الإرهاب آفة العصر المد مرة :

تقرير أميركى يتوقع إزدياد احتمالات نشوب حروب عدة

منفذ العمليات الإرهابية فى باريس يعلن أنه ليس خجلاً مما ارتكبه

تظاهرات فى تونس ضد عودة المقاتلين مع الإرهاب إلى البلاد

مدير عام الأمن العام اللبنانى : الإرهاب ينحسر

مسؤول أميركى : التطرف لا يمثل العقيدة الإسلامية

3 قتلى نتيجة انفجار فى مطعم فى الصومال

 
      
       
      قال تقرير للاستخبارات الأميركية إن مخاطر نشوب صراعات ستزداد خلال الأعوام الخمسة المقبلة وستصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ الحرب الباردة، نتيجة تآكل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية والنزعات القومية الناجمة عن معاداة العولمة. 
وذكر تقرير التوجهات العالمية: متناقضات التقدم، وهو السادس في سلسلة دراسات يجريها مجلس الاستخبارات الوطنية الأميركية كل أربعة أعوام ستتقارب هذه الاتجاهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل تجعل الحكم والتعاون أصعب وستغير طبيعة القوة - ستغير بشكل جذري المشهد العالمي. 
ولخصت نتائج التقرير الذي يصدر قبل أسبوعين من تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 كانون الثاني عوامل وصفتها بأنها ستشكل مستقبلا قريبا قاتما وصعبا يشهد زيادة جرأة روسيا والصين وصراعات إقليمية وإرهابا وتباينات متزايدة في الدخول وتغيرا مناخيا ونموا اقتصاديا ضعيفا. 
وتتعمد تقارير التوجهات العالمية تجنب تحليل السياسات أو الخيارات الأميركية، لكن الدراسة الأخيرة ركزت على الصعاب التي ينبغي للرئيس الأميركي الجديد معالجتها من أجل إنجاز تعهداته بتحسين العلاقات مع روسيا وتسوية ساحة المنافسة الاقتصادية مع الصين وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وهزيمة الإرهاب. 
يضم مجلس الاستخبارات الوطنية محللين أميركيين كبارا ويشرف على صياغة تقييمات الاستخبارات الوطنية التي تضم في الغالب أعمال كل وكالات الاستخبارات وعددها 17 وهي أشمل المنتجات التحليلية في الاستخبارات الأميركية. 
ودرس التقرير الذي شمل مقابلات مع خبراء أكاديميين ومتخصصين ماليين وسياسيين من أنحاء العالم التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يرى المؤلفون أنها ستشكل ملامح العالم من الآن وحتى عام 2035 وأيضا تأثيراتها المحتملة. 
وقالت الدراسة إن الإرهاب سيزداد في العقود المقبلة مع امتلاك الجماعات الصغيرة والأفراد تكنولوجيا وأفكارا وعلاقات جديدة. وأوضحت أن الغموض بشأن الولايات المتحدة وأيضا الغرب الذي ينظر إلى الداخل وضعف حقوق الإنسان الدولية ومعايير منع الصراعات ستشجع الصين وروسيا على تحدي النفوذ الأميركي. 
وأضافت أن التحديات ستظل أقل من مستوى الحرب الملتهبة لكنها ستحمل في طياتها مخاطر تقديرات خاطئة عميقة محذرة من أن الإفراط في الثقة بأن القوة المادية قادرة على ضبط التصعيد ستزيد من مخاطر الصراعات بين الدول إلى مستويات لم تحدث منذ الحرب الباردة. 
وقالت إنه مع إمكانية تفادي حرب ملتهبة تقود الخلافات في القيم والاهتمامات بين الدول ومساعي الهيمنة الإقليمية إلى عالم موزع على مناطق نفوذ. وأوضح التقرير وهو موضوع مؤتمر في واشنطن أن الموقف يقدم في نفس الوقت فرصا للحكومات والمجتمعات والجماعات والأفراد لاتخاذ خيارات قد تفضي إلى مستقبل أكثر أملا وأمانا. 
