سلطنة عمان الـ (3) عربيا في مؤشر الحكومة الإلكترونية

السلطنة الـ (9) عالمياً فى جودة وانفتاح نظم التعليم

«شباب عمان الثانية» تتوّج بأرفع جائزة في سباقات السفن الشراعية الطويلة

قائد السفينة : فخورون بهذا الإنـجاز الوطني الكبير ونهديه لجلالة القائد المفدى والشعب العماني طاقم السفينة والمتدربون : ثمرة لتعاون الجميع في بث قيم الصداقة والمحبة والسلام الخيالة السلطانية تفوز بذهبيتين في سباق كامبريو الفرنسي للقدرة

      
      
      

الاحتفال بسفينة شباب عمان

حصلت سلطنة عمان على المركز الثالث عربيا في المؤشر العام لتقرير الحكومة الإلكترونية لعام 2017م الذي أصدره معهد الحكومة الإلكترونية بجامعة واسيدا اليابانية على موقعها الإلكتروني. كما حصلت السلطنة على الترتيب الأول عربيا والثامن دوليا في مؤشر التطوير الإداري في ذات التقرير الذي تتصدره سنغافورة. ويشتمل التقرير على عدة مؤشرات فرعية منها البنية الأساسية لشبكة الانترنت والخدمات الحكومية المقدمة عبر الانترنت والبوابات الإلكترونية الحكومية والبيانات المفتوحة والأمن السيبراني. وحققت السلطنة مراكز متقدمة في مؤشرات تطور التعليم العالي طبقا للمجلد الثاني من تقرير «حالة التعليم العالي في العالم» الذي أصدره المجلس الثقافي البريطاني والذي يتضمن 38 دولة حول العالم. وصنف التقرير السلطنة في المركز الثاني عربيا في مؤشر سياسات التنمية المستدامة والمركز الثاني عربيا والتاسع عالميا في مؤشر انفتاح نظم التعليم العالي الذي يرصد توافر البنية الأساسية التي تسهل تنقل الطلاب والباحثين وجذب الطلاب إلى الجامعات الوطنية وضمان الجودة. في جانب آخر ، أكدت المديرة العامة للمديرية العامة للبعثات بالندب بوزارة التعليم العالي أن الوزارة طرحت 1643 مقعدا تنافسيا للبعثات الخارجية و9638 مقعدا للبعثات الداخلية للحصول على مؤهل دراسي في مختلف التخصصات ووجهات الابتعاث. وتتوزع البعثات الخارجية على 13 وجهة مختلفة، ويبدأ برنامج التوعية لطلبات البعثات الخارجية في 14 من الشهر الجاري.

