحزب منذ مدة، وأنه سيتم احالة ملفاتهم على المؤتمر الوطني للنداء لاتخاذ القرارات بشأنهم. واشار في هذا الشان الى ان تحركات هذه المجموعة أصبحت تشكل ضررا كبيرا على حزب نداء تونس والاستقرار السياسي بالبلاد. وأوضح بأن ما تسمى ب الهيئة التسييرية لنداء تونس اتخذت مواقف معارضة للتوجهات العامة للحزب بانخراطها في جبهة معارضة للحكومة، في حين أن نداء تونس هو الحزب الفائز في انتخابات 2014 وهو المكون الرئيسي لحكومة الوحدة الوطنية وداعم لها وفق تعبيره وكانت ما يسمى ب الهيئة التسييرية لحركة نداء تونس، قررت في اجتماعها الإثنين، طرد حافظ قائد السبسي من الحركة، محملة السلطات العليا في البلاد مسؤولية أي تعامل معه باعتباره ينتحل صفة الممثل القانوني للحزب. وبررت الهيئة التسييرية للحزب، في بيان تلقت وات نسخة منه، قرارها بأن حافظ قائد السبسي ما انفك يقوم بتجاوزات خطيرة ويتعنت في مواصلة تمثيل الحزب دون وجه قانوني وما انجر عن ذلك من مشاكل لمختلف أجهزة وهياكل الحزب ومن مساس بالمصلحة العليا للبلاد، وكذلك بسبب الضرر الناتج عن المساس بصورة تونس في الداخل والخارج وإلحاق الأذى بمؤسسة رئاسة الجمهورية ومحاولة استعمال أجهزة الدولة والحكومة للسيطرة على الحزب وترهيب المناضلين والاستقواء داخل الحزب. وترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماع مجلس الدفاع الوطني بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والداخلية، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة العمليات، ومدير المخابرات الحربية. كما حضر الاجتماع نائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني. قال بيان رئاسي مصري إن مجلس الدفاع الوطني وافق في اجتماع عقده الأحد برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على تمديد مشاركة قوات مصرية في العمليات العسكرية باليمن. وجاء في البيان الرئاسي أن الاجتماع ناقش أيضا مستجدات الموقف الأمني على الساحة الداخلية والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء ومتابعة سير العمليات العسكرية للتصدي له والقضاء عليه. وتناول الاجتماع كذلك الإجراءات التي تتخذها الحكومة من أجل ترشيد الأسعار ومكافحة الغلاء ومحاولات استغلال المواطنين. وقد وجَّه السيسي بمواصلة كافة الجهود بتعاون كامل بين وزارات وأجهزة الدولة المعنية من أجل التصدي لأية محاولات لاحتكار السلع أو زيادة أسعارها بالمخالفة للقانون. كما تناول قضايا اقليمية خاصة في ما يتعلق بالزخم الدولي الذي تشهده الازمة الليبيبة والدور المصري الهام لحل سياسي القضية الفلسطينية ومحاولات إعادتها إلى قائمة الأولويات الدولية، والموقف من عملية السلام عقب تولي الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجهود مصر ودعمها لكافة الجهود الدولية الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية وتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية في إطار حل الدولتين، الأمر الذي من شأنه تحقيق واقعٍ أكثر أمناً واستقراراً في المنطقة ومستقبلٍ أفضل لأجيالها القادمة. فى سياق آخر قال مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين إنه بحث محاربة الإرهاب والتطرف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أجراه الأخير وإن ترامب أشاد بجهود مصر في هذا المجال. وقال علاء يوسف المتحدث باسم السيسي في بيان أبدى الرئيس الأميركي تقديره لما تحملته مصر من صعاب خلال حربها ضد الإرهاب وأكد التزام الإدارة الأميركية بدعم مصر. وقال البيان وأعرب الرئيس الأميركي خلال الاتصال كذلك عن تطلعه لزيارة السيد الرئيس المرتقبة لواشنطن والجاري الإعداد لها عبر القنوات الدبلوماسية. وفي واشنطن قال البيت الأبيض ان ترامب أنه يتطلع لزيارة السيسي المرتقبة الى واشنطن. من ناحية اخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين إن رؤى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي بوتين تتطابق في ما يتعلق بالعديد من أهداف السياسة الخارجية. وكان لافروف يتحدث في مؤتمر صحافي مع وزير خارجية المجر بيتر زيغارتو. فى مجال آخر نشرت الجريدة الرسمية المصرية الأحد قرارا أصدره رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل يرخص للجيش بالمشاركة في تأسيس شركة للمستحضرات الدوائية. وكثيرا ما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي من الجيش المساعدة في مشروعات البنية التحتية الرئيسية، وكذلك توزيع السلع الأساسية المدعومة لضبط الأسعار التي تواصل الارتفاع وسط أزمة حادة في الدولار. ومنذ شهور تواجه مصر عجزا في الدواء، ورفعت الحكومة أسعار عدد من الأدوية في كانون الثاني بعد شهور من المفاوضات مع شركات إنتاج الأدوية المتضررة من أزمة الدولار وخفض قيمة العملة المحلية. وجاء في قرار رئيس مجلس الوزراء يرخص للهيئة القومية للإنتاج الحربي بالمشاركة في تأسيس شركة مساهمة باسم الشركة المصرية الوطنية للمستحضرات الدوائية. وأوضح القرار أن وزير الدولة للإنتاج الحربي هو الذي طلب هذا الترخيص. وتفاوضت شركات الدواء لشهور مع الحكومة من أجل رفع أسعار بعض منتجاتها. ومنذ وقت طويل يثير النشاط الاقتصادي للجيش جدالا في مصر. وقال السيسي في كانون الأول إن النشاط الاقتصادي للجيش لا يزيد على اثنين في المئة من حجم الاقتصاد الوطني وهو ما ينفي أقوال عن أن الجيش يسيطر على ما يصل إلى نصف الاقتصاد.