الرئيس الاميركى وقع والسلطات الاميركية بدأت تنفيذ منع رعايا 6 دول عربية وايران من دخول اميركا

ترامب يوقع أمراً بالانسحاب من اتفاق التجارة عبر الهادى

المكسيك ترفض مشروع ترامب لعزلها عن اميركا بجدار مكلف

الرئيس الفرنسى يدعو اوروبا لمواجهة ترامب

ايران ترد بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع أميركا

      
         

حملة القرارات الاميركية

بدأت السلطات الأميركية تنفيذ القرار الذي يمنع رعايا 6 دول عربية بالإضافة إلى إيران من دخول البلاد وأعادت عشرات الإيرانيين الذين وصلوا إلى مطاراتها بينما احتجزت آخرين، في وقت منعت بعض الدول وخطوط الطيران العالمية رعايا دول «قائمة ترامب» السبع من اعتلاء الطائرات وسط ذهول وتنديد عالمي واسع بالخطوات الأميركية والتي وصفوها بأنها تنافي جميع الأعراف والمواثيق الدولية، ودعت الأمم المتحدة الرئيس دونالد ترامب إلى الاستمرار في استقبال اللاجئين والامتناع عن التمييز على أساس العرق أو الجنسية أو الدين، بينما طالب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أوروبا باتخاذ موقف حازم إزاء ذلك. ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أوروبا إلى الرد بـ «حزم» على الرئيس الأميركي، وقال هولاند على هامش قمة الدول المتوسطية في الاتحاد الأوروبي المنعقدة في لشبونة «عندما تصدر تصريحات من الرئيس الأميركي حول أوروبا وعندما يتحدث عن تطبيق نموذج بريكست في دول أخرى اعتقد أن علينا أن نرد عليه». وكان ترامب وصف بريكست بأنه «أمر رائع». وأضاف هولاند للصحافيين «علينا أن نؤكد مواقفنا ونبدأ حواراً حازماً حول ما نؤمن به» مع «الحرص على تسوية مشاكل العالم».

الرئيس المسكيكى

وشدد على أن أوروبا «يجب أن تحدد نفسها استناداً إلى قيمها ومبادئها ومصالحها». وتابع هولاند «حين يتحدث رئيس الولايات المتحدة عن المناخ ليقول إنه ليس مقتنعاً بعد بفائدة هذا الاتفاق، علينا أن نرد عليه». وزاد «حين يتخذ إجراءات حمائية يمكن أن تزعزع استقرار الاقتصادات، ليس فقط الأوروبية بل اقتصادات كبرى الدول في العالم، علينا أن نرد عليه، وحين يرفض وصول اللاجئين في حين قامت أوروبا بواجبها، علينا أن نرد عليه». من ناحيتها ذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين في بيان مشترك أن «البرنامج الأميركي لإعادة الاندماج هو من الأهم في العالم»، وأعربتا عن أملهما في مواصلة الولايات المتحدة «دورها الريادي والحماية التي تقدمها منذ زمن للهاربين من النزاعات والاضطهادات». وفي إطار ردود الأفعال الدولية على القرار رفضت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إدانة قرارات ترامب، معتبرة أن الولايات المتحدة مسؤولة عن سياستها في هذا المجال. وأضافت «وسياستنا بشأن اللاجئين هي أن يكون لدينا عدد من البرامج التطوعية لإحضار اللاجئين السوريين إلى بلادنا خاصة الأكثر ضعفاً، وكذلك توفير مساهمات مالية كبيرة لدعم اللاجئين في الدول المحيطة بسوريا». وينص المرسوم الذي وقعه ترامب الجمعة بعنوان «حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة» على تعليق برنامج استقبال اللاجئين بالكامل لمدة 120 يوماً على الأقل ريثما يتم اتخاذ إجراءات تدقيق جديدة أكثر صرامة.

