تفاصيل اعتقال الإرهابي الذي ارتكب مذبحة رأس السنة في اسطنبول

الإرهابي اعترف بأنه نفذ تعليمات داعش

زوجة القاتل أرشدت الشرطة إلى الشقة التي كان يختبئ فيها مع ثلاث نساء

سقوط ثلاثة قتلى و20 جريحاً في عملية دهس لحشد في استراليا

داعش يقف وراء منفذ الهجوم على مطار فلوريدا وتوجيه اتهام إلى زوجته

السلطات السعودية تلقي القبض على إرهابي مطلوب لقيامه بتنفيذ عمليات إرهابية في منطقة القطيف

      
         

مكان اختباء الإرهابي

أعلنت السلطات التركية الثلاثاء أن مشتبها به أوزبكيا أوقفته اجهزة الامن في اسطنبول اعترف بأنه منفذ الاعتداء على المطعم في المدينة ليلة رأس السنة والذي تبناه تنظيم «داعش» واودى بحياة 39 شخصا. وبعد أسبوعين من المطاردة، اعتقلت السلطات التركية المشتبه به عبد القادر ماشاريبوف صباح الثلاثاء في شقة بحي اسنيورت في الشطر الأوروبي من اسطنبول بعدما رصدت الشرطة قبل ثلاثة أيام من ذلك مخبأ المشتبه به وتبعته للتعرف على شركائه. وقال محافظ اسطنبول واصب شاهين للصحافة «اعترف الإرهابي بجريمته» مشيرا إلى أنه ولد في اوزبكستان عام 1983.

الارهابي بعد القبض عليه

وتابع «تدرب في أفغانستان وهو يتكلم أربع لغات. إنه إرهابي مدرب بشكل جيد». وصادرت الشرطة خلال عملية المداهمة 197 الف دولار واسلحة. وكانت وكالة دوغان ذكرت أن المشتبه به الذي كان فارا منذ الهجوم الدموي على ملهى «رينا»، معروف في تنظيم «داعش» باسمه الحركي ابو محمد الخراساني. وأكد المحافظ انه «من الواضح أن الهجوم نفذ باسم داعش،» مضيفا أن قوات الامن اعتقلت كذلك في الشقة نفسها عراقيا وثلاث نساء، يتحدرون من إفريقيا ومصر ويشتبه بارتباطهم بالتنظيم المتطرف. ونشرت وسائل اعلام محلية صورة للمشتبه به، يظهر فيها وجهه مدمى ويرتدي قميص «تي شيرت»، فيما يمسك به شرطي من عنقه. واشاد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالقبض على المتهم وهنأ قوات الامن.

موقع السيارة في استراليا افتحام

وقال «من الاون فصاعدا لن يفلت اي شخص في هذا البلد بفعلته .. وتتم محاسبة الجميع في اطار القانون». وبعدما أفادت وسائل الإعلام في وقت سابق أن الرجل كان برفقة ابنه البالغ من العمر أربع سنوات عند اعتقاله، أكد المحافظ أن الطفل لم يكن في الشقة عند مداهمتها. وتابع شاهين أنه تمت تعبئة حوالى ألفي شرطي في إطار العملية، بدعم من أجهزة الاستخبارات.

