في جلسة مجلس الوزراء :

الرئيس اللبناني رفض التوقيع على مرسوم تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية

الرئيس عون : إذا كان الخيار بين التمديد لمجلس النواب أو الفراغ سأكون مع الفراغ

مجلس الوزراء يوافق على إطلاق تراخيص التنقيب عن النفط

رئيس مجلس النواب لمجلس نقابة الصحافة : النسبيه خلاص للبنان ولا أسوأ من السؤ إلا التمديد

الرئيس سعد الحريري : الاتفاق على قانون انتخابات نيابية عادل أول أولوياتنا

عون تلقى دعوة من أمير الكويت لزيارة بلاده

      
     
     

اجتماع مجلس الوزراء اللبناني اجتماع مجلس الوزراء اللبناني

وافق مجلس الوزراء اللبناني في جلسته العادية التي انعقدت في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء على إعادة إطلاق الدورة الاولى لتراخيص التنقيب عن النفط والاعلان عن الانضمام الى مبادرة الشفافية في مجالات الصناعات الاستخراجية. كما وافق على تأمين اعتمادات لتنفيذ الاشغال والاعمال والتجهيزات الامنية والفنية المطلوبة لمطار رفيق الحريري الدولي، وفتح مركزين لهيئة إدارة السير والمركبات الآلية في بعلبك وعكار. وكان رئيس الجمهورية تحدث خلال الجلسة عن النتائج الايجابية لزيارته الى كل من المملكة العربية السعودية وقطر، وتناول زيارات الوفود العربية والاجنبية الى لبنان مشيراً الى السعي الدولي الذي تبلغه لبنان لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار على الحدود الجنوبية وليس وقف الاعمال العدائية فقط. ونوّه الرئيس عون بالعملية النوعية التي قام بها الجيش وقوى الامن وادت الى إحباط محاولة أحد الارهابيين تفجير نفسه في مقهى كوستا في شارع الحمراء، مؤكداً على ضرورة التنسيق بين كافة الاجهزة الامنية وتنفيذ إجراءات أمنية سريعة وفعالة لمنع تكرار عمليات الخطف. وذكرت وكالة الأنباء المركزية ان الرئيس عون أعلن رفضه تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات وقال: أفضّل الفراغ على التمديد.

الرئيس بري متحدثاً لمجلس نقابة الصحافة

بدوره أثنى رئيس الحكومة سعد الحريري على الانجاز النوعي بالنسبة الى حادثة شارع الحمراء مشدداً على الاثر الايجابي الذي تركه، داعياً وسائل الاعلام الى أن تساعد في هذا الاتجاه وتوقف التشكيك الذي يؤثر سلباً على الاستقرار والامان في البلاد. وعلى أثر انتهاء الجلسة تلا وزير الثقافة غطاس خوري بتكليف من مجلس الوزراء البيان الآتي: بناء لدعوة رئيس مجلس الوزراء، عقد مجلس الوزراء جلسته العادية برئاسة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور دولة رئيس الحكومة والوزراء الذين غاب منهم السادة: معين المرعبي، محمد كبارة وبيار أبي عاصي. في مستهل الجلسة، تحدث فخامة الرئيس عون عن الزيارة الرسمية التي قام بها الى المملكة العربية السعودية والمحادثات التي اجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعدد من الوزراء، معتبراً ان العلاقة اللبنانية - السعودية عادت الى طبيعتها وإن جلالة الملك وعد بعودة السعوديين الى لبنان بكثافة. كذلك فإن اللقاءات التي تمت مع رجال الاعمال كانت جيدة لجهة دعوتهم للعودة الى لبنان والاستثمار فيه. ولفت فخامة الرئيس الى ان العاهل السعودي اعرب مراراً عن محبته للبنان، متحدثاً عن ذكرياته فيه. وقال فخامة الرئيس: إن أجواء المحادثات كانت جيدة، وإن موضوع التمثيل الدبلوماسي السعودي الى مستوى سفير سوف يتم قريباً. وفي ما خصّ موضوع الهبة السعودية للجيش اللبناني فإنه سيكون موضع بحث بين وزيري الدفاع في البلدين. ثم عرض فخامة الرئيس لنتائج زيارة دولة قطر فقال: إن الاجواء الايجابية نفسها سادت خلال الزيارة وإن التعليمات صدرت بإعادة إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين لا سيما لجهة جمع شمل العائلات. ووعد الجانب القطري باستكمال تنفيذ تأهيل المكتبة الوطنية، وتم الاتفاق على دعوة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمشاركة في تدشينها قريباً. وطلب فخامة الرئيس الى وزير الثقافة استكمال الاجراءات لإنجاز عملية التأهيل