مجلس نقابة محررى الصحافة اللبنانية يتابع قضية صرف محررين من جريدة النهار

النقيب الياس عون يدعو وزارة العمل إلى التحرك السريع لحفظ حقوق المحررين

النقيب عون يعلن رفض النقابة لمحاولات الابتزاز ويدعو إلى ايصال الحقوق لأصحابها

     
      
      

الاجتماع الأمنى برئاسة السيسى

وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمواصلة خطط استهداف البؤر الإرهابية بأقصى درجات الحزم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على سلامة المدنيين في مناطق الاشتباكات. جاء ذلك وفق بيان للرئاسة المصرية خلال اجتماع عقده الرئيس السيسي الأربعاء ضم كلاً من: الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ومجدي عبدالغفار وزير الداخلية، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى عدد من كبار قادة القوات المسلحة والشرطة. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في البيان ذاته، بأن الرئيس السيسي استهل الاجتماع بطلب الوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء الوطن، معرباً عن خالص التقدير للتضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن وسلامة المصريين. ووجه سيادته التحية لذكرى شهداء مصر الأبرار الذين يضحون بأرواحهم فداءً للوطن، مؤكداً أن مصر لن تنسى أسر الشهداء، وستتكفل الدولة بتقديم الرعاية اللازمة لهم، فضلاً عن الوقوف إلى جانب مصابي العمليات الإرهابية من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين. وشدد الرئيس السيسي على أن هذه العمليات الآثمة لن تزيد المصريين إلا إصراراً على النصر الكامل في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، إلى جانب استكمال بناء مستقبل أفضل لأبناء الشعب المصري. وأضاف السفير علاء يوسف أنه تم خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الأمنية، لا سيما في شمال سيناء، وكذلك التدابير والخطط الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة لمحاصرة البؤر الإرهابية وملاحقة والقبض على العناصر الإرهابية التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد، حيث وجه الرئيس السيسي بمواصلة التنسيق الكامل بين القوات المسلحة والشرطة، مؤكداً ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي لإحباط محاولات قوى الشر للنَيل من سلامة وأمن المواطنين. وبحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الليبي سبل حل الأزمة الليبية. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي أكد موقف مصر الثابت من دعم وحدة واستقرار ليبيا، واحترام إرادة شعبها الذي تربطه بالشعب المصري علاقات وثيقة ممتدة عبر التاريخ، مشيراً إلى سعي مصر لدعم الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية دون أي تدخل خارجي. وقال السيسي إن مصر لن تألو جهدا من أجل توفير البيئة الملائمة للحوار بين الأشقاء الليبيين، ومساعدتهم على تحديد ومعالجة القضايا الجوهرية، حتى تتمكن المؤسسات الليبية الوطنية خاصة المنتخبة منها من الاضطلاع بمسؤولياتها. وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي أعرب عن تقديره لدور مصر الإيجابي والبناء في تسوية الأزمة التي تمر بها بلاده، مؤكدًا خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين وتثمين ليبيا للجهود المصرية الرامية إلى تحقيق الأمن في ليبيا ووحدة أراضيها، وحرصها على مصالح الشعب الليبي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. واستعرض السراج خلال اللقاء التطورات الجارية على الساحة الليبية، معربا عن تقديره لجهود مجلس النواب الليبي في مناقشة الاتفاق السياسي، حيث أكد السراج أهمية التفاوض حول النقاط الأساسية في الاتفاق سعيًا للوصول إلى توافق وتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية، بما