دى ميستورا يدعو الحكومة والمعارضة السورية إلى محادثات فى جنيف بين 22 و 27 آب الحالى

قوات سوريا الديمقراطية تحاصر داعش فى الرقة وتبادل القصف الصاروخى فى ريف دمشق

تشكيل ادارة ذاتية لقوى المعارضة جنوب سوريا

القوات العراقية تحاصر تلعفر

وزير خارجية الاردن يجرى محادثات فى بغداد حول التعاون للقضاء على داعش

مقتل جنديين اميركيين وجرح خمسة فى العراق

       
   
     دعا المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وفود "الهيئة التفاوضية العليا" المعارضة ومنصتي القاهرة وموسكو إلى محادثات في جنيف بين 22 و27 الشهر الحالي؛ للوصول إلى "موقف موحد" إزاء ثلاث أوراق تتعلق بمبادئ الحل السياسي وآلية صوغ دستور جديد وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي. 
ويراهن دي ميستورا وفريقه على إبقاء عجلة "المشاورات الفنية" بين "الهيئة" ومنصتي القاهرة وموسكو، خصوصاً بعدما رفض اجتماع "الهيئة" الأخير إقرار مسودات الأوراق، التي تنشرها "الشرق الأوسط" اليوم، وكان توصل إليها ممثلو المجموعات المعارضة الثلاث في محادثات سابقة في جنيف ولوزان. 
وفي حال توصلت الوفود الثلاثة إلى "موقف موحد"، يراهن دي ميستورا على دعوة وفدي الحكومة والمعارضة إلى مفاوضات مباشرة في جنيف في الأسبوع الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل. 
في موازاة ذلك، تجري اتصالات بين فرقاء المعارضة ودول إقليمية لترتيب نجاح المؤتمر المقبل للمعارضة في الرياض في الأسبوع الأول من أكتوبر (تشرين الأول). 
وناقش "الائتلاف الوطني السوري" المعارض في اجتماع برئاسة رياض سيف في إسطنبول, الموقف من بقاء رئيس النظام بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية إلى ذلك، ساد غضب شديد في شمال سوريا بعد إقدام مسلحين مجهولين على قتل سبعة عناصر من عناصر "الخوذ البيضاء" (الدفاع المدني السوري) العاملين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. 
وقال رئيس "الخوذ البيضاء" رائد صالح إن تحقيقات تجري لمعرفة الجناة. وإذ سرت أنباء عن مسؤولية تنظيم "جند الأقصى" التابع لـ"داعش" عن الاغتيال، تعهدت "فتح الشام" (النصرة سابقا) بـ"حماية الدفاع المدني ومحاسبة القتلة.
واستمر القتال والغارات الجوية وتبادل القصف بالصواريخ والقذائف في مناطق عدة من سوريا. وقصفت طائرات التحالف الدولي مناطق في الرقة، المعقل الرئيس لتنظيم داعش في سوريا. وتزامنت الغارات الجوية مع اشتباكات بين عناصر التنظيم وقوات سوريا الديموقراطية على محاور الرقة، فيما يحاول كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر. 
وواصلت القوات النظامية تصعيد قصفها المدفعي والصاروخي مستهدفة شرق العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 7 مواطنين أصيبوا وأن إصابات بعضهم حرجة، نتيجة القصف من قبل القوات النظامية بقذيفتي مدفعية على مناطق في مدينة دوما. 
واستمرت عمليات قصف جوبر وعين ترما بعشرات الصواريخ من نوع أرض- أرض، مستهدفة مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها ومنطقة وادي عين ترما، وأماكن أخرى في حي جوبر الدمشقي. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشط إن انفجارا وقع وسط تجمع لمقاتلين من المعارضة قرب الحدود السورية مع الأردن مما أسفر عن مقتل 23 مقاتلا وإصابة العشرات. 
وقال المرصد إن تفجيرا عنيفا وقع في معسكر لجماعة جيش الإسلام قرب بلدة نصيب الحدودية. وأضاف أن الانفجار نفذه انتحاري وأن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح. 
ومعبر نصيب الحدودي كان نقطة انتقال كبرى إلى سوريا للأفراد والبضائع القادمة من دول الخليج عبر السعودية والأردن إلى أن سيطر عليه مقاتلون من المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية. 
