429ألفا عدد زوار مهرجان صلالة وارتفاع الأعداد في الأسبوع السابع

وفد جاسك ينجح في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في السلطنة وإيران

التركيز على استيراد الخضروات والفواكه عبر ميناء صحار

الوفد التجاري العماني إلى جاسك ضم مسؤولين بوزارتي التجارة والزراعة ورجال أعمال ورئيس جمعية المزارعين

استمرار طرح اراض جديدة للاستثمار السياحى

السياحة فى مسندم تتجلى ما بين الطبيعة والتراث

      
         

فى رحاب الطبيعة فى صلالة

بلغ عدد زوار مهرجان صلالة خلال الفترة من 21 من يونيو إلى 8 من أغسطس 429 ألفا و228 زائراً بينهم 127 ألفا و40 زائرا خلال الأسبوع السابع (من 2 من أغسطس وحتى 8 من أغسطس)، وفق ما أظهرته آخر الإحصائيات الخاصة بمشروع حصر زوار مهرجان صلالة 2017م الذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع عدد زوار المهرجان خلال الأسبوع السابع بنسبة 8.7 بالمائة عن الفترة نفسها من العام 2016 الذي بلغ العدد فيه 116 ألفا و911 زائرا. وبينت الإحصاءات أن الخليجيين بمن فيهم العمانيون استحوذوا على 96.8 بالمائة من إجمالي زوار موسم مهرجان صلالة خلال الأسبوع السابع حيث بلغ عددهم 122 ألفا و956 زائرا تلاهم الزوار من الجنسيات الآسيوية الذين بلغ عددهم ألفين و159 زائرا. وبلغ عدد الزوار من الدول العربية الأخرى ألفا و369 زائرا ومن الدول الأوروبية 357 زائرا ومن الدول الأخرى 199 زائرا. وبينت الإحصاءات أن 83.3 بالمائة من زوار مهرجان صلالة خلال الأسبوع السابع هم من المقيمين في السلطنة حيث بلغ عددهم 105 آلاف و822 زائرا مقابل 21 ألفا و218 زائرا من غير المقيمين. وجاء 82.3 بالمائة من زوار مهرجان صلالة خلال أسبوعه السابع عبر المنفذ البري بعدد بلغ 104 آلاف و572 زائرا بارتفاع نسبته 8.7 بالمائة عن عدد الذين جاءوا عبر المنفذ البري خلال الأسبوع السابع من عام 2016 والذين بلغ عددهم 97 ألفا و137 زائرا. وقدم إلى محافظة ظفار عبر المنفذ الجوي في الأسبوع السابع من الموسم الحالي 22 ألفا و468 زائرا بارتفاع نسبته 13.6 بالمائة عن الفترة نفسها من عام 2016 التي سجلت 19 ألفا و774 زائرا. من جهة أخرى تشير الإحصاءات إلى انخفاض عدد زوار مهرجان صلالة خلال الفترة من 21 من يونيو الى 8 من أغسطس بنسبة 4.6 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2016م. وتبين الإحصائيات أنه خلال الفترة من 21 من يونيو الى 8 من أغسطس شكل الزوار العمانيون ما نسبته 75.1 بالمائة من الزوار حسب الجنسيات حيث بلغ عددهم 322 ألفا و511 زائرا وبنسبة انخفاض بلغت 3 بالمائة عن الفترة نفسها من عام 2016. أما زوار موسم المهرجان من الخليجيين (باستثناء العمانيين) فقد بلغ عددهم 67 ألفا و202 زائر مشكلين ما نسبته 15.7 بالمائة من مجموع الزوار. وشكل الزوار الآسيويون ما نسبته 6.3 بالمائة من مجموع زوار المحافظة حيث بلغ عددهم نحو 26 ألفاً و898 زائراً. وبلغ عدد زوار المحافظة من الدول العربية غير الخليجية 9 آلاف و390 زائرا ومن الدول الأوروبية ألفا و989 زائرا ومن الجنسيات الأخرى ألفا و238 زائراً.

