اتصالات روسية مع كل من سوريا ومصر لخفض مزيد من مناطق التوتر في سوريا

الرئيس الروسي : رغم العلاقات المتوترة مع أميركا نحقق نتائج في سوريا

ازدياد التوتر بين أميركا وتركيا وتحريك متبادل للقوات العسكرية

القوات العراقية تستعد لاقتحام تلعفر وتشن غارات على مواقع داعش

العبادي يؤكد استمرار الحشد الشعبي في محاربة داعش

إعادة إعمار العراق تتطلب 100 مليار دولار

      

أكدت موسكو تطلعها لمواصلة الاتصالات مع واشنطن في الشأن السوري على رغم توتر العلاقات على خلفية فرض عقوبات أميركية جديدة ضد روسيا. فيما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن إقامة منطقة خفض توتر في محافظة أدلب، شمال غربي سوريا لن تكون أمراً سهلاً. وحض لافروف الأطراف الإقليمية والدولية على ممارسة نفوذها لحمل الأطراف السورية على التوصل إلى أرضية لدفع مسار التسوية السياسية في سوريا. 
وأجرى لافروف في مانيلا على هامش مؤتمر مجموعة آسيان جولة محادثات موسعة مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، في أول لقاء يجمعهما بعد فرض العقوبات الجديدة على موسكو وتدهور آمال تحسين العلاقات بين البلدين. 
وعلى رغم أن الحديث تطرق إلى جملة واسعة من الملفات بينها العقوبات والوضع في أوكرانيا، لكن الشأن السوري كان محور نقاش أساسي. وأكد لافروف في مستهل المحادثات أن بلاده تأمل في استمرار الاتصالات الروسية- الأميركية، وعدم تعرض التنسيق بين الجانبين إلى هزات بسبب توتر العلاقات. ولفت إلى أهمية مواصلة النقاشات الروسية- الأميركية عبر قناة نائبي وزيري الخارجية، التي تعد الآلية التي اتفق على إطلاقها رئيسا البلدين خلال القمة التي جمعتهما قبل شهر على هامش قمة العشرين في هامبورغ. 
وأفاد بيان أصدرته الخارجية الروسية بعد اللقاء، بأن الطرفين ناقشا في شكل مفصل الوضع في سوريا، وركزا على أهمية مواصلة العمل لتطبيق اتفاق إنشاء منطقة خفض التوتر في جنوب سوريا وفق المذكرة التي وقعت عليها روسيا والولايات المتحدة والأردن في حزيران الماضي. 
ولفت بيان الوزارة إلى أن لافروف شدد على ضرورة الالتزام الصارم في كل التحركات بسيادة ووحدة الأراضي السورية، وبالسعي إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بدفع العملية السياسية في سوريا. 
وأبلغ لافروف الصحافيين بعد اللقاء بأن روسيا تنطلق من أن الأطراف الإقليمية والدولية عليها مسؤولية خاصة لدفع القوى السياسية للتوصل إلى آليات توفر أرضية مناسبة لدفع التسوية السياسية. وقال لافروف إن لدى روسيا وإيران وتركيا، إضافة إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، تأثيراً في كل الأطراف السورية المعارضة باستثناء الإرهابيين الذين لا يدخلون أصلاً ضمن أي اتفاقات، ونحن ننطلق من ضرورة استخدام هذا التأثير لحمل القوى المختلفة على ضمان أسس للتقدم، وتثبيت وقف النار وتعزيز الوضع في مناطق خفض التوتر، بهدف توفير مناخ ملائم لإطلاق العملية السياسية. 
لكن لافروف شدد في الوقت ذاته، على أن تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه في آستانة في أيار الماضي، يواجه صعوبات في إدلب. وكان الاتفاق نص على إقامة أربع مناطق خفض توتر في ريفي دمشق وحمص وفي الجنوب السوري وفي إدلب شمالاً. وفي حين جرى الاتفاق على إقامة المناطق الثلاث الأولى، فإن لافروف لفت إلى أن الاتفاق على إقامة منطقة مماثلة في إدلب لن يكون سهلاً، مشيراً إلى أن الوضع في هذه المنطقة يعد الأكثر تعقيداً. 
وكان لافروف استبق لقائه تيلرسون، بجولة محادثات أجراها مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، تركزت حول الأزمة السورية.
هذا وعلى الرغم من تدهور العلاقات الأميركية - الروسية، على خلفية تبني الكونغرس الأميركي مشروع قانون يشدد العقوبات ضد روسيا، فإن موسكو ما زالت متمسكة بالتعاون مع واشنطن في الملف السوري، وترى في هذا التعاون مثالاً يجب أخذ العبرة منه، يؤكد قدرة البلدين على تحقيق تقدم في قضايا معقدة للغاية إن تعاونا معاً. 
هذا ما عبر عنه الرئيس الروسي بوتين، وكذلك سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي. بينما عبر برلمانيون روس عن قناعتهم بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن التعاون مع روسيا في الشأن السوري، وستكون مخلصة لما تم الاتفاق عليه من خطوات مشتركة، ومنها بصورة خاصة الإعلان الروسي - الأميركي - الأردني عن هدنة في جنوب - غرب سوريا، أو ما يُطلق عليه منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا. 
وكان الرئيس الروسي يتحدث، في حوار على قناة روسيا - 1، عن الاتفاق حول الهدنة جنوب غربي سوريا، وذلك في سياق عرضه لجوانب وصفها استراتيجية وغاية في الأهمية يستمر التعاون حولها بين موسكو وواشنطن. وقال إن إقامة منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا، نتيجة محددة للعمل المشترك الروسي - الأميركي، وأكد أن تلك الخطوة ليست لمصلحة سوريا فقط، أو روسيا، بل تخدم كذلك مصلحة الأردن وإسرائيل، مما يعني أنها لمصلحة الولايات المتحدة أيضاً، آخذين بعين الاعتبار أن هذه المنطقة هي منطقة مصالح أميركية، وأن إسرائيل من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة، وأضاف: نحن نعمل معاً ونحقق نتائج، حتى في ظل هذا الوضع المعقد للغاية في العلاقات بين البلدين. 