طاقم سفينة شباب عمان

على صعيد آخر توجت سفينة البحرية السلطانية العمانية «شباب عمان الثانية» بكأس الصداقة الدولية للسفن الشراعية الطويلة لعام 2017م، التي تعد هذه الجائزة أرفع جائزة تنالها سفينة شراعية في سباقات السفن الشراعية الطويلة، جاء ذلك خلال إعلان نتائج سباق السفن الشراعية الطويلة ضمن مهرجان ختام سباق السفن الشراعية الطويلة 2017 م بمدينة ستيتشن بجمهورية بولندا. ويتم منح الجائزة للسفينة التي تتفوق في إظهار معاني الصداقة والمحبة والتفاهم بين جميع أطقم السفن المشاركة، حيث يتم إجراء التصويت للحصول على هذه الجائزة من قبل قادة وأطقم السفن المشاركة والتي صوت لها قادة وأطقم ما يقرب من ١٠٤ سفن مشاركة. وعبر كافة طاقم السفينة عن فرحتهم الغامرة وسعادتهم الكبيرة بفوز السفينة بكأس الصداقة الدولية لعام 2017م، نتاج توجه الجهود المضنية والمساعي الحثيثة التي بذلها الطاقم في هذه الرحلة رحلة شراع الصداقة والسلام . قائد سفينة شباب عمان الثانية المقدم الركن بحري علي بن محمد الحوسني قائد سفينة «شباب عمان الثانية» قال« نحمد الله ونشكره على تتويج السفينة بكأس الصداقة الدولية، وهذا هو الإنجاز الأول لسفينة شباب عمان الثانية، وهو امتداد لإنجازات السفينة «شباب عمان» السابقة، وهذا يعود إلى جهود طاقم السفينة والمتدربين وتعاونهم، وتحليهم بقيم المحبة والتعاون مع أطقم السفن المشاركة الأخرى، وهنا يتشرف طاقم السفينة وكلنا فخر في ذلك أن نهدي هذا الفوز للسلطان قابوس بن سعيد القائد الأعلى للقوات المسلحة وكافة منتسبي قوات السلطان المسلحة والشعب العماني الكريم ». كما تواصل السفينة فعالياتها وبرامجها المختلفة في استقبال زوار المهرجان والتعريف بعمان وتراثها الزاخر بالأمجاد البحرية، حيث فتحت السفينة أبوابها للزوار وجمهور المهرجان البحري الكبير والذي يتوقع أن يزوره حوالي ثلاثة ملايين شخص حسب اللجنة المنظمة للمهرجان، حيث أقامت السفينة معرضا للمنتجات العمانية، وتقديم لوحات فنية من التراث العماني إلى جانب إقامة عدد من الفعاليات والمناشط على ظهر السفينة للتعريف بحضارة وقيم الإنسان العماني الأصيلة. وعلى أصداء «المسيندو والرحماني والكاسر والمروس» وفنون «البرعة والمديمة» وأغاني التراث العُماني تفاعلت جماهير المهرجان، حيث صدحت هذه الفنون في شوارع وأحياء المدينة ليرددوا « أهلا عمان وأهلا بأبناء عمان سفراء الخير والمحبة والسلام» . وقال العريف بحري سالم بن خميس المقبالي متدرب بحار من رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة : « أنا سعيد جدا بمشاركتي في هذه الرحلة الوطنية النبيلة، حيث إني أعمل في صيانة أجهزة الملاحة والاتصالات وهو عمل دقيق ومهم جدا بالسفينة، وقد كان للرحلة الفضل الكبير في إكسابي الكثير من الخبرات، وكذلك التعايش مع حياة البحر وتعلم اجتياز التحديات التي تعرضنا لها، وكم نحن سعداء بهذا التتويج الكبير الذي حظيت به السفينة سفير المحبة والسلام » .وتحدثت مدني إيمان بنت خلفان البوسعيدية متدربة من البحرية السلطانية العمانية : « سعادتي الحقيقة لا توصف وأنا ابذل قصارى جهدي لأساهم في تنفيذ هذه الرحلة النبيلة ونقل الحضارة العمانية للمدن التي تزورها السفينة وقد قمت بتنظيم جناح في السفينة لعمل النقش والحناء بالطريقة العمانية، وقد نالت إعجاب مختلف الزوار للسفينة، وأعتقد أن من واجب كل عماني أن يساهم وبأي جهد في إبراز تراثنا العماني وأمجادنا البحرية التليدة ». وعبرت خلود بنت جمعة المعمرية متدربة من البحرية السلطانية العمانية « أشعر بالفخر لمشاركتي إخواني في رحلة «شراع الصداقة والسلام» لسفينة «شباب عمان الثانية» ضمن مجموعة المتدربات بالسفينة والحمد لله ولي النعم أن فازت السفينة بكأس الصداقة الدولية بعد أن كان العزم كبيرا والتصميم دون حدود للحصول على الكأس، وفي الحقيقة إن العمل بالسفينة هو عمل جماعي ونحن نتعاون جميعا لإبراز القيم العمانية الأصيلة في التسامح والمحبة التي يتميز بها المجتمع العماني، وأنا بحق لسعيدة جداً بنيل السفينة جائزة الصداقة الدولية والتي هي نتاج لتعاون طاقم السفينة والمتدربين ».

الفائزون العمانييون بذهبيتى كامبريو الفرنسى

وفازت الخيالة السلطانية بميداليتين ذهبيتين في منافسات سباق كامبريو الفرنسي للقدرة والتحمل والذي نظمه الاتحاد الدولي للفروسية. الميدالية الأولى حققها الفارس عادل بن سعيد البلوشي عندما اجتاز بنجاح على صهوة الفرس (سلام) منافسات سباق كامبريو (ذو النجمتين) الذي بلغت مسافته (140) كيلومترا واشتمل على (6) مراحل . والميدالية الذهبية الثانية حققها الفارس علي بن حسن الفارسي على صهوة الفرس (كارا) حيث اجتاز بنجاح منافسات سباق كامبريو (ذو النجمة الواحدة) والذي بلغت مسافته (90) كيلومترا واشتمل على (3) مراحل.