بسرعة. واشار بعد ذلك الى الاتفاق مع الجانب القطري على إحياء اللجنة المشتركة العليا بين البلدين لمتابعة البحث في تفاصيل المواضيع التي تمت إثارتها خلال المحادثات اللبنانية - القطرية. وتحدث فخامة الرئيس بعد ذلك عن زيارات الوفود العربية والاجنبية الى لبنان والمواقف التي يتم إبلاغها الى أعضائها، والتي ترتكز على العمل الدائم لتثبيت الاستقرار في لبنان ومحاربة الارهاب والمحافظة على لبنان بلد التعايش حيث تتوافر الحرية لكافة المعتقدات والاديان. وتمنى فخامة الرئيس ان يعطي مؤتمر أستانا نتائج عملية ويحقق هدنة تمهد لحلول سياسية للأزمة السورية تنهي معاناة النازحين السوريين. بعد ذلك تحدث فخامة الرئيس عن زيارة وفد الامم المتحدة الذي تولى درس استراتيجية جديدة لعمل قوة اليونيفيل في الجنوب، فقال إنه أبلغ أعضاء الوفد الاممي ان وجود اليونيفيل حقق الامن والاستقرار على طرفي الحدود وكانت له نتائج إيجابية. وتم خلال اللقاء البحث في كيفية تعزيز التعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل. كما أثار فخامة الرئيس موضوع الخروقات اليومية الاسرائيلية، لافتاً الى أن السعي الدولي الذي تبلّغه لبنان هو نحو تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وليس وقف الاعمال العدائية فقط. وتحدث فخامة الرئيس أيضا عن زيارة رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فأكد أنه طالب بالاسراع في إصدار الاحكام لأن العدالة المتأخرة ليست بعدالة. ثم تناول فخامة الرئيس الوضع الامني في البلاد، فجدد تهنئة الجيش وقوى الامن الداخلي على إحباط محاولة أحد الارهابيين تفجير نفسه في مقهى كوستا في شارع الحمراء، وقال: إن القوى الامنية قامت بجهد فعّال بالتنسيق في ما بينها ما ترك إنطباعاً إيجابيا على رغم جو الخشية الذي ساد لدى المواطنين من جراء العملية الارهابية. وتحدث فخامته عن الوضع الامني في البقاع في ضوء حوادث الخطف التي تقع من حين الى آخر، فقال: إن منع تكرار مثل هذه الاعمال لا يحتاج الى خطة امنية جديدة، بل يكون من خلال تنفيذ إجراءات امنية سريعة وفعّالة تشترك فيها القوى الامنية بتنسيق كامل وسرية مطلقة بعيدًا عن الاعلام حتى تحقق هذه الاجراءات نتائجها لأنه من غير المسموح بعد اليوم ان تحصل مثل هذه الحوادث التي تؤذي الاستقرار السائد في البلاد. وتطرق فخامة الرئيس في مداخلته الى مشروع الموازنة، داعياً دولة الرئيس الى عقد جلسات متتالية لدرس الموازنة تمهيداً لإقرارها على أن يتم إنجاز ذلك بالسرعة الممكنة. وشدد فخامة الرئيس على ان اللجوء الى توقيع عقود بالتراضي او بعد التجزئة لا يجوز ان يتم إلا في الحالات الاستثنائية او الطارئة، ولا يجب أن تكون التجزئة قاعدة. بعد ذلك، تحدث دولة الرئيس الحريري فأثنى بدوره على العمل الذي قامت به الاجهزة الامنية بالنسبة الى حادثة شارع الحمراء لافتاً الى أن هذه العملية النوعية تركت أثراً ايجابياً وان كانت أحدثت في الوقت نفسه خوفاً وأثراً على الحركة السياحية. ولفت دولة الرئيس الى أن ثمة محاولات في بعض وسائل الاعلام لضرب صورة الدولة والتقليل من أهمية الانجاز الامني الذي تحقق وقال: إن الحكومة الحالية هي حكومة إستعادة الثقة بالدولة، ولا بد من لفت وسائل الاعلام الى ان تساعد في هذا الاتجاه ووقف التشكيك الذي يؤثر سلباً على الاستقرار والامان في البلاد. وطالب دولة الرئيس بضرورة تشديد الاحكام القضائية والعقوبات على مرتكبي حوادث الخطف لأن في ذلك ضمانة للجميع. بعد ذلك تحدث عدد من الوزراء في المواضيع التي طرحها فخامة الرئيس ودولة الرئيس، كما تمت مناقشة المواضيع الواردة على جدول الاعمال واتخذ المجلس القرارات المناسبة في شأنها ومنها: 1. اعادة إطلاق الدورة الاولى لتراخيص التنقيب عن النفط. 