العاهل الأردني يحذر من أميركا من اخطار نقل السفارة الأميركية إلى القدس

السلطة الفلسطينية تطالب إدارة ترامب بالتدخل لوقف الإستيطان الإسرائيلي

نتنياهو يقرر بناء مستوطنات جديدة والإدارة الأميركية تعطيه الضؤ الأخضر

بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة

إسرائيل تقرر بناء جدار أمني آخر حول الخليل

      
      
      

المزيد من المستعمرات

التقى العاهل الأردني الملك عبد الله مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي وطلب مساعدة الولايات المتحدة لتعزيز الأمن الداخلي مع تنامي خطر هجمات تنظيم داعش. والعاهل الأردني أول زعيم عربي يجري محادثات مع إدارة الرئيس الاميركي ترامب الجديدة حيث التقى مع عدد من كبار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وكبار المسؤولين الأميركيين ووزير الدفاع جيمس ماتيس. وقال مسؤول إن من المُنتظر ترتيب اجتماع مع ترامب. ويتفق العاهل الأردني مع الرئيس الأميركي في الرأي بشأن إعطاء الأولوية للحرب على التنظيم المتشدد وحذر مرارا من التهديد الذي تمثله للمملكة. وحذر العاهل الاردني من تداعيات نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، معتبرا ان هذا القرار - ان تم تنفيذه - سيكون له تبعات في المنطقة تقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين. وشدد عاهل الاردن على انه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار، واهمية عدم اتخاذ اجراءات تقوض فرص استئناف العملية السلمية. كما تطرق العاهل الاردني الى دور بلاده في التعامل مع الازمات التي تشهدها المنطقة، وجهودها في محاربة الارهاب وفق نهج شمولي، فضلا عن استعراض التطورات الاقليمية، وفي مقدمتها عملية السلام والازمة السورية، والاوضاع في العراق. وقد بحث العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والعاهل الاسباني الملك فيليب السادس، خلال اتصال هاتفي الاربعاء، العلاقات بين البلدين الصديقين. من جانبها طالبت الرئاسة الفلسطينية بتدخل أميركي لوقف حملات التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية. وندد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان له بالحملة الاستيطانية الشرسة التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. وقال أبو ردينة بدأنا مشاورات عاجلة من أجل دراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية. وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأميركية بضرورة لجم هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية والتي من شأنها تدمير عملية السلام. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان قد صادقا على بناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية. ونددت حركة حماس باستمرار التوسع الاستيطاني والبناء الجديد للمستوطنات التي كان آخرها قرار وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان ببناء 3 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ١٥ مواطناً فلسطينيا من الضفة الغربية. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن نادي الأسير القول أن الاحتلال اعتقل 6 مواطنين من عدة بلدات في محافظة الخليل ومواطنين اثنين من كل من بلدة نعلين في محافظة رام الله ومخيم بلاطة في محافظة نابلس وبلدة عقابا في محافظة طوباس ومواطنا واحدا من كل من محافظة طولكرم والقدس وقلقيلية. من جانب آخر شنت طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي غارات في الأجواء الغربية لساحل قطاع غزة محدثة أصوات انفجارات ضخمة مما أثار حالة من الذعر في صفوف المواطنين خاصة طلاب المدارس. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ١٥ فلسطينياً اثر مداهمات واقتحامات شنتها بأنحاء متفرقة من الضفة المحتلة. وأعلنت قوات الاحتلال اعتقالها ١٥ فلسطينياً بدعوى أنهم مطلوبين لديها، عقب اقتحامها عددًا من منازل الأهالي بالضفة، وحولت الشبان الى جهة غير معلومة. ففي سلواد شرق رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نعمان حامد ١٢ عاماً بعد اقتحام منزله في بلدة سلواد شرق رام الله، صباح اليوم، وهو أسير محرر أفرج عنه مؤخراً بعد اعتقال دام 11 شهراً. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط منزلي الأسيرين عبد الفتاح بسمان حامد ٧١ عاماً، وصالح حسام حامد ٨١ عاماً وتقوم بعمليات تمشيط وتفتيش في محيط المنازل الكائنة في بلدة سلواد شرق رام الله، حيث اعتقتلهما الأسبوع الماضي بعد تنفذيهما عملية إطلاق نار فدائية استهدفت مستوطنة عوفرا. وفي الخليل، داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مناطق وسط البلد وخلة العين وعصيدة وعرق اللتون وصافا واقتحم جنود الاحتلال منازل محمد شفيق اخليل، وموسى زعاقيق، ومنير اخليل، وحيد ابو مارية، حيث أجرى جنود الاحتلال عمليات تفتيش هذه المنازل وتخريب محتوياتها وتحطيم أبوابها الخارجية مستخدمين الكلاب البوليسية. وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 4 فلسطينيين بالمنطقة، في عملية تفتيش ودهم على بيت أمر تعتبر الأكبر منذ بداية العام الحالي. وفي نابلس، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء، حملة دهم وتفتيش في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، واحتجزت 13 شابًا لعدة ساعات. وتحركت الشرطة الإسرائيلية صوب موقع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة اليوم لإجلاء المستوطنين الذين قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأنهم يقيمون بشكل غير مشروع في أرض خاصة مملوكة لفلسطيني. وتدفق المستوطنون وعشرات من الناشطين المؤيدين للاستيطان إلى موقع عمونا الاستيطاني للاحتجاج ضد الإجلاء وأشعلوا النيران في إطارات ووضعوا متاريس مؤقتة عند المداخل. لكن لم تقع أعمال عنف على الفور مع تقدم طوابير من أفراد الشرطة غير المسلحين صوب المنازل سابقة التجهيز في المكان والتي يعيش فيها نحو 330 مستوطنا. وخرجت عدة عائلات مع أطفال صغار من الموقع الاستيطاني قبل دقائق من بدء العملية. لكن آخرين قالوا إنهم سيبقون وسيقاومون الإجلاء سلميا. وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية السفير سعيد أبوعلي أن هناك خطة عربية وجهودا تبُذل في كل الاتجاهات وعلى أكثر من مستوى لمنع نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس. وقال السفير أبوعلي في تصريحات للصحفيين الأحد "إن هناك تقييما مستمرا فلسطينيا وعربيا لتداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس إن حدث، وهناك متابعة حثيثة وتحذير دائم لهذا الموضوع وتداعياته، كما أن هناك جهودا تبذل في الوقت الراهن للحيلولة دون تنفيذ وإتمام هذه الفرضية". وأضاف أبو علي أن هناك جهودا منسقة مبنية على مواقف قمم عربية سابقة حيال إزاء مثل هذه المحاولات في إعادة دراسة وتقييم العلاقات الفلسطينية العربية - الأمريكية، إلى جانب ما يمكن اتخاذه من خطوات في إطار المجموعة العربية بالتنسيق مع مجموعات إقليمية أخرى. وتابع أبوعلي: "نحن نرى أن المواقف الدولية بصفة عامة والأوروبية بصفة خاصة ترفض مثل هذه الخطوة نظرا لتداعياتها الخطيرة وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية خاصة قرار مجلس الأمن الصادر بهذا الشأن"، مُذّكرا بأن القرار الأخير الصادر عن المجلس رقم 2334 بشأن الاستيطان والذي أكد على أن القدس مدينة محتلة. وردا على سؤال حول وجود خطة تحرك عربية لمواجهة السيناريو الأسوأ بنقل السفارة إلى القدس، قال أبوعلي إن هناك خطة عربية للتعامل مع هذا الأمر وهناك باستمرار متابعة حثيثة لهذا الموضوع منطلقة من ثوابت الموقف العربي ورؤيته لخطورة ذلك، وبلورة خطط تحرك في حال حدوث هذا