وتقع بلدة نصيب في جنوب شرقي مدينة درعا التي تقع جنوب سوريا في منطقة يشملها وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا ودخل حيز التنفيذ في تموز. 
وأفاد المرصد السوري بمقتل 25 عنصرا من داعش، خلال عملية إنزال جوي للقوات النظامية السورية مدعومة بغطاء جوي من الطائرات الروسية على الحدود الإدارية بين محافظتي الرقة وحمص. 
وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها على آخر مدينة رئيسية تحت سيطرة تنظيم داعش بمحافظة حمص فيما يواصل الجيش وحلفاؤه توغلا من عدة محاور في المناطق الشرقية الخاضعة للتنظيم المتشدد. 
ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر عسكري قوله إن عددا من متشددي داعش قتلوا ودمرت أسلحتهم في مدينة السخنة التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة تدمر الأثرية. 
في هذا الوقت، استمر هجوم قوات سوريا الديمقراطية على مقاتلي تنظيم داعش في وسط مدينة الرقة. وربطت وحدات في هذه القوات، وهو تحالف تهيمن عليه وحدات حماية الشعب، بين المناطق الجنوبية من الرقة وحاصرت المتشددين في وسط المدينة. 
ويقول المسؤولون إن القوات تتقدم بحذر لأن داعش تستخدم القناصة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية ويمنع المدنيين من المغادرة مما يطيل أمد مساعي طرد مقاتليها.
وقال مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية ان داعش محاصر في وسط مدينة الرقة. واضاف ان القوات مشطت حوالي نصف الرقة القديمة، وتتقدم الان من جميع المحاور. 
وربطت وحدات في قوات سوريا الديمقراطية، بين المناطق الجنوبية من الرقة، وحاصرت المتشددين في وسط المدينة الذي يشمل المدينة القديمة. 
وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الضربات الجوية وقوات خاصة للتحالف، منذ حزيران لطرد داعش من مدينة الرقة، وكانت حملة منفصلة قد طردت التنظيم من مدينة الموصل معقله في العراق الشهر الماضي. لكن هجوم الرقة الذي يتم على مراحل متعددة بدأ فعليا في تشرين الثاني وأدى لانتزاع السيطرة على بلدات وقرى تحيط بالمدينة، وقطع الطريق أمام داعش من ناحية الشمال والشرق والغرب. 
وفي الجنوب السوري، قالت معارضة إن انسحاب فصيل أحرار العشائر إلى الأردن سمح للنظام بالتقدم إلى الحدود. 
وأعلن النظام السوري سيطرة قواته على مناطق واسعة بريف السويداء الشرقي بعد معارك مع تنظيم داعش، كما قصفت طائراته مخيما للنازحين قرب الحدود مع الأردن ومناطق في أرياف دمشق وحماة وحمص. 
ونقلت وكالة سانا الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري أن وحدات من قوات النظام بالتعاون مع القوات الرديفة سيطرت على مساحات واسعة ومرتفعات في منطقة سد الزلف، وهي تل الطبقة وتل الرياحي وتل أسدة وتل العظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من ثلاثين كيلومترا. 
من جانبها قالت مصادر في المعارضة إن تقدم النظام جاء بعد انسحاب فصيل أحرار العشائر ودخوله إلى الأردن، ما سهل للنظام التقدم والوصول إلى الحدود الأردنية، ونفى المصدر أن يكون هناك أي وجود لتنظيم داعش في المنطقة. 
وقال ناشطون إن الطيران الحربي قصف مخيم رويشد بالقرب من الحدود السورية - الأردنية، الذي يضم ثمانية آلاف نازح من المناطق المحيطة غالبيتهم من النساء والأطفال، دون وقوع إصابات أو خسائر. 
هذا، وأعلن تجمع أسود الفرات انضمامه إلى الجبهة الوطنية لتحرير سوريا، معللا ذلك بما تمر به الثورة السورية من مؤامرات تعصف بها وحرصه على رص الصفوف. ودعا التجمع في بيانه جميع الفصائل الثورية في سوريا للالتحاق بهذا الكيان، بهدف جمع الكلمة، مشيرا إلى أن هذا المشروع نواة تجمع مقدرات الثورة. 