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن التعاون الروسي - الأميركي حول الأزمة السورية شهد تحسناً في الآونة الأخيرة. 
وفي حوار على قناة ABC، أكد ريابكوف: نعمل مع الأميركيين بصورة أكثر إيجابية بما يخص سوريا في الآونة الأخيرة. وعبر عن أمله في أن يتم تعميم هذه الحالة الإيجابية على المجالات الأخرى من العمل المشترك، لافتاً إلى أن ما يجري في سوريا، مثال واضح يؤكد أن كل شيء ممكن. 
واضاف: أظن أننا، روسيا والولايات المتحدة، شركاء في منصات، مثل عملية آستانة، وعملية جنيف. ونعمل معاً في القضايا الإنسانية في سوريا. وأعاد إلى الأذهان أنه وعلى الرغم من التباينات الحادة بين موسكو وواشنطن، فإننا حققنا تقدماً ملموساً في مجال تدمير برنامج السلاح الكيماوي في سوريا، موجهاً الدعوة إلى كل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة لتقديم المساعدة للسوريين في تقرير مصيرهم بأنفسهم، موضحاً أن ترك السوريين يقررون مصيرهم جزء رئيسي من السياسة الروسية في التعاطي مع الأزمة السورية، ودعا الولايات المتحدة إلى أن تحذو حذو روسيا في هذا المجال. 
هذا وقالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ الوضع في مناطق تخفيف التوتر مستقر وفقاً لوجهات النظر لجميع الأطراف المتنازعة. 
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أنَّه خلال ال 24 ساعة الماضية، رصد الجانب الروسي للجنة الروسية التركية المشتركة الراصدة على خروقات نظام وقف الأعمال القتالية 8 خروقات في دمشق 2 وحلب 5 ودرعا 1، فيما رصد الجانب التركي 4 خروقات في المحافظات التالية: دمشق 2 وحماه 2. 
وأوضح البيان أن تلك الخروقات تشكل رمايات عشوائية من الأسلحة التقليدية في مناطق خاضعة لسيطرة جبهة النصرة وتنظيم داعش، مشيراً الى أنَّه تمّ توقيع 13 اتفاقية حول انضمام القرى والمدن الى نظام وقف الأعمال القتالية خلال ال 24 ساعة الماضية في محافظتي حلب وادلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاطراف المتحاربة تبادلت اطلاق النار والصواريخ شمالي مدينة حمص وذلك بعد ساعات من بدء هدنة تدعمها روسيا.
وقالت روسيا إن وزارة دفاعها اتفقت مع المعارضة السورية على إقامة منطقة "عدم تصعيد" في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة.
وعاود مقاتلو المعارضة والحكومة تبادل إطلاق النار بعد بضع ساعات من الهدوء أعقبت سريان الهدنة. وقال المرصد السوري إنه لم يتلق أي تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى.
وسُجلت ثلاثة خروقات في ثلاث مناطق في ريف حمص الشمالي، بعد سقوط عدة قذائف هاون على قرية تيرمعلة وأم شرشوح والفرحانية، وذلك بعد ساعات من دخول ريف حمص الشمالي في سوريا في هدنة بضمانة روسية من المفترض أن تسمح بإدخال المواد الغذائية وفتح المعابر أمام المدنيين. وعكست هذه الخروقات التخوفات التي تحدثت عن صعوبة تطبيق الهدنة في هذه المنطقة، نظراً لتحديات عدة، أبرزها تنامي الخلاف بين روسيا، الضامن لهذه الهدنة، و النظام_السوري الذي يرغب باستمرار عملياته العسكرية للقضاء على معارضيه نهائياً.
بدورها، اعتبرت المعارضة أن روسيا تحاول الاستفراد بقرار خفض التوتر خصوصاً مع غياب دور الأمم المتحدة وتركيا في تطبيق الهدنة.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية فيغور كوناشينكوف قال إن ممثلي الوزارة أجروا جولة جديدة من المحادثات مع المعارضة السورية المعتدلة في القاهرة و تم التوصل لاتفاق حول آليات عمل منطقة خفض التوتر الثالثة، شمال مدينة حمص.
وأضاف أن مجالس محلية ستقوم بإدارة الشؤون اليومية لتلك المنطقة،
وذكر المتحدث الروسى انه «بموجب الاتفاق، فإن مجموعات المعارضة المعتدلة ووحدات القوات الحكومية تعلن وقفا شاملا لإطلاق النار من كل أنواع الأسلحة، اعتباراً من منتصف نهار 3 أغسطس». وأوضح أن الاتفاق يشمل 84 منطقة سكنية في المنطقة، يعيش فيها أكثر من 147 ألف نسمة، لافتاً إلى أن الاتفاق الحالي، كما هي الحال بالنسبة للاتفاق السابق، حول منطقة الغوطة، لا يشمل التنظيمين الإرهابيين «داعش» و«جبهة النصرة.
كما عرض المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية بعض المسائل التنفيذية لإقامة منطقة خفض التوتر في حمص، وأكد أن الشرطة العسكرية الروسية ستقوم بدءا من يوم 4 أغسطس (اليوم) بنشر حاجزين للمراقبة والعبور على طول خطوط التماس في المنطقة.
وأعلن عضو «تجمّع ثوار سوريا» في ريف حمص «أبو البراء» أن الناس «لم تعد تثق بنظام الأسد، لأنه لا يلتزم بالاتفاقات والمواثيق». لكنه رأى أن «دخول الروس ضامنا لهذا الاتفاق يعطي شيئا من الطمأنينة، ما دام الروسي يحتل البلد ويمسك بالقرار».
