إلياس عون نقيب محرري الصحافة اللبنانية يستقبل مديرة مكتب وكالة الأنباء الكويتية في لبنان

النقيب عون يتسلم كتاب "الطريق إلى الشعبة الثانية" من مؤلفه الدكتور سمير الخادم

بحث قضايا الطفل اللبناني في اجتماع النقيب عون مع وفد الهيئة الإدارية للاتحاد اللبناني لرعاية الطفل

       
   
      
      

النقيب عون والسيدة فرح الفرج

استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون السيدة فرح الفرج مديرة مكتب وكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) . في زيارة تعارف بعد استلامها مكتب الوكالة في بيروت . رحب النقيب عون بالسيدة الفرج وتمنى لها النجاح في مهنتها الاعلامية لما فيه رفع شأن العلاقات الكويتية اللبنانية على كافة الصعد . وتمنى لها طيب الاقامة في الربوع اللبنانية خصوصاً وانها تعرف لبنان جيداً ولها علاقات طيبة مع الأسرة الاعلامية اللبنانية

النقيب عون والدكتور سمير الخادم

واستقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون الأميرال الدكتور سمير الخادم الذي قدم له كتابه الجديد "الطريق الى الشعبة الثانية" ويقع في 512 صفحة من الحجم الكبير وطبع في الدار العربية للعلوم (ناشرون). هنأ النقيب عون الأميرال الخادم على نتاجه الجديد ودعاه الى كتابة المزيد مما يلقي الضوء على التجربة الوطنية في مؤسسة الجيش. "الطريق الى الشعبة الثانية" هو اقرب الى السيرة الذاتية لكيفية الوصول الى هذه الشعبة والعمل فيها ضمن فريق عمل السفير جوني عبدو من العام 1977 ولغاية 1982 يوم كان رئيساً قبل ان يتغّير اسمها لتعرف فيما بعد بمديرية المخابرات. وحرص الكاتب من خلال تجربته الشخصية على أن يضيء على أحداث وتفاصيل تكاد تكون منسية وأشخاص ومسؤولين لبنانيين وأجانب من الرعيل الثاني أو الثالث احبوا لبنان وعملوا من أجله الى حدّ الشهادة. وقد حاول ان ينقل الاحداث بامانة وايراد الامور بموضوعيّة . واستقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون في مقر النقابة وفد الهيئة الإدارية للاتحاد اللبناني لرعاية الطفل والذي يضم اكثرمن خمس واربعين جمعية تعنى بشؤون الطفل برئاسة السيدة فادية عثمان الأسعد وبحضور العضوات:مي سربيه شهاب ، لينا تامر، وسهيرحافظة . وتم البحث في الاجتماع في قضايا الطفل اللبناني وحقوقه سواء من حيث تطبيق القوانين الخاصة بحقوقه أو مشاريع القوانين . كما تم الطلب من النقيب عون دعم جهود الاتحاد من اجل تطبيق الاتفاقيات التي وقع عليهالبنان في مجال حقوق الطفل كما تم البحث في المشاريع المستقبلية للاتحاد لخدمة الطفل والمرأة . وقد أبدى النقيب عون الدعم الكامل للأتحاد في مجهوده ووعد بأن يتم الإضاءة عليها في الاعلام ووضع مقر النقابة في خدمة النشاطات التي من شأنها خدمة الطفل وقد شكرت سيدات الهيئة الإدارية لأتحاد اللبناني لرعاية الطفل النقيب عون دعمه مثمنة جهوده في المجال الإعلامي والاجتماعي . في سياق آخر فقدت الصحافة اللبنانية والادب العربي والفارسي والتعليم الجامعي في لبنان والخارج وجهاً من وجوهها البارزة هو البروفوسور فيكتور يوسف الكك الذي تميزّت حياته المهنية بالعطاء مذ كان محرراً في جريدة "الاحرار" في العام 1957 ، قبل ان ينهي دروسه العليا وينال شهادة الدكتوراه . فهذا الشاب، ابن