إسعاف المصابيي

ولفت إلى أن الشرطة دهمت 152 عنوانا وأوقفت خمسين شخصا. ويعتبر القبض على المهاجم على قيد الحياة نصرا كبيرا لقوات الامن التركية حيث قد يقودهم للعثور على خلايا اخرى على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية في المدينة. وشكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو «باسم الوطن» الشرطة ووزير الداخلية سليمان سويلو، في تغريدة على موقع تويتر. اما رئيس الوزراء بن علي يلدريم، فقال للصحافيين ان «الأهم هو القبض على منفذ هذا الهجوم الشنيع وكشف القوى التي تقف خلفه. هذا تطور مهم بالنسبة لنا». وقالت قناة "تي آر تي" التلفزيونية الرسمية إن القوات الأمنية التركية أجرت منذ يوم الهجوم في 1 يناير سلسلة عمليات دهم وتفتيش أسفرت إحداها عن القبض على زوجة منفذ الهجوم. وتوصلت المخابرات التركية والشرطة إلى معلومات تشير إلى أن مطلق النار يقيم في شقة في حي "إيسينيورت" في اسطنبول مع ابنه البالغ من العمر أربع سنوات. وخلال الساعات الأخيرة من يوم الاثنين، تلقت قوات الأمن التركية بلاغا حول مكان إقامة منفذ الهجوم، ويدعى عبدالقادر ماشاريبوف، في إسطنبول، حسب مصادر إعلامية تركية رسمية. وفور تلقي البلاغ، داهمت الفرق المنزل وألقت القبض على ماشاريبوف وابنه ورجل آخر قرغيزي الأصل يملك الشقة المفروشة التي أقام فيها، إضافة إلى 3 نساء واقتيدوا جميعا إلى مديرية أمن إسطنبول لاستكمال التحقيقات معهم، حسب القناة. ونشرت وكالات أنباء غربية ووسائل إعلام تركية صورا من داخل شقة كان يختبئ فيها المسلح الذي قتل 39 شخصا في ملهى ليلي بإسطنبول ليلة رأس السنة، قبل أن يسقط بقبضة الشرطة التركية، مساء الاثنين. وألقي القبض على المهاجم عبد القادر ماشاريبوف ورجل عراقي و3 نساء من بلدان مختلفة، وذلك في شقة بمجمع سكني في حي إسن يورت بإسطنبول حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وقال محافظ إسطنبول، واصب شاهين، إن ماشاريبوف ولد عام 1983 في أوزباكستان، وتلقى تدريبا في أفغانستان، مشيرا إلى أنه أقر بذنبه وتطابقت بصمات أصابعه مع تلك التي رفعت من مكان الهجوم أي ملهى رينا. ولاحقا نشرت وكالات أنباء بينها رويترز، صورا للشقة التي داهمتها الشرطة واعتقلت فيها ماشاريبوف والآخرين، وأظهرت اللقطات نقودا ورسالة رسم عليها قلوبا حمراء اللون، قالت وسائل إعلام إنها تبدو كرسالة عاطفية. وذكرت صحيفة الدايلي ميل أن مضمون الرسالة يقول: "افعل ما شئت.. لم أعد اهتم.. لا أستطيع مساعدة نفسي والآخرين.. ولكن في حال أردت فعل ذلك فلابأس، ولكن سأكون في مكان بعيد عن هنا". ولم يتضح بعد مصدر الرسالة، علما بأن زوجة المهاجم وابنتهما البالغة من العمر عاما واحدا ألقي القبض عليهما في عملية للشرطة في 12 يناير، في حي زيتون بورنو في إسطنبول، وفق ما كانت قد ذكرت صحيفة حرييت سابقا. وقالت الشرطة إنها صادرت في الشقة حوالي 200 ألف دولار وبندقيتين وطائرتين من دون طيار، مؤكدة أنها اعتمدت لإلقاء القبض على مهاجم الملهى على مراجعة 7200 ساعة لقطات لكاميرات أمنية و2200 إخبارية