وأشار إلى أن «حظوظ نجاح وقف النار، لا تتعدى 50 في المائة، لكن الشيء الإيجابي في الأمر أن الثوار لن يتركوا أسلحتهم، ولن يتخلّوا عن المبادئ التي أسست لهذه الثورة، وإذا حاول النظام خرق الهدنة واقتحام مناطق سيطرة المعارضة، فلن يتأخر الثوار بالردّ عليه». وأضاف عضو «تجمّع ثوار سوريا»، أن «الغاية من قبول الهدنة هو وقف نزف الدماء في حمص وفي كلّ سوريا، لكننا لن نقبل بأن تبقى الأمور مجمدة، بل المطلوب إعطاء دفع للعملية السياسية، التي تخرج نظام الأسد من حياة الشعب السوري.
وأعلنت روسيا، عقب نشرها قوات من الشرطة العسكرية في الجزء الجنوبي من الغوطة الشرقية، إحدى مناطق خفض التصعيد، عن استعدادها لمواجهة مقاتلي جبهة النصرة، وفق ما ذكرت وكالة تاس الروسية.
وقال مسؤول عسكري روسي إن هذه القوات مستعدة بشكل كامل لصد أي هجوم تشنه جبهة النصرة في منطقة الغوطة الشرقية. كما لفت إلى إمكانية استهداف النصرة نقاط التفتيش.
وحتى الآن لم تنشر روسيا أي قوات لها في مناطق سيطرة المعارضة، ما عدا المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعرض فيها روسيا نشر قوات لها في مناطق خفض التصعيد.
هذا والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة السورية شنت غارات جوية يبدو أنها استهدفت جيبا تسيطر عليه المعارضة في الغوطة الشرقية. 
وأظهرت لقطات حملت على مواقع للتواصل الاجتماعي تصاعد أعمدة الدخان فوق ما قيل إنها عين ترما مباشرة عقب وقوع عدة انفجارات. 
وصورت لقطات أخرى حملت على موقع التواصل الاجتماعي لحظة إصابة قذيفة منطقة فيها عدد من المباني المهدمة فيما وصف بأنه غارات روسية على عين ترما وحي جوبر. 
وتحدث المرصد عن تقدم مهم في جنوب مدينة الرقة لقوات النظام الذي لم يعد يفصله سوى أقل من 4 كلم عن مدينة معدان، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم في محافظة الرقة. وتقع مدينة معدان بالقرب من الحدود بين محافظتي دير الزور والرقة. 
وأفاد المرصد عن مقتل 64 متطرفا على الأقل خلال معارك وقصف جوي في البادية بينهم 30 في السخنة.
ويواجه التنظيم الذي تم طرده من مدينة الموصل في العراق المجاور الشهر الماضي عدة هجمات في سوريا. 
وتواصلت المعارك في محافظة حمص، وقال المرصد السوري ان قوات النظام استعادت مدينة السخنة. 
وتقع مدينة السخنة شمال شرقي مدينة تدمر التاريخية الخاضعة لسيطرة الحكومة كما تبعد نحو 50 كيلومترا من حدود محافظة دير الزور التي تقع بالكامل تقريبا تحت سيطرة داعش. 
ويفقد تنظيم داعش المزيد من الأراضي بشكل سريع في سوريا في مواجهة حملتين منفصلتين الأولى تشنها القوات الحكومية السورية بدعم روسي من جانب، والثانية تنفذها القوات الكردية تدعمها الولايات المتحدة وحلفائها من جانب آخر. 
وقصفت القوات النظامية السورية مناطق في قرية عطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي فيما قصفت قوات تركية وفصائل معارضة مدعومة منها مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشمالي لحلب. 
ونفذت الطائرات الحربية غارات عدة على مناطق في قرى أبو حبيلات وجنى العلباوي وأبو حنايا خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في ريف حماة الشرقي، ما أدى الى اضرار مادية. وقُتِل شاب وسقط عدد من الجرحى نتيجة قصف القوات النظامية ليل اول من امس مناطق في قرى سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، كما قتل ضابط من القوات النظامية برتبة ملازم خلال اشتباكات مع هيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقاً والفصائل المقاتلة والإسلامية. 
وفي ريف دير الزور الشرقي قصفت طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي مناطق في بلدة السوسة في بادية البوكمال مساء الجمعة . 
ونقل المرصد السوري أن مواطنة قُتلت وأصيب 3 أشخاص آخرين، نتيجة انفجار لغم بهم في قرية الحمادة الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة الشدادي بجنوب الحسكة.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أنه سجل مقتل 25 مدنيا على الأقل منذ إعلان هدنة الغوطة الشرقية في 22 يوليو تموز، بينهم سبعة أطفال، إلى جانب عشرات المصابين. وقالت روسيا إنها نشرت قوات من شرطتها العسكرية في الغوطة الشرقية في يوليو تموز لمحاولة فرض عدم التصعيد.
ومنذ عام 2013 تحاصر القوات الحكومية الغوطة الشرقية، وهي المنطقة الرئيسية الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب دمشق. وتقلصت مساحة المنطقة كثيرا خلال العام المنصرم إذ انتزع الجيش السوري المدعوم من روسيا السيطرة على مناطق أخرى من المعارضة حول دمشق.
وقال المرصد يوم الجمعة إن نحو 70 صاروخا سقطت خلال 24 ساعة على الغوطة الشرقية في أعنف قصف للمنطقة منذ الإعلان عن منطقة عدم التصعيد.
وقد أعلنت روسيا، عقب نشرها قوات من الشرطة العسكرية في الجزء الجنوبي من الغوطة الشرقية، إحدى مناطق خفض التصعيد، عن استعدادها لمواجهة مقاتلي جبهة النصرة، وفق ما ذكرت وكالة تاس الروسية.
