فوضى وتخريب وقتلى وجرحى بسبب تظاهرات معادية للرئيس ترامب

دول عربية تهنئ ترامب وتؤكد حرصها على تطوير العلاقات مع أميركا

تباين ردود أفعال دول العالم ومنها من هنأ وأخرى انتقدت

جاسوس بريطانى سابق أعد كتاباً عن فضائح ترامب

احتفالات التنصيب تكلفت 200 مليون دولار

      
         

جانب من اعمال الشغب

اول قرار اتخذه الرئيس الاميركي الجديد ترامب بعد تنصيبه، تطوير نظام دفاع صاروخي متطور للحماية من الهجمات من ايران وكوريا الشمالية. وقال اننا سنستأصل الارهاب تماما من على وجه الارض. واستخدم عبارة الارهاب الاسلامي المتطرف. وجاء في بيان للبيت الابيض بعد لحظات من تنصيب ترامب تحت عنوان اولويات السياسة الخارجية لاميركا قوله هزيمة تنظيم داعش وجماعات الارهاب الاسلامي المتطرف، ستكون اولويتنا العليا. وقالت الادارة الاميركية الجديدة انه من اجل هزيمة وتدمير تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات المماثلة، فانها ستنتهج عمليات عسكرية نشطة مشتركة وضمن تحالف عندما يكون ذلك ضروريا لقطع التمويل عن الجماعات الارهابية وتوسيع تبادل معلومات المخابرات واستخدام الهجمات الالكترونية لعرقلة الدعاية ومساعي التجنيد. وبحضور مئات الالوف من الاميركيين، ادى ترامب اليمين ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة خلفا لباراك أوباما، وتعهد بإنهاء مجزرة المصانع الصدئة والجريمة في خطاب تنصيبه الذي كان صيحة حشد شعبوية وقومية. ورسم ترامب صورة قاتمة لبلد قال إنه تضرر بشدة جراء توقف مصانع عن العمل والجريمة والعصابات والمخدرات، وألقى باللوم بشكل غير مباشر على أسلافه في البيت الأبيض بسبب سياسات ساعدت واشنطن على حساب الأسر المطحونة. وقال ترامب مخاطبا حشدا كبيرا تجمع في ساحة متنزه ناشيونال مول مع توليه السلطة من الديمقراطي أوباما بدءا من هذا اليوم سيكون الشعار الوحيد.. أميركا أولا. وبعيدا عن مبنى الكونغرس احتج نشطاء ملثمون بالشوارع وحطموا زجاج فرع لمطاعم مكدونالدز بالمطارق ومقهى لستاربكس على مقربة من البيت الأبيض. وحملوا أعلام ولافتات الفوضويين السوداء كتب عليها انضموا للمقاومة.. تصدوا الآن. وشارك عشرات الالوف بتظاهرات ضد ترامب. وأظهرت صور التقطت من الجو لأنصار ترامب المحتشدين في المتنزه إقبالا أقل بكثير عند منتصف النهار مقارنة مع صور مماثلة لتنصيب أوباما الأول في 2009. واتهم ترامب في خطابه القصير مؤسسة الحكم في واشنطن بحماية نفسها، والتخلي عن المواطنين العاديين الذين يعانون من الفقر والجريمة. وقال هذه المجزرة الأميركية تتوقف هنا وتتوقف الآن... أي قرار بخصوص التجارة أو الضرائب أو الهجرة أو الشؤون الخارجية سيتخذ لصالح العمال الأميركيين والأسر الأميركية. وكرر ترامب في خطابه موضوعات خطابات الحملة الانتخابية التي دفعته لتحقيق انتصار غير متوقع في الثامن من تشرين الثاني على الديمقراطية هيلاري كلينتون التي حضرت مراسم تنصيبه برفقة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون. وأشار ترامب إلى احتمال تشديد النهج ضد تنظيم داعش. وقال سنعزز التحالفات القديمة ونشكل تحالفات جديدة وسنوحد العالم المتحضر ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي سوف نستأصله تماما من على وجه الأرض. وبعدما أدى ترامب اليمين فرد ذراعيه وعانق زوجته ميلانيا وأفرادا آخرين من أسرته. وأطلقت المدفعية طلقات للتحية. وسافر أوباما لقضاء عطلة في بالم سبرينغز في كاليفورنيا بعد المراسم. وصافح ترامب هيلاري وزوجها قبل أن يجلس لتناول الغداء في قاعة التماثيل بالكونغرس. وقوبل انتخاب ترامب بالقلق من جانب كثير من دول العالم، فيما يرجع لأسباب منها السياسة الخارجية الانعزالية التي يحتمل أن يتبناها. وقال زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مقابلة عقب تنصيب ترامب ما سمعناه