القوات العراقية ترفع العلم العراقي في شرق الموصل وتتابع البحث عن فلول الداعشيين

قصف مواقع داعش استعداداً لتحرير غرب الموصل

توقع نزوح ربع مليون عراقي من غرب الموصل خلال عمليات تحريرها من داعش

مجلس النواب العراقي يعلن سهل نينوي منطقة منكوبة

داعش فقد 70 بالمائة من قواته في شرق الموصل

  
      
      
      

مأساة النزوح

بدأت قوات جهاز مكافحة الارهاب الجمعة، بفعاليات رفع أكبر راية للعلم العراقي في الساحل الأيسر لمدينة الموصل. وبث التلفزيون الرسمي لقطات من الفعاليات شملت إستعراضاً لقوات جهاز مكافحة الارهاب ورفع الراية. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، عن تحرير الجانب الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش بشكل كامل، فيما دعا القوات الأمنية المشتركة إلى التحرك بسرعة لتحرير الجانب الأيمن للمدينة. هذا وقال المتحدث الرسمي باسم ميليشيا الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، أن موعد استعادة السيطرة على مدينة تلعفر غربي العراق بات قريباً. وأوضح الأسدي أن الحشد الشعبي مستعد في وحالة عالية من الجاهزية لإخراج عناصر تنظيم داعش من مدينة تلعفر وإتمام مهامها في تحرير القاطع الغربي للموصل.

قوة تابعة للجيش العراقي

تقع مدينة تلعفر غرب مدينة الموصل بنحو أربعين كليومتراً قرب الحدود السورية العراقية، وغالبية سكانها من التركمان وهي إحدى أهم مراكز تنظيم داعش في العراق، إذ اتخذها التنظيم كمركز قيادة وينحدر منها العديد من قادة التنظيم ويتبع لها ثلاث نواحي أساسية هي ربيعة وزمار والعياضية. من ناحية أخرى، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أن عناصر داعش شنوا هجوماً على منطقتي العيث والصلابخة شرقي قضاء الدور والمحاذية لمناطق حمرين ومطيبيجة 120 كيلومترا شمال بغداد. وقال المصدر، إن عناصر داعش تمكنوا في البداية من تحقيق تقدم في عدد من النقاط، واحرقوا أربعة منازل بعد أن فرّ سكانها منها. وأضاف المصدر أن القوات الأمنية شنت عند الصباح هجوماً مضاداً تمكنت من خلاله إجبار عناصر داعش على الانسحاب من المنطقة نحو منطقة مطيبيجة وحمرين، مخلفين وراءهم جثتين وعجلة محترقة، فيما قتل عنصر أمني وأصيب آخر بجروح. ونشر تنظيم داعش تسجيلا مصورا لطائرات بلا طيار استخدمها كسلاح جوي في معاركه ضد القوات العراقية في مدينة الموصل معقل التنظيم في العراق.

وجوه أخرى لذيول الحرب

وقال موقع سكاي نيوز ان الفيديو يظهر مسلحين من داعش يدفع أحدهما طائرة بلا طيار إلى الجو عبر ضفة نهر دجلة الذي يمر وسط الموصل، ثم يعرض الفيديو استهداف تلك الطائرات المسيرة للقوات العراقية على الأرض بقذائف محمولة. ويبث التنظيم مثل هذه التسجيلات ضمن حرب إعلامية وفي سياق إرهاب خصومه من أسلحة غير تقليدية. هذا، واوردت وكالة رويترز تحقيقاً عن المناطق التي استعادتها القوات العراقية في الموصل والتحقيقات اللتي تجريها مع مشتبه بهم قد يكونون من عناصر داعش المتخفّين. وقالت ان الخوف كان باديا على فتى عندما أتى به الجنود العراقيون معصوب العينين أمام ضابط المخابرات في أحد المنازل على المشارف الشمالية للموصل. سأل المقدم عامر الفتلاوي الفتى الواقف أمامه منذ متى كنت مع داعش؟ ورد ابن السبعة عشر عاما قائلا 20 يوما سيدي. وبدا الفتى وديعا، لكن الفتلاوي مسؤول المخابرات بالفرقة السادسة عشرة بالجيش العراقي يشك في أنه قد يمثل خطرا كامنا بعد انتهاء أيام حكم التنظيم لمساحات واسعة من أراضي البلاد.

