قوات سوريا الديمقراطية تبدأ المرحلة الثالثة من معركة تحرير الرقة

الطيران الحربي الأردني يغير على مواقع داعش جنوبي سوريا

الأمم المتحدة ترى في فكرة المناطق الآمنة في سوريا خطوة فاشلة

روسيا ودولة الامارات تطالبان أميركا بإيضاحات أكبر لخطة المناطق الآمنة

وزارة الدفاع الأميركية تسلم أسلحة مدرعة إلى قوات سوريا الديمقراطية

القوات السورية توسع عملياتها ضد تنظيم داعش شرقي حلب

     
      
      

الحرب في شمال الرقة

أعلنت قوات سورية الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية تدعمها واشنطن، السبت بدء المرحلة الثالثة من معركة طرد تنظيم "داعش" من مدينة الرقة، معقله الابرز في سورية. واكدت قوات سورية الديموقراطية ضرورة تلقيها المزيد من الدعم من واشنطن لمحاربة المتطرفين بعد حصولها للمرة الاولى على مدرعات اميركية. واعلنت قوات سورية الديموقراطية في بيان خلال مؤتمر صحافي في قرية العالية شمال مدينة الرقة "نعلن عن بدء المرحلة الثالثة من عملية تحرير ريف ومدينة الرقة"، مشيرة الى ان الحملة الجديدة "تستهدف تحرير الريف الشرقي للمحافظة". وتخوض قوات سورية الديموقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، منذ الخامس من نوفمبر حملة "غضب الفرات" لطرد تنظيم "داعش" من الرقة.

عبدالله بن زايد ولافروف وأبو الغيط خلال مؤتمر صحفي

وبعد تحرير عشرات القرى والبلدات في ريف الرقة الشمالي، اعلنت تلك القوات في العاشر من ديسبمر 2016 المرحلة الثانية من الحملة التي تركزت على الريف الغربي. وتسعى قوات سورية الديموقراطية منذ أسابيع للتقدم نحو مدينة الطبقة وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، وهي تبعد عنهما خمسة كيلومترات. وقالت المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات" جيهان شيخ احمد لوكالة فرانس برس في قرية العالية ان "750 مقاتلا من المكون العربي في ريف الرقة انضموا الى قوات سورية الديموقراطية وقد تم تدريبهم وتسليحهم من قبل قوات التحالف الدولي". وفي نهاية يناير، أعلنت واشنطن انها سلمت للمرة الاولى مدرعات الى الفصائل العربية ضمن قوات سورية الديموقراطية.

مواسم الهجرة إلى لبنان

واكد المتحدث باسم قوات سورية الديموقراطية طلال سلو لفرانس برس السبت ان "قوات التحالف العرب ضمن قواتنا زودت بعربات"، مشيرا الى ان "العدد قليل جداً ونتمنى ان يتزايد هذا الدعم في الايام المقبلة". وبالاضافة الى الغطاء الجوي، تدعم واشنطن قوات سورية الديموقراطية بالسلاح والذخيرة فضلا عن مستشارين على الارض. وقالت القيادية في قوات سورية الديموقراطية روجدا فلات لفرانس برس "يدعمنا التحالف الدولي في هذه المرحلة الثالثة"، مشيرة الى ان "الاسلحة التي نحتاجها هي دبابات واسلحة دوشكا ومدرعات". وأضافت "هناك تأخير في وصول الاسلحة التي نحتاجها"، مشيرة في الوقت ذاته الى ان "الدعم سيتضاعف خلال المراحل المقبلة".