كان نبرات قومية حادة. وأضاف أعتقد أن علينا أن نستعد لرحلة صعبة، يجب أن تتحد أوروبا للدفاع عن مصالحها. وهنأ الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو ترامب على تنصيبه، لكنه قال إنه سيولي أهمية قصوى للسيادة والمصلحة القومية وحماية المكسيكيين. وفي الأسواق المالية تراجع الدولار وقلصت الأسهم الأميركية مكاسبها في اليوم الأخير من أسبوع شهد تقلبا في التعاملات وذلك بعدما أثار خطاب ترامب قلق المستثمرين من سياسات تنطوي على إجراءات حماية تجارية. هذا وحطمت مجموعة من المحتجين المتشحين بالسواد والمعارضين لتنصيب الجمهورى دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة واجهات متاجر ونوافذ سيارات خلال مسيرة احتجاجية فى واشنطن الجمعة. وتجمع متظاهرون في احتجاج نظمته جماعة تطلق على نفسها عرقلوا 20 يناير عند إحدى النقاط الأمنية المؤدية إلى مكان الحفل وأبعدت الشرطة بعضهم. وقال علي مكراكن 28 عاما وهو من سكان واشنطن إن الجماعة تأمل بإغلاق نقطة التفتيش، في إشارة إلى استيائها من تعليقات ترامب المثيرة للجدل بشأن النساء والمهاجرين غير الشرعيين والمسلمين. وأضاف قائلا لدينا أناس كثيرون من خلفيات متعددة يعارضون الإمبريالية الأميركية ونحن نشعر أن ترامب سيواصل ذلك الميراث. وتدفق أنصار ترامب على العاصمة أيضا ووضع كثير منهم قبعات بيسبول كتب عليها اجعلوا أميركا عظيمة مجددا وهو شعار حملة ترامب. وعبر جاكسون راوس وهو طالب يبلغ من العمر 18 عاما من شمال شرق أركنسو والذي تغيب عن المدرسة لحضور التنصيب مع والده عن قلقه من مقاطعة عشرات من أعضاء الكونجرس الديمقراطيين لمراسم التنصيب احتجاجا. فى سياق آخر أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في برقية بعث بها للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب أدائه اليمين الدستورية، حرص المملكة على تطوير العلاقات بين الرياض وواشنطن وفق رؤية استراتيجية شاملة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعث برقية تهنئة للرئيس دونالد ترامب، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية وتوليه رئاسة الولايات المتحدة. وقالت «واس» إن الملك سلمان بن عبدالعزيز أشاد «بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين الصديقين»، مؤكداً «الحرص على تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، وفق رؤية استراتيجية شاملة تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين». وبعث ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برقيتي تهنئة لترامب بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة. كما هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة تسلمه مهام منصبه رسمياً الجمعة، متطلعاً للعمل معه من أجل السلام. وقال عباس، في بيان مقتضب نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»: «أهنئ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأتطلع للعمل معه من أجل السلام والأمن والاستقرار في عالم مضطرب، ومنطقة تعيش مرحلة مأساوية، ونساهم في خلق مستقبل آمن للجميع». وقدمت الرئاسة المصرية التهنئة للشعب الأميركى والرئيس دونالد ترامب بمناسبة توليه مهام منصبه. وأعربت الرئاسة المصرية في بيان عن أملها في دوام الاستقرار والتقدم والرخاء للشعب الأميركي. وبحسب البيان، تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخالص التهنئة للرئيس الأميركي، معرباً عن أطيب تمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهامه والاضطلاع بمسؤولياته لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الأميركي، وتوطيد أواصر الصداقة وتعزيز العلاقة الاستراتيجية الخاصة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة على المستويات كافة. وأكدت الرئاسة