السيناريو، مؤكدا أن الجهود الآن تبذل في كل الاتجاهات وعلى أكثر من مستوى لمنع حدوثه. وأعرب أبوعلي عن تطلعه إلى موقف أمريكي لا يشكل تراجعاً عن السياسة الأمريكية القائمة منذ سنوات باعتبار القدس هي أراض فلسطينية محتلة. وقال أبو علي إن هناك محاولات إسرائيلية في الوقت الراهن لتوظيف واستثمار المرحلة الحالية لعمل الإدارة الأمريكية الجديدة من اجل تنفيذ ما ورد في الحملة الانتخابية بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. هذا وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي، قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بحسب مصدر طبي وشهود عيان.وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحافي، إن طواقمها نقلت ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف خلال مواجهات اندلعت على مدخل بلدة عزموط شرقي نابلس. وأضافت الجمعية أن حالة المصابين متوسطة، حيث نقلوا لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس. وفي السياق ذاته أفاد شهود عيان أن مواجهات اندلعت بين شبان وقوة عسكرية داهمت أحياء وبلدات شرقي نابلس. وأضاف الشهود أن الشبان رشقوا القوة بالحجارة، في حين ردت عليهم بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان عن العملية. واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، 21 شابا فلسطينيًا في أنحاء متفرقة من مدن الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة فلسطين نقلا عن بيان للجيش الصهيوني جاء فيه، أنه اعتقل 15 شابا من مدينة بيت لحم. كما اعتقلت شابا في قرية حوسان غرب بيت لحم، وفي بلدة يطا اعتقلت قوات الاحتلال شابين، في حين اعتقلت شابا آخر من مدينة الخليل. وفي طوباس، اعتقل شابان بتهمة الانتماء لحركة حماس، حسب بيان الجيش. وفي سياق منفصل استهدفت آليات الاحتلال الصهيوني، أراضي المواطنين والمزارعين الفلسطينيين شرق غزة،دون التبليغ عن وقوع إصابات. وأفادت وكالة فلسطين اليوم أن قوات الاحتلال أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة صوب أراضي المواطنين قبالة منطقة الطاقة شرق غزة. كما استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض بحر بيت لاهيا، شمال قطاع غزة دون التبليغ عن وقع إصابات. وقالت حكومة الاحتلال الاسرائيلية إنها ستبني مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة في قرار هو الأول منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي بهدف إسكان مستوطنين طردوا من موقع بني على أرض مملوكة لفلسطينيين. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أنه سينفذ وعده لمستوطني عمونا وأنه أمر بتشكيل لجنة لتحديد موقع يمكن لهم بناء منازلهم فيه. وجاء في البيان وفقا لتعهد للمستوطنين قبل شهر ونصف الشهر شكل نتنياهو لجنة ستعمل على تأسيس مستوطنة جديدة... ستبدأ العمل على الفور لتحديد مكان وبناء المستوطنة. وجاء الإعلان بعد وقت قصير من رفض المحكمة العليا الإسرائيلية خطة حكومية لنقل بعض مستوطني عمونا في مكان مجاور لأنها قضت بأن المنازل المبنية هناك قائمة أيضا على أرض يملكها الفلسطينيون. ووفقا لمنظمة بتسليم الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان فإن آخر مرة بنت فيها سلطات الاحتلال الاسرائيلية مستوطنة جديدة بالضفة الغربية كانت في 1999 لكن المواقع الاستيطانية التي بنيت دون تصريح رسمي مثل عمونا شيدت بعد ذلك بكثير. ويعيش نحو 330 مستوطنا إسرائيليا في موقع عمونا وهو الأكبر بين عشرات المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية. وقضت المحكمة العليا في نوفمبر بعد معركة قانونية طويلة بوجوب أن يغادر المستوطنون عمونا لأن منازلهم مبنية على أراض مملوكة لفلسطينيين. وأخرجت القوات الإسرائيلية مستوطنين ومتظاهرين يمينيين من أحد آخر المنازل القائمة في موقع عمونا