الخراب في مناط القتال

وأعلن الجيش الاردني في بيان أن مقاتلات سلاح الجو الملكي ضربت مواقع لتنظيم داعش جنوبي سورية، في الذكرى الثانية لقتل التنظيم الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً. وقالت القوات المسلحة الأردنية في بيان أن "طائرات من سلاح الجو الملكي الأردني، ولذكرى شهدائنا الذين قضوا في حربنا ضد الإرهاب، دكت مساء الجمعة أهدافاً مختلفة لعصابة داعش الإرهابية في الجنوب السوري منها موقع عسكري كانت قد احتلته العصابة المجرمة وكان يعود سابقاً للجيش السوري". وكان تنظيم داعش أعلن في شريط فيديو تناقلته مواقع متطرفة على شبكة الإنترنت في 3 فبراير 2015 عن إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي كان احتجزه منذ 24 ديسمبر إثر إسقاط طائرته في سورية، حرقاً وهو حي. وأضاف البيان أنه تم "تدمير مستودعات للذخيرة ومستودع لتعديل وتفخيخ الآليات وثكنات لأفراد من عصابة داعش الإرهابية المجرمة باستخدام طائرات بدون طيار وقنابل موجهة ذكية". وأدت العملية الى "قتل وجرح العديد من عناصر العصابة الإرهابية إضافة إلى تدمير عدد من الآليات". وأكد البيان أن "هذه الضربات الجوية تأتي استمراراً لجهود الأردن للقضاء على العصابة الإرهابية المجرمة وضربها في أوكارها، ولتعلم هذه الفئة الباغية من الخوارج أن الحساب معها ماض حتى القضاء عليها". وأكدت الأمم المتحدة أن فكرة المناطق الآمنة لن تنجح داخل سوريا في حماية الفارين من الحرب، وهي فكرة طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحظيت باهتمام إقليمي كان آخرها مناقشة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للفكرة مع ترامب في واشنطن . وقال رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي بمؤتمر صحافي في بيروت إنه في ظل التشظي وعدد الأطراف المتقاتلة ووجود جماعات إرهابية فإن سوريا ليس المكان الصحيح للتفكير في مثل هذا الحل. وترحب تركيا بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا فيما يرفضه النظام. وأجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول فكرة المناطق الآمنة. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب ناقش مع العاهل الأردني إمكانية إقامة مناطق آمنة في سوريا.وأضاف في بيان أن ترامب التقى بالملك عبدالله لفترة وجيزة في واشنطن . وكان ترامب قال الأسبوع الماضي إنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا للاجئين الفارين من العنف في البلاد. وتشهد مناطق شمال سوريا، التي يرجح أن تقام فيها المناطق الآمنة المفترضة، توترات حادة بين أطراف رئيسية تتصارع من أجل مشاريع مختلفة وتحارب في الوقت نفسه تنظيم داعش الإرهابي. وتسعى قوات النزاع السوري الاقتراب من مدينة الباب التي يحتلها تنظيم داعش، لكن ذلك يحمل مخاطر بأن تتصادم مع القوات التركية المتواجدة على مشارف المدينة، فيما تتواجد قوات يدعمها الأكراد شرق مدينة الباب وتسعى هي الأخرى للسيطرة على المدنية. من جهة أخرى تواصل الجدل بشأن مسودة الدستور الذي اقترحته روسيا للأطراف السورية في مؤتمر أستانة، حيث أفاد مسؤول تركي رفيع أن بلاده والمعارضة السورية رفضتا إجراء أي نقاش في الوقت الحاضر بشأن الدستور أو التقسيمات الإدارية في سوريا. ويتفق هذا الموقف مع ما سبق وأعلنته مراراً تركيا التي تخشى تقسيم سوريا الى مناطق فيدرالية ما يمكن أن يعطي حكما ذاتياً للأكراد السوريين على الحدود مع تركيا في شمال سوريا. وكانت روسيا وزعت على المشاركين في مؤتمر أستانة الشهر الماضي مسودة دستور لسوريا، إلا أن ممثلي المعارضة أكدوا رفضهم مناقشته. ومن المقرر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف في العشرين من الشهر الجاري. واكد المسؤول التركي في هذا الاطار ان المجموعات التي «تتحرك على حساب وحدة الاراضي السورية» لن يكون لها مكان في جنيف، في اشارة الى الاكراد السوريين. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن المنظمة الدولية ليست ضد إقامة مناطق آمنة في سوريا، لكنه حذر من احتمال تكرار سابقة مأساوية لتنفيذ هذه الفكرة خلال حرب يوغوسلافيا. وقال غوتيريس، في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإقامة هذه المناطق في سوريا: لا أعلم بالتحديد على ماذا تنص هذه الفكرة، لقد تم استخدامها سابقا في سياقات وحالات مختلفة. وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة: أولا، لا نمانع إقامة مناطق يستطيع الناس الوجود فيها في ظروف آمنة، ثانيا، من الضروري ألا ينتهك تنفيذ هذه المبادرة الحق في الحصول على اللجوء، أي من غير المقبول منع الناس الذين قرروا مغادرة المناطق الآمنة من القيام بذلك، وثالثا، شهد التاريخ أمثلة مختلفة لإقامة مناطق آمنة، وبعضها مأساوية. وأعاد غوتيريس إلى الأذهان أن مدينة سريبرينيتسا في شرق جمهورية البوسنة والهرسك، كانت منطقة آمنة، في إشارة إلى مذبحة جماعية نفذتها قوات صرب البوسنة بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش بحق السكان المسلمين المحليين، الذين سقط من بينهم حوالى 8 آلاف شخص وفقا للمعطيات الرسمية للأمم المتحدة. واستمرارا لتطرقه إلى الملف السوري، قال غوتيريس إن قضايا تشكيل الحكومة الانتقالية وتنظيم عملية نقل السلطة ودور الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، فيها، ستشكل صلب مفاوضات السلام بين أطراف الأزمة السورية في جنيف، والتي من المقرر إطلاقها في 20 من الشهر الجاري. وأضاف: هذه قضية محورية يجب بحثها في المؤتمر، لكن الجوانب الأخرى يجب أن تكون أيضا على الطاولة، ومن المهم جدا إجراء مناقشة مفتوحة من دون أي شروط مسبقة. وشدد غوتيريس على أن تنظيم العملية الانتقالية قضية تعطي الأمم المتحدة أولوية لها، معربا عن أمله في أن تكون مفاوضات جنيف شاملة وناجحة. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن دي ميستورا لديه الحق في أن يشكل بنفسه وفد المعارضة السورية إلى مؤتمر جنيف القادم وفقا لقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي ينص على ضرورة وجود تمثيل واسع لقوى المعارضة في المفاوضات. وأكد غوتيريس في هذا السياق: سنفعل كل شيء من أجل تحقيق ذلك. وانطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي أعمال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الروسي على المستوى الوزاري، بحضور وزراء الخارجية العرب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وأدان البيان الختامي للمنتدى العربي الروسي، الإرهاب بكل طوائفه وأشكاله، داعياً المجتمع الدولي لمكافحته بكل السبل، مشدداً على ضرورة احترام وحدة الأراضي الليبية ورفض التدخل الأجنبي. كما أعلن المنتدى العربي الروسي عن دعمه الكامل للحكومة الشرعية في اليمن برئاسة عبدربه منصور هادي، داعياً إلى ضرورة وقف إطلاق النار، وندد بتدخل بعض الدول الإقليمية لدعم الانقلابيين الحوثيين في اليمن بالسلاح. وأكد البيان الختامي أيضاً على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، وشدد على أن "الحل السياسي للأزمة السورية هو الطريق الوحيد". ودعا البيان الدول والجهات المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها وتوفير الأجواء وتهيئتها لعملية التفاوض على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة السورية، وطالب البيان بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والأعمال العدائية وآلية توفير المساعدات الإنسانية في سورية. وفي مؤتمر صحفي في ختام أعمال المنتدى، أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي أن روسيا شريك مهم لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقال الشيخ عبدالله بن زايد: "نثمن حرص سيرغي لافروف على العلاقات العربية وخاصة العلاقات مع دولة الإمارات". أبو الغيط: ليس مُفيداً ترحيل الأزمة السورية لأطراف دولية دون العرب وأضاف أن "الولايات المتحدة اتخذت أحد قرارات السيادة، ونحن نأخذ ما تقوله الدول باحترام