عشرات القتلى والجرحى في انفجار ارهابي في مدينة مانشستر البريطانيل

إسرائيل تهدد بقصف غزة إذا عرقلت حماس بناء جدار عازل

الرئيس الأميركي متفائل بإمكان تحقيق السلام في فلسطين

نتنياهو يتهم اليسار بالعمل على الاطاحة به

حملة إسرائيلية تطالب بعدم توفير العلاج لصائب عريقات

الجيش المصري يدمر مخابئ لمواد متفجرة في سيناء

تشكيل لجنة تحقيق لتحديد المسؤولية عن كارثة قطاري الإسكندرية

        
     

المقاومة الفلسطينيه أجيال بعد أجيال

فرق الجيش الاسرائيلي، مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقالت لجان المقاومة الشعبية في بيان، إن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة. وأشار البيان، إلى أن الشبان أغلقوا طرقات بالحجارة وأشعلوا النيران في اطار مركبات فارغة، ورشقوا القوات الصهيونية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأعادوا تجاهها قنابل الغاز. وقال مصدر فلسطيني في شمال الضفة، إن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي خلال مشاركتهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية غربي نابلس شمال الضفة الغربية. وأوضح مصور الوكالة إن المصابين تم معالجتهم ميدانيا. وأوضح بيان اللجان إن عشرات الشبان أصيبوا بحالات اختناق خلال مشاركتهم في المسيرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، في بلدات بلعين، ونعلين وسط، وكفر قدوم شمال. وإلى ذلك، شارك عشرات الفلسطينيين في المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، في قرية نعلين غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين، وحاولت اعتقال عدد من الشبان من خلال نصب الكمائن، ولكنها فشلت في ذلك، بينما رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة وأشعلوا الإطارات المطاطية، في حين انتشر جنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية للقرية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ، أصابة سبعة شبان بالرصاص خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في قرية ببلدة بيت ريما شمال غربي رام الله. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان الاحتلال داهم البلدة باستخدام مركبة لنقل الخضار، وحاول اعتقال أحد المواطنين، إلا أنه تمكن من الفرار. وأوضحت الوزارة ان المواجهات اندلعت في البلدة بعد انكشاف امر اطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشبان السبعة في الأطراف وجميعها متوسطة. وأضافت في بيان ان مستشفى سلفيت المصابين بالرصاص الحي وجميعهم اصيبوا بالاطراف السفلية وحالتهم مستقرة. وإلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، 12 فلسطينياً على الأقل، خلال عمليات تفتيش ومداهمة في مناطق عدة في الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن الاعتقالات جرت في محافظات: القدس، ورام الله والبيرة، وجنين، والخليل، وطولكرم. كما اقتحمت قوات الاحتلال مكاتب موقع أخبار القدس، ومركز الإعلام المستقل في بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس، واستولت على أجهزة الحاسوب، وشرائح التصوير، وألحقت خراباً في محتويات المكاتب، في الوقت الذي احتجزت فيه سكان البناية في غرفة واحدة لساعات. وكانت قوات الاحتلال واصلت عمليات هدم منازل للفلسطينيين ليبلغ عددها خلال عامين 36 منزلاً، وحملة الاعتقالات إذ اعتقل الخميس 12 فلسطينياً على الأقل في مناطق عدة من الضفة الغربية. وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن أزمة سياسية في غزة تحرم مليوني شخص من الكهرباء والرعاية الصحية والمياه النظيفة في ظل درجات