سيدة مسنة نجت من الإرهابيين

وبعد أكثر من عامين من سيطرة المتشددين على الموصل وإعلانهم الخلافة، استعادت قوات عراقية بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة النصف الشرقي من المدينة وتستعد الآن للانقضاض على غربها. وبرغم مقتل آلاف المتشددين منذ بدء الحملة قبل حوالي ثلاثة أشهر من المتوقع أن يستمر وجود التنظيم، ويلجأ إلى العمل في الخفاء ويعود إلى استخدام أساليب المتمردين. هذا يعني أن العدو سيصبح أقل ظهورا أمام القوات العراقية ومن ثم تصبح المعركة ضده خفية بدرجة أكبر. وقال الفتلاوي بينما كان الفتى بعيدا زرعوه كخلية نائمة. سيكون مخبرا سريا لداعش. وقال الفتى الذي بدا هزيلا وكان يرتدي الجينز إنه كان ضمن مجموعة من 150 رجلا تجمعوا في مسجد محلي قبل نحو عام ونقلوا إلى معسكر تدريب قريب. وشملت الأعمال اليومية المعتادة الاستيقاظ فجرا للصلاة، ثم تناول الفطور وإجراء تمرينات بدنية وتلقي دروس، شرعية والتدرب على استخدام البنادق الكلاشنيكوف. بعد ثلاثة أسابيع سمح للمجندين بالذهاب إلى بيوتهم في إجازة. وقال الصبي طلبوا منا العودة لكني لم أفعل. كنت خائفا. لكن الفتلاوي لم يقتنع. وقال بتشكك كلهم يقولون إنهم غادروا. وأضاف سوف نستجوبه ونحصل على معلومات. إذا كنت تعرف عدوك فسيسهل عليك اكتشافه. ومع طرد القوات العراقية ل داعش من شرق الموصل فهي تدرك المزيد عن أساليب التنظيم الذي ترك وراءه كما هائلا من الوثائق. وكان على مكتب الفتلاوي كومة من الوثائق التي جرى العثور عليها بقواعد للتنظيم في شمال الموصل ومنها رسوم توضح كيفية صنع طائرة دون طيار وجوازا سفر روسيان تم تمزيق صفحاتها التي تضم بيانات شخصية. وبدا أن الجوازين لم يستخدما باستثناء ختم واحد وضع عند الدخول إلى تركيا في 2013. وعولت القوات العراقية على المحليين في الإبلاغ عمن تعاونوا مع تنظيم داعش عند دخول القوات كل حي جديد، لكن الأجهزة الأمنية بدأت في إجراء مزيد من الفحوص المنهجية. وفي واحد من آخر الأحياء التي تم تطهيرها على الجانب الشرقي من النهر لا تزال اللافتات ترحب بزائري داعش وهناك جثث ملقاة على الطريق لمتشددين بدا أنهم قتلوا حديثا. هذا وبدأت القوات العراقية حملة قصف على أهداف داعش، تمهيدا لنقل المعركة إلى معاقل التنظيم في الضفة الغربية لنهر دجلة. في المقابل، يعمل تنظيم داعش على التحرك ليلاً في قوارب تجديف عبر نهر دجلة، لشنّ هجمات مباغتة على القوات العراقية، فيما تتخذ تلك القوات من مواقع مرتفعة مراكز لمراقبة تحركاته الليلية. وكان 20 متطرفاً حاولوا التسلل لتنفيذ هجمات مباغتة ضد القوات الأمنية، لكن العدسات الليلية التقطتهم قبل ثوان من شن هجوم على معسكر للجيش في ضفاف دجلة. وتسعى القوات الحكومية لتبني نمطٍ يمكنها من التحرك في شوارع الموصل الغربية الضيقة التي لا يصلح فيها تحرك الدبابات. هذا وكشف رئيس اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم محمد الجاف، في مؤتمر صحافي في بغداد، امس، عن وصول أعداد النازحين من نينوى والحويجة بعد تحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل إلى 191 ألف نازح، بينما تم إعادة 37 ألف نازح إلى مناطقه السكنية المحررة. وأكد الجاف أن الوزارة اتخذت إجراءات سريعة لعودة النازحين من شرق نينوى إلى داخل مدينة الموصل من خلال إخلاء مخيمات الإيواء وعودة العوائل إلى مناطقهم المحررة. وأوضح أن الخطة السريعة ستشمل عودة 90 ألف نازح خلال شهر واحد، مبيناً أن العدد الكلي للعوائل النازحة التي عادت لمناطقها في عموم العراق بلغ مليوناً و600 ألف شخص، أغلبهم في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى وأطراف بغداد. ولفت إلى أن العدد المتوقع للنزوح من الساحل الأيمن للموصل خلال عمليات التحرير يتراوح بين 200 و250 ألف نازح، مشدداً على أن الحكومة مستعدة لاستقبال هذه الأعداد، فضلاً عن تأمين الاحتياجات