وقال مسؤول عسكري روسي إن هذه القوات مستعدة بشكل كامل لصد أي هجوم تشنه جبهة النصرة في منطقة الغوطة الشرقية. كما لفت إلى إمكانية استهداف النصرة نقاط التفتيش.
وحتى الآن لم تنشر روسيا أي قوات لها في مناطق سيطرة المعارضة، ما عدا المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري. يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعرض فيها روسيا نشر قوات لها في مناطق خفض التصعيد.
وأعلنت مصادر محلية سورية، مقتل ثلاثة مدنيين، وأربعة عناصر من جبهة النصرة، فى انفجار السيارة المفخخة الذى وقع فى وقت سابق اليوم الجمعة، قرب مقر لجبهة النصرة، فى ريف حلب الغربى، فى سوريا.
وقالت المصادر، لقناة "سكاى نيوز" بالعربية، إن الانفجار وقع فى منطقة ريف المهندسين الثانى، قرب بلدة أورم الكبرى، بريف حلب الغربى، مشيرة إلى أن الانفجار أوقع إصابات فى صفوف المتواجدين فى المنطقة المستهدفة.
كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محافظة حماة شهدت، اشتباكات هي الأعنف في شهور، لكن الروايات تباينت حول كيفية اندلاع القتال.
وذكر المرصد ان الاشتباكات صاحبها قصف عنيف حيث اطلقت عشرات القذائف الصواريخ مشيراً الى ان هناك معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية فى العمليات العسكرية المتواصلة فى المنطقة. واضاف ان القتال اندلع نتيجة محاولة القوات الموالية للحكومة التقدم شمالاً من معان الى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.
في أميركا قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن بلاده ترغب بتكرار نموذج مناطق وقف التصعيد التي توصلت إليها بالاتفاق مع روسيا، في أجزاء أخرى من سوريا. 
وأعرب الوزير في تصريحات، عن أمله بتفادي اندلاع حرب أهلية في سوريا بعد هزيمة تنظيم داعش.وشدد على أن وجهة نظر أميركا لا تزال أنه لا مستقبل للأسد في حكم سوريا، وينبغي أن يعود المقاتلون الإيرانيون إلى بلادهم.
وتشهد العاصمة الروسية نشاطاً دبلوماسياً حول الأزمة السورية، وسط ترجيحات بعقد الجولة السادسة من مفاوضات التسوية السورية في آستانة، منتصف الشهر الحالي، أي قبل أسبوعين عن الموعد المعلن سابقاً. وأجرى رمزي رمزي، نائب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، مشاورات في موسكو، الأربعاء، مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، ركزا خلالها على آخر تطورات الوضع في سوريا، والعملية التفاوضية في جنيف وآستانة. 
وفي حديث لوكالة تاس، قال غينادي غاتيلوف إن الجزء الأكبر من المشاورات مع رمزي رمزي سيكون مخصصاً لبحث الجانب الإنساني، ولفت إلى أن إقامة مناطق خفض التصعيد ساعد في تحسين وصول المساعدات لمن يحتاجونها. 
وقالت مصادر روسية ان سوريا لا تزال تشعر ببعض القلق إزاء احتمال تراجع مستوى التعاون مع الولايات المتحدة في الملف السوري، على خلفية التوتر بين موسكو وواشنطن، بسبب العقوبات الأميركية ضد روسيا، والرد الروسي عليها. إلا أن المسؤولين الروس والأميركيين يؤكدون استمرار الاتصالات بفعالية في هذا المجال. 
وأشار غينادي غاتيلوف إلى أهمية الاتصالات الروسية - الأميركية لتسوية الأزمة السورية، وأكد أن الاتصالات تجري مع الأميركيين حتى الآن، وبصورة خاصة حول منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا، لافتاً إلى استراحة قصيرة في تلك الاتصالات حالياً. وعبر بعد ذلك عن أمله في ألا تنقطع تلك الاتصالات، وأن يستمر لاحقاً التعاون بين البلدين، الرامي إلى القضاء على التهديد الإرهابي في سوريا.
وقال برت ماغورك المبعوث الاميركي في التحالف الدولي ضد داعش ان ادلب باتت اكبر معقل لتنظيم القاعدة في العالم، ما يفتح الباب امام احتمالات عدة لمعالجة هذه المشكلة الدولية التي  لا تثير اهتمام أميركا وروسيا وحسب، بل الصين بسبب وجود آلاف من «إيغور» ضمن «الجيش الإسلامي التركستاني» في ريف إدلب.
وتحدث ماغورك عن جهود التحالف الدولى لقتال داعش فى العراق وسوريا ومدى التأثير الايجابى لدى تفويض الرئيس دونالد ترامب الى القادة العسكريين المحليين صلاحية اتخاذ قرارات من دون الرجوع الى القيادة مما ادى الى استعجال السيطرة على مدينة الطبقة فى ريف الرقة.
وبالنسبة لماغورك، هناك معركتان قادمتان: الأولى، في وادي الفرات بعد طرد «داعش» من الرقة والثانية، في إدلب؛ أكبر معقل لتنظيم القاعدة في العالم بعد 11 سبتمبر (أيلول) 2011.
وقد شنت النصره التى باتت جزءا من هيئة تحرير الشام بقيادة هاشم الشيخ هجوما الاسبوع الماضى على أحرار الشام الطيف في جيش الفتح،ويحسب مسؤول معارض، لستخدمت النصرة تكتيكات للسيطرة ولكتساح الاحرار بما في ذلك طردها من معبر باب الهوى مع تركيا.
وقال مسؤول اميركى : يجب ان يعلم الجميع ان الجولانى وعصابته هم المسؤولون عن العواقب الوخيمة التى ستحل بادلب في بشارة الى زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولانى الذى يقود هيئة تحرير الشام وحض المسؤول فصائل معارضة التى اضطرت الى العمل مع النصرة بدافع من تحقيق منفعة او الحفاظ على النفس ان عليها أن تبتعد عن الجماعة قبل «فوات الأوان».
