تزايد حملات التنديد عربياً واسلامياً وأوروبياً لقرارات الرئيس الأميركى

دول عربية تطالب الادارة الاميركية برفع اسمائها من قائمة الارهاب واليمن ترى فى قرارات ترامب سبباً لدعم موقف المتطرفين

ميركل : قرارات الرئيس ترامب انتهاك لروح التعاون الدولى واوروبا تتهم الرئيس الاميركى بالسعى لتقويض الاتحاد

ترامب يقيل وزيرة العدل بالوكالة ومسؤول الهجرة

     
      
       
       

عشرات التظاهرات ضد قرارات ترامب

وجدت عائلات وطلاب ومهندسون وأطباء من شتى أنحاء الشرق الأوسط ممن جعلوا الولايات المتحدة وطنهم، أنهم قد يضطرون إلى التخلي عن حياة مستقرة بعد أن فرض الرئيس الأميركي ترامب قيودا على الهجرة. وتشير بيانات وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن هذه الدول وهي إيران والعراق وسوريا واليمن والسودان وليبيا والصومال أرسلت نحو 86 ألف زائر إلى الولايات المتحدة في 2015. وحصل أكثر من 52 ألف شخص من هذه الدول على إقامة دائمة بالولايات المتحدة في ذلك العام. ويعمل حمزة الشرجبي وهو يمني مولود في سوريا ويبلغ من العمر 35 عاما طبيبا في إدارة الطوارئ بمدينة نيويورك. ويقيم الشرجبي بشكل دائم وقانوني في الولايات المتحدة ويعيش هناك منذ 2012. وقال الشرجبي إنه من المرجح أن يتخلى وهو وزوجته سهام إنشاصي وهي مواطنة أميركية، عن رحلة كانا يعتزمان القيام بها إلى اليابان هذا العام خشية ألا يُسمح لهما بالعودة مرة أخرى إلى أميركا. ومنذ صباح السبت الماضي شرعا في البحث عن المدة التي سيسمح لهما فيها بالبقاء في الولايات المتحدة أو عما إذا كانا سيجبران في نهاية المطاف على الانتقال أو الانفصال. وقالت إنشاصي التي ولدت في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين هناك مستوى للقلق لم أصل إليه داخليا بعد. وأضافت عشت هنا حياتي كلها ولا أعرف مكانا غيره. ويعيش البعض في حالة تأمل في ما إذا كان الحظ انقلب ضدهم. وفي ستيلووتر في أوكلاهوما يفكر صالح تاغفيان 36 عاما في كيفية العيش مجددا مع زوجته التي كانت في زيارة للعائلة في إيران ويخشى من احتمال عدم قدرتها على العودة إلى الولايات المتحدة مرة أخرى. وكان الاثنان في سبيلهما للحصول على البطاقة الخضراء. ويقوم تاغفيان بتدريس إدارة المياه الزراعية في جامعة ولاية أوكلاهوما. وصوت كثير من الفلاحين الذين يعمل معهم لصالح ترامب. وقال لا أعتقد أنهم صوتوا لترامب من أجل ذلك... اتصلوا بي عدة مرات وقالوا إنهم يصلون من أجلنا. وقالت طالبة سودانية تحمل إقامة قانونية في الولايات المتحدة إن حراسا في مطار بنيويورك كبلوا يديها لفترة وجيزة بعد أمر أصدره الرئيس دونالد ترامب بمنع دخول رعايا سبع دول. وقالت نسرين الأمين 39 عاما التي تعد رسالة الدكتوراة في الأنثروبولوجيا أو ما يعرف بعلم الإنسان بجامعة ستانفورد وتعيش في الولايات المتحدة منذ 1993 إنها وصلت إلى مطار جون إف كنيدي الدولي مساء الجمعة واحتجزت لنحو خمس ساعات. ويمنع الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب يوم الجمعة مواطني سبع دول مسلمة من بينها سوريا وإيران والسودان من دخول الولايات المتحدة باستثناء من يحملون الجنسية الأميركية الأمر الذي تسبب في حالة ارتباك وفجر احتجاجات في مطارات تكدس فيها اللاجئون والمهاجرون. وقالت الأمين إنها كانت في السودان لإجراء بحث أكاديمي واستقلت الطائرة صباح يوم الجمعة. وأضافت أنها بعد أن قدمت البطاقة الخضراء، التي تشير إلى أنها تحمل إقامة قانونية في الولايات المتحدة، إلى سلطات المطار خضعت لاستجواب وتم تفتيشها وتكبيل يديها. وحصل مسعود أفضلي وهو مبرمج كمبيوتر مولود في إيران ويبلغ من العمر 34 عاما في ريتشموند بولاية فيرجينيا، على بطاقة خضراء من خلال قرعة الهجرة العشوائية وجاء إلى الولايات المتحدة مع زوجته وابنته قبل عام ونصف العام تقريبا. وفي الأسبوع الماضي ذهبت زوجته وابنته وعمرها ثلاثة أعوام لزيارة الأهل في إيران. والآن يواجهون احتمال أن يتشتتوا لأجل غير مسمى. وبعد تخبط في بادئ الأمر قالت وزارة الأمن الداخلي إن الحظر يشمل المقيمين بشكل دائم وبصورة قانونية أو من يحملون البطاقات الخضراء. وقال سلمان ميرزاي 33 عاما المولود في إيران ويعيش في إيثاكا في نيويورك إن زوجته حصلت على تأشيرة لإجراء بحث في جامعة كورنيل وحصلت على درجة الدكتوراه في مركب البوليمر الكيميائي من جامعة طهران ثم انتقلا للولايات المتحدة قبل عامين ليحضر برنامج أعمال في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس. وعادت زوجته وابنته إلى إيران للحصول على تأشيرتي دخول صدرتا الجمعة لكن