أعلام الدول المشاركة بالمخيم الكشفى

واختتمت على أرض المخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور بمحافظة ظفار فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي الصيفي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمرحلة الكشاف المتقدم الذي يقام تحت شعار (الكشفية.. ومشاركة الشباب)، بمشاركة 370 كشافا متقدما من السلطنة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر، حيث أقيم حفل الختام تحت رعاية الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج وبحضور ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة للمديرية العامة للكشافة والمرشدات وعدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم. حيث بدأ حفل الافتتاح بدخول طابور عرض المشاركين من الوفود الخليجية المشاركة من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت وكشافة السلطنة، بعدها ألقى محمد بن عبدالله الهنائي مدير دائرة الكشافة كلمة المديرية العامة للكشافة والمرشدات قال فيها: إن مشاركة الشباب تمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الكشفي واستدامته من خلال مشاركتهم في اتخاذ وصناعة القرار الكشفي الذي بلا شك يمثل نقلة نوعية في تحقيق الأهداف وما شعار هذا المخيم ( الكشفية … ومشاركة الشباب) إلا ترجمة ومواكبة لسلسلة من الأهداف التي رسمتها كشافة ومرشدات عمان، من خلال مشاركة الشباب في اتخاذ وصناعة القرار الكشفي. وأضاف: يعتبر المخيم الكشفي الخليجي فرصة لاستثمار الطاقات، وتحويلها إلى نتاج، لتسهم في تنمية الذات وخدمة وتنمية المجتمع، من خلال تعزيز القدرات، والإمكانيات والخبرات الحياتية، وتنمية وتطوير الاتصالات، والعلاقات مع عدد من المؤسسات ذات العلاقة، والاندماج معها في شراكات فعالة فيما يخدم أهداف الحركة الكشفية، وبث روح التنافس الشريف من خلال التقدم في المنهج والترقي للحصول على شارات الهواية والكفاية، وتدعيم الاتجاهات الصالحة البناءة في نفوس الشباب بما يساعدهم على اكتشاف مهاراتهم واستعداداتهم، إضافة إلى رفع مستوى الوعي في مختلف الجوانب الصحية، وتشجيع روح الحوار حول القضايا، والتحديات التي تواجههم، بالإضافة إلى التعرف على الأماكن البيئية وتنمية الوعي بأهمية الحفاظ عليها وحمايتها، والتعرف على الإرث التاريخي والحضاري وعلى المقومات الطبيعية والسياحية وعلى منجزات النهضة المباركة في محافظة ظفار. وأوضح بأن هذا المخيم بما حواه من حلقات عمل تدريبية وجلسات حوارية هادفة ومناشط علمية ورياضية وثقافية وكشفية وبيئية وتطوعية، كان فرصة لترسيخ أواصر الصداقة والأخوة وتبادل الخبرات بين القيادات الكشفية المشاركة والكشافة والإطلاع على التجارب الكشفية والخبرات بينهم، والتي سيكون لها الأثر الإيجابي في إثراء المعارف والمهارات والاتجاهات في تطوير أنشطة وبرامج العمل الكشفي الخليجي، مضيفا أن إدارة المخيم الكشفي الخليجي حرصت على تضمين البرنامج بفعاليات تتوافق مع مرحلة الكشاف المتقدم وتسهم في صقل قدرات الفتية وتنمية مهاراتهم العقلية والبدنية والاجتماعية والروحية، من خلال البرامج التنافسية الشائقة، والمسابقات المنهجية الهادفة، ولم تغفل أيضا تلك البرامج تلبية احتياجات المجتمع وملامسته والتعايش معه، وليس أكثر من ذلك دليلا على التعاون المثمر البناء مع المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، في نسيج مجتمعي يكمل بعضه بعضا، فكان أن أثمر ذلك عن نجاح فاعل ندرك أنه سيترك الأثر المرجو لأمد طويل. وأضاف: ستظل كشافة ومرشدات عمان مدينة بالفضل إلى كشافنا الأعظم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي أولى حركتنا الكشفية والإرشادية دعمه ورعايته، إيمانا من جلالته -حفظه الله ورعاه- بدورها الإيجابي في مسيرة البناء والتنمية، وتنمية قدراتهم الذاتية في الاعتماد على النفس، وما هذا المخيم إلا ترجمة للدور الإيجابي الذي تقوم به الحركة من خلال الأهداف التي تحققت في هذا المخيم. بعدها ألقى قائد عام