الاستيطاني مع اقتراب عملية لإجلاء المستوطنين من الموقع غير المشروع بالضفة الغربية من نهايتها. وبعد قرابة 24 ساعة من الإجلاء في عمونا جرى إخراج معظم المستوطنين والمتظاهرين بينما حبس المتبقون أنفسهم في منزل بدائي ومعبد محلي. وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية من مسرح الإجلاء إن القوات على استعداد للتعامل مع أي حادث. وقال حتى الآن جرى إجلاء 42 أسرة. ما نتعامل معه هذا الصباح هو إخلاء المعبد حيث نعلم أن هناك نحو 200 شخص بالداخل. واعتبر مسؤولون فلسطينيون الموقف الصادر عن البيت الابيض بشأن الاستيطان «غير مقبول وغير واضح» ويعطي ضوءاً أخضر لإسرائيل لمواصلة البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة، في تعارض مع السياسة التي اعتمدتها الإدارة الأميركية تاريخياً، في وقت أبدى مسؤولون إسرائيليون ارتياحهم إزاء البيان الأميركي. واعتبر البيت الأبيض الخميس أن بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن «ألا يكون عاملاً مساعداً» في حل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، ورأى أن «المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام». وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «البيان الأميركي الجديد جاء لإضعاف موقف الإدارة الأميركية السابقة التي اعتبرت الاستيطان غير شرعي ويتناقض مع عملية السلام». وبالتزامن رحب مسؤولون إسرائيليون ببيان للبيت الأبيض بشأن المستوطنات معتبرين أنه يتغاضى عن البناء في الكتل الاستيطانية القائمة وليس تلميحاً إلى كبح البناء الذي أغضب الفلسطينيين ودولا أوروبية. إلى ذلك،أصيب فتى فلسطيني بنيران جيش الاحتلال على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط غزة. وأعلنت إسرائيل، عزمها بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وهو الإعلان الرابع من نوعه خلال أقل من أسبوعين منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين أخلت بؤرة استيطانية صغيرة شرق مدينة رام الله. وتم الاعلان عن بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة ليل الثلاثاء الأربعاء، بينما أقدمت قوات الاحتلال على إجلاء بؤرة عمونا الاستيطانية الصغيرة في الضفة، للتغطية على التوسّع الاستيطاني الجديد. وصعد مئات من رجال شرطة الاحتلال الذين بدوا غير مسلحين إلى أعلى التلة التي تقع عليها بؤرة عمونا القريبة من مدينة رام الله، لإجلاء 200 إلى 300 مستوطن، تطبيقاً لأمر صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية. ووصل عشرات من المستوطنين للتضامن مع مستوطني «عمونا»، وبدأ بعضهم بإلقاء الحجارة على الصحافيين وشرطة الاحتلال. وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان أن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قررا الموافقة على بناء ثلاثة آلاف وحدة جديدة في «يهودا والسامرة»، وهو الاسم الاستيطاني للضفة الغربية المحتلة. ودان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة «الحملة الاستيطانية الشرسة التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي». وأكد أبوردينة أن الفلسطينيين بدؤوا «مشاورات عاجلة من أجل دراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية». وأضاف: «نطالب الإدارة الأميركية بضرورة لجم هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، والتي من شأنها تدمير عملية السلام». وتواصلت المواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في عدد من البلدات الفلسطينية في وقت بدأ الجيش الإسرائيلي فعلياً إقامة جدار أمني حول مدينة الخليل، وبالتزامن كشف فلسطينيون عن إلقاء طائرات إسرائيلية خلال اليومين الماضيين، مواد مشبوهة في محيط بلدتين. وذكر «المركز الفلسطيني للإعلام»، أن طائرات إسرائيلية القت أجساما مشبوهة في محيط بلدتي ورين