لم يلصق مسؤولو الجمارك الأميركية التأشيرتين على جوازي السفر عن طريق الخطأ. وأرسلت القنصلية الأميركية في مونتريال رسالة بالبريد الإلكتروني ذكرت فيها أن ما حدث وقع سهوا وأنه سيتم إعادة جوازي السفر وعليهما التأشيرتين في أسرع وقت ممكن. وقال أعتقد لو أن هذا الخطأ ما كان قد وقع فإنهما كانتا ستصلان إلى الولايات المتحدة في يوم إصدار ترامب للأمر التنفيذي. وبدأ ميرزاي مشروعه الخاص بإنشاء شركة لخدمات الأغذية كان يأمل أن تتوسع داخل الجامعات كما اشترى أثاثا جديدا لمنزله الذي استأجره لفترة طويلة. ووصف عرب وإيرانيون كانوا يخططون للسفر للولايات المتحدة الإجراءات الأميركية التي تقيد السفر بدعوى مكافحة الإرهاب بأنها مهينة وتمييزية، في حين تم منع خمسة عراقيين ويمني من ركوب طائرة متجهة من القاهرة إلى نيويورك. وفي الدول ذات الأغلبية المسلمة التي شملها القرار، قال أشخاص كانوا يخططون للسفر لزيارة أفراد من عائلاتهم أو العمل أو بحثا عن حياة جديدة بعيدا عن الحروب، إن خططهم تعثرت. وقال بعضهم إنه تعرض للإهانة. وقال برلمانيان عراقيان طلبا عدم نشر اسميهما الأحد إن العراق يعتزم الاعتراض على قيود السفر الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي ترامب على العراقيين، مؤكدا أن البلدين في حاجة للحفاظ على تحالفهما ضد تنظيم داعش. ودعا بعض أعضاء البرلمان إلى الرد بالمثل على الإجراءات الأميركية. وقالت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي امس الأحد العراق في خط المواجهة الأول في الحرب ضد الإرهاب.. وليس من الإنصاف أن يعامل العراقيون بهذه الطريقة. وقالت اللجنة في بيان لها بعد اجتماع في بغداد نطالب الحكومة العراقية للقيام بالمثل تجاه القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية. وقال رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر الأحد انه يتعين على الأميركيين أن يغادروا العراق ردا على قيود السفر الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على العراقيين. وأضاف على موقعه الإلكتروني أن تدخل العراق وباقي البلدان بكامل الحرية وتمنع دخولهم إلى بلدك فإن ذلك تعالي واستكبار.. فأخرج رعاياك قبل أن تُخرج الجاليات. ودعا الحشد الشعبي -الذي يتكون في الأساس من فصائل مسلحة سلحتها ودربتها إيران، الحكومة العراقية إلى حظر دخول الرعايا الأميركيين العراق وطرد الموجودين بالفعل في البلاد. وقال عضو في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان إن وزارة الخارجية ستجري اتصالا بالخارجية الأميركية لمراجعة القرار. وقال مسؤول يمني إن اليمن فزع من القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي قائلا إن اليمن نفسه ضحية للهجمات. وأضاف المسؤول نشعر بفزع من قرار الحظر من جانب واحد حتى ولو لشهر واحد على سفر الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر يمنية إلى الولايات المتحدة. وقالت إيران إنها ستمنع الأميركيين من دخول البلاد ردا على الحظر الذي أعلنه ترامب. وقال بيان لوزارة الخارجية الإيرانية نشرته وسائل الإعلام الرسمية على الرغم من احترام الشعب الأميركي والتمييز بينه وبين السياسات العدائية للحكومة الأميركية ستطبق إيران مبدأ المعاملة بالمثل إلى أن يتم رفع القيود الأميركية المهينة ضد المواطنين الإيرانيين. القيود التي فُرضت على سفر المسلمين إلى أميركا..إهانة صريحة للعالم الإسلامي وللشعب الإيراني بشكل خاص وسيتضح أنها هدية كبيرة للمتطرفين. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن هذا ليس وقت بناء أسوار بين الدول، وانتقد خطوات إلغاء اتفاقات التجارة العالمية، لكنه لم يذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاسم. وعبرت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مرسودي الأحد عن أسف بلادها الشديد لخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخضاع القادمين من دول ذات أغلبية مسلمة لتدقيق شديد تماشيا مع الأمر التنفيذي الجديد المتعلق بالهجرة. وأعربت وزارة الخارجية السودانية، عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين في الأمر التنفيذى الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن تقييد إجراءات دخول مواطني بعض الدول للولايات المتحدة. وأضافت الخارجية في بيان لها أن المواطنين السودانيين المقيمين بالولايات المتحدة يمتازون بالسمعة الطيبة واحترام القوانين الأميركية والبعد عن النشاطات الإرهابية والأعمال الإجرامية. ودعت الخارجية السودانية الإدارة الأميركية إلى رفع اسم السودان