المخيم سالم بن محمد المعمري كلمة قال فيها: الحمد لله الذي من علينا ببلوغ هذه اللحظات التي نختتم فيها المخيم الكشفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم، أياما وليالي قضيناها سويا بين فعاليات متنوعة تجمع بين التعلم والترفيه وتبادل الخبرات الكشفية والعلمية والتي كان لها بالغ الأثر في صقل المواهب والمهارات لدى أبنائنا الكشافة، حيث شارك في اللقاء نخبة من القيادات التي سخرت جل جهودها لإنجاح فعاليات المخيم، وباشرت اللجان المكلفة بتسيير أعمال المخيم اجتماعاتها ووضع التصورات وتوزيع الأعمال والمناشط منذ فترة سابقة، تم فيها تصميم البرنامج ووضع الشعار ليتناسب مع المرحلة العمرية للكشاف المتقدم. وقد ازدان اللقاء بريقا ونجاحا بمشاركة إخوتنا من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت فكانت مشاركة فاعلة أثرت المخيم بالتفاعل والبهجة الأخوية وتبادل الخبرات الكشفية، موجها شكره لوزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات فقال: لقد منحتنا كشافة ومرشدات عمان الثقة في قيادة هذا المخيم وذلك حرصا منها للدفع بالقيادات الشابة للتخطيط والتنظيم وإدارة التجمعات الكشفية الصغرى والكبرى والذي تجسد جليا في هذا اللقاء فقد أنجزت كافة اللجان أعمالها بهمة وتنظيم وجدارة فشكرا لكافة اللجان العاملة بالمخيم، اللجنة الإدارية والمالية ولجنة البرامج ولجنة شؤون المخيمات ولجنة الإعلام ولجنة العلاقات والدعم والمساندة وحق لنا أن نفخر بكم في محافلنا الكشفية. بعدها ألقى فيصل عبدالله المله من وفد دولة قطر كلمة الكشافة المشاركين قال فيها: يسرني وأنا أقف بين أيديكم ان ألقي عليكم كلمة إخواني الكشافة المشاركين في المخيم الكشفي الخليجي للكشاف المتقدم، والذي تمازجت فيه الخبرات الكشفية بين أبناء دول الخليج الست تفاعلا وانسجاما منقطع النظير، كما اسهم تنوع البرامج بين الرياضية والاجتماعية والأعمال التطوعية وحلقات العمل والجلسات الحوارية والورش التدريبية والرحلات السياحية المتنوعة في تعزيز أواصر الصداقة بين كشافة الخليج العربي. وأضاف: إن ما قدم لنا من برامج مختلفة متنوعة كان لها الأثر في صقل مهاراتنا وقدراتنا، بين برامج ثقافية ومنافسات رياضية، وخدمة للمجتمع، وممارسة للفنون والتقاليد الكشفية، وربما يظن البعض فينا أن المشوار هنا قد انتهى، ولكن الحقيقة أن المشوار يبدأ من اليوم، فما أخذناه هنا كانت جرعات تدريبية ومفاهيم وفنونا وتقاليد هي مفاتيح لمعترك خبرات تبنى وتصقل في أرض الميدان العملي، فحري بنا الآن أن نشحذ الهمم، ونوفر الطاقات لعطاء مختلف من مسيرة الكشفية، موجها عبارات الشكر إلى لجان العمل المسيرة والداعمة لإنجاح فعاليات المخيم، من هيئة إشراف وتدريب متمثلة في قادة الوفود والمخيمات الفرعية، وأيضا لجنة البرامج ولجان الدعم والمساندة والإعلام والشؤون الإدارية وغيرهم من الأفراد الذين اسهموا في نجاح المخيم، والشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات للجهود الملموسة في إقامة هذا المخيم. واختتم حديثه بالقول: لا يفوتني أن أقدم تحية كشفية لكل شبر من أرض عمان الجميلة، فقد سحرتنا بروعة المنظر، وحسن الجوهر سننقلها إلى أهلنا في أوطاننا. ثم قام الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج راعي الحفل بتسليم الشهادات والدروع التذكارية للجان العاملة في المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الكشاف المتقدم والوفود الخليجية المشاركة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين، ثم توجه راعي الحفل والحضور لمشاهدة المعرض المصاحب لفعاليات المخيم الكشفي الخليجي والذي أقامته اللجنة الإعلامية للمخيم، وعرض مرئي لخص كافة فعاليات وبرامج المخيم والأنشطة العلمية والثقافية والكشفية والتقنية. وأعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم مؤكدين على نجاحه في تحقيق الأهداف، ففي البداية قال الكشاف اليقظان الناصري من كشافة شمال الباطنة: أيام جميلة قضيناها في المخيم