إطلاق النار على المصلين فى مسجد فى كندا من قبل ثلاثة مسلحين

إطلاق النار على المصلين فى مسجد فى كندا من قبل ثلاثة مسلحين

الرئيس سعد الحريرى دان الاعتداء الارهابى على مسجد كيبيك

مساجد هولندية تغلق أبوابها وقت الصلاة عقب هجوم كندا

عاهل الاردن وشيخ الأزهر والرئيس الفرنسى دانوا الهجوم

حريق يدمر المركز الاسلامى فى ولاية تكساس

وزارة الخارجية اللبنانية وقيادات فلسطينية تدين محاولة اغتيال شروف وترى فيها مخططاً يهدف إلى زعزعة أمن لبنان

           
         

اجواء الحزن تخيم على المصلين

قُتل ستة أشخاص وأُصيب ١٩ آخرين عندما فتح مسلحون النار في مسجد بكيبيك أثناء صلاة العشاء في اعتداء قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إنه هجوم إرهابي على المسلمين. وقالت الشرطة إنها اعتقلت اثنين من المشتبه بهم. وأضافت الشرطة إن احد المشتبه بهما اتصل برقم الطوارئ بعد ربع ساعة على الهجوم - وجدد للشرطة مكان وجوده لتوقيفه - بعدما تم إلقاء القبض على المشتبه به الأول. كان إمام المسجد محمد يانغوي قال في بادئ الأمر إن خمسة أشخاص قتلوا في إطلاق النار وذكر شاهد أن ما يصل إلى ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على نحو 40 شخصا داخل المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك. وقالت الشرطة إن شخصين فقط ضالعان في الهجوم.

عاهل الاردن

وقالت كريستين كولومب المتحدثة باسم شرطة إقليم كيبيك للصحافيين تأكد مقتل ستة أشخاص وتتراوح أعمارهم بين 35 وحوالي 70. وأضافت أن ثمانية أشخاص أصيبوا في الهجوم وهناك العشرات لم يلحق بهم أذى. وقال يانغوي الذي لم يكن بداخل المسجد أثناء الواقعة إنه تلقى نداءات استغاثة من أناس خلال صلاة العشاء. وتابع لماذا يحدث هذا هنا؟ هذا همجي. وقال ترودو في بيان ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز عبادة ولجوء. الكنديون المسلمون جزء مهم من نسيجنا القومي ولا مكان لهذه الأفعال الحمقاء في مجتمعاتنا ومدننا وبلادنا. وجاء الهجوم عقب تصريحات لترودو قال فيها إن كندا سترحب باللاجئين وذلك ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق برنامج قبول اللاجئين ومنع مواطني سبع دول يغلب على سكانها المسلمون من دخول الولايات المتحدة مؤقتا لاعتبارات الأمن القومي. وقال جريج فيرغوس وهو مشرع كندي ينتمي للحزب الليبرالي في تغريدة هذا عمل من أعمال الإرهاب ونتيجة لسنوات من تقديم الوعظ للمسلمين. الكلمات مهمة وخطابات الكراهية لها عواقب. وقال فيليب كويار رئيس وزراء كيبيك إنه سيجري تشديد الأمن عند المساجد في مدينة كيبيك وفي مونتريال. وأضاف موجها حديثه للجالية المسلمة في كيبيك نحن معكم. أنتم في وطنكم... مرحبا بكم في وطنكم. أنتم من مواطني كيبيك ويجب أن نعمل سوية على بناء مجتمع منفتح وسلمي. وقال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو إن الشرطة ستفرض إجراءات حماية إضافية على المساجد في المدينة الأميركية بعد إطلاق النار في كيبيك. وكتب تغريدة على تويتر قال فيها على كل مواطني نيويورك توخي الحذر. إذا رأيتم شيئا فقولوا شيئا.