اللازمة لهم. وأوضح الجاف أيضاً أن اللجنة العليا للنازحين صادقت على قرار يقضي بصرف منحة مالية لكل عائلة نازحة عائدة إلى منطقتها المحررة بعد إثبات تسجيل العودة. وتبلغ قيمة هذه المنحة مليوناً ونصف المليون دينار عراقي وهي ممولة من موازنة اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين. في المقابل سيتم صرف منحة 500 ألف دينار للعوائل النازحة التي لا تتمكن من العودة إلى مناطقها لأسباب أمنية، إلا أنه لفت إلى أن هذه المبالغ تتوقف على تمويل وزارة المالية لوزارة الهجرة. وقال وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد الجاف، خلال مؤتمر صحافي، إن عدد النازحين من نينوى والحويجة، بعد استكمال تحرير الجانب الأيسر للموصل بلغ 191 ألفاً، عاد منهم 37 ألفاً. وتابع أن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل العودة من شرق نينوى إلى أحياء الموصل المحررة، وأكد أن خطة العودة تشمل 90 ألف نازح خلال شهر، وبلغ عدد العائدين في كل البلاد أكثر من مليون و600 ألف، خصوصاً في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى وأطراف بغداد، وفقاً لصحيفة الحياة اللندنية، الجمعة. وتوقع نزوح أكثر من 250 ألفاً من سكان الجانب الأيمن خلال عمليات التحرير الوشيكة، وزاد أن الحكومة مستعدة لاستقبال هذه الأعداد فضلاً عن تأمين الحاجات الضرورية، وأكد مصادقة اللجنة العليا للنازحين على قرار يقضي بصرف 500 ألف دينار 400 دولار لكل عائلة تعود إلى منطقتها المحررة. وأفادت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في بيان، بأن الشركاء في المجال الإنساني يعبرون عن قلقهم العميق إزاءَ محنة ما يُقدر ب 750 ألف مدني يعيشون حالياً في المناطق الغربية من الموصل، بعد مئة يومٍ من بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة، وتوقعت أن تبدأ المعركة خلال أسابيع. هذا واعلنت منظمة الصحة العالمية إنها تحتاج تمويلا إضافيا لتوفير حزمة كاملة من خدمات الرعاية الصحية للمتضررين نتيجة الصراع بالموصل في العراق، البالغ عددهم 2.7 مليون شخص. وذكرت المنظمة في بيان على الموقع الإلكتروني للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط أنه لتوفير دعم كامل للاحتياجات الصحية الناجمة عن العمليات العسكرية في الموصل فإن المنظمة تحتاج 65 مليون دولار، لم تتلق منها إلا 14 مليون دولار أي ٢١% من المبالغ المطلوبة. وشددت على ارتفاع معدلات الخسائر البشرية الناجمة عن الإصابات الخطيرة في المناطق القريبة من الخطوط الأمامية، مع الحاجة لإحالة الكثير من حالات الإصابة من مدينة الموصل إلى مدينة أربيل شمالي العراق. وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان أن منظمة الصحة العالمية تظل على التزامها بدعم الاستجابة المستمرة التي تقدِّمها وزارة الصحة وسائر الشركاء في مجال الصحة، إلا أن الحاجة مُلحّة لمزيد من التمويل لتوفير حزمة كاملة من الخدمات الصحية للمتضررين من العمليات العسكرية في الموصل. وكانت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي، أعربت الثلاثاء، عن مخاوفها بشأن مصير نحو 750 ألف مدني يتواجدون في مناطق غربي الموصل، مع قرب انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها، بعد أن أعلنت الحكومة، في اليوم نفسه، اكتمال استعادة السيطرة على مناطق شرقي المدينة. ومع خسارته الجانب الشرقي من الموصل تمكن الكثير من مسلحي داعش من الفرار نحو القسم الغربي، وهو ما يزيد التوقعات بأن المعركة المقبلة ستكون أشد ضراوة، في محاولة للاحتفاظ بآخر معقل للتنظيم في المدينة التي سيطر عليها صيف عام 2014 وأطلقت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر عملية عسكرية كبيرة لاستعادتها. وقُتل 14 مدنياً وأصيب 13 آخرون بجروح بعضها خطيرة جراء قصف صاروخي لتنظيم داعش الإرهابي استهدف أحياء سكنية محررة