روسيا تدعو إدارة ترامب للمشاركة فى مؤتمر استانة

مقتل العشرات وداعش يهاجم دير الزور

تفكيك الغام زرعها داعش وتفجير صهريج فى مدينة أعزاز السورية

وزير الدفاع الروسى يتهم التحالف الدولى بلعب دور سلبى فى سوريا

الرئيس الأسد يؤكد عزمه على تحرير كامل الأراضى السورية

اسرائيل تقصف مطار المزة العسكرى وسوريا تلجأ إلى مجلس الأمن

      
     
     

الرئيس السورى

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن مقاتلي تنظيم"داعش" شنوا أكبر هجوم لهم منذ شهور على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بمدينة دير الزور السبت مما خلف عشرات القتلى من المدنيين وأفراد القوات الحكومية. وأضاف أن ستة انفجارات على الأقل هزت المدينة فيما اشتبك المقاتلون مع القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها. وتابع أن الطيران السوري رد بقصف مواقع للتنظيم المتشدد. وقال التلفزيون السوري: إن قصفاً نفذه "داعش" أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وأصاب تسعة في مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة. إلى ذلك قتل ثمانية أشخاص على الأقل معظمهم مدنيون السبت جراء غارات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية في شمال غرب سوريا، تزامنا مع دخول الهدنة الهشة أسبوعها الثالث، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس:"قتل ثمانية أشخاص معظمهم من المدنيين السبت جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم يعلم إذا كانت سورية أم روسية على بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي". من جانب آخر ذكرت صحيفة واشنطن بوست الجمعة أن روسيا دعت فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى محادثات السلام - آستانة - حول سورية في 23 يناير في كازاخستان، متجاوزة بذلك إدارة الرئيس باراك أوباما التي بدا أنها تغيبت عن العملية. وكانت تركيا التي تشارك مع روسيا في رعاية المفاوضات قالت: إن واشنطن ستدعى للانضمام إلى هذه المفاوضات. لكن روسيا لم تؤكد ذلك بينما قالت الإدارة الأميركية الحالية الجمعة: إنه لم يطلب منها المشاركة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر:"لم نتلق أي دعوة رسمية إلى الاجتماع". وأضاف:"لكن بالتأكيد إذا تلقينا دعوة فسنقدم بالتأكيد توصية إلى إدارة ترامب باحترامها" وسيعقد هذا الاجتماع بعد ثلاثة أيام على تولي الجمهوري ترامب مهامه الرئاسية في 20 يناير خلفا للديموقراطي باراك أوباما. ولم توجه الدعوات إلى المفاوضات بعد بينما ما زالت صيغتها غير واضحة. وتعول روسيا على تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة في عهد ترامب بعد التوتر الذي ساد في عهد أوباما. وقد رفضت الجمعة القول ما إذا كانت ستتم دعوة واشنطن إلى اجتماع آستانة. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف: إن روسيا "مهتمة بأوسع تمثيل ممكن للأطراف المعنية بآفاق تسوية سياسية في سورية". ويفترض أن تمهد محادثات آستانة لمفاوضات بين السوريين مقررة في الثامن من فبراير المقبل في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة . وصرح الناطق باسم الخارجية الأميركية أن "توصيتنا - وقلنا ذلك من قبل - هي دعم كل الجهود الهادفة إلى التوصل إلى دعم المفاوضات السياسية في جنيف بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في سورية". هذا ويقوم مقاتلون من المعارضة بازالة الغام ومتفجرات زرعها تنظيم داعش في مدينة مارع السورية، في الطرق والحقول. وقال احمد نجار وهو من عناصر الجيش السوري الحر إنه تخلص حتى الآن من 4500 لغم من جميع الأنواع في أنحاء مارع والقرى الأخرى في ريف حلب الشمالي. وأضاف أن زملاءه أزالوا ما يقدر بنحو عشرة آلاف لغم. وليس لدى فريق نجار خرائط لمواقع الألغام خارج مارع. ويعتقد نجار أن العمل مع مجموعة من شبان البلدة لإزالة جميع الألغام، سيستغرق ثلاثة