الرئيس الفرنسي يدعو لمواجهة ترامب

وقال ترامب في هذا الإطار، إن الإجراءات «ستضمن أن من سيحصلون على الموافقة لاستقبالهم كلاجئين لا يشكلون تهديداً للأمن والرفاه في الولايات المتحدة». ويمنع المرسوم أيضاً اللاجئين السوريين تحديداً من دخول الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى أو إلى أن يقرر الرئيس أنهم لم يعودوا يشكلون أي خطر. من جهة أخرى، لن يتم إصدار أي تأشيرات دخول لمدة 90 يوماً لمهاجرين أو مسافرين من سبع دول إسلامية تشمل كلاً من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن. وفيما نددت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان وخبراء في مجال مكافحة الإرهاب بالإجراءات، تلقى الخطوة في المقابل تأييداً في أوساط مؤيدي ترامب الذين يرون أنها ضرورية لمنع تغلغل مؤيدين لتنظيمي القاعدة أو داعش في الولايات المتحدة مستغلين برامج استقبال اللاجئين. وفي تطور لاحق قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن القيود الجديدة على المهاجرين واللاجئين تعني أن الأشخاص الذين لديهم إقامة دائمة أو ما يعرف بحاملي البطاقة الخضراء من الدول السبع سيتعين فحص موقفهم على أساس كل حالة على حدة قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة. إلى ذلك بدأت السلطات الأميركية السبت تنفيذ القرار الذي يمنع رعايا 6 دول عربية بالإضافة إلى إيران من دخول البلاد. ورفع محامون أميركيون مختصون بقضايا الهجرة دعوى لوقف تنفيذ المرسوم. وقال المحامون إن كثيرا من الأشخاص تم احتجازهم بصورة غير قانونية. ورفع المحامون ـ ويعملون لصالح كثير من المنظمات المعنية بالهجرة دعواهم أمام المحكمة الاتحادية في بروكلين في نيويورك نيابة عن عراقيين، أحدهما كان موظفا في الحكومة الأميركية والثاني زوج سيدة عملت لصالح متعاقد أميركي في الأمن. وتطالب الدعوى بالإفراج عن الرجلين ووقف تنفيذ أمر ترامب نيابة عن فئة من المسافرين يحملون تأشيرات دخول سارية لكنهم يواجهون ذات الموقف. ونشر البيت الأبيض الجمعة مرسوما بعنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة"، وقال ترامب "إنها تدابير مراقبة جديدة لابقاء الارهابيين المتشددين خارج الولايات المتحدة". وقال ترامب "لا نريدهم هنا ونريد التأكد باننا لا نسمح بدخول الى بلادنا التهديدات نفسها التي يحاربها جنودنا في الخارج (...) لن ننسى أبدا عبر اعتداءات 11 سبتمبر 2001" التي نفذها تنظيم القاعدة. وبموجب المرسوم ستمنع السلطات الاميركية لمدة ثلاث سنوات دخول رعايا من سبع دول اسلامية هي العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن، باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية. وأشاد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان السبت بالاجراءات التي اعلنها ترامب حول الهجرة، معتبرا ان الأخير يسعى لضمان امن شعبه. وكتب جيري اوفكاشيك المتحدث باسم الرئيس على موقع تويتر ان "الرئيس الاميركي ترامب يحمي بلاده، فهو مهتم بامن مواطنيه. وهو تماما ما لا تفعله النخبة في الاتحاد الاوروبي". واضاف اوفكاشيك ان "امن المواطنين التشيكيين هي اولوية. لدينا الآن حلفاء في الولايات المتحدة". وللسنة المالية 2016 (من الاول من اكتوبر 2015 الى 30 سبتمبر 2016) كانت ادارة باراك اوباما الديموقراطية استقبلت 84994 لاجئا من كافة انحاء العالم بينهم اكثر من 10 الاف سوري. وكانت ادارة اوباما تعهدت باستقبال 110 الف لاجىء للسنة المالية 2017. اما ادارة ترامب فلا تعتزم استقبال "اكثر من 50 الف لاجىء" هذه السنة. وفي بيان مشترك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بان "البرنامج الاميركي لاعادة الاندماج هو من الاهم في العالم". وتابع البيان "الاماكن التي تخصصها كل دولة للاستقبال حيوية. وتامل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بان تواصل الولايات المتحدة دورها الريادي والحماية التي تقدمها منذ زمن للهاربين من النزاعات والاضطهادات". واضاف ان المنظمتين "على اقتناع راسخ بان اللاجئين يجب ان يتلقوا معاملة عادلة (...) وفرصا لاعادة ادماجهم ايا كان دينهم او