في المحور الشمالي بالساحل الأيسر من مدينة الموصل، وفق ما أفاد ضابط عراقي . فيما بدأت القوات العراقية الإعداد لهجوم للسيطرة على الجزء الغربي من الموصل من التنظيم، وذلك بعد استعادتها الجانب الشرقي من المدينة. ونقلت قناة الموصلية التلفزيونية عن الفريق عبدالأمير رشيد يارالله قائد حملة قوات الحشد الشعبي قوله إن قوات الحشد تعد لعملية خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة لدعم عملية استعادة الضفة اليمنى من المدينة على الجانب الغربي من نهر دجلة. وكان مسؤولون عراقيون أعلنوا الاثنين استرداد الجانب الشرقي من المدينة بعد قتال استمر نحو مئة يوم. وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها من تعرض نحو 750 ألف مدني يعيشون حالياً في المناطق الغربية من الموصل إلى مخاطر شديدة بعد مرور مئة يوم على بدء العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من سيطرة الإرهابيين. وقالت ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في العراق إن سكان الجانب الغربي معرضون للخطر الشديد، مضيفة أن أسعار المواد الغذائية الأساسية والإمدادات مرتفعة للغاية، والعديد من الأسر تأكل مرة واحدة فقط في اليوم، كما اضطرت بعض الأُسر إلى حرق الأثاث لتدفئة منازلها. والجانب الغربي أصغر من حيث المساحة لكن كثافتها السكانية مقارنة بالجانب الشرقي أكثر، ويعد معقلاً تقليدياً قديماً للتنظيم. وتم تدمير جميع الجسور الواقعة على نهر دجلة والتي تربط الجانبين، والشوارع الضيقة للمدينة القديمة ستجعل أي هجوم عسكري على الجانب الغربي محفوف بالمخاطر لكلا القوات العراقية والمدنيين على حد سواء. وقد أُخليت جميع المدن التي خاضت فيها القوات العراقية معارك ضد الإرهابيين الذين استولوا على ثلث مساحة البلاد، من السكان بشكل كامل. لكن في الموصل نزح حوالي 180 ألف شخص منذ بداية العمليات العسكرية، إلا أن نحو 550 ألف مدني بقوا في منازلهم. ويشعر سكان الموصل بالارتياح بعد طرد التنظيم من الجانب الشرقي من الموصل الذي كانوا يسيطرون عليه لكنهم ما زالوا يخشون على سلامتهم بسبب النزعات الطائفية. إلى ذلك، توفي ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة مركونة داخل معرض لبيع السيارات في حي النهضة وسط بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وأعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين الجمعة، أن عناصر داعش شنوا هجوما على منطقتي العيث والصلابخة شرقي قضاء الدور والمحاذية لمناطق حمرين ومطيبيجة شمال بغداد. وقال المصدر، إن "عناصر داعش تمكنوا في البداية من تحقيق تقدم في عدد من النقاط، واحرقوا أربعة منازل بعد ان فرّ سكانها منها" وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية شنت عند الصباح هجوما مضادا تمكنت من خلاله إجبار عناصر داعش على الانسحاب من المنطقة نحو منطقة مطيبيجة وحمرين، مخلفين وراءهم جثتين وعجلة محترقة، فيما قتل عنصر أمني واصيب آخر بجروح". وكان مدني قد حتفه لقي واصيب خمسة اخرون في انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد، وذلك حسبما أفاد مصدر أمني، ونقلت وكالة انباء الاعلام العراقي عن المصدر قوله إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت قرب سوق شعبي بمنطقة الوردية التابعة لقضاء المدائن جنوب شرقي بغداد، ما ادى الى مقتل مدني واصابة خمسة اخرين بجروح" واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة امنية وصلت الى مكان الحادث ونقلت المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثة القتيل الى دائرة الطب العدلي" من ناحية اخرى، عثرت قوات الأمن على أكبر معمل للمتفجرات في الساحل الأيسر من الموصل، وقالت وزارة الدفاع في بيان إن" قسم استخبارات قيادة عمليات تحرير نينوى، التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية، تمكن