حرارة صيفية قائظة. وناشد المكتب إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية حماس حل نزاعاتهم. وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شمدساني خلال إفادة صحافية في جنيف نشعر بقلق بالغ من التدهور المطرد في الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان في غزة. وأضافت إسرائيل ودولة فلسطين والسلطات في غزة لا ينفذون التزاماتهم بالنهوض بحقوق سكان غزة وحمايتها. هذا وحذرت إسرائيل قادة حركة حماس في غزة من محاولة إحباط إنشائها لجدار حدودي يهدف إلى منع حفر أنفاق بين الجانبين. وقالت إنها وضعت خرائط لمرابض للمسلحين مخبأة أسفل مواقع مدنية في القطاع الذي يمكن أن يتعرض للهجوم في أي حرب جديدة. وجاء التهديد غير المعتاد في أعقاب إطلاق صاروخ يوم الثلاثاء الماضي لم يسبب أضرارا في إسرائيل ولم تعلن أي جماعة في غزة مسؤوليتها عن إطلاقه. وردت إسرائيل بضربة جوية على منشأة تابعة لحماس قال مسعفون إنها أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص بجروح. وتندر الأحداث من هذا النوع منذ الحرب الأخيرة التي دارت في غزة عام 2014 وتحجم حماس في أغلب الأحيان عن إطلاق النار وتكبح الفصائل الأصغر حجما. لكن مع تزايد الفقر وتعمق الأزمة السياسية في غزة يخشى الطرفان من اندلاع صراع جديد. وقامت جرافات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم منازل الشهداء الفلسطينيين الثلاثة براء وأسامة عطا وعادل عنكوش، في قرية دير أبو مشعل شمال غربي مدينة رام الله. وقامت قوات راجلة كبيرة وعشرات المركبات العسكرية معززة بجرافات عسكرية باقتحام القرية فجر امس وسط مواجهات اندلعت بين شبان القرية خرجوا للتصدي للقوات الإسرائيلية في محاولة لمنعهم من الوصول إلى منازل الفلسطينيين الثلاثة الذين استشهدوا بعد تنفيذهم لعملية إطلاق نار وطعن باب العامود في القدس الشرقية في حزيران الماضي، أدت إلى مقتل شرطية إسرائيلية. وفي بلدة سلواد اقتحمت قوات كبيرة من جيش العدو البلدة الواقعة شرق رام الله، ورافقتها جرافة عسكرية ضخمة، وقامت بإخلاء السكان في المنازل المجاورة لمنزل الأسير الفلسطيني مالك حامد وهدمته. وكان حامد 22عاماً نفذ عملية دهس في السادس من نيسان الماضي، قرب مستوطنة عوفرا، ما أدى لمقتل جندي وجرح ثلاثة آخرين وتم اعتقاله في العملية. واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي، فيما اعتقل الجيش شابا من البلد وصادر مركبته. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعة عشر فلسطينيا خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن طولكرم ورام الله وبيت لحم والخليل والبيرة ونابلس واعتقلتهم. وفي بيت لحم تصدى مواطنون من قرية الولجة، امس لجرافات الاحتلال ومنعها من هدم أسوار وجدران استنادية. وقال عضو المجلس القروي للولجة خضر الأعرج إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة كبيرة وحفار باكر منطقة عين جويزة شمال القرية، وحاولوا الشروع بهدم أسوار إلا أن عددا من المواطنين تصدوا للقوة ومنعوها من ذلك، وانسحبت. واعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، 12 مواطنا فلسطينيا على الأقل أَثْنَاء عمليات تفتيش ومداهمة طالت أكثر من محافظة في الضفة الغربية، كذلك اقتحمت مقرات حكومية في البلدة القديمة بالخليل وحطمت محتوياتها. فقد اعتقلت قوات جيش الاحتلال 4 مواطنين بعد دهم منازلهم في البلدة القديمة بالقدس. كذلك اعتقلت مواطنا من حي جبل الزيتون/ الطور ومواطنا من مخيم شعفاط، فيما اعتقلت مخابرات الاحتلال شابا لم تعرف هويته كان يقود سيارته أَثْنَاء مروره على حاجز للاحتلال في المدخل