شيخ الأزهر

وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم. وقال هولاند في بيان الإرهابيون يريدون مهاجمة روح السلم والتسامح لدى مواطني كيبيك. فرنسا تقف كتفا بكتف مع الضحايا وعائلاتهم. وعلى غرار فرنسا كابد إقليم كيبيك في وقت ما للمواءمة بين هويته العلمانية وتنامي أعداد المسلمين الذين ينحدر الكثيرون منهم من شمال أفريقيا. وفي حزيران 2016 ترك رأس خنزير أمام باب المركز الثقافي. وقال محمد ودغيري الذي عادة ما يصلي في المسجد لكنه لم يذهب إلى هناك لسنا آمنين هنا. ويقع المسجد في منطقة سكنية يقطنها أبناء الطبقة المتوسطة. وأضاف ودغيري أنه يعيش في كيبيك منذ 42 عاما لكنه الآن قلق للغاية ويفكر في العودة إلى بلده المغرب. وإطلاق النار الجماعي نادر الحدوث في كندا التي تطبق قوانين أكثر صرامة فيما يتعلق بحمل الأسلحة مقارنة بالولايات المتحدة وأثارت أنباء إطلاق النار في المسجد الصدمة في المساجد والمراكز الإسلامية بالإقليم الذي يتحدث أغلب سكانه الفرنسية. وقال محمد يعقوب وهو رئيس لمركز إسلامي في ضاحية بمدينة مونتريال إنه يوم حزين لكل سكان كيبيك والكنديين لوقوع هجوم إرهابي في مدينة كيبيك المسالمة. أتمنى أن تكون حادثة فردية. وقالت زبيدة بنغدو التي كانت قد غادرت المسجد في مدينة كييبك في وقت سابق إن المركز تلقى تهديدات.