الوفد التجارى العمانى فى إيران

واختتم الوفد التجاري العماني بنجاح زيارته إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي نظمتها وزارة التجارة والصناعة وتضمنت الزيارة عقد لقاءات مع مجموعة من المسؤولين والتجار في مدينة جاسك بمحافظة هرمز كان في جنوب إيران، وذلك بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وعقد لقاءات مشتركة لمعرفة الفرص الاستثمارية والتجارية والتعريف بالمقومات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين وقد ترأس الوفد العماني خميس بن عبدالله بن عبد الرحمن الفارسي مدير عام التجارة بالمديرية العامة للتجارة بوزارة التجارة والصناعة، حيث ضم الوفد عددا من المسؤولين بالوزارة، ومن وزارة الزراعة والثروة السمكية وعددا من رجال الأعمال العمانيين الذين يمثلون قطاع الزراعة وبيع الخضروات والفواكه ورئيس جمعية المزارعين العمانية بالسلطنة. قد التقى الوفد التجاري العماني خلال الزيارة لميناء جاسك بالتجار الإيرانيين في قطاع الزراعة تم خلال اللقاء التطرق الى تعزيز التعاون المشترك والتعريف بالفرص التجارية والاستثمارية الموجودة بالبلدين وسبل الاستثمار المشترك بين القطاع الخاص في البلدين، حيث أكد الجانبان على الرغبة الصادقة في تعزيز هذا التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة. قال خميس بن عبدالله الفارسي رئيس الوفد التجاري العماني يأتي اختيار مدينة جاسك في جنوب إيران لقربها من ميناء صحار وسهولة الوصول إليها، لفتح خط الاستيراد المباشر لمختلف أنواع منتجات الخضروات والفواكه من إيران إلى السلطنة والعكس. وأشار مدير عام التجارة بأنه تم خلال اللقاءات توضيح رغبة الجانب العماني بالتعاقد مع إحدى الشركات الإيرانية المتخصصة في إصدار شهادات صحية تثبت خلو المنتجات الزراعية التي سيتم تصديرها مستقبلا للسلطنة من متبقيات المبيدات، والرغبة كذلك في عقد صفقات مباشرة بين المزارعين و التجار العمانيين ونظرائهم من المزارعين والتجار الإيرانيين لاستيراد وتصدير مختلف أنواع الخضروات والفواكه بين البلدين الشقيقين. أوضح عوض بن سعيد العلوي مدير دائرة الشؤون التجارية بوزارة التجارة والصناعة أن الزيارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تأتي لزيادة التبادل التجاري بين البلدين وتعزيزه وتطويره؛ بما يخدم البلدين والاطلاع على الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة لدى البلدين، وسبل الاستفادة منها ، وفتح خطوط جديدة مباشرة للتجار العمانيين لاستيراد مختلف الخضروات والفواكه لأسواق السلطنة تكون بجودة عالية وخالية من متبقيات المبيدات وبأسعار تناسب مختلف المشترين بالسوق العماني وتكون متوفرة في جميع المواسم والمناسبات.وأوضـــح العلوي بأن وفد التجار العمانيين تم اختيارهم من الشباب العــــــمانيين الذين يمارسون بأنفسهم مهنة بيــــــــع واستيراد وتصدير الخضروات والفواكه بمختلف محافظات السلطنة والسوق المركزي للخضروات والفواكه بالمـــــــوالح، ومن المســـــتفيدين من صندوق الرفد بقروض لممارسة هذا النشاط، وذلك لتمكينهم أكثر بالسوق المحلي وجعلهم بالإضافة لكونهم يقومون بشراء وبيع الخضروات والفواكه بأن يكونوا مستوردين مباشرين ووكلاء أيضا لبعض المنتجات بالسوق المحلي.