الغربي لبلدة العيسوية. كذلك اقتحمت قوات جيش الاحتلال، فجرا، مكاتب موقع أخبار القدس ومركز الإعلام المستقل في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس واستولت على أجهزة الكمبيوتر وشرائح التصوير وأتلفت محتويات المكاتب واستولت على جوال مدير المركز الصحافي رامي علارية في الوقت الذي احتجزت فيه سكان البناية بغرفة لساعات لحين الانتهاء من عمليات التفتيش. ويشار إلى أن قوات جيش الاحتلال انسحبت من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وحي كفر عقب المجاور بعد دهمها منزل الأسير عايد الشوعاني واعتقالها للشاب باسل حماد. ودعا صحافيون فلسطينيون في قطاع غزة، السلطة الفلسطينية، إلى ضرورة وقف سياسة الاعتقال السياسي بحق الصحافيين في الضفة الغربية، والتوقف عن سياسة تحويلهم إلى القضاء بتهم لا أساس لها من الصحة، كتسريب المعلومات والتعامل مع جهات معادية. وأتت الدعوة خلال تظاهرة نظمها عدد من الصحافيين وممثلون عن الكتل والتجمعات الصحافيين في مدينة غزة، اليوم الخميس، رافعين لافتات وشعارات تدعو إلى حرية الصحافة والصحافيين وتندد بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية بحق عدد من الصحافيين، كان آخرهم ستة صحافيين اعتُقلوا لديها. وقال عضو منتدى الصحافيين الفلسطينيين، شادي أبو صبحة، إن الاعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطة بحق عدد من الصحافيين، تعتبر بمثابة انتهاكات تتعارض مع كافة القوانين والأعراف الدولية، التي كفلت حرية العمل الصحافي. وأوضح، في كلمة له على هامش الوقفة، أن اعتقال الصحافيين الذي جرى قبل عدة أيام على دفعة واحدة وعبر اقتحام منازلهم ومصادرة أجهزتهم الإلكترونية، يؤكد أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، تتساوق مع الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال بحق الصحافيين. ولفت إلى أن الذرائع التي ساقتها الأجهزة الأمنية في التهم المقدمة بحق الصحافيين، كانت تسريب معلومات حساسة لجهات معادية، على الرغم من أنهم يعملون في مؤسسات صحافية فلسطينية معروفة للجميع ويمارسون عملهم بشكل طبيعي. من جهة أخرى قال مسؤول بالبيت الأبيض الجمعة إن الرئيس دونالد ترمب سيرسل صهره جاريد كوشنر والمفاوض جيسون جرينبلات إلى الشرق الأوسط قريبا للاجتماع مع قادة المنطقة ومناقشة "السبيل إلى محادثات سلام حقيقية بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف المسؤول أن دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي ستشارك في الجولة التي ستتضمن اجتماعات مع قادة من السعودية والإمارات وقطر والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل. وتابع قوله "بينما ستلعب المحادثات الإقليمية دورا مهما إلا أن الرئيس يؤكد مجددا أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن التفاوض عليه إلا بشكل مباشر بين الطرفين وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف". واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خصومه اليساريين ووسائل الإعلام في إسرائيل بمحاولة الإطاحة بحكومته من خلال الضغط على المحققين لتوجيه اتهامات له بأي ثمن. وتستجوب الشرطة نتنياهو 67 عاما في قضيتين. وتتعلق القضية 1000 بهدايا أعطاها رجلا أعمال له ولعائلته في حين تتصل الثانية وهي القضية 2000 بمحادثات أجراها مع ناشر إسرائيلي. كما استجوبت الشرطة زوجته سارة بشأن مزاعم متعلقة بإساءة استخدام أموال حكومية. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية هذا الأسبوع إن المدعي العام بصدد توجيه اتهامات لها. وقال نتنياهو لتجمع حاشد من أعضاء حزبه ليكود اليميني في خطاب بثته على الهواء مباشرة قنوات التلفزيون الرئيسية الثلاث في إسرائيل اليسار ووسائل الإعلام التي تخدمه... يدبرون فضائح لا نهاية لها وتقارير لا حصر لها وعناوين أخبار بلا نهاية فلربما..لربما يعلق في الأذهان شيء. وأضاف نتنياهو لأنصاره الذين لوحوا بالأعلام الإسرائيلية وهتفوا مرددين لقبه بيبي..بيبي يطلبون من سلطات إنفاذ القانون: اعطونا شيئا ولا يهم ما هو. وتابع هدف اليسار ووسائل الإعلام... ممارسة ضغط، وهو أمر خاطئ، على سلطات إنفاذ القانون لإصدار لائحة اتهام بأي ثمن ودون أي صلة بالحقيقة والعدالة. وصمد نتنياهو، الذي فاز بانتخابات في 2015، أمام العديد من الفضائح وتحقيقات الشرطة خلال 11 عاما في السلطة. وشعبيته قوية بشكل عام مما يجعله متقدما على منافسيه المحتملين. ووصف الزعيم الإسرائيلي جلبة التحقيقات الجنائية المثارة حوله بأنها جعجعة بلا طحن ورفض التكهنات بأنه سيضطر للاستقالة مكتفيا بالقول على فيسبوك لن يحدث. وسخر في خطابه قائلا إن ثمة شائعات بأن السلطات ستستدعي حتى كلبة الأسرة كايا للاستجواب. وتتعلق القضية 1000 بتلقي نتنياهو وأفراد أسرته هدايا بصورة منتظمة من رجلي أعمال. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهدايا شملت سيجارا وشامبانيا. وتخص القضية 2000 اتفاقا تدور أقاويل بأن نتنياهو بحثه مع مالك يديعوت أحرونوت، أكبر الصحف الإسرائيلية، بشأن تغطية أفضل مقابل قيود على المنافسة من صحيفة حرة مملوكة لقطب صالات القمار الأميركي شيلدون أديلسون والتي تدعم رئيس الوزراء منذ فترة طويلة. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات. كما اتهم نتنياهو في خطابه امس المسؤولين الفلسطينيين بالسعي لإسقاطه لكنه قال إنه لن يرضخ لمطالبهم بتنازلات إسرائيلية في محادثات السلام المجمدة منذ 2014. وقال أصدقائي، سيخيب أملهم أيضا لأن ذلك لن يحدث. على صعيد آخر كشف مسؤول فلسطيني عن تعرض السياسي البارز صائب عريقات، لـ"فيروس فريد سبب له تلفا رئويا، مما جعله بحاجة ماسة لزرع رئة"، لكن إسرائيل ترفض مدّ يد العون الصحّي لهذا المفاوض العنيد. ويجد عريقات (62 عاما)، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي فاوض 6 رؤساء وزراء إسرائيليين سعيا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، نفسه اليوم عرضة لحملة تحريض إسرائيلية متفاقمة، ليس لها علاقة بالمفاوضات، وإنما بوضعه الصحي شخصيا. وأكد مسؤول فلسطيني، مقرب من عريقات، أنه فور انتشار أنباء مرض عريقات وحاجته إلى متبرع، في وسائل الإعلام الإسرائيلية، سارعت شخصيات وجهات يمينية إسرائيلية إلى التحريض ضده، والمطالبة بعدم منحه رئة في حال توافرها في إسرائيل. وبدأ التحريض على عريقات من مستوطنين ونشطاء إسرائيليين، ثم امتد إلى أعضاء في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي. وكتبت عضو "الكنيست" من حزب "الليكود" اليميني الحاكم، عنات بيركو، على صفحتها بموقع "فيسبوك"، أمس الأربعاء: “لا حاجة لإخفاء الحقائق، صائب عريقات عدو لدود لدولة إسرائيل". ومع أن إسرائيليين وفلسطينيين استخدموا على مدى سنوات أعضاء جسدية تم التبرع بها عند الحاجة، باعتبار ذلك شأنا إنسانيا، قبل أن تكون له أي اعتبارات سياسية، إلا أن حملات اليمين الإسرائيلي للضغط بهدف عدم منح عريقات رئة، حتى وإن توفر متبرع بها، لم تتوقف منذ أيام. وكتبت بيركو: "سنرعى مواطني دولة إسرائيل، وليس جلادينا". ولم تكن بيركو الأولى في التحريض على عريقات، لكنها أول شخص يحظى بمنصب رسمي، ويتحدث صراحة عن رفض منح رئة لعريقات. والتحريض على عريقات لا يمارسه أشخاص فقط، إذ وجهت المنظمة اليمينية الإسرائيلية "شورات