من الجمهور، وفق لسكاي نيوز. وكان محافظ إسطنبول قال: "جنبا إلى جنب مع الإرهابي، تم اعتقال رجل عراقي فضلا عن ثلاث نساء من بلدان مختلفة - من مصر ومن أفريقيا.. هناك فرصة كبيرة بأنهم قد يكونوا مرتبطين بداعش لأنهم كانوا يقيمون في نفس المنزل". وكشف شاهين أنه من المعتقد أن المهاجم والموقوفين الآخرين وصلوا قبل ثلاثة أيام الى إسن يورت، وهو حي لمنخفضي الدخل بشكل عام في إسطنبول، وشهد طفرة بناء في السنوات الأخيرة. يشار إلى أن تنظيم داعش كان قد أعلن مسؤوليته عن مذبحة الملهى الليلي، قائلا إن الهجوم الذي وقع في الساعات الأولى من الأول من يناير كان انتقاما من العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا. وبعد أيام من الهجوم، قال نائب رئيس الوزراء، نعمان قورتولموش، إن جهاز استخبارات قد يكون ضالعا، وهو تأكيد كرره الاثنين. لكن شاهين، عندما سئل عن ذلك، رفض التعليق قائلا: "إنه من السابق لأوانه قول أي شيء حول مثل هذه الصلات". وبعد عملية الاعتقال، أظهرت الصور، التي نشرت على نطاق واسع بوسائل الإعلام التركية، رجلا أسود الشعر مصابا بكدمات ويرتدي قميصا رماديا عليه دماء يتم اقتياده من رقبته. وقالت محطة إن تي في التلفزيونية إن المسلح قاوم عملية القبض عليه. وتداولت وسائل الاعلام التركية أيضا صورة للمشتبه به ملقى على الأرض ويداه مقيدتان وراء ظهره مع حذاء ثقيل لرجل مجهول الهوية، يضغط على الجزء الخلفي من رأسه. ويبدو أن التباسا حدث وانتقل إلى وسائل الإعلام التركية حول أسماء 3 نساء كنّ بالشقة، التي اعتقلوا فيها "سفاح اسطنبول" ليلة الاثنين الماضي، وهنّ من "المتدعوشات" وألقى الأمن التركي القبض عليهن، إضافة لاعتقال صديق له قيرغيزي الجنسية، مع آخر عراقي كان مقيما معهم في الشقة المكونة من غرفتي نوم مع التوابع. وارد عن المعتقلات الثلاث في الإعلام المحلي التركي، بحسب مطالعة محتويات مترجمة عن عدد كبير من مواقعه، أن إحداهن سنغالية اسمها Dina A وعمرها 27 عاما، والثانية صومالية اسمها Aysha M بالعمر نفسه أيضا، والثالثة مصرية اسمها غريب حقيقة، فيما لو كان حقيقيا، وهو Tene Trare البالغة 26 سنة، ويبدو أنها إلى اليسار بالصورة وتبدو معها إما الصومالية "عائشة م" أو السنغالية "دينا أ" المفترض أن تكون سمراء اللون كالصومالية، وكمعظم سكان الصومال والسنغال إجمالا. اسم Tene Trare قد لا يكون للمصرية المعتقلة، بل للصومالية أو السنغالية، وقد يكون "عائشة م" هو اسمها، أو ربما "دينا أ" أيضا. أما "تيني تراري" الإيطالي اللحن بعض الشيء، فمن الصعب أن يكون للمصرية. كما من الصعب أن يكون منتحلا على جواز سفر مصري مزور، لأن من يزوّر جوازا يضع عليه اسما متداولا في الدولة التي زوّر جوازها، لا غريبا يثير الشكوك، لذلك فاسمها محيّر، إلا إذا لم تكن مصرية على الإطلاق، وحدث التباس. وقد رجّح المحققون الأتراك، أن يكون منفذ مجزرة نادي ومطعم Rena المولود باسم عبد القادر ماشابيروف في أوزباكستان قبل 33 سنة، استخدم الفتيات لتضليل الجهات الأمنية والتمويه على صعوبة وجوده في المكان "لأنهن كن يقمن بالمشتريات والتسوق ودفع مستحقات أجرة البيت" للإيحاء للجيران وسكان الحي وأجهزة الأمن بأنهن يعشن في "جو عائلي" بالعمارة الواقعة الشقة بطابقها الخامس في منطقة Esenyurt البعيدة 36 كيلومتراً عن حيث ارتكب مجزرته بأكثر من 180 رصاصة أفرغها من رشاشه في أجسام ضحاياه. ومن جديد المعلومات، أنهم حين اقتحموا الشقة مساء الاثنين الماضي "في عملية دامت 20 دقيقة فقط"، طبقا للوارد بوسائل إعلام تركية عدة، عثروا على "أبو محمد خورساني عبد الكافي" كما كان يلقب نفسه تقرّبا من "داعش" على ما يبدو "مختبئا تحت فراش" أسفله ما يشبه الصندوق القائم فوقه السرير، طبقا لما نراه بصورة تنشرها "العربية.نت" أدناه، نقلا عن صحيفة Hakimiyet Bursa المضيفة أنه مطلوب من القضاء الأوزبكي بتهمة إرهابية قبل دخوله في 16 يناير 2016 إلى تركيا، وبأنه أب من زوجته المعتقلة فيها منذ أسبوعين، لابنة عمرها 18 شهرا، ترعاها حاليا مصلحة اجتماعية باسطنبول. أما ابنه البالغ 4 سنوات، فمختف عن الأنظار، ويعتقدون أن ماشاريبوف أرسله إلى من "يدعوشه" طفلا في إحدى خلايا التنظيم بتركيا. واتضح في معلومات جديدة أيضا، أن ماشاريبوف "ربما كان يعد لمجزرة أخرى في تركيا" وعلموا بذلك بعد تحليل ما وجدوه في الشقة من أغراض ومتاع وصور، وأهمها صورتان لطائرتي "درون" من دون طيار، ربما تم استخدام إحداهما في ارتكاب مجزرته بطريقة ما، إضافة إلى وجود مبالغ مالية من جنسيات مختلفة، تعادل 197 ألفا من الدولارات، كما ومسدسين وخرائط لاسطنبول. وحين أخرجوه من مخبئه صرخ: "لا تقتلوني" وكشفت صحيفة Haber turk المقرّبة من أجهزة الأمن التركية، بعدد الأربعاء، أن أول كلمة قالها ماشاريبوف عند العثور عليه وإخراجه من مخبئه كانت "لا تقتلوني" وأن الخوف سيطر عليه. مع ذلك قاوم معتقليه، فأشبعوه ضربا شلّه في الحال، فيما نشرت صحيفة "حرييت" أن مالك الشقة أجنبي اسمه Nurullah Zaki Haser وكان قد ترك مفتاحها لدى شركة عقارية لتقوم بتأجيرها، فوقعت عقد إيجار مع علي جميل محمد لمدة 6 أشهر، مقابل إيداعه 1500 ليرة تركية لديها كتأمين، مع 750 مسبقا كإيجار شهري. أما علي جميل محمد، فقد يكون هو العراقي المعتقل. وارد الأربعاء أيضا بموقعTakvim الإخباري التركي، أن ماشاريبوف من مدينة Kokand الواقعة قرب "وادي فرغانة" بولاية تحمل الاسم نفسه بالشرق الأوزبكي، وفيها "هاجم ضابطا بجهاز الأمن السري مرة، وخسر الضابط حياته" طبقا لما قرأت "العربية.نت" في الموقع الشارح أنه قتل ذلك الضابط، ولاذ على إثرها فرارا قبل 6 سنوات إلى أفغانستان، حيث تلقى تدريبا مكثفا، ثم تسلل العام الماضي إلى مدينة Konya بالشرق التركي المجاور لإيران التي دخلها تسللا بدوره من باكستان، لينتهي بعد كل هذا التجوال والترحال "داعشيا" قتل 39 وجرح وشوّه 65 محتفلا باستقبال العام الجديد، وجعلهم لا يعودون أبدا كالعام الذي ودعوه. وقالت صحيفة حريت التركية إن مسلحا من أوزبكستان قتل 39 شخصا في ملهى ليلي في اسطنبول عشية رأس السنة، أبلغ الشرطة أنه اضطر لتغيير الهدف في اللحظة الأخيرة لتجنب