يحفظ وحدة أراضيها وسلامة أبناءها دون إقصاء لطرف على حساب الآخر. من ناحية أخرى، قال مكتب الرئيس المصري ان الرئيس السيسي تحدث هاتفياً مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لبحث التعاون في مكافحة الإرهاب. وأفادت الرئاسة المصرية في بيان بأنه تم خلال الاتصال تبادل التعازي في ضحايا العمليات الإرهابية التي شهدها البلدان مؤخراً، وأعرب الجانبان عن إدانتهما لهذه الاعتداءات الآثمة التي تتطلب من جميع الدول والشعوب المُحبة للسلام مزيداً من التكاتف والتعاون للتصدي لها. وبحثا أيضاً زيارة مركل إلى مصر التي يتوقع أن تتم في الربع الأول من 2017. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفداً من مجلس أعمال الأمن القومي الأميركي، وهو منظمة أميركية غير حكومية تضم في عضويتها ممثلين عن مجتمع الأعمال الأميركي المهتمين ببحث الموضوعات السياسية والأمنية المرتبطة بالأمن القومي. وقد حضر اللقاء داليا خورشيد وزيرة الاستثمار، وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة. وصرح السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن السيسي أكد خلال اللقاء على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على المضي قدماً نحو تعزيزها على مختلف الأصعدة بما يعود بالنفع على البلدين. وأعرب في هذا الإطار عن تطلع مصر لتعزيز التعاون والتنسيق مع الإدارة الأميركية الجديدة، لاسيما في ضوء وجود تحديات مشتركة تتطلب تكثيف التعاون للتعامل معها. كما استعرض الرئيس المصري آخر المستجدات التي تشهدها مصر على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، بما في ذلك جهود الحكومة للنهوض بالاقتصاد وتنمية مختلف القطاعات وتنفيذ برنامج إصلاحي شامل لمعالجة المشاكل الهيكلية التي ظل يعاني منها الاقتصاد المصري لعقود، فضلاً عن التعديلات التشريعية والإجرائية التي تتم من أجل توفير مناخ جاذب للاستثمار. وتطرق أيضاً إلى المشروعات القومية الجاري تنفيذها، وعلى رأسها مشروع تنمية محور قناة السويس، مؤكداً عزم مصر على الاستمرار في تنفيذ المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية الشاملة، رغم ما تواجهه من تحديات أمنية بسبب المخاطر الإرهابية. وعلى صعيد التطورات الإقليمية، أكد الرئيس على أهمية التوصل إلى حلول للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يحفظ وحدة وسيادة تلك الدول وسلامتها الإقليمية، ويصون مُقدرات شعوبها، مشدداً على أهمية إعلاء مفهوم الدولة الوطنية ودعم المؤسسات الوطنية للدول التي تمر بأزمات من أجل تمكينها من بسط سيطرتها على الأرض واستعادة الاستقرار بتلك الدول. كما نوه بأهمية زيادة الاهتمام الأميركي بقضايا المنطقة وبذل الولايات المتحدة لمزيد من الجهود للدفع قدماً بمساعي التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة. وأضاف المُتحدث الرسمي أن أعضاء الوفد الأميركي أكدوا خلال اللقاء على ما تمثله مصر من دعامة رئيسية للأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكدين على تطلعهم لتعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين باعتبار مصر شريكاً هاماً للولايات المتحدة. وعقد الرئيس السيسي، اجتماعا ضم الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ومجدي عبدالغفار وزير الداخلية، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة والشرطة. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرئاسي، إن السيسي استهل الاجتماع بطلب الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الوطن، معربا عن خالص التقدير للتضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن وسلامة المصريين. ووجه التحية لذكرى شهداء مصر الأبرار الذين يضحون بأرواحهم فداء للوطن، مؤكدا أن مصر لن تنسى أسر الشهداء، وستتكفل الدولة بتقديم الرعاية اللازمة لهم، فضلا عن الوقوف إلى جانب مصابي العمليات الإرهابية من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين. وشدد على أن هذه العمليات الآثمة لن تزيد المصريين إلا إصرارا على النصر الكامل في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، إلى جانب استكمال بناء مستقبل أفضل لأبناء الشعب المصري. وبحث الاجتماع تطورات الأوضاع الأمنية، لاسيما في شمال سيناء، والتدابير والخطط الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة لمحاصرة البؤر الإرهابية وملاحقة والقبض على العناصر الإرهابية التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اللاعب الدولي المحترف بإيطاليا محمد صلاح، وكرمه بحضور المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب. وكان اللاعب قد تبرع ب 5 ملايين جنيه مصري لصندوق تحيا مصر. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها الدولة للرياضة باعتبارها عاملاً هاماً في استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو مجالات مفيدة لهم ولوطنهم. وأشار الرئيس المصري خلال المقابلة إلى الدور الذي يمارسه جميع لاعبي مصر بالخارج باعتبار كل منهم سفيراً لوطنه ومسؤولاً عن نقل صورة مصر الحضارية إلى العالم. وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي عبر كذلك عن تقديره للنموذج الذي قدمه اللاعب الدولي صلاح بالتبرع لصندوق تحيا مصر، مشيراً إلى أهمية الدور الاجتماعي للرياضيين في تقديم القدوة الحسنة للمجتمع، ومساهمتهم في جهود التنمية المجتمعية التي تشهدها مصر خلال هذه المرحلة. على صعيد آخر أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري موقف بلاده الثابت حيال الأزمة السورية، مشدداً على أن مصر لن تنخرط في أي صراع عسكري في سوريا. وقال شكري لوكالة الأنباء الألمانية، على هامش زيارته ألمانيا، أن من الضروري أن يقر المجتمع الدولي بأن الصراع العسكري ليس السبيل لحل الأزمة في سوريا، ولن ينتهي هذا الصراع في ظل وجود تنظيمات إرهابية استطاعت النفاذ إلى الساحة السورية، وستظل تعمل على زعزعة استقرار سوريا إذا لم تكن هناك صدقية في جهود المجتمع الدولي المبذولة للقضاء عليها في شكل كامل. وأشار إلى أنه يتعين أن يضطلع السوريون الشرفاء الأمناء بدورهم في صوغ مستقبل بلدهم، وهذا هو التوجه الذي أكدناه وعززناه عبر العامين والنصف الماضيين... أتصور لو كانت الكثير من الأطراف استمعت إلى الحكمة والعقل الذي طرحناه في ذلك الوقت لكنا أعفينا سوريا من الكثير من التدمير وقللنا عدد الضحايا الذي فاق الآن نصف مليون ضحية من المدنيين يتحمل مسؤوليتهم المجتمع الدولي لتقصيره في احتواء هذه الأزمة. وأوضح شكري أن القاهرة لن تكون طرفاً في صراع مسلح تدعو إلى إنهائه، قائلاً: بعد ست سنوات ثبت عدم جدوى استمرار الصراع العسكري لتحقيق أي توجه سياسي... لا بد من توافق الأطياف السياسية السورية على مستقبل بلدهم وكيفية صياغته. وأضاف أن مصر تعمل على تعزيز قدرات المعارضة الوطنية، وأنها تدعو الحكومة السورية بإلحاح إلى إبداء المرونة والانخراط الكامل مع المسار السياسي، كما أنها تدعو الأطراف كافة إلى العمل بإخلاص لانتشال سوريا والسوريين من التدمير والعناء. وشدد على أن مصر تقوم بدور إيجابي بهدف إنهاء الصراع والتوافق بين الأطياف السياسية السورية، وأن يقود السوريون مستقبلهم ويضعوا خريطة طريق تتناسب مع ظروفهم وخصوصيتهم. وفي معرض رده على تساؤل في شأن ما يتردد حول أن موقف مصر من الصراع في اليمن وسوريا سبب توتراً في العلاقات بين القاهرة والرياض، أوضح الوزير شكري أن مصر لها منهج ثابت في سوريا لم يتغير، وهناك تفهم وتنسيق وتشاور بين مصر والسعودية حول هذا الموضوع، مضيفاً