هدين" (مركز القانون)، رسالة، الأحد الماضي، إلى وزارة الصحة الإسرائيلية والمركز الوطني لزراع الأعضاء البشرية، تطلب فيها إزالة اسم عريقات من قائمة الانتظار، في حال كان اسمه موجودا. وذكرت القناة التلفزيونية السابعة التابعة للمستوطنين الإسرائيليين أن 50 جنديا وضابط احتياط إسرائيلي، ممن شاركوا في العملية العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية عام 2002، انضموا إلى رسالة "شورات هدين" (غير حكومية). وجاء في الرسالة أنه "لا يمكن تصور أن شخصا يُشهّر بالمواطنين الإسرائيليين وبجنود الجيش الإسرائيلي يتلقى هِبة من هؤلاء المواطنين أو الجنود". ووصفت الرسالة عريقات بأنه شخص "يدعو إلى مقاطعة دولة إسرائيل، وإلى فرض عقوبات عليها، ويقود حركة المقاطعة لعزل وإيذاء إسرائيل". وتابعت: "علمنا من رد وزارة الصحة والمركز الوطني لزرع الأعضاء أن طلب عريقات وضعه على قائمة الانتظار لعملية زرع الرئة في إسرائيل سوف يرفض، لأنه ليس مواطنا إسرائيليا". وأضافت الرسالة: "ومع ذلك، فقد أوضحت (وزارة الصحة) أنه في بعض الحالات، عندما لا يكون هناك تطابق بين أولئك (الإسرائيليين) الذين ينتظرون عملية زرع الرئة، والرئة المتاحة للزرع، فإن لجنة الزرع تعرض الزرع لمواطن غير إسرائيلي، مشترطة موافقة أسرة المانح". وتابعت "شورات هدين"، وهي مختصة بتقديم دعاوى قانونية ضد الفلسطينيين، في رسالتها:" يجب أن نوضح أن هذا (الاستثناء) غير ملائم وينبغي رفضه.. لا نعتبر أنه من المناسب إضافة الألم والحزن من خلال إضفاء الشرعية على خطوة غير منطقية، وهي مساعدة عنصر معاد لإسرائيل، لا يقوم فقط برفض وجود المجتمع الإسرائيلي، بل يعمل أيضا على تدميره ونزع الشرعية عنه". وختمت الرسالة بالقول:" من غير الملائم لدولة إسرائيل أو مواطنيها أن تعطي حياة لشخص يتصرف بشكل منهجي لإيذائها بشكل قاتل". ووفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، فإن مواقع إخبارية إسرائيلية نشرت رسائل "قاسية"، حيث "تمنَّت لعريقات موتاً سريعاً". وكتب إسرائيلي على أحد هذه المواقع: “عملية زرع رئة؟ إنسَ الأمر. لكن السجائر ستكون على نفقتي"، بحسب الصحيفة الأميركية. ويقول اليمين الإسرائيلي إن عريقات دفع شخصيا نحو تدويل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من خلال طرح حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والانضمام إلى العديد من المعاهدات والمؤسسات والاتفاقيات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية ومعاهدات جنيف الرابعة. وإزاء هذه الحملة الشرسة، قال المركز الوطني لزرع الأعضاء البشرية في إسرائيل، إنه "يمكن فقط للمرضى من مواطني دولة إسرائيل التسجيل في قائمة الانتظار لزرع الأعضاء"، بحسب تصريح مكتوب، نشر يوم الجمعة الماضي. وأضاف: "يتم تحديد أولويات زرع الأعضاء وفقا لمعايير طبية، بدون استثناء، لكن مع مراعاة مبدأ أن سكان إسرائيل الذين يحتاجون للزرع هم فقط من يحصلون على التبرع". وأوضح المركز الإسرائيلي أنه "في حال عدم وجود مريض إسرائيلي للحصول على التبرع، فإن العضو المتبرع به يمكن نقله إلى مواطن غير إسرائيلي، وذلك رهنا بموافقة الجهة المانحة، وبالتنسيق مع مركز زرع، وهذه الحالات نادرة للغاية". ويفتح المركز الوطني لزرع الأعضاء في إسرائيل باب التبرع بالأعضاء أمام المواطنين اليهود والعرب على السواء. هذا واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف تحريض بعض القيادات الإسرائيلية ضد عريقات، "أمرا معيبا"، إلا أنه، وصفه في الوقت نفسه بأنه "وسام شرف لعريقات، ولمواقفه الوطنية". وقال إنه “لا يجوز الخلط إطلاقا بين موضوع إنساني وموضوع سياسي”.