الرئيس الفرنسى

وأضافت في حزيران وضعوا رأس خنزير أمام المسجد لكننا قلنا حسنا إنها حوادث فردية. لم نأخذ الأمر على محمل الجد لكن هذه الأحداث الفردية أخذت بعدا مختلفا هذه الليلة. وتابعت أنها لم تتأكد من أسماء القتلى لكنهم أشخاص نعرفهم بالتأكيد. نعرفهم منذ أن كانوا صغارا. وقال أنتوني كوتيه أحد السكان المحليين إن المسلمين ممن يترددون على المسجد منسجمون بصورة جيدة مع سكان المدينة. وأضاف يمكن أن أقول للجميع إنهم ينسجمون جيدا. وحتى فيما يتعلق بسكان كيبيك الذين أصادفهم لم أشعر أبدا بأي نوع من الكراهية أو العداء حيالهم. لذلك أنا مصدوم حقا من كل ذلك. وقالت السلطات الكندية الاثنين إن طالبا جامعيا كنديا-فرنسيا هو المُشتبه به الوحيد في حادث إطلاق نار بمسجد في مدينة كيبيك وإنه تم توجيه الاتهام له بقتل ستة أشخاص عمدا فيما وصفه رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنه "هجوم إرهابي". وعرفت وثائق قضائية المُسلح الذي نفذ الهجوم على المصلين في صلاة العشاء يوم الأحد باسم ألكسندر بيسونت، وأظهرت الوثائق القضائية أنه تم أيضا توجيه الاتهام له بالشروع في قتل خمسة أشخاص. ومثل بيسونت ذو الجسد النحيف أمام المحكمة لفترة وجيزة مرتديا ملابس السجن البيضاء وسط إجراءات أمنية مشددة. وقال مدعون إن الأدلة في هذه القضية لم تُستكمل بعد، ومن المقرر أن يمثل بيسونت مُجددا أمام المحكمة يوم 21 فبراير، وبحسب الشرطة ووسائل الإعلام الكندية فإن القتلى بينهم قصاب وأستاذ جامعي وصيدلاني ومحاسب، وامتنعت الشرطة عن التطرق للدوافع المحتملة وراء إطلاق النار. جلس عابدي على الأرض متربعا وراح يتلو آيات من القرآن مع أصدقائه عندما انطلق الرصاص فجأة - زخة من الطلقات العشوائية على المصلين الذين تجمعوا في المسجد. كان أول ما لفت أنظارهم صيحة "الله أكبر" التي جاءت من ناحية مدخل المسجد. قال عابدي الطالب البالغ من العمر 22 عاما الذي امتنع عن ذكر اسمه الأخير خوفا على سلامته "التفتنا جميعا ... وعند ذلك بدأوا إطلاق النار". تمدد عابدي على الأرض وذراعاه حول رأسه تسد أذنيه، لكن وصلت إلى أسماعه مع ذلك أصوات رجال من حوله وهم يتضرعون إلى الله كي ينجيهم إلى أن أسكت الرصاص أصواتهم. وأحس بثلاث طلقات تمر فوق رأسه. وقال عابدي لرويترز في منزله بمونتريال يوم الاثنين "الكل ارتمى على الأرض والناس الذين كانوا واقفين لأداء الصلاة منهم اثنان في نفس الصف الذي كنت فيه أصابتهما الطلقات". وكان عابدي في كيبيك لزيارة أصدقاء عندما وجد نفسه وسط المجزرة. وقال "كان الناس يدعون الله اللهم احفظنا من هذا الجحيم، اللهم انقذنا من هذه المذبحة". ومرة تلو المرة سمع عابدي صوت حشو السلاح، ودعا الله ألا يصعد المهاجمون للطابق العلوي حيث تجمع النساء والأطفال. وقال "حسبت أنني سأموت". وعابدي مقتنع أنه رأى شخصين يطلقان النار. وتقول الشرطة إنه لم يكن هناك سوى مسلح واحد. لم يفتح عابدي عينيه إلا بعد أن سيطرت الشرطة على المكان، وقف وشاهد "مقبرة" - قتلى وأفراد في النزع الأخير ومصابون على مسافة قريبة من المكان الذي كان يجلس فيه مع أصدقائه. وقال "كانت لحظة رهيبة". وأضاف أنه متأكد أن من صاح قائلا "الله أكبر" لم يكن مسلما "فنبرة الصوت مختلفة عن شخص يتكلم العربية أو يمكنه قراءة القرآن." وفي أعقاب المجزرة التي وقعت مساء الأحد تجمع من نجوا منها وبعض المارة في الناحية الأخرى من المسجد في مقهى قدم لهم القهوة مجانا كما تجمعت فيه أعداد كبيرة من الصحفيين لشحن هواتفهم. خرج أمين من المقهى متجها إلى بيته وهو في حالة صدمة وقد سرت البرودة في يديه وسط درجات حرارة تقل عن الصفر إذ لم يكن يرتدي قفازا. روى أمين لرويترز كيف انحنى بجوار الحائط الشرقي للمسجد محتميا من الرصاص. وعندما توقف إطلاق النار وقف فرأى جثثا من حوله. وطلب أمين نشر اسمه الأول فقط. أما زبيدة بن جدو فقد غادرت المسجد قبل بدء المجزرة وقضت معظم الليل متسمرة أمام التلفزيون وهي تتبادل المكالمات الهاتفية مع صديقاتها وبعض المعارف المتعطشين للأخبار عن الهجوم على مسجدهم. قالت زبيدة لرويترز "كل شيء انقلب". وأضافت أنه رغم تلقي تهديدات من قبل فلم يحدث شيئا من هذا القبيل. هذا ووجهت السلطات الكندية التهمة الى الطالب الجامعي الكندي - الفرنسي ألكسندر بيسونيت، في مجزرة المسجد بمدينة كيبيك. والتهم هي القتل العمد ل ٦ مصلين، والشروع في قتل ٥ آخرين اصيبوا بجروح في الهجوم. ومثل بيسونيت أمام المحكمة لفترة وجيزة، مرتديا ملابس السجن البيضاء. وقال مدعون إن الأدلة في هذه القضية لم تُستكمل بعد، وان التحقيقات مستمرة وقد تفضي الى توجيه تهمة الارهاب والمساس بالأمن الوطني. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بيسونيت 27 عاما الطالب في العلوم السياسية في جامعة لافال المجاورة للمسجد يتمتع بأفكار يمينية وصفحاته التي أغلقت على شبكات التواصل الاجتماعي كانت تنقل تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما قد يلقي بعض الضوء على عمل لقي إدانة بالإجماع في العالم. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أيضا، أن المتهم كان قد استأجر شقة قريبة من المسجد. وذكرت هيئة الإذاعة الكندية، أن بيسونيت الذي قال إنه من المعجبين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والسياسية الفرنسية اليمينية مارين لوبان انتقل مؤخرا إلى شقة قرب المسجد بصحبة شقيقه التوأم. ووفقا للوسائل الإعلامية أيضا، قال أصدقاء الشاب ومعارفه إنه بدرت منه مشاعر مناهضة للهجرة، خصوصا تجاه اللاجئين المسلمين. وطالبت كبيرة المتحدثين باسم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قناة فوكس نيوز في الولايات المتحدة بسحب أو تحديث تغريدة على تويتر ذكرت أن المسلح الذي قتل ستة أشخاص في مسجد في كيبيك من أصل مغربي لأن المشتبه به في الواقع فرنسي كندي. وقالت المتحدثة كيت بيرتشيس إن التغريدة التي نشرت يوم الاثنين الماضي أهانت الضحايا بنشرها معلومات مضللة وبلعبها على سياسات الهوية وإطالتها أمد الخوف والانقسام بين مجتمعاتنا. وفي أعقاب الهجوم الدموي على مسجد في مدينة كيبيك يوم الأحد الماضي تحولت الأنظار إلى دور المحطات الإذاعية التي تستخدم خطابا شعبويا في إذكاء مشاعر السخط على المسلمين. ففي اليوم التالي للمذبحة التي وقعت في المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك ظل مذيع في إحدى المحطات المحلية بالمدينة يردد لمستمعيه أن رجلين مسلمين يهتفان الله أكبر نفذا الهجوم. وشهدت كيبيك زيادة مضطردة في الجماعات اليمينية خاصة منذ الجدل الحاد الذي دار عام 2007 حول التكيف المعقول المقصود به المدى الذي يجب أن يذهب إليه الإقليم في الترحيب بالمهاجرين. وأعرب رئيس مجلس الوزراء اللبنانى سعد الحريري في تغريدة له عبر "تويتر" عن "أشد الادانة والاستنكار للاعتداء الارهابي الآثم على المصلين في مسجد كيبيك في كندا". وقال: " كل ارهاب لا دين له". وندد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ب"الهجوم الارهابي البشع" الذي استهدف المصلين في مسجد كيبيك الكبير في كندا، والذي اسفر عن مقتل 6 اشخاص واصابة 8 آخرين، بحسب بيان اصدره الديوان الملكي الاثنين. واكد البيان ان "الملك عبد الله ندد بالهجوم الارهابي البشع الذي استهدف أحد المساجد في مقاطعة كيبك الكندية،وأودى بحياة عدد من الضحايا البريئة وإصابة آخرين". وأكد الملك في برقية بعث بها إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، "وقوف الأردن إلى جانب كندا في التصدي لخطر الإرهاب بأشكاله كافة". وعبر في البرقية عن "أصدق مشاعر التعزية والمواساة". وندد شيخ الازهر أحمد الطيب "بشدة بالهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد كيبيك الكبير في كندا" الذي اسفر عن مقتل 6 اشخاص واصابة 8 آخرين، حسب بيان اصدرته المشيخة. واكد البيان ان "تلك الهجمات البغيضة التي تقتل النفس وتنتهك حرمة بيوت الله تؤدي إلى نشر الفتن والكراهية والعنصرية وتوفر تربة خصبة للإرهاب والتطرف". وطالب الأزهر ب"ضرورة حماية دور العبادة من أي اعتداء واحترام قدسيتها وتوفير مناخ آمن لأداء الشعائر الدينية"، مشددا على ان "استباحة الدماء أيا كان جنسها أو دينها أو لونها أمر تحرمه كل الأديان السماوية وترفضه كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية". ونددت مصر "بأشد العبارات" في بيان صادر عن وزارة خارجيتها بالهجوم في كيبك. وأعلنت 4 من