جنسيتهم او عرقهم". وكان الرئيس الجمهوري انتخب في الثامن من نوفمبر بفضل شعارات قومية ووعود ب"محاربة الارهاب المتطرف". واكد مؤخرا ان هذه الاجراءات "لا تعد منعا ضد المسلمين" بل "ضد دول ينتشر فيها الارهاب". وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب بول راين "اننا دولة متعاطفة وادعم برنامج اعادة دمج اللاجئين لكن الاوان قد حان لاعادة تقييم وتشديد عملية التحقق من التأشيرات". واضاف "الرئيس ترامب على حق للتحقق من اننا نقوم بكل ما في وسعنا لنعرف من يدخل الى بلادنا". وانتقد الديموقراطيون هذا المرسوم وقال بن كاردن من لجنة الشوؤن الخارجية في مجلس الشيوخ "ان المرسوم القاسي للرئيس ترامب حول اللاجئين يقوض قيمنا الاساسية وتقاليدنا ويهدد امننا القومي ويثبت جهلا تاما لعمليات التدقيق التي نعتمدها وهي الاكثر صرامة في العالم". وقال "ان هذه السياسة خطيرة على الاجل القصير وستضر بتحالفاتنا وشراكاتنا". ودون اي صلة بالمرسوم الاميركي الجديد اعرب تقرير نشره الجمعة صندوق النقد الدولي عن القلق لقدرات افغانستان التي لا تزال في حالة حرب، على استيعاب اعداد كبيرة من لاجئيها ودعا الاسرة الدولية الى تقديم دعم مالي وانساني لهم. إلى هذا وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أمرا تنفيذيا تنسحب الولايات المتحدة بموجبه رسميا من اتفاق تجارة الشراكة عبر المحيط الهادي الذي يضم 12 دولة مُلتزما بذلك بأحد تعهدات حملته الانتخابية. ووقع ترامب أيضا أمرا بتجميد التوظيف بالهيئات الاتحادية وآخر يحظُر على المنظمات الأميركية غير الحكومية تلقي التمويل الاتحادي نظير إتاحة الإجهاض في الخارج. ووصف ترامب قرار الانسحاب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي بأنه شيء عظيم للعامل الأميركي. كما اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين مع قادة مجموعة من شركات الصناعة حيث وعدهم بتقليص القواعد التنظيمية والضرائب، لكنه حذرهم من عقوبات إذا نقلوا الإنتاج إلى خارج البلاد. وتعهد ترامب الذي تولى مهام منصبه يوم الجمعة بإعادة المصانع إلى الولايات المتحدة خلال حملته الانتخابية ولم يتردد في الإعلان عن أسماء الشركات التي يعتقد أن عليها نقل إنتاجها إلى داخل البلاد. وقال ترامب أمام الرؤساء التنفيذيين لفورد وداو كيميكال وديل تكنولوجيز وتسلا وآخرين، إنه يريد خفض ضرائب الشركات إلى ما بين 15 و20 بالمئة من المستوى الحالي البالغ 35 بالمئة وهو تعهد يتطلب تعاونا من الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون. لكنه قال إن قادة الشركات أبلغوه أن تقليص القواعد التنظيمية هو الأمر الأكثر أهمية. وقال ترامب أمام قادة الشركات في قاعة روزفلت نعتقد أننا يمكننا تقليص القواعد التنظيمية نحو 75 بالمئة وربما أكثر. وتابع مشيرا إلى مارك فيلدز الرئيس التنفيذي لفورد عندما تريد توسعة مصنعك أو عندما يريد مارك أن يأتي ويبني مصنعا كبيرا ضخما أو عندما تريد ديل أن تأتي وتفعل شيئا هائلا وخاصا - فستحصل على موافقاتك سريعا حقا. وأبلغ الرئيس الجديد الشركات بأنه يرحب بتفاوضهم مع حكام الولايات لنقل الإنتاج بين الولايات لكنه قال إن الشركات التي تختار نقل مصانعها إلى خارج البلاد ستدفع ثمنا مقابل ذلك. وقال ترامب سنفرض ضريبة حدود كبيرة على الإنتاج عندما يأتي إلينا. ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاربعاء مرسوماً لإطلاق المشروع الأبرز في حملته الانتخابية وهو تشييد جدار على طول الحدود بين بلاده والمكسيك، لكن إلى أي حد مثل هذا المشروع قابل للتنفيذ؟ فيما يلي بعض العناصر حول كلفته المحتملة وتمويله والعراقيل التي يمكن أن تعترضه. تقدر كلفة الجدار الذي يفترض أن يضع حداً للهجرة غير الشرعية من المكسيك بمليارات الدولارات لكن الآراء تتفاوت حول تقدير أكثر تحديداً، يبلغ طول الحدود 3200 كلم من بينها 1020 كلم فيها سياج يحول دون عبور الافراد والعربات. وأعلن ترامب أن كلفة المشروع ستتراوح بين "أربعة وعشرة مليارات دولار"، إلا أن المهندسين المعماريين والمهندسين المدنيين الذين درسوا المسألة يرون أن الكلفة ستكون أكبر بكثير. وقدر معهد "ام آي تي تكنولوجي ريفيو" التقني في مقال أن كلفة تشييد 1609 كلم من الجدار ستتراوح بين 27 و40 مليار دولار. وتابع مقال المعهد "حتى لو وضعنا على حدة مسألة قانونية تشييد جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك أو الجهة التي ستقوم بتمويله، هذا المشروع غير ممكن إطلاقاً بالكلفة التي أعلنها ترامب". ورفضت المكسيك تماما أن تتولى تمويل الجدار أو حتى إعادة تسديد الكلفة إلى الولايات المتحدة كما كرر ذلك ترامب مراراً في حملته الانتخابية، لكن ترامب ردد الاربعاء في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" انه يعتزم حمل المكسيك على الدفع، مؤكداً "سيتولون الدفع ولو كان ذلك بموجب عملية معقدة". وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن ترامب "يعمل مع الكونغرس وأشخاص آخرين" من أجل تحديد كلفة للمشروع، وتابع المتحدث "يمكن تطبيق آليات تمويل عدة في هذه المرحلة، الهدف هو إطلاق المشروع بأسرع وقت ممكن من خلال استخدام الأموال والموارد المتوفرة وبعدها العمل مع الكونغرس على مشروع قانون للتسليف". نظرياً سيتألف الجدار من كتل من الاسمنت المسلح مع سياج شائك على أن تكون أساساته عميقة بما يكفي لمنع حفر أي أنفاق للعبور تحته، كما ألمح ترامب خلال حملته بأنه من الممكن رسم صورته على الجدار لتحسين الناحية الجمالية. إذا أخذنا مثل نهر ريو غراندي الذي يشكل حدوداً طبيعية بين الولايات المتحدة (خصوصاً ولاية تكساس) والمكسيك فإن هناك مجموعة من العراقيل التي يمكن أن تحول دون تشييد مثل هذا الجدار، حيث يحظر القانون خصوصاً أي بناء يمكن أن يعرقل إدارة الفيضانات أو يعيق توزيع الموارد المائية، كما تمنع معاهدة البلدين من تحويل مياه النهر. بالإضافة إلى ذلك، فإن قسماً كبيراً من الأراضي الحدودية هو ملك لأفراد وسيؤدي تشييد الجدار عليها إلى إجراءات قضائية عدة (مصادرة أملاك وتعويضات) ويمكن أن يثير احتجاجات على المستوى المحلي. من جهته أدان الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب ببدء تشييد جدار حدودي، ودعا القنصليات إلى حماية حقوق المهاجرين في الولايات المتحدة، وقال بينا نييتو في رسالة مقتضبة بثها التلفزيون "يؤسفني وأدين قرار الولايات المتحدة بمواصلة بناء الجدار الذي، لسنوات، قسمنا بدل أن يجمعنا". وفي هذا الإطار، دعا زعماء المعارضة المكسيكية بينا نييتو إلى إلغاء اجتماع مرتقب مع ترامب الأسبوع المقبل في واشنطن. لم يشر الرئيس المكسيكي ما إذا كان سيلغي الاجتماع المقرر في 31 من الشهر الحالي أم لا، لافتا إلى أنه ينتظر عودة وفد رفيع المستوى من واشنطن قبل اتخاذ قراره حيال "الخطوات المقبلة" وقال إن "المكسيك لا تؤمن بالجدران، قلتها مرات عدة: المكسيك لن تدفع لأي جدار"، في إشارة إلى وعد ترامب بجعل الجارة الجنوبية تدفع ثمن تشييد الجدار. ووقف تدفق المهاجرين الى الولايات المتحدة كان أبرز مواضيع حملة ترامب الانتخابية التي أعلن خلالها رغبته في بناء جدار بطول 3200 كلم على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وبعض الحدود مغلقة لكن ترامب قال انه يجب بناء جدار لوقف دخول المهاجرين غير الشرعيين من دول اميركا اللاتينية. وعبر خبراء عن شكوك فعلية حول فاعلية الجدار في وقف الهجرة غير الشرعية، او ما إذا كان المشروع يستحق عناء استثمار مليارات الدولارات فيما هناك وسائل اخرى اقل كلفة لتحقيق نفس النتائج، ولفت بينيا نييتو في الوقت نفسه إلى أنه طلب 50 قنصلية مكسيكية في الولايات المتحدة بالتحول إلى "مدافعين حقيقيين عن حقوق المهاجرين المكسيكيين". هذا وعمت التظاهرات مدنا وولايات أميركية عدة احتجاجا على اعتزام البيت الأبيض وقف استقبال اللاجئين المسلمين. وهتف المتظاهرون في نيويورك، وفيلادلفيا، وفي ولاية بنسلفانيا ضد الرئيس دونالد ترامب واستنكروا نية تعليق التأشيرات لأشخاص من دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلين: إنها تستهدف المسلمين وستجعل أميركا أقل أمنا. كما ندد حقوقيون مدافعون عن حقوق الأقليات بهذه الإجراءات، قائلين: إنها تضر بسمعة أميركا التي يجب أن ترحب وتستقبل المهاجرين من كل الفئات والأعراق والأقوام