2. الموافقة على الاعلان عن الانضمام الى مبادرة الشفافية في مجالات الصناعات الاستخراجية EITI. وفي ما يلي نص الاعلان: تشكل مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية EITI معياراً لإدارة موارد النفط والغاز والمعادن في البلدان المنضمة الى هذه المبادرة، حيث يتم تنفيذ هذا المعيار من قبل الحكومات بالتعاون مع المجتمع المدني والشركات العالمية المنقبة عن البترول والمنتجة له. وتعتبر الحكومة ان الاستخدام الرشيد لثروات الموارد الطبيعية ينبغي ان يكون محركاً هاماً للنمو الاقتصادي المستدام، وتؤمن إدارتها بالطريقة الصحيحة والفعالة الوصول الى آثار إيجابية إقتصادية واجتماعية. وإذ يرتكز العمل على تنفيذ المبادرة على شراكة واضحة وبنّاءة بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني والشركات العاملة في قطاع البترول، يقتضي التعاون بين هذه الاطراف لتنفيذ كافة بنود المبادرة، لتأمين الشفافية في قطاع النفط والغاز، ليشكل سابقة يقتضى بها في قطاعات أخرى. ولمّا كانت هيئة إدارة قطاع البترول قد اوصت بالانضمام الى هذه المبادرة تعزيزاً للشفافية في قطاع البترول في لبنان. ولمّا كانت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه قد اصدرت توصية الى الحكومة اللبنانية بإعلان الانضمام الى المبادرة وكذلك الامر وزارة المالية. وبناء عليه، تعلن الحكومة اللبنانية عن نيتها إنضمام لبنان الى مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية EITI وعن نية الحكومة الالتزام بتنفيذ هذه المبادرة وتسمية وزير الطاقة والمياه لقيادة عملية تنفيذ المبادرة. 3. الموافقة على تأمين الاعتمادات اللازمة من احتياط الموازنة لتنفيذ الاشغال والاعمال والتجهيزات الامنية والفنية المطلوبة لمطار رفيق الحريري الدولي وقيمتها نحو 42 مليار ليرة لبنانية. 4. الموافقة على طلب وزير الدولة لشؤون المرأة نقل اعتماد بقيمة 602 مليون ليرة لبنانية لتأمين تشغيل مكتب الوزارة. 5. الموافقة على فتح مركزين لهيئة ادارة السير والمركبات الآلية في كل من بعلبك وعكر. 6. الموافقة على طلب وزارة الداخلية تطويع عدد من المفتشين درجة ثانية اختصاص معلوماتية لصالح الامن العام بحيث يصبح العدد الاجمالي 200 مفتش. 7. الموافقة على تجديد تراخيص لمؤسسات اذاعية وتلفزيونية من الفئتين الاولى والثانية. 8. قبول عدد من الهبات للوزارات والادارات. أسئلة وأجوبة ثم ردّ الوزير خوري على اسئلة الصحافيين فسئل: ما الاسباب التي دفعت رئيس الجمهورية الى الاعتراض على تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات؟ فأجاب: الموضوع لم يكن مدرجاً على جدول الاعمال، وارتأى فخامة الرئيس الا يطرحه من خارج الجدول، كما ان فخامته يتمنى ويسعى مع كل القوى السياسية الاخرى الى الوصول الى قانون انتخابي جديد تجرى على اساسه الانتخابات النيابية. - هل تم وضع مجلس الوزراء في اجواء اللجنة التي ستتابع موضوع قانون الانتخاب، ولماذا اثير اللغط حولها؟ - هذا نقاش بين القوى السياسية ولا علاقة لمجلس الوزراء به. - ماذا حصل باعتمادات ال28 مليون دولار للمطار؟ -لقد تم اقرارها كما ذكرت. - لم يتم اقرار خطط امنية جديدة، ولكن لم يتم الحديث عن استحداث خطة امنية بعد اعتقال الانتحاري في وسط بيروت. - لسنا في وارد عقد مؤتمر صحافي، بل الاعلان عن مقررات مجلس الوزراء. وما قاله فخامة الرئيس في هذا الشأن هو ان لا ضرورة لوضع خطة امنية جديدة، بل المطلوب التنسيق التام بين القيادات والاجهزة الامنية. -هل وضع وزير الداخلية خلال الحديث عن هيئة الاشراف على الانتخابات، مجلس الوزراء امام احتمالي التمديد للمجلس النيابي أو الفراغ؟ - لم يتم التطرق الى هذا الموضوع بهذا الشكل. قال الوزير نهاد المشنوق بوجود مهل في هذا الشأن، فيما قرر الرئيس الجمهورية التريث بهذا الموضوع لافساح المجال امام اقرار قانون انتخابي جديد، واذا جاء في بنود هذا القانون تعديل المهل، فيتم العمل بها. وكان سبق جلسة مجلس الوزراء، اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة استمر ثلث ساعة عرضت خلاله المواضيع المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء. من جانبه جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيد رفضه "التمديد للمجلس بالمطلق"، وقال: "لا أسوأ من السوء إلا التمديد". واشار الى ان "قانون النسبية هو خلاص