الكاهن الماروني ، جذبته اللغة الفارسية ، وأخذته الى عالمها الرحب ، وغاص في سرائرها ، وتضلّع منها ، وغدا أحد ابرز اساتذتها في الجامعة اللبنانية ، قبل أن يصبح رئيس قسم هذه اللغة في الجامعة . هذه الاطلالة الواسعة والعميقة على اللغة الفارسية مكنته من نسيج علاقات وثيقة مع النخبة المثقفة في ايران . ويضيق المجال بذكر الصحف والمجلات والدوريات التي كتب بها البروفوسور الكك منذ النصف الثاني من الخمسينيات ، يكفي ان نذكر منها مجلة "الصياد" التي تولّى رئاسة تحريرها 1979 – 1981 . كما ترأس تحرير فصلية "حاليات" 1981 – 1986 ، وفصلية "Palma Journal" الصادرة عن جامعة سيدة اللويزة . وفصلية "الدراسات الادبية" الصادرة عن الجامعة اللبنانية . وفصلية " ايران والعرب " وظلّ مواظباً على عمله فيهما حتى اسلم الروح عائداً الى ربه محملاً بالوزنات التي أحسن استثمارها . كذلك تولى البروفوسور الكك رئاسة تحرير مؤسسات صحافية في ايران (اطلاعات ، الاخاء ) وكندا Carrefour des Cedres. انتسب الى نقابة المحررين وكان على تواصل دائم معها ، وحريصاً على وحدتها وقوتها ، وشارك في جميع استحقاقاتها ومناسباتها . وقال فيه نقيب المحررين الياس عون : برحيل البروفوسور فيكتور يوسف الكك ، تغيب قامة لبنانية أصيلة وهامة شامخة ، سطع نجمها في التعليم الجامعي والصحافة الفكرية والأدبية ، اتقن اللغات العالمية وحلق في الادب الفارسي الذي علمه لطلابه في لبنان والخارج بعدما بات أحد اعلامه . تودعه الصحافة اللبنانية ، ولا سيما نقابة المحررين التي إفتخرت بانتسابه اليها ، وهو بادلها الفخر والوفاء من خلال ما كان يبديه من التزام بها واخلاص لها ، بكل حزن واسى ، سائلة الله ان يسكنه فسيح جناته صحبة الابرار الصالحين. ونعى نقيبا الصحافة والمحررين عوني الكعكي والياس عون الصحافي حسان رامز زين الدين تاركاً في قلوب زملائه وكل من عرفه حسرةً وحزناً كبيرين لما عرفوه عنه من مناقبية مهنية عالية وأخلاقاً رفيعة . ولد حسان زين الدين في بطمه - الشوف العام ١٩٦١ . تخرج من كلية الإعلام والتوثيق العام ١٩٨٥ . أولى محطاته المهنية كانت في "دار الرواد"، لينتقل الى جريدة "اللواء " ومن ثم إلى وكالة "أخبار اليوم" ومجلة "آسيل" ومن بعدها إلى "صوت الجبل" معدآً ومقدماً لبرامج سياسية منوعة . لم يرد زين الدين أن يكون شاهداً على تواصل الأحداث اللبنانية فحمل مهنيته وحقيبته مغادراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً إلى صحيفة "الفجر"في أبوظبي بصفة سكرتير تحرير ومنها إلى المجمع الثقافي . ومن تونس حيث تأهل من الدكتورة جودة بو عطور راسل عدداً من الصحف اللبنانية والخليجية . من أبو ظبي إنتقل الراحل الكبير الى دولة قطر العام ١٩٩٢ إلى صحيفة "الشرق"مسؤولاً عن صفحات السياسة الدولية ليعود إلى أبوظبي - المجمع الثقافي ووزارة الخارجية مسؤولاً عن الإعلام والنشر ومن ثم باحث رئيسي في مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام . وافته المنية على عجل وهو يتبوأ مسؤولية تحريرمجلة فصلية تصدر عن إحدي الجهات الحكومية في أبو ظبي . وقعّ الراحل كتابين في أدب السيرة هما : كامل الحسين عن دار الفارابي في بيروت العام ٢٠١٢ . أحمد راشد ثاني في مناسبة حياته عن بيت الشعر في العام نفسه .