والدول. وستمنع الإجراءات المزمعة دخول أي مهاجرين من سوريا والسودان والصومال والعراق وإيران وليبيا واليمن، ومن شمال أفريقيا، إلى حين دراسة لوائح دائمة. وفي نيويورك، أكد رئيس البلدية الديمقراطي بيل دي بلازيو أنه سيتصدى للاقتطاعات في الميزانية التي أعلن ترامب أنه سيفرضها ضد المدن التي لا تتعاون بشكل كامل مع سلطات الهجرة. وبينما تظاهر نحو ألف شخص في المدينة لإدانة إجراءات منع الهجرة، قال دي بلازيو: إن المرسوم الذي وقعه ترامب ليس سوى إعلان نوايا، حرر بعبارات قانونية مبهمة جدا. وأكد أن المدينة ستواصل حماية المهاجرين غير النظاميين، لكنها ستتعاون مع أجهزة الهجرة عندما يتورط هؤلاء في جنح تعتبر خطيرة. وينص المرسوم على اقتطاع قسم من الأموال الفدرالية للمدن التي تعتبر ملاذات للمهاجرين، والتي ندد بها اليمين، خصوصا دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية. وكان مؤيدون لحقوق المهاجرين واللاجئين نددوا بخطط البيت الأبيض لوقف استقبال اللاجئين مؤقتا وتعليق التأشيرات لأشخاص من دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلين إنها تستهدف المسلمين وستجعل أميركا أقل أمنا. وفي الوقت ذاته ثارت أزمة بين واشنطن والمكسيك بعد قرار ترامب إقامة جدار على حدود بلاده مع المكسيك. ودعا الرئيس الأميركي نظيره المكسيكي الى إلغاء زيارته المقررة للولايات المتحدة، في حال كان يرفض دفع كلفة بناء الجدار بين البلدين. وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر ان العجز التجاري الاميركي مع المكسيك يبلغ ٦٠ مليار دولار واصفاً اتفاق التبادل الحر بين البلدين المعروف باسم الينا بأنه يعمل في اتجاه واحد ويكلف البلاد خسائر هائلة على مستوى الوظائف والشركات. وفي مكسيكو سيتي، قال الرئيس المكسيكي إنريكي بيينا نييتو إنه الغى خططا للاجتماع مع ترامب الأسبوع القادم بعد ان طالب الرئيس الاميركي بإلغاء الاجتماع اذا لم تكن المكسيك على استعداد لدفع تكلفة الجدار الذي يريد بناءه على الحدود بين البلدين. وقال بيينا نييتو ان إدارته أبلغت البيت الأبيض أنني لن أحضر اجتماع العمل المزمع يوم الثلاثاء القادم مع ترامب. وأضاف قائلاً: تجدد المكسيك استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة للوصول الى اتفاقات لصالح البلدين كليهما. وكان الرئيس المكسيكي قال ليل الأربعاء انه يأسف ويرفض مساعي الرئيس الاميركي لبناء جدار جديد على طول الحدود الأميركية - المكسيكية. ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أوروبا إلى التكتل والرد بحزم على نظيره الأميركي دونالد ترامب، الذي عبر عن ابتهاجه بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال هولاند على هامش قمة الدول المتوسطية في الاتحاد الأوروبي المنعقدة في لشبونة وقبل ساعات من أول اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي الجديد، "عندما تصدر تصريحات من الرئيس الاميركي حول أوروبا وعندما يتحدث عن تطبيق نموذج بريكست في دول أخرى أعتقد أن علينا أن نرد عليه". وأضاف "حين يتخذ إجراءات حمائية يمكن أن تزعزع استقرار الاقتصادات، ليس فقط الأوروبية بل اقتصادات كبرى الدول في العالم، علينا الرد عليه، وحين يرفض وصول اللاجئين في حين قامت أوروبا بواجبها، علينا أن نرد عليه". وقد التقى قادة سبع دول من جنوب الاتحاد الأوروبي في لشبونة لبحث منصة مشتركة من أجل إعادة إطلاق المشروع الأوروبي الذي يواجه تحديات خروج بريطانيا ووصول ترامب إلى السلطة في أميركا. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أعلن إثر لقائه نظيره الألماني سيغمار غابرييل في باريس أن قرارات ترامب، وخصوصاً فرضه قيوداً على دخول اللاجئين للولايات المتحدة تثير "قلق" فرنسا وألمانيا. وأردف ايرولت أن "استقبال اللاجئين الفارين من الحرب يشكل جزءاً من واجباتنا، علينا أن ننظم أنفسنا لضمان حصول ذلك في شكل متساو وعادل ومتضامن"، لافتاً إلى دور أوروبا الأساسي في مواجهة تدفق اللاجئين السوريين. واستطرد "لكن مواضيع أخرى كثيرة تثير قلقنا، لهذا السبب تبادلنا الآراء، سيغمار وأنا، حول ما سنقوم به". وتابع ايرولت: "سنتواصل مع نظيرنا الأميركي ريكس تيلرسون حين يتم تعيينه لمناقشة الموضوع بنداً بنداً وإقامة علاقة واضحة"، مشيراً إلى أنه سيدعو نظيره الأميركي المقبل إلى باريس. ولم يصادق مجلس الشيوخ حتى الآن على تعيين الوزير الجديد. وفيما يتصل بالأزمة السورية، كرر غابرييل وايرولت أن آلية الحل يجب أن تبقى في إطار الأمم المتحدة، وأملاً في استئناف المفاوضات في جنيف في أسرع وقت. ورداً على سؤال لفرانس برس حول قرارات ترامب التي تحد من الهجرة، قال متحدث باسم المفوضية الاوروبية أمس "لن تعلق المفوضية، ولكن دعوني أذكركم بالملاحظات التي أبداها رئيس المفوضية جان كلود يونكر مراراً لجهة أن أوروبا ستبقى مفتوحة أمام جميع من يفرون من النزاعات المسلحة والرعب بمعزل عن ديانتهم". وأعلنت الرئاسة الفرنسية، في بيان، ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حذر نظيره الأميركي دونالد ترامب، من "التداعيات الاقتصادية والسياسية للحمائية"، معتبرا انه "في مواجهة عالم غير مستقر وغير ثابت، فإن الانطواء على الذات لا يوصل إلى نتيجة". وخلال اتصال هاتفي تلقاه من ترامب، جدد هولاند الاعراب عن اقتناعه "بأن معركة الدفاع عن ديموقراطياتنا لن تكون فاعلة إلا في إطار احترام المبادئ التي قامت على أساسها، خصوصا استقبال اللاجئين". وإذ شدد الرئيس الفرنسي على ان مكافحة الارهاب أولوية لباريس كما لواشنطن، أكد تصميمه على "مواصلة الأعمال التي تم البدء بها في العراق كما في سوريا". وقال إن "حل النزاع في سوريا" يجب ان يتم "في إطار سياسي وتحت رعاية الأمم المتحد"، معتبرا ان "أي خيار آخر لن يكون دائما ولا ذا مصداقية". ودعا هولاند إلى اتباع "اليقظة ازاء سلوك إيران في محيطها"، مشددا على ان "الاتفاق حول البرنامج النووي (الايراني) يجب ان يحترم بشكل كامل". وعلى صعيد آخر، شدد هولاند على "أهمية تنفيذ معاهدة باريس للتغير المناخي بالنسبة إلى الكرة الأرضية". واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت السبت اثر لقائه نظيره الالماني سيغمار غابرييل في باريس ان قرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وخصوصا فرضه قيودا على دخول اللاجئين للولايات المتحدة تثير "قلق" فرنسا والمانيا. وقال ايرولت ان "استقبال اللاجئين الفارين من الحرب يشكل جزءا من واجباتنا. علينا ان ننظم انفسنا لضمان حصول ذلك في شكل متساو وعادل ومتضامن"، لافتا الى دور اوروبا الاساسي في مواجهة تدفق اللاجئين السوريين. وسئل تحديدا عن القيود المشددة التي اعلنها ترامب الجمعة في شان الهجرة ودخول اللاجئين فاجاب في حضور نظيره الالماني "هذا القرار لا يمكن الا ان يثير قلقنا". وتدارك ايرولت "لكن مواضيع اخرى كثيرة تثير قلقنا. لهذا السبب تبادلنا الاراء، سيغمار وانا، حول ما سنقوم به". واضاف "سنتواصل مع نظيرنا (الاميركي) ريكس تيلرسون حين يتم تعيينه لمناقشة (الموضوع) بندا بندا واقامة علاقة واضحة"، لافتا الى انه سيدعو نظيره الاميركي المقبل الى باريس. ولم يصادق مجلس الشيوخ حتى الان على تعيين الوزير الجديد. وشدد ايرولت على الحاجة الى "الوضوح والانسجام والحزم عند الضرورة للدفاع في الوقت نفسه عن اقتناعاتنا وقيمنا ورؤيتنا للعالم ومصالحنا الفرنسية والالمانية والاوروبية". وردا على سؤال لفرانس برس حول قرارات ترامب التي تحد من الهجرة، قال متحدث باسم المفوضية الاوروبية السبت "لن تعلق المفوضية" ولكن "دعوني اذكركم بالملاحظات التي ابداها رئيس المفوضية (جان كلود) يونكر مرارا لجهة ان اوروبا ستبقى مفتوحة امام جميع من يفرون من النزاعات المسلحة والرعب بمعزل عن ديانتهم". ويقوم الاشتراكي الديموقراطي سيغمار غابرييل الذي عين الجمعة وزيرا للخارجية خلفا لفرانك فالتر شتاينماير، بزيارته الرسمية الاولى لباريس. وكرر الوزيران اهمية الدور الفرنسي-الالماني في الكتلة الاوروبية التي تواجه "اكبر تحد لها منذ عقود" في ضوء بريكست وتصاعد التيار القومي. وبحث الوزيران الازمات الدولية الكبرى. وفي الملف الاوكراني شددا على ان رفع العقوبات عن روسيا مرتبط بتنفيذ اتفاقات مينسك للسلام التي وقعت في فبراير 2015. وفي ما يتصل بالازمة السورية، كرر