اكبر المساجد في هولندا، انها ستغلق ابوابها وقت اداء الصلاة بعد مقتل 6 اشخاص في هجوم على مسجد في مقاطعة كيبك الكندية، والساجد هي: المسجد الازرق في امستردام، مسجد السنة في لاهاي، مسجد السلام في روتردام ومسجد عمر الفاروق في اوتريخت. وذكرت المساجد الاربعة في بيان انه "علينا اغلاق ابواب المساجد خلال اداء الصلاة". وتم نصب مزيد من كاميرات المراقبة في المسجد الأزرق الواقع في الضواحي الجنوبية الغربية من العاصمة الهولندية. ويشارك الآلاف في الصلوات التي تقام في المساجد الاربعة يوميا. وصرح سعيد بوحرو من المجلس الهولندي المغربي للمساجد ل"وكالة الصحافة الفرنسية": "ان الاعمال الوحشية مثل هجوم كيبك تسهم في تزايد الكراهية العالمية للمسلمين. والمسجد هو مبنى مفتوح يجب ان يكون متاحا في كل وقت طوال النهار لكل من يبحث عن السلام والسكينة". اضاف: "ولكن علينا الحذر من مثل هذه الهجمات الارهابية. ومن المؤسف ان نضطر الى اتخاذ اجراءات السلامة الصارمة هذه"، مشيرا الى ان "مسؤولي المسجد على اتصال وثيق بالمنسق الوطني الهولندي للامن ومكافحة الارهاب". فى مجال آخر بدأ المحققون رفع آثار حريق هائل اندلع بالمركز الإسلامي بمدينة فيكتوريا في ولاية تكساس الأميركية لمعرفة أسبابه، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي حظرًا على دول إسلامية عدة لدخول المسلمين إلى أميركا. وقع الحريق فجر السبت، وتم فرض طوق أمني من قبل السلطات فى ولاية تكساس الأميركية، يذكر أن المركز الإسلامي الذي أندلع فيه الحريق وأتت النيران على كل محتوياته هو المسجد الوحيد فى مدينة فيكتوريا الأميركية وأوضح موقع ثينك بروقريسس الأميركي أن الحريق قد حدث في الساعة الثانية فجر السبت، وبحسب بيان من مركز إطفاء الحريق في مدينة فيكتوريا فإنهم لا علم لهم حول سبب الحريق، لكنه طلب مساعدة فيدرالية للتحقيق في الحادث. وقال مدير المركز شهيد هاشمي أثناء اندلاع الحريق: إنه مركز للعبادة، ولن أتكهن حتى الآن بأسباب الحريق، مضيفا أن المركز قد تعرّض لعملية سطو الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن المركز يقطن فيه ما يقرب من 100 فرد من المسلمين، فيما لم يتعرض أي أحد لأذى، حيث يعتزم المركز مواصلة الصلاة في الحديقة العامة حتى تتم إعادة بنائه، مؤكدا أنه قد بدأت عملية جمع الأموال لإعادة البناء. وقالت السلطات الأميركية إن الحريق كان لا يزال مستعراً في المسجد عندما وصل رجال الدفاع المدني للموقع صباح السبت. وأكدت السلطات عدم وجود أي شخص داخل المسجد في ذلك الوقت.. ولم تتضح بعد أسباب اندلاع الحريق. فى لبنان أفادت مندوبة الوكالة الوطنية للاعلام في صيدا أن المسؤول في سفارة دولة فلسطين العميد اسماعيل شروف، تعرض لمحاولة اغتيال منذ بعض الوقت أثناء عبوره في سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا. وفي التفاصيل أن سيارة شروف تعرضت لوابل من الرصاص، اخترقت احداها زجاج السيارة وأصابته إصابة طفيفة، ونقل إلى أحد مستشفيات صيدا، وطلبت السفارة الفلسطينية نقله إلى بيروت تحت حراسة أمنية لبنانية. ودانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة في بيان، "محاولة الاغتيال التي تعرض لها المسؤول الامني في سفارة دولة فلسطين العميد اسماعيل شروف في مدينة صيدا"، معربة عن رفضها "المطلق استهداف الديبلوماسيين والمسؤولين في البعثات الاجنبية المعتمدة في لبنان"، مؤكدة "حرصها وحرص القوى الامنية اللبنانية على حمايتهم ومنع تعرضهم لأي أذى أو اعتداء". وإذ أكدت الخارجية "رفضها استعمال الاراضي اللبنانية ساحة لتصفية الحسابات"، جددت التشديد على "ضرورة التطبيق الصارم لقرارات الحكومات اللبنانية المتعاقبة والقاضية بضبط ونزع السلاح غير الشرعي والمتفلت داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها، حماية لأمن لبنان ولاستقرار المخيمات". وعاد سفير دولة فلسطين أشرف دبور، المسؤول الأمني في السفارة العميد اسماعيل شروف، الذي أصيب بجروح طفيفة، اثر تعرضه لمحاولة اغتيال في مستشفى الهمشري في صيدا، في حضور قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، واطمأن إلى وضعه الصحي. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن التحقيقات في عملية محاولة اغتيال المسؤول الامني في السفارة الفلسطينية العميد اسماعيل شروف تتواصل تحت اشراف النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان. وكانت محاولة الاغتيال وقعت وادت الى اصابة شروف بجروح في يده ورأسه وتبين بعد اخذ افادة شروف انه وبينما كان يقوم بزيارة المسؤول في حركة فتح يوسف دياب خلف فرع مصرف لبنان في مدينة صيدا، وعند صعوده المبنى، أقدم شخصان على اطلاق النار عليه فأصابته رصاصة في يده واخرى لامست رأسه. وتم جمع الادلة وسحب اشرطة الكاميرات المتواجدة في المكان للتوصل الى هوية الشخصين اللذين اطلقا النار. واستنكرت قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، في بيان ، "عملية الإغتيال الجبانة والفاشلة التي استهدفت المستشار الأمني لسفارة دولة فلسطين في لبنان العميد إسماعيل شروف "ابو إيهاب" يوم الأحد وأدت الى اصابتة بجروح، بينما كان يقوم بزيارة لأحد كوادر حركة فتح في مدينة صيدا". ووضعت القيادة "هذه العملية الإرهابية الفاشلة، في دائرة العمل المشبوه الذي يهدف إلى زرع الفتنة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني، خصوصا وانها وقعت في مدينة صيدا التي تشكل نموذجا للتآخي والتعايش اللبناني - اللبناني والفلسطيني اللبناني، وتعيش حالة متقدمة من الاستقرار الأمني، كما تهدف هذه العملية الإجرامية إلى ترويع وترهيب المناضلين من أبناء شعبنا، لثنيهم عن القيام بدورهم النضالي وبواجباتهم الوطنية تجاه اللاجئين من أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان". واكدت ان فصائل المنظمة وسفارة دولة فلسطين وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية اللبنانية المختصة، "سيتابعون باهتمام بالغ هذه العملية الإجرامية للكشف عن منفذيها وكل من يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة للقصاص منهم". وهنأت القيادة العميد شروف على نجاته، متمنية له الشفاء العاجل. ودانت حركة "التحرير الوطني الفلسطيني- فتح" في لبنان، في بيان "محاولة اغتيال الاخ المناضل المستشار لدى سفارة دولة فلسطين في لبنان اسماعيل الشروف- ابو أيهاب"، في صيدا ، داعية إلى "ملاحقة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم ومثولهم أمام العدالة. وإذ وصفت محاولة الاغتيال ب"الإرهابية والجبانة"، اعتبرت أن "هذه العملية الفاشلة، ومن يقف وراءها، تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق، بعد النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب، وتهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية، وزرع بذور الفوضى والفتنة بين أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان". ودعت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى "تحمل مسؤولياتها في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على الوجود الفلسطيني في لبنان"، طالبت "أهلنا وأبناء شعبنا بالتنبه ورص الصف في مواجهة المخططات، التي تستهدفهم، وعدم الانجرار إلى أي مخطط أو مشروع فتنة يستهدف أمن المخيمات والجوار". وأعلنت أنها "على ثقة كاملة بالأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية اللبنانية"، متوجهة اليها ب"الشكر والتقدير على جهودها وتحركها الفوري والعاجل في متابعة وملاحقة من يقف خلف هذه العملية الإجرامية"، داعية السلطات اللبنانية وأجهزتها الأمنية إلى "إتخاذ الإجراءات اللازمة في هذه القضية، والكشف الفوري عن الفاعلين وإلقاء القبض عليهم ومثولهم أمام العدالة". وختمت "نحمد الله على سلامة الأخ المناضل اسماعيل الشروف، وندعو له بالشفاء العاجل بإذن الله. والخزي والعار لكل الخونة المتآمرين والمجرمين. وإنها لثورة حتى النصر". هذا وأفادت مندوبة الوكالة الوطنية للاعلام عن تفكيك عبوة ناسفة معدة للتفجير في مخيم عين الحلوة- محلة مفرق سوق الخضار امام محل الفلسطيني احمد عبد المجيد للادوات الكهربائية وهو ينتمي للتيار الاصلاحي في حركة فتح. وقدرت زنة العبوة بحوالي 300 غرام من المواد المتفجرة. وقامت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة بنقلها من المكان بعد تفكيكها من قبل خبير متفجرات.