وتهدف الجبهة الوطنية لتحرير سوريا، وفق بيان إعلانها، الذي نشر قبل أسابيع، إلى العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح الذي خرجت من أجله، والخلاص من نظام الظلم والقهر والاستبداد. وأكد البيان أن القرار سيبقى وطنياً حراً مستقلاً لا يرتبط بأي أجندة أو سياسات أو إملاءات خارجية تتعارض مع مصالح الثورة السورية. 
وتأتي هذه المواقف تلبية لدعوة الانضمام التي وجهت في بيان الإعلان الذي جاء فيه ندعو كافة القوى العسكرية والهيئات السياسية والمدنية والمواطنين الشرفاء، لتكاتف الجهود وتوحيد العمل بالاتجاه الصحيح، رافضين رفضا قاطعا لأي فكرة أو وثيقة أو مبادرة لا تتماشى مع الإرادة الشعبية في تحقيق طموحاتها. 
وتتواصل سلسلة الاندماجات إلى الجبهة الوطنية لتحرير سوريا، برغبة واضحة في ما يبدو على إزاحة الجبهة الجنوبية من واجهة الأحداث في الجنوب السوري، والتي إلى الآن لا تزال تحافظ على ثقلها العسكري وتحوي على أكبر الفصائل في الجنوب السوري من جيش الثورة، وقوات شباب السنة، وفوج المدفعية.
هذا وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الجمعة إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود التي يبلغ طولها 150 كيلومترا مع محافظة إدلب السورية التي سيطر عليها متشددون على صلة بفرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا. 
وكان يلدريم يتحدث بعد يوم من إعلان وزير الجمارك التركي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى إدلب لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة تنظيم إرهابي. 
وقال الرئيس التركي إردوغان الجمعة إن المعبر سيظل مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية لكن لن يسمح بمرور الأسلحة. 
ويواصل الجيش التركي استعداداته العسكرية على حدوده مع سوريا بتعزيز قواته ودعمها بالآليات العسكرية والمعدات في تحرك يرجح استعداد أنقرة للقيام بعمل عسكري في الداخل السوري لضرب الأكراد. 
ويرجح مراقبون احتمال قيام أنقرة بالتوغل مجددا في الشمال السوري، وخصوصا في مدينة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد، حيث عززت من تواجدها العسكري في ولاية كيليس الحدودية. وأضافوا أن الجيش التركي أرسل تعزيزات جديدة إلى منطقة كيليس، التي تقع في الحدود مع سوريا، حيث أرسلت القوات التركية معدات عسكرية ثقيلة ودبابات ومدرعات، فضلاً عن عدد من الجنود. وأوصح أن تركيا تبرر تلك التعزيزات العسكرية مع الحدود السوريه لمنع أي عمليات إرهابية محتملة قد تستهدف الأتراك من قبل الأكراد والجماعات المسلحة في شمال سوريا. 
يثير الدعم الأميركي للأكراد غضب أنقرة، ويدفعها إلى توجيه ضربة للمسلحين الأكراد، بعد الحصول على موافقة شركائها الدوليين. 
وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردي على عفرين التي يعيش فيها قرابة 20 ألف مدني، وباتت على مقربة من الحدود التركية. وقررت الحكومة التركية مؤخرا إغلاق إحدى المعابر الحدودية مع سوريا، في مؤشر جديد على استعدادها للقيام بعمل عسكري في شمال حلب. 
وقالت مصادر أمنية وتقارير إعلامية إن الشرطة التركية اعتقلت 42 شخصا للاشتباه في صلتهم بتنظيمات متشددة خلال عمليات نفذتها في اثنين من أقاليم البلاد. 
وذكرت المصادر أن الشرطة اعتقلت 22 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش في عمليات في إقليم إلازغ بشرق البلاد. وقالت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء إن الشرطة اعتقلت 20 شخصا آخرين في إقليم أضنة في جنوب البلاد للاشتباه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور. 
وذكر مسؤولون أتراك أن أنقرة اعتقلت أكثر من خمسة آلاف شخص يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش ورحلت نحو 3290 متشددا أجنبيا من 95 دولة في السنوات القليلة الماضية. كما رفضت السلطات التركية دخول 38269 شخصا على الأقل إلى البلاد.