وذكر التقرير أيضا أنه بينما أسهمت العولمة والتقدم التكنولوجي في إثراء الأكثر ثراء وانتشال مئات الملايين من براثن الفقر فإنها أدت أيضا إلى تآكل الطبقات المتوسطة في الغرب وألهبت ردود الفعل ضد العولمة. وتفاقمت هذه الاتجاهات مع أكبر تدفق للمهاجرين في سبعة عقود. 
ومن التوجهات التي تشكل المستقبل انكماش عدد السكان في الفئات العمرية الصالحة للعمل بالدول الغنية ونموها في الدول الفقيرة خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا الأمر الذي يزيد من فرص العمل ونمو المناطق الحضرية. 
وقالت الدراسة إن العالم سيستمر في تسجيل نمو ضعيف على المدى القصير في ظل معاناة الحكومات والمؤسسات والشركات للتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية. 
وأوضحت الاقتصادات الكبيرة ستواجه انكماشا في القوة العاملة وتقلصا في الإنتاج وهي تتعافى من الأزمة المالية 2008-2009 بديون كبيرة وطلب ضعيف وشكوك بشأن العولمة.
فى باريس نشرت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية الجمعة مقتطفات من رسالة وجهها صلاح عبدالسلام، الناجي الوحيد من المتطرفين الذين نفذوا اعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015، الى زوجته من سجنه.
ولا يزال عبدالسلام يرفض التحدث الى القضاة، وهو يخضع لحراسة مشددة اكثر من اي مسجون اخر منذ توقيفه في 27 ابريل في فلوري ميروجيس (جنوب باريس).
لكن الصحيفة التي نشرت بعض المقاطع بحرفيتها بما تتضمنه من اغلاط املائية، كتبت أنه "يستفيض في الكلام للمرة الاولى في رسالة غير مؤرخة اضيفت الى ملف التحقيق في 11 اكتوبر".
وتبدأ الرسالة على النحو التالي "اكتب اليك دون ان اعرف من اين ابدا، لقد تلقيت رسائلك ولا يمكنني ان اقول اذا كانت تجعلني أشعر بالسرور ام لا، لكن المؤكد هو انها سمحت لي بتمضية بعض الوقت مع العالم الخارجي".
وتابع عبدالسلام الذي كتب رسالته بخط صغير ومنتظم بحسب الصحيفة "اولا لا أخشى التعبير عن شيء من داخلي لانني لا اخجل مما انا عليه ثم ما الذي يمكن ان يقال عني اسوا مما قيل حتى الآن؟".
واضاف "انت صادقة وساكون صادقا معك واذا كنت اسالك عن دوافعك فلانني اريد ان اتاكد بانك لا تحبينني فقط لاني +نجم او مثل اعلى+ لانني اتلقى رسائل مشابهة ولا اكترث لها".
وتقول الصحيفة إن عبدالسلام يتلقى العديد من الرسائل ولم يرد سوى على هذه المرأة التي كانت رسالتها الاخيرة من مكتب بريد في كوت دور (غرب).
وتم اعتراض الرسالة عشية 11 اكتوبر اليوم الذي اعلن فيه المحاميان فراتك بيرتون وسفين ماري العدول عن تمثيل عبد السلام بسبب امتناعه عن الكلام، بحسب الصحيفة.
فى تونس تظاهر مئات التونسيين في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس رفضا لعودة المقاتلين بصفوف التنظيمات الإرهابيّة في بؤر التوتر في عدة دول عربية إلى البلاد. 
وردد المشاركون في المظاهرة شعارات رافضة لعودة هؤلاء المقاتلين من بينها ليست إمارة داعشية.. تونس مدنية، وتونس حرة حرة والإرهاب على برة، لستم أولادنا، وتونس للوطنيين وليست للإرهابيين. 
وقالت الناشطة السياسية، أحلام كمرجي، إنّ وقفة اليوم تدل على أنّ الشعب اختار التعبير عن موقفه في ظل ضبابية موقف السياسيين وتضارب آرائهم حول مسألة مصيرية تهم الأمن الوطني، وفق تعبيرها.
أما الناشط في المجتمع المدني عبد العزيز بلخوجة، فأشار من جانبه إلى أن تونس في وضع استثنائي ولا بد من إجراءات استثنائية لمجابهة خطر عودة المقاتلين من مناطق النزاع وعلى المجتمع المدني التحرك في ظل اللامسؤولية من بعض الأحزاب السياسية، على حد قوله. 
ويعيش الشارع التونسي مؤخرا، قلقا متزايدا بشأن ما يطلق عليه محليا العائدون من بؤر القتال، وتداعياته على الاستقرار الأمني للبلاد، إذ نظم مئات المواطنين وقفة أمام البرلمان، قبل أيّام احتجاجاً على عودة الإرهابيين. 
وكشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية التونسية، أن عدد التونسيات المتواجدات في بؤر التوتر يبلغ حوالي 120 امرأة. 
وأشار ذات المصدر، الى أن نصف عدد النساء سافرن إلى سوريا والعراق وليبيا رفقة أزواجهنّ، وأن النصف الآخر غير متزوجات ومن بينهن طالبات. وأكد أن هناك 20 امرأة في السجون الليبية، مشيرا إلى أنّ وزارة الداخلية لا تملك تأكيدات عن عدد السجينات التونسيات في سوريا. 
ولفت ذات المصدر إلى أن هناك 8 تونسيات عالقات على الحدود السورية التركية وعبّرن عن رغبتهن في العودة إلى تونس. 
وأعلنت الداخلية التونسية، تفكيك 11 خلية إرهابية، خلال الشهر الماضي تنشط في العاصمة تونس، ومحافظة جندوبة ومدينة قعفور شمال غربي البلاد.. وجاء هذا الإعلان بعد بيان لها قبل يومين أعلنت فيه تفكيك خلية إرهابية مؤلفة من 13عنصراً جنّدوا شباناً لصالح تنظيمات إرهابية في الخارج بمدينة هرقلة من ولاية سوسة وسط شرق البلاد. 
وتتسارع حركة تفكيك الجماعات والخلايا الإرهابية في تونس، تتزامناً مع الانكسارات والخسائر التي تلحق بهذه الجماعات في مناطق تواجدها في المنطقة. وقال المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني التونسي خليفة الشيباني إن أجهزة الأمن فككت خلال كانون الأول الماضي 11 خلية تنشط في العاصمة تونس، وفي محافظة جندوبة ومدينة قعفور في محافظة سليانة شمال غربي البلاد. 
وقال الشيباني إن الخلية التي تنشط في قعفور تتكون من عنصرين تم إيقافها، وهما إمامين بأحد المساجد على ارتباط بمنفذ الهجوم المسلح الذي استهدف فندقاً بمحافظة سوسة شرقاً في حزيران من العام الماضي والذي أودى بحياة 39 سائحاً وجرح العشرات. 
وقال الشيباني أنه قد تم بدء التحقيق في تسعة وتسعين قضية في البلاد، تم فيها توقيف والاحتفاظ ب23 عنصراً ذوو توجهات سلفية، من أجل استكمال الأبحاث والتحقيقات، إلا أنه لم يوضح معلومات عنهم أو التهمة الموكلة إليهم، إلى جانب الاحتفاظ ب 62 آخرين. 
وجاءت هذه التصريحات التي أدلى بها الشيباني بعد يومين من إعلان وزارة الداخلية تفكيك سابع خلية إرهابية في البلاد خلال أسبوع واحد، والتي تم التعامل معها في مدينة هرقلة من ولاية سوسة وسط شرق البلاد. 
واختار الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الاحتفال بالذكرى السادسة للثورة 14 كانون الثاني 2011 بمدينة قفصة جنوب تونس، عاصمة الحوض المنجمي، وفق ما أكدت مصادر بالرئاسة التونسية لمراسل العربية.نت. 
ويذكر أن هذه المنطقة كانت قد شهدت في كانون الثاني 2008 انتفاضة عارمة، نجح نظام الرئيس الأسبق في إخمادها بالقوة وحاصرها إعلامياً. ويُجمع المتابعون للمشهد التونسي على أنها انتفاضة مهدت لثورة 14 كانون الثاني بعد سنوات. يحسب لانتفاضة الحوض المنجمي أنها أحيت الحراك الاحتجاجي، حيث نجحت في كسر حاجز الخوف، بعد أن تمكن نظام بن علي من احتكار الفضاء السياسي والعمومي، وبالتالي قتل الحياة السياسية وتحويل تونس إلى مقبرة. 
وتنقل الرئيس السبسي، وإحياء احتفالية الثورة من خارج مركز الحكم بقصر قرطاج بالعاصمة، هو أيضاً تعبير عن إعادة الاعتبار لمنطقة عرفت تاريخياً بتمردها على السلطة المركزية، من خلال رفعها لواء الحراك الاحتجاجي والنضالي، ضد تفرد نظام بن علي بإدارة الشأن العام.
فى لبنان صدر العدد الاربعون من مجلة الأمن العام عن المديرية العامة للأمن العام، وفيه حوار شامل مع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في شؤون الأمن والسياسة والادارة، رأى فيه ان انتخاب رئيس للجمهورية انهى وجود دولة بلا رأس وعزز الاستقرار، ولاحظ ان اكتمال المؤسسات الدستورية والامن شرطان متلازمان ولازمان، متحدثا عن المزيد من التطور الاداري والامني في السنة الجديدة، لا سيما في مكافحة الارهاب التكفيري والخطر الاسرائيلي. ولفت الى ان اطلاق جواز السفر البيومتري شكل خطوة تعزز الثقة به وبسلامته في كل العالم.
ولاحظ ابراهيم ان اتفاق الطائف لا يزال قابلا للحياة ويتماشى مع حاجاتنا، داعيا الى تطبيقه بعد توفير تفسير موحد لكل بنوده. ولفت الى حجم ما القى النزوح السوري علينا من اعباء امنية واجتماعية، الا ان هذا الوجود مضبوط، والامن العام تحمل الاعباء التي القيت عليه في ظل ارتفاع عدد المقيمين على الاراضي اللبنانية الى النصف في اشهر، بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والمؤسسات والبلديات. 
في الشأن الاقليمي عبر ابراهيم عن اعتقاده بأن الارهاب بدأ بالانحسار نتيجة تفهم العالم مخاطره على مجتمعاتهم، قائلا ان خريطة المنطقة لن تتغير على المستوى الجيو سياسي، وان حدود الدول باقية كما كانت قبل ظهور الارهاب. 
وفي العدد، وهو الاول في السنة الجديدة، تحقيق عن انجازات الامن العام في خطوات التطوير والتحديث لعام 2016، الى تحقيقات عن حكومة العهد الأولى حكومة استعادة قواعد التوازن والميثاقية والأحجام، بينما يتحدث النائبان السابقان ادمون رزق وعمر مسيكة عن أعراف ما قبل اتفاق الطائف وما بعده، الى تحقيق عن القصر الجمهوري بعد استعادته نشاطه مع انتخاب رئيس للدولة. ويتحدث رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه محمد قباني عن اعمالها ومراقبتها اعمال الوزارة، مؤكدا ان اللجنة لا تملك جهازا تنفيذيا لمراقبة المشاريع.
فى اميركا قال المرشح لتولي منصب وزير الخارجية في الإدارة الأميركية الجديدة، ريكس تيلرسون، إن الإسلام المتطرف لا يمثل العقيدة الإسلامية الحقيقية. 
وأضاف تليرسون خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ: السياسة المنتهجة في السنوات الأخيرة لم تحقق أهداف أميركا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تجاهل الاتفاق المبرم مع إيران حول برنامجها النووي. 
وتابع تليرسون أن هناك تحديات كبيرة تنتظر الإدارة الأميركية الجديدة في قتال تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق. 
واستطرد وزير الخارجية المعين: الإسلام المتطرف لا يمثل العقيدة الإسلامية الحقيقية. 
وفي ما يخص العلاقات الأميركية الروسية، قال وزير الخارجية المعين: السياسة التي تنتهجها روسيا تشكل خطرا على الولايات المتحدة حيث أن الأعمال الروسية الأخيرة تسير ضد المصالح الأميركية، مشيرًا إلى أن الإدارة الجديدة تسعى لفتح حوار مباشر مع روسيا لحل الكثير من الأزمات. 
وقد قاطعت مواطنة اميركية الوزير تيليرسون امام مجلس الشيوخ، قائلة: ارفضك وارفض وجودك.
فى دوله الامارات أعرب المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي عن إدانته للهجمات الإرهابية التي وقعت خلال الفترة الماضية في البحرين ومصر والعراق وتركيا.
حيث أعربت أمل القبيسي عن استنكار المجلس للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مركز الإصلاح والتأهيل بمملكة البحرين، والذي استهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وأسفر عن استشهاد شرطي أثناء تصديه للعناصر الإرهابية .
وأدانت القبيسي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كميناً أمنياً بمدينة العريش بشمال سيناء المصرية، كما أدان المجلس بشدة التفجيرات التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد وفي مدينة النجف العراقية، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
واستنكر المجلس بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف محتفلين برأس السنة الميلادية الجديدة في مدينة إسطنبول التركية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء، وأعرب عن خالص التعازي والمواساة للحكومة التركية والشعب التركي الصديق وأهالي وذوي الضحايا.
وأكدت أمل القبيسي أن "جهود دولة الإمارات التي تنبذ العنف والإرهاب بكل صوره وأشكاله، وأياً كانت دواعيه ومبرراته، ودعواتها لم ولن تتوقف يوماً، للقيام بجهد دولي مشترك، وضرورة التنسيق والتعاون بين دول العالم، وتضافر جهودها لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها، والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم كافة". جاء ذلك خلال كلمة رئيس المجلس أمل القبيسي خلال الجلسةِ الخامسة لدور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس .
فى الصومال قال مسؤولون في الشرطة ومسؤولون محليون في الصومال إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 11 آخرون عندما وقع انفجار في مطعم صغير اعتاد الجنود ارتياده في العاصمة مقديشو. 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الانفجار لكن حركة الشباب الصومالية المتشددة شنت هجمات مماثلة في الماضي في حملة تهدف للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب. وقال عبد الفتاح عمر المتحدث باسم رئيس بلدية مقديشو إن قنبلة زرعت داخل متجر الشاي انفجرت. وقالت الشرطة إن جنودا بين القتلى والمصابين. وقال شرطي يدعى أحمد نور إن عدد القتلى مرشح للزيادة لأن بعض المصابين في حالة خطرة. ونعتقد بأن حركة الشباب زرعت هذه القنبلة.
وبدأ مسؤولون أمنيون أفغان التحقيق في هجمات وقعت الثلاثاء في كابول ومدينة قندهار بجنوب البلاد فيما ارتفع عدد القتلى إلى 50 على الأقل.
ورفعت وزارة الصحة العامة عدد القتلى في هجوم كابول إلى 37 بينما سقط 98 مصابا وتأكد مقتل 13 شخصا في قندهار، وقال مسؤول أمني إن عدد القتلى في هجوم كابول وحده ربما يتراوح بين 45 و50 وإن عدد المصابين يتجاوز 100.
ويبرز العنف الوضع الأمني المضطرب في أفغانستان التي شهدت زيادة مضطردة في الهجمات منذ أنهت القوات الدولية عملياتها القتالية عام 2014 ووصلت الخسائر البشرية بين المدنيين إلى مستويات قياسية.