بأن هذا ليس موجهاً ضد أتباع ديانة بعينها". وتابع أن "الغالبية العظمى من المسلمين لن يشملها هذا الحظر، وهذا الحظر مؤقت ويستمر 3 أشهر، ومن المهم أن نضع في الاعتبار هذه الأمور". وأشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن "الدول التي شملها الحظر الأميركي هي دول تواجه تغيرات هيكلية في داخلها وعليها أن تحل هذه الظروف قبل أن تحل الأمور مع الولايات المتحدة". وقال الشيخ عبدالله بن زايد: "نحترم تأكيد الإدارة الأميركية بأن قرار ترامب بشأن الهجرة لا يستهدف المسلمين". وأضاف "يجب مضاعفة جهد الأمم المتحدة للاستفادة من نتائج اجتماعات أستانة، ونرى أن أستانة أكدت أنه يمكن حل الأزمة السورية". وشدد الشيخ عبدالله بن زايد على ضرورة "سماع مزيد من التفاصيل من الإدارة الأميركية قبل تأييد فكرة المناطق الآمنة في سورية"، معتبراً أنه "من المبكر اتخاذ قرار نهائي بشأن اقتراح إنشاء مناطق آمنة في سورية". من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "نرحب بعقد اجتماع مباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في موسكو". وأكد لافروف أن بلاده تسعى لتحقيق الحل السياسي في العراق واليمن وسورية. وقال: "نرحب بالتعاون الدولي لإيجاد حل للأزمة السورية بناء على مخرجات أستانة.. ونحن جاهزون للاستماع لآراء الإدارة الأميركية الجديدة بشأن سورية". وطالب لافروف الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب أن يكون أكثر تحديداً بشأن المناطق الآمنة المقترحة، معتبرا أن "تجربة المناطق الآمنة في ليبيا كانت مأساوية". وبدوره، قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية: "انه لابد أن تعود سورية وطناً لجميع السوريين بلا تفرقة، وأن يكون بلداً آمناً خالياً من الإرهاب، وأن يُحافظ على سيادته وسيادة قراره في مواجهة أطماع إقليمية نرفضها جميعاً ونستنكرها ونرى أنها أسهمت في تأجيج الوضع في سورية وتصعيد حالة الاحتراب الأهلي والصراع الطائفي داخلها". واضاف :"إننا جميعاً نتمنى النجاح لأي جهدٍ جاد لتسوية النزاع السوري سلمياً، ولكننا نُشدِّد من هذا المكان على أن الأزمةَ السورية تظل قضية عربية في المقام الأول والأخير، حيث إن سورية نفسها كانت وستظل دولة عربية.. وليس مُفيداً ولا سليماً أن يتم ترحيل الأزمة السورية برمتها لأطراف دولية وإقليمية مع استبعاد كامل للدول العربية والمنظمة الإقليمية التي تُمثلهم". هذا وأعلنت إحدى جماعات المعارضة التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر في شمال غرب سورية انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار الهش في أنحاء البلاد مشيرة إلى حدوث خروقات من جانب الحكومة وحلفائها. وأصدر جيش العزة الذي كان قد وقع على الاتفاق الذي توسطت فيه روسيا وتركيا بيانا يوم الأحد قال فيه "بسبب عدم التزام روسيا كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار.. نحن في جيش العزة نعلن أننا واعتبارا من تاريخه غير ملتزمين بهذا الاتفاق وفي حل منه وأننا سنواصل الدفاع عن أرضنا وأهلنا". وأضاف أن قراره يأتي ردا على ما وصفه بقصف روسي مكثف على مواقعه ومناطق محيطة بها في محافظة حماة. وألقى جيش العزة باللوم أيضا على قوات الحكومة وحلفائها في خرق وقف إطلاق النار في وادي بردى قرب دمشق. الى ذلك أكد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن "أي عملية يتم خلالها إخراج أو تهجير مدنيين من بيوتهم وبلداتهم، تحت أي ذريعة، هي خرق وانتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار مكشوف في مخططات التغيير الديمغرافي القسري". وأدان الائتلاف الاثنين، في بيان، "إجبار سكان وأهالي وادي بردى على ترك أرضهم، وتخييرهم بين الخروج منها، أو الجوع والحصار، أو العودة والخضوع لقمع النظام والميليشيات الإرهابية الأخرى". وطالب الائتلاف مجلس الأمن بإصدار قرار، تحت الفصل السابع، يقضي بوقف كل أشكال القتل والحصار والتهجير القسري، وإلزام جميع الأطراف باحترام