حيث تـــــم التعرف خلال هذه الزيارة لمدينة جاسك الإيرانية على أهم المنتجات الزراعية التي تنتج في محافظة هرمز كــــان بشكــــــل عام وفي المدينة بشكل خاص والتـــــي يمكن تصديرها للسلطنة، وأسعارها وطرق الشحن الممكنة للسلطنة وتكلفتها، والضمانات التي من الممكن منحها للتاجر والمستورد العماني.كما تم التوضيح من قبل الجانب الإيراني الطرق المتبعة لديهم لفحص تلك المنتجات من متبقيات المبيدات وأسماء المختبرات المعترف بها محليا ودوليا لديهم في هذا المجال، ونأمل في تسيير وفود متعددة من السلطنة مستقبلا لمحافظات أخرى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولبعض الدول الصديقة والشقيقة للاستيراد المباشر منها لمختلف السلع والمنتجات؛ لما لذلك من أهمية لرفد السوق والاقتصاد العماني. وقال المهندس نصر الشامسي مدير دائرة الحجر الزراعي بوزارة الزراعة والثروة السمكية: بداية نشكر وزارة التجارة والصناعة على تنظيم مثل هذه الزيارات التي تخدم قطاع التجارة بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأوضح الشامسي بأنه تم خلال هذه الزيارة الالتقاء بالمختصين في الحجر الزراعي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والتحدث معهم حول ما يختص بمتطلبات استيراد المنتجات الزراعية (الخضار والفواكه) إلى السلطنة بشكل عام وتوضيح المتطلبات الخاصة بتوفير شهادة تحليل متبقيات المبيدات بشكل خاص، وما هي المعايير والضوابط الأساسية لاعتماد المختبرات التي تعمل في هذا المجال بالإضافة إلى طبيعة المعلومات المطلوب توفيرها في شهادات التحليل الخاصة بمتبقيات المبيدات. كما تم الالتقاء بممثل لأحد المختبرات العالمية من القطاع الخاص الموجودة في إيران وأبدى المختبر مبدئيا استعداده لعمل التحاليل المطلوبة وفق الضوابط التي تحددها وزارة الزراعة والثروة السمكية وسيتم التواصل معه لاحقا للاتفاق على هذه الضوابط. وقال ساعد بن عبدالله بن راشد الخروصي رئيس جمعية المزارعين العمانية: تأتي هذه الزيارة بهدف الاستيراد المباشر من إيران وذلك بغرض تعدد مصادر الفواكه والخضروات في أسواق السلطنة وكذلك دعم التجار ورواد الأعمال للاطلاع على التجارب وإبرام اتفاقيات مع التجار الإيرانيين، وأضاف رئيس جمعية المزارعين العمانية: تم النقاش مع الجانب الإيراني لتقديم التسهيلات عبر الموانئ وسرعة الإجراءات لاستيراد المنتجات من الخضروات والفواكه وكذلك تصدير بعض المنتجات العمانية الشتوية والتبادل التجاري. وقال المهندس وليد المعمري أخصائي حجر زراعي بوزارة الزراعة والثروة السمكية عندما يكون هدف الجهات الحكومية الرقي بالتاجر العُماني والعمل على فتح خطوط تجارية مباشرة له سواء للاستيراد أو التصدير فإن ذلك ينعكس إيجابيا على اكتمال المنظومة ومثل هذه المبادرات دليل على الرغبة المشتركة في التعاون من أجل الارتقاء كماً و نوعاً. ومن هذا المنطلق جاءت هذه الزيارة لتوطيد العلاقات مع الجانب الإيراني ممثلة بوزارتي التجارة والصناعة والزراعة والثروة السمكية وقد تم خلال الاجتماع مناقشة جميع الاشتراطات الحكومية بين الطرفين لتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير للمنتجات الزراعية وكذلك لإيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بالنقل والفحص الزراعي.

