مجلس نقابة محررى الصحافة اللبنانية يتابع قضية صرف محررين من جريدة النهار

النقيب الياس عون يدعو وزارة العمل إلى التحرك السريع لحفظ حقوق المحررين

النقيب عون يعلن رفض النقابة لمحاولات الابتزاز ويدعو إلى ايصال الحقوق لأصحابها

       
   
      

اجتماع النقابة

عقد عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاربعاء اجتماع في نقابة محرري الصحافة اللبنانية ضمّ النقيب الياس عون ، أمين سّر النقابة جوزف القصيفي، وأمين الصندوق علي يوسف ، وعضو مجلس النقابة ، رئيسة لجنة المتابعة لصحافيي وموظفّي " النهار" مي ابي عقل ، والمحامي اكرم عازوري وكيل صحافيي واجراء الصحيفة ، والمحامي انطون الحويس المستشار القانوني للنقابة ، والمحاميتين كريستيل شويري وديانا رزق الله . جرى خلال الاجتماع عرض المراحل التي بلغتها قضية الصحافيين والعاملين في "النهار" الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 14 شهراً . وعرض المحامي عازوري القضية بكل جوانبها وابعادها ، معتبراً ان ادارة جريدة " النهار" تمارس الابتزاز على الصحافيين والعاملين فيها ، من خلال ربطها دفع الرواتب المتأخرة المستحقة لهم ، باستقالة قسرّية وابراء ذمة . ورأى أن الضغط بالرواتب وتأخير سدادها ، هو بغرض دفع هؤلاء للتخلي عن حقهم بمراجعة القضاء للحصول على تعويضاتهم . وتوجه المحامي عازوري الى الزملاء والعاملين في جريدة "النهار" الذين أجبروا على توقيع براءة الذمة قائلاً : ان براءة الذمة باطلة ولاغيّة وكأنها لم تكن لأنها تمّت بالأكراه . وتحدث في الاجتماع المحامون حويس ، شويري، رزق الله وشددّوا على ضرورة تحرير الرواتب من أي ضغوط وشروط مسبقة لانها حقّ مقدس للصحافيين والعاملين يحميه القانون . واتفقوا على وجوب تنسيق العمل والتحرك بين النقابة والمحامين ولجنة المتابعة ، من أجل بلوغ الخواتيم التي تصون حقوق هؤلاء . اثر الاجتماع استنكر نقيب محرري الصحافة اللبنانية عملية الابتزاز التي تمارسها ادارة جريدة "النهار" في حق مستخدميها بربط دفع رواتبهم المستحقة بالتنازل عن حقوقهم والاستقالة وابراء ذمة المؤسسة . وأكد النقيب رفض النقابة لهذا الابتزاز الواضح والمكشوف خصوصا وان الرواتب متوافرة بدليل دفعها في حال الموافقة على الابتزاز وابراء ذمة المؤسسة . كما أكد النقيب رفض النقابة لإعطاء اجازات ادارية غير مبررة بما يشبه الصرف المقنع . ودعا النقيب وزارة العمل الى التحرك السريع وأخذ دورها في الحفاظ على ديمومة العمل ومنع الابتزاز المكشوف والصرف المقنع اللذين تمارسهما المؤسسة ، معولاً على تفهم وزير العمل الاستاذ محمد عبد اللطيف كباره للدور المنوط به في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها الصحافة . وشدد النقيب على ان النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يتعرض له الزملاء في الصحف وهي ستأخذ دورها بحماية اعضائها عبراتباع جميع الوسائل القانونية المشروعة . وعقد العاملون في جريدة "النهار" والمحجوبة رواتبهم منذ 14 شهراً ، اجتماعاً في نقابة " محرري الصحافة اللبنانية " بالحازمية يوم الجمعة في حضور النقيب الياس عون ، وامين سر النقابة جوزف القصيفي ، وعضو المجلس رئيسة لجنة متابعة قضية العاملين في الجريدة مي ابي عقل ، والمحامين اكرم عازوري ، انطوان جبور وديانا رزق الله ، ضّم الاجتماع 27 صحافياً وعاملاً في الجريدة. افتتح النقيب عون الاجتماع مرحباً بالحاضرين ، مؤكداً وقوفه الى جانب العاملين في " النهار" في معاناتهم ، وتقديم كل دعم لهم على مختلف المستويات ، داعياً الى تضامن الاسرة الصحافية في وجه أيّ ظلامة تحّل بأحدهم . ثم قدّم المحامي عازوري عرضاً لما بلغته قضية العاملين ، معتبراً انها تسلك الطريق الصحيح ، وهي ستبلغ الخواتيم المرجوة بقوة الحق والقانون . كما أبدى المحاميان جبور ورزق الله ، ملاحظات حول مسار القضية وتطوراتها . وبعد الاجتماع صدر عن نقابة المحررين البيان الآتي : 1- ترى نقابة محرري الصحافة ان إقرار إدارة جريدة النهار في بيانها المنشور في عدد هذا اليوم ،بتسييلها بعض أصولها العقارية ، يعني ان المال أصبح متوافراً لدفع الرواتب المتأخرة دفعة واحدة من دون ابطاء او اشتراط ، نظراً للحالة الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية لكل العاملين ، خصوصاً ان هناك حالات انسانية ملحة . 2- بعد سداد هذه الرواتب يتعين على ادارة الجريدة ترك أمر معالجة الوضع لوزارة العمل باشراف الوزير محمد عبد اللطيف كباره وفقاً للقوانين والانظمة المرعية التي تحرص النقابة والعاملين على احترامها وتطبيقها . 3- ان النقابة تواكب تحرك الزملاء في جريدة " النهار " واضعة نفسها ومكتبها القانوني في تصرفهم للحصول على حقوقهم .