اتفاق وقف إطلاق النار. من ناحية أخرى أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن 84 لاجئًا فلسطينيًا أُعدموا ميدانيًا منذ انفجار الصراع في سورية. وأوضح فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أن من ضمن من أعدموا 17 مجنداً من ‏جيش التحرير الفلسطيني تم خطفهم في منتصف عام 2012م وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف إلى مخيمهم النيرب في حلب شمال سورية قبل أن تتم تصفيتهم بعد شهر من اختطافهم. وأكدت مجموعة العمل أن الضحايا الذين أعدموا توزعوا حسب المخيمات الفلسطينية والمدن السورية 19 لاجئاً أُعدموا في مخيم درعا و18 في حلب، فيما أعدم 15 لاجئاً في مخيم اليرموك، وسبعة آخرين في حي التضامن بريف دمشق، وخمسة لاجئين في مخيم السيدة زينب، ولاجئان في مخيم الحسينية، وآخر في مخيم العائدين بحماة، ولاجئ في مخيم خان الشيح. وتعكس السياسة الخارجية الأميركية تجاه أكثر من أزمة في العالم ملامح وسمات لتوازنات القوة الداخلية بين المؤسسات التي تصنع القرار الخارجي داخل النظام السياسي الأميركي بداية من البيت الأبيض ووزارة الدفاع والخارجية ومجلس الأمن القومي وأجهزة الاستخبارات وصولا إلى مؤسسات الكونغرس. فعلى صعيد الأزمة في سورية منذ بدايتها حتى نهاية فترة الرئيس السابق أوباما، تصاعد دور وزارة الخارجية الأمريكية ثم ما لبث أن هبط لصالح دور وكالة الاستخبارات الأمريكية والذي تبعه مؤخرا صعود لدور وزارة الدفاع في اطار الحرب الذي تشنها واشنطن على تنظيم داعش الارهابي. وفي مطلع العهد الحالي للرئيس ترامب يتصاعد دور البيت الأبيض حاليا كصانع للسياسات تجاه الأزمة السورية، فيما ستتجلى أدوار ونفوذ المؤسسات الأخرى لاحقاً مع بداية تنفيذ هذة السياسات ومدى نجاح وفشل كل مؤسسة في ادارة الملف ومع مراجعات هذة التطورات ومتابعة تقدمها. شكل خطاب الحرب على الإرهاب وتنظيم داعش السمة الغالبة في الخطاب الانتخابي للرئيس ترامب وكان له وقع التأثير على اختياراته للشخصيات التي تشغل حالياً مناصب نائب الرئيس ومستشاري الأمن القومي ووزراء الدفاع والخارجية، وهو ما يدل على استمرارية في سياسة محاربة تنظيم داعش في سوريا. فيما قد تمثل الشخصيات الصقورية للإدارة الجديدة اوجه التغيير في انماط وتطبيقات هذة السياسة، حيث صدرت لأول مرة تصريحات تشير إلى وجود نوايا انشاء مناطق أمنة في سورية لايواء اللاجئين بعدما اصدر البيت الأبيض قرار بوقف اصدار تأشيرات لجوء لهم وهو تغيير جديد سيتطلب انفاق مالي اكثر وتواجد عسكري اكبر على الأرض وفي الجو وضبط سياسة جديدة للتعامل مع نتائج هذة المناطق سواء في تبعات التغير الديموغرافي التي قد تحدثه أو ردود افعال القوى المسلحة على الأرض أو شروط دول الجوار السوري (سورية والأردن) للتجاوب مع هذا الطرح. تظهر طبيعة العلاقة بين الدور الأمريكي والدور الروسي في سورية كموضوع محل استمرارية وتغيير في السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الأزمة. فقد اتسمت سياسات الادارة السابقة بعدم منح دور لروسيا في ادارة الملف السوري اكبر من دور محاربة الارهاب وحاولت وضع عثرات امام اي تحرك عسكري روسي على الارض قد تكون له توابع سياسية في طاولة المفاوضات. اما مع الادارة الجديدة فقد يستمر الرضا الأمريكي عن دور موسكو في محاربة الارهاب ان لم يرافقه رفع لمستوى التنسيق الأمني والاستخباري للعمليات بينهم في حال تواجد مستشارين عسكريين أمريكيين على الارض. في المقابل تظهر معضلة أمام واشنطن في ضبط ادارة الملف السوري والملف الاوكراني في شرق اوروبا في وقت واحد خاصة وان احد ابعاد الدور الروسي في سورية هو تحصيل رصيد يمكن مبادلته بنفوذ او مكاسب سياسية في اي مفاوضات تجرى على الجبهة في شرق اوكرانيا مع الغرب وحلف الناتو. اخيرا تبدو رؤية واشنطن لنظام الأسد والدور الايراني احد المواضع التي قد تكون محل استمرارية وتغيير في السياسة الأمريكية لإدارة الرئيس ترامب. فقد فضلت الادارة الأميركية السابقة أن تنأى بنفسها عن اي دور سياسي اقليمي ضد النفوذ الايراني في المنطقة خاصة في سورية وابرمت اتفاق نووي مع طهران لغلق ملف برنامجها النووي والذي كان احد ادوات الضغط الأمريكية على السياسة الايرانية في المنطقة. ومع صعود الادارة الجديدة، فقد ترى ضرورة لخلق ادوات ضغط جديدة على طهران سواء عبر ملفات في أوضاعها الداخلية أو عبر ملفات تواجدها ونفوذها في دول المنطقة كي تضمن واشنطن عدم اثارة طهران لأية عراقيل أمام السياسة الأمريكية الجديدة في سورية والمنطقة. لكنه ليس من الواضح بعد حسابات نجاح او فشل خلق هذة الادوات واوجه صرف نجاحها اذا تم ايجادها، كما انه من المبكر التنبؤ بسياسة رد الفعل الايراني التي ستشهد تطورات داخلية مع قرب الانتخابات الرئاسية الايرانية في مايو 2017. إلى هذا قال الكرملين، إن الرئيسين الروسي بوتين، والأميركي ترامب، اتفقا على محاولة إعادة بناء العلاقات الأميركية- الروسية والتعاون في سوريا على هزيمة تنظيم داعش، وذلك بعد أن تحدث الاثنان هاتفياً للمرة الأولى منذ تنصيب ترامب. وقال الكرملين في البيان: أظهر الجانبان رغبة في العمل النشط والمشترك بشأن تحقيق الاستقرار وتطوير التعاون الروسي الأميركي. وأضاف أن بوتين وترامب اتفقا على العمل على تحديد أول لقاء بينهما. وأضاف الكرملين: جرى الحديث بلهجة إيجابية وعملية. وأضاف: تحدث الرئيسان لصالح إقامة تنسيق حقيقي بين الإجراءات الروسية والأميركية بهدف تدمير تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في سوريا. وربما يشير ذلك إلى تغيير كبير في السياسة، لأن التعاون في الوقت الراهن يقتصر إلى حد كبير على التنسيق لضمان عمل القوات الجوية للبلدين بأمان وتقليل خطر المواجهات العرضية. وقال الكرملين إن ترامب وبوتين اتفقا على إقامة تعاون، عندما يتعلق الأمر بالقضايا العالمية الأخرى، مثل أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني والتوترات في شبه الجزيرة الكورية والصراع العربي الإسرائيلي. وقال الكرملين إنهما اتفقا أيضاً على الإبقاء على الاتصال المنتظم، وقالا إنهما يريدان الازدهار لبلديهما. وأضاف الكرملين: ذكّر بوتين ترامب بأن بلادنا دعمت أميركا لأكثر من قرنين، وكانت حليفتها في حربين عالميتين والآن ترى الولايات المتحدة كأهم شريك في مكافحة الإرهاب الدولي. ووقع الرئيس الأميركي، مساء السبت، أمراً تنفيذياً يمنح الجيش مهلة 30 يوماً لوضع استراتيجية جديدة لهزيمة تنظيم داعش. وينص الأمر التنفيذي على وجوب أن يقدم القادة العسكريون إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة في غضون 30 يوماً استراتيجية شاملة وخططاً لهزيمة تنظيم داعش. كما يدعو الأمر التنفيذي وزير الدفاع، جيمس ماتيس، لإعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك، التي يطبقها الجيش والقيود الملزم باتباعها، وذلك بهدف التخلص من تلك التي تتجاوز ما يتطلبه القانون الدولي في ما يتعلق باستخدام القوة ضد تنظيم داعش ومحاربته على كل الجبهات، بما في ذلك على الإنترنت. كذلك فإن الأمر التنفيذي يدعو لإعداد قائمة بالمقترحات الرامية لتجفيف منابع تمويل الإرهابيين، ويطلب أيضاً من الوزير تحديد شركاء جدد للتحالف، الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق. وكان ترامب صرح لشبكة فوكس نيوز في مقابلة بثت الخميس: علينا أن نتخلص من داعش. ليس أمامنا خيار آخر. وقال: هذا شر. هذا مستوى من الشر لم نشهده من قبل. من جانب آخر أكد المتحدث باسم البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط، الميجور أدريان غالاواي، أن القوات الأميركية سلّمت فصائل عربية في قوات سوريا الديمقراطية عربات مصفحة رباعية الدفع؛ في إطار محاربة تنظيم الدولة داخل الأراضي السورية. وأكّد غالاواي أن العربات وصلت إلى أيدي الفصائل العربية، ولم يتم تسليمها إلى المجموعات الكردية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية. وكان مسؤول عسكري أميركي، قال إن الولايات المتحدة سلمت للمرة الأولى