هذا وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التحالف بقيادة واشنطن استعاد الأسلحة التي زود بها ثلاثة فصائل في الجيش الحر، وهي قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية، ولواء شهداء القريتين العاملة في البادية والجنوب السوري. 
وأفاد بأن التحالف الدولي استعاد الأسلحة، بعدما رفضت شروطه لمواصلة الدعم، وعلى رأسها عدم قتال قوات النظام، والتركيز على قتال داعش، وإرسال قوات لقتال التنظيم في الرقة والحسكة. 
وأشارت مصادر إلى أن لواء شهداء القريتين وبعد رفضه شروط واشنطن، غادر معسكر التنف على الحدود السورية - العراقية - الأردنية، إضافة إلى انتقاده صمت البنتاغون على تقدم الميليشيات الإيرانية في البادية السورية، ومنعهم من صد الهجوم الإيراني المتقدم على طريق دمشق – بغداد.
وتوغلت قوات من الجيش التركي في شمال سوريا، وسط تصعيد لافت للتوتر بين الولايات المتحدة وتركيا على خلفية إرسال واشنطن 100 شاحنة جديدة محملة بالأسلحة والعتاد إلى وحدات حماية الشعب الكردية. 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية إن تصريحات المبعوث الأميركي لمكافحة تنظيم داعش بريت ماكغورك هي تصريحات استفزازية. وأشار إلى أن أنقرة أبلغت احتجاجها لواشنطن. وكان ماكغورك قال إن تركيا شكَّلت ممرّاً لعبور مئات الأجانب إلى سوريا بهدف الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية. وان بلاده تعتبر موقف بعض حلفائها الذين يغضون الطرف عن إرسال السلاح والمقاتلين الأجانب إلى المنطقة خاطئاً... استفاد تنظيم القاعدة من ذلك، وتحولت تلك المنطقة إلى معقل للتنظيم وسنبحث هذا الموضوع مع الأتراك. 
وقال الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي أن الجيش التركي أزال أجزاء من الجدار العازل قبالة قريتي سفتك وبوبان في منطقة عين العرب كوباني، وعزز نقاطه العسكرية وراء الشريط الحدودي. وأضاف أن عناصر سوريا الديموقراطية تمركزوا في الجهة المقابلة لنقطة دخول الجيش التركي استعداداً لأي إجراء يمكن أن تتخذه الأخيرة، معتبراً أن الدخول التركي إلى الأراضي السورية هو جزء من عملية درع الفرات ويهدف إلى عرقلة معركة السيطرة على مدينة الرقة التي تقودها قوات سوريا الديموقراطية.
على صعيد العراق اعلنت وزارة الدفاع العراقية، إنهاء استعداداتها العسكرية لخوض معركتها الجديدة ضد تنظيم داعش في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل بمساندة قوات الحشد الشعبي. وستدور المعركة الجديدة ضد داعش في محافظة نينوى، وبالتحديد نحو قضاءي تلعفر غرب الموصل والشرقاط جنوبا بقيادة الجيش وبإسناد من ميليشيات الحشد الشعبي. 
وفي سياق الاستعدادات العسكرية، سلمت الفرقة المدرعة التاسعة والتي كانت متمركزة في مدينة الموصل ملفها الأمني لقيادة الشرطتين الاتحادية والمحلية، وباشرت بالتمهيد للتحرك نحو تلعفر. بينما أفادت مصادر أمنية بأن الطيران العراقي باشر بالفعل القصف على مواقع تنظيم داعش ومقراته الرئيسية في القضاء لإضعاف قواه الدفاعية. 
كما أن قوات الحشد الشعبي بدأت قبل عدة أيام تنفيذ عمليات عسكرية في المحيط الشرقي لتلعفر. 
وفي قضاء الشرقاط جنوب الموصل، أفاد مصدر أمني بأن الطيران العراقي شن عدة غارات مستهدفا مواقع قتالية لتنظيم داعش في الضفة الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة المتطرفين. وفي محاولة لتعزيز تواجده العسكري، شن تنظيم داعش هجومين متفرقين في محافظتي صلاح الدين ونينوى هما الأعنفان منذ استعادة الموصل. 
هذا، وكشف قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد شاكر جودت عن مجمل عمليات التفتيش منذ السابع من تموز حتى السادس من آب، تضمنت إلقاء القبض على 47 إرهابيا، في مناطق الساحل الأيمن للموصل. 
وقالت وكالة سبوتنيك الروسية طبقا لما جاء في مجمل العمليات، عثرت قوات الشرطة الاتحادية، على 10 طن من مادة نترات الأمونيا الكيميائية كان يستخدمها تنظيم داعش في حشوات الصواريخ والعبوات الناسفة وباقي المتفجرات في استهداف المدنيين وعرقلة تقدم المعارك للقضاء عليه في أيمن الموصل. 

وضبطت القوات في تفتيشها للمنازل والأبنية والمواقع التي كان يتخذها تنظيم داعش الإرهابي مقار له، على 184 حزاما ناسفا، وأربعة معامل للتفخيخ، و5 براميل من مادة ال c4 وهي مادة شديدة الإنفجار لها قدرة عالية على تدمير الدروع. 
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، التابعة لوزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول، إن الملف الأمني في مدينة الموصل سيبقى بيد الجيش حتى إعادة بناء القدرات الأمنية لقوات الشرطة المحلية. 
وأكد النقيب في الجيش العراقي سعد محمد أن عشرات المسلحين من تنظيم داعش، قتلوا في قصف جوي لمروحيات قتالية تابعة لطيران الجيش العراقي، استهدف مواقع المسلحين بقضاء الشرقاط، شمال محافظة صلاح الدين. 