أن البلدين شريكان أيضاً في تحالف دعم الشرعية في اليمن ويسعيان إلى تعزيز الحل السياسي هناك. وأضاف أن هذه مواقف معلنة ومصر مقتنعة بأن هذه المواقف تصب في مصلحة حماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار في المنطقة، منوهاً بأن العلاقات مع الرياض وثيقة وتتسم بالإيجابية في مناح كثيرة، وأنها كما هي العلاقة بين أي دولتين تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح والتوافق في الرؤى قدر الإمكان في إطار من التعاون والتشاور والتنسيق. فى سياق آخر اختار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الأميركية من أصول مصرية، دينا حبيب، مستشارة له للمبادرات الاقتصادية في إدارته الجديدة. دينا حبيب، مصرية الأصل ولدت عقب حرب تشرين الأول عام 1973، وهاجرت إلى أميركا مع أسرتها، عملت مع الرئيس الأسبق جورج بوش في مجال المبادرات الخيرية، حيث شغلت منصب رئيس مؤسسة غولدن ماكس للأعمال الخيرية، ثم عملت مع كوندوليزا رايس في الخارجية الأميركية مساعدة لها في الشؤون التعليمية والثقافية. دينا تولت نائب وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة، ونجحت في رعاية وتشجيع ما لا يقل عن 10 آلاف سيدة لإقامة مشروعات مربحة، من أهمهن سيدة تدعى أيوديغى ميغبوب، من مدينة لاغوس النيجرية، والتي افتتحت عام 2007 مطعما في مطبخها برأسمال ثمانية دولارات، وبعدها أصبح المطعم من أفضل المطاعم في لاغوس. كما نجحت دينا حبيب بالتعاون مع البنك الدولي في إقامة مشروعات نسائية حول العالم برأسمال بلغت قيمته 600 مليون دولار. والى ذلك عبر جون كيري وزير الخارجية الأميركي المنتهية ولايته عن ثقته في أن إدارة الرئيس المنتخب ترامب ستلتزم بالمبادئ عينها التي اتبعتها إدارة الرئيس باراك أوباما فيما يتعلق بالأمن الإقليمي. من جهتها قالت هيئة الجمارك الصينية إن الرئيس الأميركي المنتخب قد يحد من نمو صادرات الصين عن طريق فرض مزيد من إجراءات الحماية التجارية. وعلى صعيد آخر قال منظمون إن من المتوقع نزول آلاف المتظاهرين للاحتجاج في واشنطن الأسبوع المقبل بهدف إيقاف حفل تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وذكر زعماء جماعة تعرف باسم ديسرابت جيه20 أن المحتجين سيحاولون إغلاق 12 نقطة تفتيش أمنية عند مبنى الكونغرس الذي سيؤدي ترامب فيه اليمين الدستورية في 20 كانون الثاني وعلى طول طريق بنسلفانيا الذي يمتد لأربعة كيلومترات. وقال ديفيد ثيرستون وهو أحد المنظمين في مؤتمر صحافي نريد إيقاف التنصيب. نريد أن نرى ثورة عارمة تنمو في هذه المدينة وفي جميع أنحاء البلاد. وسيعمل نحو 300 من متطوعي ديسرابت جيه20 على حشد المتظاهرين لسلسلة من الاحتجاجات وصفتها الجماعة بأنها مهرجان المقاومة. وقال أحد المنظمين: لا نحبذ الإنتقال السلمي للسلطة وينبغي ان نمنعه. وينتظر المصريون جملة من التغيّرات الجذرية في مواد قانونية هادفة، لتقليص أمد التقاضي، لتحقيق العدالة الناجزة في قضايا الإرهاب على وجه الخصوص، وضمان معاقبة العناصر المتورطة في جرائم إرهابية بأحكام نهائية سريعة وعادلة، وهو الأمر الذي أبدت الحكومة المصرية وكذا البرلمان أيضًا اهتمامًا كبيرًا بشأنه خلال الفترة الماضية، لا سيما منذ وقوع حادث الكنيسة البطرسية، الذي أسرع خطوات الدولة نحو إجراء تلك التعديلات التي تصب في إطار دعم مكافحة الإرهاب. ومن بين الأدوات التشريعية التي من المرجح أن تشملها تلك التعديلات التي تعكف الحكومة والبرلمان على صياغتها في جهود عديدة، هو ما يتعلق بزيادة عدد دوائر الإرهاب (وهي دوائر مخصصة لنظر قضايا الإرهاب لتحقيق العدالة الناجزة)، بحسب ما كشفه الفقيه الدستوري المصري عضو لجنة الإصلاح التشريعي الرسمية د.