وشكل معارضون سوريون هيئة الإدارة العليا في المنطقة الجنوبية، في خطوة تستهدف بناء مؤسسات للإدارة الذاتية في الجنوب السوري، على غرار الإدارة الذاتية للأكراد في شمال سورية. ويشهد الجنوب انخفاضاً ملحوظاً في معدلات العنف بسبب دخول محافظات درعا والسويداء والقنيطرة مناطق خفض التوتر. ويأتي تأسيس هيئة الإدارة العليا في وقتٍ تعيد غرفة تنسيق الدعم للمعارضة السورية موك، هيكلة فصائل الجبهة الجنوبية ودمجها في أربعة تشكيلات فقط. 
وقد أعرب عضو الائتلاف هادي البحرة عن قلق المعارضين السوريين من حل سياسي يتجاوز الهيئات المعارضة. وأوضح البحرة، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، أن هناك توافقاً جيداً بين الهيئة العليا و منصة القاهرة في نظرتهما إلى الأهداف النهائية المرجوّة من العملية التفاوضية، إلا أن الهوّة أكبر مع منصة موسكو. 
وشدّد الناطق باسم تيار الغد السوري، منذر أقبيق، أحد فصائل الائتلاف، على أهمية تشكيل هيكلية جديدة للمعارضة، بعدما أصبحت الهيكلية القديمة لا تعمل في شكل مقبول. 
من ناحية اخرى، اصدرت مجموعة من الأحزاب الكردية والعربية بياناً، قالت فيه إنه في ظل تعقيدات الأزمة السورية نتيجة استشراء القتل والتدمير وتضارب أجندات ومصالح القوى الدولية والإقليمية، التي باتت تلقي بظلالها الخطيرة على المنطقة، وتهدد السلم والأمن العالمي، إذ لم تتجه الأمور نحو حل سياسي توافقي، واحترام إرادة الشعوب، وإيجاد الحلول على أساس حوارات جادة مسؤولة، وبضمانات دولية. 
وقالت: ان المستجدات التي أفرزتها الأحداث تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك صحة التوجهات السياسية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، بقواها السياسية والعسكرية والمشروع الديمقراطي التعددي التشاركي الذي يستند إلى أخوة الشعوب، والمشاركة الفاعلة من كل مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان الآشوريين والتركمان، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، في الإدارة. 
وأشار البيان إلى أن قواتنا العسكرية، الممثلة ب قوات سوريا الديمقراطية، نجحت في محاربة الإرهاب والاستبداد، وتحاصر الدواعش في عاصمتهم المزعومة الرقة، وتسيطر هذه القوات على أكثر من ثلث الأراضي السورية، وأيدت الحل السياسي على أساس بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية فيدرالية، كما نجد من الضرورة إعادة هيكلة هيئة التفاوض، وذلك بإشراك القوى الفاعلة المؤمنة بالحل السلمي الديمقراطي، ومع عقد مؤتمر وطني للحوار لإيجاد مخرج سلمي للأزمة السورية. 
وبين الأحزاب الموقعة على البيان حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا والحزب الآشوري الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي.
فى العراق قال الجيش في بيان إن التقارير الأولية تشير إلى أن الحادث ليس نتيجة اشتباك مع العدو وإنه بدأ التحقيق في ملابساته. 
هذا وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد طيار محمد الخضري، إن العصابات الإجرامية الإرهابية تحاول دائما أن تقوم بعمليات تطال الأبرياء والمدن الآمنة، للفت الأنظار عن الهزائم المتلاحقة لها على يد قوات الأمن وخصوصا في معركة تحرير الموصل. 
ووصف الخضري، تلك العمليات التي تقوم بها داعش وأعوانها بأنها جبانة ولا تؤثر في انتصارات الجيش والقوات العراقية، وقال إن مثل هذه العمليات لن تثنينا عن مواصلة دورنا في حماية الشعب وتوفير الأمن له. 
وأشار إلى أن تلك العصابات تستغل الخلايا النائمة في إرسال رسائل بأنها ما زالت موجودة على الأرض وهذا عكس الصحيح، لأنها تتكبد خسائر كبيرة يوما بعد يوم وتحاول إثبات الوجود الوهمي، لافتا إلى أن هناك من الأجانب والمحللين من يقوم بهذا الدور الداعشي. 