وأوضح محمد، أن معلومات استخبارية حصلت عليها القوات الأمنية عن أماكن تجمع مسلحي تنظيم داعش، في الجانب الشرقي لقضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين، تعامل معها طيران الجيش بسرعة، حيث قصف أكثر من 5 مواقع للمسلحين وأوقع عشرات القتلى والجرحى.
وكشفت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن مواصلة قطعات الجيش الاستعداد وإعادة التنظيم لاقتحام قضاء تلعفر غربي نينوى، وهو آخر معاقل الإرهابيين في المحافظة، بعد أوامر للفرقة المدرعة 9 في الجيش بالاستعداد للهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية إنهاء استعداداتها العسكرية لخوض معركتها الجديدة ضد تنظيم داعش في قضاء تلعفر، كما أعلن القائد بجهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي عن تحديد ساعة الصفر لانطلاق معارك تحرير تلعفر.
وقال الساعدي، في تصريحات صحافية: «إن القوات المسلحة العراقية لديها خبرة ميدانية كبيرة ومتراكمة اكتسبتها من المعارك السابقة، وخاصة بعد معركة تحرير الموصل التي قضت على تنظيم داعش الإرهابي بفقدانه أغلب قادته وعناصره هناك»، مؤكداً إنجاز وضع الخطة العسكرية الخاصة بدخول مدينة تلعفر ذات الطبيعة الجغرافية المفتوحة والمختلفة عن أي مكان آخر، إضافة إلى قلة عدد الدواعش، وهو الأمر الذي سيساعد على سهولة حسم المعركة.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في قيادة العمليات المشتركة أن «الفرقة الـ16 أصبحت جاهزة بعدما أعادت تنظيم وتهيئة قواتها للاقتحام المقبل، وأن هناك تنسيقاً بينها وبين الفرقة 15 للمشاركة في العمليات». 
وأضاف المصدر أن القطعات باتت تنتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة للانطلاق، مشيراً إلى أن الفرقة 16، بعد اكتمال مهمتها في تحرير الشطر الأيمن من الموصل، سلمت قطاع المسؤولية إلى الشرطة الاتحادية لغرض مسك الأرض. على صعيد آخر، أفاد مصدر محلي في نينوى بأن ثلاثة من عناصر تنظيم داعش قتلوا بهجوم مسلح وسط قضاء تلعفر، أثناء خروجهم من أحد المنازل السكنية في القضاء. وتابع المصدر ذاته أن «حملة مسلحة تطال عناصر داعش خلال هذه الأيام في قضاء تلعفر، وأن هوية المسلحين ما زالت مجهولة». 
وتوقع قائد عسكري عراقي أن تحقق قواته انتصارا سهلا في المعركة القادمة لاستعادة تلعفر وهي معقل لتنظيم داعش لأن هناك ما يصل إلى ألفي مُقاتل يعانون الإجهاد وانخفاض الروح المعنوية. 
وبعد أقل من شهر من إعلان النصر بمدينة الموصل تستعد القوات العراقية لمهاجمة تلعفر التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا إلى الغرب من الموصل فيما ستكون المعركة الكبيرة القادمة ضد المتشددين. 
وقدر اللواء نجم الجبوري في مقابلة مع رويترز أن هناك ما بين 1500 و2000 متشدد في تلعفر. وقد يشمل هذا الرقم بعض أفراد أسرهم الذين يساندونهم وقال إحنا من خلال الاستطلاع الجوي.. من خلال بعض المعلومات، لأنهم يمنعون المدنيين.. يعني ما يخلون أحد يصور مناطقهم، لكن أتصور أن عددهم ما يزيد على 1500 إلى 2000 مقاتل. 
وقال الجبوري إن المعركة ستكون بسيطة بالمقارنة بالقتال العنيف لاستعادة الموصل الذي استمر تسعة أشهر وكلف القوات العراقية الكثير. 
وأضاف معركة تلعفر ما أعتقد راح تكون معركة كبيرة معقدة. ما أعتقد. العدو مُنهك بشكل كبير. العدو محاصر منذ فترة طويلة. يتلقى ضربات يوميا بالليل وبالنهار. 
سواء هاي الضربات من قبل قوات التحالف أو من قبل القوة الجوية العراقية. 
وأردف أعرف من خلال تقارير استخبارية أن معنوياتهم في الحضيض. وأيضا يحاولون جهد الإمكان الهروب من تلعفر بكل الوسائل. 
هذا وذكرت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات العراقية المشتركة في بيان أن طيران الجيش واستناداً لمعلومات الحشد الشعبي، وجه ضربة جوية أسفرت عن تدمير مجموعة تابعة لعناصر داعش الإرهابي، حاولت التعرض لخط الصد في منطقة تل صفوك قرب الحدود السورية. 
وأوضح البيان أن القصف أدى إلى مقتل 20 من مسلحي داعش وتدمير 6 سيارات مختلفة الأنواع، واحدة منها كانت ملغمة. 
كما أحبطت القوة الجوية العراقية، هجوما لتنظيم داعش، في قضاء الحمدانية. 
وأفادت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي، في بيان، أن قوات اللواء الأول في الحشد الشعبي، قتلت عدة عناصر من تنظيم داعش، وأحرقت عددا من آلياته خلال احباط هجوم له على الحدود السورية العراقية.
وتصدت القوات العراقية لهجوم واسع وكبير من نوعه شنه تنظيم داعش على مواقع استراتيجية بمحافظة صلاح الدين شمالى العاصمة بغداد.
وقال مصدر امنى ان قوات عمليات محافظة صلاح الدين والحشد الشعبي قتلت 116 عنصرا من تنظيم داعش هاجموا بالمفخخات والاسلحة الخفيفة والثقيلة، ثلاثة مواقع هى : مفرقة منطقة الزوية، والتصنيع العسكري، وقرية العين البيضاء، جنوب قضاء الشرقاط.