أعوام. وأضاف أن العديد من أصدقائه المقربين لقوا حتفهم في انفجار ألغام بينما تعرض آخرون لتشوهات شديدة. وقال كثير من المنظمات عرضت علينا أن تدعمنا شرط أن نترك الفصيل المعارض الذي ننتمي له، لأن هذه المنظمات تتخوف من أن تستخدم معدات نزع الألغام في أنشطة عسكرية. وأضاف لكن لا يمكن أن نترك فصيلنا. وقالت عدة مصادر إن شاحنة وقود انفجرت في وسط مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب الحدود السورية مع تركيا مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة عشرات آخرين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 48 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين قتلوا في الانفجار الذي وقع أمام المحكمة الشرعية في مدينة أعزاز الشمالية. وأضاف المرصد أن نحو 14 من القتلى هم من مقاتلي المعارضة أو من حراس المحكمة. وتابع أن عشرات أصيبوا بجروح بالغة. وفي تصريحات لم تنسبها لمصدر، قالت وكالة دوجان التركية الخاصة للأنباء إن الانفجار وقع بفعل سيارة ملغومة زرعها تنظيم داعش. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار بعد. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن طبيب في أعزاز قوله إن 60 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين. وقال أحد سكان أعزاز الذي ذهب إلى المستشفى المحلي إنه أحصى نحو 30 جثة. وأعزاز معقل أساسي للجيش السوري الحر، وهو تحالف يضم جماعات من المعارضة المعتدلة تمكن بدعم عسكري تركي من طرد متشددي داعش من المنطقة الحدودية. وقالت وكالة دوجان إن الانفجار وقع قرب مبنى حكومي في المدينة وسُمع دويه عبر الحدود في مدينة كلس التركية. وذكرت وكالة الأناضول إن 23 مصابا نقلوا في سيارات إسعاف إلى مستشفى كلس ثم توفي أحدهم متأثرا بجراحه. وإلى الجنوب الشرقي من أعزاز شنت القوات التركية هجوما للسيطرة على الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش. وقال الجيش التركي في ملخص عن العمليات العسكرية التي تمت على مدى الأربع والعشرين ساعة دعما لمقاتلي المعارضة في شمال سوريا إن 21 متشددا من داعش قتلوا في اشتباكات. وأضاف أن المقاتلات التركية دمرت مباني ومركبات في غارات جوية قصفت 12 هدفا للتنظيم. وأكدت مصادر في وزارة النفط السورية أن صور تفخيخ معمل غاز حيان في ريف حمص الشرقي التي بثها تنظيم داعش هي صور من داخل المعمل. وقالت المصادر، أن الصور الأولى لتفخيخ المعمل هي فعلاً من داخل المعمل، أما صور الانفجار البعيدة فلم يتم التأكد منها. وأضافت المصادر إنه في حال ثبت فعلاً أن معمل غاز حيان تعرض للتفجير وفق الصور التي بثها تنظيم داعش، فهذه أكبر منشأة اقتصادية في سوريا تتعرض للتدمير في عمل تخريبي منذ اندلاع الأزمة السورية منتصف شهر آذار 2011. وقالت مصادر ميدانية في القوات الحكومية السورية إن اقرب نقطة للقوات الحكومية السورية عن معمل غاز حيان تبعد حوالي 30 كيلومتراً وانهم لم يسمعوا صوت انفجار كبير في منطقة حيان. وذكرت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية إن تفجير تنظيم داعش لمعمل غاز حيان يبدو أنه تم بعد أن بلغهم ان القوات الحكومية السورية وحلفاءها يعدون لعملية عسكرية لطرد تنظيم داعش من مناطق حقول النفط والغاز جزل ومهر وجحار ومنطقة تدمر وان كل الاستعدادات اكتملت وأن القوات الحكومية تنتظر الأوامر لبدء العملية العسكرية لذلك اقدم التنظيم على تدمير معمل غاز حيان الذي يعد اكبر معمل لتكرير الغاز في سوريا. وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش اعلنت يوم الأحد أن التنظيم دمّر شركة حيان للغاز شرق حمص بشكل كامل بتفجير عدد كبير من العبوات الناسفة داخلها. وكان المعمل بدأ تشغيله بداية العام 2011 وينتج 3 مليون متر مكعب من الغاز ونحو 180 طناً من الغاز المنزلي وبلغت تكلفته 290 مليون يورو. هذا وفشلت المفاوضات التي عقدت بين وفد النظام ومسؤولين عن المعارضة المسلحة في وادي