من المعالم السياحية فى مسندم

على صعيد آخر تزخر العديد من محافظات وولايات السلطنة بمقومات سياحية متنوعة بتنوع جيولوجية مناطقها بين الصحاري الشاسعة والسهول المنبسطة والأودية العميقة الى جانب الجبال الشاهقة والسواحل والشواطئ الممتدة، وتعدد أعراف أهلها وعاداتهم وتقاليدهم، وانتشار حصونها وقلاعها وأبراجها والتي تسرد قصصها التاريخية عبر العصور والأزمنة.وتعتبر محافظة مسندم ذات طبيعة جغرافية متنوعة، تجمع بين الجبال الشاهقة ومياه البحر العميقة وشواطئها الصخرية والتي شكلت على امتداد سواحلها سلسلة من الأخوار المائية الجميلة بمختلف أطوالها وأعراضها وتعرج ممراتها وجزرها البحرية بتنوع أشكالها وأحجامها ومواقعها. ومن الشواطئ الصخرية والرملية بالمحافظة شواطئ بصه وحيوت بولاية خصب وشواطئ حل وطبيب والسيفة الطويلة بولاية بخاء وشواطئ السوت وزغي والسحمة بولاية دبا، وبين خصوبة واحاتها المنتشرة على قمم الجبال وبطون الأودية مشكلة متنزهات خضراء جميلة كمتنزهات الخالدية والسي والصحاصح والروضة بولاية خصب والأفلاج والعيون المائية العذبة الدائمة والموسمية كعيون السي والمحل والمحاس وعين الرحيبة ووادي خن بولاية خصب وعين الثوارة وعين لو بولاية بخاء وعين السقطة بولاية دبا وأفلاج العاضد والمعترض والشريكي والداير وحجر بني حميد بولاية مدحاء.وقال موسى بن عيسى الريامي مستشار تنمية الموارد البشرية والمكلف بتسيير أعمال مدير إدارة السياحة بمحافظة مسندم :”إن لمحافظة مسندم الواقعة بأقصى شمال السلطنة تميزا سياحيا فريدا حيث إنها تمتلك إمكانيات سياحية فريدة تجعل منها إحدى اهم الوجهات السياحية الواعدة في المنطقة والتي تساهم في تكملة التنوع السياحي للسلطنة حيث تجمع بين الطبيعة الساحرة المتمثلة بجبالها الشاهقة وأخوارها الفاتنة وشواطئها البيضاء الممتدة من بحر عمان شرقًا الى الخليج العربي غربًا مرورًا بمضيق هرمز الممر المائي الهام في خريطة الاقتصاد العالمي، وبين التراث والتاريخ بقلاعها وحصونها وآثارها العريقة المنتشرة في ولايات المحافظة الأربع وهي خصب وبخاء ودبا ومدحاء”. ومن المواقع السياحية بالمحافظة “جبل حارم” وهو من أشهر الجبال في المحافظة، ويقع في ولاية خصب ويرتفع عن سطح البحر بـ 1600 متر، ويصل ارتفاع أعلى قممه إلى 2087 مترا فوق سطح البحر، ويمتاز الجبل بوجود أحافير أسماك وأصداف وأحياء بحرية أخرى متحجرة يقدر العمر الجيولوجي لها بأكثر من 250 مليون سنة حينما كانت تغمر البحار تلك القمم الجبلية، كما تكسوه الثلوج في أيام معدودة بفصل الشتاء في سنوات متفرقة ويكون الطقس معتدل البرودة في باقي أيام السنة وتكثر فيه مختلف أنواع الأشجار الجبلية كالسدر والسمر والمزي وغيرها من الأشجار، مع وجود الطريق الممهد الذي يصل بين ولاية خصب وولاية دبا مرورًا بجبل حارم ووادي خب الشامسي والذي يعطي فرصة كبيرة لتوافد السياح وخاصة لهواة سياحة المغامرات، حيث تعد المنطقة بين جبل حارم ووادي الخب مقصدًا سياحيًا جذابا لهواة المغامرات والتسلق والاستكشاف، كما ان الطريق يمر بعدة قرى جبلية ومتنزهات وواحات خضراء اشهرها مناطق السي والخالدية والصحاصح والروضة، والتي تعتبر من الواحات الخضراء التي يقصدها السياح وأهالي المحافظة للاستجمام والراحة إذ يكسوها البساط الأخضر في بداية فصل الشتاء مع سقوط الأمطار وتنمو أشجار الغاف الضخمة والسدر والسمر وتنتشر على مساحة تلك الواحات.كما ينتشر في مياه محافظة مسندم عدد كبير من الجزر البحرية السياحية وهي جزر صخرية تكون شاهقة في أكثرها، وأبرز تلك الجزر جزيرة ام الغنم وجزيرة سلامة وبناتها وجزيرة الخيل وجزيرة مسندم وجزيرة أم الطير وجزيرة التلغراف وجزيرة أم الفيارين وجزيرة السوداء وجزيرة أبو مخالف، ولكل جزيرة تميز منفرد عن الأخرى.