وكثير من ضحايا هجوم كابول عمال في مقر البرلمان كانوا عائدين إلى منازلهم في ساعة الذروة بعد الظهر أو مسعفون كانوا يعالجون ضحايا انفجار سبق ذلك الهجوم.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه استهدف حافلة صغيرة تقل موظفين بمديرية الأمن الوطني وهي وكالة المخابرات الأفغانية الرئيسية.
لكنها نفت مسؤوليتها عن هجوم قندهار الذي أدى إلى سقوط قتلى معظمهم من المسؤولين الحكوميين ودبلوماسيين من الإمارات العربية المتحدة كانوا في زيارة للمدينة لافتتاح ملجأ للأيتام.
وتوجه حنيف اتمر مستشار الرئيس أشرف عبدالغني للأمن القومي إلى قندهار أمس لبدء تحقيق، ومن بين القتلى خمسة مسؤولين إماراتيين بالإضافة إلى نائب حاكم قندهار عبدول شمسي وعدد من كبار المسؤولين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي نجم عن انفجار قنبلة زرعت أسفل أريكة في مقر حاكم الإقليم.
لكن قائد شرطة قندهار عبدالرازق الذي كان موجودا بالمقر حين وقع الانفجار ونجا منه دون إصابات اتهم أجهزة مخابرات وشبكة حقاني وهي جماعة متشددة لها صلات بطالبان.
وقال إن عمالا ربما هربوا المتفجرات التي استخدمت في الهجوم خلال أعمال بناء وأضاف أنه تم احتجاز عدد من الأشخاص لاستجوابهم.
وأدانت الأمم المتحدة قائلة إنها ستجعل تحقيق السلام أصعب.
وقالت برنيل كارديل نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان "لابد من محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات".
وفي نفس اليوم الذي شهد الهجومين قتل سبعة أشخاص في هجوم لطالبان على وحدة أمنية في إقليم هلمند بجنوب البلاد. 
فى اسبانيا أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية توقيف ثلاثة اشخاص يعتقد انهم جهاديون الجمعة في جيب سبتة الاسباني في المغرب وفي فيغيراس (شمال غرب اسبانيا) والعثور على اسلحة خلال مداهمات جرت بعد اعتقالهم.
وقالت الوزارة في بيان ان رجلين أوقفا في سبتة ينتميان الى مجموعة "في مرحلة متقدمة من التطرف" وبرهنا على "درجة عالية من التصميم" على ارتكاب اعمال ارهابية.
وأكد ناطق باسم الوزارة أن الرجلين يحملان الجنسية الاسبانية.
وعثر على سلاح ناري وثلاث قطع من السلاح الابيض بعد توقيفهما من قبل الحرس المدني في الجيب الواقع مقابل مضيق جبل طارق تماما ويضم 87 الف نسمة يعانون من البطالة والفقر.
وفي فيغيراس، اوقف مغربي يحمل وثائق هوية هولندية عاد مؤخرا الى الاراضي الاسبانية بعد مرور في تركيا، ويشتبه بانه ينتمي الى تنظيم "داعش".
وقالت الوزارة ان الشرطة تمكنت من رصده بفضل مساعدة من الشرطة الهولندية واستخبارات دول عدة لم تحدد.
واوضحت الوزارة في بيان ان المحققين يحاولون الآن تحديد درجة تطرف الشخص الموقوف وعلاقاته المحتملة في اوروبا والنشاطات التي قد يكون قام بها لحساب "داعش" وطبيعة اهدافه منذ وصوله الى اسبانيا.
وكانت السلطات الإسبانية اعلنت في نهاية كانون الاول/ديسمبر توقيف شخصين متهمين بتمجيد الإرهاب والعثور خلال عملية دهم أعقبت الاعتقال على أربعة مخازن لبندقية وذخائر.
وتقدر السلطات عدد الاسبان الذين توجهوا للقتال في صفوف الجهاديين في الخارج بنحو مئتين فقط، مقابل مئات من فرنسا وبلجيكا.