بردى في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وحل أزمة مياه عين الفيجة، فيما وجهت الهيئة العليا للمفاوضات رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، توثّق انتهاكات النظام وحلفائه وتحذّر من أن الجرائم الخطيرة التي يرتكبها هذا النظام تهدد بدفن الهدنة. وقال مصدر محلي في وادي بردى إن الوفد الحكومي المؤلف من محافظ ريف دمشق ووزيري الموارد المائية والكهرباء غادر مقر الاجتماع في قرية دير قانون في وادي بردى باتجاه دمشق، دون أن يدلي بأي تصريح لعشرات الصحافيين الذين انتظروا منذ الصباح الباكر في المنطقة. وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الألمانية أن المفاوضات عقدت في قرية دير قانون مع قياديي المعارضة المسلحة، واستمرت لأكثر من 6 ساعات دون التوصل إلى نتيجة. وأمل محافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، في تصريح أدلى به للوكالة، في الوصول إلى اتفاق لدخول آليات الصيانة وعودة مياه عين الفيجة إلى دمشق، في الوقت الذي يعقد فيه مسؤولون سوريون اجتماعًا مع قادة المسلحين في قرية دير قانون بوادي بردى، من أجل هذا الغرض، مؤكدًا أن المفاوضات مستمرة ونأمل في التوصل إلى اتفاق. وقال منسق عمليات المصالحة في وادي بردى علي محمد يوسف إن 350 مسلحًا من أبناء منطقة وادي بردى، أكدوا جاهزيتهم لمرافقة وحماية آليات الصيانة طيلة مدة عملها في نبع الفيجة. وأظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للتواصل الاجتماعي على الإنترنت ما يبدو أنها طائرات هليكوبتر تنفذ ضربات جوية على قرية بسيمة في وادي بردى بسوريا. وكتب على الشاشة في اللقطات باللغة العربية غارات طيران الأسد وحليفه الروسي على قرية بسيمة في وادي بردى 12 كانون الثاني 2017. كما سمع صوت في اللقطات يشير إلى أن تصوير اللقطات جرى الخميس ويشير كذلك إلى مشاركة طائرات هليكوبتر روسية في الغارات على قرية بسيمة. ولكن محافظ ريف دمشق قال للتلفزيون الرسمي السوري الجمعة إن مهندسين دخلوا محطة ضخ متضررة في منطقة تسيطر عليها المعارضة، وإن إمدادات المياه ستعود قريبا إلى العاصمة. وقال المحافظ لقناة الإخبارية إن المهندسين دخلوا منشأة عين الفيجة في منطقة وادي بردى بالاتفاق مع مسلحي المعارضة. وعلى المقلب السياسي، وجهت الهيئة العليا للمفاوضات رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، حول التطورات الميدانية في سوريا فيما يتعلق بالهدنة المبرمة والخروقات المستمرة لا سيما منطقة وادي بردى. ودعت المنظمة والدول الأعضاء فيها، إلى معالجة الوضع المخيف والآخذ بالتدهور في وادي بردى فورًا. وأعلن الجيش التركي الجمعة، أن عمليات درع الفرات المتواصلة شمالي سوريا، أسفرت عن مقتل وجرح 41 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي، وفقا لوكالة أنباء الأناضول. ووفقا لبيان أصدرته هيئة الأركان بالجيش التركي، فإن 177 هدفا ل داعش من بينهم مراكز قيادة عسكرية، ومخابئ، ومراكز دفاعية وأسلحة ومركبات، تم استهدافها بمساعدة أنظمة كشف متطورة. وأضاف البيان أن الجيش التركى دمر 10 أهداف في ضربات جوية من بينها 4 مراكز للقيادة، و4 مخابئ ومركبتين محملتين بالأسلحة. من ناحية اخرى، قال الرئيس التركي إردوغان إن الانتخابات المبكرة ليست مستبعدة في حال عجز البرلمان عن القيام بمهامه وذلك في الوقت الذي يناقش فيه المشرعون تعديلات دستورية ستحيل النظام السياسي للدولة إلى نظام رئاسي كامل. وقال إردوغان للصحافيين بعد صلاة الجمعة إنه طالما عارض الانتخابات المبكرة معبرا عن أمله في انتهاء مداولات التعديلات الرئاسية في غضون يوم أو اثنين. ووافق البرلمان على مواد مهمة في التعديلات المطروحة في جولة تصويت أولي مما يجعل النظام الرئاسي التنفيذي أقرب خطوة إلى ما يصبو إليه إردوغان. وقال اردوغان إن على الأتراك أن يحولوا حيازاتهم من النقد الأجنبي إلى الليرة التركية مكررا مناشدات سبق أن قدمها عدة مرات