صلاح فوزي، الذي شدد على أن ذلك الاتجاه يأتي ضمن العديد من الرؤى الأخرى، لتعزيز دور القضاء في البت في قضايا الإرهاب، وتسريع عملية التقاضي. ومن بين تلك الجهود هو التصور الخاص بوضع نصوص تشريعية (في قانون الإجراءات الجنائية)، تتعلق بجواز قيام المحكمة بالاكتفاء بشهادة الشهود أمام النيابة، وكذا الاقتصار على سماع شهادات البعض، وليس الكل طالما ترسّخ في عقيدة المحكمة رأي تطمئن له في مسار القضية سواء بالإدانة أو البراءة، إضافة إلى طرح آخر يتعلق بأن تفصل محكمة النقض في القضايا من المرة الأولى. وتدعم تلك الرؤى- وفق فوزي- عملية تسريع المحاكمات في قضايا الإرهاب، غير أنه أوضح أن ذلك غير كاف؛ نظرًا لوجود بعض العقبات الإجرائية، ومن ثم أكد أن في تقديره الخاص هناك حاجة ماسة لنقل قضايا الإرهاب إلى المحاكم العسكرية، نافيًا أن يحتاج ذلك الأمر تعديلًا دستوريًا. وأردف عضو لجنة الإصلاح التشريعي قائلًا «هناك مادة في قانون القضاء العسكري تعطي حق محاكمة الإرهابيين أمام القضاء العسكري في حالة الطوارئ، ويمكن استخدام تلك المادة في نقل قضايا الإرهاب للمحكمة العسكرية، انطلاقًا من وجود حالة طوارئ في سيناء». وتنظم الحكومة المصرية خلال الشهر الجاري ورش عمل مكثفة مع عدد من الخبراء والقانونيين لوضع تصور شامل لقانون «الإجراءات الجنائية»، يشمل تلك التعديلات الجوهرية والتصورات المختلفة في ذلك الصدد، ومن المقرر أن يتم عقد مؤتمر موسع بنهاية الشهر، لاستعراض ما تم التوصل إليه، ذلك في سياق منفصل مع جهود برلمانية لوضع تعديلات على القانون ذاته للغرض نفسه. وعجَّلَ حادث الكنيسة البطرسية من خطوات الإعداد لتشريعات داعمة لجهود الدولة في مكافحة الإرهاب خلال الفترة الراهنة، من بينها عملية تسريع عملية التقاضي لتحقيق الردع المطلوب، وغل يد العناصر الإرهابية، وهو ما تحقق بالبدء في الخطوات العملية الخاصة بمقترحات بتعديل القانون، من بينها مقترحات حزب الوفد التي أعلن عنها الشهر الماضي، واتجاه حكومي لوضع قانون جديد من خلال المؤتمر الذي يتم تنظيمه في يناير الجاري. من جهته رأى عضو لجنة الإصلاح التشريعي في مصر الفقيه القانوني صابر عمّار أن وضع قانون جديد للإجراءات الجنائية هو الحل الأنسب لتحقيق العدالة الناجزة في مصر، رافضًا فكرة وضع تعديلات جزئية على ذلك القانون. في الأثناء، نفى الفقيه القانوني المصري » وجود حاجة لتعديل الدستور الحالي من أجل سرعة المحاكمات، وذلك ردًا على عدد من الآراء والتصريحات التي طالب أصحابها ومن بينهم نواب بالبرلمان بضرورة تعديل الدستور للنص على محاكمة العناصر الإرهابية أمام المحاكم العسكرية. وكان رئيس لجنة الشؤون القانونية والدستورية بمجلس النواب المستشار بهاء الدين أبوشقة قد أعلن سابقًا أن الحكومة بصدد إعلان مشروع قانون متكامل للإجراءات الجنائية في يناير الجاري، مؤكدًا أن ذلك يدعم عملية سرعة التقاضي في قضايا الإرهاب على وجه الخصوص، لا سيما أن القانون الحالي للإجراءات الجنائية قديم. وشدد على أن الأولوية الآن لوضع تشريع جديد متكامل بديلًا لذلك القانون، الذي وضع في العام 1950. على الصعيد الأمنى قُتل 10 من العناصر الإرهابية في حملة أمنية قامت بها قوات "إنفاذ القانون" من الجيش والشرطة المصرية فجر الثلاثاء جنوب العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء . وقال مصدر أمني مصري: إنه تم خلال الحملة الأمنية القبض على شخصين مشتبها فيهما وجاري فحصهما وبحث مدى تورطهما في الأحداث . وأضاف المصدر الأمني أنه تم أيضا حرق وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة المصرية منها 9 منازل وعدد 3 سيارات ربع نقل خاصة بالعناصر التكفيرية . وتأتي تلك العملية الأمنية بعد ساعات من هجوم إرهابي تعرض له كميني "المطافئ" و"المساعيد" بشمال سيناء مما أدى إلى استشهاد 8 من قوات الشرطة المصرية ومواطن مدني وإصابة آخرين إلى جانب حدوث خسائر كبيرة في المباني السكنية