مدرعات من نوع إس يو في إلى التشكيلات العربية في قوات سوريا الديمقراطية؛ تنفيذاً لقرار اتخذته إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما. ونقلت قناة الحرّة، عن مصادر لم تذكرها، قولها: إن الآليات المسلَّمة لا تحتوي أية دبابات، ولا أية معدّات تجهيز لصواريخ أرض - جو. من جهته أوضح المتحدث باسم عملية العزم الصلب لمحاربة تنظيم داعش، الكولونيل جون دوريان، أن تسليم المدرعات جاء استناداً إلى أذونات قائمة، وليس بناء على إذن جديد من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بخلاف ما أعلنته قوات سوريا الديمقراطية. وأوضح العديد من المسؤولين الأميركيين أن إدارة أوباما قررت أن تترك للقادة العسكريين الأميركيين إمكان تسليم تلك المدرعات، وأن هؤلاء استخدموا ذلك الهامش. وكان المتحدت باسم قوات سوريا الديمقراطية، طلال سلو، ذكر أن قواته حصلت للمرة الأولى على مدرعات أميركية، وتلقت وعداً من إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمزيد من الدعم. وأضاف سلو: وصلت الدفعة الأولى من مدرعات أميركية لقوات سوريا الديمقراطية خلال الأسبوع الأول من استلام الإدارة الأميركية الجديدة الحكم، مضيفاً أن إدارة ترامب وعدتنا بدعم إضافي في إطار قتال تنظيم الدولة. وفي تصريح لوكالة رويترز، أشار سلو إلى أن هناك تحضيراً لعمل جديد ستقوم به قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش الإرهابي خلال أيام معدودة، من دون أن يقدم أية تفاصيل. وقال المعارض السوري أحمد الجربا لوكالة رويترز إن قوة عربية مؤلفة من ثلاثة آلاف مقاتل تحت قيادته تتلقى تدريبا مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استعدادا للمشاركة في حملة عسكرية لطرد تنظيم داعش من معقله في مدينة الرقة. ويقود الجربا قوات النخبة السورية التي وصفها الجيش الأميركي بأنها مكون هام في التحالف ضد داعش. ورحبت واشنطن بمشاركة قوات النخبة في معركة الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد نظرا لحرصها على توسيع القاعدة السياسية لقوات المعارضة في المنطقة. وقال الجربا الذي أسس ويترأس تيار الغد السوري إنه الآن يبدأ التحضير لمعركة الرقة. وأضاف هناك برنامج مع قوات التحالف للتدريب. سنكون حاضرين بهذه المعركة بقوة ونحن في طور التجهيز لها لتحرير بلادنا وتطهيرها من هذا السرطان الإرهابي الذي هو داعش. وقال الجربا إنه أبرم اتفاقا مع التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة في كانون الأول لإشراك قوات النخبة السورية في معركة الرقة. وقال إنه صار بالشهرين الأخيرين لقاءات مع كبار المسؤولين بالجيش الأميركي وقوات التحالف الدولي ضد الإرهاب... الاتفاق تم إعلانه رسميا من قبل البنتاغون ومن قبل هيئة التحالف. ووصف الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم عملية العزم الصلب -التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا والعراق- قوات النخبة بأنها إحدى القوى البارزة. وقال عن الجربا إنه شخصية مؤثرة في المنطقة ولديه القدرة على تعبئة القوات المحلية لدعم الهجوم. وقال الجربا إن تيار الغد السوري الذي أسسه في القاهرة العام الماضي أبرم اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية منذ شهور للتعاون في محاربة المتشددين. وشدد الجربا - الذي ترأس في السابق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - على أن قواته ستعمل إلى جانب الأكراد وليس تحت لوائهم. وذكر أن قوات النخبة تتألف من أبناء محافظات الحسكة ودير الزور والرقة في شمال شرق سوريا والذين ساهموا في طرد قوات الحكومة السورية من هذه المناطق في عامي 2011 و2012 بعد اندلاع الانتفاضة على الرئيس السوري. وقال نحن نظرتنا لروسيا أنها دولة عظمى ودولة صاحبة قرار وقرار كبير ورقم صعب في المعادلة السورية. ما في إمكانية يصير أي حل سوري إذا ما كان الروس مشاركين فيه وليس فقط راضين عنه. ويعتقد أن روسيا أصبحت أكثر جدية في الوصول لحل