عاجلا من القائمة الأميركية الخاصة برعاية الإرهاب، مشيرة إلى الدور القوي والواضح للسودان في التصدي للإرهاب. وذكر البيان أن تقييد سفر السودانيين إلى أميركا يأتي بالتزامن مع إنجاز البلدين خطوة تاريخية مهمة، برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الأميركية عن السودان. وأكدت وزارة الخارجية السودانية التزام السودان بسياسة الارتباط البناء بين البلدين، وقالت إنها ستواصل حوارها مع الحكومة الأميركية بما يعين على تواصل مواطني البلدين. واستدعت وزارة الخارجية السودانية، القائم بالأعمال الأميركي في السودان. وجاء الاستدعاء على خلفية إصدار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قرارا يقضي بحظر دخول الرعايا السودانيين للولايات المتحدة. وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت السبت، بيانا أعربت فيه عن أسفها من القرار الذي يأتي بعد أسابيع قليلة من رفع السودان من قائمة العقوبات الأميركية على الدول الداعمة للإرهاب. وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، استعداد بلاده للمشاركة في قوة الحماية الإقليمية المزمع نشرها من قبل الأمم المتحدة في جنوب السودان. جاء ذلك خلال اجتماع الوزير شكري مع نظيره الأوغندي سام كوتيسا على هامش اجتماعات الدورة 28 للاتحاد الأفريقي خلال الفترة من 22 إلى 31 كانون الثاني الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، في بيان إن الوزير شكري أبدى خلال الاجتماع أيضاً استعداد مصر للتعاون مع المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى والمشاركة في برامجه، فضلاً عن الرغبة في المشاركة في احتفالية التجمع الخاصة بتوقيع معاهدة الأمن والاستقرار والتنمية في نيروبي خلال العام الجاري. وأوضح الوزير شكري حرص مصر على التعاون مع دول حوض النيل في إطار مبادرة حوض النيل من خلال التوازن ما بين الاحتياجات التنموية لدول الحوض والاحتياجات المائية لدول المصب. وأعرب وزير الخارجية عن ترحيب مصر بالتعاون مع أوغندا في مجالات التعاون الأمني والعسكري ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى إتمام مشاريع التعاون المقترحة خاصة مشروع توليد الطاقة الشمسية بقدرة 4 ميغاوات في كمبالا. واعتبرت الحكومة اليمنية المعترف بها ان مرسوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب القاضي بمنع سفر مواطني سبع دول بينها اليمن الى الولايات المتحدة يدعم "المتطرفين" ويزرع "التفرقة". وقالت وزارة الخارجية في بيان :"نعرب عن استيائنا من قرار حظر السفر الى الولايات المتحدة للأفراد الذين يحملون جوازات سفر يمنية، ولو حتى لفترة محدودة". ورأت ان "مثل هذه القرارات تدعم موقف المتطرفين وتزرع التفرقة"، معتبرة ان "الانتصار على التطرف يأتي مع التفاعل والحوار وليس بناء الحواجز". ووقع ترامب الجمعة مرسوما يقضي بمنع سفر مواطني سبع دول الى الولايات المتحدة هي ايران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة ثلاثة اشهر، حتى لو كانت بحوزتهم تأشيرات دخول. كما وقع مرسوما يعلق قدوم اللاجئين لمدة اربعة اشهر. وحذرت منظمة التعاون الاسلامي ، من ان "مرسوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب القاضي بمنع مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من الدخول الى الولايات المتحدة، يعزز موقف دعاة العنف والارهاب ويصعد من خطاب التطرف"، داعية الى "اعادة النظر فيه". ووضعت المنظمة التي تضم 57 دولة وتتخذ جدة في المملكة السعودية مقرا لها، المرسوم في خانة الاعمال "الانتقائية والتمييزية والتي من شأنها ان تصعد من أوار خطاب التطرف وتقوي شوكة دعاة العنف والارهاب". واعربت في بيان عن "قلقها البالغ" ازاء المرسوم، الذي رأت انه "سيزيد من صعوبة التحديات المتعلقة باللاجئين" ويلحق "ضررا شديدا ومن دون وجه حق بالأشخاص الهاربين من ويلات الحرب والاضطهاد". ووقع ترامب الجمعة مرسوما يقضي بمنع سفر مواطني 7 دول الى الولايات المتحدة هي ايران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن ل3 اشهر، حتى لو كانت في حوزتهم تأشيرات دخول. ووقع ايضا مرسوما يعلق قدوم اللاجئين لمدة اربعة اشهر. وقالت منظمة التعاون الاسلامي، ثاني اكبر منظمة حكومية دولية بعد الامم المتحدة، ان "المرسوم يأتي في وقت عصيب"، بحيث تعمل دول العالم وبينها الولايات المتحدة "من أجل محاربة التطرف والارهاب بكافة أشكاله ومظاهره". ودعت المنظمة حكومة الولايات المتحدة الى "اعادة النظر في هذا القرار العام ومواصلة التزامها الأخلاقي اتخاذ مواقف ريادية