وقالت مصادر عراقية، إن انفجارا عنيفا وقع داخل أكبر مخازن السلاح والعتاد التابع لتنظيم داعش، وسط مدينة تلعفر مما أدى إلى تدميره. 
وأضافت أن انفجار مخزن السلاح والعتاد قام به مجهولون بعد أن استطاعوا أن يتسللوا إليه ويقتلوا الحرس ليضرموا النار في داخل المخزن، مما أدى إلى حدوث انفجار كبير واحتراقه بالكامل سبب حالة من الذعر والهلع لدى عناصر داعش الإرهابية. 
وأضافت المصادر أن عصابات داعش الإرهابية استنفرت عناصرها وقامت بنصب السيطرات وأجراء عمليات تفتيش للمنازل بحثا عن المنفذين.
واكدت الحكومة العراقية وجود قوات أميركية على الأرض في الموصل، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع محمد الخضر، تعليقاً على مقطع مصور تناقلته وسائل إعلام محلية، يظهر رتلاً من العربات العسكرية الأميركية في شوارع الموصل إن الصور التي نشرت صحيحة وهي للتحالف الدولي، بعلم وموافقة الحكومة. وهناك مرافقون من العراقيين. وأوضح أن عمل تلك القوات استشاري فقط، وتنتشر حالياً للتنسيق مع طيران التحالف. وأضاف ان ما شوهد من عربات مزودة أجهزة متطورة مرتبط بقيادة الطيران وعمل تلك القوات ليس قتالياً، والأراضي العراقية خالية تماماً من أي قوة أجنبية قتالية، ونحن لا نحتاج إلى ذلك، فكل الانتصارات تحققت بجهود عراقية خالصة. 
من جهة أخرى أفادت السفارة الأميركية بأنها قيّدت موقتاً حركة موظفيها خارج المنطقة الدولية في بغداد وكذلك خارج القنصلية في البصرة. وعزت ذلك الى تقارير عن تهديدات قد تستهدف المسؤولين فيهما. وحضت مواطنيها على المزيد من الوعي وأخذ التدابير المناسبة لتعزيز أمنهم الشخصي في كل الأوقات عندما يعيشون ويعملون في العراق. 
هذا وأفادت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن قواتها أصبحت جاهزة لاستعادة قضاء تلعفر ومناطقه المحيطة من تنظيم داعش حال صدور الأوامر من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي. 
وأشارت القيادة إلى أن القوات العسكرية أحكمت سيطرتها على مداخل تلعفر والمحلبية والعياضية استعدادا لاقتحامها، فيما نفذت طائرات التحالف الدولي ضد تجمعات التنظيم ضربات جوية مكثفة سمع دوي انفجاراتها عن بعد استهدف مراكز قيادية وخنادق جهزها التنظيم لعرقلة تقدم القوات العراقية على مداخل تلعفر. 
ومن جانبه، قال المتحدث باسم القوات العراقية المشتركة، يحيى رسول، إن الجيش وميليشيات الحشد الشعبي أحكمت طوقها لقضاء تلعفر الذي يسيطر عليه تنظيم داعش. 
وكان مصدر عسكري عراقي، كشف عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر، لدعم عمليات الجيش العراقي المرتقبة لاستعادة قضاء تلعفر، الذي يسيطر عليه تنظيم داعش. ومن المقرر أن تستخدم القاعدة العسكرية في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر محافظة نينوى. 
وقد أعلنت قيادة قوات الشرطة الاتحادية العراقية، عن مقتل 3 عناصر إرهابية من داعش في منطقة حاوي الكنيسة بالجانب الأيمن من الموصل. 
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان إن قوة من الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية قتلت 3 إرهابيين إثر محاصرتهم داخل مغارات في حاوي الكنيسة والاشتباك معهم بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية. 
وأضاف جودت أنه تم العثور على معمل لتصنيع صواريخ الكاتيوشا في منطقة مشيرفة شمال غرب الموصل. 