الكشفي الخليجي الذي أقيم في محافظة ظفار بولاية مرباط استمتعنا بأوقاتنا وتعلمنا الكثير وتعرفنا على أصدقاء جدد من شتى محافظات السلطنة ودول الخليج حيث رحب بنا القادة من أول يوم لوصولنا إلى المخيم وحددوا لنا أماكن تخييمنا وقد تم تدريبنا على بعض القواعد التدريبية مثل قاعدة الإسعافات الأولية وبعض استخدامات الحبال التي تساعدنا في مختلف جوانب الحياة اليومية كما استمتعنا بالبرنامج السياحي الذي تعرفنا فيه على أهم المواقع التاريخية والسياحية والمواقع الطبيعية الجميلة، كما استفدنا من ملتقى شارات الهواية الذي تدربنا فيها على عدد من الحلقات منها الدفاع المدني وغيرها من الحلقات التدريبية الحياتية. وقال طارق بن سليمان الكلباني من محافظة الظاهرة : المخيم متميز بالكثير من الأنشطة التي أسهمت في تعلم مهارات الانضباط والنظافة والمحافظة على أوقات الصلوات ومواعيد الصلوات والحلقات التدريبية، واتسم أيضا البرنامج بالمسابقات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية والتي جسدتها حفلة السمر التي قدمت فيها العديد من الفعاليات مثل تقديم المسرحيات والمسابقات التي عززت التحدي بين المخيمات الفرعية للفوز براية التفوق على المخيمات الفرعية، كما كان المخيم فرصة لتقديم خدمات تطوعية للمجتمع من خلال حملات النظافة وحملات التوعية وزراعة الشتلات، ومن أبرز ما كسبناه في المخيم هو اكتساب الصداقات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي حيث عشنا معا أكثر من 6 أيام من افضل الأوقات مع البرامج والأنشطة التي عززت فينا روح التعاون والصداقة. وقال عماد بن علي حكمي من كشافة المملكة العربية السعودية: يعجز اللسان عن وصف هذا المخيم الجميل الذي جاء تحت شعار (الكشفية ومشاركة الشباب) المقام في محافظة ظفار هذه المحافظة الرائعة بمناخها الاستثنائي البديع، والحقيقة أن موقع المخيم جميل كجمال أجوائه وجمال من فيه من قادة وكشافين وجميع من شارك في إنجاح هذا المخيم والأجواء الخيالية المعروفة في هذه المدينة التي تعتبر مدينة السياحة في سلطنة عمان والتي تتميز بأجوائها الخلابة ومواقعها الطبيعية والتاريخية والسياحية الجاذبة. وأضاف: برنامج المخيم متنوع وشامل وثري بالعديد من حلقات العمل التدريبية والجلسات الحوارية الهادفة ومناشط علمية ورياضية وثقافية وكشفية وبيئية وتطوعية، وزيارات للتعرف على أهم المعالم السياحية والتنموية وتبادل الخبرات بين القيادات الكشفية المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي والاطلاع على التجارب الكشفية والخبرات بينهم، موضحا أن دورة الإعلام الكشفي الصغير الأولى لدول الخليج تعد من أهم الدورات في مرحلة الكشاف المتقدم والتي تتناول عددا من المواضيع في الإعلام وتنمية صورة الحركة الكشفية وكتابة الخبر الصحفي وتقنيات في التصوير الفوتوغرافي والإعلام الرقمي وأساسيات التصوير التلفزيوني، مؤكدا على تنوع برنامج المخيم وثرائه. قال أحمد بن سيف الشامسي قائد وفد كشافة الإمارات: المخيم ناجح وفرصة مواتية لتعزيز أواصر الصداقة بين الكشافة في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ان تنوع البرامج بين الكشفية والعلمية والرياضية والشعبية والتراثية والزيارات السياحية والأعمال التطوعية أتاحت للكشافة فرصة لإبراز طاقاتهم المختلفة، مضيفا: ان كشافة الإمارات شاركوا بفاعلية في جميع أنشطة وبرامج المخيم المختلفة ومنها المشاركة في الخدمة المجتمعية كزراعة الشتلات في محمية مكافحة التصحر بصلالة كما قمنا بمشاركة جميع الوفود الخليجية بزيارة المناطق السياحية في محافظة ظفار كعين طبرق والمغسيل وعين دربات وسهل أتين بالإضافة لزيارة لمهرجان صلالة والتي تعرفنا من خلالها على المناظر الطبيعية الخلابة لمحافظة ظفار والتمتع بأجواء الخريف، واستعرضت الإمارات في المهرجان الشعبي فن الرزفة واليولة بصورة جميلة ورائعة أظهرت الموروث التراثي وشاركنا بمعرض مصغر للتعريف بكشافة الإمارات وانجازاتها، موجا شكره للقائمين على المخيم الكشفي الخليجي.