لبنان"، منتقدا مرة أخرى "قانون الستين الذي يبقي الوضع على ما هو في المجلس النيابي ويقضى على الأصوات المستقلة، ولا يضمن صحة التمثيل". وكشف خلال استقباله مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي أنه "حتى الآن ليس هناك استقرار على قانون معين، لكن البحث واللقاءات جارية بقوة للإتفاق على قانون جديد للإنتخاب. وكما قلت في السابق، إن أي قانون يجب ان يحظى بتوافق جميع الأطراف، وأنا لن أسير بأي قانون لا ترضى عنه أي طائفة من الطوائف، وإن عدم الاتفاق على القانون يحدث شرخا في البلاد". ونوه بري بأداء الجيش والقوى الأمنية في مكافحة الإرهاب، وقال: "ننحني إجلالا وافتخارا لهذه الجهود، وأستطيع أن أقول إن الأمن في لبنان في مكافحة الإرهاب أفضل أمن في العالم، دون أي مبالغة، وهو أفضل من الأمن حتى في أوروبا". وجدد الدعوة الى "خطة أمنية شاملة وصارمة في البقاع لأنهاء عمليات الخطف التي تتضرر منها منطقة بأكملها تشكل ثلث لبنان هي البقاع، مع العلم أن من يقوم بهذه الأعمالا لا يتجاوز عددهم ال100 أو 150 من الطفار". وبشر بري بأن "سلسلة الرتب والرواتب ستقر من خلال مشروع الموازنة"، مشيرا في الوقت نفسه الى أن "ضمان الشيخوخة يجري العمل عليه في مجلس النواب بكل مسؤولية". وعن الوضع في المنطقة قال: "إن هناك تباشير حلحلة شاملة". وجدد دعمه للصحافة، مؤكدا انه "مع اي قانون يساهم في صمود الصحافة في لبنان ولا سيما الورقية منها التي تعاني اليوم، لأن الإعلام الحر هو إحدى علامات لبنان الفارقة". وقال الكعكي بعد اللقاء: "إن مجلس النقابة عرض لدولته ما تواجهه الصحافة في لبنان، منوها بموقف الرئيس بري الداعم للاعلام في لبنان وبمواقفه الوطنية، أكان في رعاية الحوار أم في عملية انتخاب رئيس الجمهورية أم في حرصه على إجراء الانتخابات النيابية". وكان بري عرض مع النواب في "لقاء الأربعاء" الأوضاع الراهنة وعددا من الملفات والقضايا المطروحة، وتناول الحديث موضوع قانون الانتخابات. واستقبل في هذا الإطار النواب: الوليد سكرية، علي خريس، عبد المجيد صالح، علي فياض، مروان فارس، ايوب حميد، بلال فرحات، علي بزي، هاني قبيسي، عبد اللطيف الزين، علي المقداد، وإميل رحمة. واستقبل بري بعد الظهر النائب أسعد حردان الذي قال: "كالعادة، اطلعنا على وجهة نظر دولته وعلى مجريات الأوضاع في لبنان، خصوصا أن النقاش الحقيقي الآن هو حول قانون الانتخاب، ونحن على أبواب الانتخابات التي هي مطلب لكل اللبنانيين، والقلق لدى الجميع هو من شكل القانون. نحن نرى خلاص لبنان أو بداية الإصلاح السياسي هو بقانون قائم على النسبية والدائرة الواحدة خارج القيد الطائفي، وقد قدمنا مشروعا من هذا الإطار موجود في المجلس النيابي وهو يؤمن العدالة وصحة التمثيل ولا يلغي أي فريق، بينما قانون الستين يثبت مبدأ الإلغاء وعدم مشاركة فئة من الندوة البرلمانية. نحن مع النسبية بالدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة". أضاف: "أصبح لدينا رئيس للجمهورية وحكومة، وهي معنية بإعداد مشروع قانون للإنتخابات، فهي معينة ولماذا نتفرج؟" واعتبر أن "قانون الانتخاب يثبت روح الاستقرار في البلاد والتعاون مع الجميع"، منوها بدور الجيش والقوى الأمنية في الإنجازات "التي تحققت والسهر الدائم على أمن البلد ومكافحة الإرهاب والعمليات الاستباقية لردع هذا الخطر". وعقد اجتماع تشاوري في القصر الجمهوري في بعبدا حضره رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وزير المال علي حسن خليل ونائب كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، ومدير مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري نادر الحريري، خصص لبحث قانون الانتخابات الجديد. وبعد الاجتماع قال الوزير خليل: لسنا حلفا ولا جبهة بل نتشاور مع بعضنا ونضع الأفكار ولدينا اتصالات مع الأطراف الآخرين بدلا من استمرار الكلام ثنائيا. اضاف: هناك تتمة وليس فقط بالموجودين بل مع فرقاء اخرين ومن المبكر البحث برؤية موحدة او ونهائية. من جهته، قال النائب آلان عون: هناك قوى تبحث مع بعضها في قانون