من جهته أعلن رئيس أركان الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية، إنجاز نحو ٨٠% من عمليات تطهير وإزالة مخلفات داعش بعموم الساحل الأيمن. 
وقال العميد الركن حافظ طامي إنه تم انجاز نسبة ٨٠% من عمليات تطهير وازالة مخلفات داعش من الاقضية والنواحي التابعة لأيمن الموصل من قبل قواتنا لكن ما زال هناك نحو ٢٠% وسيتم انجازها خلال أيام قليلة جدا لاعادة كافة النازحين إلى منازلهم. 
وأشار طامي إلى أن قطعاتنا الأمنية والمتمثلة بالفرقة الاتحادية الخامسة والفرقة الاتحادية الثالثة تنتشر بكافة مناطق الساحل الايمن بعد توليها رسميا مسك الارض موكدً أن الوضع الامني جيد ومسيطر عليه بالكامل.
وزار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، العاصمة العراقية بغداد، والتقى رؤساء الجمهورية فؤاد معصوم، والوزراء حيدر العبادي، ومجلس النواب سليم الجبوري. وجدد الوزير الأردني وقوف بلاده إلى جانب العراق في حربه ضد تنظيم داعش، معلنا أن عمّان تتطلع إلى إعادة افتتاح معبر طريبيل الحدودي بين البلدين بأسرع وقت ممكن، لافتا إلى أن تاريخ ذلك في أيدي الجانب العراقي. 
وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية أن لقاء العبادي مع الصفدي ناقش تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية، والتعاون الأمني والاستخباري والاقتصادي، والحرب ضد الإرهاب، كما بحثا توحيد المواقف في شأن القضاء على داعش نهائيا في المنطقة، ومعالجة جذور الإرهاب ومنها الفكرية. 
وأشار البيان إلى أن الاجتماع بحث تهيئة مستلزمات الإسراع بفتح المنفذ الحدودي طريبيل مع الأردن الذي أغلق قبل نحو ثلاث سنوات بعد سيطرة داعش على محافظة الأنبار المحاذية لحدود الأردن. 
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين أعرب نهاية تموز الماضي عن تفاؤله في شأن الأوضاع في العراق، وإمكان فتح المعبر الحدودي بين الأردن والعراق خلال العام الحالي. ويمثّل معبر طريبيل أهمية خاصة للعراق والأردن منذ سنوات، إذ يسمح بعبور الأشخاص ومختلف البضائع والسلع بين البلدين. وكان يُعد المنفذ الأهم إبان فترة الحصار الاقتصادي على العراق في عقد التسعينات من القرن الماضي. 
وأوضح بيان رئاسة الوزراء العراقية، أن الصفدي نقل تهنئة ملك الأردن ورئيس الوزراء الأردني بالانتصارات التي حققتها القوات العراقية على عصابات داعش الإرهابية وتحرير الأراضي العراقية. 
إلى ذلك، نفى الصفدي وجود مطلوبين عراقيين في بلاده، معتبرا أن افتتاح المعبر الحدودي بين البلدين يمثّل رسالة بأننا هزمنا الإرهاب. وقال الصفدي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في بغداد، إن الحرب على الإرهاب حربنا جميعاً، ونحن ملتزمون بهذا الجهد للقضاء على هذه الآفة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الصفدي قوله في المؤتمر الصحافي: تاريخ إعادة افتتاح معبر طريبيل بيد العراقيين لضمان الأمن، ونتطلع إلى إعادة افتتاحه بأسرع وقت ممكن، وننتظر تحديد موعد الافتتاح من قبل الجانب العراقي. 
وسُئل الصفدي عن مسألة تسليم بلاده مطلوبين إلى العراق، فرد بالقول: ليس لدينا مطلوبون أمنيون عراقيون في الأردن، وبلادي ملتزمة بالقانون وحريصة على العلاقات مع العراق. 
من جانبه، دعا الوزير الجعفري الأردن إلى لعب دور مهم في إعادة إعمار العراق. وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك إننا نطمح إلى أن يلعب الأردن دورا مهما في إسناد العراق بالإعمار والبناء، مشيرا إلى حاجة البلدين للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. 