ومادما جنوب مدينة نابلس، مشيراً إلى أن تحذيرات أطلقت بعدم لمسها. وفي سياق آخر تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في عدد من البلدات وارتفع عدد المصابين خلال اليومين الماضيين إلى 14 وذكرت مصادر محلية، أن 5 شبان أصيبوا إثر ضربهم من قوات الاحتلال في حي «باب حطة» بالبلدة القديمة، كما اندلعت مواجهات في بلدتي الرام وبيت إكسا. إلى ذلك قالت مواقع عبرية إن الجيش الإسرائيلي بدأ العمل في إقامة جدار أمني يبلغ طوله 42 كيلومتراً على طول حدود مدينة الخليل. وتظاهر مئات اليهود والعرب الاسرائيليين سويا في وسط تل ابيب لمطالبة الحكومة بوقف هدم منازل لعرب اسرائيليين بدعوى انها مبنية من دون تراخيص بناء، علما بأنها نادرا ما تمنحهم هذه التراخيص. واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية بالضرب على ثلاثة فلسطينيين بينهم مسنة، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية وشهود عيان في الخليل، أن جنود الاحتلال اقتحموا منزلاً في البلدة القديمة من الخليل واعتدوا بالضرب بأعقاب البنادق على المسنة فاطمة النتشة (70 عامًا)، ونجلها حسن فلاح النتشة، وفلاح حسين فلاح النتشة، مما تسبب بإصابتهم برضوض، نقلوا على إثرها إلى أحد مستشفيات الخليل لتلقي العلاج. هذا وأصيب فتى فلسطيني، في مواجهات بين عشرات الشبان وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة، وفي الضفة الغربية أصيب شاب برصاص بالفخذ خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال قرب نابلس. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن فتىً فلسطينيا يدعى علي نبيل وشا يبلغ من العمر 16 عاما، أصيب بجراح خطيرة، برصاص الجيش الاحتلال خلال تجمع للشبان الفلسطينيين شرق المخيم في المواجهات الأسبوعية بالقرب من السياج الحدودي. وأصيب الفتى برصاصة في بطنه، خلال المواجهات التي اندلعت بين شبان فلسطينيين، وقوات الاحتلال على حدود القطاع، حيث نقل لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج المطلوب. وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت، في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. وقال شهود عيان إن الشاب حامد محمد حنني 18 عاما، أصيب بالرصاص الحي بالفخذ خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الصناعية على الطريق بين بلدتي بيت فوريك وبيت دجن. واصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الاجانب ، بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما. وافاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بان العشرات من جنود الاحتلال وما يسمى بحرس الحدود معززين بآليات عسكرية وجرافة ضخمة اقتحموا البلدة مطلقين الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، مما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق عولجت ميدانيا. من جهة ثانية اصيب عدد من المواطنين والمتضامنين، الجمعة، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وقتل ثلاثة صهاينة وأصيب ما لا يقل عن 18 آخرين بينهم عناصر من الشرطة الإسرائيلية، بعمليتي دهس نفذتها سيدة فلسطينية ورجل فلسطيني في القدس والضفة المحتلتين. وأفادت وكالات أنباء وقنوات تلفزيونية إسرائيلية أن امرأة فلسطينية تقود سيارة صدمت سيارة للشرطة الإسرائيلية ما أدى لإصابة ثلاثة من عناصرها. كما نقلت وسائل إعلامية عن مصادر صهيونية قولها إن الحادثة وقعت قرب مستوطنة آدم بالضفة المحتلة. وذكرت وكالة رويترز نقلاً عن الشرطة الإسرائيلية أن شاحنة أخرى يقودها رجل فلسطيني قام بعملية دهس استهدفت عددا من الصهاينة في منتزه يطل على القدس القديمة ما أسفر عن مقتل 3 صهاينة وإصابة 15 آخرين بينهم اثنين إصابتهما خطيرة. وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بناء إسرائيل مستوطنات جديدة أو