الجيش المصرى فى ملاحقة الإرهابيين فى سيناء

في مصر تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني من ضبط إرهابي خلال مراقبته لتحركات القوات بوسط سيناء ، واكتشاف وتدمير 8 مخابئ عثر بداخلها على مواد متفجرة وأدوات تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة . وأوضح المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي في بيان أنه كذلك تدمير مخزن للوقود و7 أوكار بها مواد إعاشة وكمية من المستلزمات الطبية خاصة بالعناصر الإرهابية .

كارثة القطارين

في سياق آخر أمر النائب العام المصري نبيل أحمد صادق السبت بتشكيل لجنة تضم عسكريين لتحديد المسؤولين عن تصادم قطارين في محافظة الإسكندرية الساحلية ومقتل 42 راكبا وإصابة 133 آخرين. ووقع الحادث بعد ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي عندما صدم قطار قادم إلى مدينة الإسكندرية عاصمة المحافظة قطارا قادما من مدينة بورسعيد الساحلية كان يقف على نفس القضبان. وجاء في بيان صدر السبت أن النائب العام أمر بتشكيل "لجنة سباعية من السادة المختصين بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمكتب الاستشاري بالكلية الفنية العسكرية على أن يضم للجنة عضوان من أعضاء هيئة الرقابة الإدارية تكون مهمتها الانتقال لمعاينة موقع الحادث لفحص مدى صلاحية خطوط السكك الحديدية والإشارات الضوئية المنظمة للسفر". وأضاف أن مهمة اللجنة تشمل معاينة وفحص القطارين وأجهزة التحكم بهما وتحديد مدى التزام قائدي القطارين والعاملين الآخرين بقواعد وأنظمة تشغيل القطارات المعمول بها من قبل هيئة سكك حديد مصر. وتابع أن على اللجنة "تحديد دور ومسؤولية كل منهم عن الحادث". وتسبب التصادم في انقلاب جرار القطار القادم من القاهرة وعربتين من مؤخرة القطار القادم من بورسعيد وسقوط القتلى والمصابين. وأكد الدكتور أحمد عماد ادين راضى وزير الصحة والسكان ، السبت خروج أغلب المصابين من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج اللازم ، فيما لا يزال 53 حالة بالمستشفيات حتى الآن، وذلك فى حادث تصادم قطارى ركاب بمنطقة خورشيد ،محافظة الإسكندرية. وأشار الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، فى بيان أصدره حول الحادث ، إلى أن المستشفيات استقبلت 132 مصابا و41 حالة وفاة، تم خروج 79 من المصابين بعد تماثلهم للشفاء وتلقيهم العلاج اللازم ، فيما يتبقى 53 حالة بالمستشفيات. وأضاف " مجاهد" أنه من ضمن الحالات المحتجزة 23 تتطلب تدخل جراحى وجارى إجراء الجراحات اللازمة لهم ، فيما لا تزال هناك 30 حالة (يخضعون لعلاج تحفظى) ، وحالتهم مستقرة ، ومن المقرر خروجهم خلال الساعات القليلة القادمة. وأوضح "مجاهد" أن الإصابات تراوحت ما بين اشتباه مابعد الارتجاج ، وكدمات ، وكسور متفرقة بالجسد ، لافتا إلى أنه تم تسليم 35 من جثامين المتوفين لذويهم ونقلهم بسيارات اسعاف بالمجان طبقا لتعليمات وزير الصحة فى هذا الشأن ، ومتبقى 6 جثامين جارى تسليمهم لذويهم. وفي القاهرة قال جمال سليمان، عضو مجموعة القاهرة للمعارضة إن مجموعته لا تعارض الانضمام للاجتماع الموسع الذي تقيمه المعارضة السورية في الرياض إذا كان الهدف منه توحيد صفوف المعارضة. وحددت المعارضة السورية تاريخ 15 آب لتوحيد صفوفها وكذلك مواقفها السياسية. واعتبر رئيس مجموعة موسكو المعارضة قدري جميل، أن العائق أمام تشكيل وفد موحد هو عدم التوافق على سلة الحكم الانتقالي، والتي يجب أن تكون حسب رأيه دون أي شروط مُسبقة.