انتخاب جديد. وقال النائب علي فياض: الاجتماع تشاوري وندرس بكل جدية واصرار وهناك اجتماعات متلاحقة لمناقشة عدة صيغ لتقريب وجهات النظر، وهذا الاجتماع ليس اقصاء لأحد وليس لديه طابع تحالفي ولكنه مجرد اطار للمتابعة ويهدف للتواصل مع الآخرين. والاجتماع المقبل . بدوره، قال نادر الحريري: هناك تداول بعدد من الصيغ والقاسم المشترك انه لن يكون هناك قانون فيه إقصاء لأحد. هذا وثمن امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان عقب الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، عمل الأجهزة الأمنية في احباط العملية الانتحارية التي كانت تستهدف منطقة الحمرا، وأكد أهمية التضامن الوطني الذي يشكل مناخا ايجابيا وبناء لعمل مختلف الأجهزة، وإصرار التكتل على استمراره والسعي لتطويره للمحافظة على الزخم عينه الذي يحافظ على الاستقرار. وقال: بالمنطق نفسه، يدعو التكتل الحكومة والأجهزة ومختلف الأطراف الى تأمين الغطاء نفسه لاتخاذ الإجراءات لمنع عمليات الخطف وان يطبق القانون ويفرض في هذه القضايا في شكل حازم، لان القادر على مواجهة الإرهاب قادر على منع ومحاسبة من يعتدي على حرية اللبنانيين. وعن التشريع، قال كنعان: كانت لنا وقفة في موضوع التشريع، والعجلة انطلقت ونثمن العمل الذي يقوم به المجلس النيابي، وسنساهم كما في الجلسات السابقة، في البحث والاقرار، وقد أقر اقتراح القانون المقدم من التكتل، من النائب غسان مخيبر بالتعاون مع أعضاء التكتل، في حق الوصول الى المعلومات، وهو يسمح بالوصول بكل شفافية الى كل المعلومات التي تتعلق بإدارات الدولة والشركات والمؤسسات الخاصة التي تدير مرافق عامة او تتعاطى الشأن العام والمناقصات. أضاف: في هذا السياق، نطالب ايضا بقوانين أساسية لا تقل أهمية عن الذي أقر، وهي ضمان الشيخوخة، وفصل النيابة عن الوزارة، واقتراحات أخرى تم تأجيلها في الجلسة السابقة، كتملك الأجانب وانشاء محافظة كسروان وجبيل. وهي قضايا نتابعها وتهم المواطنين، ونأمل ان تستمر عجلة التشريع هذه وفق مسار صحيح يؤمن إقرار قانون انتخاب وموازنة وحسابات مالية كهدف استراتيجي. وعن قانون الانتخاب، جدد كنعان تأكيد التكتل ان لا تمديد ولا ستين، وقال: لا يعتقد احد او يراهن ان الجرجرة بالوقت ستدفعنا الى القبول بأمر واقع الستين او التمديد، ونمتلك ما يكفي من الوسائل المشروعة والديموقراطية والدستورية لمنع ذلك. سنعطي فرصة ونسهم في شكل بناء بالوصول الى حل يحترم المناصفة والشراكة الفعلية والميثاقية التي نطالب بها. وقانون الانتخاب يجب ان ينقلنا من واقع الخلل والتعارض مع الدستور الى واقع دستوري وميثاقي وديموقراطي. وسيكون هناك عمل حثيث في الأسبوعين المقبلين للوصول الى هذه النتيجة. وعن الرهان على الوقت، قال: لقد راهنوا على الوقت في الماضي ولكن ذلك لم يفد وفي النهاية وصلنا الى النتيحة التي نريد. واليوم يجب ألا يضيعوا الوقت لأننا سنصل الى الحل الدستوري والميثاقي ونحن مستعدون لطمأنة من لديه الهواجس ولكن تحت سقف القانون والدستور. وعما يمكن ان يتحقق، قال: هناك تواصل مستمر مع القوات أنهى حال التناقض والانقسام التي كانت تستغل لضرب التمثيل المسيحي، واليوم نحن قادرون على استكمال هذا المسار ويدنا ممدودة لشركائنا بالوطن الذين نحترم حقوقهم ونرفض المس بها، ونطالب باحترامنا كشركاء كاملين لتحصين الوحدة الوطنية وتلبية طموحات اللبنانيين. بدوره زار الرئيس سعد الحريري الرئيس نبيه بري، في عين التينة، يرافقه مدير مكتبه نادر الحريري، في حضور وزير المال علي حسن خليل. ودار الحديث في اللقاء الذي تخللته مأدبة عشاء، حول الاوضاع الراهنة وعدد من المشاريع المطروحة والوضع الامني وقانون الانتخاب. وكان الحريري استقبل في السراي وفدا من اللقاء الديمقراطي ضم الوزيرين مروان حمادة وأيمن شقير، والنواب أكرم شهيب، هنري حلو، علاء الدين ترو ووائل ابو فاعور. وبعد اللقاء قال الوزير حمادة: أينما حط وفد الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي يجد تفهما وتفاهما واسعين لموقف الاستاذ وليد جنبلاط، ولحرصه