تبعث على الأمل في فترة عصيبة يموج فيها العالم بالاضطرابات". ودعت وزارة الخارجية العراقية الولايات المتحدة الى اعادة النظر في قرارها تقييد دخول رعايا عراقيين الى اراضيها ووصفته بانه “خاطىء” وذلك بعيد مطالبة النواب العراقيين الحكومة بالتعامل مع واشنطن بالمثل اذا لم تتراجع عن قرارها. وقال المتحدث باسم الخارجية احمد جمال “نرى من الضروري قيام الادارة الاميركية الجديدة باعادة النظر بهذا القرار الخاطئ”. واعتبر وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بحظر سفر مواطني دول ذات أغلبية مسلمة «سيادي وغير موجه ضد الإسلام». وقال الوزير في مؤتمر صحفي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أبوظبي: «الولايات المتحدة اتخذت قرارًا من ضمن القرارات السيادية». وأضاف: «هناك محاولات لإعطاء انطباع أن هذا القرار موجه ضد ديانة معينة هذا الكلام غير صحيح». فى الغرب قال غي فيرهوفشتات أحد كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي وكبير مفاوضيه لخروج بريطانيا من التكتل إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جزء من هجوم ثلاثي المحاور على الاتحاد. وأضاف في كلمة في أمام معهد تشاتام هاوس عدت لتوي من الولايات المتحدة، ورأيي أن هناك جبهة ثالثة تقوض الاتحاد الأوروبي... وهي دونالد ترامب. وتابع أن التهديدين الآخرين اللذين يسعيان لتقويض الاتحاد الأوروبي هما الإسلاميون المتشددون والرئيس الروسي بوتين. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي يدرس قرار الرئيس الأميركي ترامب حظر دخول مواطني سبع دول يغلب على سكانها المسلمون الولايات المتحدة لمعرفة إن كان سيؤثر على مواطنين أوروبيين. وأضاف المتحدث في مؤتمر صحافي أن الاتحاد يتلقى معلومات متضاربة بشأن ما إذا كان الحظر سيؤثر على مواطني دول الاتحاد الأوروبي الذين يحملون جنسيات الدول السبع. وردا على سؤال عن قرار ترامب قال المتحدث إن الاتحاد الأوروبي لا يميز بين الوافدين على أساس العرق أو الجنسية أو الدين. وفي برلين، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الحرب العالمية على الإرهاب لا تجيز الاشتباه في مجموعات من الناس، مضيفة أن قرار الرئيس الأميركي انتهاك لروح التعاون الدولي. وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في برلين إن المعركة الضرورية والحاسمة ضد الإرهاب لا تبرر بأي حال الاشتباه في مجموعات محددة من الناس، وهم في هذه الحالة المسلمون أو ذوو أصول محددة. وأضافت ميركل قائلة في رأيي أن هذا التصرف يتعارض مع المبادئ الأساسية للمساعدة الدولية للاجئين والتعاون الدولي. ستقوم المستشارية ووزارة الخارجية بكل ما يمكن خاصة مع حاملي الجنسيات المزدوجة المتضررين من القرار، لتوضيح التداعيات القانونية وتمثيل مصالحهم وفقا للقانون. وقالت المستشارة الألمانية نقوم بمشاورات وثيقة مع شركائنا الأوروبيين بشأن القضية برمتها. وقالت السفارة الأميركية في برلين على صفحتها على فايسبوك إنها علقت إصدار تأشيرات لمواطني العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن أو حتى لمن يحملون الجنسية المزدوجة منهم. وقالت السفارة بناء على الأمر التنفيذي الرئاسي تم تعليق إصدار تأشيرات لمواطني العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن على الفور وحتى إشعار آخر. وتابعت إذا كنت من رعايا هذه الدول أو تحمل جنسية مزدوجة رجاء عدم تحديد موعد للحصول على تأشيرة أو دفع رسوم لها حاليا. وفي لندن، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن قيود السفر التي فرضها الرئيس الأميركي لا تنطبق على المسافرين من المملكة المتحدة بصرف النظر عن الجنسية أو محل الميلاد. لكن توجيها نشرته السفارة الأميركية على موقعها الالكتروني أبلغ المواطنين من سبع دول يشملها الحظر ومزدوجي الجنسية بأنه جرى تعليق إصدار التأشيرات وأن عليهم ألا يطلبوا تحديد مقابلات للتأشيرات. وفي طوكيو، قالت شركة الخطوط الجوية اليابانية الإثنين إنها بدأت فحص الركاب من سبع دول إسلامية تأثرت بقرار حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل مغادرتهم إلى الولايات المتحدة. وقال متحدث باسم الشركة إن مسؤولين بثاني أكبر شركة طيران في اليابان سيتصلون بوكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية عندما يصل ركاب من هذه الدول إلى المطار قبل مغادرتهم للتأكد من السماح بدخولهم. وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل، مساء الأربعاء، إنه سيحمل رسالة صداقة إلى واشنطن، التي تصادمت مراراً مع برلين في ظل رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة. وقال جابريل إنه يحمل "عرضاً بالصداقة والثقة" للولايات المتحدة، حيث سيكون الخميس أول وزير خارجية يلتقي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي تمت المصادقة على تعيينه الأربعاء. وقال جابريل لدى إعلانه عن الزيارة: "نريد توضيح وجهات نظرنا ومصالحنا وقيمنا لشركائنا الأميركيين، ونتطلع إلى حوار جيد ومفتوح وودي". وتأتي زيارة جابريل بعد يومين من اتهام المسؤول البارز بإدارة ترامب، بيتر نافارو، الذي سيرأس مجلس التجارة الخارجية التابع للبيت الأبيض، ألمانيا باتخاذ "تقييم لليورو أقل من القيمة الفعلية بشكل فاضح" من أجل "استغلال" الولايات المتحدة وشركائها في الاتحاد الأوروبي. وانتقد ترامب أيضاً سياسة الباب المفتوح للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تجاه اللاجئين، في حين أنها في المقابل أدانت أمره التنفيذي بمنع اللاجئين والنازحين من سبع دول تقطنها أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة. ولم يتضح ما إذا كان جابريل، الذي تولى الأسبوع الماضي منصب وزير خارجية ألمانيا، بالإضافة إلى منصبه كنائب للمستشارة، سيلتقي أيضا نائب الرئيس الأميركي مايك بنس. ولم يتم التخطيط لعقد لقاء مع ترامب. وأكد جابريل مراراً على أهمية القيام بزيارة في وقت مبكر إلى واشنطن على مدى الأيام القليلة الماضية، قائلا الأربعاء إن برلين لديها العديد من الأسئلة لواشنطن حول شكل سياستها الخارجية. وقال: "العالم لن ينتظرنا. لدينا قضايا ملحة على جدول الأعمال الدولي تستدعي تنسيقا وثيقا بين ألمانيا وأمريكا، وأوروبا وأمريكا". وأضاف جابريل: "لدينا أسئلة للإدارة الأمريكية الجديدة، حول شكل سياستها الخارجية، وعلاقتها بحلف (الناتو) والنظام العالمي". هذا وتزايدت الطعون القانونية على أولى الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الهجرة مع قيام ثلاث ولايات أخرى بالطعن على الأمر التنفيذي الذي يحظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. وانضمت ماساتشوستس ونيويورك وفرجينيا إلى واشنطن في المعركة القانونية ضد حظر السفر الذي يعتبره البيت الأبيض ضروريا للأمن القومي. وتقول الطعون إن الأمر ينتهك الضمانات التي يكفلها الدستور للحرية الدينية. وباتت سان فرانسيسكو أول مدينة أميركية تطعن على الأمر الرئاسي بحجب تمويل اتحادي عن المدن الأميركية التي تتبنى سياسات حماية للمهاجرين غير الموثقين. والإجراءات القانونية هي أحدث تحديات للأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب الأسبوع الماضي والتي أثارت موجة احتجاجات في مدن أميركية كبرى حيث ندد الآلاف بالإجراءات التي اتخذها ترامب بوصفها تنطوي على التمييز. ومنع أمر ترامب سفر مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما وأوقف أيضا دخول اللاجئين لمدة 120 يوما. ووصف البيت الأبيض الحظر بأنه ضروري لحماية الشعب الأميركي من الهجمات الإرهابية للمواطنين الأجانب الذين يدخلون الولايات المتحدة. ووصفت المدعية العامة لولاية ماساتشوستس مورا هيلي الحظر بأنه غير دستوري وقالت إن مكتبها سينضم إلى دعوى قضائية في محكمة اتحادية تطعن على الحظر. وقال المدعيان العامان لنيويورك وفرجينيا أيضا إن الولايتين ستنضمان إلى دعاوى قانونية مماثلة أمام محاكم اتحادية لديهما طعنا على الحظر. كانت واشنطن أول ولاية أميركية يرفع المدعي العام فيها دعوى قضائية ضد الأمر التنفيذي لترامب يوم الاثنين. ورفع عدد من المواطنين الأجانب أيضا دعاوى قضائية ضد الحظر. من بينها دعوى رفعها طالب جامعي ليبي في كولورادو يوم الثلاثاء. وتم رفع اثنتين أخريين في شيكاغو إحداهما نيابة عن إيراني يعيش مع أبنائه الثلاثة في إيلينوي. واستمرت الاحتجاجات ضد الحظر يوم الثلاثاء حيث تجمع عدة آلاف عند المحكمة الاتحادية في منيابوليس ورددوا هتافات مناهضة لحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. وردد مئات المحتجين شعارات مشابهة في مطار لوس أنجليس الدولي كما تجمع المئات في وسط ميامي احتجاجا على حظر السفر وإجراءات ترامب ضد المدن التي تحمي اللاجئين. وكان مصدر مطلع قال إن نحو 900 من مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية وقعوا على مذكرة داخلية تعارض قرار ترامب. وأكد مسؤول في الوزارة تقديم المذكرة المتعلقة بالاعتراض للإدارة. من جهة اخرى، أظهر استطلاع للرأي أجري بالتعاون بين رويترز وإبسوس، أن أقل من ثلث الأميركيين يعتقدون أن فرض حظر مؤقت على سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة سيجعلهم أكثر أمنا. وقال الاستطلاع الذي نشر يوم الثلاثاء إن نحو 31 بالمئة من المشاركين قالوا إن الحظر جعلهم يشعرون بأنهم أكثر أمنا بينما قال 26 بالمئة إنه جعلهم يشعرون بأنهم أقل أمنا وقال 33 بالمئة إنه لن يكون له تأثير، بينما لم يعبر الباقون عن رأي. وتواصلت التظاهرات في الولايات المتحدة ضد اجراءات ترامب ، في وقت هدد فيه الرئيس الأميركي بقطع التمويل عن جامعة كاليفورنيا في بيركلي، بعدما حطم محتجون نوافذ وأشعلوا حرائق داخل الجامعة ذات التوجهات الليبرالية مما تسبب في إلغاء لقاء مع صحافي من أقصى اليمين يعمل بشبكة بريتبارت نيوز. وكتب ترامب على تويتر قائلا إذا كانت جامعة كاليفورنيا في بيركلي لا تسمح بحرية التعبير وتمارس العنف ضد أناس أبرياء لهم آراء مختلفة- فلن تحصل على أموال اتحادية. ويدرس 38 ألف طالب في الجامعة التي لها تاريخ طويل في النشاط السياسي. ولم يتسن على الفور الاتصال بممثلين للجامعة للحصول على تعقيب. وشأنها شأن جامعات أميركية رئيسية أخرى، تعتمد بيركلي على أموال الوكالات الاتحادية في المنح التعليمية وغيرها من أشكال الدعم. وقبل ساعات من كلمة كان ميلو يانوبولوس الصحافي بالشبكة الاخبارية يستعد لإلقائها أمام اتحاد الطلاب بالجامعة اشتبك المئات من المحتجين مع الشرطة داخل الحرم الجامعي. وقال أحد المحتجين لمحطة تلفزيون سي.إن.إن الاخبارية الأميركية لقد أوقفنا الحدث. هذا رائع. أنجزنا المهمة. وأبلغ يانوبولوس -الذي جرى تعليق حسابه على تويتر العام الماضي بعد اتهامه بالمشاركة في تحرش عبر الانترنت بممثل أسود- محطة تلفزيون فوكس نيوز أن حراسه والشرطة سارعوا إلى إبعاده إلى مكان آمن بعدما بدأ المحتجون إلقاء الحجارة. وذكرت الشرطة أنه تم غلق حرم جامعة في شمال ولاية كاليفورنيا بعد أن تحول احتجاج انطلق قبيل فعالية بمشاركة محرر في موقع بريتبارت نيوز الإخباري على الإنترنت، إلى أعمال عنف. وكتبت إدارة شرطة جامعة كاليفورنيا في بيركلي، على تويتر احتموا في أماكنكم إذا كنتم داخل الحرم الجامعي. جميع مباني الحرم مغلقة، مضيفة أنه تم إلغاء الفعالية التي كان من المقرر أن يشارك فيها ميلو يانوبولوس. يشار إلى أن بريتبارت نيوز هو موقع على الإنترنت كان ستيفن بانون،وهو من كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعمل رئيسًا تنفيذيًا له قبل ذلك. وتردد أن بانون يقف وراء بعض سياسات ترامب الأكثر إثارة للجدل، بما فيها القيود على الهجرة إلى الولايات المتحدة. وأمر قاض اتحادي في لوس انجليس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسماح للمهاجرين من سبع دول بدخول الولايات المتحدة رغم أمر تنفيذي بحظر دخولهم إذا ما اجتازوا مراحل الفحص الأمني الأولية المطلوبة للحصول على إقامة قانونية. ويأتي قرار القاضي أندريه بيروطي بعد قرارات مماثلة من قضاة اتحاديين في أربع ولايات أخرى على الأقل، تحدت الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة. لكن قرار بيروطي ركز على مجموعة كبيرة من أبناء الدول السبع -وهي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن - كانوا خارج الولايات المتحدة ويحاولون دخولها. وبموجب الحكم المؤقت، أمر بيروطي المسؤولين الأميركيين بالامتناع عن نقل أو اعتقال أو منع دخول المدعى عليهم أو أي شخص آخر... يحمل تأشيرة هجرة سليمة بعد وصوله من واحدة من الدول السبع. ووفقا لوزارة الخارجية الأميركية فإن الحصول على تأشيرة هجرة هي الخطوة الأولى للحصول على إقامة قانونية دائمة أو ما يعرف بالبطاقة الخضراء. ولا ينطبق قرار بيروطي على السياح والطلبة ورجال الأعمال. وذكرت متحدثة باسم وزارة العدل في رسالة بالبريد الإلكتروني، أن الوزارة تدرس الحكم ولم تدل بمزيد من التعليقات. وقالت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي إن سياسة الوزارة هي عدم التعليق على قضايا ينظرها القضاء. والقاضي بيروطي من أصل هاييتي وقد عيّنه الرئيس السابق أوباما في منصبه. هذا وقالت جماعة أميركية لمكافحة الفقر، إنها ستنضم إلى دعوى قضائية في ولاية ماساتشوستس للطعن على حظر السفر الذي أصدره ترامب حيث تسبب القانون في منع شركاء في الخارج من لقاء مسؤولين في واشنطن. وانضمت أوكسفام أميركا ومقرها بوسطن إلى اتحاد الحريات المدنية الأميركي في ماساتشوستس والمدعية العامة للولاية مورا هيلي في تحدي الأمر الذي يوقف دخول اللاجئين لمدة 120 يوما. ويواجه ترامب طعونا قضائية مقدمة من أربع ولايات هي ماساتشوستس ونيويورك وفرجينيا وواشنطن. وتقول هذه الدعاوى القضائية إن الأمر التنفيذي يستهدف دولا ذات أغلبية