سياسي بعد حسم معركة حلب عسكريا. وقال بعد حلب الروس ما عاد يريدوا ينغمسوا في المقتلة السورية... في الحرب السورية. يريدوا يعملوا حل سياسي. يصير التوجه نحو الحرب على الإرهاب. ورحب الجربا بتوجه ترامب لرأب الخلافات مع روسيا وتعهده بالتعاون معها في محاربة داعش. وقال إنه قد يزور روسيا قريبا وربما يزور الولايات المتحدة بين الربيع والصيف. وما نأمله أنه يكون في اتفاق أميركي - روسي لأن الخلاف الأميركي الروسي هو مضر لنا كسوريين. وقال مصدر عسكري كردي الثلاثاء إن المرحلة القادمة من حملة تدعمها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" بسوريا تهدف إلى عزل مدينة الرقة نهائيا وقطع الطريق بينها وبين مناطق يسيطر عليها التنظيم المتشدد في محافظة دير الزور جنوبا. وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه "المرحلة القادمة من الحملة ضد داعش بسوريا تهدف إلى عزل الرقة نهائيا عن محيطها الجغرافي، ومن أجل تنفيذ ذلك يستوجب الوصول إلى طريق الرقة دير الزور، لكن هذه المهمة ستكون قاسية". من ناحية أخرى قال طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "هناك تحضير لعمل جديد ستقوم به قوات سوريا الديمقراطية باتجاه تنظيم داعش الإرهابي خلال أيام معدودة." ولم يقدم تفاصيل أخرى. وكشف سلو لرويترز إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم "داعش" زودت حلفاءها السوريين بمركبات مدرعة لأول مرة مما يوسع الدعم منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال سلو إن المركبات المدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام. وأضاف أنه رغم أن العدد قليل "هذا دليل أن هناك بوادر دعم، سابقا لم يكن يأتينا بهذا الشكل، كان يأتينا.. أسلحة خفيفة وذخائر وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل". وأعلن النظام السوري، توسيع عملياته ضد تنظيم داعش شرقي حلب، وانتزاعه 32 بلــدة، وفيما شنّ مقاتلو التنظيم هجوماً كبيراً على مطار الستين في ريف دمشق، أكّدت قوات النـــظام إحباطها الهجوم وتكبيد الإرهابيين خسائر فادحة. وذكر الجيش السوري أنّ تقدمه مؤخّراً أمام «داعش» في ريف حلب الشرقي، مجرد نقطة بداية لمزيد من العمليات لطرد مقاتـــلي التنظيم، وتوسيع الهيمنة في المنطقة. وأفاد الجـيش في بيان، أنّ وحداته تمكــنت من انتزاع أكثر من 32 بلدة ومزرعة بمساحة في حدود 250 كيلومتراً شمال شرقي حلب، فضلاً عن 16 كيلومتراً من الطريق السريع الذي يربط حلب بمدينة الباب. وأضاف أنّ الإنجاز في ريف حلب الشرقي، يوسع دائرة الأمان حول المدينـــة، ويشكّل منطلقاً لتطوير العمليات في مواجهة «داعش»، وتوسيع مناطق السيطرة والتحكم بطرق المواصلات التي تربط المنطقة الشمالية بالشرقية، مؤكّداً أنّ الجيش يؤكد التزامه بحماية المدنيين والحفاظ على وحدة أراضي سوريا. وأكّد مصدر عسكري، أنّ الجيش السوري يهدف للوصــــول إلى الباب، ومستعد للاشتباك مع الجيش السوري الحر إذا لزم الأمر. في الأثناء، شنّ تنظيم داعش هجوماً كبيراً على مطار الستين العسكري في ريف دمشق. وقال مصدر عسكري سوري، إنّ الجيش أحبط هجوماً كبيراً على منطقة المثلث شمال شرقي مطار الستين العسكري بريف دمشق، ودمر أكثر من 5 سيارات مزودة برشاشات دوشكا. وأكد المصدر أنّ قوات الأسد تقوم حالياً بتأمـــين طريق مطار الستين، بعد المعارك العــــنيفــة التي خاضها ضد مسلحي داعش، ويتابع تحصين مواقعه وتوسيع نطــاق الســـيطرة في محيط المطار. وأفاد مصدر ميـــداني بأنّ أكثر من 300 مقاتل من الجيـــش، اضطروا إلى الانسحاب مــن معمل أسمنت البادية شرقي دمشق بحوالي 45 كيلومــتراً باتجاه قاعدة الضمير العسكرية. بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن داعش قتل 14 جندياً سورياً في هجومه على مطار الستين، واستولى على عدة مواقع من النظام. ووسّع جيش النظام السوري نطاق سيطرته في منطقة التيفور في ريف حمص الشرقي خلال عملياته العسكرية الواسعة لطرد مسلحي تنظيم داعش.