المصرية أنها تتطلع أن تشهد فترة رئاسة الرئيس ترامب انطلاقة جديدة لمسار العلاقات المصرية الأميركية، تعود على الشعبين المصري والأميركي بالمصلحة والمنفعة المشتركة، ويسودها التعاون والتشاور المثمر حول مختلف القضايا الإقليمية، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط المتخمة بالتحديات. وفور انتهاء مراسم تنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب تدفّق سيل ردود الأفعال من عدة عواصم حول العالم، ما بين تهنئة وانتقاد. ففي مونتريال، هنأ رئيس وزراء كندا جاستن ترودو الرئيس الأميركي الجديد وشدد على قوة العلاقة مع واشنطن. وقال ترودو إن كندا والولايات المتحدة تربطهما واحدة من أوثق العلاقات بين أي بلدين في العالم. وأضاف في بيان أن «هذه الشراكة الدائمة ضرورية للازدهار والأمن». وقال إن الجارتين تستفيدان من العلاقات التجارية الاستثمارية «القوية» والاقتصادات المتكاملة التي تدعم الملايين من الوظائف في كلا البلدين. وعارض ترودو ترامب خلال الحملة الانتخابية في عام 2016، لكنه قال أخيراً إنه لن «يختار الاشتباك» معه، وفقاً لهافينغتون بوست. ومن مكسيكو سيتي، هنأ الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو دونالد ترامب على تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة قائلاً إنه يتطلع لتعزيز العلاقات بين البلدين، لكنه شدد على أنه سيولي أهمية قصوى للسيادة والمصلحة القومية وحماية المكسيكيين. وقال بينا نييتو على تويتر إنه سيسعى إلى حوار «قائم على الاحترام» مع حكومة ترامب الذي أثار غضب الكثيرين في المكسيك أثناء حملته الانتخابية عندما وصف المكسيكيين بأنهم مغتصبون وقتلة وتعهد ببناء جدار على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة لمنعهم من دخول أميركا. وقال زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية إن بلاده ستحتاج إلى استراتيجية اقتصادية جديدة تتجه إلى آسيا إذا ما بدأت الإدارة الأميركية الجديدة حرباً تجارية مع الصين محذراً من «أوقات صعبة» بعد تنصيب الرئيس الأميركي الجديد. وقال غابرييل في مقابلة مع تلفزيون «زد.دي.إف» في أول رد فعل رسمي من جانب ألمانيا على تنصيب ترامب «ما سمعناه اليوم كان نبرات قومية عالية... أعتقد أنه علينا التأهب لأوقات صعبة». وأضاف أن ترامب «كان جاداً جداً» في خطاب تنصيبه، وهو ما يعني أنه سينفذ تعهداته فيما يتعلق بالتجارة والقضايا الأخرى ويحولها إلى فعل. وقال إن على أوروبا وألمانيا أن تقفا سوياً «للدفاع عن مصالحنا». والولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لألمانيا وحذر ترامب من أن إداراته ستفرض ضريبة نسبتها 35 في المئة على السيارات التي تخطط بي.إم.دبليو الألمانية لإنتاجها في مصنع جديد في المكسيك وتصديرها للسوق الأميركية. ومن جهته، انتقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إعلان الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب عن اتخاذ إجراءات حمائية جديدة تكبل التجارة في أول يوم يتولى فيه مهام منصبه. وأعلن هولاند - خلال زيارته لشركة صناعية بمنطقة فوجيزين الفرنسية- أن من الخطأ «إغلاق الحدود كما ينصحنا البعض بذلك، وكما فعل من يؤدي اليوم اليمين الدستورية». أضاف هولاند قائلاً: «نحن جزء من اقتصاد عالمي ومفتوح، وليس من الممكن، بل وليس من المرغوب فيه، أن يعزل المرء نفسه عن الاقتصاد العالمي». وفي تايبيه، قدمت رئيسة تايوان تساي إنج ون التهاني للرئيس الأميركي الجديد بعد تنصيبه في واشنطن ، معربة عن الرغبة في تعزيز العلاقات مع الإدارة الجديدة، في تحرك سيثير على الأرجح اعتراضات من جانب الصين الغاضبة بالفعل من اتصال هاتفي قبل شهر بين الزعيمين في خرق للبروتوكول. وكتبت تساي على تويتر «الديمقراطية هي التي تربط تايوان والولايات المتحدة معاً. نتطلع إلى