في تلك المنطقة . وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم "داعش" الثلاثاء إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجومي الاثنين. هذا ونجحت الأجهزة الأمنية المصرية في تصفية 10 عناصر إرهابية من المتورطين في استهداف واغتيال رجال الشرطة بشمال سيناء. وأفادت وزارة الداخلية المصرية، بأن قوات مكافحة الإرهاب داهمت وكراً للإرهابيين بالعريش، مما نتج عنه مصرع جميع العناصر الإرهابية وعددهم 10 عناصر، وذلك بعد تبادل كثيف لإطلاق النار من الجانبين. وأكد البيان عزم الداخلية المصرية على مواجهة تلك العناصر، وإجهاض مخططاتهم العدائية، في سبيل اقتلاع جذور الإرهاب من أرض الوطن، وبصفة خاصة بمحافظة شمال سيناء، وذلك بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة. وأعلن مصدر أمني رفيع المستوى، إن طائرات الأباتشي قصفت، ثلاث سيارات محملة بالسلاح والذخيرة وعددا من العناصر الإرهابية في قرية التومة بسيناء. وأشار إلى أن معلومات من الجهات الأمنية أفادت بأن عناصر إرهابية تخطط لهجوم، فحاصرتها القوات، وحددت طائرات الاباتشي الهدف بعيدا عن المدنيين، قبل أن تقصف الثلاث سيارات وتقتل جميع العناصر الإرهابية. وفي وقت لاحق، استشهد جندي برصاص قناصة مجهولين خلال إنشاء حاجز عسكري جديد بقرية الجورة بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء، وفق المصدر ذاته. وقالت وزارة الداخلية المصرية إن ثمانية رجال شرطة ومدنيا استشهدوا عندما هاجم مسلحون نقطتي تفتيش أمنيتين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء. وأضافت في بيان أن الهجوم الأول الذي استهدف نقطة المطافئ الأمنية بالعريش، أسفر عن استشهاد أمين شرطة وستة مجندين ومدني تصادف مروره في المنطقة. وأسفر أيضا عن إصابة 12 شخصا بينهم ستة رجال شرطة. وذكر البيان أن 20 عنصرا مسلحا شاركوا في الهجوم الإرهابي الذي نفذ باستخدام قذائف آر.بي.جي وسيارة مفخخة وأسلحة آلية ومتوسطة وعبوات متفجرة. وقال البيان إن الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تمكنت من التصدي لهجوم إرهابي مسلح، وتمكنت من تفجير السيارة المفخخة قبل وصولها للكمين والتعامل مع العناصر الإرهابية مما أسفر عن مصرع خمسة منهم وإصابة ثلاثة آخرين. وتابع أن قوات الأمن نجحت في إبطال مفعول العبوات الناسفة التي تم زرعها. وقالت الداخلية في نفس البيان إن قوات الأمن تصدت لهجوم ثان شنته مجموعة إرهابية أخرى، وتضمن إطلاق النار بكثافة على نقطة المساعيد الأمنية وأجبرت المهاجمين على الفرار. وأضافت أن إطلاق النيران أسفر عن مقتل مجند. وكانت مصادر أمنية وطبية قالت في وقت سابق إن الهجوم الأول نفذ بقنبلة زرعت في سيارة نظافة كان المهاجمون سرقوها قبل عدة أيام. وأضافوا انه بعد انفجار القنبلة أطلق المهاجمون النار وقذائف صاروخية على نقطة التفتيش. هذا وحلقت طائرات الآباتشي فوق منطقة حي المساعيد بالعريش، لرصد تحركات العناصر المسلحة التي هاجمت حاجز المطافي بالعريش. وأوضحت مصادر طبية أن أحد المسعفين التابعين لمرفق إسعاف العريش، أصيب أثناء نقل أحد الجنود المصابين للمستشفى. ونجحت القوات في ضبط 14 ممشطاً بها العديد من الطلقات و30 طلقة آلي، 2 قنبلة يدوية، 2 جهاز لاسلكي، صديري واقي، حزام ناسف، عبوة تحوي مواد مشتعلة، تايمر. كما تم ضبط سيارة تاكسي مبلغ بسرقتها بالقرب من مقر الكمين تحوي بعض الملابس التي كان يرتديها الإرهابيين أثناء فرارهم. وقال الجيش المصري الأربعاء إن قوات حرس الحدود ضبطت أكثر من 12 ألف شخص من جنسيات مختلفة حاولوا التسلل إلى البلاد أو الانطلاق منها في رحلات هجرة غير شرعية خلال عام 2016. وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا التي تعد نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا وتحديدا سواحل