منذ بدأ انخفاض الليرة في الفترة الأخيرة. وقال إنه ينبغي للأتراك ألا يحتفظوا بالدولارات تحت الوسائد مضيفا أن تركيا توصلت إلى اتفاق مع بعض الدول للتجارة بالعملة المحلية. واعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان التحالف الدولي بقيادة واشنطن لعب دورا سلبيا في سوريا وان الجيش الروسي انجز على العكس منه، مهمته فيها. وقال شويغو خلال مؤتمر صحافي لم يقم التحالف الدولي برايي باي دور، لا بل كان دوره سلبيا. لم نتلق اي دعم من جانبه. واشتكت روسيا مرارا من عدم تعاون الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي الذي يشن ضربات في سوريا والعراق. وقال شويغو ان الجيش الروسي في المقابل انجز المهمة التي كلفه بها الرئيس فلاديمير بوتين. وشدد شويغو على أن تنفيذ المهمة تطلب من القوات الروسية بذل كافة الجهود، والاستفادة من كافة الإمكانيات، وتركيز مجموعة كبيرة من القوات في سوريا، بالإضافة إلى مجموعة سفن من ضمنها حاملة طائرات، وإرسال قوات جوية إضافية ووحدات من الشرطة العسكرية. ولفت إلى أن القوات الروسية تمكنت من تنفيذ مهمتها، على الرغم من أن الأمور كانت صعبة للغاية، فيما كان الجانب الروسي بحاجة ماسة إلى دعم من جانب التحالف الدولي بقيادة واشنطن ولم يتلق هذا الدعم. وأكد شويغو في هذا السياق أن القوات الروسية في سوريا علقت في أواخر العام الماضي كافة العمليات القتالية في البلاد باستثناء توجيه الضربات إلى إرهابيي تنظمي داعش وجبهة النصرة. وشدد على أن عملية محاربة الإرهاب بسوريا مستمرة، معربا عن أمله في انضمام طيران وقوات تابعة لدول أخرى لهذه الجهود. كما ذكّر وزير الدفاع بأن جهود روسيا وشركائها سمحت بالتوصل إلى اتفاق حول عقد لقاء في أستانا القازاخستانية بشأن تسوية الأزمة السورية وإطلاق عملية سياسية للتفاوض حول وقف إطلاق النار. وعلّق شويغو على تصريحات لنظيره الأميركي أشتون كارتر اعتبر فيها أن مساهمة روسيا في محاربة داعش تساوي الصفر. ورد شويغو على كارتر بسخرية، مؤكدا أنه يمكن أن يوافق مع هذا التقييم على الرغم من كونه غير دقيق، لو لم يخطئ نظيره لدى ذكر اسم الدولة المذنبة. ولفت إلى أن نتائج عمل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لا تساوي الصفر فحسب، بل تعتبر سلبية. بدوره أكد رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف أن التحالف الدولي لم يحقق أي نتائج ملموسة خلال عملياته ضد داعش المستمرة منذ عامين ونصف. وذكر بأن التحالف وجه خلال هذه الفترة قرابة 6.5 آلاف ضربة إلى مواقع الإرهابيين، فيما تجاوز عدد الضربات الروسية منذ 30 أيلول عام 2015، 71 ألف ضربة، إذ قامت الطائرات الروسية بأكثر من 19 ألف طلعة قتالية. واستطرد قائلا: إنهم لم يحققوا أي نتائج تذكر. مع ذلك تم تسجيل سقوط خسائر كبيرة في صفوف المدنيين والقوات الحكومية السورية. وأعاد إلى الأذهان الضربة الأميركية على مواقع الجيش السوري في دير الزور في 17 أيلول الماضي، وذكّر بأن عصابات داعش في ريف دير الزور شنت هجوما على الجيش السوري مباشرة بعد وقوع الضربة الأميركية. وأضاف أن من الحوادث المؤسفة الأخيرة من هذا القبيل، كانت ضربة وجهتها قاذفة بي-52 أميركية إلى مدينة سرمدا بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 مدنيا. ولفت غيراسيموف إلى أن هذه الضربة جاءت دون إبلاغ الجانب الروسي مسبقا بتوجيهها، وذكر أيضا بأن سرمدا قد انضمت إلى نظام وقف إطلاق النار. من جانبه أكد الرئيس السوري بشار الأسد تصميمه على تحرير "كل شبر من الأرض السورية" موضحا أن هذه المهمة تنطوي ضمن الدستور والقوانين، وذلك في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية بثت الاثنين. وقال الأسد لإذاعة "ار تي ال" الخاصة "مهمتنا طبقاً للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر من الأرض السورية، هذا أمر لا شك فيه وليس موضوع نقاش". واضاف الرئيس السوري "لدينا الشرعية لتحرير اي منطقة خاضعة لسيطرة الإرهابيين، بغض النظر عن تسميتهم. سواء كانوا تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أو النصرة أو يعتبرون أنفسهم معتدلين او الخوذ البيضاء، لا علاقة لنا بالأسماء". وفي هذه المقابلة التي منحت أيضا لإذاعة "فرانس انفو" وشبكة "ال سي بي"، أعلن الرئيس السوري أن نظامه على "طريق النصر" بعد استعادة حلب، ثاني مدن سوريا التي سيطر عليها النظام في الكامل في نهاية ديسمبر الماضي بعد اشهر من الحصار والقصف. وقال "انها مرحلة اساسية في هذه الحرب ونحن على طريق النصر". وردا على سؤال حول الجرائم التي يتهم النظام السوري بارتكابها في اطار النزاع، قال الاسد "لو قمنا بأمور مماثلة، لما كنا نحظى بدعم، ولم أكن لأبقى رئيسا، ولم تكن الحكومة لتبقى. لقد تمكنا من الصمود طوال هذه الحرب لأننا نحظى بالدعم الشعبي" مشيرا الى انه لا يمكن الحصول على تأييد شعبي لو تم ارتكاب اعمال قتل بحق الشعب بالتالي "كل هذه الامور لا أساس لها من الصحة". هذا وقالت روسيا إنها بدأت تقليص قواتها العسكرية في سوريا بموجب شروط اتفاق لوقف إطلاق النار جرى التوسط فيه بين جماعات المعارضة والحكومة السورية. وأعلن الرئيس الروسي بوتين وقف إطلاق النار في أواخر كانون الأول وقال إن روسيا ستسحب بعض قواتها في سوريا حيث حول تدخلها العسكري دفة المعركة لصالح الرئيس السوري. وقال رئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف إن هذه الخطوة بدأت مع بدء انسحاب الأسطول البحري الروسي بقيادة حاملة الطائرات أدميرال كوزنيتسوف من شرق البحر المتوسط. وقال جيراسيموف وفقا لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة لروسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، تبدأ وزارة الدفاع في تقليص حجم قواتها المسلحة المنتشرة في سوريا. وتابع قوله أود أن أهنئ طاقم مجموعة حاملة الطائرات بأكمله على إتمام المهام الموكلة إليهم بنجاح. وقادت حاملة الطائرات المهام البحرية الروسية قبالة ساحل سوريا، وهو مشهد نادر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، في تقديم الدعم الجوي للجيش السوري. وشنت ضربات واسعة النطاق على قوات المعارضة من الأسطول في نوفمبر تشرين الثاني. وزار العماد علي عبد الله أيوب رئيس هيئة أركان الجيش السوري حاملة الطائرات بمناسبة نهاية خدمتها. وفي تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الروسي، شدد أيوب على أهمية الدعم العسكري الروسي لدمشق في الحرب على الإرهاب وضرورة تطوير التعاون العسكري مع روسيا بعد الانتصار على الإرهاب. وكانت موسكو اعلنت أنها ستقلص قواتها في سوريا في آذار العام الماضي، لكنها واصلت الإمدادات البرية والجوية قبل إرسال تعزيزات كبيرة في تشرين الأول. وقال الجيش التركي في بيان الخميس إن طائرات حربية تركية قصفت أهدافا لتنظيم داعش في سوريا فدمرت 40 منها بينها مخابئ ومبان ومركبات. وفي الأسابيع الأخيرة فرضت القوات التركية حصارا على بلدة الباب شمالي حلب على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية. ونشر الجيش لقطات صورت أمس الأول تظهر قصف الأهداف فوق المنطقة. وبدأت العملية العسكرية التركية التي تحمل اسم درع الفرات قبل أكثر من أربعة أشهر لطرد متشددي تنظيم داعش من منطقة الحدود. وقد انتقد المتحدث باسم الرئيس التركي إردوغان الجيش الأميركي بقوة بعد أن أعاد الجيش نشر بيان لتحالف يدعمه في سوريا ويهيمن عليه الأكراد على موقع تويتر وجاء به أن التحالف ليس له صلة بالمسلحين الأكراد الذين يقاتلون الحكومة التركية. وقالت القيادة المركزية الأميركية على موقع تويتر تؤكد قوات سوريا الديمقراطية أنها غير مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وليست لها صلات به. وأعادت القيادة المركزية نشر بيان قوات سوريا الديمقراطية الذي تقول فيه إنها ليست جزءا من حزب العمال الكردستاني وتريد إقامة علاقات قوية مع دول الجوار بما في ذلك تركيا. ورد إبراهيم كالين المتحدث باسم إردوغان قائلا هل هذه مزحة أم أن القيادة المركزية الأميركية فقدت عقلها؟. وأضاف هل تعتقدون أن هناك من سيقتنع بذلك؟ يجب أن تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة إضفاء شرعية على جماعة إرهابية. وقال وزير الدفاع التركي فكري إشيق إن أنقرة تأمل أن تقوم الإدارة الأميركية القادمة تحت قيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بإصلاح خطأ التحالف مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية في المعركة ضد تنظيم داعش. اما الرئيس التركي فقال إنه لا يحق لأحد أن يزعم أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية ليست لها صلات بالمسلحين الأكراد في تركيا. وأضاف إردوغان خلال اجتماع في أنقرة من كانوا يسفكون الدماء تحت راية داعش ، ظهروا الآن بهوية حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية. لا يحق لأحد زعم أنهم ليست لهم صلة بحزب العمال الكردستاني. وقالت قيادة الجيش السوري الجمعة إن الطيران الإسرائيلي أطلق صواريخ على مطار عسكري كبير خارج العاصمة دمشق، وحذرت إسرائيل من تداعيات ما قالت إنه اعتداء سافر. وسمعت الانفجارات في العاصمة ورأى سكان في الضواحي الجنوبية الغربية عمودا كبيرا من الدخان يرتفع من المنطقة، في حين أظهرت لقطات مصورة جرى تحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة اللهب تندلع من أجزاء من مجمع مطار المزة العسكري. ونقل التلفزيون السوري عن الجيش قوله إن عدة صواريخ أطلقت من منطقة قرب بحيرة طبريا في شمال إسرائيل بعد منتصف الليل مباشرة سقطت في مجمع المطار وهو منشأة كبيرة لقوات الحرس الجمهوري. وقالت قيادة الجيش في بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذر العدو الإسرائيلي من تداعيات هذا الاعتداء السافر، وتؤكد حربها على الإرهاب حتى القضاء عليه وبتر الأذرع التي تقف وراءه. ولم يكشف البيان عما إذا كانت هناك إصابات او خسائر في الأرواح، لكنه قال إن الصواريخ تسببت في اشتعال حريق. كان التلفزيون الرسمي السوري قال في وقت سابق إن عدة تفجيرات كبيرة أصابت مجمع مطار المزة العسكري القريب من دمشق وإن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة. واستخدمت القوات الحكومية في السابق القاعدة لإطلاق صواريخ على مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في ضواحي دمشق. هذا، وطالبت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لمعاقبة إسرائيل، على عدوانها واعتدائها على سيادة سوريا، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن. وقالت الوزارة إن الغارة تعتبر عدواناً في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية منذ بداية الحرب الإرهابية على سيادة واستقلال سوريا وحرمة أراضيها والتي تم التخطيط لها في أروقة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية والأميركية وعملاء هؤلاء في السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول التي أرادت بسط سيطرتها وهيمنتها على سورية وعلى المنطقة، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا. وأضافت الوزارة: تؤكد سوريا أن هذه الاعتداءات ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر والضوء الأخضر من الإدارة الأميركية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية، متابعة: الدعم الإسرائيلي اليائس والمعلن من قبلها للتنظيمات الإرهابية يجعل منها شريكا في قتل السوريين وتدمير منجزاتهم وتؤكد أن الإرهاب وإسرائيل هما وجهان لعملة واحدة. وتابعت الخارجية السورية: انفضاح الدور الإسرائيلي في الحرب الإرهابية على سوريا وعدم تردد إسرائيل في شن هذا العدوان الإرهابي على سوريا يحتم على المجتمع الدولي وعلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن اتخاذ اجراءات فورية لمعاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية.