انفجار إرهابي في أفغانستان يودى بحياة ضحايا بينهم أعضاء وفد من دولة الإمارات

القيادة الإماراتية تنعى الشهداء الذين كانوا في قندهار في مهمة إنسانية

ولي عهد أبو ظبي : الغدر لن ينال من عزيمة وإصرار الإمارات على مواصلة زرع الخير

تفجيران قرب مجلس النواب الأفغاني يؤديان إلى سقوط 30 قتيلاً و80 جريح

 
      
       
       

تشيع ضحايا الارهارب فى كابول

نعى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببالغ الحزن والأسى نخبة من أبناء الوطن الأبرار وفد الدولة المكون من الشهداء .. محمد علي زينل البستكي وعبدالله محمد عيسى عبيد الكعبي وأحمد راشد سالم علي المزروعي وأحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي وعبدالحميد سلطان عبدالله إبراهيم الحمادي المكلفين بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان والذين قضوا نحبهم نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع في مقر محافظ قندهار في أفغانستان. ودعا رئيس الدولة بالرحمة والمغفرة لهم . وأمر في بيان لوزارة شؤون الرئاسة بتنكيس الأعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية في جميع أرجاء الدولة لمدة ثلاثة أيام تكريما لشهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم الطاهرة دفاعا عن الإنسانية. ونعت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، شهداء الوطن الخمسة الذين قضوا في عمل إرهابي جبان وقع في ولاية قندهار بأفغانستان، وهم يمدون يد العون والمساعدة الإنسانية للشعب الأفغاني. وقالت بهذه المناسبة إن شهداءنا الأبرار كانوا مكلفين بتنفيذ المشروعات الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وقد امتدت إليهم يد الغدر وهم في ميدان العمل الإنساني، ويشهد لهم العالم بأنهم لم يكونوا إلا رسلاً للعون والمساعدة لمن يحتاجهما. كما شددت على أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وشعبها المخلص والوفي ماضية بخطى راسخة نحو مواصلة التزاماتها الإنسانية، وأن الأعمال الجليلة والتضحيات التي يسطرها أبناؤنا الأبرار تمدنا بالعزيمة والإرادة الصلبة والتصميم لقهر قوى الظلام واجتثاث منابع الشر. وأعربت عن فخر الإمارات بهذه الكوكبة من أبنائها الذين استشهدوا أثناء تأديتهم الواجب في مهمة إنسانية ضمن برامج المساعدات الإنسانية التي خصصتها دولة الإمارات لدعم الشعب الأفغاني. وعبرت عن بالغ تعازيها ومواساتها لامهات وزوجات وعائلات الشهداء الشهداء الذين سجلوا بعملهم الانسانى صفحة مضئية على طريق المجد والفداء ولابناء الامارات طريقا خالدا للسير نحو العمل الانسانى ورفع راية الدولة عالية حول العالم. ونعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شهداء الوطن الأبرار، الذين لقوا ربهم في الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي وقع بمدينة قندهار، في جمهورية أفغانستان، إبان قيامهم بواجبهم خلال مهمة إنسانية، ضمن برنامج دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الشعب الأفغاني الصديق، وأكد أن رسلاً للخير قدموا أرواحهم فداءً لرسالة سامية. وأعرب عن فخر دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً، بالأدوار الإنسانية الجليلة التي يقوم بها أبناؤها في كل مكان من العالم، مؤكداً أن الإرهاب الآثم لا يعرف معنى الإنسانية ولا قيمها النبيلة، ولا يفرق بين الناس، كبيرهم وصغيرهم، ولا يميز بين أعمالهم، لتطال يده الغاشمة أناساً نذروا أنفسهم للخير، ولم يتأخروا في بذل أرواحهم ودمائهم الذكية في سبيل توصيل رسالة سلام وخير إلى العالم.

الفريق الشيخ سيف بن زايد

وقال: «ننعى اليوم بكل فخر، شهداء العمل الإنساني الإماراتي في جمهورية أفغانستان، خمسة شهداء، ختموا حياتهم وهم يسعون لخدمة الضعفاء والأطفال والمحتاجين». وابتهل إلى المولى عزَّ وجلَّ، أن يتغمّد شهداء الإمارات الأبرار بواسع رحمته، وأن يتقبلهم بين الكرام البررة، وقال: «لا يوجد أي مبرر إنساني أو أخلاقي أو ديني لتفجير وقتل من يسعى لمساعدة الناس، رحم الله شهداءنا وتقبلَّهم عنده في الصالحين». واستنكر الاعــــتداء الإرهابي الغـــادر، الذي راح ضحيته رسل الإمارات للخير، الذين قدموا أرواحهم فداءً لرسالة سامية، قصدوا من خلالهــــا مد يد العــــون إلى المحتـــاجين والضعفاء. وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن إمارات الخير ستبقى دائماً على عهدها الذي قطعته على نفسها، وستظل على النهج الذي طالما سارت عليه في الوقوف إلى جانب كل محتاج، وقال: «شعب الإمارات فخور بأبنائه العاملين في المجال الإنساني، ويرفع رأسه اليوم لتقديمه شهداء في سبيل الإنسانية، الإنسانية التي لا يعرفها الإرهابيون». ونوه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بأن الإمارات مستمرة في تحقيق رسالتها، مهما كانت التحديات، التي لن تثنيها عن القيام بواجباتها الإنسانية، وأن أبناء الإمارات الأبطال ماضون في تأدية أدوارهم النبيلة على النحو الأكمل، في ضوء التزام الإمارات الراســـخ نحو الضعفاء والمحتاجين في مختلف بقاع الأرض. ودون الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في صفحته عبر توتير: «ننعى اليوم بكل فخر، شهداء العمل الإنساني الإماراتي في جمهورية أفغانستان، خمسة شهداء، ختموا حياتهم وهم يسعون لخدمة الضعفاء والأطفال والمحتاجين، لا يوجد أي مبرر إنساني أو أخلاقي أو ديني لتفجير وقتل من يسعى لمساعدة الناس، رحم الله شهداءنا، وتقبلهم عنده في الصالحين، شعب الإمارات فخور بأبنائه العاملين في المجال الإنساني، ويرفع رأسه اليوم، لتقديمه شهداء في سبيل الإنسانية، الإنسانية التي لا يعرفها الإرهابيون». وفي أبو ظبي أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الأعمال الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على مواصلة زرع الخير وغرس الأمل وبذل العطاء ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه سموه من الرئيس محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، أعرب فيه عن خالص عزائه ومواساته في استشهاد عدد من أبناء الإمارات في التفجير الإرهابي الغادر في قندهار الأفغانية، الذين كانوا مكلفين بالإشراف على تنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وأعرب عن تمنياته بأن يمن الله عز وجل على المصابين بالشفاء العاجل. ومن جانبه أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره على ما أبداه الرئيس الأفغاني من مشاعر نبيلة في هذا المصاب. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن قوى الشر التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان تتمنى ألا يشق قطار البناء والتنمية والخير طريقه في أفغانستان، ولا يسرها أن ترى الفرح والابتسامة والحياة المشرقة في وجوه الشعب الأفغاني، لكن بعون الله وتوفيقه مستمرون في تقديم المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية، وعازمون على نشر الأمل والتفاؤل والخير أينما كنا، وهو نهجنا الثابت وإيماننا الراسخ الذي لن نحيد عنه أبداً». وأضاف: إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشعبها المخلص والوفي ماضية بخطى راسخة نحو التزاماتها الإنسانية، وإن الأعمال الجليلة والتضحيات التي يسطرها أبناؤنا الأبرار تمدنا بالعزيمة والإرادة الصلبة والتصميم نحو قهر قوى الظلام واجتثاث منابع الشر. وأكد الجانبان في ختام الاتصال الهاتفي أهمية مضاعفة الجهد الدولي لمجابهة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة نظراً لما تشكله من خطورة على الأمن والسلام العالميين وما تستهدفه من زعزعة لاستقرار البلدان وجهود التنمية والبناء فيها والفتك بأرواح الأبرياء. وفي تغريدات نشرها حساب تويتر الرسمي لأخبار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد أن الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تمارسها قوى الشر والظلام لن تثني الإمارات عن السير في طريق الخير والحق والعطاء. وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة فقدت أبطالاً كانوا يؤدون دورهم الإنساني والخيري. ووصف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شهداء العمل الإنساني الإماراتي بأنهم فخر الوطن، وتضرع إلى المولى عز وجل، أن يسكن شهداءنا الأبرار فسيح جنانه، حيث نشر حساب تويتر الرسمي لأخبار: «لن تثنينا الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تمارسها قوى الشر والظلام في السير بطريق الخير والحق والعطاء، ولن ترهبنا أعمالهم الإجرامية في الحفاظ على مبادئنا الإنسانية والخيرية، ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب». وتابع: «فقدنا اليوم أبطالاً كانوا يؤدون دورهم الإنساني والخيري، هم فخر الوطن وعزته، نسأل الله العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته». وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، إن سفيرها لدى أفغانستان، جمعة محمد عبدالله الكعبي، أصيب في هجوم بقنبلة على دار للضيافة في مدينة قندهار، الثلاثاء. وأضاف البيان أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تتابع الاعتداء الإرهابي الآثم على دار الضيافة لوالي قندهار، والذي نجم عنه إصابة سفير الدولة لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية، وعدد من الدبلوماسيين الإماراتيين الذين كانوا برفقته". وقال مسؤولون أفغان، إن انفجاراً في مدينة قندهار الثلاثاء، أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين، بينهم حاكم إقليم هومايون عزيزي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال المتحدث باسم الحاكم صميم خبالواك، والذي كان بين المصابين في الهجوم، إن الواقعة حدثت خلال اجتماع بين مسؤولين كبار ودبلوماسيين من السفارة الإماراتية، وكان قائد شرطة قندهار الجنرال عبد الرازق، أحد أقوى الشخصيات المناهضة لطالبان في أفغانستان، حاضراً في الاجتماع ولم يصب بسوء في الانفجار، ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير. فيما قال رئيس المجلس الإقليمي لقندهار حاج سيد جان خاكريزوال لوكالة الأنباء الألمانية، إن 11 قتلوا في انفجار بدار ضيافة حاكم إقليم قندهار الثلاثاء، خلال اجتماع بين سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم الإقليم، وعدد من المسؤولين الأمنيين الإقليميين. وذكر أن سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم إقليم قندهار، هم من بين 8 أشخاص أصيبوا في الحادثة. وأدان الأزهر الشريف وشيخه الأكبر أ.د أحمد الطيب، بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف دار الضيافة لوالي قندهار خلال استضافته للسفير الإماراتي بأفغانستان، وعددا من الدبلوماسيين الذين كانوا في مهمة إنسانية، ما أسفر عن إصابة سفير الإمارات وحاكم قندهار ومقتل خمسة إماراتيين وآخرين. وأكد الأزهر الشريف أن هذه التفجيرات الإرهابية الغادرة لا تراعي حرمة الدماء، ويبرأ منها الإسلام وهديه وتعاليمه السمحة، وتدل على تجرد مرتكبيها من أبسط معاني الإنسانية، خاصة أن الوفد الإماراتي كان في مهمة خيرية وإنسانية لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية لصالح الشعب الأفغاني. وأعرب الأزهر الشريف، عن خالص عزائه لأسر الشهداء وللإمارات قيادة وشعباً، داعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة التكاتف والتصدي لهذا الإرهاب الأسود الذي يهدد أمن الشعوب واستقرارها، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء للعاجل. وأدانت الأمم المتحدة الهجمات الإرهابية الآثمة التي استهدفت دار الضيافة لوالي مقاطعة قندهار ومنطقة مقر البرلمان في العاصمة الأفغانية كابول. وقال مكتب الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة في بيان له إن هذه الهجمات الدنيئة أسفرت عن إصابة سفير دولة الإمارات لدى أفغانستان ومحافظ قندهار .. فضلا عن مقتل العشرات بينهم إماراتيون مكلفون بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان. وعبر البيان عن أحر تعازي الأمم المتحدة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وأعرب عن تضامن المنظمة الدولية مع حكومتي دولة الإمارات وجمهورية أفغانستان وشعبيهما .. مشددا على دعوتها لتقديم المسؤولين عن هذا الهجوم الآثم إلى العدالة. واعتبرت الأمم المتحدة في بيانها الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين بما في ذلك المبعوثين الدبلوماسيين .. بمثابة انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ولا يمكن تبريرها على الإطلاق. وابرق الرئيس ميشال عون الى رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معزيا بسقوط قتلى اماراتيين في الانفجار الذي وقع في افغانستان وادى الى جرح السفير الاماراتي هناك. وجاء في البرقية: "تلقيت بألم بالغ نبأ مقتل نخبة من أبناء دولة الامارات العربية المتحدة نتيجة التفجير الارهابي الذي وقع في افغانستان. واني، اذ ادين بشدة هذا الاعتداء، اشارك سموكم باسمي وباسم الشعب اللبناني، الحزن الذي ألم بشعب دولتكم الشقيق وبكم شخصيا جراء فقدان مواطنين اماراتيين شاؤوا ان يساعدوا اخوة لهم في الانسانية، سائلا الله عزّ وجلّ الرحمة للضحايا، وان يلهم ذويهم الصبر والعزاء، وان يمن على الجرحى ومنهم السفير الاماراتي جمعة محمد عبدالله الكعبي ودبلوماسيين اماراتيين بالشفاء العاجل". وفتحت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان سجلا للتعازي في مقرها الكائن في اليرزة، لتقبل التعازي بشهداء دولة الامارات في التفجير الإرهابي الذي استهدف دار ضيافة والي قندهار. ودون المعزون في سجل التعازي كلمات إدانة واستنكار للتفجير الارهابي الذي أدى إلى مقتل خمسة من المواطنين الاماراتيين واصابة السفير في قندهار، معربين عن وقوفهم إلى جانب الامارات قيادة وشعبا، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان. ومن المعزين: وفد سعودي برئاسة القنصل سلطان السبيعي، نائب رئيس بعثة سفارة الكويت محمد سعود الوقيان، القائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة قطر محمد بن حمد آل ثاني، القائم بأعمال سفارة سلطنة عمان خالد بن علي حاردان يرافقه مسؤول المالية والادارية سيف بن جعفر البوسعيدي، سفير الأردن لدى لبنان نبيل مصاروة، مستشار سفارة العراق ثاني عبد الرحمن ثابت، ممثل عن سفيرة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان كريستينا لاسن، القائمة بأعمال السفارة الهندية أوفيسا إقبال، القائم بأعمال سفارة اليابان كيسوكي ياماناكا، سفير باكستان افتاب أحمد كوكر. كما قدم واجب التعزية وفد من دار الفتوى ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان برئاسة مدير عام الاوقاف الاسلامية الدكتور محمد أنيس الأروادي ورئيس هيئة المساجد مازن قوزي، النائبان أحمد فتفت ووائل أبو فاعور، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، قائد فوج أمن السفارات العقيد خالد الأيوبي وضباط الفوج، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، أمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، ممثل عن عضو مجلس الاعيان الاردني رئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية المدير التنفيذي للمجموعة وارف قميحة، وفد هيئة الاغاثة والمساعدات التابعة لدار الفتوى برئاسة المدير العام ابراهيم فرشوخ، رئيس قسم المباحث الجنائية العامة في قوى الامن الداخلي سابقا العميد ميشال شكور، سفير لبنان السابق لدى الامارات جورج سيام، رئيس تحرير جريدة الجمهورية جورج سولاج، مدير عام المنتدى الاقليمي للاستشارات والدراسات العميد الركن خالد حمادة، ومستشار رئيس الحكومة السابق تمام سلام نافذ قواص، إلى جانب شخصيات اعلامية واجتماعية وفاعليات. وتتقبل السفارة التعازي أيضا يومي الجمعة والسبت في 13 و14 الحالي، من العاشرة صباحا وحتى الاولى بعد الظهر. بدوره، قدم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان تعازيه من السعودية في المدينة المنورة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بسقوط قتلى اماراتيين في الانفجار الذي وقع في أفغانستان وأدى إلى جرح السفير الاماراتي هناك. وقال المفتي دريان: ان الانفجار الاجرامي هو عمل ارهابي لا يتعلق بأي دين لأن الأديان تدعو الى الرحمة والمحبة والتعاون على فعل الخير وتقديم المساعدة الى الآخر. أضاف: ان شهداء الامارات هم شهداء لبنان بل الوطن العربي، شهادتهم كانت في سبيل الله لإغاثة اخوانهم. علينا جميعا ان نكون يدا واحدة في مكافحة الارهاب الذي لا دين له إلا القتل والاجرام. ندعو الله عز وجل ان يرحم شهداءنا وان يشفي الجرحى، وان يلهم الشعب الإماراتي الشقيق الصبر والسلوان. في مجال آخر أدى انفجاران كبيران هزّا محيط البرلمان الأفغاني، إلى مقتل 30 شخصاً وأكثر من 80 جريحاً، وفيما نفّذ انتحاري راجل التفجير الأول، نتج الثاني عن انفجار سيارة مفخّخة، أثناء خروج الموظفين من المكاتب. وقال ناطق باسم وزارة الصحة، إنّ ما لا يقل عن 30 قتيلاً و80 جريحاً نقلوا إلى المستشفيات بعد ساعة ونصف من وقوع الانفجارين، مشيراً إلى أنّ «الحصيلة مرشحة للارتفاع لأنّ بعض الجرحى في حال حرجة»، في حين كانت سيارات الإسعاف والإطفاء تواصل عملها في الموقع. وأكّد مسؤول كبير في الأجهزة الأمنية، أنّ الانفجارين تسبّبا في سقوط عشرات الضحايا. ووفق الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي، فإنّ الانفجار الأول وقع أمام حافلة صغيرة كانت تنتظر الموظفين نفذه انتحاري راجل، مضيفاً: «نسعى إلى تحديد هوية الضحايا»، من دون ان يتمكن من تأكيد ما إذا كان نواب بينهم. إلى ذلك، أفاد أحد الحراس الأمنيين للبرلمان، أنّ العديد من الأشخاص قتلوا أو جرحوا في الانفجار الثاني، فيما أصيب هو في اليد والساق والعنق. وذكر مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ السيارة المفخّخة كانت رباعية الدفع متوقفة على مسافة قريبة ودمرت بشكل تام. وعلى الفور، تبنّت حركة طالبان الهجوم في رسالة على «تويتر»،. وأطلق نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الاماراتيه، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الخطة الاستراتيجية لفرق البحث والإنقاذ لدول الخليج العربي والأردن. وأكد العميد الدكتور حمود سليمان الفرج مدير الإدارة العامة للحماية المدنية والمشرف العام على فريق البحث والإنقاذ السعودي، أهمية الدور الذي تقوم به لجنة تطوير فرق البحث والإنقاذ لدول الخليج العربي والأردن في إيجاد منظومة واحدة ومتكاملة بين الدول الأعضاء للقيام بالدعم والإسناد في مواجهة حالات الكوارث وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك والتدريب المتخصص ودعم الفرق بالآليات والتجهيزات ودعم الدول التي هي في طور الاستعداد للتصنيف الدولي إلى جانب العمل على ضم دول عربية تعزز من توحيد الجهود وتبادل الخبرات المشتركة. وأكد أن فرق البحث والإنقاذ لدول الخليج العربي والأردن تتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى استشراف المستقبل في تحقيق العديد من الأهداف المشتركة والتي من بينها مساعدة الفرق غير المصنفة على التصنيف الدولي والارتقاء بإمكاناتها من خلال تنفيذ تمارين عالية المستوى والتنسيق في تنفيذ المبادرات لمضاعفة الجهود، مثمناً جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم لجنة التطوير والذي يمثل حافزاً لمضاعفة الجهود بما يسهم في تحقيق الأهداف التي تصبو إليها دول المنطقة في مجالات البحث والإنقاذ. ومن جانبه أكد المقدم محمد عبدالجليل الأنصاري رئيس لجنة تطوير فرق البحث والإنقاذ بدول الخليج العربي والأردن، حرص دولة الإمارات ومن خلال دعمها للجهود النبيلة على تحقيق رؤية استراتيجية، وهي أن تكون الفرق ضمن الأكفأ والأفضل في البحث والإنقاذ عالمياً، من خلال بناء وتطوير الفرق بالتنسيق بين الدول