الإجراءات الأمنية المكثفة وإنه عمل بتوجيهات من تنظيم داعش في سوريا. ونقلت الصحيفة عن اعترافات المهاجم الذي عرفته السلطات باسم عبد القادر ماشاريبوف للشرطة إنه تلقى تعليمات في بادئ الأمر بمهاجمة المنطقة المحيطة بميدان تقسيم، وقال إن التعليمات جاءت من الرقة معقل التنظيم المتشدد في سوريا. ونقلت الصحيفة عنه قوله جئت إلى تقسيم عشية رأس السنة، لكن الإجراءات الأمنية كانت مكثفة. لم يكن من الممكن تنفيذ الهجوم. وأضاف تلقيت توجيهات بالبحث عن هدف جديد في المنطقة. تجولت على الساحل في نحو الساعة العاشرة مساء بسيارة أجرة مشيرا إلى شاطئ البوسفور حيث يقع ملهى رينا الليلي. وتابع بدا ملهى رينا مناسبا للهجوم. لم يبد أن هناك إجراءات أمن مشددة. وكان ماشاريبوف شق طريقه بالسلاح مقتحما الملهى الليلي في الأول من كانون الثاني ببندقية آلية وألقى قنابل صوت ليتمكن من إعادة ملء خزانة بندقيته وأطلق النار على الجرحى الذين سقطوا على الأرض. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم في اليوم التالي قائلا إن الهجوم كان للثأر جراء تدخل الجيش التركي في سوريا. هذا ويبدو أن التباسا حدث وانتقل إلى وسائل الإعلام التركية حول أسماء 3 نساء كنّ بالشقة، التي اعتقل فيها سفاح اسطنبول ليلة الاثنين الماضي، وهنّ من المتدعوشات وألقى الأمن التركي القبض عليهن، إضافة لاعتقال صديق له قيرغيزي الجنسية، مع آخر عراقي كان مقيما معهم في الشقة المكونة من غرفتي نوم مع التوابع. وذكر عن المعتقلات الثلاث في الإعلام المحلي التركي، بحسب محتويات مترجمة، أن إحداهن سنغالية اسمها Dina A وعمرها 27 عاما، والثانية صومالية اسمها Aysha M بالعمر نفسه أيضا، والثالثة مصرية اسمها غريب، فيما لو كان حقيقيا، وهو Tene Trare البالغة 26 سنة. هذا ودفعت الغيرة النسائية زوجة مرتكب مجزرة اسطنبول لمساعدة الشرطة التركية في الوصول الى زوجها الذي تركها مع طفلتها البالغة 18 شهراً، وانتقل للعيش في مكان آخر بعد ارتكابه المذبحة التي راح ضحيتها 39 شخصاً. وكشفت معلومات جديدة نشرها موقع dailysabah عن وجود دور مهم لزوجة مهاجم ليلة رأس السنة في اسطنبول في عملية إلقاء القبض عليه، حيث أثار وجود فتيات معه في مخبئه غيرة الزوجة مما دفعها لمساعدة الشرطة في القبض عليه. وحسب ما كشفت عنه الصحافة التركية فإن زوجة عبد القادر مشاريبوف لعبت دورا مهما في عملية اعتقاله من خلال الإبلاغ عن وجوده في منطقة اسينيورت حيث كان يقطن هو وزوجته سويا في منطقة باشاك شهير حتى السادس من الشهر الجاري، قبل أن يقرر التنظيم نقلهم إلى منزل آخر تابع له كإجراء أمني. وخلال تواجدها في المنزل الجديد سمعت زوجته من عناصر آخرين في التنظيم أن زوجها يعيش مع فتيات في منطقة اسينيورت من أجل إبعاد الشبهات عنه، وثار غضبها وغيرتها عليه ما دفعها لمحاولة الوصول إليه. وبعد عمليات متابعة وتحرٍ توصلت الأجهزة الأمنية التركية إلى مكان اختباء الإرهابي حيث جرى اعتقاله هناك برفقة ثلاث نساء من السنغال والصومال ومصر. وأكد سفاح ملهى اسطنبول خلال استجوابه، أنه نفذ العملية بعد أن تلقى تعليمات من الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا، كما ذكرت الصحافة التركية، الأربعاء. وتم توقيف 27 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش وفي صلاتهم بالمهاجم في مدينة بورصة وأودعوا السجن على ذمة التحقيق، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. في موقع آخر قتل ثلاثة أشخاص وجرح 20 آخرون الجمعة عندما اقتحمت سيارة حشداً من المارة في وسط ملبورن الاسترالية بحسب ما أعلنت الشرطة. وقاد رجل سيارته بشكل متعمد باتجاه المارة في مجمع بورك ستريت مول للتسوق، لكن الحادث لا علاقة له بالإرهاب، بحسب ما أكد قائد شرطة فيكتوريا بالوكالة ستيوارت باتيسون للصحافيين، وأضاف "لقد أوقفنا المهاجم، ولا يوجد تهديد آخر للأمن في هذه المرحلة". من جهة أخرى قالت وسائل إعلام أميركية إن ضابطا بمكتب التحقيقات الاتحادي قال في شهادة له إن جنديا سابقا شارك في حرب العراق واتهم بقتل خمسة أشخاص في مطار بفلوريدا أبلغ المحققين بأنه تصرف بإيعاز من تنظيم داعش وتحدث في السابق عبر الانترنت مع متطرفين اصوليين. وتظهر سجلات قضائية أن أمرا صدر بحبس استيبان سانتياغو 26 عاما لحين مثوله أمام المحكمة في 30 من كانون الثاني. ونقل تلفزيون إن.بي.سي6 عن ريك ديل تورو مساعد ممثل الادعاء الاتحادي الأميركي قوله في جلسة بالمحكمة الاتحادية في فورت لودرديل اعترف بكل الوقائع فيما يتعلق بالأحداث المروعة والمأساوية التي دارت في السادس من كانون الثاني. وتقول السلطات إن سانتياغو- الجندي السابق بالحرس الوطني الذي خدم في العراق في 2010 و2011- وصل إلى مطار فورت لودرديل في فلوريدا على متن رحلة قادمة من ألاسكا وإنه أخرج مسدسا من حقائبه وقام بحشوه بالطلقات في دورة المياه. وقالت إنه عاد بعد ذلك لمنطقة استلام الحقائب وبدأ يطلق النار على المسافرين الذين كانوا ينتظرون استلام أمتعتهم. وشهد الضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي مايكل فيرلازو بأن سانتياغو أبلغ المحققين بأنه نفذ الهجوم نيابة عن تنظيم داعش وأنه كان على اتصال بآخرين على غرف للدردشة خاصة بالمتشددين يخططون لهجمات. ونقل تلفزيون إن.بي.سي6 عن فيرلازو قوله كانوا مجموعة من الأفراد المتشابهين فكريا يخططون جميعا لشن هجمات. وقالت وزارة العدل الأمريكية إنه تم الثلاثاء، توجيه اتهامات إلى أرملة الرجل، الذي قتل 49 شخصا في ملهى ليلي في ولاية فلوريدا في يونيو الماضي، بمساعدته قبل الهجوم وعرقلة سير العدالة في أعقابه. وتم اعتقال نور سلمان في ولاية كاليفورنيا الاثنين، بعد أربعة أيام من توجيه محكمة في فلوريدا الاتهامات إليها. وقتل متين برصاص السلطات أثناء الهجوم الذي شنه في 12 يونيو على ملهى "بلس" الليلي في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا. وكان هذا الهجوم هو اسوأ حادث اطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أسفر عن مقتل 49 شخصا وإصابة 53 آخرين. وفي لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها اليوم الثلاثاء، قالت