على أن يكون التمثيل الصحيح في أي قانون انتخابات تمثيلا صحيحا للجميع، وهذا يعني أن حلفاء لنا موجودون في كل الكتل. أضاف: طبعا عند الرئيس سعد الحريري، لا نستطيع الا أن نرتاح الى أقصى الحدود وكذلك عند الرئيس نبيه بري، ولكن من يعتقد أن ليس لنا حلفاء بين القوى المسيحية الكبرى والاصغر الحزبية والمستقلة، يكون خاطئا. التفهم واسع لموقفنا فهو ليس متزمتا ولا حزبيا ضيقا ولا مناطقيا، الا انه موقف لبناني من أجل التمثيل الصحيح دون القفز في مغامرة لا نستطيع، لا نحن ولا غيرنا، أن يحسب لها النتائج الوخيمة اذا لم يكن غدا فبعد حين. - الرئيس الحريري كان مع طرحكم بالنسبة الى القانون المختلط، هل هو خرج من المختلط من خلال تفهمه للاكثري؟ - جميع الذين زرناهم وغدا سيزور وفد الحزب واللقاء رفاق في حزب الله، وأظن أن كل الذين تحاورنا معهم كانوا واضحين بانهم لن يوافقوا على قانون لا يوافق عليه وليد جنبلاط. - من هم المسيحيون الذين هم معكم؟ - كثر. واستقبل الرئيس الحريري المرشح الرئاسي الفرنسي الوزير السابق ايمانويل ماكرون وبحث معه في الاوضاع في لبنان والمنطقة. وبعد اللقاء، قال ماكرون: أود بداية أن أشكر الرئيس الحريري على استقباله لي، وأنا سعيد وفخور باستقبالي هنا اليوم مع الوفد المرافق لي، وأن أحظى بهذا اللقاء المطول والغني والودي للغاية. فقد تمكنت من أن أنقل للرئيس الحريري ارتياحي الكامل الى أن ترى فرنسا الاستقرار على كل المستويات، وقد تم إرساؤه في لبنان، بالخيار الذي اتخذه والذي أحدث هذا التوازن، وهذا مهم جدا بالنسبة الى لبنان وفرنسا وكل المنطقة. من جهته تحدث الحريري، وقال: أود أن أشكركم لمجيئكم إلى لبنان، هذا البلد الذي يؤمن بأن علاقته مع فرنسا هي تاريخ من الصداقة. وجودكم هنا هو دعم للبنان ولهذه الحكومة في فترة حساسة تعيشها المنطقة، وأعتقد أن لبنان يحتاج دائما إلى أصدقائه ولا سيما فرنسا. أنا سعيد جدا لقدومكم وآمل أن تكون لدينا لقاءات عديدة في لبنان وفرنسا. - بأي صفة تستقبلون السيد ماكرون؟ - هو يأتي إلى لبنان كصديق وكرجل مهم لفرنسا، لما يقوم به من أجل بلاده. وأنا أعتقد أنه يمثل بالنسبة الى لبنان وإلي شخصيا روح الشباب في السياسة، وسياسته تجاه لبنان مهمة جدا بالنسبة الينا، وآمل أن يكون لبنان دائما في أفق الاهتمام الفرنسي، ولا سيما في هذه الفترة الحساسة بالنسبة الى بلدنا والمنطقة التي تشهد كل هذا التطرف وكل ما يحصل في سوريا والعراق وليبيا، فالجميع يعاني. يسرنا أن نرى فرنسا في لبنان. واستقبل أيضا سفراء الاتحاد الاوروبي في لبنان والدول الاعضاء، وعرض معهم الاوضاع السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة وآفاق التعاون بين لبنان ودول الاتحاد. في مستهل الاجتماع تحدث الحريري فقال: اود بداية ان ارحب بكم جميعا في السراي الكبير، ان هذا اللقاء مهم جدا لان جميع سفراء الاتحاد الاوروبي موجودون هنا. واريد من خلال هذا الاجتماع ان اسلط الضوء على الدور الاساسي الذي يضطلع به الاتحاد الاوروبي في لبنان، وعلى العلاقات القوية التي تربط بيننا وهي علاقات اسعى الى تطويرها وتقويتها. لقد قمتم بالكثير من اجل لبنان، واود ان اشكركم على دعمكم ومساعدتكم لنا على مختلف المستويات، بما فيها القضائية والاصلاحات في النظام الامني وفي تعزيز التنمية المستدامة وفي ازمة النازحين السوريين. وأضاف: خلال الاشهر الثلاثة الماضية تمكنا من تحقيق معجزة صغيرة، من خلال انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، وبالنسبة إلي، هناك ثلاث أولويات رئيسية للحكومة هي: اولا: ضمان الامن والاستقرار في لبنان. ثانيا: إنجاز قانون انتخابات عادل واجراء هذه الانتخابات في وقتها، واذا تمكنا من التوصل الى قانون جديد سيكون هناك تأجيل تقني، واذا لم نفعل فستحصل الانتخابات في موعدها. ثالثا: إعادة اطلاق العجلة الاقتصادية. سألتقي السيدة موغريني هذا الاسبوع وسأبحث معها في هذه الاولويات، ومن الامور الاساسية بالنسبة إلي ايضا وجود أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري في بلدنا الصغير، وقد