الأعضاء وتبادل المعلومات والتمارين المشتركة، بما يعزز من سرعة الاستجابة ورفع مستوى التنسيق دولياً. وأوضح أن المهام الإنسانية الكبيرة التي تقوم بها فرق البحث والإنقاذ هي محل تقدير منظمة الأمم المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والوطن العربي والعالم بأجمعه لدورها الريادي وانطلاقاً من توجهاتها نحو مد أيادي المساعدة لضحايا الكوارث باحترافية. وأشاد رئيس لجنة تطوير فرق البحث والإنقاذ بدول الخليج العربي والأردن، بالتنسيق والتعاون المشترك بين أعضاء فرق البحث والإنقاذ لدول الخليج العربي والأردن، لافتاً إلى حرص وزارة الداخلية الإماراتية على تعزيز الدور الإنساني في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، موضحاً أن الأعمال لا تقتصر فقط على الجوانب الأمنية إذ ان البحث والإنقاذ عملية انسانية بحتة تهدف إلى تقديم يد المساعدة والعون للمحتاجين في ارجاء الكرة الأرضية كافة دون النظر إلى لون أو جنس أو جنسية أو دين. وقلد أعضاء لجنة تطوير فرق البحث والإنقاذ بالخليج العربي والأردن، ميدالية خدمة المجتمع تقديراً لأدوارهم البطولية والإنسانية المتميزة، كما كرم كبار الضيوف من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. ودان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الاعتداء الإرهابي، ووصفه بأنه عمل إرهابي جبان يتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والانسانية كافة. وأعرب الزياني عن تضامن دول مجلس التعاون ومساندتها لدولة الإمارات وجمهورية أفغانستان تجاه هذه الجريمة الشنيعة، التي جاءت في الوقت الذي كان فيه سفير الإمارات في مهمة رسمية إنسانية ضمن جهود دولة الإمارات لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية لصالح الشعب الأفغاني الشقيق. ونددت وزارة الخارجية في مملكة البحرين بالاعتداء الإرهابي الآثم، معربة عن خالص تمنياتها لهم بالشفاء العاجل، منوهة بالجهود الإنسانية الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تنمية أفغانستان. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الوزارة تأكيدها تضامن مملكة البحرين التام مع دولة الإمارات في جهودها لترسيخ السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي ووقوفها إلى جانب جمهورية أفغانستان الصديقة في حربها ضد أشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة. وجددت موقف مملكة البحرين الثابت المناهض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما تكن دوافعه ومبرراته، والداعي إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية بما يكفل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد جميع دول العالم. وأكّد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد، أنّ «الدور العالمي الذي تقوم به الإمارات لإنقاذ شعوب المنطقة من براثن الإرهاب هو دور مشهود وغير مسبوق، ولا يستهدفه إلّا مجرم حاقد عميل». وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الآثم. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن وزارة الخارجية القطرية قولها في بيان لها، إن دولة قطر إذ تدين هذا العمل الإجرامي الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في أفغانستان، فإنها تؤكد تضامنها مع دولة الإمارات وشعبها. ودانت الحكومة الأردنية العدوان الإرهابي الآثم. وأعرب وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية د. محمد المومني عن تضامن ووقوف الأردن إلى جانب دولة الإمارات والحكومة الأفغانية في سعيهما لمكافحة الإرهاب والتطرّف. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الوزير المومني قوله، إن الأردن يجدد رفضه لمثل هذا العدوان الإرهابي الذي يمثل نهج العصابات الإجرامية ويستهدف الإنسانية واستقرار الدول وأمن المدنيين الأبرياء، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للوقوف في وجه الإرهاب. وأعرب المومني عن تمنياته لسفير الدولة والدبلوماسيين الإماراتيين المصابين بالشفاء العاجل.