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن الصفدي أكد خلال مباحثاته مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن العراق بلد مهم بالنسبة إلى الأردن وكل بلدان المنطقة، مضيفا أن الحكومة الأردنية حريصة على إدامة العلاقات بين البلدين والدفع بجهد أكبر نحو توسيع التعاون وتوثيق أواصر الأخوة وحسن الجوار بما يخدم مصالح الشعبين.
على صعيد آخر أكد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، أهمية وصول العراق إلى مرحلة الدمج بين القوات الحكومية ومقاتلي الحشد الشعبي تحت قيادة رئيس الوزراء وقائد القوات المسلحة، مشيراً إلى أنه يرفض وجود جيشين في البلاد. وأضاف أن وجود الحشد خارج نطاق الدولة يسبب مشاكل كثيرة. 
ولم يستبعد الصدر التحالف مع كتلتي رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس التحالف الوطني عمار الحكيم في الانتخابات المقبلة، قائلا: ليس لدي أي مانع من التحالف معهما، ليس كشخص وإنما كتيار صدري، خصوصاً أننا في صدد تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة، من أشخاص تكنوقراط مستقلين، كي نأخذ العراق إلى بر الأمان مع توفير الخدمات للمواطنين. 
وحذر من انفصال إقليم كردستان قائلاً إنه اتصل بقادة الإقليم وتمنيت أن يؤجلوا الاستفتاء المرتقب على الانفصال. وأضاف: نعتبر الأكراد من تشكيلات العراق، ونريدهم أن يكونوا منا وفينا، ولكن بعض المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة أدت إلى ابتعادهم والوصول إلى هذه الدرجة بحيث باتوا يريدون الانفصال. 
عن زيارته الأخيرة الى السعودية قال لصحيفة الشرق الاوسط السعودية: ناقشت مع نائب خادم الحرمين الشريفين جميع الملفات ومنها ما يخص العراق، وكذلك ملفات في المنطقة شملت كلاً من اليمن، والبحرين، وسوريا، والقدس، والعلاقات الإيرانية.
 - السعودية، وكذلك علاقات بغداد بالرياض، ووصلنا في المناقشات إلى رؤى متشابهة. 
واضاف: حقيقة كان الأمير محمد بن سلمان صريحاً جداً معنا خلال اللقاء، كما كنا نحن معه، وتحدثنا في الكثير من المواضيع، وأبدى تفاؤله جداً، وهناك مشاريع لإحلال السلام ونبذ الطائفية في المنطقة، وحضوري كشيعي إلى منطقة سنية، يخيف كثيراً من الأعداء، لذلك سوف تُستهدف السعودية على إثر هذه الزيارة، وهذا الحديث لا يعني شيئا بالنسبة لنا بقدر إنهاء النفس الطائفي الذي يحاك من خلف الحدود، وهذا جدا مهم، خصوصا أن تطلعات السعودية جميلة وجيدة. إنني متفائل كثيراً بعد زيارتي للسعودية بأنه ستكون هناك مشاريع جديدة وتعاون مع العراق وفي عموم المنطقة. 
سئل: هل ترون ضرورة خروج الجماعات المسلحة من سوريا؟ 
أجاب: يفترض أن تخرج الجماعات المسلحة من سوريا، ولو كان القرار بيدي لا يكون هناك تدخل في الشأن السوري. وهذا القرار الذي أطلقته أدى إلى إزعاج كثيرين، ولكني أريد الحفاظ على دماء الشعب السوري. ليبنوا أي العراقيون الذين يحاربون في سوريا وطنهم قبل أن يبنوا أوطان الآخرين، فالوطن أحق بالخدمة من أن تخدم أوطان غيرك، وإذا كان هناك مجال أن يرجعوا ويتركوا سوريا وشعبها. 
- هل أنت مع بقاء بشار الأسد أو رحيله؟ 
-  الحقيقة أنا طالبت قبل أكثر من شهر أن يتنحى الأسد عن منصبه، ففيه إنقاذ لسوريا التي تعاني الويلات، والدماء في الشوارع، وليس هناك أي بنية تحتية، حروب وإرهاب، مع دمار، وقد يدخل الاحتلال في المستقبل لسوريا، وهذا فيه ضرر لكل المنطقة، وللعروبة والإسلام. فلو تنحى الأسد سيكون هناك باب انفراج وكذلك سلام أكبر بالتأكيد.