المضي قدماً في الصداقة والشراكة». وقال الناطق باسم الرئاسة في تايوان أليكس هوانج في بيان إن تساي أرسلت التهنئة إلى ترامب ونائبه الرئيس مايك بنس بمناسبة التنصيب، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية. ووفقاً لهوانج، تعتقد تساي أنه بالنسبة لتايوان، فإن الولايات المتحدة واحدة من أهم الحلفاء في المجتمع الدولي. وتصدرت قضية وضع تايوان جدول الأعمال الدولي منذ خالف ترامب سياسة أميركية متبعة منذ عقود بتلقيه اتصالاً هاتفياً للتهنئة من تساي. وأغضب الاتصال -إلى جانب تعليقات لاحقة لترامب قال فيها إن سياسة «صين واحدة» مطروحة للتفاوض- بكين التي تعتبر تايوان إقليماً منشقاً ستخضعه لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر. وفي ردة فعل باباوية، دعا البابا فرنسيس الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتصرف على هدي القيم الأخلاقية وقال إنه يتعين عليه الاهتمام بالفقراء والمنبوذين خلال رئاسته. وقال البابا في رسالة إلى ترامب بعد دقائق من تنصيبه «في وقت تعاني فيه أسرتنا البشرية من أزمات إنسانية طاحنة تستدعي استجابات سياسية بعيدة النظر وموحدة.. أصلي كي تكون قراراتكم نابعة من القيم الروحية والأخلاقية الثرية التي شكلت تاريخ الشعب الأميركي والتزام أمتكم بدعم الكرامة الإنسانية والحرية في طول العالم وعرضه». وأضاف في الرسالة التي نشرها الفاتيكان «في ظل قيادتكم.. ربما تظل مكانة أميركا تقاس أولاً وقبل كل شيء بقدر اهتمامها بالفقراء والمنبوذين والمحتاجين». وجعل البابا فرنسيس- أول بابا من أميركا اللاتينية- من الاهتمام بالفقراء والفئات الأضعف في المجتمع برنامجاً رئيسياً لولايته المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وقال البابا فرنسيس في العام الماضي رداً على سؤال عن وجهات نظر ترامب بشأن الهجرة ونيته بناء جدار على الحدود مع المكسيك إن شخصاً يحمل وجهات النظر تلك «ليس مسيحياً». ورد ترامب واصفاً تصريحات البابا بأنها «مشينة». «هلّا اعتنيتم بهرتي؟»، بهذه الكلمات رحل الجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل عن منزله الفخم في مقاطعة سرّي ناجياً بحياته، بعد أن انكشفت هويته كمسؤول عن تجميع معلومات ملف فضائح ترامب الأخلاقية المروّع. وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية، في تقرير صدر مؤخراً، أن ستيل البالغ من العمر 52 عاماً، الذي سبق أن عمل مع الجاسوس الروسي القتيل، ألكسندر ليتفينينكو، فرّ بحياته تحت جنح الظلام مع عائلته، وأغلق أبواب بيت يساوي 1.5 مليون جنيه استرليني، ورجحت التكهنات بأن يكون قد غادر بريطانيا. واختفى ستيل، عميل جهاز الاستخبارات البريطاني «إم آي6» السابق، بعد تداول اسمه عبر الإعلام بوصفه مؤلف الملف الأسود الحافل بأخبار تشوه صفحة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب. ولم يترك وصيةً لجيرانه سوى: «اعتنوا بهرتي». ويتضمن الملف الروسي البذيء مزاعم عجيبة تتناول جوانب الحياة الحميمة لترامب إضافةً إلى مشاهد مصورة غريبة يزعم أنها كانت بحوزة وحدة التهديد بالابتزاز في الكرملين. وتحفل صفحات التقرير الخمس والثلاثون بأخطاء إملائية بالجملة، وتتضمن مزاعم غير مدعمة بالإثباتات حول قيام ترامب بأعمال مخلة بالآداب تتورط فيها بائعات هوى وعرض أطلقت عليه تسمية «الحمام الذهبي» داخل أحد الأجنحة الرئاسية في فندق بموسكو، قيل إنه نفسه الذي استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته أثناء زيارتهما الأخيرة لروسيا. ووصف أحد المصادر الأمنية عملية فرار ستيل الذي يبدو أنها تمت على عجل، حيث بقيت معظم الغرف مضاءةً، بالقول: «إنه يخشى على سلامته، وقد يكون الآن على متن طائرة أو مختبئاً في مكان آمن». وروى جار ستيل مجريات ما حصل في حديث إلى «تلغراف»، وقال: «طلب إلي أن أهتم بهرته لأنه سيغيب لبضعة أيام. لست واثقاً إلى أين قد اتجه أو بكيفية الاتصال به، لأني بالكاد أعرفه، وعلاقتنا تقتصر على تبادل التحية». وفي حين وصف ترامب الملف بالـ«ملفق» والـ«كاذب»، وذهب إلى حدّ القول إن جهاز الاستخبارات الأميركية قد سرّبه بهدف الإساءة لسمعته قبل تسلمه مقاليد الرئاسة رسمياً. كما أكد زيف ادعاء «الحمام الذهبي» بالقول: «هل يمكن لأحد أن يصدّق ذلك؟ وأنا أعاني من رهاب القذارة». وزعم أن السناتور جون ماكين قد تسلّم الملف الفضائحي لترامب من السفير البريطاني السابق في موسكو، الذي بقي اسمه طي الكتمان، علماً أنه أشيعت معلومات تقول إن سير توم بارو، السفير البريطاني السابق في موسكو، الذي يعتبر الدبلوماسي البريطاني الأرفع في الاتحاد الأوروبي الموكل بمفاوضات البريكسيت، قد عمل في العاصمة الروسية بالتزامن مع فترة عمل ستيل. لكن مصدراً في وزارة الخارجية شدد على تأكيد بارو بأن لا علاقة له بملف ستيل حول ترامب. وذكرت محطة بي بي سي الإخبارية أن هناك ملفا آخر قيد التحضير، وأنه على الرغم من المزاعم التي تؤكد إتلافه، توجد تأكيدات صحافية تقول ان «رئيس إحدى وكالات الاستخبارات الأوروبية الشرقية» يصر على وجود شريط فيديو فاضح أخلاقياً. ووصفت بعض المصادر ستيل بالشخص «الموثوق واسع الاطلاع»، في حين أشار آخر لصحيفة تايمز اللندنية بأنه «يتسم بالغرور قليلاً، وأنه أقل استناداً إلى الحقيقة مما يتوقع منه كأحد العملاء السابقين في جهاز الاستخبارات البريطاني». وأنشأ ستيل بعد مغادرة جهاز الاستخبارات شركة للأمن مقرها بلغرافيا غرب لندن. وزعم بأنه تمت الاستعانة بخبرة ستيل من قبل أعداء لترامب طلبوا منه تعقّب علاقات الملياردير وارتباطاته مع روسيا. وأشار مسؤول في جهاز الاستخبارات البريطاني إلى أن الجاسوس السابق يختبئ حالياً في مكان آمن قد يكون في بلد آخر غير بريطانيا، وقال المصدر: «ما إن خرج اسمه إلى العلن، حتى أصبح عرضةً للتهديد، لذا فقد اتبعت بعض الخطوات لحمايته ووضعه في بيئة أكثر أماناً». هذا وقدرت السلطات الأميركية تكاليف مراسيم تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بنحو 200 مليون دولار. وجاءت هذه التكاليف بناء على تقديرات مسؤولي التخطيط للاحتفالات التي ستستمر أسبوعا كاملا، وقد تتغير التكلفة الكلية تبعا لأحوال الطقس وحجم الحشد الذي سيشهد مراسم التنصيب. ويجري تقاسم هذه التكاليف وفقا للأعراف البيروقراطية مع لجنة الكونغرس المختصة بحفلات التنصيب، ولجنة التنصيب الرئاسية، والحكومة الاتحادية، وحكومات الولايات والحكومات المحلية. وتضم لجنة التنصيب الرئاسية الممولين الموالين لترامب مع المئات من الموظفين، وتقوم اللجنة بوضع الخطط المتوجبة لاحتفالات الأسبوع، بما في ذلك الحفل الذي يتبع أداء القسم الدستوري، وسلسلة الجلسات الخاصة بالرئيس مع إدارته المقبلة. ويجري جمع المال من قبل عدد من ممولي القطاع الخاص لتغطية التكاليف. وتعتبر لجنة الكونغرس الخاصة المكلفة بحفلات التنصيب، المسؤولة عن تنسيق مراسم أداء اليمين الدستوري وذلك خارج مبنى الكابيتول، بالإضافة إلى تغطية تكاليف مأدبة الغداء الافتتاحية التي تتبع القسم الدستوري، حيث خصص الكونغرس نحو 1.25 مليون دولار لهذه الاحتفالات. ويذكر أن مسؤولي تنفيذ القانون والاستخبارات يعملون منذ أكثر من عام لضمان أمن وأمان مراسم حفل التنصيب، وأشارت معلومات عن أن حوالي 28 ألف فرد من 13 ولاية، حضروا حفل التنصيب الرئاسي الذي يمتد على مدار أسبوع، وقد يكلف هذا الأمر الكثير من الأموال. وتصل التكاليف الأمنية التي ستتولاها الحكومة الاتحادية إلى نحو 100 مليون دولار. وسيكون من الصعب حاليا مقارنة هذه التكاليف مع المبالغ التي تم صرفها في حفلات التنصيب الماضية، ولكن قد يكون حفل تنصيب ترامب الأغلى من حيث التكلفة بفضل التضخم والعديد من العوامل الأخرى.