مسلمة وينتهك الضمانات التي يكفلها الدستور للحرية الدينية. ويقول البيت الأبيض إن الأمر ضروري للأمن القومي. وتقدم أوكسفام مساعدات إنسانية إلى أسر في خمس من الدول التي شملها حظر السفر وهي سوريا والعراق والصومال واليمن والسودان. واضطرت أوكسفام لإلغاء اجتماع كان من المقرر عقده خلال التسعين يوما المقبلة لأنه سيتعذر حضور مدير إقليمي لها إلى واشنطن لتقديم إفادة إلى مسؤولي وزارتي الخارجية والخزانة. ورفضت متحدثة باسم أوكسفام تحديد الدولة التي ينتمي إليها المدير، مبررة ذلك باعتبارات أمنية. وقالت خمسة مصادر إن إدارة ترامب تريد تعديل وإعادة تسمية برنامج للحكومة الأميركية يهدف إلى مكافحة كل الأفكار التي تشجع على العنف، حتى يركز فقط على التطرف الإسلامي. وأضافت المصادر أن اسم برنامج مكافحة التطرف العنيف سيتغير إلى مكافحة التشدد الإسلامي أو مكافحة التشدد الإسلامي المتطرف ولن يستهدف بعد ذلك جماعات مثل تلك التي تؤمن بتفوق البيض ونفذت تفجيرات وعمليات إطلاق نار في الولايات المتحدة. هذا واقال دونالد ترامب وزيرة العدل بالوكالة سالي ييتس بعد رفضها تطبيق مرسومه حول الحد من الهجرة الذي يثير جدلا محتدما في الولايات المتحدة والعالم، وعين بدلا منها المدعي الفدرالي دانا بينتي الذي تعهد بالدفاع عن قرارات الرئيس الاميركي. كما أقال ترامب المسؤول بالوكالة عن ادارة الهجرة والجمارك دانيال راغسديل الذي كان عين ايضا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وعين محله توماس هومان. وكانت وزيرة العدل بالوكالة المسؤولة الثانية في الوزارة في ادارة اوباما. وقد امرت المدعين بعدم الدفاع عن مرسوم ترامب. وقال البيت الابيض في بيان ان ييتس "خانت وزارة العدل برفضها تطبيق قرار قانوني يرمي لحماية مواطني الولايات المتحدة". واضاف ان "الرئيس ترامب اعفى ييتس من مهامها وعين المدعي العام لمقاطعة شرق فرجينيا دانا بينتي في منصب وزير العدل بالوكالة الى ان يثبت مجلس الشيوخ السناتور جيف سيشنز" في منصب وزير العدل. وبعد تعيينه، أصدر بينتي "توجيهات الى الرجال والنساء في وزارة العدل بان يقوموا بواجبهم كما اقسمنا وان يدافعوا عن اوامر رئيسنا القانونية". وصف البيت الابيض في بيانه ييتس بانها "ضعيفة في ما يتعلق بالحدود وضعيفة جدا في ما يتعلق بالهجرة غير الشرعية". وكانت ييتس شككت في مذكرة داخلية بقانونية المرسوم الذي يمنع لمدة ثلاثة أشهر دخول مواطني سبع دول، قالت "طالما انني اشغل منصب وزيرة العدل بالوكالة، لن تقدم الوزارة حججا للدفاع عن المرسوم الرئاسي الا اذا اقتنعت بان ذلك امر مناسب". اما بالنسبة لإقالة راغسديل، أعلن وزير الامن الداخلي جون كيلي في بيان لم يعلل فيه سبب الاقالة، ان هومان "سيعمل على تطبيق قوانيننا حول الهجرة على اراضي الولايات المتحدة بما يتفق والمصلحة الوطنية". ويحظر المرسوم الذي وقعه ترامب الجمعة دخول جميع اللاجئين أيا كانت أصولهم الى الولايات المتحدة لمدة اربعة اشهر، ولمدة غير محددة للاجئين السوريين. كما يحظر دخول الولايات المتحدة على مواطني ايران وسوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان لمدة ثلاثة أشهر، حتى لو كانت بحوزتهم تأشيرات دخول. واحتج عدد كبير من الدبلوماسيين عبر قناة رسمية على المرسوم. لكن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر حذرهم بأنه "اما ان يقبلوا بالمرسوم او يرحلوا". وتنفي السلطة التنفيذية ان تكون القيود التي فرضت مرتبطة بديانة محددة، وقال ترامب الاحد ان "الامر لا يتعلق بحظر يستهدف المسلمين كما تقول وسائل الاعلام خطأ" واضاف ان "الامر لا علاقة له بالديانة بل بالارهاب وبامن بلدنا". فى سياق آخر أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يقضي بإقالة 16 جنرالاً يشغلون مناصب بارزة، فيما وصل إلى بوادبست في زيارة التقى فيها برئيس الوزراء فيكتور اوربان وهو أحد أبرز حلفائه الأوروبيين. ووفقاً لما نقله موقع «روسيا اليوم» أقال بوتين 16 جنرالاً من كبار مسؤولي وزارتي الطوارئ والداخلية، ولجنة التحقيق الروسية. ولم يذكر التقرير سبب الإقالات. في الأثناء، وصل بوتين إلى بودابست، حيث التقى رئيس الوزراء فيكتور اوربان، في وقت يسعى الكرملين للاستفادة من اختلاف المواقف بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات على موسكو. وأحيطت الزيارة بتدابير أمنية مشددة وهي الأولى لبوتين إلى أوروبا منذ أن احدث انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة اهتزازاً في أوساط الاتحاد الأوروبي. ويأمل الكرملين ان يؤدي وصول ترامب للبيت الأبيض