من العثور على معمل كبير للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة وقذائف الهاون في حي الملايين شمال الساحل الأيسر لمدينة الموصل". واضاف البيان ان" المعمل احتوى على قذائف هاون محلية الصنع عيار 180 ملليمتر وبراميل "4 سي" وحمالات صواريخ غير موجهه" تحمل على مروحيات، وعبوات غاز وفحم وسماد كيماوي وأوان خاصة بصنع العبوات وكميات كبيرة من المواد الأولية التي تستخدم في صناعة العبوات الناسفة والقنابل والمتفجرات. وصوت البرلمان العراقي الخميس على مشروع قانون باعتبار مناطق سهل نينوى منطقة منكوبة على خلفية الدمار الذي تعرضت له بعد سيطرة تنظيم داعش منذ أكثر من عامين. وقال النائب المسيحي يونادم كنا لتلفزيون "العراقية" الحكومي إن "البرلمان صوت على اعتبار منطقة سهل نينوى ذات الغالبية المسيحية منطقة منكوبة على خلفية الدمار الذي تعرضت له من جراء سيطرة داعش على هذه المناطق". وأضاف أن "المجتمع الدولي والحكومة العراقية مطالبون بدعم عودة المسيحيين إلى منازلهم وإبعاد مخاطر التغيير الديمغرافي لهذه المناطق وإعادة إعمارها ومعالجة كل السبل من أجل إعادة الأهالي إلى منازلهم "وكانت القوات العراقية وقوات البيشمركة قد تمكنت من استعادة مناطق الساحل الأيسر بضمنها مناطق سهل نينوى بعد معارك تجاوزت ثلاثة أشهر". وفي الشرقاط، قتل خمسة من عناصر داعش وأصيب ثلاثة جنود في اشتباكات بين قوة من الجيش العراقي وعناصر داعش، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل خمسة من عناصر داعش، وإصابة ثلاثة جنود عراقيين، في اشتباكات اندلعت بين قوة من الجيش العراقي وعناصر داعش في الجانب الأيسر من مدينة الشرقاط شمال بغداد. وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن "عناصر داعش شنوا هجوما على القوات العراقية في قرى كنعوص وسحل المضيف والناهيه وشيالة الامام في الجانب الأيسر لمدينة الشرقاط والخاضع لسيطرة داعش". وأضاف أن "مواجهات عنيفة حصلت بين الطرفين وبمختلف أنواع الأسلحة تمكنت خلالها القوات العراقية من إجبار عناصر داعش على الانسحاب، مخلفين وراءهم عجلتين محترقتين ومقتل خمسة مسلحين، بينهم قيادي داعشي يدعى ليث ابن أبوعرباش من قرية الخضرة، وتركت أسلحة واعتدة متنوعة وإصابة ثلاثة من عناصر اللواء 91 من الجيش العراقي الذي يرابط في المنطقة بجروح متفاوتة". أعلن مصدر أمني بمحافظة الأنبار مقتل ثلاثة من عناصر الحشد العشائري في انفجار عبوة لاصقة شمال شرق الفلوجة، وقال العقيد سيف طارق من الشرطة العراقية: إن "عبوة لاصقة انفجرت بعجلة مدنية يستقلها ثلاثة من عناصر الحشد العشائري في منطقة الزيدان شمال شرق الفلوجة ما أسفر عن مقتلهم جميعا". وقال مصدر عسكري، في مدينة حديثة إن "تنظيم داعش أطلق قذائف هاون بشكل عشوائي على المدينة ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح"، مشيرا إلى أن القذائف أطلقت من قضاء عامة الخاضع لسيطرة تنظيم داعش، يشار إلى أن قضاء حديثة يستهدف بين الحين والآخر من قبل تنظيم داعش الذي يقبع في المناطق الصحراوية وقضاء عانه القريب من القضاء. في سياق متصل تتجه أنظار العراقيين إلى الضفة الغربية من الموصل في أعقاب توجيهات صدرت من قيادة القوات المشتركة لقطاعات العمليات بالبقاء في حالة تأهب قصوى انتظاراً لتعليمات بدء اقتحام الضفة الغربية لنهر دجلة والمتوقعة من ثلاثة محاور في وقت كشف مصدر عسكري أن تنظيم «داعش» فقد 70% من قوته في معارك الضفة الشرقية، قالت مصادر محلية إن التنظيم أقام العديد من المتاريس والسواتر الترابية استعداداً لمعركة طويلة. وفي السياق أعلن الناطق باسم قوات الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي أن داعش فقد 70 % من قواته العسكرية خلال عملية تحرير شرق الموصل. وقال الأسدي إن «أغلب قوات داعش أبيدت وقتلت من قبل القوات العراقية وخاصة الكتائب الشيشانية