شاركتم جميعا في اطلاق خطة لبنان للاستجابة للازمة واطلعتم على هذا الموضوع من مختلف جوانبه. وتابع الحريري: إن التحدي الكبير بالنسبة إلي هو كيفية النهوض بالاقتصاد من نمو يبلغ الواحد في المئة او اقل الى اكثر من ذلك في ظل وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين، مع العلم ان حدودنا التجارية الوحيدة المتاحة الان هي البحر. وهذه الانطلاقة الاقتصادية لا تفعل الا من خلال اعادة تجديد الثقة بالدولة والحكومة. ونحن سنعمل على وضع موازنة جديدة تلحظ تخفيضات ضريبية للاعمال الصغيرة خاصة. واود ان اجدد تأكيد ضرورة أن نستثمر في البنى التحتية اللبنانية، لأننا اذا لم نفعل ذلك فسنواجه مشكلة في تحمل اعباء مليون ونصف مليون نازح سوري. في العام 1990 كان في لبنان حوالي 800 الف عامل سوري، إلا أن النهضة الاقتصادية آنذاك سمحت للبنان بايجاد فرص عمل لهم وللبنانيين. وختم: لقد وقع لبنان والاتحاد الاوروبي على اتفاق للتبادل التجاري عام 2003 بهدف تعزيز الازدهار في هذا البلد، وأنا لا أزال مقتنعا بأهميته الكبرى، خصوصا بالنسبة الى لبنان، وعلينا أن نبذل جهدا اكبر لتصدير المنتجات اللبنانية الى اسواق الاتحاد الاوروبي وضرورة مناقشة كل المعوقات التي تحول دون ذلك. إن تفعيل هذا الاتفاق من شأنه ان يسهم في زيادة النشاط الاقتصادي وتأمين فرص عمل جديدة فضلا عن اطلاق مشاريع مشتركة جديدة ايضا. بعد الاجتماع تحدثت سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن فقالت: التقينا اليوم رئيس مجلس الوزراء، وهذا تقليد بأن نلتقي برئيس الحكومة في اول السنة وكنا سعداء جدا لاتاحة هذه الفرصة لنا، وخلال الاجتماع عبّرنا عن دعمنا القوي للحكومة الجديدة وللجهود التي بذلت لاعادة احياء الحياة السياسية والدستورية واكّدنا استمرار دعمنا القوي للبنان وانا متأكدة من ان السيدة موغريني ستحمل معها هذه الرسالة خلال زيارتها هذا الاسبوع الى لبنان. وقالت لاسن: إن الاتحاد الأوروبي يدرك تماما وقع الأزمة السورية لا سيما على الفئات الأكثر عوزا في لبنان والجهود التي بذلها دولة وشعبا لمواجهة هذا التحدي. وخلال اللقاء جددنا دعمنا لجهود الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية لحفظ استقرار لبنان وأمنهم، خصوصا لناحية محاربة الإرهاب، ومنع التطرف، والمحافظة على الاستقرار الداخلي وتحسين مراقبة الحدود. وشددنا على ضرورة العمل على حماية حقوق الإنسان، ونحن نرى ان اعتماد قانون إنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان خطوة متقدمة على طريق تعزيز الإطار القانوني لحماية الحقوق والحريات. واستقبل الرئيس الحريري وفداً من جمعية مهرجانات بيروت الثقافية برئاسة رئيسة الجمعية السيدة لمى تمام سلام في حضور رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني. وبعد اللقاء قالت سلام: جئنا اليوم لمقابلة الرئيس الحريري، أولا لشكره على زيارته لنا السنة الماضية وحضوره المهرجان، وثانيا لكي نطلب دعمه وتشجيعه لمهرجانات بيروت لهذا العام، ونأمل بوجوده وبوجود هذه الحالة الجديدة في البلد التي نتفاءل فيها جميعا، أن تليق مهرجانات بيروت بالعاصمة وتعيدها إلى خارطة المهرجانات العالمية. - هل هناك تصوّر لمهرجانات هذا العام؟ - نعم هناك تصوّر، وهناك مفاجأة سنعلن عنها لاحقا في مؤتمر صحافي، ولكننا وصلنا إلى نهاية التحضيرات ونقول للجمهور اللبناني والعربي أننا بانتظارهم هذا العام في لبنان لحضور مهرجانات بيروت وكل المهرجانات الأخرى التي ستقام إن شاء الله. واستقبل الحريري في بيت الوسط وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر في حضور السفير المصري في لبنان نزيه النجاري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الاقتصادية مازن حنا. وأوضحت نصر أنه جرى خلال اللقاء عرض للتطورات الراهنة والعلاقات اللبنانية المصرية وسبل تفعيلها ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، بالإضافة الى السعي لإحياء اللجنة العليا المشتركة المصرية اللبنانية. على صعيد آخر أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إمتنان لبنان رئيسًا وشعبًا للدعم الذي قدمته دولة الكويت ووقوفها الدائم الى جانب شعبه، منوهًا بمواقف اميرها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي كان خير نصير للبنان في الظروف الصعبة التي مر بها. وأبلغ الرئيس عون ممثل امير الكويت وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح الذي استقبله امس في قصر بعبدا في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي والوفد المرافق، انه يتطلع الى تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والكويت والتي كانت على مرّ التاريخ علاقات اخوة وتعاون، مقدراً خصوصاً الدعم الذي تقدمه دولة الكويت والصناديق المالية التابعة لها في تمويل المشاريع التنموية في لبنان. وحمّل الرئيس عون الوزير الصبّاح، تحياته الى امير الكويت شاكراً له الدعوة التي وجهها اليه لزيارة الكويت واعداً بتلبيتها وتحديد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية. من جهته، أكد الوزير الصباح ان الكويت اميراً وشعباً تقف الى جانب لبنان وتتمنى له كل الخير، مشيراً الى أن انتخاب الرئيس عون مصدر تفاؤل وامل للجميع نظراً للاسهامات الكبيرة التي يقدمها في مختلف المجالات. واشار الوزير الصباح الى ان بلاده حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية وهي ستواصل تقديم الدعم وتمويل المشاريع الانمائية التي تحددها الحكومة اللبنانية. وهنأ الوزير الصباح، الدولة اللبنانية على الجهود التي تبذلها للمحافظة على الاستقرار في لبنان، والتي كان آخرها إحباط محاولة ارهابي تفجير نفسه في منطقة الحمراء. وبعد اللقاء تحدث الشيخ الصباح، فقال: تشرفت بلقاء فخامة الرئيس العماد ميشال عون كمبعوث لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، امير دولة الكويت الذي كلّفني وشرّفني أن انقل لفخامته دعوة سموّه لزيارة أشقائه في الكويت، هذا البلد الذي يشبه لبنان بمساحته الصغيرة وشعبه القليل ورسالتهما الكبيرة جداً. فكلا الشعبين يكنّان لبعضهما محبة خاصة وترابطا وجدانيًا، ما نلمسه جميعاً عند زيارتنا لبعضنا البعض. وأضاف: تشرّفت كثيراً ان استمع لفخامة الرئيس الذي ذكر واستذكر حضرة صاحب السمو منذ أن كان وزيرًا للخارجية ورئيسًا للجنة السداسية التي تفرعت عنها اللجنة الثلاثية التي أدت الى إتفاق الطائف، وكذلك استمعت الى الروابط الشخصية التي تربط الرجلين العظيمين. فكل الشكر لفخامة الرئيس على استقباله الحافل لنا ونتمنى إن شاء الله أن نتمكن من أن نردّ لفخامته وللبنان والاشقاء اللبنانيين هذا الكرم وأن نبيّن مكانة لبنان واللبنانيين لدى الكويت. ثم زار الموفد الكويتي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة بحضور الوفد المرافق والسفير القناعي وتناول الحديث التطورات والعلاقات الثنائية. وبعد اللقاء صرح الوزير الكويتي: تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري ونقلت له تحيات وتقدير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الشخصية، كما احطته علماً بتقديم دعوة شخصية لفخامة الرئيس عون لكي يزور بلده الثاني الكويت. وتبادلنا خلال اللقاء مع دولته الأحاديث التي تعكس عمق العلاقة بين البلدين والشعبين والحكومتين وكذلك بين رئاستي برلماني البلدين. نحن بلدان صغيران ولكن رسالتهما كبيرة جداً وتتعدى الحدود الجغرافية. وسنقف نحن في الكويت ولبنان دوماً وأبداً مع بعضنا البعض في كل القضايا المهمة والإنسانية والقضايا المحقة من أجل إستعادة الحق لأهله. كل الشكر على حفاوة الإستقبال وننتظر زيارة دولة الرئيس للكويت قريباً. وزار ممثل أمير الكويت رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي في حضور الوفد المرافق والسفير الكويتي، ووزير الثقافة غطاس خوري والنائب السابق باسم السبع، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع في لبنان والعلاقات الثنائية بين البلدين، واستكملت المحادثات الى مأدبة غداء أقامها الرئيس الحريري على شرف الموفد الكويتي والوفد المرافق.