إيطاليا، تزايد استخدام عصابات تهريب البشر للشواطئ المصرية لتكون نقطة انطلاق رحلات إلى إيطاليا أو اليونان. والرحلة من مصر طويلة، لكن المهربين يعتمدون أساسا على أن المهاجرين سيتم إنقاذهم عند الوصول إلى الممرات الملاحية الدولية. وقال المتحدث العسكري المصري في بيان تضمن أبرز جهود قوات حرس الحدود في 2016 إنه تم ضبط 12192 فردا من جنسيات مختلفة وبلغ إجمالي القضايا 434 قضية تسلل وهجرة غير شرعية. وفي أيلول انتشل خفر السواحل المصري 202 جثة لمهاجرين غير شرعيين غرق قاربهم قبالة سواحل محافظة البحيرة بشمال مصر وأنقذ 169 شخصا آخرين. وكشف تحقيق أجرته رويترز بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي ونشر في كانون الأول أن مركبا للصيد غرق في البحر المتوسط في نيسان وكان يقل مئات المهاجرين غير الشرعيين انطلق من السواحل المصرية وليس من ليبيا كما ورد في بادئ الأمر. ولقي نحو 500 من البالغين والأطفال حتفهم في تلك الرحلة وفقا لما ذكره الناجون ولتقديرات رسمية وهي أكبر خسارة بشرية في البحر المتوسط في عام 2016. هذا وأحبطت قوات الأمن المصرية ، هجومًا مسلحًا على حاجزين أمنيين بمنطقة في شمال سيناء. وقالت مصادر أمنية، إن مجموعة مسلحة هاجمت الحاجزين بمنطقة مربع نجد بمدينة الشيخ زويد، وحدث تبادل لإطلاق النار بين المسلحين والأجهزة الأمنية التي تمكنت من التصدي لهم، مما أدى إلى مقتل 10 إرهابيين وتدمير سيارتين ودراجتين ناريتين. وأضافت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن تبادل إطلاق النار أسفر عن إصابة الملازم أول عبدالرحمن عايش، ٩٢ عامًا، بطلق ناري في اليد اليمنى. اقتصادياً نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر قوله إن المستثمرين الأجانب سيتمكنون من تحويل أرباحهم ورؤوس أموالهم خارج مصر «في الفترة المقبلة» مع تعافي مستويات السيولة المتوفرة من النقد الأجنبي. وكانت الاحتياطيات الأجنبية الرسمية لمصر انخفضت إلى 19 مليار دولار في أكتوبر بما دفعها إلى تعويم عملتها الجنيه في أوائل نوفمبر مع سعيها لإصلاح الاقتصاد المتعطش للعملة الصعبة وجذب الاستثمارات الأجنبية. وارتفعت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 24.265 مليار دولار في نهاية ديسمبر من 23.058 مليار دولار في الشهر السابق. وقال عامر خلال مؤتمر نظمته المجموعة المالية هيرميس، أحد أكبر بنوك الاستثمار في المنطقة العربية، إن القطاع المصرفي سجل تدفقات داخلة تتراوح بين 7.5 و8 مليارات دولار منذ تحرير سعر الصرف في الثالث من نوفمبر. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن عامر شدد على «ضرورة التواصل مع المستثمرين والتأكيد على قدرتهم على تحويل أرباحهم بسهولة ويسر خلال الفترة المقبلة من خلال آلية التحويل الخاصة بالبنك المركزي». ويرجع ارتفاع احتياطيات البنك المركزي في الأساس إلى قرض من صندوق النقد الدولي كان مشروطاً بتحرير سعر صرف الجنيه. وقالت وزارة التجارة والصناعة المصرية الجمعة إن مصر أكبر مستورد للحبوب في العالم عملت على تبسيط إجراءات الاستيراد وإنشاء سجل للشركات التي ستقوم بفحص المشتريات المحتملة في الخارج. وتسبب خلاف بين جهات حكومية بخصوص قواعد استيراد القمح، في تقليص مشتريات مصر من الأسواق العالمية فعليا العام الماضي. وتعني القواعد الجديدة أن المسؤولين الذين قادوا عملية الحجر الزراعي ورفضوا الكثير من الشحنات العام الماضي لن يمثلوا بعد الآن السلطة الرئيسية المسؤولة عن فحص الحبوب، وفقا لما ذكره بيان لوزارة التجارة والصناعة نقلا عن قرار صادر عن الوزير. وستتوقف مصر عن إرسال أي مفتشين حكوميين إلى الخارج، وهو إجراء أدى في كثير من الأحيان إلى تأخير عملية الموافقة. كما تقلص التعديلات دور وزارة الصحة إحدى الجهات التي يمكن أن تبطئ سير الشحنات.