واضاف المصدر إن معارك عنيفة دارت بين القوات المتصدية، وعناصر "داعش" ما أسفر عن قطع الطريق الواصل بين بغداد والموصل.
الجدير بالذكر، أن القوات العراقية، مع فصائل "الحشد الشعبي"، تمكنت من تحرير مدن محافظة صلاح الدين، من قبضة "داعش" في معارك حسمت خلال عامي 2016-2015 بالتزامن مع الانتصارات التى تحققت على التنظيم فى الانبار ثلث مساحة غرب البلاد. 
وقال مصدر امنى عراقى ان 12 من تنظيم داعش بينهم قياديون قتلوا بقصف جوى وأوضح النقيب في البيشمركة كامران محمود، في تصريح صحفي، إن "قصفا جويا استهدف رتلا مكونا من 13 عربة لمسلحي تنظيم داعش تحرك من ناحية العباسي جنوب غربي محافظة كركوك باتجاه سلسلة جبال حمرين".
واضاف محمود ان "القصف الجوي تسبب بمقتل 12 عنصرا من داعش بينهم قياديون واصابة العشرات وتدمير عدد من العربات".
وأكد ان "المعلومات الاستخبارية تشير الى ان مسلحي داعش كانوا في طريقهم لشن هجوم على القوات الامنية بأطراف محافظة كركوك".
وكشف ضباط في قيادة محافظة تيتوى عن بدء شن عملية عسكرية شاملة تتضمن مداهمات وعمليات بحث وتفتيش وتفتيش بعموم مناطق الساحلين الايسر والايمن بمدينة الموصل لملاحقة ماتبقى من عناصر تنظيم داعش بالموصل . 
وقال الرائد معن محمد  ان" القوات الامنية دخلت حالة الانذار القصوى لملاحقة ماتبقى من فلول ارهابيي داعش وخلايا التنظيم النائمة بعموم مدينة الموصل.
واضاف الرائد محمد،  ان" القوات الامنية تمكنت كمرحلة اولى من اعتقال نحو 66  داعشياً بينهم عرب واجانب فضلا عن دواعش محليين يحملون وثائق مزورة " .
وقال مصدر محلى في مدينة نينوى إن "تنظيم داعش الارهابي اعلن النفير العام بين عناصره والسكان الذين لازالو متواجدين في قضاء تلعفر مبينا ان "عناصر تنظيم داعش قاموا بتقسيم محاور القضاء بين المسلحين الاجانب ومنعوا من قيام اي عنصر محلي من تولي قيادة المحاورة واناط المهمة للمهاجرين ونحا الانصار من مواقعهم".
هذا وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استمرار الحشد الشعبي تحت قيادة الدولة والمرجعية الدينية.
وقال العبادي خلال مؤتمر أقامته إحدى فصائل الحشد الشعبي، إن الاستعدادات جارية لتحرير كامل الأراضي وستشارك فيها جميع صنوف قواتنا بحسب الاختصاص. وتعد قوات الحشد الشعبي الفصيل غير النظامي الأبرز في الحرب ضد داعش.
وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أن نحو 250 ألف نازح عادوا إلى مناطقهم في مدينة الموصل، من أصل نحو مليون نازح فروا منها عقب انطلاق العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في تشرين أول الماضي. 
وقال الوزير جاسم الجاف، في بيان له الثلاثاء، إن العدد الإجمالي للعائدين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى ومركزها الموصل بلغ 253 ألف و300 عائد إلى مناطقهم في نينوى، مبينا أن شهر تموز المنصرم، شهد عودة 34 ألف و902 نازح إلى أماكن سكناهم في المحافظة. 
وبيّن الجاف، أن الوزارة سجلت خلال تموز بحسب بياناتها نزوح 49 ألفا و502 نازح من محافظة نينوى، ليصبح العدد الكلي للنازحين من نينوى 952 ألفا و621 نازحا، فيما بلغت مجمل أعداد النازحين من قضاء الحويجة 42 ألفا و462 نازحا بينما نزح 24 ألفا و593 نازحا من قضاء الشرقاط. 
من جهته، قال سالم محمد عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، إن حجم الدمار في الموصل سيؤخر عودة النازحين إلى المدينة. وأضاف إن الجانب الغربي لمدينة الموصل يعاني من دمار شامل في جميع مرافقه، إضافة إلى تواجد المخلفات الحربية والعبوات الناسفة، وهذا يتطلب وقتا أطول لرفع المخلفات وإعادة الخدمات. 
وتابع عودة النازحين مرهون بإعادة الخدمات إلى المناطق المحررة، وأمامنا تحد آخر يتعلق بقضاء تلعفر والذي يعد من ناحية المساحة وتعداد السكان لا يقل عن مدينة الموصل، ونتوقع أن يضيف القضاء مشاكل أخرى إلى تعقيدات اعادة الحياة للمناطق المحررة. 
ويتواجد حاليا نازحي الموصل من الجانبين الشرقي والغربي في مخيمات الخازر، وحسن شام، والجدعة ١ - ٢ - ٣ - ٤ والحاج علي، والمدرج وأغلبها تتواجد في شرق وجنوب مدينة الموصل وتعاني مدينة الموصل من دمار بنسبة ٨٠% في بنيتها التحتية والخدماتية، إلى جانب تدمير آلاف المنازل جراء المعارك بين القوات الحكومية وداعش بحسب تصريحات لمسؤولين حكوميين.
وأطلقت قوات الأمن العراقية الأربعاء عملية واسعة بغية ملاحقة خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش شمال شرق محافظة ديالى. 
وقال رئيس مجلس قضاء المقدادية، عدنان التميمي، إن العملية التي تشارك فيها قوات مشتركة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي تطال خمس قرى في القضاء الذي يبعد 35 كلم شمال شرق مدينة بعقوبة. 
وأضاف المسؤول أن العملية تأتي ضمن إطار المساعي الرامية من قبل قوات الأمن لتأمين المحيط الزراعي في مركز القضاء والحيلولة دون أنشطة الجماعات المتطرفة.