السلطات إن سلمان (30 عاما) ساعدت زوجها في تحضيره للهجوم، الذي بدأ قبل ستة أسابيع على الأقل من تنفيذه. كما جاء في لائحة الاتهام أن سلمان ضللت بتعمد محققي مكتب التحقيقات الاتحادي والشرطة في فورت بيرس بولاية فلوريدا، حيث كانت تعيش وقت وقوع الهجوم. وإذا أدينت بالتهمتين، ستواجه سلمان عقوبة السجن مدى الحياة. وخلال اتصال بالشرطة أثناء الهجوم، أعلن متين الولاء لتنظيم داعش، ومع ذلك فقد قال المحققون إنهم ليس لديهم أدلة على اتصال مباشر بين متين والتنظيم. ووصف مكتب التحقيقات الاتحادي الهجوم على ملهى "بلس" الليلي، الذي ترتاده أغلبية من الشواذ بأنه هجوم إرهابي وجريمة كراهية. وقالت سلمان في البداية لمكتب التحقيقات الاتحادي إنها حاولت منع متين من شن الهجوم ،مضيفة أن متين كان يعتدي عليها. ونقلت شبكة "سي بي اس" الاثنين عن ليندا مورينو، محامية سلمان، قولها إن سلمان لم تكن تعرف شيئا عن الهجوم قبل وقوعه. وأضافت مورينو في تصريح نقلته وسائل إعلام متعددة "نعتقد أن محاكمتها تعد أمرا مضللا وخاطئا، وأن معاقبة شخص بريء تسيء لذكرى الضحايا". في سياق آخر ألقت السلطات الأمنية السعودية القبض على أحد المطلوبين لتورطه في عدد من العمليات الإرهابية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية للمملكة. وأعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية "الثلاثاء" أنه في إطار تعقب المتورطين في الأنشطة الإرهابية بالقطيف التي تستهدف أرواح الأبرياء وإثارة الفوضى وتخريب المرافق العامة والإخلال بالنظام العام، تمكنت الجهات الأمنية بفضل من الله من القبض على المطلوب "‏حسين محمد علي الفرج" " سعودي الجنسية"، ‏والمتورط في عدد من الجرائم الإرهابية ومنها إطلاق النار على الأبرياء والمرافق العامة التي يرتادها الناس دون اكتراث بسلامتهم ومشاركته لمطلوبين أمنياً في مثل تلك الجرائم. إلى ذلك، أكدت وزارة الداخلية أنها ستقف في وجه "كل من تسول لهم أنفسهم الإخلال بالأمن وترويع المواطنين والمقيمين والقيام بأنشطة إرهابية تهدد الأمن والسلم الاجتماعي، وسوف يجدون بتكاتف وتعاضد أبناء هذا الوطن المخلصين والواعين لما يحاك ضد بلادهم من مخططات ما يردع إجرامهم ويقطع دابر شرورهم وإفسادهم في الأرض ". كما دعت كافة المطلوبين المعلن عنهم إلى المبادرة إلى تسليم أنفسهم، وحثت كل من تتوفر لديه معلومات عن أي منهم إلى المسارعة في الإبلاغ على الهاتف 990، مذكرة أنه " يسري في حق المبلغ المكافآت المعلن عنها سابقاً". يذكر أن الداخلية كانت نشرت في 30 أكتوبر الماضي صوراً لخلية القطيف الارهابية، معلنة عن اعطاء مليون ريال كمكافأة لمن يدلي بأي معلومات عن إرهابي مطلوب، على أن تزداد تلك المكافأة إلى 5 ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى 7 ملايين في حال إحباط عملية إرهابية. وكانت "خلية القطيف" تورطت بعدد من القضايا التي وقعت في محافظة القطيف ومدينة الدمام، وتمثلت في استهداف مواطنين ومقيمين ورجال أمن، وتخريب للمرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة.