الرئيس محمود عباس يحذر فى رسالة إلى ترامب من نقل السفارة ألاميركية إلى القدس

مفتى فلسطين : نقل السفارة الأميركية إلى القدس اعتداء على المسلمين

امين عام الجامعة العربية : نقل السفارة الأميركية إلى القدس تهديد لمستقبل التسوية

روسيا تعرض استضافة محادثات الحل بين عباس ونتنياهو وهولاند يرى أن مؤتمر السلام لن يحل محل المفاوضات المباشرة

قوات الاحتلال تصاب بالصدمة من عملية الدهس فى القدس

القضاء الاسرائيلى يوجه اتهامات جديدة الى نتنياهو

           
         

مفتى فلسطين

ندد مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين، ب"خطة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى مدينة القدس" واعتبره "اعتداء على المسلمين في جميع انحاء العالم". وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة : "ان وعد الرئيس المنتخب بنقل السفارة ليس اعتداء على الفلسطينيين فقط بل على العرب والمسلمين، ولن يسكت المسلمون والعرب وهم يرون العدوان يتحقق خلال نقل السفارة الى القدس المحتلة". أضاف: "ان نقل السفارة يخالف المواثيق والاعراف الدولية ومجلس الامن الذين يعترفون بان مدينة القدس محتلة". ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية، بينما تعتبر الدولة العبرية المدينة بأكملها عاصمة لها.

لرعب يسيطر على جنود الاحتلال

وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من خطورة ما يتردد حول توجه الإدارة الأميركية الجديدة لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس وما يمكن أن تؤدي إليه تلك الخطوة من تأثيرات سلبية على مستقبل التسوية للقضية الفلسطينية، وأيضاً ما قد تستدعيه من تعزيز لخطاب الإرهاب والتطرف والعنف. جاء ذلك وفق بيان للجامعة العربية الأربعاء خلال لقاء أبو الغيط مع وفد من المؤتمر الشعبي للقدس برئاسة بلال النتشة، حيث جرى مناقشة الأوضاع الحالية في مدينة القدس، بما في ذلك وضعية العرب من أبناء المدينة. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية ، في البيان ذاته ، بأن أبا الغيط نوه خلال اللقاء إلى أنه بمجرد تلقيه مؤخراً خطاباً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو الغيط " يتناول في إطاره خطورة ما يتردد حول توجه الإدارة الأميركية الجديدة لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، قام بتوجه القطاعات المعنية بالأمانة العامة للجامعة العربية بدراسة كيفية التعامل مع هذه الخطوة، إذا ما تحققت بالفعل، وتقديم توصيات يمكن التعامل معها من خلال آليات الجامعة العربية أخذاً في الاعتبار خطورة ودلالات هذا الخطوة. وقال عفيفي إن الوفد الفلسطيني عرض خلال اللقاء للأوضاع المتردية التي يواجهها عرب المدينة (القدس) نتيجة الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاههم، سواء فيما يتعلق بإصدار الهويات وتصاريح الإقامة والعمل، أو فيما يخص الإجراءات المتعسفة مع الشباب العرب على وجه الخصوص، وفرض الضرائب والرسوم الباهظة على المواطنين العرب بشكل عام، مع استمرار السلطات الإسرائيلية في القيام بحفريات في منطقة البلدة القديمة تهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافة إلى تهديدها لمساكن المواطنين العرب. وأوضح "عفيفي" أن "أبا الغيط " أعرب خلال اللقاء عن تقديره للعرض الهام الذي قدمه الوفد، مؤكداً التزامه الشخصي القوي، والتزام الجامعة العربية بشكل عام في ضوء القرارات المختلفة الصادرة عنها في هذا الصدد، بالعمل من أجل أن تحظى مسألة القدس بالاهتمام الواجب على المستوى الدولي، بالنظر إلى أهميتها البالغة، ليس فقط للفلسطينيين وإنما لكل العرب والمسلمين، وكونها أحد المكونات الرئيسية للقضية الفلسطينية، والارتباط العضوي والمباشر لأي تسوية مستقبلية لوضعية المدينة بمطلب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف عفيفي أن "أبا الغيط " شدد أيضاً على أهمية الوقوف أمام الإجراءات الإسرائيلية التي ترمي إلى استمرار التوسع في العمليات الاستيطانية في محيط مدينة القدس اجتراءً على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الإجراءات التي ترمي إلى شرعنة هذا الاستيطان الإسرائيلي.

منزل الصالحي بمخيم الفارعة

فى سياق آخر ولأول مرة افتتحت السفارة الفلسطينية في دولة الفاتيكان، بحضور البابا فرانسيس والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال السفير الفلسطيني لدى الفاتيكان عيسى قسيسية: إن افتتاح السفارة يعتبر انجازا كبيرا للشعب الفلسطيني باعتبار أن قداسة البابا والقاصد الرسولي قد تبنيا الموقف الأخلاقي والقانوني والسياسي بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967. وأشار قسيسة الى أن افتتاح السفارة جاء نتيجة مسيرة طويلة من التضحيات الطويلة لشعبنا وصولا للاتفاقية الشاملة الموقعة بين دولة فلسطين ودولة الفاتيكان، ومن أبرز بنودها دعم مشاريع الإسكان للشباب الفلسطيني في مدينة القدس. من جهته أشار وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي لوكالة أكي الإيطالية للأنباء إلى أن الرئيس الفلسطيني سيثير مع البابا مسألة خطورة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وجددت ايطاليا الالتزام بموقفها من الاستيطان الاسرائيلي ومواصلة العمل على تمهيد المسار السياسي لحل الدولتين في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الايطالي أنجلينو ألفانو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أولى محطات زيارته الى روما قبيل توجهه إلى الفاتيكان في طريقه الى باريس. وذكرت الخارجية الايطالية في بيان أن ألفانو جدد لرئيس السلطة الفلسطينية التزام روما وسعيها للمساهمة في إعادة بناء الظروف السياسية من أجل حل الدولتين وانها ستواصل دورها الرامي الى إعادة التأهيل الكامل لآفاق سلام عادل ودائم. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده لاستضافة لقاء بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو. وقال لافروف في ختام لقاء بموسكو مع صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان موسكو مستعدة لاستضافة هذا اللقاء بمجرد ان تتوفر رغبة لذلك من قبل الطرفين..مشددا على ان الموقف الروسي حيال النزاع الاسرائيلي الفلسطيني معروف ويستند الى القاعدة القانونية الدولية. وأكد على اهمية استعادة الوحدة الفلسطينية معلنا ان بلاده ستستضيف الاسبوع المقبل في معهد الاستشراق الروسي اجتماعا لممثلي الفصائل الفلسطينية من اجل اجراء مناقشة سبل بلورة قاعدة تضمن تحقيق الوحدة الفلسطينية. وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الجمعة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المساعدة في منع الولايات المتحدة من نقل سفارتها إلى القدس المحتلة. وقال عريقات انه نقل الرسالة من عباس الى بوتين خلال زيارة الى موسكو التقى خلالها بوزير الخارجية سيرغي لافروف. وقال عريقات نقلت رسالة خطية من عباس الى بوتين وبصراحة كانت تطلب من بوتين المساعدة بعد ان وصلتنا معلومات تفيد ان الرئيس الاميركي المنتخب ترامب سيقوم بنقل السفارة الى القدس وهذا يعتبر بالنسبة الينا خطا احمر وامرا خطيرا. هذا وتجتمع في باريس الأحد أكثر من 75 دولة ومنظمة لتأكيد أن حل الدولتين يشكل الطريق الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس دونالد ترامب الذي تثير مواقفه من القضية قلقاً لدى عدد من الأطراف المعنيين بالملف، في وقت بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سلسلة مشاورات مكرسة لدفع عملية السلام في الشرق الوسط إلى الأمام، بلقاء مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات. وفي مستهل لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بصائب عريقات في موسكو، أكد لافروف استعداد موسكو لاستضافة لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عندما سيكون الطرفان جاهزين لذلك. واستطرد قائلاً: «مهما كانت الشعارات والمبادئ المهمة، فإننا واثقون من أن ضرورة الانتقال للمفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين فاقت النضوج». وأضاف أن مؤتمر السلام في باريس، الذي سيمثل موسكو فيه السفير الروسي في فرنسا، سيؤكد مرة أخرى كافة الوثائق التي أقرتها الأمم المتحدة بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية. بدوره أكد عريقات استعداد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمشاركة في لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في موسكو. وسلم المسؤول الفلسطيني لافروف رسالة من عباس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون أن يوضح مضمون تلك الرسالة. ومن المقرر أن تجتمع في باريس 75 دولة ومنظمة بغرض التأكيد على ضرورة تمكين حل الدولتين لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي قبيل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي تثير مواقفه قلقاً دولياً عاماً ولن يصدر أي إعلان ملموس عن المؤتمر وإنما بيان يذكر بالقرارات الدولية ذات الصلة والمبادئ التي أقرتها الأسرة الدولية على مدى سبعين عاماً. وقال دبلوماسي فرنسي «يبدو لنا مهماً أن تؤكد 75 بلداً ومنظمة في الظروف الحالية أن حل الدولتين هو الوحيد الممكن. الأمر بهذه البساطة، وليس أكثر. ينبغي التأكيد على هذا الموقف وأن يعلم به الجميع في هذه الفترة المضطربة». ويكتسي مؤتمر باريس بأهمية رمزية لانعقاده قبل خمسة أيام من تنصيب دونالد ترامب الذي تثير مواقفه الارتجالية قلق الدبلوماسيين العاملين على هذا الملف الحساس. من جانبه اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان مفاوضات ثنائية بين فلسطين واسرائيل يمكن ان تؤدي الى السلام، وذلك قبل ايام من مؤتمر دولي للسلام حول الشرق الاوسط في باريس تنتقده الدولة العبرية بشدة. وقال هولاند في كلمة بمناسبة العام الجديد امام اعضاء السلك الدبلوماسي في باريس ان هدف المؤتمر المقرر الاحد هو اعادة تأكيد دعم الاسرة الدولية لحل الدولتين اسرائيلية وفلسطينية، وابقاء هذا الحل المرجع لتسوية نزاع مستمر منذ سبعين عاما. واعترف رئيس الفرنسي بانه في الوقت نفسه مدرك لما يمكن ان يحمله هذا المؤتمر. السلام سيصنعه الاسرائيليون والفلسطينيون ووحدها مفاوضات ثنائية يمكن ان تسفر عن نتيجة. وشدد هولاند على ان اجتماع الاحد يجب ان يذكر بالتصميم على دعم حل الدولتين ودفع حلول عملية لتطوير البنى التحتية لفائدة الفلسطينيين والاسرائيليين وتشجيع المبادلات بين المجتمعات المدنية. وتعتزم فرنسا عقد مؤتمر في 15 الجاري بمشاركة 70 دولة في مسعى لاحياء جهود السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين. واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو ان المؤتمر الدولي المقرر عقده في 15 كانون الثاني في فرنسا لمحاولة احياء جهود السلام المجمدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين هو خدعة، مؤكدا ان حكومته ترفض لعب اي دور فيه. وقال نتانياهو خلال لقاء مع وزير الخارجية النروجي بورغ بريندي في القدس هناك جهود تسعى الى تدمير فرص تحقيق السلام واحدها هو مؤتمر باريس مشيرا الى ان هذا المؤتمر هو عبارة عن خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف اخرى معادية لاسرائيل. واعتبر نتانياهو المؤتمر من مخلفات الماضي، انه اللحظات الاخيرة من الماضي قبل حلول المستقبل. وعارضت اسرائيل بشدة عقد المؤتمر، داعية الى اجراء محادثات مباشرة مع الفلسطينيين. وفي وقت سابق، كرر مسؤول اسرائيلي لم يشأ كشف هويته رفض قبول الدعوة الفرنسية التي وجهت الى نتانياهو ليحضر الى باريس ويبلغ بنتائج المؤتمر بعد انتهائه. ووجهت دعوة مماثلة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقبلها. ويدعم الفلسطينيون بقوة المبادرة الفرنسية التي اطلقت مطلع 2016 ورفضها الاسرائيليون باعتبار ان الحل يجب ان يتم من خلال التفاوض بين الطرفين. ومن جهته، اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان مؤتمر باريس يشكل فرصة هامة للتأكيد على حل الدولتين وعدم شرعية الاستيطان، خاصة وأن المجتمع الدولي بأسره موجود في هذا المؤتمر بعد قرار مجلس الأمن الدولي الهام الذي أكد أيضا على حل الدولتين وعدم شرعية الاستيطان. واضاف ابو ردينة تعقيبا على تصريحات نتانياهو المطلوب من المجتمع الدولي هو التأكيد للحكومة الإسرائيلية أن رفضها لقرارات الشرعية الدولية لن يجلب سوى المزيد من القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم. وأعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي رومان نادال أن "70 دولة ومنظمة دولية سوف تشارك في المؤتمر الدولي من أجل السلام في الشرق الأوسط، بهدف إعادة تأكيد تمسك الأسرة الدولية بحل الدولتين وضرورة الحفاظ العاجل على هذا الحل الوحيد الذي يضمن السلام الدائم". وسيفتتح وزير الخارجية جان ـ مارك آيرولت المؤتمر الأحد صباحا ثم يلقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خطابا في المناسبة. وسيصل رئيس السلطنة الفلسطينية محمود عباس إلى باريس للإطلاع على نتائج المؤتمر في الوقت الذي رفض رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو دعوة هولاند. وقال نادال: "يندرج هذا المؤتمر في إطار المبادرة من أجل السلام في الشرق الأوسط التي أطلقتها فرنسا في أثناء إجتماع الثالث من حزيران 2016. وسيذكر المشاركون أن حل الدولتين القابل للحياة مهدد جراء مواصلة إستمرار الاستيطان والعنف". وأضاف: "سيجري المشاركون جردة حساب بما تحقق من أشغال منذ الاجتماع الوزاري في 3 حزيران الماضي حول ثلاثة مواضيع: الحوافز الاقتصادية للطرفين، وطريقة تقوية قدرات الدولة الفلسطينية العتيدة ودعم استئناف الحوار بين المجتمعين الاسرائيلي والفلسطيني". وختم ان "طموح المؤتمر هو توفير مناخ مؤات لاستئناف المفاوضات الثنائية والمباشرة بين الأطراف عبر تقديم دعم ملموس لجهودهم من أجل السلام". مقابل ذلك زعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس ان مؤتمر السلام المقرر عقده في 15 يناير في فرنسا هو "خدعة"، مؤكدا ان حكومته ترفض لعب اي دور فيه. وقال نتنياهو خلال لقاء مع وزير الخارجية النرويجي بورغ بريندي في القدس المحتلة ان "هناك جهودا تسعى الى تدمير فرص تحقيق السلام واحدها هو مؤتمر باريس" مشيرا الى ان "هذا المؤتمر هو عبارة عن خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف اخرى معادية لاسرائيل". وعارضت اسرائيل بشدة عقد المؤتمر، داعية الى اجراء محادثات مباشرة مع الفلسطينيين. ويدعم الفلسطينيون بقوة المبادرة الفرنسية التي اطلقت مطلع 2016 ورفضها الاسرائيليون. وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في ابريل 2014. وفي 23 ديسمبر اصدر مجلس الامن الدولي للمرة الاولى منذ 1979 قرارا يدين بناء المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد ان امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، وذلك بعد سنوات من التوتر بين حكومة نتنياهو وادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما. هذا واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اربع وعشرين ساعة، 36 مواطناً فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، بينهم عضو المجلس الثوري اللواء طلال دويكات. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت من محافظة بيت لحم: الأسير المحرر محمد حسن ربايعة 34 عاماً، الذي أمضى تسع سنوات في سجون الاحتلال، إضافة إلى اعتقال 12 مواطناً فلسطينياً من بلدة تقوع، فيما اعتقلت تلك القوات 5 مواطنين فلسطينيين من محافظة الخليل، وأربعة مواطنين فلسطينيين من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، كذلك اعتقلت ثلاثة شبّان فلسطينين من محافظة رام الله والبيرة. كما اعتقلت تلك القوات اللواء طلال دويكات ومواطن فلسطيني من محافظة نابلس، إضافة الى مواطن من محافظة سلفيت، فيما اعتقلت 6 مواطنين من مدينة القدس، بينهم 3 أطفال بعد دهم منازلهم في حي جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة. ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واسعة في عدة قرى وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، اعتقلت خلالها عددا من الشبان الفلسطينيين، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها. وفي مدينة نابلس إلى الشمال من الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي بلاطة وعسكر للاجئين الفلسطينيين، ودهمت منازل الأهالي، وأجرت تفتيشات فيها. وذكرت مصادر محلية في مخيم بلاطة أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عطا الله حسين حشاش، وذلك عقب تخريب وتدمير محتويات منزله. كما اعتقل الاحتلال الشاب مراد أبو هديب، من مخيم عسكر الجديد، وذلك بعد مداهمة منزله وتفتيشه بشكل دقيق، كما شنت قوات الاحتلال مداهمات لعدة أحياء داخل المدينة. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال من قرية عزون، شرقي مدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة، ثلاثة شبان عقب اقتحامها لمنازلهم وتفتيشها. وبحسب مصادر محلية، فإن الشبان هم الأسير المحرر مهدي سويدان، وعلاء الرابي وأحمد الرابي. في السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى طاهر محمود نصار، من بلدته بدّو شمال غرب مدينة القدس المحتلة، حيث ادعت أنه ألقى الحجارة على جنودها. إلى ذلك، اندلعت مواجهات في بلدة حزما، شرقي مدينة القدس المحتلة، عقب مداهمتها من قبل الاحتلال، فيما أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي إسماعيل حمامرة من قريته غربي مدينة بيت لحم، فيما دهمت منطقة الكركفة داخل المدينة، دون الإبلاغ عن اعتقالات. واستولت قوات الاحتلال على سيارة الأسير خلدون اخليل، من بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوبا، علما أنه اعتقل قبل نحو أسبوع من منزله. على الصعيد ذاته، أغلقت قوات الاحتلال ورشة للحدادة في مدينة الخليل، وادّعت قوات الاحتلال، خلال بيان نشرته مواقع عبرية، أنها صادرت مخارط من المحددة تستخدم لصناعة الأسلحة المحلية. كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برطعة الشرقية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة وهدمت بركسين للدواجن وأخطرت آخر بالهدم. وقال شهود لوكالة صفا إن جرافة عسكرية ترفقها عدة دوريات داهمت بركسا للدواجن يعود للمواطن حسام قبها وجرفته بذريعة البناء دون ترخيص، كما سلمته إخطارًا بهدم آخر قيد الإنشاء. كما جرفت بركسًا للمواطن وراد معروق قبها؛ وهددته في حال إقامته مرة أخرى، وانتشر جنود الاحتلال في المنطقة لأكثر من ساعتين. وتتذرع قوات الاحتلال بأن المنطقة تصنف ج يحظر البناء فيها دون تراخيص من سلطات الاحتلال والتي بدورها لا تمنح التراخيص للمواطنين، حيث تم هدم عشرات المنشآت في برطعة العام الماضي. وهدمت إسرائيل 11 بيتا في يوم واحد في بلدة قلنسوة وسط إسرائيل، ووزعت إنذارات بهدم منازل للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، فيما يراه الفلسطينيون سياسة تتصل مباشرة بإخلاء مستوطنة عامونا في الضفة الغربية، حيث طالب المستوطنون في الحكومة بتطبيق قوانين الهدم والإخلاء على العرب. وتعليقا على سياسة الهدم الإسرائيلية، يقول الناشط السياسي عمر سكسك: بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية يريد التغطية على فضائحه السياسية، فهو مشتبه بالفساد ويرغب بزيادة شعبيته في الشارع اليميني عبر هدم منازل العرب، ومن جانب آخر يريد إرضاء المستوطنين. أعتقد أن علينا إقامة صندوق دعم للعائلات العربية بما أن الوضع متجه إلى التصعيد. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات طالت 11 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة والقدس المحتلتين. وقالت مصادر محلية وأمنية، إن الاعتقالات تركزت في مدن رام الله والخليل وبيت لحم، بينما زعم بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن ستة من المعتقلين هم مطلوبون لديه، بحجة أنهم يشاركون في أعمال مقاومة ضده. ففي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين مهند جابر أبو سل وأحمد عبد الرحمن أبو سل، من مخيم العروب. ومن مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن ديرية 16 عامًا، من منزله في بلدة بيت فجار، كما اعتقلت الشاب إيهاب إياد طقاطقة، والذي اعتقلته قوات الاحتلال الليلة بعد مداهمة منزله في بلدة بيت فجار. واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد عوض ومصعب عوض، عقب اقتحام منزليهما والعبث بمحتوياتهما وسرقة مبلغ من الأموال في بلدة بدرس غرب رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال طريق حي الفاروق في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، ومنعت خروج أو دخول المركبات منه. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة وداهمت عددًا من المنازل فيها، بالإضافة لاقتحامها مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، واعتقلت خليل حماد، ويوسف حماد. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، بينهم الفتاة شادية القنبر شقيقة منفذ عملية القدس الشهيد فادي القنبر. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل ثمانية مواطنين من مدينة القدس، وهم: الفتية نايف عبيد ومحمد مرعي وعماد سرندح، إضافة إلى الشابّين نضال فروخ وداود درباس، علاوة على شقيقي الشهيد فادي القنبر، منذر ومحمد وشقيقته شادية. فيما اعتقل الاحتلال ثلاثة شبّان من محافظة جنين، وهم: سعيد محمد عبد الله، وعلام زياد جرادات ومحمد أحمد أبو طامع، كما اعتقل ثلاثة أيضاً من محافظة بيت لحم، وهم: إيهاب إياد طقاطقة 18 عاماً، ودانيال أبو سرور 20 عاماً، ويزن محمد ديرية 16 عاما. واعتقل الاحتلال الشّابين مهند جابر أبو سل وأحمد أبو سل، من مخيم العروب في محافظة الخليل، علاوة على اعتقال موسى سعيد مواهرة 39 عاماً وصلاح الدين عمر دعيبس 17 عاماً من بلدة الجفتلك في محافظة أريحا. واعتقل الاحتلال الشابين مصعب سامي عوض وأحمد يوسف عوض من بلدة بدرس في محافظة رام الله والبيرة. ورداً على عملية دهس الجنود في مدينة القدس المحتلة، نفذ مستوطنون عدة عمليات انتقامية بعد دعوات أطلقتها قياداتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة الرد على عملية الدهس. وتركزت العمليات الانتقامية في مناطق مختلفة من شمال الضفة الغربية، وخاصة بالقرب من مدينتي قلقيلية ونابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة في أكثر من موقع على امتداد الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية. كما هاجم المستوطنون مركبات المواطنين المارة على شارع حوارة، وبالقرب من مستوطنة يتسهار الجاثمة على أراضي التجمعات السكانية جنوب مدينة نابلس، ومدخل قرية بورين. واوضح دغلس، ان عدداً من المواطنين، أصيبوا بجروح ورضوض جراء إصابتهم بالحجارة، ونتيجة تحطم زجاج مركباتهم، كما لحقت أضرار مادية بعشرات المركبات. وأضاف، كما اعتدى المستوطنون على عدد من المواطنين بالضرب بعد إنزالهم من مركباتهم، ما أسفر عن إصابتهم برضوض وجروح، نقل عدد منهم إلى مستشفيات مدينة نابلس. وأشار دغلس، إلى أن المستوطنين دعوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى تنفيذ عمليات انتقامية في جميع الأراضي المحتلة رداً على عملية دهس الجنود بالقرب من جبل المكبر بالقدس المحتلة، وأسفرت عن قتل أربعة جنود وإصابة العشرات من بينها إصابات خطيرة، واستشهاد المنفذ فادي القنبر. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن الرئيس محمود عباس بعث برسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يدعوه فيها إلى عدم نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى مدينة القدس. وأضافت الوكالة بعث رئيس دولة فلسطين محمود عباس رسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب شرح فيها مخاطر نقل السفارة الأميركية إلى القدس. وتابعت أن عباس دعا الرئيس الأميركي المنتخب إلى عدم القيام بهذه الخطوة لما لها من آثار مدمرة على عملية السلام وخيار حل الدولتين وأمن واستقرار المنطقة على اعتبار أن قرار سلطة الاحتلال إسرائيل بضم القدس الشرقية لاغ وباطل ومخالف للقانون الدولي. فى سياق متصل أثار مشهد الجنود الإسرائيليين المخزي الذين هربوا لحظة وقوع حادثة الدهس في القدس رغم كثرة عددهم، تاركين خلفهم زملاءهم الجرحى على الأرض لتعود الشاحنة من جديد وتجهز عليهم، أثار جدلاً واسعاً في الداخل الإسرائيلي ظهر جلياً في شبكات التواصل الاجتماعي وعلى صفحات المواقع الإخبارية. حيث أظهر مقطع فيديو وثق لحظة الهجوم عجز وضعف ضباط وجنود الاحتلال. فالبعض اعتبره موقفاً مخزياً ومحفزاً للفلسطينيين لتنفيذ المزيد من الهجمات، والبعض الآخر حاول تبرير ذلك بأنهم في مرحلة دورة عسكرية ولم يتلقوا تدريباً قتالياً بعد، أو أنهم تجنبوا إطلاق النار خشية أن يكون مصيرهم كمصير زميلهم إلؤور آزاريا الذي أدين الأسبوع الماضي بقتل فلسطيني جريح. هذا الجدل حفز مدير كلية تدريب الضباط بالجيش للدفاع عن جنوده بالقول إن اثنين على الأقل منهم فتحوا النار باتجاه الشاحنة، وأضاف: لم يتردد الجنود إلا ثواني معدودة»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن تحقيقاً سيفتح في الحادث لتحديد سبب فرار معظم الجنود من الموقع بدلاً من المبادرة بالرد. وأكد تقرير للموقع الأمني «تيك ديبكا» أن المرشد المرافق للجنود هو من بادر بإطلاق النار على سائق الشاحنة من سلاحه الشخصي، مستغرباً في الوقت ذاته عدم دعم الفرقة التي معه له مفضلين الفرار وتركه وحيداً، ونقل الموقع عن المرشد قوله: «لا أفهم لماذا لم يبادر الجنود بفتح النار على المهاجم وتركوني وحيداً، لقد كنت برفقة أربعين جندياً، إن هروبهم هذا مكن سائق الشاحنة من العودة مرة أخرى للإجهاز على الجرحى الذين سقطوا في البداية». وأنتقد التقرير ما أعتبره أسوأ من ذلك وهو فرار المجموعة التي كانت بعيدة بعشرات الأمتار عن الموقع بشكل غريب دون الالتفات لما يجري لزملائهم رغم أنهم مسلحين. من ناحيته علق الكاتب اليميني حاييم شاين في صحيفة «إسرائيل اليوم» بالقول إن صور الجنود والضباط وهم يفرون من ساحة العملية «صدمته وإن هذه المناظر ستظل عالقة في الوعي الجمعي الفلسطيني كصورة انتصار». وأكد أن مثل هذه الصور لا تسهم في مراكمة الردع في مواجهة «الأعداء» على حد وصفه، متوقعاً أن تسهم صورة الجنود الفارين في زيادة الدافعية لتنفيذ المزيد من العمليات. وأضاف: «أكتب هذه السطور وقلبي يقطر دماً، فكمقاتل وكضابط احتياط أصيب بإعاقة خلال خدمته العسكرية أشعر بالخجل لما شاهدته عيناي». وفي صحيفة «هآرتس» أكدت عميرا هاس في مقال لها بأن عملية القدس أظهرت وبشكل واضح وجلي عجز «الردع الإسرائيلي» الذي فشل في منع منفذ العملية من الانطلاق بشاحنته نحو الجنود ودهسهم، رغم معرفته الكاملة بالعقوبات التي ستطال عائلته وتسبب بهدم منزله. وأردفت هاس قائلةً إنّ الإدعاءات الإسرائيليّة التي تُساق لتبرير عدم اتسّاع العمليات وتحولها لانتفاضةٍ شعبيّةٍ لا تمُت إلى الواقع بصلةٍ، لافتةً إلى أنّ النضوج السياسيّ للجمهور الفلسطينيّ هو السبب في ذلك، لأنّ هذا الجمهور يعرف أنّ الواقع التعيس الذي يعيش فيه يُحتّم اندلاع الانتفاضة، ولكنّه ينتظر اللحظة المواتيّة لبدء الانتفاضة، على حدّ تعبيرها. الى هذا أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن منفذ عملية جبل المكبر بالقدس فادي قنبر، هو أحد كوادرها. وفي بيان لها باركت فيه الشعبية عملية جبل المكبر بالقدس، التي اعتبرت أنها تأتي في إطار الرد الشعبي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وسوائب المستوطنين بحق الأهالي والمقدسات في القدس والوطن. وأكدت الجبهة أن العملية تبرهن من جديد على أن انتفاضة الشباب الفلسطيني متواصلة، وتزداد توهجاً واشتعالاً ونوعية يوماً بعد يوم، وأن كل محاولات إجهاضها أو التآمر عليها لن تنجح. ونعت الجبهة منفذ العملية الأسير المحرر فادي قنبر من جبل المكبر بالقدس، مؤكدة على تمسكها بخيار الانتفاضة والمقاومة طريقاً للوحدة والتحرير. وطالبت الجبهة بضرورة تحمّل الجميع بما فيه المؤسسات الوطنية مسؤولياتها في تعزيز صمود أهل القدس، وتجاه ذوي الشهيد قنبر والشهداء عدي وغسان وعلاء أبو جمل وبهاء عليان وعشرات الشهداء الذين ارتقوا خلال انتفاضة القدس. واعتبرت الجبهة أن مظاهر البهجة التي عمت قطاع غزة، وأماكن أخرى من الوطن، جاءت كاستفتاء شعبي عفوي، أكد على وحدة الدم والمصير لشعبنا في كافة أماكن تواجده بالوطن والشتات. يشار إلى أن عملية جبل المكبر في القدس، أدت لمقتل خمسة من جنود لواء جولاني، وإصابة آخرين وصفت جراح بعضهم بالحرجة. وفي إطار تواصل مسلسل القتل بدم بارد، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء الشاب محمد صبحي الصالحي 25 عاما، بإطلاق النار عليه من نقطة الصفر داخل منزله في مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية، وأمام والدته المسنة. وقال القيادي في المخيم خالد منصور في تصريح له: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وداهمت العديد من المنازل من بينها منزل الشهيد الصالحي، وقامت بإعدامه بشكل مباشر، بإطلاق النار عليه من مسدس حيث أصيب برصاصات بكل أنحاء جسده. وبحسب منصور فإن الأسير لا يعتبر من المطلوبين في المخيم، وكان قد أُفرج عنه قبل عام من سجون الاحتلال بعد إعتقال دام لأكثر من ثلاث سنوات، وهو وحيد أمه من الذكور، و لديه شقيقه واحدة، وهو يعيش مع والدته في البيت بعد زواج شقيقته وموت والده قبل عام. واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان بالمخيم استمرت حتى انسحاب هذه القوات من المخيم في ساعات الفجر الأولى. وخلال الاقتحام اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من مخيم الفارعة وهم محمود صالح جبارين 23 عام وقيس نشات ابو حسن 23 ومحمود نظمي ابو حسن 23 سنة وربيع جمال مبارك. وفي هذا السياق أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، على أن جيش الاحتلال يُمعن في قتل الفلسطينيين محاولاً إعادة هيبته امام الإسرائيليين وقالت حركة "فتح" في بيان: "إن جنود الاحتلال الاسرائيلي وبتحريض من نتنياهو ووزرائه وقادة اركان جيشه يقومون بالإعدامات الميدانية للفلسطينيين العزل بطريقة منظمة وممنهجة وليست عفوية أو بقرارات ميدانية تحت دواع أمنية في محاولة منهم لإعادة هيبة جيش الاحتلال التي اهتزت امام الجماهير الاسرائيلية وذلك للتغطيه على هروب جنودهم في القدس. وحذرت حركة فتح حكومة الاحتلال من استمرار حالات الإعدام والاعتقالات، وقالت إنها تنظر بخطورة لما يجري، مؤكدة أن شعبنا المحب للحياة والسلام، هو نفسه من سجل في ساحات الفداء والتضحية خير نموذج للبطولة والفداء من أجل رفعة هذا الوطن حرا مستقلا من دون احتلال يسلب منا كل معاني العيش الكريم. وختم البيان بالقول على اسرائيل ان تتحمل تبعات كل ما تقوم به من اعمال اجراميه وتحمل ردات الفعل الفلسطينية. من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، ان جريمة اعدام شهيد مخيم الفارعة في نابلس محمد صبحي الصالحي 25 عاما، فجرا بدم بارد تتكرر بشكل يومي، وهي دليل على ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه "اسرائيل" ضد أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الصمت والعجز والتواطؤ. وقال شهاب في تصريحات له رداً على عملية الاعدام انه ليس أمامنا سوى أن نقاوم وأن ننتفض في وجه هذا المحتل وعلى العالم ألا ينكروا حقنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة هذا الاٍرهاب الصهيوني الذي يمتد في كل ناحية لقتلنا. إلى ذلك، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن الجريمة البشعة التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي بمخيم الفارعة لن تفت من عضد المقاومة، وستزيد إصرار شعبنا على مواصلة انتفاضته. وفى مزيد من التفاصيل عن عملية القدس قتل أربعة جنود اسرائيليين، وأصيب 15 آخرون بينهم 8 في حالة الخطر الشديد، في عملية دهس كبيرة بالقدس المحتلة، فيما استشهد المنفذ بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر. وقالت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية، إن العملية تمت بواسطة شاحنة كبيرة، واستهدفت مجموعة من الجنود قرب مبنى الكنيست بالقدس المحتلة، كانوا يستعدون للتوجه للخدمة العسكرية، وأسفرت عن 4 قتلى وعدد كبير من الجرحى في صفوف الجنود. وأضافت الصحيفة أن 8 من الجنود المصابين في العملية هم في حالة الخطر الشديد، فيما قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال إنه تم تحييد المنفذ. في السياق، قالت وسائل إعلامية اسرائيلية إن الجنود القتلى والمصابين، هم من وحدات النخبة في جيش الاحتلال. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب فادي نائل القنبر في بلدة جبل المكبر شرق القدس المحتلة. ولاحقا، أكدت مصادر إعلامية أن القنبر منفذ عملية الدهس في القدس من سكان بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة. وأقدمت قوات الاحتلال على اقتحام منزل عائلة الشهيد وسط انتشار مكثف في منطقة جبل المكبر بأسرها. وقال روني الشيخ قائد الشرطة الوطنية الإسرائيلية للصحافيين إنه لا يمكنه استبعاد أن الفلسطيني نفذ الهجوم مستلهما حادث الهجوم بشاحنة على سوق لعيد الميلاد في برلين والذي أدى إلى مقتل 12 شخصا الشهر الماضي. وأضاف الشيخ من المؤكد على الأرجح التأثر بمشاهدة التلفزيون لكن من الصعب الدخول إلى رأس كل فرد لتحديد ما دفعه لكن لا شك أن هذه الأشياء مؤثرة. وأظهرت لقطات لكاميرا مراقبة أن الشاحنة أسرعت باتجاه الجنود وبعد فترة توقف شملت فيما يبدو عملية القتل عادت الشاحنة لتدهسهم. وقال حارس أمن لتلفزيون القناة العاشرة الإسرائيلي في جزء من الثانية نظرت إلى يساري ورأيت ما أستطيع فقط بأن أصفها بشاحنة مسرعة جعلتني أطير. وأضاف كانت معجزة أن يبقى مسدسي معي. أطلقت النار على أحد الإطارات لكنني أدركت عدم جدوى ذلك لأن لديه إطارات كثيرة ولذا عدوت أمام مقصورة القيادة وعند زاوية ما أطلقت النار عليه وأفرغت خزنة مسدسي. عندما انتهيت من إطلاق النار صوب بعض الطلاب المجندين أيضا أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار أيضا. وأظهرت لقطات مصورة كثيرا من الجنود وهم يفرون من موقع الحادث بينما كانت بنادقهم على أكتافهم. وثارت تساؤلات في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن سبب عدم تدخل عدد أكبر لمواجهة المهاجم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن فلسطينيا قاد شاحنة ودهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين في القدس مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين كان مؤيدا على الأرجح لتنظيم داعش. وقال نتنياهو في بيان نعرف هوية المهاجم وبحسب كل المؤشرات هو مؤيد ل داعش. أغلقنا جبل المكبر... الحي الذي جاء منه ونتخذ إجراءات أخرى لن أتحدث عنها بالتفصيل. وباركت الفصائل الفلسطينية، عملية الدهس التي وقعت في مدينة القدس. من جهتها باركت حركة حماس عملية الدعس في القدس، واعتبرتها ضمن انتفاضة القدس التي هي ليست في حد ذاتها حدثا عابرا كما يصوره الاحتلال الإسرائيلي. واعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، عملية القدس رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. فى سياق آخر أوصى تقرير إسرائيلي متخذي القرار في إسرائيل أن يستثمروا قوة إسرائيل العسكرية والاقتصادية والسياسية، كأساس لمبادرة هدفها تحسين مكانة إسرائيل السياسية، والدفع بنشاط سياسي يهدف لتحقيق ترتيبات وتفاهمات سياسية مع الفلسطينيين ومع دول المنطقة". واعتبر التقرير الذي قدمه معهد أبحاث الأمن القومي "الإسرائيلي"، ويترأسه عاموس يدلين، رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) الأسبق، ان هناك ظواهر استراتيجية متواصلة تضر بالمصالح الإسرائيلية، أهمها تراجع مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، وانحسار دورها واهتزاز صورتها لدى دول المنطقة، بسبب رؤية الرئيس أوباما السياسية للشرق الأوسط، ويتنبأ التقرير بعدم حدوث تغير حقيقي على هذه السياسات في عهد الرئيس الجديد ترامب. ومع استمرار الجمود في العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، المتزامن مع اليأس المتزايد داخل الساحة الفلسطينية، وما يرافقه من "تحريض" حسب لغة التقرير؛ هذا الجمود مع عناصر أخرى أدت إلى استمرار تدهور العلاقات بين إسرائيل وأوروبا. الجديد الذي يتطرق إليه المعهد لأول مرة في تقاريره هو التهديدات الداخلية، والتي اعتبرها يدلين تهديدًا حقيقيًا على الأمن القومي الإسرائيلي، والتي تقف في مقدمتها تراجع القاعدة الشعبية الأساسية لدعم وشرعية مؤسسة الجيش الإسرائيلي، وما يتبعها من تحريض مباشر ضد قيادته وضباطه، والتي وصلت إلى نسب غير مسبوقة لهذا العام. وبعد تحليل البيئة الاستراتيجية، يتبع التقرير ذلك بجملة من التوصيات التي تشكّل بكليتها استراتيجية أمنية وسياسية تمكّن إسرائيل من الوقوف بنجاح أمام تحديات أمنها القومي، وعلى رأس سلم هذه التوصيات تعزيز العلاقات الاستراتيجية والثقة المتبادلة مع الرئيس الأمريكي القادم دونالد ترامب. على الصعيد الفلسطيني، يوصي يدلين بتقديم مبادرات مستقلة إسرائيلية لدفع عملية السلام، للوقوف أمام حملة نزع الشرعية عن إسرائيل في الساحة الدولية، لافتًا النظر لأهمية ساحة القوة الناعمة في معترك العلاقات الدولية وتحسين مكانة إسرائيل مع دول الإقليم. هذا وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه تحقيقات شرطة في مزاعم فساد ظهرت له تسجيلات يتفاوض فيها على مزايا متبادلة مع أحد أعدائه وهو مالك أكبر الصحف مبيعا في إسرائيل. ولم يجتذب التقرير الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه زلزال قد تكون له تداعيات على المستقبل السياسي لنتنياهو أي تعليق فوري من رئيس الوزراء أو من نوني موزيس مالك صحيفة يديعوت أحرونوت. وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي إن الزعيم اليميني عرض تقييد توزيع صحيفة إسرائيل حايوم الموالية له والتي يملكها وينشرها الملياردير الأميركي شيلدون أدينسون الذي يقدم التبرعات للحزب الجمهوري إذا ضمن موزيس تقديم تغطية إعلامية أكثر ميلا لنتنياهو في يديعوت أحرونوت. وكان من شأن تقليص توزيع إسرائيل حايوم تحقيق مزايا مالية لموزيس الذي تضررت عائدات إعلانات صحيفته بسبب منافستها. ولم يتضح متى بالتحديد دار هذا الحديث. وقالت صحيفة هاارتس اليومية إنه دار قبل بضعة أشهر. واستجوبت الشرطة نتنياهو مرتين الأسبوع الماضي في قضيتين مختلفتين.