غابرييل وايرولت ان الية الحل يجب ان تبقى في اطار الامم المتحدة واملا في استئناف المفاوضات في جنيف "في اسرع وقت". وقررت ايران السبت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب منع دخول الايرانيين ورعايا ستة بلدان مسلمة اخرى لثلاثة اشهر الى الولايات المتحدة، كما اعلنت وزارة الخارجية. وأكدت الوزارة في بيان بثه التلفزيون الرسمي ان "جمهورية ايران الاسلامية... مع احترامها للشعب الاميركي، ومن اجل الدفاع عن حقوق مواطنيها، قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بعد القرار المهين للولايات المتحدة المتعلق بالرعايا الايرانيين". وكان الرئيس الاميركي وقع الجمعة مرسوما يمنع لثلاثة اشهر دخول رعايا سبع دول اسلامية الى الولايات المتحدة. وهذه الدول هي العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن. واستثني من هذا الامر رعايا هذه الدول ممن يحملون تأشيرات دخول دبلوماسية او رسمية، او ممن يعملون في مؤسسات دولية. وأمرت وزارة الخارجية الايرانية السفارات والقنصليات الايرانية باتخاذ الاجراءات اللازمة لمساعدة الرعايا الايرانيين "الذين لم يتمكنوا من العودة الى منازلهم او الى اماكن عملهم او جامعاتهم". وأفادت وسائل اعلام عدة ان العديد من الايرانيين منعوا من ركوب الطائرة للعودة الى الولايات المتحدة اثر صدور مرسوم الرئيس الاميركي. في مجال آخر اجتمع الرئيس الاميركي ترامب مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، وتناول اللقاء بشكل خاص ونوعي روسيا وحلف الاطلسي. وقالت ماي في المؤتمر الصحافي إنها تعتقد أن العقوبات المفروضة على روسيا يجب أن تستمر حتى تفي موسكو بالتزاماتها وفقا لاتفاق مينسك. وأكدت ماي على أن ترامب عبر عن دعم قوي لحلف شمال الأطلسي خلال محادثاتهما بعد أن قال عن الحلف من قبل إنه أصبح باليا. وقال مستشار بارز في البيت الأبيض إن بوتين وترامب سيناقشان العقوبات على الأرجح عندما يتحدثان هاتفيا السبت. هذا، وقالت السفارة الأردنية في واشنطن إن العاهل الأردني الملك عبد الله سيبدأ زيارة للولايات المتحدة يوم الاثنين ليكون أول زعيم عربي يجري محادثات مع إدارة ترامب الجديدة. وأضافت السفارة الأردنية على تويتر أن الملك عبد الله الثاني سيبدأ زيارة عمل للولايات المتحدة يوم الاثنين يجتمع خلالها مع الإدارة الجديدة والكونغرس. ولم تذكر ما إذا كان من المقرر عقد اجتماع بين العاهل الأردني وترامب. وأنهى العاهل الأردني في وقت سابق زيارة لروسيا وجه خلالها الرئيس فلاديمير بوتين الشكر للأردن على دعم عملية السلام السورية. ويشارك الأردن في حملة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد مقاتلي تنظيم داعش المتشدد في سوريا. من ناحية اخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أجرى اتصالا هاتفيا جيدا جدا مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو الجمعة وإنهما اتفقا على العمل من أجل تحسين العلاقات بعد إلغاء اجتماع بين الزعيمين وسط خلاف بشأن تمويل الجدار الحدودي الذي يسعى ترامب لبنائه. وقال ترامب في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض أجرينا اتصالا جيدا. اتخذت مواقف قوية جدا من المكسيك. أحترم المكسيك كثيرا، لكن كما تعلمون المكسيك والولايات المتحدة أجريتا مفاوضات كثيرة ألحقت بنا ضررا في ظل زعمائنا السابقين. يجعلوننا نبدو كالحمقى. وقال ترامب إن الاتصال اتسم بالود وإنه يتطلع لإعادة التفاوض على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والمكسيك في المستقبل. وكان الرئيس الأميركي واصل انتقاده للمكسيك الجمعة قائلا إن جارة الولايات المتحدة الجنوبية استغلت بلاده لمدة طويلة بما يكفي، وطالب بأن العجز التجاري الضخم والمساعدة الضئيلة للغاية في ما يخص الحدود شديدة الضعف، يجب أن يتغير الآن!. تأتي تصريحات ترامب التي نشرها على تويتر عقب اقتراح من البيت الأبيض بأن واشنطن يمكن أن تفرض ضريبة نسبتها 20 بالمئة على البضائع القادمة من المكسيك للإنفاق على إقامة جدار على الحدود. وفي وقت لاحق تسبب المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في هبوط البيزو المكسيكي إلى أدنى مستوى له، عندما قال للصحافيين إن ترامب يرغب في فرض ضريبة 20 في المئة على الواردات المكسيكية لدفع تكلفة إقامة الجدار. ولم يذكر سبايسر الكثير من التفاصيل، لكن تصريحاته تماثل فكرة قائمة تعرف باسم ضريبة تعديل حدود ويبحثها مجلس النواب الأميركي الذي يقوده الجمهوريون في إطار إصلاح ضريبي موسع. وقال البيت الأبيض في وقت لاحق إن اقتراحه في المراحل الأولى. وعندما سئل عما إذا كان ترامب يؤيد ضريبة تعديل حدود قال راينس بريباس كبير موظفي البيت البيض إن مثل هذه الضريبة ستكون سبيلا واحدا لدفع تكلفة الجدار الحدودي. وأضاف إنها مجموعة خيارات. واكد وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديغاراي ان بلاده مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة من أجل الحفاظ على علاقات جيدة، لكن دفع ثمن الجدار الذي يريد الرئيس الأميركي تشييده غير قابل للتفاوض. وأوضح فيديغاراي خلال مؤتمر صحافي في السفارة المكسيكية بواشنطن أن هناك أشياء غير قابلة للتفاوض، وأشياء لم ولن يتم التفاوض عليها. حقيقة قول إنه يجب على المكسيك أن تدفع للجدار هو ببساطة شيء غير قابل للتفاوض. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك. وقال ترامب في مقابلة أجرتها معه محطة إيه.بي.سي ان اوروبا ارتكبت خطأ جسيماً باستقبال ملايين اللاجئين من سوريا ومناطق اضطراب أخرى بالشرق الأوسط. وأضاف لا أود ان يحدث ذلك هنا. وتابع سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص الفارين من العنف. لكنه لم يذكر أي تفاصيل. وكان ترامب أصدر أوامره لكل من وزارتي الخارجية والدفاع لوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة للسوريين داخل سوريا، وتسليمها للبيت الأبيض في غضون ثلاثة أشهر. لكن بعض المسؤولين في إدارة أوباما السابقة أثاروا تساؤلات حول كيفية تنفيذ إنشاء المناطق الآمنة والإشراف على حمايتها، وأشاروا الى أن مثل هذا الإلتزام من شأنه ان يقيد القوات الأميركية في خضم الحرب، ويزيد من انخراط الولايات المتحدة في الأزمة. وتشير مسودة الأمر التنفيذي إلى أن الإدارة الجديدة تقدم على خطوة عارضها طويلا الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خشية الانجرار بشكل أكبر في الصراع وخطر اندلاع اشتباكات بين الطائرات الحربية الأميركية والروسية فوق سوريا. وتقول المسودة توجه وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الدفاع في غضون 90 يوما من تاريخ هذا الأمر بوضع خطة لتوفير مناطق آمنة في سوريا وفي المنطقة المحيطة يمكن فيها للمواطنين السوريين الذين نزحوا من وطنهم انتظار توطين دائم مثل إعادتهم لبلادهم أو إعادة توطينهم في بلد ثالث. في سياق آخر تحدّت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمجاهرة علناً بمناهضة قراراته، ولوّحت بأنها ستسجل نفسها مسلمةً إذا بدا ماضياً في توجهاته نحو اتخاذ إجراءات تنفيذية تؤثر في المـــهاجرين المسلمين، بينما قرر الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو إلغاء زيارته إلى واشنطن، رداً على قرار ترامب إلغاء الزيارة المقررة للرئيس المكسيكي بعد خمسة أيام، في حال رفضه دفع كلفة بناء جدار عازل على طول حدود بلاده. وكان أول قرارات ترامب التنفيذية التي خصّصها للحد من المهاجرين وتقييد الهجرة إلى الولايات المتحدة حتى اجتاحت قطاعات واسعة من الأميركيين، ودفعت تلكم القرارات المثيرة للجدل إلى ما يشبه التمرّد الداخلي بإعلان عدد من المدن عدم تعاونها مع الإدارة الجديدة لإنفاذها، وغرّدت أولبرايت مستخدمةً وسماً «تضامنياً» مع المسلمين تقول: «لقد نشأتُ كاثوليكية، وتبيّن في وقت لاحق أن عائلتي كانت يهودية، وأنا على استعداد لتسجيل نفسي مسلمةً». غير أن ترامب بدا ماضياً في توجهاته، حيث اجتازت ردود الفعل الغاضبة من قراراته وتصريحاته الأميركتين، لتصل إلى أوروبا، حيث تتعرض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لضغوط لتوبيخه في أول اجتماع لها معه، بشأن تصريحات أدلى بها دعماً للتعذيب، بعد أن ذكر ترامب أن لديه إيماناً مطلقاً بنجاح وسيلة التعذيب «الإيهام بالغرق».