من جانبه، أوضح ضابط الشرطة، النقيب حبيب الشمري، أن قوات الأمن حصلت على معلومات موثوقة تؤكد تواجد عدد من المطلوبين المرتبطين بتنظيم داعش في أطراف قضاء المقدادية، مضيفا أنهم متورطون في تنفيذ اغتيالات واستهداف أرتال للقوات الأمنية بعبوات ناسفة. 
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها خلال الأسابيع القليلة الماضية في المحافظة التي استولى مسلحو داعش في صيف عام 2014 على مناطق واسعة فيها وكانوا يحتفظون بسيطرتهم عليها إلى حين تحرير المحافظة بشكل كامل على أيدي القوات الحكومية عام 2015. 
من ناحية اخرى، اعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي عن المبالغ التي تتطلبها خطة اعادة اعمار المناطق المستعادة من سيطرة داعش، مؤكدا ان الخطة لا تقتصر على الموصل فقط. 
وقال الهنداوي ان خطة الإعمار بمجملها، تحتاج إلى 100 مليار دولار، في غضون السنوات العشر المقبلة، موضحا أن هذه الأموال ستأتي من مسارين، الأول هو الجهات المانحة، والثاني هو الموازنة العامة. 
واضاف الهنداوي، أن هناك خطة تستهدف اعادة الاعمار والتنميه للمناطق المستعادة، وان الخطة لا تشمل مدينة الموصل فقط، حيث ان هناك محافظتين اخريين تعرضتا لسيطرة داعش بشكل كامل، وهما صلاح الدين والانبار. 
واكد ان عمليات اعادة اعمار المناطق المستعادة في الموصل، لم تبدأ لغاية الان كون المعركة هناك لا زالت مستمرة في بعض مناطقها.
في نيويورك أكدت يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق رئيس بعثة يونامي حاجة العراق الى دعم دولي في أعقاب الانتصار العسكري في الموصل. 
وقال كوبيش، أمام مجلس الأمن الدولي، ان العراق سيظل بحاجة إلى دعم دولي كبير إذا ما أريد تحويل مكاسب الانتصار العسكري في الموصل إلى استقرار طويل الأمد، مشيرا إلى أن جهود إزالة الألغام وإعادة الإعمار وضمان ظروف عودة النازحين إلى بلادهم تأتي جنبا إلى جنب مع التحرير. 
وأضاف ان التحرير التاريخي للموصل يجب ألا يخفي حقيقة أن الطريق لا يزال صعبا للغاية حيث ان استعادة المناطق المتبقية التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي لن تكون سهلة لا سيما وأن مؤيدي داعش يواصلون أنشطتهم الإرهابية ضد المدنيين في العراق. 
وفي الوقت الذي بدأ فيه الناس العودة إلى بيوتهم في الموصل وغيرها من المناطق التي تم طرد تنظيم داعش منها في شمال العراق يتساقط المئات ضحايا للقنابل والالغام التي زرعها المتشددون الأمر الذي يعرقل جهود إعادة الحياة إلى طبيعتها. 
وتنتشر الالغام والمتفجرات في البيوت والمدارس والمساجد والشوارع لتمثل مشكلة كبرى في الشطر الغربي من الموصل في أعقاب سيطرة القوات الحكومية عليه هذا الشهر بعد معارك استمرت تسعة أشهر. 
وفيما وراء الموصل في القرى والحقول الممتدة من سهل نينوى إلى الإقليم الذي يتمتع فيه الأكراد بالحكم الذاتي، زرع مقاتلو التنظيم قنابل بدائية وألغاما في منطقة شاسعة، وقال كريج ماكينالي مدير العمليات بمشروع بيبولز ايد النروجي لمكافحة المتفجرات حجم انتشار الألغام؟ توجد كيلومترات وكيلومترات وكيلومترات من العبوات الجاهزة للانفجار، حساسة بما يكفي لكي يفجرها طفل وقوية بما يكفي لنسف شاحنة. 
ويقول خبراء إن الألغام عادة ما تزرع في صفوف في الأرض المفتوحة غير أن العبوات المتفجرة البدائية في المباني تتصل بالأجهزة المنزلية مثل البرادات الثلاجات والسخانات والتلفزيونات وتضبط لكي تنفجر عند الضغط على زر أو فتح باب. 
هذا وقالت مصادر أمنية في الموصل إن قوة أميركية خاصة نفذت إنزالا جويا جنوب الموصل وقتلت عناصر من تنظيم داعش، كما تتواصل الاشتباكات المتقطعة في بعض أحياء الموصل القديمة في وقت تستعد القوات العراقية والحشد الشعبي لاستعادة السيطرة على قضاء تلعفر. 
وأوضحت تلك المصادر أن القوة الأميركية نفذت عملية إنزال جوي بمروحيات عسكرية على منطقة ناحية الشورة، ثم قتلت ستة عناصر من تنظيم داعش في قرية المغر كانوا يحاولون التسلل عبر أنفاق إلى مناطق استعادتها القوات العراقية، ودون تسجيل إصابات في صفوف القوات الأميركية. 
وقد انسحب الجنود الأميركيون إثر العملية، وفق المصادر الأمنية العراقية، ومن ثم تولت قوات من الحشد العشائري مهمة تفتيش المنطقة. 
من ناحية أخرى، قال مصدر عسكري إن تنظيم داعش شن هجوما على مواقع للحشد الشعبي بمنطقة السعدة غربي الموصل على الشريط الحدودي مع سوريا، ولما تتوفر معلومات عما أسفر عنه الهجوم. 
وذكرت مصادر أمنية أن بعض أحياء الموصل القديمة ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة، وأن القوات العراقية لا تزال تعالج جيوبا لتنظيم الدولة في أحياء الشهوان والقليعات والميدان.