توسيعها للمستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة قد لا يساعد في تحقيق السلام مع الفلسطينيين مستخدمة بذلك نبرة أكثر اتزانا من تصريحاتها السابقة المؤيدة لإسرائيل. وفي بيان قبل أسبوعين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة للقاء ترامب قال البيت الأبيض إن الإدارة لم تتخذ موقفا رسميا من النشاط الاستيطاني. وقال البيت الأبيض في بيان وعلى الرغم من أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات عقبة أمام السلام فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة خارج حدودها الحالية قد لا يكون مفيدا في سبيل تحقيق هذا الهدف. وقد يصاب اليمين المتطرف في إسرائيل بخيبة أمل بسبب البيان لأنه كان يأمل في أن يعطي ترامب الضوء الأخضر بشكل مطلق للبناء الاستيطاني السريع في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهي مناطق احتلتها إسرائيل في حرب 1967. وفي أول رد فعل إسرائيلي على البيان قال داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن من السابق لأوانه معرفة كيف سيؤثر هذا البيان على أعمال البناء الاستيطانية في المستقبل. ورحب مسؤولون إسرائيليون الجمعة ببيان للبيت الأبيض بشأن المستوطنات معتبرين أنه يتغاضى عن البناء في الكتل الاستيطانية القائمة وليس تلميحا إلى كبح البناء الذي أغضب الفلسطينيين ودولا أوروبية. وقال على الرغم من أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات عقبة أمام السلام فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة خارج حدودها الحالية قد لا يكون مفيدا في تحقيق هذا الهدف. وفي ظاهره بدا البيان انتقادا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أعلن خطط بناء استيطاني واسعة النطاق منذ تنصيب ترامب في 20 من يناير كانون الثاني تشمل بناء قرابة 6000 منزل جديد. لكن بقراءة أعمق كان البيان تخفيفا لسياسة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بل وحتى سياسة إدارة جورج دبليو بوش لأنه لا يعتبر المستوطنات عقبة في طريق السلام أو يستبعد التوسع داخل الكتل القائمة. ومن القاهرة حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل من شأنه أن يؤثر على مجمل الاستقرار الإقليمي ويفتح الباب أمام تصاعد نزعات التطرف. وقال أبو الغيط، في كلمته أمام الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي- الروسي في أبوظبي بدولة الإمارات، "إنه برغم توالي الأزمات على المنطقة تظل المسألة الفلسطينية قضية العرب الأولى، ذلك أن استمرارها من دون حل يؤثر على مُجمل الاستقرار الإقليمي، ويفتح الباب أمام تصاعد نزعات التطرف". وثمن أبو الغيط دور روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن تجاه القضية الفلسطينية العادلة، مقدماً الشكر لها على تأييدها للقرار 2334 الصادر قبل نهاية العام الماضي. ونوه أبو الغيط بما أقره المجتمعون في مؤتمر باريس في 15 يناير الماضي من ضرورة الإنهاء السريع للاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، وهو ما يشكل المسار الوحيد لاستقرار المنطقة وفق الرؤية التي تبنتها المبادرة العربية للسلام من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب أبو الغيط عن تطلعه من خلال هذا الاجتماع الهام إلى العمل لتطوير ودفع التعاون القائم بين الدول العربية وروسيا الاتحادية، الشريك الدولي الفاعل، الذي يربطنا به تاريخ طويل من العلاقات السياسية والمواقف المساندة للقضايا العربية. وقال أبو الغيط إنه "ما من شكٍ في أن تركيبة النظام الدولي الحالية تُحتم على العالم العربي وروسيا مد جسور التعاون والتضامن والتنسيق المُشترك، وبحيث يجري العمل على بناء شراكة حقيقية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية، والبدء في تفعيل الأنشطة المدرجة في خطة العمل للأعوام 2016-2018".