إلى تخفيف الضغوط على روسيا بعدما تراجعت العلاقات مع الغرب إلى ادنى مستوى لها منذ الحرب الباردة اثر اتهام موسكو بالتدخل في اوكرانيا. وكان اوربان الذي دعا الى الغاء الإجراءات العقابية ضد روسيا من القادة القلائل في دول الاتحاد الذين اعربوا عن دعمهم لترامب. وقال وزير الخارجية المجري بيتر جيارتو ان الزيارة ستتيح «الاستماع الى وجهة نظر روسيا بشأن إمكانات التقارب بين روسيا والولايات المتحدة». ويؤيد رئيس الوزراء المقرب من بوتين رفع العقوبات عن موسكو والتي اضرت بالاقتصاد الروسي منذ فرضها عام 2014. ويرى محللون ان تولي ترامب السلطة وموجة الشعبوية التي تجتاح أوروبا هما عاملان قد يدفعان الزعيمين للدفع قدماً في هذا الاتجاه. وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان، في بودابست عن توافقهما لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وطالبا برفع العقوبات الأوروبية المفروضة على موسكو. ووصف بوتين الذي استقبله اوربان، أحد أبرز حلفاء موسكو في الاتحاد الأوروبي، المجر ب الشريك المهم والموثوق، مؤكداً أن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لإمداد بودابست بالمحروقات. من جهته، قال اوربان، خلال مؤتمر صحافي، إلى جانب بوتين من الصعب العيش إذا لم يكن هناك تعاون مثمر مع كبار هذا العالم في إشارة واضحة إلى روسيا وأيضاً الولايات المتحدة. وأضاف اوربان وهو من المسؤولين الأوروبيين النادرين الذين رحبوا بانتخاب دونالد ترامب إن العالم يشهد عملية إعادة تموضع كبرى، ونعتقد أنها ستجد ظروفاً مواتية أكثر للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وقال لا يمكن تسوية مشكلة غير اقتصادية بتدابير اقتصادية دعماً لرفع العقوبات المفروضة على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم عام 2014. وزيارة بوتين التي تتزامن مع عودة التوتر في أوكرانيا، هي الأولى لرئيس روسي إلى بلد في الاتحاد الأوروبي منذ تموز 2016 عندما زار سلوفينيا. من ناحيته، يأمل الكرملين بأن يؤدي وصول ترامب للبيت الأبيض إلى تخفيف الضغوط على روسيا بعدما تراجعت العلاقات مع الغرب إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة إثر تدخل موسكو في أوكرانيا. وكان أوربان الذي دعا إلى إلغاء الإجراءات العقابية ضد روسيا من القادة القلائل في دول الاتحاد الذين أعربوا عن دعمهم لترامب. أما الكرملين، فوصف الزيارة على أنها شاهد على العلاقات الشخصية والثقة بين أوربان وبوتين. وقبيل الزيارة، أعلن كبير مستشاري الكرملين يوري يوشاكوف أن المحادثات ستركز على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعدما تأثرت سلباً بالعقوبات. ودعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك روسيا لاستخدام نفوذها لدى المتمردين في شرق أوكرانيا وإنهاء العنف الذي تصاعد هناك في الآونة الأخيرة. وقال توسك في مؤتمر صحافي نتذكر مجددا التحدي المستمر الذي يشكله العدوان الروسي على شرق أوكرانيا. وأضاف ينبغي وقف القتال فورا واحترام وقف إطلاق النار. وقال إن على روسيا استخدام نفوذها لسحب المتمردين الذين تدعمهم. ويتزامن العنف الأحدث في شرق أوكرانيا -حيث يقاتل متمردون مدعومون من روسيا قوات حكومة كييف- مع تولي الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب لمهام منصبه. وكان ترامب تعهد بالسعي للتقارب مع موسكو. وقال الكرملين إن تصعيد الأعمال القتالية في شرق أوكرانيا في الفترة الأخيرة يظهر الحاجة لاستئناف سريع للحوار بين الولايات المتحدة وروسيا. وعبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسى، ينس ستولتنبرج الأربعاء، عن أسفه بشأن أخطر تجدد للعنف، يُسجل منذ فترة طويلة فى شرق أوكرانيا – حسب تعبيره، مطالباً روسيا باستخدام نفوذها الكبير على المتمردين الموالين لها لوقف العنف. وقال ستولتنبرج، خلال مؤتمر صحفى فى بروكسل، "نلاحظ أخطر تجدد للعنف منذ فترة طويلة وخصوصا فى مدينة أفديفكا ومحيطها". وأشار نقلًا عن منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا، إلى أكثر من 5600 انتهاك لوقف إطلاق النار خلال الأسبوع الماضى. وكان مجلس الأمن الدولى، دعا بالإجماع الثلاثاء، إلى عودة فورية للعمل بوقف إطلاق النار فى أوكرانيا، بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات التى أوقعت 19 قتيلًا فى شرق البلاد. وتشهد أوكرانيا منذ ثلاث سنوات نزاعًا -أوقع 10 آلاف قتيل- يدور بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا المدعومين عسكريًا، بحسب كييف والغربيين من روسيا، وهو ما تنفيه موسكو.