وتعد جزيرة أم الطير الواقعة بالجهة الشرقية للمحافظة محمية طبيعية للطيور وخاصة طيور الخرشنة وهي مدرجة ضمن المحميات الطبيعية بموجب تقرير الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لعام 1986م،وتسمى أيضاً بجزيرة البيض وذلك لكثرة الطيور البحرية المهاجرة التي تتخذها مقرًا للتعشيش. وأوضح الريامي أن من أكثر الجزر شهرة في المحافظة جزيرة مقلب والتي تعرف باسم جزيرة التلغراف الواقعة في خور شم بولاية خصب، وتعد محطة وقوف للجولات السياحية بالخور، إذ تحكي للسائح الطبيعة الجيولوجية والتضاريس والتكوينات الطبوغرافية، ويعود أصل تسمية الجزيرة إلى كونها شهدت مرور أول خط تلغراف في الشرق الوسط ربط بين البصرة في العراق و بومباي في الهند ومد كابل بحري من الجزيرة الى جوادر عام 1864م، ووجدت آثار تشير الى بقايا أطلال تحكي عراقة هذه الجزيرة وبداية ميلاد حركة الاتصالات في المنطقة.ويوجد في ولاية خصب العديد من المعالم التاريخية والأثرية أبرزها حصن خصب وحصن الكمازرة وبرج السيبة وبرج كبس القصر، وفي ولاية بخاء يوجد حصن البلاد أو حصن بخاء وحصن القلعة ومسجد الجامع الأثري وبرج المربعة وبرج القشة وآثار منطقة الجدة بقرية غمضاء، كما يوجد بولاية دبا حصن دبا /‏‏‏السيبة/‏‏‏ وحصن الغزاير والمقبرة التاريخية المسماة بمقبرة أمير الجيش وموقع سيح الدير الأثري والمكتشف حديثاً في عام 2012م بمنطقة الغرابية، حيث تم جمع ما يقارب 4000 قطعة أثرية مختلفة حتى الآن، وتعرض حاليا بالمتحف الوطني بالعاصمة مسقط.وفي ولاية مدحاء تكثر النقوش الصخرية في عدة مواقع متفرقة وهي عبارة عن رسومات وكتابات تعود الى ما قبل الإسلام، ومواقع أثرية ترجع الى العصر الحديدي المسمى بمخازن الجهل، وهنالك أيضا عدة أبراج تاريخية في الأنظار والغونه وحجر بني حميد، بالإضافة إلى متحف محمد بن سالم المدحاني الذي يحوي العديد من القطع النقدية القديمة والقطع الأثرية والكتب والتحف والمقتنيات.وألمح مستشار تنمية الموارد البشرية والمكلف بتسيير أعمال مدير إدارة السياحة بمحافظة مسندم إلى أن حصن خصب يعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية بمحافظة مسندم بموقعه الفريد المطل على الطريق الساحلي، حيث شيد الحصن في القرن السابع عشر وبني على بقايا قلعة موغلة في القدم، وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1990م.وابرز مكونات الحصن هي البرج المركزي الذي يتوسط الحصن ويعرض فيه حاليا معرض دائم يتم خلاله استعراض الجوانب المختلفة عن حياة أهل المحافظة، وقد قامت وزارة السياحة في العام 2007م بافتتاح مشروع تطوير الحصن حيث شمل التطوير جميع مرافقه وتم تعزيزها بالمعروضات والنماذج التراثية من سكن وملبس ومهن وحرف وعادات وتقاليد؛ تقدم للسائح صورة مقربة عن مختلف جوانب الحياة للإنسان العماني، وقد فاز حصن خصب بجائزة أوسكار أفضل موقع تاريخي يتم تطويره للأغراض السياحية لعام 2010م على مستوى العالم وذلك ضمن مسابقة المتاحف والتراث السنوي بالعاصمة البريطانية لندن والتي تشارك بها أكبر وأبرز الهيئات السياحية والمتاحف والمباني التاريخية والأثرية حول العالم. وحول تعزيز الخدمات السياحية بالمحافظة فقد أوضح الريامي أن وزارة السياحة تضع محافظة مسندم ضمن أولوياتها في التطوير والتنمية السياحية المستدامة بالتنسيق مع مكتب الاستراتيجية الشاملة للتنمية الاقتصادية بمحافظة مسندم 2040 ومع الشركاء في القطاع الخاص، وهناك خطط قادمة للتطوير والتنمية السياحية في مختلف ولايات المحافظة تعكف الوزارة على دراستها، كما أن الجهات المختصة بالوزارة تدرس حاليا طرح عدد من الأراضي السياحية للاستثمار السياحي في مختلف الولايات. بالإضافة الى إعداد المخطط السياحي العام لمحافظة مسندم ضمن إطار الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040.وفي مجال الترويج السياحي أشار الريامي إلى أن المحافظة حظيت بنصيب وافر من الترويج السياحي بفضل الجهود المتواصلة للمختصين بالمديرية العامة للترويج السياحي بالوزارة حيث ان الخطط والبرامج الترويجية تعتمد على الترويج للسلطنة كحزمة متكاملة من جانب، بالإضافة إلى الترويج لكل محافظة بحسب مقوماتها ومنتجها وموسمها السياحي من جانب آخر، وبالتالي يتم الترويج لمحافظة مسندم كجزء من الكل وكجزء له مقوماته أيضا من خلال القنوات الترويجية للوزارة وفي مختلف الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية، الى جانب الفعاليات السياحية التي تنظمها الوزارة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية من أجل تعزيز الأهداف التي تساهم في زيادة الوعي السياحي بين أفراد المجتمع وتشجيع السياحة الداخلية.