والأفغانية والروسية وجند الخلافة كلها أبيدت بشكل كامل وتم قتل أكثر من ألفي عنصر من داعش خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط في الجانب الأيسر». وفيما بدأ داعش في إنشاء سواتر ترابية عالية وترحيل سكان عدد من المناطق قسرا وتجهيز دفاعاته لمعركة يرتب لاطالة امدها، كشفت قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب، ان الخطط العسكرية الخاصة في عمليات تحرير الساحل الأيمن متكاملة وان القوات تنتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة للانطلاق. وقال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إن «القوات الأمنية ستنتقل إلى عمليات تحرير الجانب الأيمن خلال أيام قليلة وإنها تنتظر إعلان القائد العام للقوات المسلحة بانطلاق عمليات تحريره». إلى ذلك، باشرت قوات «الحشد الشعبي» بمساندة الشرطة الاتحادية، برفع السواتر عن القرى المحاذية لطريق بغداد – موصل، المؤمل ان يكون محوراً مهماً في الهجوم على أيمن الموصل، من جهة الجنوب والجنوب الشرقي. وفي تكريت أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل وإصابة 12 عنصراً من القوات العراقية المشتركة في عملية استعادة مناطق احتلها تنظيم داعش شرقي تكريت. وقال المصدر إن قوات مشتركة استعادت السيطرة على قرى العيث ومطيبيجه ومفرق الحدادية شرقي تكريت. وأثار ظهور وزير الدفاع «المقال» خالد العبيدي، مع القطعات العسكرية، في نينوى، الكثير من التساؤلات، ولم يستبعد مصدر مطلع، عودة العبيدي لمنصبه حال براءته من التهم المنسوبة اليه. وأعلن مصدر بمستشفى سامراء أن المستشفى تسلم مساء الأحد 32 جثة عليها آثار إطلاق رصاص، لافتاً إلى أن الجهة التي سلمت الجثث أبلغت إدارة المستشفى أن الجثث تعود لمحكومين تم إعدامهم في أغسطس لاشتراكهم في مجزرة "سبايكر" في تكريت، والتي حصلت بعد دخول داعش إلى المدينة مباشرةً. وأضاف أن الجهة التي سلمتهم للمستشفى أحضرتهم بسيارة نقل كبيرة لا تحمل لوحات وترافقها سيارات شرطة، وقد تركتهم في باحة المستشفى وغادرت دون حصول إجراءات التسليم والاستلام الرسمية. وأوضح المصدر أن الإجراءات الرسمية تقتضي إصدار شهادات وفاة ومحاضر رسمية لكل شخص، تبين ظروف الوفاة وتسلم للمستشفى ومن ثم لأهالي المنفذ فيهم الحكم على أن يتم إبلاغهم رسمياً بذلك، فضلاً عن أنه يجب تسليم الجثث إلى مستشفى تكريت بوصفها المستشفى المركزي والتي حصلت الواقعة أيضاً فيها. وأشار إلى "وجود قائمة بأسماء أصحاب الجثث ولكن لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الجثة لهذا الشخص أو ذاك. وعبر المصدر عن مخاوفه من احتمال أن تكون الجثث لمواطنين اختطفوا قبل نحو ثلاثة أيام من شمالي بغداد، أو لآخرين تم اعتقالهم في أحد النقاط في منطقة الشرقاط، وهم من الهاربين من المناطق التي يسيطر عليها "داعش". وفي سياق منفصل، وجهت الطائرات العراقية ضربتين جويتين على معسكرين لتدريب عناصر داعش في منطقتي جريجب وسنجك في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل 45 داعشياً وإصابة 25 آخرين، وتدمير مستودع كبير للأسلحة، حسبما ذكرت خلية الإعلام الحربي العراقية . في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين وفاة ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين وهم في طريقهم إلى مدرستهم، إثر سقوط ست قذائف هاون صباحاً أُطلقت من الجانب الأيسر لقضاء الشرقاط 280 كلم شمالي بغداد الذي مازال يخضع لتنظيم "داعش". من جهة أخرى، تمكنت القوات الأمنية العراقية من قتل انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً ضمن قاطع عمليات شمالي بغداد. فيما أعلنت قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار عن قتل انتحاري وتدمير عجلة مفخخة كان يقودها أثناء تصدي القوات الأمنية لهجوم شنه الدواعش في منطقة جبتيبة بحوض الثرثار شمالي الرمادي.